Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
النتائج 1 إلى 5 من 5
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Oct 2004
    الردود
    23

    أنا مثقف وأنا مثقفة؟!

    أنا مثقف وأنا مثقفة؟!

    بداية أطرح لكم وجهة نظري في لفظة أطلقها البعض, وأصبحت من قبيل المسميات الوظيفية عفوًا! أقصد المسميات التكريمية لرجالات الثقافة.. وذلك تجاه من يقول: "أنا مثقف؟!" أو"أنا مثقفة؟!".

    تعالوا لطرق معنى الثقافة في اللغة سنجد أنها من الموازين التي لا يمكننا أن نزن بها؛ لأنها آلة قياس غير منضبطة. وتعريفها الدارج لدى اللغويين هو: "الحذق والفطنة والإدراك والتحصيل وإقامة المعوج".

    هناك صوت نشاز ينادي بأعلى الصوت, ويريد فرض نفسه في سدّة الصدارة بسبب الرصيد الثقافي الذي يحمله بين جنبيه, والذي لا يعدو أن يكون "ثقافة جريدة" و"ثقافة جدل".

    أتى هذا الصوت.. من دون قصد عن طريق مثقفي الأوساط العربية في مصر, والمغرب, وسوريا الذين يستحقون مسمى ال "مفكرين". في حين كانت أطروحاتهم معتمدةً على "التقعيد الرهيب لبعض المفاهيم والظواهر" وكلٌ على حسب المدرسة التي ينتمي إليها. وعليها لم يباهوا بمقدّر ثقافي لهم, ولم تكن تلك العادة السيئة سبيلا لهم في كل مرة يعرضون انتاجًا على عكس ما يعايشه بعض "المثقفين" هنا مع وجود أمر يقلل من قيمتهم؛ ألا وهو دنو "معدل الثقافة" التي يتباهون بها.

    وفي ظني أن لفظة "المثقف" ابلت بلاءً سيئا في المجتمع السعودي, والخليجي –بعمومه- حيث عظمت الرؤوس الفارغة, ولم يحين نضوج الكثير من تلكم العقول, بل إنك لتجد نوع من المثقفين يتطاولون على ذوي القدر العالي ممن تخصصوا في محاضن علمية "تقعيدًا, وتحريرًا" من أدباء ومفكرين وفقهاء.. إلخ, بل إن الحق يقال لو كان الأمر مجرد مشاكله ومشاكسه طيشية فقط! "لكان الأمر قد هان"!!.. بل إن الأمر تعدى ليكون لهذا السلوك مدرسةً يبرر ضحالة نتاجه, ويصفق لحملته من دون أي انتاج.

    فالخطط التي اخذوا يعدونها طريقًا, ومنهجا.. تتلاشى بمجرد تصادمها مع المدارس الحقيقية التي لها إرثها ووزنها, والسبب يعود في أن المادة التي يحملها "دعيّ الثقافة.. هذا" ليست سوى روايات ادبيه رومنسيه حداثية أو وريقات يسيرات من فكر تصور الأقطاب الثلاثة: (الهيئة) و(القضاء) و(المرأة) وحوشًا لتنفير الخلق منهم؛ لأجل غايات وحوائج في أنفسهم المسرفة.

    إن التخصص في أي جانب من جوانب العلوم نظرية الصرفه أو التطبيقية الصرفه أو هما مجتمعين. لهو مطلب يفرق العالم من الجاهل "لشهداء الله في أرضه" حتى "رواد الدواوين والمجالس العامة, ومن جاء إليها.. تجد فيها الفهم الكافي لإيصال المعلومة, ومعلوماتهم دومًا غنية بإيراد حكايات الآباء والأجداد, وقصائد تمتاز بجماليات بلاغية.. بالغة الروعة" على عكس المثقفين الذين لا مع العير ولا مع النفير.

    والله الموفق..

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    بانتظار وطن !
    الردود
    2,042

    .

    الحقيقة أن بعض المسمين بالمثقفين هم أقرب للجهالة .. توقعت أن يطوروا البحث العلمي .. الأندية الأدبية .. المجمعات الفكرية والثقافية .. يقضوا على روح التعصب والإقصاء المنتشرة حتى في أوساط تسمى - زوراً - ثقافية ..
    إلا أن أيّـاً من هذا لم يحدث اللهم إلا محاولات فردية لا يُلتفت إليها ..

    والأمر الثاني أن الثقافة ارتبطت بالخدّج ثقافياً .. لا ارتباط بالمبادئ والقيم ولا هوية المجتمع .. وتجده يعيش حالات فصام نكديّ بين المجتمع وما يتنامى برأسه من فطريات فكرية حولته للهشاشة والغموض والتشويش ..
    الأسوياء يرحبون بالانعتاق من ضيق الأفق والشكليات على ألا يكون على قيم المجتمع وبنائه الإسلامي ..

    البعض يأسر أفكاره وأطروحاته لعواطفه واتجاهاته الذاتية فيُمارس تسميم لمن يسمع ويقرأ له .. وتشعر وأنت بحضرة أحدهم أنك داخل على مشفى موبوء منهجياً وتسيطر عليه فخاخ الأوهام وعفن المستشرقين والمستغربين ..

    وليهرب الواحد منهم من المرجعية والثابت والقطعي تراه يدندن بعبارات رمزية، وأخرى لها ظاهر وباطن كالنسبية والتعددية والانفتاح والتسامح والإنسانية والآخر والمجتمع المدني !!!!

    وتجد الثقافة الراقية والأفكار العظيمة المؤثرين من روادها قليل في كل مكان وليس محصوراً بالبلد هنا ..
    بالمناسبة .. راقني جداً التلاقح الفكري الذي نُشر على صفحات الوطن / ومجلة العصر الالكترونية بين الأستاذين نواف القديمي وإبراهيم السكران .. وذكّرني ببعض الحوارت المشابهة على صفحات صحيفة المحايد المُغيّبة قسراً ..

    دمت راقياً أبا مالك ..

    .

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المكان
    حيث أنا
    الردود
    89
    ربما الثقافة صارت تحتاج أن تقاس بمقياس ريختر..
    لنتعرف على زلزلة العقول والفِكَــر...فنتحاشاها...







    راقني كل ما كان هنا..ولكن اعذروا تقصيري في الرد

    فثقافتي على ( قد حالها)..


    شكرا خالصا للكاتب وللمعقب.

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Oct 2004
    الردود
    23
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة وحي عرض المشاركة
    .

    الحقيقة أن بعض المسمين بالمثقفين هم أقرب للجهالة .. توقعت أن يطوروا البحث العلمي .. الأندية الأدبية .. المجمعات الفكرية والثقافية .. يقضوا على روح التعصب والإقصاء المنتشرة حتى في أوساط تسمى - زوراً - ثقافية ..
    إلا أن أيّـاً من هذا لم يحدث اللهم إلا محاولات فردية لا يُلتفت إليها ..

    والأمر الثاني أن الثقافة ارتبطت بالخدّج ثقافياً .. لا ارتباط بالمبادئ والقيم ولا هوية المجتمع .. وتجده يعيش حالات فصام نكديّ بين المجتمع وما يتنامى برأسه من فطريات فكرية حولته للهشاشة والغموض والتشويش ..
    الأسوياء يرحبون بالانعتاق من ضيق الأفق والشكليات على ألا يكون على قيم المجتمع وبنائه الإسلامي ..

    البعض يأسر أفكاره وأطروحاته لعواطفه واتجاهاته الذاتية فيُمارس تسميم لمن يسمع ويقرأ له .. وتشعر وأنت بحضرة أحدهم أنك داخل على مشفى موبوء منهجياً وتسيطر عليه فخاخ الأوهام وعفن المستشرقين والمستغربين ..

    وليهرب الواحد منهم من المرجعية والثابت والقطعي تراه يدندن بعبارات رمزية، وأخرى لها ظاهر وباطن كالنسبية والتعددية والانفتاح والتسامح والإنسانية والآخر والمجتمع المدني !!!!

    وتجد الثقافة الراقية والأفكار العظيمة المؤثرين من روادها قليل في كل مكان وليس محصوراً بالبلد هنا ..
    بالمناسبة .. راقني جداً التلاقح الفكري الذي نُشر على صفحات الوطن / ومجلة العصر الالكترونية بين الأستاذين نواف القديمي وإبراهيم السكران .. وذكّرني ببعض الحوارت المشابهة على صفحات صحيفة المحايد المُغيّبة قسراً ..

    دمت راقياً أبا مالك ..

    .
    أدام الله عطاءك أيها العطيّ المجزل في عطائه, وما قلته ما لي عليه؛ إلا التسليم الإنصياع.

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Aug 2001
    الردود
    100
    أوافقك الرأي تماما ,,

    هناك محاولات كثيرة مستميته لإظهار طبقة جديدة بتسميات مختلفة (مثقفين, نخبويين, كتّاب, مفكرين, صحفيين .. وغيرها)لإحلالها محل المشائخ والعلماء وأهل الدين في المجتمع.

    فتلاحظ تركيزهم على مديح بعضهم البعض بقولهم في صحفنا المختطفة: (تطرقت وزملائي الكتاب والمفكرين كثيرا لمناقشة وتصحيح هذه القضية في كتاباتنا)!!وما شابهها من العبارات التي تتكرر كثيرا بشكل (مقرف)!

    ولا شيء يثيرني شخصيا أكثر من كلمة "المثقفين" وكلمة "النخبويين"!!
    فهل البقية من الناس جهلة وعوام أو غوغاء!!

    خصوصا لمن أراهم أقل من عاديين ولا يستحقون من هذه الألقاب شيئا!!

    فلا هي درجة علمية مستحقة كالدكتوراه ولا هي منزلة فكرية مبنية على مؤلفات ومخرجات نستطيع الإطلاع عليها!!

    أعتقد - والله أعلم - بأن التركيز على كلمة مثقفين سببه هو ما ذكرته أنت أخي الكريم من أن هذه المفردة (عايمة) ولا تعريف لها واضح!

    فعندما يقول أحدهم "مثقفين" فإنه هو نفسه لا يعرف من يعني تحديدا,, ولكنه يريد الفئه الفكرية التي ليست (مشائخ) او علماء وليس لها منصب علمي أو اجتماعي جيد!!

    هكذا أفهمها على الأقل !

    تحياتي لقلمك

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •