Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 1 من 4 123 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 70
  1. #1

    لا أهلاً بك ولا سهلاً...!

    عندما يضيق بك الآخرون... أقتحمهم!
    احمل معاولك وحاول أن تلج إلى رؤوسهم...
    ثم انظر إليك...
    من دواخلهم!
    .
    .
    شتات.

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2001
    الردود
    2,813
    لا للمخدرات

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jul 2004
    المكان
    هناك .. في قلبها ...
    الردود
    865
    ^
    لا للإرهاب

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jul 2004
    المكان
    هناك .. في قلبها ...
    الردود
    865
    اما انت يا واد فتغيب تغيب وتيجي بحاجات توقف العقل

    روح يا شيخ ( وتعالى بسرعة )

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    واقفة هناك ..
    الردود
    3,783
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة ابن الارض عرض المشاركة
    عندما يضيق بك الآخرون... أقتحمهم!
    احمل معاولك وحاول أن تلج إلى رؤوسهم...
    ثم انظر إليك...
    من دواخلهم!
    .
    .
    شتات.

    وعندما تضيق بهم ..

    انكفيء عليك ..

    لكن لاتتجاهلهم
    عُدّل الرد بواسطة صبا نجد .. : 02-08-2007 في 07:46 PM
    "وإذا كان العنا رحلة
    بسمّيك آخر المشوار ..!"





  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المكان
    سوق عتيقة
    الردود
    510
    ^
    بلا منكفئ بلا هم ياشيخة..
    الرجال حالته صعبة..
    حركات الانكفاء والامتلاء والسكنى وخرابيط المثقفين هذي ماعاد تجي بخير.
    قولي منلطش..
    منجطل..
    مشمعـ ن له بجدار..
    داعسـ ن له بس..
    مقطعـ ن أصابعه وينقش سنونه فيها.
    أي شي.
    /
    ثم قد إنني:
    أشجب (أيقونة)
    وأرفض (أيقونة)
    وأستنكر (أيقونة)
    وآي دونت آكسيبت (ياخطير)
    وآي دينايد (يؤ يؤ)
    وآي إقنور (حبتيــــن)
    وأطالب بإعادة حذف هذا الموضوع
    وشكراً.
    ابن الأرض:
    سأقدم طلباً للسلطات العليا بالتغاضي عن موضوعك هذا، إذا أجبت على السؤال التاريخي:
    كيف يوصل الماء الكهرباء؟
    :Brand Name

    الماء موصل جيد للكهرباء !

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    الردود
    837
    أما هذه فاعلم أنني ضقت بك وحاولت الدخول الى رأسك ولكنه كان مغلقا على أمثالي !!
    ما الخطوة التالية ؟

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    بيت أهلي
    الردود
    2,294
    < ماتت من الضحك على التلاتة الردود الاولى جات متناسقة
    طيب جيب معوالك يامحمد وشوف ايش مشكلتي الراس معاد صار يستقبل


    .
    .

    أنا أقف الآن على الحدود في رأسي عشرات الآلاف من الطرقات
    وباب واحد !
    ونصف نافذة .. !
    وشوية هوا

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المكان
    معكم ..
    الردود
    2,117


    ..

    إن من السُّكْر لبيانا وسحرا

    ..


  10. #10
    علي الطلائع منا فاهمه حاجه

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    واقفة هناك ..
    الردود
    3,783
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة قرنبيط عرض المشاركة
    ^
    بلا منكفئ بلا هم ياشيخة..
    الرجال حالته صعبة..
    حركات الانكفاء والامتلاء والسكنى وخرابيط المثقفين هذي ماعاد تجي بخير.
    قولي منلطش..
    منجطل..
    مشمعـ ن له بجدار..
    داعسـ ن له بس..
    مقطعـ ن أصابعه وينقش سنونه فيها.
    أي شي.
    /
    ثم قد إنني:
    أشجب (أيقونة)
    وأرفض (أيقونة)
    وأستنكر (أيقونة)
    وآي دونت آكسيبت (ياخطير)
    وآي دينايد (يؤ يؤ)
    وآي إقنور (حبتيــــن)
    وأطالب بإعادة حذف هذا الموضوع
    وشكراً.
    ابن الأرض:
    سأقدم طلباً للسلطات العليا بالتغاضي عن موضوعك هذا، إذا أجبت على السؤال التاريخي:
    كيف يوصل الماء الكهرباء؟
    .
    .

    .

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    مقبرة جماعية
    الردود
    1,600
    ولا حتى كوباية شاي في الخمسينة؟
    .
    .
    .
    أنا حاسس انهم سجنوك خلاص واتحكم عليك بأشغال شاقة في "رؤوسهم"
    ألا بالمناسبة يا خال
    انت ممكن تحب نفسك لو شفت نفسك من دواخلهم؟
    رب اجعله عملا صالحا

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المكان
    عندي
    الردود
    1,184
    كنت من زمَان قول هالكلام !
    الحمد لله لم أنتظر على الخالي بلاش

    يمكن يحب كلهم من يشوف نفسه من دواخلهم و يكره نفسه
    :
    أخ ت ن قُ / بي
    ،

    جداً !

  14. #14
    شلفنطح شطح نطح، الساخر الغامض، صبا نجد، قرنبيط، مرآيا، رندا المكاوية، واضح، آلام السياب، في صمتك مرغم، كنت هي...
    أن لا ترتابوا في الأمر كثيراً...
    .
    .
    لحظة الاقتحام... لا تخف!
    جابه، وإن ترصدت بك خلاياهم الرمادية...
    ثم لا تنتظر منهم ترحيباً...
    فلا احد يهتم بما ستفعله سواك!
    لذا فور دخولك، ستقابلك لوحة مرتعبة: (لا أهلاً بك... ولا سهلاً)!
    لكنك حتماً لن تستلم...
    وستلج المدخل!
    .
    .
    ما أرجوه...

  15. #15

    من يوميات أسامة...

    .
    .
    أنا أخوكم أسامة... 5 سنوات، الابن الأوسط لأخوكم ابن الأرض..
    سعيد جداً بالتعرف إليكم بعد كل هذه السنوات!
    اليوم تشاجرت أنا ومحمد كما لم يحدث من قبل...

    لقد سئمت قول أمي انه الأكبر سناً بيننا، وإنني يجب أن احترمه لأن ذلك قدري!
    مُرهق هو أن أنفذ كل قراراته بدون نقاش رغم انه تافه وغبي ولا يختلف عني في شئ!

    اليوم كان مختلفاً، بل هو مختلف منذ فترة، كان يرعد لسبب مجهول وهو يبحث في أوراقه القديمة عن شئ ما، حتى أن فارس أخي – 6 سنوات - لم يقو على معارضته كما اعتاد أن يفعل دائماً!
    لكن أمي المريضة - هذه الأيام - قالت له بصوت خفيض يشبه صوت آل باتشينو في فيلم العراب وفي صيغة كلها تهديد: هدي أخلاقك يا أبو فارس، وإلا...

    لكن أبو فارس كان مختصراً كعادته حين رد عليها متوجساً: ليكن!
    جبان هو...
    أليس كذلك؟!

    كنت أكثرهم شجاعة حين أقبلت عليه وقلت له: أنت فاكر نفسك مين يا أبويا؟!
    ثم أخبرته – فيما معناه - كم هو شاق على الإنسان أن يكون عمره 5 سنوات ولا يجد من يفهمه!
    متعنت هو...
    ولا يجيد اتخاذ القرارات!
    لقد واجهته بالحقيقة التي يجهلها عن نفسه، وأخبرته دون خوف انه أب فاشل، وأن بقائه على قيد الحياة هو جريمة في حق الطفولة...
    كعادته في المناورة عند المواجهة قال: حقيقة علمية معروفة، ثم ابتسم!
    خبيث هو...
    اعرف إنني قتلته مرتين على الأقل عندما قلت له ذلك، لكنه يجيد إخفاء مشاعره بحق!
    وغد هو...

    كثيراً ما يخدعني ويخبرني إنني صديقه الوحيد في العالم... وإنني سأصبح طبيبه النفسي عندما أكبر!
    فأتوهم للحظات أنه يفهمني، ثم اعترف له ببعض جرائمي الصغيرة التي ارتكبتها خلسة من خلفه، لأفاجئ بثورته العارمة وانه لن يشتري لي الايسكريم لمدة أسبوع!
    مخادع هو...

    ساعة أجده يضاحكني بدون سبب، وساعة أخرى أجده متجهماً يوشك على البكاء وهو ينظر إلى صورة حسن صديقه!
    اذكر إنني سألته في إحدى المرات عن العم حسن، وهل حقاً هو ميت كما تقول أمي؟
    هو يؤكد أن حسن لم يمت، وان أمي لا تفهم في هذه الأمور!
    - عمك حسن في نزهة بين السماء والأرض...
    مريب هو...

    كثيراً ما أربت على كتفه مشفقاً عليه من الجنون، في الوقت الذي يعتقد إنني أواسيه، ما جعلني اسأله في أكثر من مناسبة:
    - ليه يا أبويا ما تروح لحسن صاحبك وتريحنا!
    - سأحاول، بشرط أن تكبر وإخوانك بسرعة!
    - لكنني لا أريد أن اكبر بسرعة!
    - ليه يا أسامه؟
    - لأنني لا أريد أن أصبح مثلك!
    - شكراً يا ابني، محترم زي أمك!
    ويبتسم!
    لو تحولت كلماتي إلى رصاص، سيتحول أبي إلى منخل...
    لكنه ماهر حقاً في إخفاء حزنه!

    - متى ستموت يا أبويا؟
    - عندما أقرر ذلك يا أسامة!
    يخبرني انه يفكرّ في اللحاق بحسن، لكنه لم يجد الوقت المناسب للقيام بهذه الرحلة!
    .
    .
    أتسلل من خلفه خلسة، وأراقبه دون أن يشعر بي، لأفاجئ انه يشاهد صفحة شبه بيضاء!
    كثيراً ما أشاهده يجلس إلى الكمبيوتر بالساعات ويبتسم دون سبب!

    أمي تقول أن أبي عنده مرض نفسي اسمه (الساخر)!
    فأسألها لماذا إذاً لا نأخذه إلى الطبيب قبل أن تتدهور حالته أكثر؟
    تقول: انه لا أمل في شفائه أبداً، وأن مكان أبويا الطبيعي هو السرايا الصفرا!

    ترى ماذا يفعل الناس في السرايا الصفرا؟! (أتساءل)
    - هو مكان يجتمع فيه الناس الذين قدر الله لهم أن يفهموا أكثر من اللازم، أو الناس الذين عجزوا عن فهم أي شئ في هذه الدنيا! (تجيب أمي)
    - يعني أبويا يفهم أكثر من اللازم يا أمي؟!
    - لا اعتقد... (تفكر) اعتقد أن أبوك لا يفهم أي شئ على الإطلاق يا أسامة!

    أخوكم
    أسامة

  16. #16
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة في صمتك مرغم عرض المشاركة
    ألا بالمناسبة يا خال
    انت ممكن تحب نفسك لو شفت نفسك من دواخلهم؟
    دعنا نكتشف ذلك معاً بالطريقة الصعبة!
    حاول معي...
    وسترى!
    ***

    أيها الآخرون...
    ويا أيها القارئ المتلصص من ثقب المدخل المتوجس...
    شاركني...
    فكر... كيف يفكر بك الآخرون؟!
    ثم اكتب لنا...
    لربما تعرف نفسك أكثر!

    ثم تأكد...
    انه أهلاً بك، ووسهلاً... للأبد!

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    مقبرة جماعية
    الردود
    1,600
    مش هقول إن كلامك حلو وفكرتك احلى, انت خلاص كبرت على كلامي ده
    بس طريقة تفكيرنا نفسها مش هتكون صح, سطحية جدا
    مثلا
    أسامة ده بيكرهني, وأنا حاسس كده من نظراته وطريقة كلامه
    يعني كل أفكار أسامة عني - اللي انا مفروض أتخيلها - هتكون ضدي, وأفكار سودا بعيد عنك, لأني اقتنعت بكرهه ليا في البداية
    يعني أنا حكمت على "نفسي التي بداخل أسامة", من خلال حكمي على أسامة نفسه
    ركز معايا بقي
    معرفتي بأسامة نسبية, فقد يضمر أشياء من المستحيل أن أعرفها أو حتى أتخيلها, حتى نظراته قد لا تعني كرها - وربما ينظر بنفس الطريقة لمن يحب - حكمي على أسامة ناقص في الأساس, وكذلك معرفتي به
    بالتالي كل ما ينتج عن هذه المعرفة- الناقصة - لن يكون ناقصا فقط, بل أشد نقصانا
    ...
    صعب إننا نعرف نفسنا من خلال الآخرين, يعني انت ذات نفسك متعرفش نفسك من خلالك , وكمان متعرفش الآخرين كويس, يبقى إزاي تحاول تعرف مجهول "نفسك" عن طريق مجهول آخر " الآخرين"
    .
    .
    .
    يا صباحه

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Jun 2003
    المكان
    بلاد الواق واق
    الردود
    2,533
    أنت بتقرا للجابري من ورانا يا بن الأرض
    رغم أن الفكرة هنا فيها ما فيها من نصب بدءا من عملية التضليل التي أودت بالموضوع للشتات وانتهاء بانتحال شخصية أسامة.. إلا أني عندما قرأت كلام أسامة وأعدت قراءة هذه:

    عندما يضيق بك الآخرون... أقتحمهم!
    احمل معاولك وحاول أن تلج إلى رؤوسهم...
    ثم انظر إليك...
    من دواخلهم!
    .
    فخطر ببالي الفكرة التي طرحها الجابري والتي لم أفهم منها شيء لكن لا بأس ببعض من التفذلك طالما أننا في الشتات..
    إذ أنه عندما وجهت إليه دعوة لإجراء حواء بينه (على اعتباره مفكر مغربي) وبين مفكر آخر مشرقي
    فيقول أنه قال في نفسه (بعقل باله يعني):

    لماذا لا نعكس الأمر فنكلف الكاتب المغربي بالكلام عن المشرق وباسمه، ليتولى الكاتب المشرقي بدوره الكلام عن المغرب وبالنيابة عن أهله، لأنه بهذا النوع من "تبادل المواقع" يتعرف بعضنا على بعض بصورة أعمق: فالمشارقة يتعرفون حينئذ على صورتهم، لا كما تقوم في وعيهم، فهذه يعرفونها، بل يتعرفون عليها كما تقوم، لا أقول في وعي "الآخر"، بل أقول في "وعيهم الآخر"، وعي المغرب للمشرق. وكذلك الشأن بالنسبة للمغاربة، فهم إذ سيقرأون لواحد من المشارقة يتحدث باسمهم سيتعرفون هم أيضاً على صورتهم كما تقوم في "وعيهم الآخر" ، وعي المشرق للمغرب.
    فعلاً سينتج عن هذا النوع من تبادل صور الوعي نوع من "اختلاط الحابل بالنابل": فالمشارقة سيجدون أنفسهم أمام صورة غير الصورة التي ألفوها عن أنفسهم، كما سيكتشف المغاربة أنهم يختلفون عما يعرفون عن صورتهم، وستكون هناك "أخطاء"، وسيكون هناك تدافع.. وستكون هناك "فرجة". غير أن هذه ليست أموراً سلبية، بل ربما تغدو منطلقاً لحوار حقيقي، واسع وعميق، حوار يحاول كل طرف فيه أن يصحح صورته في وعي زميله: كل منهما سيقول لصاحبه أنا أختلف عما تقول عني. وهكذا سيكون "الاختلاف"، هو المنطلق، لكن ليس من أجل تكريسه بل من أجل الغوص فيه إلى أعمق أعماقه للكشف عما يقوم عليه من سوء فهم أو سوء تفاهم يرجعان إلى مخايل لا أساس لها غير الأساس الذي تدعيه أو يُدَّعَى لها، وحينئذ سينقلب الاختلاف ائتلافاً وسيصير الاختلاف وحدة، لا "الوحدة"، التي تجهل مكوناتها بل التي تعي عناصر التنوع والخصوبة فيها.


    يعني المسألة عند الجابري أسهل قليلاً بما أن هناك آخر سيتكلم عنك.. بينما هنا فالمسائل فايتة ببعضها شوية.. وعلى أي حال لا أدري ما علاقة هذا الكلام بهذاك الكلام وربما تكون "الفرجة" هي العامل المشترك والمهم بالموضوعين.. وما يهمني الآن هو أنه أمانة لو الواد أسامة لسى Single تديلي خبر
    To be or not to be
    That is the question


  19. #19
    ^
    ^
    مبروك عليك اسامة مقدماً، اعتبريه هدية مني... وللأبد!
    ثم اني والله ما قريت للجابري، ولا اعرف من هو - فضايح - ثم إن مفيش داعي لمثل هذه المواقف المحرجة والاسئلة المريبة التي تظهر مدى جهلي وخيبتي وعدم اطلاعي ومعرفتي.

    لكن ذلك لا يمنع أبداً، انني سعيد بك وبالجابري وبالمعرفة...
    ***

    في صمتك مرغم...
    كلام كبير، وملئ بالتساؤلات كعادتك...
    لكني عايزك تحاول!
    حاول تجرب دواخل واحد يحبك - مش عايزين نقول واحدة!
    يمكن يفاجئك...
    يمكن...

  20. #20

    من يوميات أم العيال...

    يقطع الزواج وسنينه...
    أنا أختكم أم العيال... زوجة أخوكم ابن الأرض.
    سعيدة جداً بالتعرف إليكم بعد كل هذه السنوات...
    للتو انصرفت جارتي أم غادة من عندنا بعد أن اتفقت وإياها على أن نجعل من حياة جارتنا أم ليلى جحيم!
    سأخبركم بسر صغير لا يعرفه سوى نصف سكان العالم...
    أم ليلى هذه، والتي تحسب نفسها أحسن طباخة في العالم، ليست أكثر من أكذوبة كبيرة، بل إنها لا تعرف كيف تصنع أم علي!

    ست فاشلة كابنتها ليلى المدللة، والتي تحسب نفسها ملكة جمال الكون!
    يا أختي بلا نيلة... على إيه واخده في نفسها مقلب المعصعصة المسلوعة أم حواجب مقلوبة!

    زوجي أبن الأرض دائماً يقول: من راقب الناس مات هماً، ويقول لي أيضاً إنني رغاية وكلامي كتير وانه يشعر بـ 11 سبتمبر في رأسه كلما تحدثت معه!
    مفتري هو...
    أليس كذلك؟!

    يقضي أكثر من نصف يومه خارج المنزل، وعندما يعود ويتأكد أننا ما زلنا أحياء يبتسم ويقول الحمدلله، ثم يسألني عن آخر أخبارنا، فأفرح لأنه قرر أن يسمعني أخيراً، لكنه سرعان ما يتثاءب عندما أبدأ في سرد أحداث اليوم.
    صحيح أن عمله متعب وانه يشتغل زي الحمار طوال الوقت، لكن من حقي أن يستمع لي!

    لو كان يعرف أم ليلى كما اعرفها، وكم هي شريرة وجميلة، لاستغرق كل وقته في الحديث عنها!
    سأخبركم بسر إضافي، لا يعرفه سوى نصف سكان العالم الآخر...
    زوجي عنده انفصام في الشخصية، هو رجل بشخصيتين وأحياناً ثلاثة...

    في يوم من الأيام - من سنة تقريباً - عاد من عمله باكراً، وعلامات الحزن ترتسم على وجهه... اعتقدت ان أمي ماتت - قطع قلبي الله يخرب بيته! - فسألته: مالك يا راجل؟!
    فسكت ولم ينبث ببنت شفه، فأرتبت في أمره وذهبت بي الظنون... وبعد 500 محاولة بذلتها في محاولة استجوابه، قال لي أخيراً:
    - الساخر؟!
    - مين يا اخويا!
    - الساخر يا أم العيال؟
    - ماله يا اخويا الساخر! (بلا نيلة)
    - مات!
    - نعم!
    - الساخر انقطع من الشبكة ولم يعد له وجود!
    في موقف آخر، كنت سأؤكد عليه حقيقة انه مريض نفسياً وانه يجب أن يتعالج فوراً... لكن حزنه بدا حقيقياً، ما جعلني أتثاءب بدوري واسأله بخبث:
    - وهل كان عنده عيال؟!
    - هو مين اللي كان عنده عيال؟!
    - الساخر يا اخويا، مش بتقول مات!
    - .............!
    أتخرس فجأة، وكأن حذاء أسامة انحشر في بلعومه، زي العادة مختصر في كلامه وفي صمته، مجرد عيون هو...
    يبحلق في الناس ويسرح!

    في احد الأيام كنت عازمة أمي وخالي وخالتي وعمتي وأولادهم... وكل أقاربنا تقريباً!
    جلس الجمع يتحدث ويفيضوا في الكلام، بينما هو - كما المعتاد - قليل كلام كالبيت المهجور!
    كان يبدو عليه التركيز الشديد أثناء إنصاته لأحاديثهم!
    بعد أن انصرف الجميع، قلت اختبره، وجلست اسأله في الأمور التي كان يتحدث عنها أقربائي، لكني فوجئت انه مش فاكر ولا كلمة من كلامهم!
    وبعد لؤي... ومن غير مناسبة، وجدته يقول وكأنه يكلم نفسه: كل واحد من أقاربك ينفع يكون قصة... مجرد قصة قصيرة ذات نهاية مفتوحة!
    انفصامي هو...
    أليس كذلك؟!

    مش كدا وبس، بل انه اتهم خالي بأنه وصولي بلا هوية، وان أمي برجوازية متعنته من بقايا العهد البائد!
    - يعني إيه يا راجل؟
    - يعني أمك دي المفروض يعملوا لها تمثال في ميدان التحرير، ويرشوها بالطماطم!
    محير هو...
    أليس كذلك؟

    أوقات احتار إن كان يهزر أو يتكلم جد!
    أوقات كنت افتكر انه مبصبصاتي وبتاع نسوان وانه ملئ بالأسرار، لكني اكتشفت مع مرور الأيام أن هذه طبيعته المنيلة، وانه مجرد كيس جوافه وانه غلبان فعلاً في تفكيره، وانه يكره الكلام ويحب الكتابة!
    والنبي كلموه يسمعني؟
    حلم حياتي انه يسمعني؟!
    يقطع الجواز وسنينه...

    أختكم
    أم العيال

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •