Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 37
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Sep 2002
    المكان
    بلاد الاسلام
    الردود
    1,151

    الأسـد الــمــركــوب

    إنه يوم أجازتى الأول منذ تم تعينى بهذه البلدة النائية كطبيب لوحدتها الصحية . لم يتح لى الوقت كى أتجول بالبلدة خلال الأسبوع الذى مكثته بها . لم يمنعنى تأخر الوقت و برودة الجو وزخات المطر الخفيفة من الخروج مرتديا معطفى الثقيل .
    كان غاية ما أعلمه عن البلده أنها تقع على أطراف غابة فسيحة لاحظت أشجارها العاليه من خلال نافذة القطار . أخذت أجول فى الشوارع شبه الخالية بفعل البرودة والمطر. لم يكن هناك سوى بعض الحوانيت والمقاهى الصغيرة ذات الإضاءات الخافتة التى توارى روادها بداخلها طلبا للدفء .
    فى نهاية الشارع لمحت إضاءات ملونه تعلن عن وجود سيرك . إقتربت من الخيمة الصغيرة – يبدو أنه سيرك جوال من الذى ينتقل بين البلدات الصغيرة – قررت أن أدخل قليلا لأسلى نفسى فيبدو أنه لا يوجد ما يستحق التجول فى هذه البلدة .
    بدأت الفقرات وكانت كلها أقرب الى السذاجة وشديدة القدم ، مر بعض الوقت قبل أن اقرر المغادرة ، خرجت من منطقة الكراسى الخشبية المضيئة بإتجاه باب الخيمة عندما سمعت صوتا هامسا بجوارى
    ..... سيدى هل ترغب بصورة مع الأسد
    نظرت الى الرجل البدين الذى يحمل كاميرا عتيقه وقلت
    ..... صورة مع الأسد !!!!
    ..... نعم يا سيدى وهو موجود فى الخيمة الخلفية ، تفضل فالسعر زهيد وهو أسد كبير ولكن لا يوجد أى خطر
    ترددت قليلا فعادة ما يتم تخدير أسد صغير وإستخدامه لهذا الغرض ولكن لأجرب دفعا للملل ، وافقت وتبعت الرجل إلى خيمة صغيرة ما أن دخلتها حتى تسمرت فى مكانى ، إننى أمام أسد ضخم والمذهل أنه حر تماما !!! فلا يوجد قفص أو حتى سلسلة تربطه بأى شئ ! سارع الرجل إلى القول
    .... تفضل يا سيدى لا تخف على الإطلاق إنه غير مؤذ
    .... كيف هذا ؟
    .... إنه أسد مستأنس تماما
    .... أسد مستأنس !!!!!
    فى هذه اللحظة حدث شئ مذهل لا يصدق ولكنه حدث فعلا فقد نطق الأسد قائلا
    .... إقترب ايها الإنسان اللطيف ولا تخش شيئا
    وقفت مشدوها و أنفاسى تتقطع وقلت
    .... ما هذا ... إنها خدعة لا يمكن ان تكون أسدا حقيقيا أو أن هذا الصوت ليس صوتك
    ... بالعكس أنا اسد طبيعى ولكننى بكثرة التدريب تعلمت الكلام
    ... هذا أغرب ما رأيت
    ... المهم الآن أن تسمح للمصور أن يلتقط لنا صورة .... أرجوك
    .... ترجونى !!! ولماذا ترجونى
    .... يا صديقى أنت لا تفهم لابد أن يدفع شخص مثلك ثمن الصورة لإدارة السيرك حتى يحضروا لى طعاما و إلا نمت دون عشاء
    نظرت إلى المصور مستغربا فهز رأسه تأكيدا على كلام الأسد
    قلت
    .... وكم ثمن الصورة
    قال المصور
    .... إذا كنت ترغب فى صورة بجوار الأسد فالثمن عشرة جنيهات أما إذا كنت ترغب فى صورة وأنت تركبه فالثمن عشرون جنيها
    .... ماذا !!!! أركب الأسد !!! هذا جنون ، هل هناك اسد يقبل أن يركبه أحد ؟
    هنا تدخل الأسد قائلا
    .... ليتك تركبنى أيها الصديق فكلما دفعت أكثر اصبحت كمية الطعام أكبر
    قال المصور وهو يلحظ ذهولى الشديد
    .... سيدى من الممكن ايضا ان تاخذ الأسد فى جولة فى الخارج مقابل ثلاثين جنيها فقط فى الساعة
    .... اخذه فى جولة !!! وماذا سيحدث إذا رآه الناس ؟ ستكون كارثة
    ... إطلاقا يا سيدى فالناس قد إعتادت على الأسود المستأنسه ، حتى الأطفال تخاف الكلاب أكثر من الأسود ، فقط سنضع طوقا يشبه طوق الكلاب حول عنقه لتمسك به فقانون البلده يمنع تجول الأسد بدون طوق .
    فكرت لدقيقة قبل أن أوافق على أن اصطحب الأسد فى جولة خارجية ، لابد أن أفهم سر هذا الأسد العجيب
    ......
    خرجنا إلى الشارع ، لا أحد يعيرنا أى إهتمام !!!
    كان الأسد يسير بسعادة واضحه
    سألته
    ..... أنت تبدو سعيدا جدا
    ..... طبعا .. إنها من المرات القليلة التى يوافق فيها شخص طيب مثلك على أن يدفع مقابل إصطحابى للخروج
    .... صدقنى إن كل القصة تبدو لى مذهلة تماما ، إننى حتى لن أجرؤ على روايتها لأحد
    .... ليس مهما أن ترويها لأحد ، فقط لى عندك طلب
    ..... ماهو
    ..... إشترى لى طعاما ودعنا نسير بجوار النهر ، حتى نصل إلى حافة الغابة
    ..... أى طعام تريد
    ..... ليتك تشترى لى شاورما الدجاج
    ..... ماذا ؟ شاورما دجاج ؟
    ..... نعم ؟ مع الكثير من المايونيز من فضلك
    ..... أنت تصيبنى بالذهول
    .... إشترى لى الطعام ودعنا نصل إلى حافة الغابة وهناك ستفهم كل شئ
    إشتريت له ولى بعض الساندوتشات ومضينا نسير حتى وصلنا حافة الغابة يلفنا ظلام غريب
    جلست أمام الأسد وراقبته يتناول الطعام حتى إنتهى
    هنا رفع رأسه وقال
    ..... الآن ستسمع قصتى
    قلت
    ..... كلى آذان صاغية
    ..... منذ سنوات كنت ملكا لهذه الغابة التى نجلس على أطرافها الآن
    ..... ملكا لهذه الغابة ؟
    .... نعم يا صديقى فقد كنت فى شبابى نائبا لأسد كبير ذو حكمة وقوة ، وكان على حدود الغابة جبل تأوى إليه ضباع ضرب بها المثل فى الخسة والوقاحة والظلم والبغى ، كانت هذه الضباع تهاجم أطراف الغابة فتغتال من سكانها وتنهب من خيراتها حتى إستوطنت جزءا من غابتنا
    ..... وماذا حدث بعد ذلك
    ..... قرر الأسد الملك أن يطهر الغابة من نجس الضباع فوضع خطة محكمة وقاد هجوما كاسحا كنت فيه ساعده الأيمن فتحقق النصر وولت الضباع الأدبار
    ..... عجبا !! إذا فتاريخك بدأ بالعز والفخار
    .... نعم ولذا أصبحت ملك الغابة بعد رحيل الأسد الملك
    ..... وكيف وصل بك الحال إلى ما أنت عليه الآن
    ..... فى يوم من الأيام كنت أجول الغابة لصيد طعام لى ولأسرتى عندما شاهدت عددا من الرجال يركبون مركبة غريبة إقتربوا منى وألقوا أمامى غزالة كاملة ثم مضوا و أنا أزأر زأيرا يصم الآذان
    ..... أمر عجيب
    ..... تكرر الأمر أياما طويله ، تركت الصيد وأصبحت أنتظر ما يجود به هؤلاء الرجال يوميا دون كد أو عناء ، اصبحت أنتظرهم وما أنا أراهم حتى أهز ذيلى مرحبا بهم فى سعادة وحبور
    ..... تهز ذيلك؟!
    ..... نعم فلم يصبح من اللائق أن أزأر بوجه هؤلاء الصحب الكرام
    ..... وماذا حدث بعد ذلك
    ..... فى يوم حضر الرجال فى موعدهم فأقتربت منهم بإنتظار طعامى ولكننى أحسست وخزة غريبة فى فخذى ثم تموجت أمامى الصور ولم أدر بشئ مما يحدث
    ..... لابد أنهم أطلقوا عليك حقنة مخدرة لقد كان فخا من البداية
    ..... نعم إستيقظت لأجد نفسى فى قفص فى مكان غريب حاولت أن أزأر ولكننى إكتشفت أننى قد نسيت كيف يكون الزئير والغريب أننى وجدت صوتا شبيها جدا بأصواتهم بل أننى وجدت لسانى ينطق بما يريدون ونسيت تماما لغة الأسود
    ..... يا للفظاعة وكيف تحملت هذا ؟
    ..... لم يكن لى من حيلة فقد أصبح إطعامى يرتبط بتنفيذ ما يريدون
    ..... هذا غريب ، هناك مئات الأسود الذين يعيشون فى سيرك ولكنهم لايزالون أسودا متوحشة
    ..... لم يكونوا يرديدون أسدا يزأر أو يخيف رواد السيرك بل كانوا يريدون أسدا يأتى بما لم تأت به من قبله الأسود
    ..... وكيف ذلك
    .... منعوا عنى الطعام لفتره حتى أستجبت لهم واصبحت أؤدى رقصة يومية بالسيرك
    ..... رقصه !!
    ..... نعم رقصة على أنغام الموسيقى
    .... يا للبشاعه وكيف هانت عليك نفسك لقد كان الموت أكرم لك
    .... إنه حب الطعام وحب القيادة
    .... قياده ؟ أية قيادة ؟
    ..... لقد أحضروا عددا من الأسود الوليده وفصلوها عن الأسود الأخرى وجعلوها تشاهدنى أثناء أداء فقراتى الراقصة فأصبحت قائدهم ومعلمهم ونشأوا جميعا أسودا راقصة
    ..... يا لهول ما أرتكبت ، لم تلوث نفسك فقط ولم تغتال فطرتك لوحدك بل لوثت جيلا كاملا ووادت ما فطر عليه الأسود من العزة والقوة
    ..... هذا ما حدث
    ..... ولكننى لم أشهد فقرة راقصة لك
    ..... بمرور الزمن والتكرار سئم رواد السيرك فقرات الأسود الراقصة واصبحت غير ذات جدوى ، ولذا أصبح طعامنا مرتبطا بأن نركب أو يلتقط لنا صور مع هذا أو ذاك وأصبح المقابل قطعة شاورما أو بقايا قطعة هامبورجر
    ..... يا لها من نهاية ! صدقنى لم أمقت شيئا فى حياتى كما أمقتك
    .... لى عندك طلب
    .... ما هو
    .... إتركنى أرجع للغابة فسأجمع الأسود حولى ونعيد للغابة عزها
    .... مستحيل لن تستطيع ذلك أبدا لقد فقدت روحك وعزتك وأصبح الذل والهوان يسرى بك مسرى الدماء ، لن تقوم للأسود قائمة مادمت على وجه الأرض ، أنت تكسر نفوسهم وتطفئ جذوة سؤددهم بخنوعك وذلك وإنحناءك لعدوهم
    .... ألا تمنحى فرصة ؟
    .... سأمنحك فرصة لا تعوض
    ..... وما هى
    ....فرصتك لتكون شجاعا مرة واحده وتتخذ قرارا بالرحيل بنفسك
    ... الرحيل ؟
    ... نعم هذا أفضل لك .... صدقنى لقد مت قبل سنين
    أطرق الأسد لبعض الوقت ثم نهض فجأة ورمقنى بنظرة حزينة كسيرة ، سار خطوات نحو النهر ، ثم أقتحمه بهدوء ، أخذ جسده يغوص رويدا رويدا ويختفى شيئا فشيئا ، إضطربت صفحة النهر قليلا ثم حل بها سكون تام .
    أخذت أرقب مكان غيابه من صفحة النهر ، مرت لحظات قبل أن تظهر دائرة مضيئة صغيرة ، أخذت تتوالد لتتراقص فوق المياة دوائر تتسع وتتقارب ، إلتفت خلفى لأجد شعاعات من ضياء تمر من ظلام الأشجار الكثيفة فأيقنت أن صبحا جديدا...... قد أوشك أن يتنفس

  2. #2
    ..

    أول أحجز مقعد في الردود .. بعدين أقرأ الموضوع ..

    لأني واثق كتابات مصراوي كلها

    ..

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    مقبرة جماعية
    الردود
    1,600
    ياعم والله انت فنان
    بس تقريبا مش لازم إننا نتخلص من العضو الفاسد, طالما هناك فرصة لتقويمه
    وبعدين الرقص أصبح سياسة عالمية, وبيجيب فلوس
    ساعة رقص, تكفي لتنام ليلة كاملة في فندق فاخر, وعلى حساب غيرك يشاركك السرير بكل ود ..!

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    الردود
    454
    مبارك مبارك عليك هذا الابداع
    اخشى ان ياتى الفجر الجديد بجمال وروعة

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    الردود
    314
    جميل حقا ،
    لكن لم أفهم : هل مات الأسد أم ذهب للغابة ؟
    غباء مستحكم ـ أجاركم الله .

  6. #6
    8
    8
    8
    8


    من جد لي ساعة أقول الأسد وينه .. لكن استحيت اسأل ؟!

    هو دخل النهر على ما أظن .. لكن بعدين خرج فجر جديد

    ..

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    الردود
    644
    متى تتنتـحر أسودنـا المروضـة , لنتخلـص من روحها المهزومـة ودمهـا المليء بالمخـدر
    متى تُقتـل الضبـاع النجسـة ليشـرق الصبـاح وتـدور العجلـة !

    مصـراوي .. أنت عالم من ابـداع ..

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    بين السطور..!
    الردود
    253
    يكفي أنه انتحر ليُثبت أنه فعلاً أسد.. وفطرته باقية وليس مسخاً كبعض المسوخ.. أستغفر الله!

    دمت بخير يامعلم،،
    مواطن.. وإن رغمت أنوف!

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المكان
    لاجئة على الرصيف حيث اللامبيت !!
    الردود
    244
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة وايه يعنى عرض المشاركة
    مبارك مبارك عليك هذا الابداع
    اخشى ان ياتى الفجر الجديد بـ جمال وروعة
    جوووووووووووووول

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    الردود
    314
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة مملكة تمبكتو عرض المشاركة
    8
    8
    8
    8


    من جد لي ساعة أقول الأسد وينه .. لكن استحيت اسأل ؟!

    هو دخل النهر على ما أظن .. لكن بعدين خرج فجر جديد

    ..
    هههههههههههههه
    لا ينال العلم مستح ولا مستكبر ،
    أنا كذلك / ترددت هل أسأل أم لا ،
    ثم تذكرت مقطعا من رواية أجنبية ، أن البطلة رأت مظاهرة عن الأكراد ، ولم تعرف من هم الأكراد ،ولاقضيتهم ، وحينما سألت لم تجد الجواب الشافي ، بل لم تجد جوابا أصلا ،
    من بعدها قررت أن أسأل عن كل ما أجهله ، وحتى لو اتهمت بالغباء ، وعدم الفهم ،

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Sep 2005
    المكان
    في صفحات الماضي
    الردود
    98
    أجمل ما فية القصة الجميلة ....

    أن الأسد أنتحر....فمهما حاول التأقلم فهو في النهاية الأسد ....الملك الحقيقي

    ياترى كم أسد من الــ 22 يستطيع أن يثبت أنه أسد ...؟؟!

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    في رغيف اليوم !
    الردود
    380
    يا أمة الأسود الأليفة !


    _ أنت رائع /

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    بَيْنَ ( مَهْدِيْ \ وَلَحْدِيْ )
    الردود
    433
    التدوينات
    3
    لله درك أيها المصراوي

    كثيرٌ أنت .. بهذا الإبداع

    تحية تليق بك .. وبقلمك

  14. #14
    عافاك أخي مصراوي

    رائعة ... القصة والمغزى

    دمت بود

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المكان
    الباب العالي
    الردود
    1,272
    رائعة .. بكل ما تحمله الكلمة من معنى

    تحية ,,

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Sep 2004
    المكان
    ولم أر لي بأرض مستقرا .. !
    الردود
    942
    أضحكتني و أبكيتني أيها المجنون ..



    شكرا لك من قلبي .

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Oct 2003
    الردود
    182
    مصراوي

    انت قاص مدهش , استطعت ان ترفع وتيرة الدهشة حتى آخر جملة

    لك التحية والتفدير

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المكان
    موسكو.. الأزقة الخلفية
    الردود
    344
    .. لم يكن لى من حيلة فقد أصبح إطعامى يرتبط بتنفيذ ما يريدون
    انها نقطه الضعف الذي يبدعون في استغلالها
    ربما قد لامست الاسد النائم فينا
    شكرا لابداعك

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المكان
    في بلدي
    الردود
    21
    رائع يامصراوي
    اتمنى ان الأسد مات حتى لايتعلم منه الجيل القادم ................
    تحياتي للجميع

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    الردود
    32
    قد أعدت مجد فلسفة بيدبااااااء في كليلة ودمنة
    بارك الله فيك وزادك من فضلة ..

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •