Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
النتائج 1 إلى 17 من 17
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الردود
    4

    قُصَاصَاتٌ .. في زَمَانٍ مُوحِش !!




    أحببتك .. غير أن عمراً طويلاً مضى .. ودهراً بعيداً يجيء ، قبل أن تشتبك اليدان .
    بيني ويبنك سنوات من المهانة قضيتُها وحدي .. كانت صورتك تطوف بي كل ساعة ثم تعود لتتركني حرفاً منكسراً في كلمة مبهمة !!
    لست أدري كيف انتهى بي المطاف إلى هنا .. كان كل مناي أن تجمعني وإياك غرفة واحدة ... جمعتني غرفتي هذه بأشتات الناس .. إلا أنت !!
    الزمن هنا يتحرك كلما وصلتني كلمة عنك .. ثم يقف فلا يخطو خطوة .. الزمن هنا موحشٌ فارغٌ .. الزمن هنا متراكم بعضُه فوقَ بعضٍ ، لا نحتاجُ إليه ، ولا يأبهُ بنا !!
    لست أدري متى ينفرج الباب فُرجَةً لأخرج مع الضوء المنسَرِب .. لم يزرني شعاع نور منذ زمن لا أحصي عددَه .. أنا هنا قابعٌ في ظلام دامس تجمعت خيوطُه حولي ثم وقفت : لا يذهب منها خيطٌ .. ولا تتوقف أشتاتُها عن المجيء .
    الظلام هنا على كل وجهٍ ، وفي كل منحنى .. أراه على سحنة بواب الزنزانة حين يفتحها دقائقَ معدوداتٍ كل ثلاثة أيام .. وأصاحبه طويلاً في غرفة التعذيب ..
    الظلام هنا قانونٌ حاكمٌ .
    كنت أتساءل كثيراً كلما قرأت عن جسد بشري ألهبَ السوطُ جلدَه .. كنت أتساءل عن تلك اللحظة الفاصلة قبل أن يمس أولُ السوطِ أطرافَ الجسد ..
    هنا ، لم يعد لهذا السؤال معنى .. الإجابات تراكمت عليَّ ، وخمَدَت الأسئلة !!
    أذكرُك كلَّ لحظةٍ ، لأتوهَ بعدها في نسيانٍ ممتد. أذكر آمالاً بنيناها معاً : اتسعت حتى شمِلَت الوجود ، ثم ضاقت وضاقت حتى أصبح أملي كلُّه شعاعاً من النور ينبعث من نافذة صغيرة .. وكلمةَ حبٍ واحدةً على ورقة مهملة !!
    ما الذي جنيته لتضاجعني الظلمة سنين متطاولة ؟؟
    لا أذكر من عمري الماضي إلا أطيافاً لا تكاد تجتمع منها قصة مكتملة .. غير أن ما أذكره الآن بيقين ( ولعلك لم تنسيه بعد !!) أننا كنا على ميعادٍٍ ، فأخلفتُه وسرت في مظاهرة اجتمعت فيها عصافير مغردة لم تتفتح قلوبها على شرور الحياة بعد .. كنا أشتاتاً اجتمعت لتمنع بعض أحذية الأمريكان من أن تدوس على التراب العربي في العراق .. ثم على جزيرة رسول الله .. لتمتدَّ من بعدُ حتى تصير رؤوسنا جميعاً تراباً لها ..
    كنت أسير ممسكاً حُلمَنَا الصغيرَ في مسكنٍ على رأسِ شجرة .. وأبناءٍ كالعصافير .. وأمةٍ تسير بالزمان ولا يسير بها .. كنت أسير ممسكاً حلمَنا هذا بيديَّ ، أخشى أن يتناثر مني في صحراء السراب !!
    سرت طويلاً .. وكانت نهاية مسيري ظلمةً متراكمة في زنزانة .. وعمراً ممتداً لا عمل لي فيه إلا انتظار ما لا يجيء !!
    ..........،.............،..........
    ..........،.............
    ................
    ......
    ..
    .
    ( قُصَاصَةٌ من رسالة مُعتَقَل !! )
    ************
    قال لي أبي : حين تخلع ثوبَكَ القديم فاحفظ مكانَه .. قَد لا تجِدُ غيرَه .
    أبي يحب ثيابه القديمة ، وعمامته الأزهرية ، ويقول لي : عمامةُ الأزهري شرفُه .
    غير أني لم أكن أحب العمامة إلا على رأسه .. لم يكن يعجبني أن تكون العمامة شرفَ من لا شرفَ له سواها .
    كان كل ما في أبي أصلي : لحيتُه ، عمامتُه ، ثوبُه الصعيديُ وقلبُه النبويُ .
    قلت لأبي مرة : لم لا تُغَيِّرُ سيارتنا ؟ – صُنِعَت سيارتُنَا بعد ولادتي بسنة واحدة – فابتسم ، وقال : قيل لعمرو بن العاص : لم لا تغير دابتك ؟
    قال : لا أمل دابتي ما حملتني ، فإن الملل من كواذب الأخلاق .
    هكذا أبي ، أسأله عن سيارتنا ، فيكلمني عن دابة عمرو !!



    ( قُصَاصَةٌ من رسالة يتيم )
    ************
    رأيته في طريق العودة إلى مصر .. في ميناء العقبة وَقَفَت سيارتُه ، على وجهه تجاعيد قديمة أخفتها آثارُ النِّعمَةِ المُحدَثَة .. غير أنها لم تستطع أن تَكُفَّ عينه عن أن تحكي تاريخها !!
    كنتُ أرى في أعماقِ عينيه : فتاتَه التي أحبَّها على مقاعدِ الدِّراسة ، وقبَّلَ يدَها خِلسةً في رحلةٍ جامعية ، وحين همَّ بالمزيد : سمِع صوت أبيها يقول للمحاسب القادم من الخليج : زوَّجتُكَ ابنتي !!
    كنت أراه الآن : محاسباً مكتمل الشروط .. قادماً من الخليج !!


    ( قُصَاصَةٌ من بؤس متكرر !! )
    ************
    في مكتب التنسيق قُسِمَ الطُّلاب إلى مراحل :
    المرحلة الأولى : من / / إلى / /
    الرحلة الثانية : من / / إلى / /
    المرحلة الثالثة : من / / إلى / /
    ويصمت الراوي هنيهة .. ثم يقول :
    من / / إلى / / شهادات معادلة
    كانت درجاتي التي قدمت بها من السعودية تدفعني دفعاً إلى المرحلة الأولى .. ذهبت إلى الإدارة .. قابلني شارِبٌ مُنَمَّقٌ ، نَظَر في أوراقي :
    -قلت ألف مرة : شهادات المعادلة بعد المرحلة الثالثة .
    لفظ معادِل يستدعي بالضرورة نقطة أخرى يعادل بها ، والترتيب يقتضي الأفضلية ، وإذا كان ثمة مراحل ثلاثة ( لأبناء البلد ) تعقُبُهَا مرحلةٌ ( للوافدين ) فذلك يعني أنني لا أنتمي إلى مكان !!
    ( عند الحدود السعودية كنت أرى طوابير ثلاثة : السعوديون – أبناء دول مجلس التعاون الخليجي – الأجانب ، لم أكن أتردد في الوقوف في طابور الأجانب . لكنني توقفت طويلاً قبل أن آخذ مكاني المحتوم في طابور الوافدين !! )
    حين تعود إلى وطنك لا تعود الا من أجل مُفرَدَةٍ واحدة : " مواطن " ، فإذا لم تسمعها فما قيمة الوطن ؟!!


    ( قُصَاصَةٌ من ذكرى طالب مصري وافد !! )
    ************
    - حين لا يكون أمامك إلا أن تقتل نفسك ، فإن الفعل الإيجابي الوحيد : أن تقتل نفسك .
    وحين لا يكون أمام الشعب كُلِّه إلا أن يقتل نفسه ، يكون فعل الشرف الوحيد : أن يزيل حاكمه !!
    جاءني من بعيد صوت أبي ذر : " عجبتُ لمَن لا يجِدُ قوتَ يومِه ، كيفَ لا يخرجُ على الناسِ شاهراً سيفَه !!


    ( قُصَاصَةٌ من صرخة يائس !!)
    ************


    ثوروا أو موتوا !!
    ( قصاصة أخيرة )

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المكان
    في رحلة بحث
    الردود
    32

    Thumbs up

    أقسم أنني قرأت هنا إبداعا أيها الوافد الجميل
    أتعرف.....لي عودة لأنني أتوقف الآن عند كل عبارة
    رغما عني ....فالعبارات هنا تصنع حولي غلالة ما.... كونا خاصا
    تحيات صادقة...ومودة عميقة أخي
    وقبيل فجرٍ لا يجيء بلا ثمن
    دسست رأسي في كفن
    علّي أخيراً هاهنا
    أشُمُ رائحة الوطن......

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المكان
    موسكو.. الأزقة الخلفية
    الردود
    344
    احسنت البدايه والختام ايها الوافد الجديد والجيد..
    دمت بخير

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المكان
    في الغابة..
    الردود
    1,449
    عبرت من هنا..
    وحتماً سأعود..
    ودي

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jan 2004
    المكان
    لمعـة بـرق بالشـمـال
    الردود
    1,909
    مع احترامي للمقص ..

    تقديري ،،

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المكان
    الفراغ
    الردود
    388
    قال لي أبي : حين تخلع ثوبَكَ القديم فاحفظ مكانَه .. قَد لا تجِدُ غيرَه .
    أبي يحب ثيابه القديمة ، وعمامته الأزهرية ، ويقول لي : عمامةُ الأزهري شرفُه .
    غير أني لم أكن أحب العمامة إلا على رأسه .. لم يكن يعجبني أن تكون العمامة شرفَ من لا شرفَ له سواها .
    كان كل ما في أبي أصلي : لحيتُه ، عمامتُه ، ثوبُه الصعيديُ وقلبُه النبويُ .
    قلت لأبي مرة : لم لا تُغَيِّرُ سيارتنا ؟ – صُنِعَت سيارتُنَا بعد ولادتي بسنة واحدة – فابتسم ، وقال : قيل لعمرو بن العاص : لم لا تغير دابتك ؟
    قال : لا أمل دابتي ما حملتني ، فإن الملل من كواذب الأخلاق .
    هكذا أبي ، أسأله عن سيارتنا ، فيكلمني عن دابة عمرو !!
    سلمت يراعك جد حكيم!!
    .
    .
    - حين لا يكون أمامك إلا أن تقتل نفسك ، فإن الفعل الإيجابي الوحيد : أن تقتل نفسك .
    وحين لا يكون أمام الشعب كُلِّه إلا أن يقتل نفسه ، يكون فعل الشرف الوحيد : أن يزيل *** //النص مشفر هذه العبارات مشفرة بالنسبة لي :cwm11: !!
    جاءني من بعيد صوت أبي ذر : " عجبتُ لمَن لا يجِدُ قوتَ يومِه ، كيفَ لا يخرجُ على الناسِ شاهراً سيفَه !!
    ياعزيزي إن من لا يجد قوت يومه يظل يجري وراء رغيف الخبز فيتعب ويلهث فلا يقدر بعدها على حمل نفسه

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Aug 2005
    المكان
    في عرين الوطن
    الردود
    162
    لا حول ولا قوة الا بالله ....

    يا اخي اما سمعت عن حد السرقة في الساخر..!

    فاما ان تكون انت كاتب الموضوع على الرابط ادناه .... او تذيل الموضوع بـــ (منقول)...حتى يلاقي شوووووتة محترمة الى حيت يجب ان يكون
    على كل حال للاخوة اهل اقامة الحد التقصي والبحث وعمل اللازم ... فما انا الا رسول

    والله من وراء القصد
    http://www.alarabnews.com/alshaab/GI.../alshareef.htm

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    أختبئ خلفَ حرفِ الزَّايْ !.
    الردود
    1,072
    نائية مرَّت من هنا ،

    هل يُسمَح لي بمقعدٍ آخر بعدَ " وقت " ؟؟
    .
    ( `•.¸
    ¸.•´
    ( `•.¸
    `•.¸ )
    ¸.• )´
    (.•´
    ×´¨) (¨`×
    ¸.•´¸.•´¨) (¨`•.¸`•.¸
    (¸.•´ ( ... . . . . ) `•.¸)
    (¨`•.¸`•.¸ ¸.•¨)
    هُزَّني أيُّها الغَضَبْ. أنا شَجَرَةُ الدَّهْشَة،،
    وَهَذَا خَرِيفِي. الحُبُّ والشِّعرُ يَدْعُوَانِها ، لِكَيْ تكُونَ غُبَاراً.

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المكان
    النمسا
    الردود
    1
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة قسورة العرب عرض المشاركة
    لا حول ولا قوة الا بالله ....


    يا اخي اما سمعت عن حد السرقة في الساخر..!


    فاما ان تكون انت كاتب الموضوع على الرابط ادناه .... او تذيل الموضوع بـــ (منقول)...حتى يلاقي شوووووتة محترمة الى حيت يجب ان يكون
    على كل حال للاخوة اهل اقامة الحد التقصي والبحث وعمل اللازم ... فما انا الا رسول


    والله من وراء القصد
    http://www.alarabnews.com/alshaab/GI.../alshareef.htm

    سامحك الله أيها الأخ
    لاحظ الأيميل الموجود في رابطك فستجد أنه للكاتب محمد فريد

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الردود
    4
    أخي قسورة :
    أما كفاك رهبة اسمك حتى يؤازرك في معناه ما تكتبه ؟
    ولئن أخبرتنا – وأنت الرسول والقاضي والسياف – بالحد .. أما كان أولى بك أن تبدأ الأمر بالظن ، ثم تعقُبُه بالمحاورة ، فإذا استبان لك وجهُ الحقِّ خرجت : إما متَّهِماً عن معرفةٍ ، أو مُقبلاً في مودة.
    ثم قد أبنت لي "الحدَّ" .. فهل أعلمتني بالطريق الذي أسوق به البينة على نسبة المقال إليَّ .. أو سرقتي إياه .. و " البيِّنة على من ادَّعى " .. وكيف أُبِينُ ونحن في فضاء الإنترنت .. حيث ينسب من شاء إلى نفسه ما شاء ؟!!
    .................
    كان من سوالف الأقضية – كما يقول أديب العربية محمود شاكر – أن كتب الأستاذ الجليل الدكتور محمد عباس في جريدة الشعب على الإنترنت مقالاً عن الفساد في حياتنا الأدبية قبل ست سنين ، ولامس ذاك جرحاً في النفس فكتبت إليه أبثُّه بعض ما أجد .. وما ظننته يجد فُسحةً من الوقت يقرأ فيه الرسالة، فإذا أنا به وقد كتب رداً مطولاً ، ذيَّله بطلب أن أكتب مقالةً أسبوعية منتظمة في " جريدة الشعب " .. وكان ذلك منه إحسان ظنٍ بلغ به أقصى حَدِّه ، ثم زاد فقدمني إلى القراء في مقاله " أصمت أم أشمت أم أنوح " .. ثم بدأت الكتابة بالمقال الأول " اصنع لهم معجماً " .. وتوالت بعد ذلك المقالات " ألفاظ تخفي معانيها ، فصل ماذا عن ماذا ، من لك بالمحض وكلٌ ممتزج ، جروا في غير مضمار ، رأس الأمة ..... حتى نضب الزيت فوقفت .
    ...................
    وهاأنت ذا ترى أن " محمد الشريف " هو " محمد فريد ".. إن كان فيما كتبته بينة ..
    فإن احتجت مع هذه البينة إلى شاهد فدونك الشاعر المبدع عضو هذا المنتدى " علي فريد " يشهد لك ، إن كنت تقبل شهادة قوم قال فيهم خالقهم " ألم تر أنهم في كل واد يهيمون ، وأنهم يقولون ما لا يفعلون " .. وهو ابن أبي .. صنو القلب وشقيق الروح ..
    فإذا طلبت بعد هذا بينةً فما أظنه بقي لي إلا أن آتيك حيث أنت فأقف على بابك شهراً حتى تأذن لي .. وتعفو عني !!
    ....................
    أما الفضلاء " سكت الكلام " و " seef “ و " بسنت " و " فانون " و " محمد مصطفى " ، فأعتذر لهم عن أن شغلتني وقائع المحاكمة عن الوفاء بحق مرورهم اللطيف الكريم .. فشكراً لهم ما على ما كتبوا – وما أرقَّه – وليس للقلم حاجة أكثر من أن يعانق قلماً يحسن الشعور به والمحاورة له ..
    ........................
    أما الأخ الفاضل " قسورة العرب " فقد أحسن في حماية المنتدى من أن يلجَه اللئام .. وإن كنت أخشى أن يمنع حزمُه بعضَ الكرام من أن يطرقوا بابه .
    مع تقديري للجميع ..


  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الردود
    4


    أشكر للأخت الكريمة فاتن لفتتها الرقيقة التي غابت – حتى عني لبعد العهد بهذا البريد الذي لم أفتحه منذ سنين – وجزاها الله خيراً على حسن التثبت ، والذَّب عن عن أخ لها لم يملهه " القسورة " حتى ينطق .
    وأشكر أخي قسورة – بصدق – على حسن حمايته لحقوق الكتاب .. وما كان ما كتبته له إلا مداعبة بين أخوين في منتدى كريم.


  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Sep 2002
    المكان
    السعودية ...
    الردود
    1,765

    محمود أنت ... وفريد

    تقديري

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    بيت أهلي
    الردود
    2,294
    جميل جميل جدا .. منذ مدة لم أقرأ شيئا كهذا !
    سخرية راقتني كثيرا !

    .
    .
    كل التحايا والتقدير
    اختك

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المكان
    فلسطين
    الردود
    30
    أبدعت يا سيدي الفاضل
    قصاصات رائعة تحاكي الواقع
    "وحين لا يكون أمام الشعب كُلِّه إلا أن يقتل نفسه ، يكون فعل الشرف الوحيد : أن يزيل حاكمه !!"
    وفي فلسطين؟؟؟
    ما الحل؟

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Aug 2005
    المكان
    في عرين الوطن
    الردود
    162
    بسم الرحيم الكريم

    اخي الاكرم محمد فريد(الشريف)... اولا لا اخفيك انني اعجبت بهذا الموضوع من بدايته حتى نهايته فلك ذوق خاص يبشر بالخير على الساخر...ولم يعكر صفو هذا الاعجاب غير رؤيتي للموضوع على صفحة اخرى... اما بعد...

    ولئن أخبرتنا – وأنت الرسول والقاضي والسياف – بالحد .. أما كان أولى بك أن تبدأ الأمر بالظن ، ثم تعقُبُه بالمحاورة ، فإذا استبان لك وجهُ الحقِّ خرجت : إما متَّهِماً عن معرفةٍ ، أو مُقبلاً في مودة.
    في هذه حصل خير وحقك علي..

    ثم قد أبنت لي "الحدَّ" .. فهل أعلمتني بالطريق الذي أسوق به البينة على نسبة المقال إليَّ .. أو سرقتي إياه .. و " البيِّنة على من ادَّعى " ..
    اما عن بيان الحد فهذا شرع الله في الارض وفي الساخر...وجزى الله خير من يقوم بذلك في الساخر وفي الارض ايضا..

    وكيف أُبِينُ ونحن في فضاء الإنترنت .. حيث ينسب من شاء إلى نفسه ما شاء ؟!!
    اخي في الساخر لا تقلق من هذا الموضوع فرجال الله كثر هنا


    فإن احتجت مع هذه البينة إلى شاهد فدونك الشاعر المبدع عضو هذا المنتدى " علي فريد " يشهد لك ، إن كنت تقبل شهادة قوم قال فيهم خالقهم " ألم تر أنهم في كل واد يهيمون ، وأنهم يقولون ما لا يفعلون "
    وعن الشهادة فصدق الله ... والله خير الشاهدين.... مع المحبة لاخي علي..

    فإذا طلبت بعد هذا بينةً فما أظنه بقي لي إلا أن آتيك حيث أنت فأقف على بابك شهراً حتى تأذن لي .. وتعفو عني !!


    أما الأخ الفاضل " قسورة العرب " فقد أحسن في حماية المنتدى من أن يلجَه اللئام .. وإن كنت أخشى أن يمنع حزمُه بعضَ الكرام من أن يطرقوا بابه .
    اخي ما كان كل ذلك الا عن طيب خاطر وصفاء نية والله من وراء القصد...والمقصد
    واما عن طرق الباب ...فلا داعي للطرق فالباب مشرع على مصراعيه...

    مع التحية والتقدير وفي انتظار قادمك الاجمل بكل شوق
    ورمضان كريم

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الردود
    4


    الكرام : السهل الممتنع ، رندا المكّاوية ، تقدمي للأبد : لكم كل التقدير على كلماتكم الرقيقة .
    ..................
    أما قضية فلسطين فلا أظنها مشكلة تبحث عن حل ، وإنما هي حل ينتظر انبعاث أمة . والبلاء كله أن نرى الباب أمامنا مشرعاً على بعد خطوة .. ثم نقف طيلة اليوم – بل العمر !! – نتجادل : هل نلج البيت من هذا الباب ، أم ندور وندور حوله علَّنا نجد نافذةً صغيرة نلِجُ منها !!
    ..................
    الكريم : قسورة .. أشكر لك حزمك في البدء .. ولطفَك في المنتهى .. وعسى أن يكون ما جرى مُفتَتَحاً لمودة تدوم .


  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المكان
    فلسطين
    الردود
    30
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة محمد فريد عرض المشاركة


    الكرام : السهل الممتنع ، رندا المكّاوية ، تقدمي للأبد : لكم كل التقدير على كلماتكم الرقيقة .
    ..................
    أما قضية فلسطين فلا أظنها مشكلة تبحث عن حل ، وإنما هي حل ينتظر انبعاث أمة . والبلاء كله أن نرى الباب أمامنا مشرعاً على بعد خطوة .. ثم نقف طيلة اليوم – بل العمر !! – نتجادل : هل نلج البيت من هذا الباب ، أم ندور وندور حوله علَّنا نجد نافذةً صغيرة نلِجُ منها !!
    ..................
    الكريم : قسورة .. أشكر لك حزمك في البدء .. ولطفَك في المنتهى .. وعسى أن يكون ما جرى مُفتَتَحاً لمودة تدوم .

    أشكرا يا سيدي على رأيك الصائب هذا

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •