Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 3 من 4 الأولىالأولى 1234 الأخيرةالأخيرة
النتائج 41 إلى 60 من 80
  1. #41
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المكان
    بمعية لوحة بيضاء..
    الردود
    1,562
    عملية التعقيب على النصوص المطروحة قد تؤثر بشكل أو بآخر على المتسابقين.

    لذلك سأرجىء التعقيب عليها بعد التصويت


  2. #42
    تاريخ التسجيل
    Jul 2004
    المكان
    هناك .. في قلبها ...
    الردود
    865
    انا ان شاء الله جاي يومين ويكون النص موجود ان شاء الله

    لم يتركوا لي شيء لأكتبه ولكنني ساحاول

  3. #43
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المكان
    بمعية لوحة بيضاء..
    الردود
    1,562



    محمد العرفي

    بانتظار حروفك الماسية


    معرف بلا قناع

    أبارك لهذا المكان أن عبرته من بعد غياب


    في صمتك مرغم

    إنما فهمت ما أرداته نوال كما أرادته

    ما بك سيد الكلمة ؟


    عين القلم

    أنت على المسار


    زهرة الصخر

    ألم أقل لك

    أنه خطر

    ؟!!!!!!

    صدّقت ؟!!

  4. #44
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    Tunisia
    الردود
    596
    هذا ما إستطعتُ الإتيانَ به...!



    كالورْدِ حينَ يرسمُ شذاهُ الأبدي على الأرضِ وفي جوفهــاَ...
    كالسماءِ حينَ يرفرفُ غيمُهاَ فوقَ الأشياء...
    ويغدقُ عليهاَ بِعطرِ المطر...


    كأنتِ ..


    حينَ أحببتُكِ .. من بينِ كل البشر...

    فلا تسأليني عنكِ فيَّ...

    ولا عن أصلِ ذاكَ الشعور..

    أكلُّ مخلوقٍ في الأرضِ ينحني أمامَ الشمسِ ليسألهاَ كيفَ أتى

    وكيفَ أنجبتهُ الظروفُ الماضية؟

    /




    فـأنتِ بإختصار ... كلُّ الدُّنىَ...

    كلُّ العوالمِ التي وعدني بها القدر... قبلَ أن أولد...

    ورسمهاَ في دربيِ فانوسًا يقودني إليكِ....

    وها قدْ وقعتُ بينَ يديكِ...

    كأيِ تائهٍ كانَ يبحثُ عنْ واحةٍ... فعثرَ على الـجنّة...!



    /

    فكونكِ أنتِ .. يكفي ليجعلَ قلبي يحبّك...
    لأنكِ أنثىَ إستثنائيــة...
    كالنسـائمِ حينَ تداعبُ خدَّ السحــَر...
    وما أندرَ اللواتيِ يشبهنَ النسائم..!
    بـلْ أنتِ أعمقُ... وأبهىَ... وألذّ...!

    أنتِ..التي تطلُّ على خدّ الزهر كل صباح... كل ربيع

    كلَّ إشراقٍ لشمسِ الأمل...!

    وما أندرَ اللواتيِ .. كالندى...!


    بلْ وأنتِ أكثرُ شموليــة...
    أكثرُ إتساعًا وجماليــة...!


    أحببتُكِ..
    لأنَّ الأرضَ لا تكونُ أرضًا دونكِ...
    ولا تعيشُ فيهاَ الحيـاةُ... دونكِ...


    فأنتِ كل الرياض...!
    الرياضُ التي ترتديِ المطر...
    وتتعطرُ بالمطر...
    بكلّ قطراته...!

    /


    إنتظرتُ طويلاً...
    وما أقسىَ الإنتظار...
    وما أحلاهُ حينَ يحملُ في طياتِ أواخرهِ قدرًا... كأنتِ...!
    يُشفي العمرَ من جفافــهِ...
    بعُمرٍ آخر...
    تحملينهُ في ثوبِ دهرٍ لا يموت...!

    /


    لقدْ كنتِ أجملَ عطاءٍ من القدر...
    أحلىَ هديةٍ يمكنُ أن تبلغَ البشرْ...!

    إستثنائيــةٌ أنتِ...
    بذلكَ الشهدِ الذي خضَّبَ كفيكِ...
    كأنني قلبٌ أبيض.. وأنتِ عروسهُ الحسناء...!


    إستثنائيــةٌ أنتِ...
    بالمهدِ الذي غادرتُهُ منذُ أن كبرت...!

    /

    فما أحلىَ أن أرجعَ طفلاً بينَ يديكِ ...
    تُطيلينَ عُمرهُ بقربك...
    تُريحينَ عينيهِ المُتعبتينِ بمعزوفاتِ صوتكِ... وحكاياه...
    تُنسينهُ أسبابَ التعب... والسهاد...
    وكلَّ مآسيــه...!

    /


    وتظلينَ كماَ أنتِ...
    أجملَ البشر...
    وأنا بكفيكِ ... طفلٌ لن يكبر...
    ولن يسافرَ بعيدًا عنكِ...
    بعيدًا عن جنتكِ النــادرة...!

    فمنذُ أن عرفتُكِ ...
    عادت بي ساعةُ الأزمانِ إلى الوراء...
    إلى عُمرِ الطفولــةِ الغضـّة...
    إلى الطراوة...!
    إلى الشقــاوة...!


    فما أجملهُ من عُّمرٍ تحتضنهُ عيناكِ...
    ويحملهُ بكلّ إتساعهِ... كفّاكِ...!



    /


    ولازلتُ أبحثُ عن ملامحِ الرضاَ في جنانِ عينيكِ...
    فلا تسأليني عن أصلِ ذاكَ الشعورِ.. باللهِ عليكِ...!


    لازلتِ كماَ أنتِ دومًا... كل ما تبصرهُ عيناي...
    أنتِ الدنياَ بأكملهاَ... تتراقصُ أمامَ عينيّ...
    ولا أملكُ غيرَ أن أشبّهنــي باللحنِ في وترك...
    وروحكِ بقمرٍ... يشقُّ طريقهُ في سماءِ أيامي...!


    /


    أفَبَعْدَ كل هذا... يمكنني الهرب؟

    أصلاً لا سبيلَ للفرارِ منكِ...
    ولاَ حاجــة...


    فتكفيني عظمةُ لُطفكِ حينَ تُطبطبُ على أوثانِ حُزني...
    فتذيبُهاَ...
    بإبتسامة...
    بقلبٍ لا يشبههُ في كل الدُّنىَ والدهورِ... قلبْ...!


    /


    أفبعدَ كل هذا... ستسألين؟
    وتحارينْ؟


    فأنتِ أجملُ هديةٍ ألقاهاَ القدرُ على بابي...
    فلا هداياَ قبلكِ... ولا هداياَ بعدكِ...

    فأنتِ بالنسبة لي... كل الهداياَ...
    وأجملُ الهداياَ...!


    /


    لحبّكِ مقدارٌ لا يمكنُ أن يُحصىَ...
    لحبّكِ عنفوانٌ لا يموت...
    لهذاَ أحبكِ...
    فوقَ كل إحتمــال
    أحبكِ ... حبًّا غاصَ عُمقَ الخيــالْ...!

    لأنكِ كنتِ السببَ في تغييري...
    وتلويني بأطهرِ الألوانِ وأحلاهاَ...
    لأنكِ سببُ حياتي...!

    فلا تسأليني ، رجاءاً، عن أصلِ وجودكِ فيَّ...!


    يكفيني من الدنيا... أنكِ قدري...!

    يا أجملَ قدرٍ إعترضني...!

  5. #45
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    مقبرة جماعية
    الردود
    1,600
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة نـوال يوسف عرض المشاركة

    محمد انت افتكرت ايه؟
    الله هو من أوجدنا
    و أب و أم محمد هما السبب في وجودك.
    لو أنا غلطت ارموا النص

    صراحة بعد توضيحك, أعتقد إني كنت في حالة لا تؤهلني لأي تفكير
    محلشي, خلطة وعديها

  6. #46
    لا عليك يا محمد
    ممكن أي واحد يصير معه هذا الشي.

  7. #47
    تاريخ التسجيل
    Oct 2006
    الردود
    54
    **وتلك هي الحكاية..!
    .
    .
    علمتني أنه ينبغي علي أن أمارس طقسا من طقوس مبتدعةٍ مجنونة كي تستطيع أن تثبت إدانتي في زنزانة الحب كما تزعم تسميتها، وكيف أنه علي أن أبطيء وأماطل في البطء عن تلبية هتاف الجوع وأن أستلذ بكاء كتاكيته إلى أن تنام ،
    ثم أنه علي أن أقتحم نومها بشرس شرط أن أسرف في استقطاب ذعرها وأن أتوقف قبل أن أعيدها لحالة النوم الأولى؛ لأغدو بعد ذلك أكثر قابلية لاقتراف الشوق بين جدران تلك
    الز
    ـــنـــ
    ــــزانة..



    كنت تبالغ في تنفس كل الحروف التي تلفظها
    وكنت تغضب إذا ما علت نبرة صوتي قليلا حينما تطلب مني "أن ألفظي مفردة الحب في أذني أيا صفية الروح"، فقد علمتني أن الصوت يفسد الهواء الذي خلقت منه وأن خروجها لابد وأن يكون محض
    تــــ
    ـــــنـــ
    ــفس
    /
    \
    /
    \
    /

    أ
    كــــ
    ـــــرهكــ

    تلك ما تستجدي سماعه عندما تحاول أن تعبث بهدوئي بحيل تخترعها؛
    فليس سواك يبرع في تقصي أثر خيط الفتيل الذي سيشعلني غيظا؛
    فأستغرب ضحكتك فرحا وأنت تهمس في أذني إياك أن تكرهي أحدا غيري
    إياك أن تصرخي بها في وجه سواي ..!

    لم أكن أتفوق عليك في شيئا بقدر ما كنت أفعل حينما أنهي بناء بيت الطين قبلك ونحن نلعب على الشاطئ؛ ظنا مني انه يحق لي أن أرى خارطة بيتي ،
    وفي كل مرة أجد بناءك خاليا سوى من سور يتيم
    الأبــــ
    ـــــواب

    وكنت تسبق استفهامي بقبضة من يديك تحثني على الركض بجوارك ،
    وتحرص على أن أحافظ على نسق خطوي

    قدم في الماء وقدم في الطين
    قدم في الماء وقدم في الطين

    وتحدثني بأن بيت الطين سيقتل الحلم
    وأنك تحبني حلما طويلا تخشى على نفسك منه
    استــــــــ
    ـــفاقة..!


    والساعة
    الساعة التي تصر على أن تأخر نبضها عشر دقائق؛
    لتعاتب تأخري عن الموعد
    وتفتعل شجارا فقط لتعلمني أن الشجار أفضل شاحن ٍ لجذوة
    الحــ
    ــــب
    مع التشديد على ضم الحاء..


    كنت تقرأ الطقس بحدسك
    فتغيب
    تعمد الغياب
    لتباغتني في يوم ماطر
    فقد علمتك فقط أني أخاف المطر
    أني
    أخشى أن احسر عن وجهي فيرى الناس فيه
    بياض قلبي..!
    علمتك مكامن
    ضعــــ
    ـــفي..!


    تلك هي الحكاية
    تلك هي فراشتك بذات الألوان التي تبغها
    كما طلبت أن اسردها إليك


    أيا صفية الروح
    الآن فقط أستطيع أن اقترح نخبا

    نخب قلبك الذي يرتعش بياضا لأبتل حبا بحجم المطر
    نخب الربيع الذي تحيلينه في أرضي بخطوك
    ونخب العطر
    نخب كل الليالي التي استطعمت فيها وسادتي لزوجة الملح من عيني
    يوم أن أعاند الحضور لأجل لذة شقائي بحبك لأجل السهر
    لأجل بريق عينيك حين الضجر
    و
    حين المطر
    أحبك أكثر
    أحب منك سماع الحكايا
    أحبك حلما طويلا طويلا
    أحبك حبا كحالة سَكْر..!

  8. #48
    تاريخ التسجيل
    Jan 2005
    الردود
    157
    هنا تُسقى مشاعرنا حناناً فيَّاضاً بحبرِ حروفكم فلكم منا السلام

  9. #49
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المكان
    بمعية لوحة بيضاء..
    الردود
    1,562


    نوال يوسف


    عين القلم


    نقاء

    هند

    أشكر لكم مبادرتكم الرائعة

    جمال باذخ


    القباطي

    وجود كوطن

    لك منا ورد

  10. #50
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المكان
    بمعية لوحة بيضاء..
    الردود
    1,562
    يؤ

  11. #51
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    واقفة هناك ..
    الردود
    3,783
    ^
    مالك ؟



    إن كان على نثر القصيدة فـ /
    قصيدة شراع في التجربة الأول ، وعن نفسي كانت ملتفة نوعا ما ..
    لـذا حاولت فكهّا ، وإيصال مشاعرها حتى لو كان الأسلوب ـ ربما ـ غامضا !
    لكن قصيدة الأخ ابو رويشد
    مباشرة جدّا ، مشاعرها مباشرة جدّا جدّا ..
    لم استطع مجاراة روعتها لا بالمباشر ولا بغيرها !

    حاولت كتابة نص ، لكن باعتقادي أنه يمشي شرقا والقصيدة منحاها غربا !

    لـذا /
    لن أنشره حتى أكون على وشك أن تمنعني الظروف من التواجد

    لاختفِ قليلا عن مكان الجريمة


    SMS
    لابو رويشد / قصيدتك صعبة على الرغم من بساطتها !
    "وإذا كان العنا رحلة
    بسمّيك آخر المشوار ..!"





  12. #52
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المكان
    بمعية لوحة بيضاء..
    الردود
    1,562
    يا لهوي على الفضيحة اللي في الرصيف

  13. #53
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    Tunisia
    الردود
    596
    الحب خطر

    لقد غيروا صورتي الشخصية بالمنتدى والفأرُ بدأَ "يلعبُ بعبّي" .. هل يا تراهم ينوونَ إتهامي أنا أيضًا بشيء؟

    /

    أعيدوا لي صورتي أرجووكم فواللهِ العظيم لم أفعل شيئًا فظيعًا كذاكَ الذي نُشرتْ أخبارهُ في الرصيف

  14. #54
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    واقفة هناك ..
    الردود
    3,783
    أصلحكِ الله !
    لم استطع أن آتي على جزء منها فكيف أجاريها ؟!

    هدية قدري !

    كنت طفلا صغيرا ، يبني بيتا تهده النسمة العابرة !
    لم أفكر فيما كتُب في صحائفِ القدر ..
    بل عجزتُ أن أجاوزَ بتفكيري ماطبخته أمي ليومي ..


    إلى أن /
    وقع الغرامُ مني قلباً فارغاً فتمكن !
    أحببتكِ كما لم أحبُ قبلاً ، ولن أحب بعدها ،

    ربما هكذا أظن ،
    لكن حينما يمتليء وعاء الروحِ والقلبِ لايستوعبُ أيّ إضافة
    وإن حاولنا استبدالَ السابق باللاحقِ بطريقة / أضف حتى يختلطانِ فيفيض الأول ، ليشغل حيزهُ الثاني ،
    فشاقٌّ ذلك ، حيث المكان ممتليء لايقبل إضافة ، ولايقبلُ إزاحةٍ ولا يرتاح حتى !
    أدركتُ أن ماأحسه ، وجع حبكِ مخالطاً لذته !

    متخم بحبكِ أنا ..
    حد الفرحَ بالوجعِ !
    حدّ اختلاطُ دمعتي الأمل والألم ..
    ..
    عجيبٌ أنا حينما سكنتني ، على الرُغم من أني لم أقبل إزاحة أو إضافة إلا أن لهيبَ اشتعالي بكِ يزداد
    يكويني فاستمتع ، أفتش فيَّ عنّكِ فلا أجدكِ !
    إذ كيفَ لنا أن نجد نحن ؟!

    كنتِ مطراً على صحراءِ جدبي ، أبدلها عطراً ..
    تمكنتِ منها فأزهرتِها..

    رمْمتِني بكِ ، فكنتِ أنا ..
    دسستيكِ في ثقوبِ روحي وعقلي فكملتني !
    رتقتِ شُقوقي فكنتِ قطعةً مني
    كنتِ ظهراً يقويني ،
    وقلباً يضخ دماً يحييني ..
    بعد أن تمكنتِ مني
    أصبحتُ زواراً لمحرابكِ ..

    لم تعلمي أنّي مشيتُ على الهجيرِ لاستظلكِ ..
    ..
    وحدكِ
    تَكسريني فتُعيديني سِيرتَي الأولى ..
    لعبتِ بطفلك المتلبس ثوب رجل ،
    وعلمتِ مفاتيحي فغلقتِ الأبوابَ ..
    وملكتِ الحبَّ ، بـ هيتَ لك !

    أدركُ تماما كيف أتركُ المساحاتَ البيضاءِ تغطي رسائلي إليكِ ، لأن أحرفَ اللغاتِ تعجزُ عن أن تحكيني لي !
    أنّى لَها وهي تحاولُ اختصارَ كلَّ مافيّ من وجعٍ وألمٍ وفرحٍ وأملٍ
    بَل و جميعَ المشاعر البشرية
    في كلمةِ

    "أُحبُّكَ "!

    عاجزةٌ حروفي كما تعجزُ أبجديتي حينما أُحاول نثَّ مشاعري ..

    إلا أنني اختصركِ بأنكِ


    أجمل هدايا قدري !

    ودمتم بـود
    "وإذا كان العنا رحلة
    بسمّيك آخر المشوار ..!"





  15. #55
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة ضياءُ القمر عرض المشاركة
    .
    في الحقيقة اكتشاف مذهِل و سيشعرنِي بالغرُور ليومٍ أو بعض يوم ..
    :cwm11:

  16. #56
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    في المستقبل
    الردود
    1,231
    للمصادفة الحميلة كنت أرغب بكتابة شئ عن موضوع الحب من أيام قرأتي لموضوع لزجاجة - على ما أذكر - لكن لم تسمح الظروف.
    ونظراً لأن وجود أسمي هنا يجعلني ملزماًبكتابة شئ لكم - من باب الأدب - فإن شاء الله سأعود بشئ بعد يومين إن شاء الله.
    وتحياتي للجميع.

    عمو ضو: الله يمسيك بالخير أولاً وبعد
    للحديث تتمة..

  17. #57
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    الردود
    6
    ما أدهاك


    :gh:

  18. #58
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    في المستقبل
    الردود
    1,231

    nEw maP of LovE

    السلام عليكم،
    عذراً من الجميع وبخاصة الكريمة "الحب خطر" عن تلبية الدعوة، فلا ناقة لي ولا جمل في موضوع إعادة صياغة القصيدة نثراً ومن باب المشاركة والشكر وعدم تجاهل الدعوى الكريمة أتيت ببحث صغير عن الحب عنونته بـ "خريطة جديدة للحب"



    هل الحب كما أورده الفيلسوف الألماني هيغل في خاتمة كتابه «موسوعة العلوم الفلسفية»، نقلاً عن (جلال الدين الرومي) حين يقول:
    سأقول لك كيف خُلِقَ الإنسان من طين؟ ذلك أن الله جل جلاله نفخ في الطين أنفاس الحبّ. وسأقول لك لماذا تمضي السماوات في حركاتها الدائرية؟ ذلك أن عرش الله سبحانه يملؤها بانعكاسات الحب. سأقول لك لماذا تهبّ رياح الصباح؟ ذلك لأنها تريد دائما أن تعبث بالأوراق النائمة على شجيرات ورود الحب. إنني لأستطيع أن أفسر لك كل ألغاز الخليقة، فما الحل الأوحد لكل الألغاز سوى الحب!

    أم هو "كاحل آخيل" كما وصفه برنارد شو في نظرية دفعة الحياة بأنه النظرة السلبية الفاسدة التي تتعارض مع قوانين الطبيعة وقواعد العلوم البيولوجية لأنها تقوم على أساساً على الوهم والغيبيات والخيالات التي تطفو على سطح الواقع فتحجب الرؤية الموضوعية وتضييع فرصة الإمساك بالحقيقة؟
    وهل المحب أعمى أو نصف أعمى كما يصفه شكسبير ويوافق عليه قول نيتشه في رفضه للحب فيقول: من الخطأ السماح لأفذاذ الرجال بالزواج عن طريق الحب فنسمح بأن يتزوج الأبطال من الخادمات والعباقرة من الخياطات؟


    لنسمع رأي العلم عن الحب والعواطف بشكل عام . يقول دانييل جولمان في كتاب الذكاء العاطفي(بتصرف) :
    أن مركز العواطف يقع في النتوء اللوزي أوالأميجدالا "Amygdala" في مخ الإنسان وتبدو على شكل لوزة تتكون من تراكيب متداخلة تقع أعلى جذع المخ بالقرب من قاعدة الدائرة الحوفية. وفي المخ "أميجدالتان" كامنتان واحدة في كل جانب من جانبي المخ في اتجاه طرفي الجمجمة. وهذا النتوء اللوزي في مخ الإنسان أكبر نسبيا من نظيره في أقرب الثدييات منا في التطور.
    وقرن آمون (The hippocampus) والنتوء اللوزي هما اللتان تقومان حتى يومنا هذا بمعظم عمليات التعلم والتذكر. والأميجدالا هي الجزء المتخصص في الأمور العاطفية، وانفصالها عن بقية أجزاء ا لمخ تكون النتيجة عجزا هائلا عن تقدير أهمية الأحداث العاطفية. ويؤدي العجز عن تقدير المشاعر العاطفية إلى أن يفقد الإنسان القدرة على التواصل مع الآخرين. ويذكر الكاتب حكاية شاب أجريت له جراحة أزيل فيها من دماغه الأميجدالا لعلاجه من نوبات الصرع ا لمرضية التي تهاجمه. بعدها تغير تماما، فأصبح غير مكترث بالناس ، يفضل الانطواء منعزلا بلا أي علاقات إنسانية. ومع أنه كان قديرا في التحاور مع الآخرين . وأصبح لا يتعرف على أقرب أصدقائه وأقاربه وحتى والدته. فالحياة من دون وجود العواطف(الأميجدالا) حياة مجردة بلا أي دلالات شخصية.

    مما لا شك فيه عندي أن الحب هو من الحاجات الأساسية للإنسان وأحد نقاط ضعفه أيضاً، فحاجته الفطرية إلى الحب كحاجته للكلأ والماء في حياته وأي نقص في أحدهن يؤدي إلى أختلال توازن الجسم وأنعدام التركيزحتى يتم أشباع هذه الحاجات. وذكر الطعام إلى جانب الحب ليس من باب التشبيه بل من باب تعداد الأمثلة فنقص التعبير عن الحب يؤدي إلى مرض يدعى "الألكسي ثايميا" أو مرض العجز عن التعبير عن النفس..

    أي علاقة بين شخصين (ذكراً أم أنثى) هي عبارة عن "شركة" لتبادل المشاعر شئنا أم أبينا، فلا عجب أن نهرع عند الأزمات إلى أقرب الأشخاص إلى قلبنا وليس بالضرورة إلى من يملك الحل.
    وكما ينص قانون الطاقة بأنها لا تنفذ بل تتحول من شكل إلى آخر فالحب أيضاً له صوره وأشكال لتحولاته فمنها ما يتحول إلى قوة(دوافع) إيجابية توفر السعادة للشخص والأطمئنان النفسي أو إلى قوة سلبية تهوي به إلى أسفل سافلين وما نيتشه وقيس عنكم ببعيد.

    نعم، الحب شئ أساسي في الحياة وله السلطة الكبرى على العقل في الأزمات لكن كل شئ في العالم يجب أن يكون بمقدار وضبط النفس مطلوب لتحقيق التوازن العاطفي ولا يكون بأي حال كبتّاً أو قمعاً بل فقدان السيطرة على المشاعر يؤدي إلى كوارث نفسية وجسدية.
    نعم، أنت لا تحتاج إلى أن تكون شاعراً أو أديباً أو فناناً كي تُحِب أو تُحَب ولهذا لم يكن العيب في الحب يوماً بل دوماً هي بالمحب حين يغمض عينيه عن سنن الله في الكون فسنن الله فلن تغفل عنه فتنتهي الأمور بأفول حزين وربما مدمر.

    أخيراً،
    أوافق ويل ديورانت حين يقول: لما كان الحب هو حياة القلب فإن حياة العقل في السعي وراء المعرفة وحقيقة الحياة، فأعتبروا ياأولي الألباب.


    "طبقات السماء السبع وطبقات الأرض السبع..لا تسع الله وقلب الإنسان وسعه، فحذار أن تجرح قلب إنسان."
    نيكوس كازينتزاكيس


    تمت بحمد الله.

  19. #59
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المكان
    بمعية لوحة بيضاء..
    الردود
    1,562
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة الحب خطر عرض المشاركة


    إبراهيم سنان
    محمد العرفي
    مجرد إنسان
    هند
    محمود الحسن
    نقاء
    فاطمة ن
    13!
    ميم دال


    شنق في ذنب عظيم

    من يحل محله ؟!!




  20. #60
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المكان
    بمعية لوحة بيضاء..
    الردود
    1,562
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة الحب خطر عرض المشاركة


    نور وبس

    صبا نجد

    الغضب

    في صمتك مرغم

    الساخر الغامض

    الأماكن

    صبح

    قرنبيط

    نوال يوسف

    عين القلم

    k.s.a

    لحق بأخيه أعدم تعزيراً

    من يحل مكانه هو الآخر ؟!!!



 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •