Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 34
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Apr 2002
    المكان
    مسافر على أجنحة الحلم asrocky2002@yahoo.com
    الردود
    12,497

    Exclamation الأجنحة المتمردة

    للمرأة دور أساس في التجاوب مع الإسلام وترسيخ جذوره منذ بدء ظهور الرسالة الخالدة ، فخديجة بنت خويلد رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم أول من آمن به من بني البشر وصدق برسالته وهدهد خواطره ، كانت بالنسبة للحبيب صلى الله عليه وسلم الحانية في ساعة الإضطراب والقلق ، ونسمة السلام والبر في أوقات البأس والشدة وقلة المؤيد والناصر ، وبقيت معه صلى الله عليه وسلم بعد الرسالة تحمل كيد الخصوم وآلام الحصار في الشعب ، ومتاعب الدعوة حتى اختارها الله تعالى إلى جواره ، خير جوار ، لتبقى رمزاً شامخاً لا يمكن أن يقل قدره مع تقادم الأزمان .

    وعندما أطلق الحبيب صلى الله عليه وسلم إشارة الإنطلاق للهجرة الأولى في مسيرة الإسلام ، كان في ركب واحدة من أشهر قصص الهجرة إلى الله تعالى في التاريخ ، أو ما قد نسميه في عصرنا هذا ب " اللجوء السياسي " عدد من النساء الفارات بمعتقدهن ودينهن وحياتهن مع أزواجهن وأطفالهن ومن دونهم ، من بينهن رقية بنت الرسول صلى الله عليه وسلم ، وأم سلمة بنت أبي أمية بن المغيرة رضي الله عنهن .

    وبينما كانت تشتد عداوة عمر بن الخطاب قبل إسلامه رضي الله تعالى عنه على الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضوان الله عليهم أجمعين ، حتى إنه فكر في قتل المصطفى صلى الله عليه وسلم ، كانت أخته فاطمة رضي الله تعالى عنها تتعلم مبادئ الإسلام وتمارس العبادة سراً مع زوجها سعيد بن زيد بن عمرو رضي الله عنه .

    عفراء بنت عبيد رضي الله عنها كانت من بين أفراد الوفد الأول لقبيلة الخزرج الذين قبلت الإسلام عقولهم ومالت إليه أفئدتهم ، واستنارت بأنواره الكاشفة بصائرهم ، وانضم إلى الوفد الثاني الذي شهد بيعة العقبة وبايع الحبيب صلى الله عليه وسلم على الجنة كلاً من نسيبة بنت كعب ، المكناة أم عمارة ، وأسماء بنت عمرو ، المكناة أم منيع .

    أما أسماء وعائشة بنتي أبي بكر الصديق رضي الله عنهم فكانتا شاهدتين على إخبار النبي صلى الله عليه وسلم أباهما بالإذن له صلى الله عليه وسلم في الخروج والهجرة ، وأسماء ذاتها كانت تخاطر بحياتها وتحمل طعام الوفد المهاجر ( رسول الله صلى الله عليه وسلم وأباها الصديق أبي بكر رضي الله تعالى عنه ) خلال انتظارهما واختبائهما في الغار عن مطاردة قريش ، حتى إذا لم تجد ما تضع فيه زاد الرجلين الكريمين شقت نطاقها نصفين ، نصف تضع الطعام فيه ، ونصف تنتطق به ، ولذا سميت ذات النطاقين ، رضي الله عنها وأرضاها ، أما عائشة رضي الله عنها فهي من نعلم قدراً ، زوج الحبيب صلى الله عليه وسلم وريحانة قلبه ، وأم المؤمنين ، ومعلمة الخير للرجال والنساء في عصرها وعلى مر الأزمان .

    وكتب التاريخ بمداد من نور تحفظ أن أول شهيدة من شهداء الإسلام هي سمية زوجة ياسر وأم عمار بن ياسر رضي الله عنهم أجمعين ، وخلدت إسمها الكريم رمزاً للإيمان الناصع واليقين الصادق والثبات على المبدأ الحق والدفاع عن أهم حرية للإنسان ، حرية المعتقد .

    وبعدما صارت أم سلمة رضي الله عنها زوجة للرسول صلى الله عليه وسلم ، أشارت عليه صلى الله عليه وسلم برأيها السديد في صلح الحديبية بأن يذبح هديه ويحلق رأسه ويتحلل من إحرامه ليتبعه أنصاره الذين آلمهم أن يرجعوا إلى المدينة ولما يؤدوا عمرتهم كما تقضي بذلك شروط صلحه صلى الله عليه وسلم مع قريش ، لتزول عنهم سورة الغضب وينفذوا ما أمرهم به الحبيب صلى الله عليه وسلم .

    نماذج مضيئة لا تعد ولا تحصى من الماضي الزاهر والحاضر الواعد بالخير تؤكد على أن الإسلام كرم المرأة وحفظ حقوقها ضمن سياق أكبر أعطى الحقوق لكل بني البشر ، وحتى للحيوان والنبات والجماد ، كما تؤكد على أن الإسلام أتاح للمرأة أن تمارس دورها في الحياة كاملاً غير منقوص ، إذ " النساء شقائق الرجال " ، كما صح عن الحبيب صلى الله عليه وسلم ، ولم يرضى لها كما هو شأن الغرب الفاجر أن تكون وسيلة للدعاية وترويج السلع والإغواء والإغراء ، والإثارة وتأجيج الفتن .

    لكن المؤسف في هذا الزمان أن هناك من يطالب بتحرير المرأة من دينها وعفافها وإنسانيتها ، وذلك بإخراجها للعمل خارج بيتها مهما كانت قيمة العمل الذي ستخرج لأدائه ، ومهما كان مدى توافقه وصلاحيته مع الميزات التي ميزها الله تعالى بها ، والمؤلم استسلام بعضهن لمن ينعق وينادي بإخراجها متبرجة للالتحاق بكل مهنة ، ولممارسة اللهو في الأسواق والتسكع والضياع في الأماكن الخاصة والعامة والثرثرة في المطاعم والمتاجر والمقاهي ومحلات الخياطة والزينة وغيرها ، وممارسة الغنج على شاشات التلفزة وأغلفة المجلات ولوحات الإعلانات ، وبث المسامع الاذاعية بصوت تستعبده أنوثته ، ناعم رخيم ، وأسلوب متسم بالتكسر والتغنج ، يشبه الرقص الشرقي ، وأكثر إيلاماً تصديقها لمن يعمل ليل نهار على تحريضها على الخروج إلى الشمس والبرد والمطر والطيران كفراشة ذات أجنحة متمردة تستبيح الطيران في الأجواء كلها ، بدون استثناء ، وإيهامها بأن قعودها في بيتها يعد من قبيل قهر الرجل وظلمه لها ، وإهانتها ، وانتهاك إنسانيتها ، وسيطرته عليها ، وحرمانها من حقوقها .

    وليس المطلوب في ظني أن تقف المرأة المسلمة الحرة ، ذات الماضي الزاهر ، على أبواب الحضارات الأخرى لتتسول حرية ليست على مقاس موروثها الديني والاجتماعي الضارب بجذوره في أعماق الأصالة ، ولا تطابق قماشتها النفسية ، ولا تتلاءم مع جوهر تربتها النقية ، ولا مع طبيعة الرياح التي تهب في عوالمها ، والشموس التي تسطع على أجوائها ، والأنواء التي تكسو سمائها ، بل المطلوب أن تسير تلك القابلة للعطاء والتطور في الدروب المحفوفة بأسس وثوابت الدين القويم والعادات والتقاليد وشروط القبيلة النابعة من الأصالة والمتوافقة مع ثوابت الدين .

    وليس المطلوب أيضاً أن يتم تبادل الاتهامات بينها وبين الرجل ، أيهما أكثر أهمية وأحقية وقدرة على الفعالية والتأثير في مجريات الأمور وإدارة سفينة الحياة ؟!! ، بل المطلوب تشجيع المرأة العاملة التي تعمل لتحقيق هدف سام ونبيل ، وليس للإنتصار في معركة خاسرة وهي المساواة بالرجل فتصير مسخاً ، فليس الذكر كالأنثى ، ولكل مميزات وعيوب ، نقاط ضعف وقوة ، قدرها الحكيم سبحانه وتعالى لحكمة لا يعلمها إلا هو .

    بل المطلوب تشجيعها على أن تكون قوة منتجة تمارس العمل الذي يتيح لها المشاركة في بناء وترقية المجتمع ، وطاقة جبارة لا تلغي بسبب العمل أنوثتها ولا إنسانيتها ، ولا انتماءها إلى الأسرة ، ولا إسهامها بدور رئيس فيها ، ولا يؤدي خروجها إليه إلى هدم مؤسسة الزواج المقدسة ، اهم المؤسسات لضمان رقي وأمن المجتمع .

    إن المطلوب هو تشجيعها لممارسة العمل الذي لا تكون بسببه مسترجلة همها المماثلة للرجل والمباهاة باستفزازه ومعاداته وكرهه والتلبس بالحقد عليه والتشفي منه ومناكفته ، العمل الذي تكون فيه نفسها ، وترى فيه مرآتها ، الذي يوافق فطرتها وطبيعتها ، كما أراد الله تعالى لها ، الذي تحظى من خلاله بحياة كريمة ، وتحقق بسببه ذاتها في الميدان الفكري والعملي ، والذي يتيح لها أن تشارك في معركة الكفاح والبقاء والتصدي لهجمات الأعداء ، العمل الذي لا تحتاج معه إلى أن تكون دمية عصرية الأصباغ والأزياء وموديلاً تغير خلقتها التي خلقها الله عليها حتى تجد من الأوساط التي تعيش فيها رضى وقبولاً ، العمل الذي تجد فيه من يتقبلها كما هي بدون شروط ولا قيود ، الذي لا يذلها ، ولا يستهلك آدميتها ، ولا يستغل حاجتها لتحقيق ذاتها ، العمل الذي يحقق لها التكامل مع الرجل ، لا التماثل معه ، الذي يجعله حليفاً ، لا عدواً .

    العمل الذي لا تبتغي من خلاله إساءة حق الاستمتاع بالحرية وممارسة الإنفلات الأخلاقي ، بل يحقق لها أن تكون مسئولة أمام نفسها وذويها ومجتمعها ، والذي ترضى بموجبه أن تكون ذات تكاليف وواجبات ، تسهم في نماء شخصيتها ، وقوتها ، ونضوج مداركها ، ومهاراتها ، وخبراتها في أمور الحياة ، ونفع أمتها ، والإضافة إلى رصيد وطنها ، وثروته ، الذي يتيح لها أن تشارك في بناء عالم أكثر روعة وجمالاً ، وأقل بشاعة وبؤساً .

    ومن المؤسف أيضاً أن ثمة خلل ولا شك تعاني منه بعض النساء الطامحات إلى انتزاع حقوقهن العادلة للمشاركة في الحياة العامة وخدمة أوطانهن ، يتمثل في إعتقادهن أن الحرية المطلوب تمتعهن بها هي تلك التي يقتفين من خلالها أثر المرأة الغربية ، وإن كان في أفعالهن مصادمة مع كثير من حقائق الدين وجواهره وراسخ العادات والتقاليد الأصيلة ، ويتمثل أيضاً في إعتقاد بعضهن أن بناء العمل يعني بالضرورة هدم الأسرة والتخلي عن دور الزوجة والأم والمربية ، وأن القوامة قيد لا قيادة لسفينة حياة مشتركة ، بينما يُفترض أن يسعين إلى تمزيق العادات والتقاليد البالية فقط ، إذ الحرية الحقيقية تكمن في القدرة على الحفاظ على الأسرة والعمل وتنميتهما ، والتحدي الواقعي يكمن في قيامها بدورها المزدوج ، وأن تربح إحداهن نجاح حياتها العملية دون أن تخسر أطفالها وزوجها وبيتها وانتماءها لأسرتها . التحدي أن تحرص الفراشة ذات الأجنحة المتمردة على انتقاء الأجواء التي تمارس فيها طيرانها ، الأجواء الخالية من كهارب التشويه والتدمير والفناء .

    فهل عساها تجيد ذلك ؟!!

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    Tunisia
    الردود
    596
    من أينَ ترى الضوءَ مقلةٌ عميــاء؟؟

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Sep 2002
    المكان
    السعودية ...
    الردود
    1,765

    الأستاذ الكريم الأديب الأريب ...
    صخر الحروف والمعاني
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    للحرفك صدق، وجمال ، وبهاء
    إن كان للكتاب أمير فأنت أميرهم ..

    مع كل التقدير

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    الردود
    80
    الطائر لا يطير الا بجناحين . ويحتاج الى التوازن والقوة . ويجب عليه هنا ان يستمد طاقته وقوته من المدد الإلاهي الصافي النقي . وهذا الأمر ليس اختيارياً بل اجباري . لكم عانت هذه الأمة وهي عرضة لسيل جارف من كل حدب وصوب يريد ابادتها وازالتها من على خارطة التأثير . لأن مباديء الأمة تتصادم مع طموحاتهم ولذلك جندوا لها كل متاح لديهم . وللأسف الشديد ان هناك من بني جلدتنا من هو مخدوع بهذه الحضارة وما ترمي اليه . فنراهم يطبلون ويزرمون ويشجعون بل ويتبنون كل الأفكار المصدرة الينا وهم يملكون للأسف الشديد وسائل التأثير . ولكن عزائنا في التمسك بتلابيب الدين والعودة الى الأصول ( وما ورد في هذا المقال لغني عن الزيادة ) . إن تراث الأمة جديربحل كل المعضلات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية فهل يعجز عن حل قضية المرأة ؟
    ان الاسلام ومبادءه قامت على الكل ولم يغفل التشريع عن أي صغيرة أو كبيرة في هذه الحياة الا وبينها ووضحها فهل من متبع ؟

    قال تعالى :-

    (( حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلَامِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ )) المائدة ( 3 ) .

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Dec 2004
    الردود
    581
    حمداً لله على سلامتكم أستاذي القدير صخر
    وشكرا كل الشكر لهذا الجمال

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المكان
    لاجئة على الرصيف حيث اللامبيت !!
    الردود
    245
    أخي الكريم صخر
    هل أنت الكاتب القديرعبد الله بن سعيد الصانع ؟؟
    ستكون فرصة طيبة جدا

    بوركتم

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Apr 2002
    المكان
    مسافر على أجنحة الحلم asrocky2002@yahoo.com
    الردود
    12,497
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة زهرة الأقحوان عرض المشاركة
    أخي الكريم صخر
    هل أنت الكاتب القديرعبد الله بن سعيد الصانع ؟؟
    ستكون فرصة طيبة جدا

    بوركتم
    حياك الله أختي الكريمة زهرة الأقحوان
    وأشكر لك اطرائك وتقديرك ، وأطمئنك أنني بالفعل عبدالله بن سعيد الصانع ، وقد آثرت أن أكتب هناك باسمي الحقيقي .

    لك احترامي وتقديري ، وبك أهلاً ومرحبا

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Apr 2002
    المكان
    مسافر على أجنحة الحلم asrocky2002@yahoo.com
    الردود
    12,497
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة نقــاء عرض المشاركة
    من أينَ ترى الضوءَ مقلةٌ عميــاء؟؟
    مرحباً وأهلاً بك يا نقاء

    وارجو أن نكون متفائلين بالخير ، فمن قدر الله تعالى عليه بالعمى لم يحرمه من بصيرة تبقى رائده ابداً لمعرفة الحق واكتشافه ، ودورنا أن نسهم ولو بقدر يسير في توعية الجاهل ، وتذكير الغافل ، ومع تكاثر الكلمة الطيبة ، ومع بيان وجه الحق في المسألة سيكون عالمنا أنقى .

    لك تقديري وخالص شكري

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Mar 2005
    الردود
    150
    موضوع متميز يأتي في أوانه المناسب بعد أن كثر الخلط حول ما يعد حقاً للمرأة ، وما يعد افتئاتاً على دينها وعاداتها وتقاليدها .

    وفقنا الله واياكم ان نكون صالحين مصلحين

    وجزاكم الله خيرا أستاذي الكريم صخر

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المكان
    لاجئة على الرصيف حيث اللامبيت !!
    الردود
    245
    شكرا جزيلا لكم استاذي الفاضل
    سعيدة وفخورة بمتابعة حروفكم الأصيلة هنا وهناك

    دمت بخير

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    Tunisia
    الردود
    596
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة صخر عرض المشاركة
    مرحباً وأهلاً بك يا نقاء

    وارجو أن نكون متفائلين بالخير ، فمن قدر الله تعالى عليه بالعمى لم يحرمه من بصيرة تبقى رائده ابداً لمعرفة الحق واكتشافه ، ودورنا أن نسهم ولو بقدر يسير في توعية الجاهل ، وتذكير الغافل ، ومع تكاثر الكلمة الطيبة ، ومع بيان وجه الحق في المسألة سيكون عالمنا أنقى .

    لك تقديري وخالص شكري

    /


    سيدي صخر

    ما قلتهُ لم يكُن لي بل قالهُ الإمام البُصيري حينَ كتبَ أبياتًا في الرسول الحبيب

    ومن قصدهم بذلكَ الشطر كانَ الكفار أما الضوء فقد كانَ يقصدُ به الإسلام

    /


    وقد تذكرتُه بينماَ كنتُ أقرأُ موضوعك


    فلا تفهمْ ما كتبتُهُ على أنهُ إيذاءٌ لمشاعر من حرمهم اللهُ البصر ... فالحياةُ تراهاَ البصيرةُ بشكل أوضح وأعمق

    /


    شكرًا لك

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Oct 2004
    الردود
    640
    نص باذخ أسعدني جداً قراءته

    وفيه تصور جميل للواقع الذي نحب للمراة أن تكونه ، وهو المتوافق مع شرع الله


    دمت رائعاض أستاذي

  13. #13
    البعض يريد من المراة المسلمة أن تتحرر من دينها وقد نجحوا في ذلك أيما نجاح ، فالتبرج والسفور والاختلاط على أشده في طول البلاد الاسلامية وعرضها ، والمسلم مطالب بالعودة الى الله تعالى وتطبيق الشرع في حياته .

    أحمد الله على سلامتك أخي العزيز صخر
    وتقبل صادق تحياتي

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Oct 2004
    الردود
    60
    يا لتلك الشواهد العظيمة ..
    لبرهةٍ غبطت المرأة على انتسابها لزمرة العظيمات ..
    و ظننت بقلمك انحيازاً من باب يظن بعض المغقلين أن مدح الآخرين يقتضي مذمّتهم !! )
    المهم .. أنّك أصبت كبد الوباء !!!!
    فلو أنّ تلك الببغاء قرأت بعين العقل تاريخها أو على الأقل ما سطرته أناملك ( ! ) لعرفت أنّها تقف خلف قضبان السجن من الخارج .. و المرأة في الغرب الكئيب تقف خلف قضبانه من الداخل .. فأيّهما أولى باللحاق بالأخرى !!

    شكراً لك


    أنا لي قلب .. ما يقوى يضيم .. و لا يبي ينضام .. !!

    ( صمت القوافي )

    إطلالة وصل : jaar34@hotmail.com



  15. #15
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المكان
    حيث جميع القطط الأخرى ... على قارعة الشارع
    الردود
    744
    قلمك مبدع .. وكلماتك رائعة .. شكرأ لك
    بقايا جراح ممزقة من قطة شقراء
    وما زالت وحيدة على الأرصفة
    صريعة الغباء !



  16. #16

    كفيت ووفيت أخي صخر
    ولو كنت مسئولاً لعممتهـا في سوق عكاظ الأخير

    ولكن هل هنـاك من تسمع؟
    أو من يسمع؟
    المشكلة أن تلك الفئات من المجتمع هي التي أصبحت
    تتحكم في الفعاليات العامة والخاصة وهي قليلة ومدحورة
    بإذن الله،
    فالحق يعلو ولا يعلى عليه

    استمتع كثيراً بالقراءة لك وأشهد الله أني أحبك فيه.

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Mar 2005
    الردود
    150
    أعجبني كثيرا عنوان المقال واعجبني أكثر مضمونه

    وليس لي إلا الدعاء لك بظهر الغيب أستاذي

    جعلك الله ممن ينطقون الحق دائماً

    وتقبل تحياتي وشكري
    الدين المعاملة

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Mar 2005
    المكان
    jameelah_18@hotmail.com
    الردود
    112
    للمراة رسالة عظيمة

    ولا يمكن للمجتمع أن يرتقي بدون تمكينها من ممارسة دورها في الحياة ، ولا يمكن لها أن ترتقي إلا إذا كانت في منطلقاتها متبعة للشرع الاسلامي المطهر .

    اللهم صن عفافنا وعفاف بناتنا وأخواتنا وأمهاتنا واسترنا في الدارين

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    الردود
    68
    أبارك في الناس أهل الطموح *** و من يستلذ ركوب الخطر
    و ألعن من لا يماشي الزمان *** و يقنع بالعيش عيش الحجر
    هو الكون حي يحب الحياة *** و يحتقر الميت مهما كبر
    فلا الأفق يحضن ميت الطيور *** و لا النحل يلثم ميت الزهر.

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Apr 2002
    المكان
    مسافر على أجنحة الحلم asrocky2002@yahoo.com
    الردود
    12,497
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة السهل الممتنع عرض المشاركة

    الأستاذ الكريم الأديب الأريب ...
    صخر الحروف والمعاني
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    للحرفك صدق، وجمال ، وبهاء
    إن كان للكتاب أمير فأنت أميرهم ..

    مع كل التقدير

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    مرحبا هيل عد السيل بكم أخي الكريم واستاذي الفاضل السهل الممتنع

    ثم إني أشهد الله بأنكم ممن أحترم وأقدر ، وأحرص على الاستفادة من طروحاتكم الثرة وأخلاقكم الدمثة.
    كما أشهده جل وعز على أنني أكون في غاية السرور والسعادة عندما يكون في الأنحاء من يحسن الظن ، ويحفزني مثل هذا السخاء على مزيد من الرغبة في صادق العطاء ، وإن كنت في قرارة نفسي أحس بأن أمامي الكثير لأصل إلى ما أصبو اليه وأهدف ، وإلى ما يمكن أن ينتظر من مثلي .

    عموماً ، جزاكم الله عني خير الجزاء على ما أفضلتم به مما أنتم أحق به وأهل له ، واسأله تعالى أن يوفقنا جميعاً لنشر الكلمة الطيبة التي يبقى أثرها ما بقيت الحياة .

    تقبل أخي الكريم صادق محبتي لك في الله تعالى

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •