Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
النتائج 1 إلى 7 من 7
  1. #1

    أهل الأدب ......... أهل التعاسة والشقاء والتعب


    "أهل الأدب أهل التعب "

    هكذا قرأت حينما كنت صغيراً كدودة ٍ تزحف بين الكتب ، قرأت بأن أهل الأدب هم أهل التعب . نسيت من القائل ولا يهمني أيضاً أن أعرف ...

    يعيش الأديب مهموماً محزوناً ، يفكر بما حوله بعين الشفقة والرحمة ، عينه كاميرا تصور الأحداث المحزنة وتخزنها في رفوف مخه ، وربما طبعها على الورق نصاً سردياً أو شعرا ...

    سؤال محير ....؟ لم قدر الأدباء هو التعب ؟ يفكر الناس بشئونهم ويفكر الأديب بشؤون الناس..!

    لايزال الأديب يفكر نائماً وقائماً ، بل وحتى في أحلى لحظات عمره ، وأكثرها سعادة ... يفكر بكل صغيرة ودقيقة ، يطارد بذهنه كل شاردة ومارقة من أمام عينيه ، أو حتى عيني خياله ....

    تجد الأديب متأرجحاً في حياته بين الدين والخروج من إطاره . مرة ً في ثوب زاهد وأخرى في ثوب ماجن . ولم لا فالأديب قدره أن يحيا بهموم الناس كلهم صالحهم ، وساقطهم . ومن هنا نشأ تعبه . ولذلك لا ينبغي أن نُصدم بتناقض الأديب هذا ، فهو كالفنان الذي يؤدي دوراً مناقضاً لسابقه في كل مرة بإقرارٍ من المخرج ، أما الأديب فبإقرارٍ من القدر .

    لنأخذ مثالاً واحداً بسيطاً بإفتراض أنه ليس كل القراء على علوٍ بنفس الدرجة ..
    أحمد شوقي القائل :
    ريم على القاع بين البان والعلم ** أحل سفك دمي في الأشهر الحرم
    هذه القصيدة بمائتي بيت في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم . يأتي ليقول أيضاً
    رمضان ُ ولى هاتها ياساقي *** مشتاقة ٌ تسعى إلى مشتاق ِ.
    ***
    لا تُصدموا بتناقض الشاعر ، فهو شاعر يكتب لك أيها الساقط ويكتب للصالحين أيضاً ، يكتب تصوفاً وزهداً ويعود ليكتب مجونا وإلحاداً .

    وقدر ذكر طبيب أحمد شوقي لإبنه بأن خلايا مخ هذا الشاعر شاخت حتى كأنها لأبو الثمانين سنة وهو الذي توفي في الخمسينات من عمره . لِمَ ؟

    وهكذا يبقى حظنا نحن المتأودبون التعب والشقا . فلا أدب ٌصنعنا ، ولا راحة ً أخذنا .

    ويبقى قولي المأثور عنيّ - واسألوا مقاهي الرياض - بأن الفنان هو شخص وهب حياته لغيرة ، أياً كان هذا الفنان شاعراً ، موسيقياً ، رساماً .
    هكذا يأتي الحب فجأة ، كرياح هبت لحظة غروب ، كحلم ٍ ذات إغفاءة ..... وهكذا أيضاً يرحل دون سابق إشعار

  2. #2
    مرحبا أخى نايف
    أتفق مع العنوان ولا أشاركك رؤيتك بالنص
    الأديب كما قلت أنا بروايتى التالية وهى خالدة كذلك إن شاء الله بين قلب يروضه وشيطان يراوده
    لكن ليس كل الشعراء شوقى ، وليس جميعهم الشافعى
    تقبل مودتى أخى الغالى

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المكان
    المغرب- البيضاء
    الردود
    459
    السلام عليكم ورحمة الله و بركاته..
    أستاذ نايف. هكذا يفعل الصديق مع صديقه، يلل عنه إلى الرصيف و لا يخبره بذلك...
    كنت أعد لك عقابا كهذا ، لكن روعة ما كبت شفعت لك عندي، فتستحق بذلك أن نسقط عنك العقاب..
    عزيزي نايف.. جميل ما كتبت غير أنه لا يمكن ان يكون عاما...
    هناك أديب بالصنعة، أي إتقان صناعة العبارات البلاغية، فهو يكتب بشكل ممتع أي شيء، فتراه يتبنى مواقف متناقضة في أعماله، لعله قد سمع بعطاء الملوك ساقا، فاشتاق أن يسمع أعطوه ألف دينار...و هناك أيب بالمشاعر و الشعور، تكون الكلمة بالنسبة له كالبكارة بالنسبة للعفيفة، لا تباع و لا تشترى..
    و على رأيه:
    و لكن شعري شعور فمن أين للحمير شعور؟
    أما الشقاء فهو قدر كل إنسان على وجه البسيطة، و ليس الأدباء وحدهم.. أليست هذه دار الإبتلاء...
    إلا أن الأدباء ذوي حس مهف، و حساسية نفس مفرطة، تجعلهم يشعرون أكثر من الآخرين، و فوق هذا لهم وسيله إعلام تدون أحزانهم هي القرطاس و القلم..
    شكرا استاذ نايف على هذا الموضوع الجميل...
    و أكثر ما أعجبني فيه هذه الكلمة
    المتأودبون
    السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المكان
    المغرب- البيضاء
    الردود
    459
    الأخت ضياء
    حالَما أصبِحُ أديبة بعد قرونٍ عدّة بإذن الله
    فماذا نقول نحن إذا؟
    لا تتواضعي كثيرا حتى لا يرفعك الله عنا بعيدا، فمازلنا بحاجة إليك، وليس لنا منك إلا واحدة..
    أخبرني، فدتك نفسي، لو أن الله تعالى رفعك لتواضعك، فمن أين للقمر ضياء؟
    أختي العزيزة..
    قدرك عال مرتفع، رفع الله قدرك أكثر و أكثر..
    و السلام عليكم ورحمة الله و بركاته.

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    " تائه "...لم أجدني حتى الآن عندما أجدني سأخبركم
    الردود
    1,690


    هلا ومسهلا يا نايف وين الناس من طول الغيبات جاب الغنايم

    شوف حبيبي

    بما أني أديب زماني وعصري ومغربي وعشائي فأنا أتفق معك في البعض وأختلف معك في الباقي

    أوافقك في أن مشكلة الأديب هي ندرة من يفهمه وأنه هناك أدباء متخبطون لا يدرون أي مسلك يسلكونه فتجده كما أسلفت اليوم يتحدث مدافعاً عن الدين وغداً يميل لمن كان يدفعه بالأمس وهؤلاء الأدباء تجدهم دائماً مايبحثون عن أشياء قد خططوا لها مسبقاً إما كسب الآخرين فهو عندما يكون بين أهل دين يكون معهم وعندما يكون مع الشق الآخر يكون معهم وإما لأشياء أخرى يعلمها هو أكثر من غيره وهذا من الخطأ أن نقول بأنه أديب لأن الأدب لا يقبل أن يتحول إلا قلة أدب ووقاحه

    أما الأدباء الذين يستحقون هذه التسمه من وجهة نظري ومن تصنيفي هم أولئك المؤدبين الذين يخدمون الأدب ليستمر أدب مؤدب
    ذات يوم مكتوم أردت أن أتنفس ففتحت النافذة ، لكني تفاجأت بأن الهواء يتسلل إلى غرفتي من خلالها ، فعلمت أننا جميعاً نبحث عن التنفس
    "م ش ا ك س "

    أخوكم/ مـشـاكــس في الــزمـن المــعاكــس

    عنواني في الشارع السعودي (تويتر)

    عبدالله الحبيب
    AbdullhAlhbib1@
    حياكم الله

  6. #6
    السلام عليكم جميعاً ، آسف لغيابي هذا ، ولو كانت الأمور بأيدي البشر لما وجدت بينهم فقيرا ولا شقيا ولكنها الظروف والأقدار تشغلنا وتنسينا والحمدلله على كل حال .

    أستاذي أيمن

    ربما هذه مشكلتي أنني أفلح في العنوان ولكنني أعجز عن تسليط كل النص عليه ، وبالتالي يتشتت الموضوع كما تتشتت الرؤية بعيني ضرير .

    أما روايتك الخالدة قبل أن تولد فأنت محق بما قلته فيها ، ولكنني أعتقد أن الشاعر والفنان بوجه عام يمثل الناس كلهم وليس كالسياسي الذي يمثل جهة معينة أو كالعالم الذي يمثل مذهب محايد .

    والإستثناء ياسيدي وارد دائماً ... أشكرك .

    الأستاذة ضياء

    لكِن لا أنفِي زيادةَ منسوبِ التَّعبِ عنْد أهل الأدبِ

    هنا أنت محقة تماما وقتلت الحقيقة ، نعم هذا ماحيرني ...! زيادة منسوب التعب . هل لأنهم ذوو حس مرهف وقلب رقيق وعقل لا يكل تفكيراً بما حولة بدءاً من نملة وانتهاءاً بعظمة الكون وخالقه سبحانه .

    ضياء
    إذا كنت بعد قرون أديبة فماذا نقول نحن العابثون باسم الأدب . يحيى التواضع
    آدمو الصديق المقرب
    أهلا وسهلا

    كم من المسافات بين الرياض والرباط اختزلها هذا الساخر ليجمعنا بك .

    الأدباء ذوي حس مهف، و حساسية نفس مفرطة، تجعلهم يشعرون أكثر من الآخرين، و فوق هذا لهم وسيله إعلام تدون أحزانهم هي القرطاس و القلم..


    مشاكس

    أهلاً وسهلا إن كنت تنتظر مني غنايم بعد طول الغياب كما قلت ، فعلى هذا النسق "من طول الغيبات جاب الجراح والأحزان" ، أليس هذا هو قدر كل من يسير كالمعتوه في درب الأدب.

    وأنه هناك أدباء متخبطون

    هنا موضوعي الذي اتحدث عنه ، لماذا يبدو الأديب متخبطاً .
    هو في الحقيقة ليس تخبطاً بقدر ماهو تأدية لأدوار مختلفة يعيشها الناس حوله ، مرة يؤدي دور أرملة جائعة ومرة دور فتى محب وعاشق ومرة سياسي مناظل وأخرى زاهد ناصح . هكذا يبدو الأديب متخبطاً بينما هو مجرد فنان وهب حياته لغيرة .


  7. #7
    أهل الأدب ......... أهل التعاسة والشقاء والتعب
    اشاركك بالراي في العنوان فهم لهم عالم اخر غير عالمنا
    تقبل مروري: جوهرة الرياض

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •