Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 3 من 4 الأولىالأولى 1234 الأخيرةالأخيرة
النتائج 41 إلى 60 من 63
  1. #41
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المكان
    بالقرب منــ/هم...!
    الردود
    922
    ابورويشد..
    جميل ابداعك
    يعجبني خاصة اذا كنت امارس الاحباط..
    كلماتك ترتب افكاري احيانا..واحيان
    تجعلها تهرب بدون مقدمات!!
    سؤالي هنا
    متى تمارس اليأس..
    وماهو اللون الذي لاتستطيع تجاهله




    ورمضان كريم علينا وعليك
    وبس
    !



    ملاك
    !
    مطر يغني عند نافذتي...
    أتراك أتيت
    !!

  2. #42
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المكان
    هناك
    الردود
    889

    سليمان الطويهر

    بكل صراحة ..... أنا أغار منك
    وقت قلتها سابقًا
    **
    أنت تصل لما تريد بسرعة ودهشة ... والسلام
    **
    تستحق المديح وعندي منه الكثير ولكن.....
    ما علينا..
    **
    أظن أنك من النوع الذي يعجبه الاستفزاز ..
    لا لذاته وإنما لأنك تعلم أنه سيستفز حرفك قبلك
    **
    سأبطح كم سؤال وقد اعود

    - أما زلت تبحث عن اللحظة الملهمة؟
    - أما زلت تأخذ الأدب بأريحية وجدية في نفس الوقت؟
    - حوارياتك بين الرجل والمرأة خطيرة .... لماذا؟
    - أيزعجك قول البعض أن قصائدك متأثرة بكونك قاص ... وربما قولهم (بس كذا) ؟

    **
    وبالمناسبة حاولت أن أبدو خفيف الدم ...
    لم أستطع ...... لماذا؟


  3. #43
    تاريخ التسجيل
    Oct 2000
    المكان
    الرياض
    الردود
    531
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة مخملـيّة عرض المشاركة
    .
    .
    حظيت بشرف المرور من هنا

    فقط ..

    لأسجل إعجابي الشديد بجميع رواااائعك ياأبا رويشد..

    دُم بألق كعـادتك ,,,
    .
    .



    مرحباً بك يا مخميلة..

    وأسعدكِ الله، مثلما أسعدتني بهذا الحضور، والثناء.. وأكثر



  4. #44
    تاريخ التسجيل
    Oct 2000
    المكان
    الرياض
    الردود
    531



    قبل البدء ..
    شهر مبارك وكل سبتمبر وأنت بخير
    مرحباً بك يا سهيل، وكل سبتـ مر وأنت بخير، وتقبل الله منا ومنك أيها الحبيب صالح الاعمال.



    ثم أما ..
    - حين تمر كلمة أدب في الجوار فإنها قد تدل على مؤدب وقد تدل على أديب .. لماذا أصبح هناك صعوبة في إيجاد " بني آدم " يحمل الصفتين ؟
    سأحيل هذا السؤال لأكثر الذين يسمون أنفسهم أدباء عرب:
    لماذا أنتم قليلو أدب؟


    - أيهما أقسى .. أن يرحل عزيز ولا يعود أم أن تسلف أحداً ويجحد مندوبك ..
    - ليه ؟!!

    رحيل المال أقسى ولا شك، لأن المال كلمته وحدة.. إذا رحل رحل..
    أما العزيز، فمهما لف ودار، سيعود إليك، ولو لأجل أن يتسلف منك.


    - يقول صديق رحل ـ الله لا يرده ـ :
    " الذين لا يأتون، لا يقترفون غير خطيئة الغياب !!
    أما نحن فنقترف خطيئة الحياة دونهم ، ونظل غارقين في الحنين ، مبللين بدهشة الانتظار !! "
    هل تعتقد أنه صادق .. أم أنه يقول الحقيقة ؟!

    تقول عن صديقك "الله لا يرده".
    وأخشى أن أجيب على سؤالك، فـ يرده الله!
    لذلك أرفع لسيادتكم إلتماساً كي تعفوني من إجابة هذا السؤال.


    - بما أنك من سكان افياء .. فهل من نصيحة تقدمها لي حتى أكتب في أفياء غير عبارات من عينة يا لهذا الحضور الباذخ و إن هذا الرد عندي خير من حمر النعم ؟!
    الحقيقة أني لا أنصح كاتب مقال (معالي الوزير.. كل تبن) بزيارة أفياء الزهور والعطور، والخاطر المسرور أحياناً، والمكسور أزماناً..
    وليبق في مكانه، شوكة في حلوق مع حمر النعم!


    ثم إنه .. والسلام
    قد تظنني أسخر يا سهيل، ولكنها الحقيقة (حضورك باذخ) :cwm11:



  5. #45
    تاريخ التسجيل
    Oct 2000
    المكان
    الرياض
    الردود
    531



    أبو رويشد ... مازلت أكره رمزك .. يذكرني بشخصية بغيضة الى قلبي
    ..كل تهمتها .. المصالة وثقل الدم .. خالد سامي!

    المشكلة أن الشخصية فنيت ... وأسمك باق!

    ألا ترى نفسك تحبس ذاتك في جسد من لاذات له !
    أم أن علة التقادم تمنعك عن ذلك؟
    لا تكترث كثيرا ... ففي صفحات المنتديات مالهم كبير ولاقديم !
    وعودا على ذي بدء ... هل ستمنح السطحيون -أمثالي- فرصة لتجاوز حروف "المعرف" إلى حروف الكتابة؟أم ستطنشنا مع دعواتك لنا بالشفاء العاجل؟

    على الأقل أما آن لرويشد أن يكبر ويصبح راشد!!

    ربما يعود السؤال إلي انا, لا سأل نفسي : أما صح لي أن أعقل وأترك اللقافة؟

    مرحباً بك يا صاحبة المهاذي..
    قد اتفق معك في مصالة خالد سامي، ولكني أختلف معك في شخصية "أبورويشد" في المسلسل.
    فالشايب الحكيم، خفيف الدم، وسيع الصدر، طويل البال.
    مثل الجميلة الذكية، انقرض للأسف !!
    لذلك أحببت هذه الشخصية، ولا أخفيك بأني بدأت الكتابة بهذا المعرف قبل ثمان سنوات، ولم يخطر في بالي أني سأكتب شيئاً يستحق الذكر، وتعلقت به وتعلق بي، كتكروني رضيع وأمه في الحرم الشريف.
    وسأتركه شيئاً فـ شيئاً (ولا يضيق صدرك ).


    أما سؤالي الثاني : هل تخيلت يوما انك ستقابل أناس بهذه الحماقة -مثلي-؟
    في الحقيقة لا..
    ولم أكن أعلم أنه سيكون شعوراً جميلاً، كما أجده الآن.


    سؤالي الاخير: ان كنت قد تخيلت ذلك فكيف تتصرف معنا!
    سأطبطب على أكتافهم وأقول، أييه.. ذكرتوني بالذي مضى (أحمق متقاعد).

    دمتم على فضاوة.. لا اشغلكم الله بهم!
    شكراً لك هذه الروح المرحة يا صاحبة

    عُدّل الرد بواسطة أبورويشد : 23-09-2007 في 02:40 PM

  6. #46
    تاريخ التسجيل
    Oct 2000
    المكان
    الرياض
    الردود
    531



    أولاً ... وعلى عجل أرحب بك يا بو رويشد ...
    والله يحييك في رصيفنا المتواضع ...
    هلا بك يا عازف الحي، الذي يطرب، وشاكر لك ودك وترحيبك يالغالي.


    مع أني لودريت إنك بتكون ضيف لنا كان رزينا خيمة وسط التقاطع ...
    على الأقل عشان العرب ما يتطارون بنا إننا أستضفناك فوق الرصيف ...
    الناس السنتهم حاده ... وتقطع الخشب ...
    أقل ما بيقولون ... هذولا ما عندهم بيت يحطون ضيفهم فيه ..
    لا يا خييّ.. وشو له الكلافة!
    وين ما كنتو أكون..
    ولو تقلبتوا على جمر الغضا.. أتقلب معاكم.. آتقلب.. آتقلب..



    ثانياً : أستغربت من رأيك في أحمد المنعي ...


    اقتباس :
    شكراً لأحمد المنعي، الودود، النقي، البهي، اللطيف، الذي يظن كل من جالسه، وحادثه، أنه أهم الناس إلى أحمد، وأقربهم إليه، وهذا هو طبع النبلاء..


    كيف تسلل لنفسك الإنطباع هذا حول المدعو أحمد المنعي ..؟؟
    يا أخي أنا أعرف أحمد أكثر منك ... بصراحة أنه ثقيل طينة بشكل ...!!!
    نقطة الودود هذي ... بلاش منها عشان ما يضاف لها ما يتلفها ..!!
    بصراحة ... أنا أعرف إن أحمد دب ... ولا أظن البهاء عنده لذيك الدرجة ..

    يعني يا أستاذ سليمان ... أنت تبالغ أكثر من اللازم في وصف من تحب ...
    بديت أحس من كلامكم إني أبالغ..
    لكن، ولإحقاق الحق..
    إن كان أحمد المنعي قدر يخليني أبالغ في حبه، معناه إنه سحرني، واللي سحرني يستاهل إني أبالغ علشانه.
    بس اللي بديت أخاف منه، إن أحمد يستغلني!
    تكفى يا ابو ريما.. ماهي هي!


    يعني يا أستاذ سليمان ... أنت تبالغ أكثر من اللازم في وصف من تحب ...
    ولذلك صرت شاعر.



    لك فائق التقدير والإحترام ...
    ولك كل الاحترام والتقدير أيضاً ومرحباً بك



  7. #47
    تاريخ التسجيل
    Oct 2000
    المكان
    الرياض
    الردود
    531





    أسئلة طياري ، جات كذا !

    ـ تخلص من أنك أديب وأجب /
    لم سوء الظن مقدّم دائما ؟!
    مرحباً بك مجدداً يا صبا نجد

    الذي يقدم سوء الظن، يختصر على نفسه عمراً طويلاً من الخيبات.
    هذا ليس اعتراف بأني سيء الظن، لكنه كبسولة من تجارب الحياة مفادها:
    حسن الظن، طريق مختصر للخيبة.


    _ أ بإمكان الشاعر/ة أن يتخلّص من خياله ، ويجعل كل مايكتب لمن بين يديه ؟!
    لولا الخيال، لما كانت الكتابة.
    ولولا الخيال، لما كان الحب نفسه.
    ولاءي المطلق في الكتابة، للفكرة. لذلك أكتب بإحساسي كثيراً ،وبإحساس الآخرين أكثر من كثيراً بقليل.
    فالكتابة مرتبطة بالإلهام، والإلهام ومضة خاطفة، ترتبط بموقف، أو قصة أو خيال عابر.. ولا يمكن تجاهلها.
    أما المشاعر فهي أكبر بكثير من الكتابة، لذلك مهما كان حجمها، فهي لا شيء أمام مسح جبين، أو ابتسامة، أو دعابة نسرِّي بها عن من نحب.
    أليس كذلك؟



    _ إن استخدم القلب في حبٍ مرّة ، أ يكون صالح لاستخدام حب آخر ؟!!!
    أثق أن..
    أقصد أعتقد أنه..
    أعني أظن..

    اوووف.. لا اعلم !!


    حاليا
    بس


    حفظكم الكريم
    حياك ربي، وألف مرحباً يا صبا


  8. #48
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المكان
    الباب العالي
    الردود
    1,272
    رمضان .. شهر كريم وجميل ازداد جمالاً بشنق شاعر الحب والجمال ..

    س/ هل الشعراء يكتبون القصيدة تلو القصيدة بحثاً عن قصيدتهم الكاملة أو الجميلة (في نظرهم) ويتوفون دون أن يصلوا إليها ..؟!!

    س/ برأيك لماذا أفلاطون طرد الشعراء من جمهوريته الفاضلة ؟ وهل هو محق ..؟!

    س/ المنفلوطي يساوي شوقي بالمتنبي ولا يجد فرقاً بينهما سوى جماهيرية المتنبي ..! ما رأيك في قوله ؟

    س/ ألا توجد لك قصائد تتناول غرضاً غير الغزل ..؟! المديح مثلاً .. على الأقل في طويل العمر حاطب ليل
    شعراء قتلهم شعرهم

    وهنا نتحدث عنه
    دمت محباً ومطرباً لنا ..
    عُدّل الرد بواسطة عمر بك : 23-09-2007 في 10:22 PM سبب: الشعراء !
    صاحبي..
    ما الذي غيركْ
    ما الذي خدر الحلم في صحو عينيك من لف حول
    حدائق روحك هذا الشَرَكْ

    الثبيتي

  9. #49
    تاريخ التسجيل
    Jan 2004
    المكان
    لمعـة بـرق بالشـمـال
    الردود
    1,909
    ابو رويشد ..
    ماهو المقابل لوقت المقتول هنا ..؟!

    حاول معي ان تركز "تركيز نظري" .. ما رايك بالاسلوب المنعاوي .. ثم مارايك بالعضو "كأسلوب" سهيل اليماني ..؟!

    ما رايك بزمن الرواية هذا ..؟!

    بصراحة .. مالعمل او الحدث المفصلي بحياتك الذي ما زلت "تاكل صوابعك" عليه ..؟

    بصراحة .. كم المسافة الفاصلة بين "ابو رويشد" والواقعية ..؟!

    ..

    تقديري ،،

  10. #50
    تاريخ التسجيل
    Oct 2000
    المكان
    الرياض
    الردود
    531



    Quote المشاركة الأصلية بواسطة القطة الشقراء عرض المشاركة
    الشاعر أبو رويشد :
    يشرفني أن أحجز مقعداً .. وأسجل إعجابي الشديد بكتاباتك
    للأسف أو لحسن الحظ .. لا يوجد عندي أي سؤال ..
    يكفيني مرورك وثناؤك عن كل سؤال يا قطة.
    ومرحباً بك في أي وقت



  11. #51
    تاريخ التسجيل
    Oct 2000
    المكان
    الرياض
    الردود
    531



    أديبتنا الرائعة السناء، مرحباً وألف يا هلا


    أبو رويشد ..
    _حدثنا عن الشمس حين تغيب وعنها حينما تشرق!
    ألم أحدثكم عن حبيبتي.. حينما تغمض عينيها، وحين تفتحهما؟


    _ ماذا يعني لك :
    الباب
    نهاية الطريق، وبداية الحياة.

    وأحياناً العكس!


    إشارة المرور
    أسوأ العاقلين حظاً.


    الندى
    هل له علاقة بالعيون؟
    لم تثقفني واسعة العيون عن الندى.


    _متى تكتب القصيدة ومتى تكتب القصّة؟
    وضعت أكثر من إجابة على هذا السؤال، فاكتشفت أنها كلها كاذبة!
    حتى الآن لا أعرف أن أجيب هذا السؤال يا سناء.
    فاعفيني منه عفا الله عنك.


    _ كم عمرك الأدبي!
    بدأت الشخبطة في الانترتت عام 2000 . وهذا العام لا يشكل انطلاقة أدبية، كنت أكتب قصصاً وكتابات عامية، ثم تشكلت الكتابة معي شيئاً فشيئاً، كمن يعبث بالطين شارداً، فيكتشف صدفة، أنه قادر على خلق أشكال جميلة.
    وبدأتُ الكتابة الأدبية بعدها بعامين، أو أكثر.


    _كم عمرك المو أدبي
    يوم أن كنت صغيراً، كنت أظن بأني أكبر بقليل!
    والآن أظن نفسي أصغر بكثير!

    هل يهمك العمر كثيراً؟ حسناً.. حديث عهد بالثلاثين.


    _أمنية لم تتحقق لأبي رويشد!
    أن أسد ثقب الأوزون!


    _قصيدة تتمنى لو أنك كاتبها !
    حقيقة لم تأتني هذه الرغبة من قبل، لكن هناك قصائد أحبها وأقدسها كثيراً، ولا أتصور أن أحداً قد يكتب مثلها يوماً.
    كقصيدة ابن زريق "لاتعذليه".

    _ ما أجمل ما كتبت؟
    صعب أن يختار الكاتب أجمل ما كتب، لكن الأجمل، هو ما يراه القراء أجمل.
    ولا أذكر أن القراء احتفوا بنص من نصوصي كـ (أحبكِ فوق احتمال الخلايا).
    حتى أن بعضهم من كثرة الإحتفاء به، سرقه!
    مرةً نشرتها في أحد المنتديات الأدبية وباسمي الصريح، فوجدت من يهب للدفاع عنها، ويضع رابطاً يؤكد صدقه، في أن (......) اسم مستعار لا اعرفه، هو صاحبها، وأنه قد نشر القصيدة باسمه.
    وقتها، شككت في أنني أنا السارق، وكدت أن أعتذر!


    _لو قدّر لك أن تهدي هذا الذي هو أجمل ما كتبت ..فلمن؟
    لا أحد يستحق الإهداء أكثر ممن يشاركنا هذه الحياة، بآلامها وأفراحها.
    لذلك لن يخرج الإهداء خارج حدود بيتي الصغير.


    أسعد دائما بالقراءة لك ..
    شكرا لوجودك في الساخر ..
    لا أنكر أن هذا من حظي، وشهادة من أديبة ذواقة، أعتز بها.
    شكراً لك مانثرتِ من بهجة هنا



  12. #52
    تاريخ التسجيل
    Oct 2000
    المكان
    الرياض
    الردود
    531
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة السناء عرض المشاركة
    ابو رويشد ..
    ارتكب تعليقا على هذه الصورة ..!








    أيها الراحلون..
    لـِمَ لَـمْ تكسروا هذه الصورة، قبل أن ترحلوا..
    ويخرجني الشوق اللئيم..
    على فراغٍ لا تملؤنه!



  13. #53
    تاريخ التسجيل
    Oct 2000
    المكان
    الرياض
    الردود
    531



    ابورويشد..
    جميل ابداعك
    يعجبني خاصة اذا كنت امارس الاحباط..
    كلماتك ترتب افكاري احيانا..واحيان
    تجعلها تهرب بدون مقدمات!!
    مرحباً بك يا ملاك الطفشانة
    وشكراً على هذا الثناء الذي وقع من نفسي موقعاً جميلاً..


    سؤالي هنا
    متى تمارس اليأس..
    كنت أيأس، إلى أن يئست من يأسي.
    وكنت أحزن، إلى أن حزنت من حزني.
    واكتشفت متأخراً بأن لليأس لذة خفية، كما للحزن والألم مثلها.
    من يدمنها سيقع في سكرتها إلى الأبد.
    حتى أنه لا يستطيع أن يفرح بعدها، حتى لو تيسرت الأسباب.

    لذلك أنصحكم بالهرب من هذه اللذة الخفية، القاتلة لهممكم، وأحلامكم.


    وماهو اللون الذي لاتستطيع تجاهله
    بالمعنى الظاهر، لا أستطيع تجاهل اللون الأزرق السماوي.
    وبالمعنى الباطن، اللون الأزرق السماوي أيضاً،
    إنه لون الفأل، والمستقبل.


    ورمضان كريم علينا وعليك
    وبس
    !



    ملاك
    !
    الشهر مبارك عليك أيضاً، وأسأل الله أن يجعلنا فيه من المقبولين.
    وشكراً لإطلالتك الجميلة.



  14. #54
    تاريخ التسجيل
    Oct 2000
    المكان
    الرياض
    الردود
    531




    سليمان الطويهر

    بكل صراحة ..... أنا أغار منك
    وقت قلتها سابقًا
    **
    أنت تصل لما تريد بسرعة ودهشة ... والسلام
    **
    تستحق المديح وعندي منه الكثير ولكن.....
    ما علينا..
    **
    مرحباً بك يا عبدالرحمن بن ثامر

    تواضعٌ منك أن تغار مني، وأنت نجم الأمسيات الشعرية الذي اعتاد إدهاشنا بروائعه.
    وقد سمعتُ ذلك، ثم رأيتُه.
    وثناءك يا أبا ثامر، مؤطر في قلبي، بإطار من ذهب، لأني أشعر حقاً بصدقه.


    أظن أنك من النوع الذي يعجبه الاستفزاز ..
    لا لذاته وإنما لأنك تعلم أنه سيستفز حرفك قبلك
    إشاعة.. لا أحب إنكارها..


    - أما زلت تبحث عن اللحظة الملهمة؟
    دلني على سوق الإلهام، كي أكتب أكثر.
    لم أصل بعد لمرحلة أن أكتب، بمجرد أن أرغب في ذلك، ككثير من الكتاب.
    لذلك لا حيلة لي إلا التسكع في الحياة، وبين الحكايات، إلى أن تنقط على رأسي نقطة إلهام، نقطة فقط، والباقي عليّ.


    - أما زلت تأخذ الأدب بأريحية وجدية في نفس الوقت؟
    في الفترة الحالية، لا أدري إن كنت أفيد منه، ولا أظن بأني سأستفيد منه.
    أكتب لأتسلى، لأسلو، لأعبر عن ذاتي.
    لازلت أذكر أحد الأكاديميين في غير الأدب، والمهتم بالأدب هواية، والذي حضر لي أمسية قصصية، وأمسكني بعدها وهو يشد على يدي ويكرر:
    ليس قليلاً أن تكون كاتباً.. أنت محظوظ لأنك تستطيع أن تعبر عن نفسك!

    ربما لاحقاً أغير شيء من ذلك، أو أضطر للتغير.

    - حوارياتك بين الرجل والمرأة خطيرة .... لماذا؟
    شكراً لأنك تسبغ عليها هذا الجمال.
    ربما هذا السؤال، تابع لموضوع الاستفزاز والمستفزين..
    فأنا أختار شخصية مستفزة، أو شخصية قابلة للإستفزاز.
    طبعاً هذا لا يثبت الإشاعة السابقة، ولا ينفيها.


    - أيزعجك قول البعض أن قصائدك متأثرة بكونك قاص ... وربما قولهم (بس كذا) ؟
    أعجبتني (بس كذا)، لأنها واقعية جداً. هو لا يزعجني كثيراً، إلا إذا كان من باب (بس كذا).
    في حضرة الشاعر الكبير محمد الشهاوي، شفاه الله وعافاه، كنت أنتظر منه أن يقول مثل الكثير من الأصدقاء: قصائدك متأثرة بكونك قاص.
    لكنه - وأظنك تذكر- قال العكس، قال : يقولون أنك تكتب القصة، لكني أراك شاعراً.
    هل أنا شخصين؟ أم أنه يستطيع أن يقرأ / يسمع النص، دون الإكتراث بشخص صاحبه؟.
    وليس جديداً أن نقرأ نص مع حكم سابق على كاتبه بأنه (..كذا).
    وفي كل الأحوال، الأهم عندي أن النص يكون مثير وممتع. دون التفكير بالقوالب أو المسميّات.


    وبالمناسبة حاولت أن أبدو خفيف الدم ...
    لم أستطع ...... لماذا؟
    ربما لأنك لست حزيناً بما يكفي..



  15. #55
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المكان
    سيدة السحاب فـ أم الرخا والشدة
    الردود
    1,786

    أبو رويشد لا أزعم أني قرأتك كلك , قرأت بعضك .. لاكتشف أنت شاعر !!

    اعرف اكتشاف متأخر

    تماماً كمن اكتشف بأن للذهب الحقيقي الخالص رنة حلوة لاتكون لغيره !




    وابل أسئلة :

    /



    القصيدة هل هي مكيدة تنسجها ونفسك مسبقاً أم أن الأمر متروك لحوادث الصدف والهوى؟


    /

    القصيدة هل تستزفك أم أنت من يستنزفها ؟!


    /

    أنا أؤمن بأن للقلم شهامة فلايمكن لقلم أن يستبيح ورقة عنوووة ..

    حدثنا عن قصيدة كتبتها ثم كرهتها , وقصيدة كرهتها لأنك ما كتبتها أو بالأصح تمنعت أمامك وماقدرت عن التعبير عنها رغم أنها بذورها كانت بيدك ؟ ( أحس بسؤالي هذا ورطك )


    \

    في الفيزياء يقولون (( لكل فعل ردة فعل مساوية له في القوة معاكسة له في الاتجاه )

    أحيانا فعل القصيد يتحول إلى فعل عكسي تجاه الشاعر نفسه , تماما كما تلك القصائد التي قتلت أصحابها
    متى شعرت بأنك أطلقت قصيدة كرصاصة أخذت المسار الأمامي إلى الهدف لتنحرف بإنعكاسها إلى قلبك
    وانتبه أنا أخصص منطقة ( القلب ) فقط .. ويمكن أن تسبدل رأس السؤال من ( متى ) إلى (هل) (أرأيت أسئلتي مرنة غاية في الكرم قابلة للمطمطة ).


    /


    شاعرك الأول .. وشاعرك الأخير .. وشاعرك الدافيء بينهما .. (مثِّل لو سمحت بأسماء)


    /

    سأخبرك بسر لاتخبر به احدا ( أنا أستأمنك ) النقاد الذين يتناوبون على القصيد هم تماماً كالبراغيث التي تقف على أوردة القصائد لتمتص دماء الشاعر؛ كتعويض عن مركبات نقص يعانون منها خاصه أنهم كما يقال عنهم : أناس يعرفون ملامح الطريق جيدا لكنهم لايجيدون القيادة ..!

    رأيك في نقاد اليوم , وهل سبق أن قرأ لك أحد قصيدة ليفتق لك منها خزائن لم تكن في الحسبان
    ( أحياناً الناقد يخبر الشاعر بقصائد تختزنها قصيدته لم يكن يعلمها فليس كل النقد فعل سوء )
    أم أنك تخاف البراغيث ؟!

    /

    أخيرا أكتب فيَّ قصيدة .. بأي غرض جاءت حتى لو كان رثاء .. لامشكلة !


    /

    ملاحظة :

    كل الأسئلة السابقة اختيارية ماعدا الطلب الأخير المتأدب بسؤالي تقديري هو إجباري
    عفوا .. أقصد أن العكس أصح و اصح وأصح وربي أصح


    /

    نفـــد الوابل .. أفرغت الغيمة مابها .. لتغادرك مثقلة ببقايا عطر اريحيتك القابع هنا ..


    دمت مشهرا ألق شعرٍلا يستكين في غمد ..

  16. #56
    تاريخ التسجيل
    Jul 2002
    المكان
    أبي كان في الجَنّة !
    الردود
    2,958
    جبت الرديّة الأولى من قلاّب الأسئلة :


    1.
    لماذا تحاصر نفسك في برواز الحب / المرأة / الغزل ؟ أين أنت من العالمية والشمولية .. أين أنت من اختناق الأرواح في زمن الأنسنة ؟ أين أنت ياخي ؟

    2.
    كيف تنظر إلى حياتك يا سليمان ؟
    ( هذي حياتي عشتها كيف ما جات )
    أم
    ( وإني وإن كنت الأخير زمانه لآت بما لم تستطعه الأوائل )


    3.
    أيهما تحب أكثر ( نعم ) أم ( لا ) ؟ علل ؟

    4.
    اشتم كلاً من التالي بما فيه :

    الأكسجين
    ابن الأرض
    العولمة
    المرأة
    الإشارة الصفراء ( حقت المرور )
    الصباح
    عطيّة ولد جمعان


    5. أنت تكتب في الإقلاع وفي الساخر ، حسب علمي ، ما الذي وجدته في أحدهما ولم تجده في الآخر ؟


    6. ما الذي يستيقظ فيك وأنت ترى هذا:
















    وشكراً .

    مع تحيات / مخاوي الليل .

  17. #57
    تاريخ التسجيل
    Oct 2000
    المكان
    الرياض
    الردود
    531



    رمضان .. شهر كريم وجميل ازداد جمالاً بشنق شاعر الحب والجمال ..

    شكراً لحضورك هذا التأبين يا K.S.A..
    والشهر مبارك علينا وعليك

    س/ هل الشعراء يكتبون القصيدة تلو القصيدة بحثاً عن قصيدتهم الكاملة أو الجميلة (في نظرهم) ويتوفون دون أن يصلوا إليها ..؟!!

    ليس في الشعر وصول.
    والشاعر الذي يبحث عن القصيدة الكاملة، سيتوقف عندها، فيما لو كتبها.
    والشاعر الشاعر، لا أظنه يفكر بهذا التفكير، لأن كل قصيدة هي لها وجعها، لذتها، قصتها..
    لكل قصيدة محرض على كتابتها، بالشكل الذي كتبت فيه.


    س/ برأيك لماذا أفلاطون طرد الشعراء من جمهوريته الفاضلة ؟ وهل هو محق ..؟!

    الله يلوم اللي يلومه، أكلوا عليه الجو!
    ولو كنت حاكم بلد، كان أحمد المنعي وعبدالرحمن ثامر، والشعراء اللي مثلهم، ما يدخلون البلد الا بتأشيرة، قصيرة المدة محدودة المدى، بحيث مايتعدون الفندق أبو نوافذ مظللة، والسيما، داخل الفندق طبعاً!


    س/ المنفلوطي يساوي شوقي بالمتنبي ولا يجد فرقاً بينهما سوى جماهيرية المتنبي ..! ما رأيك في قوله ؟

    المنفلوطي أديب كبير، ورائع، وكتاباته علامات يستدل بها كل متعلم للكتابة.
    وعن رأيه في شوقي والمتنبي، فهذا رأيه وهذي ذائقته.
    لكني مع كامل الإحترام لشوقي، أرى أن المتنبي لا شبيه له.
    يكفي أنك تقرأ له الآن، وكأنه من أبناء هذا العصر.
    مع أنه كان مكتسحاً في عصره.
    هذه هي الكتابة السهلة الصعبة. هذا هو القرب البعيد، لذهن المتلقي.



    س/ ألا توجد لك قصائد تتناول غرضاً غير الغزل ..؟! المديح مثلاً .. على الأقل في طويل العمر حاطب ليل

    لم أكتب الكثير من القصائد، وربما مستقبلاً أكتب في غير الغزل.
    مع أني لا أنصح نفسي في الكتابة في غيره.
    فالسياسة تعاسة، والمدح نفاق، والهجاء مصيبة، والرثاء يتبع مصيبة..
    ثم كيف تسألني لماذا لا تكتب في غير الغزل، ثم تهديني كتاب عن شعراء قتلهم شعرهم؟!
    خلنا في الغزل، اللي مايجيب أكثر من الشيب!

    دمت محباً ومطرباً لنا ..

    شكراً لحضورك الممتع




  18. #58
    تاريخ التسجيل
    Oct 2000
    المكان
    الرياض
    الردود
    531



    مرحباً بك يا فانون من جديد
    ابو رويشد ..
    ماهو المقابل لوقت المقتول هنا ..؟!
    إسأل القتيل، فربما أجاباته أكثر دقة مني.


    حاول معي ان تركز "تركيز نظري" .. ما رايك بالاسلوب المنعاوي .. ثم مارايك بالعضو "كأسلوب" سهيل اليماني ..؟!
    الاسلوب المنعاوي خطير، ويكفي أني أحب قصائده.
    أما أن كنت تقصد أسلوب التعامل، فأحمد المنعي سكرة.
    ليس بالمعنى اللفظي طبعاً، لأنه لا وجود لسكرة تفوق السبعين كيلو

    أما أسلوب سهيل اليماني ككاتب، فليس مثلي من يحكم على مثله.
    إن مدحته، فأنا لم أقل إلا الحق، وإن ذممته فأنا لم أجلب إلا العيد، قبل أوانه.
    يكفي أن تعلم أن أحد الأصدقاء في بداية معرفتي فيه، ويوم جاءت سيرة الساخر، فتح لي هاتفه الجوال، ليريني مواضيع سهيل اليماني كلها فيه.
    مثل هذه الشهادات تكفي صاحبها، عن كلام مثلي فيه.



    ما رايك بزمن الرواية هذا ..؟!
    إنه زمن الكذب يا صاحبي.
    الرواية لا تقول الحقيقة، والصحافة لا تقول الحقيقة، والتلفاز لا يقول الحقيقة.
    إنه زمن الأقوياء، مثل كل زمن.

    وهذا لا يعني تهميشي للرواية، بالعكس، لكن أكثر الذين يكتبونها لدينا لايهمهم إلا اسمهم على الغلاف، وصورتهم في الخلف. والتصريح بأنه تجربة فريدة، وطفرة يحاول الآخرون تحجيمها.
    وهو لا يعلم أن الآخرين لم يروه بواسطة عدسة مكبرة!



    بصراحة .. مالعمل او الحدث المفصلي بحياتك الذي ما زلت "تاكل صوابعك" عليه ..؟
    لازلت أنتظره والله.



    بصراحة .. كم المسافة الفاصلة بين "ابو رويشد" والواقعية ..؟!
    سلك تلفون

    ولاتظن بأني أتهرب، لكن هذا السؤال يسأل به غيري عني، أما أنا فلا أعرف ما هو أبورويشد بنظركم، ولا أنا بنظرهم!



  19. #59
    تاريخ التسجيل
    Oct 2000
    المكان
    الرياض
    الردود
    531




    الأخُ الكريم و الشَّاعر المُبدِع حقاً ..
    قرأتُك في أكثر من قصيدة ، فوجَدتُك تصنَع من الحرفِ سفينةً تنهِك البحر و لا ينهكها .. !
    في أكثرِ الأحيانِ بَل كُلِّها أوثِر الصَّمتَ حينَ أقرأُ لك يا أستاذي أوْ لأيٍّ مَن الشُّعراءِ الرَّائعين هناك بأفياء ،
    لسَببيْن أوَّلهما أنَّ بعضَ الجمالِ يسرقُ مِنْ فمِك التَّعبير فتقِفُ عند أعتابِه حيران لا تجِد / تدري ما تقُول ،
    و لأنِّي أؤمن أيُّما إيمان أنَّ قصيدةً بهكذا روعة تحتاجُ إلى مرورٍ ناقد متعمِّق متمرِّس ، فذائقة قارئةٍ مثلي لوحدِها لا تكفي ..
    ً
    مرحبا بك.. يا ضياء القمر..
    الآن فهمت "أن بعض الجمال يسرق من فمك التعبير" وأنا أدور حائراً حول حروفي، كي أكتب شكراً يوازي ثناءك.
    و حضورك.. الذي هو لوحده ثناء جميل.. فألف شكراً لك


    لذا و على ذِكر النَّقد :
    1. ألا ترى معي أنَّ مُشكلةَ الأدبِ المعاصرة تكمن في الغلوّ في أحَد الأقطاب ..
    إمَّا المحاباة / النِّفاق الأدبي ، و إمَّا النَّقد الجافي القاصي / الشَّخصنة !

    المشكلة الحقيقة في الأدب، هي التفات الجمهور للنقد، وترك الإبداع نفسه.
    أن أكون قارئاً جيداً، هذا لوحده كافٍ للحكم على هذا النص، دون أن أنتظر ناقداً يخبرني إن كان جيداً أم رديئاً؟
    الناقد الحقيقي، هو القارئ الحقيقي، والقارئ الحقيقي هو الذي يستمتع بالنص فعلاً.
    لكن حضرة نقادنا الكرام، أكثرهم لا يستطيع الاستمتاع بالنص. لأنه لا يقرأه كقارئ، بل يقرأه وقد لبس نظارته الكبيرة، وتأبط المساطر، ووضع القلم المرسم فوق أذنه.
    ومثل هذا الناقد، محروم.
    ورغم قلة ما قرأته في النقد، إلا أن أكثر ما وجدته، يعتمد المزاجية مذهباً، ويلبس لباس الفلسفة، وقابل للتغيير بين ليلة وضحاها.
    لذلك أنصح القارئ بالثقة بذائقته دائماً، وعدم الالتفات لكلام مثل هؤلاء النُـقاق!.


    2. الخيبة .. متى تكُون ردَّة فعلٍ و متى تصبِح فعلاً ؟!
    على كثرة الخيبات التي تلقيتها في حياتي، إلا أنني لا أزال قليل الخبرة كي أجيب على مثل هذا السؤال.
    فسامحيني إن "خيّبت" ظنك!.


    3. الشِّعر ماذا أعطاك و ماذا أخذَ منْك ؟!
    الشعر أعطاني التفات، والتفاف الطيبين حولي. مثلكم الآن، وهل هذا قليل؟
    ولا أدري هل أخذ مني شيئاً أم لا؟
    فأنا لا أحسب كم يأخذ مني أهل العطاء.


    4.و لكثرةِ الحديثِ عنه و لأنَّهم يقولون - و هم يصدقون في بعض الأحيان - أنَّ كثرةَ الحديثِ عن شيء تعني انعدامَ وجودهِ ..
    فما رأيْكَ في الوطن ؟ و يا حبَّذا لَو جُدتَ علينا بتعريفٍ له ..
    الوطن هو المكان الذي يضمك وتضمه..
    ولا يضيق بك، ولا تضيق به.
    ولا تجور فيه، ولا يـُجار عليك فيه.
    ولا تهين فيه، ولا تـُهان فيه.
    ولا... ولا...
    ولا... ولا...
    .
    .
    .
    وهي صفات لا تنطبق إلا على القبر.



    5.هلَ من ضروري أنْ تعرِف وجهتَك / إلى أيْن أنـتَ ذاهِب ؟
    ألا تجِد أنَّ تحديد الوِجهة يذهبُ بمتعةِ المسير وَ الوصول ؟ !
    كل نهاية عدا الجنة، غير مضمونة من الخيبات!
    لذلك الذكي، من يستمتع بالمسير.
    وكيف ما كان شكل الوصول، إن لم يسعده، فلن يضيره.


    6. اختزِل في كلمةٍ واحِدة الحياة ؟
    الحيرة


    7. نحنُ نتكلَّم كثيراً عن أشياءَ لا نعرفها بَل و لا نؤمن بها أصلاً ..
    ندافِع عنْها باستماتة و نحنُ على يقينٍ بيننا و بين أنفسنا أنَّنا نمارِس الكذِب بشكلٍ " ثوري "
    لِمَ يا تُرى ؟
    لا تكشفي الأوراق كلها يا ضياء!
    ثم..
    ثم.. ألم نتفق قبل قليل، على أن المتعة في المسير، لا في الوصول؟
    فما الضير لو كذبنا على أنفسنا، وقلنا أن الحياة حلوة، وأن كل الوجوه جميلة، وكل القلوب طيبة، وو...؟


    8. من ذاكَ الشَّخصُ الذي تركَ بصمتَه التِّي لن تنمحي على مسار حياة سليمان ؟
    كثيرون يا ضياء.
    أكثر ما يفتنني الظرفاء، ويفتنني أيضاً الأذكياء، وكذلك الطيبون.
    بموقف واحد، قد يقلبون حياتي رأساً على عقب.
    طلبتِ تحديد شخص، وسأذكر لك شخصاً واحداً، ألحَّ عليَّ وأنا أقرأ سؤالك. قد يكون لا يكون له علاقة بالفئات أعلاه. لكن حياته معي، أو حياتي معه، تركت أثراً ليس يسيراً في حياتي.
    هذا الشخص هو جدي رحمه الله.
    جدي الاعمى، والذي التصقت به في طفولتي، منذ أن جاء من قريتنا إلى الرياض، وصار مؤذن الجامع، الذي بدأ بسور قصير.
    كنت أوصله للمسجد وأعود به، أمسك بيمناي يسراه، ويمناه يمسك بها عصاه، الذي كثيراً ما لسعني به على قفاي!.
    كان رحمه الله سليطاً، وكثيراً ما يقول لي بعد أن أتم حكايتي التي أظنها مسلية... (ليتك ساكت).
    لم يكن هذا القول يؤلمني، لأنه كان يقولها بصياغة أدبية مضحكة، لكن لا يصح أن أكتبها هنا.
    لكني لا أنسى ذاكرته الحديدية وهو يسرد بعض القصائد العامية، والفصيحة، التي لا أعرف من أين جاء بها؟ وهو القروي الأمي.
    الموقف الذي حفر في نفسي عميقاً، عميقاً.. إلى أن ترك بصمة حقيقة.
    حينما نهض يوماً، بعد صلاة الجمعة، وصدح بقصيدة بالفصحى، عجزت أن أجد مصدرها، تتكلم عن أحداث الموت بالتفاصيل المؤلمة.
    وقتها لم ينهض أحد من مكانه، الكل جالس، الكل منصت والصوت الجهوري شمل الجامع تماماً، بلا مكبرات.
    وفي يوم الأحد، بعد عودتي من المدرسة، يصفعني الأهل بالخبر: سيصلون عليه اليوم العصر!
    كان قد صلى سنة الضحى، وهو في كامل صحته، بعدها سلَّم روحه وهو على سجادة الصلاة، آمناً مطمئناً.
    لم أبكِ، ولم أحزن يومها. رغم الغمامة التي ملأت وجهي.
    وبعد سنوات كثيرة، وجدت نفسي حزيناً عليه!

    رحمه الله، ورحم موتاكم أجمعين.


    9. ماذا بإمكانِ الشِّعر أنْ يبني و ماذا قد يُهدِّم مِعولُه ؟
    الشعر أداة، كغيره من الأدوات. يبني ويهدم الكثير من الأخلاقيات، والأفكار، والطموحات... وغيرها كثير.
    لكنه يتفوق على غيره من الفنون، لأنه سحر.
    ولأنه فن كلامي، والكلام هو لغة التواصل الأقوى بين الناس، والناس أكثرهم غاوين، والغاوون يتبعون الشعراء أينما ذهبوا.


    10. في سطرٍ اكتُب عَن :
    الأمّ ،
    س/ من الأفضل، الرجل أم المرأة ؟
    ج/
    - بإستبعاد ميزة الأمومة: الرجل يفوق المرأة أضعافاً.
    - بميزة الأمومة: الرجل نقطة صغيرة تثير الشفقة.

    برايفت صغير للقلب الكبير: فديت راسك يا أم سلطان، وسليمان، وبقية الأخوان، وعسى عمرك طويل.


    الطُّفولة ،
    هي المرحلة التي نتمنى تجاوزها سريعاً، لنبكي عليها بقية العمر.



    فلسطين ..
    اوه! نسيتها.. كنت في السنوات الأخيرة مشغولاً العراق!



    شكراً على سعةِ صدرك يا كريم ، مستمعةٌ كثيراً بهذا اللقاء الثَّري ..
    و رمضانٌ مبارك عليْك و على كلِّ المسلمين
    أدامَك ربِّي بكلِّ خير
    أختُك

    ألف شكر لك يا طيبة، على هذه المتعة التي أضفتِها بحضورك، وكل أيامك مباركة يا رب.




  20. #60
    تاريخ التسجيل
    Oct 2000
    المكان
    الرياض
    الردود
    531



    أبو رويشد لا أزعم أني قرأتك كلك , قرأت بعضك .. لاكتشف أنت شاعر !!

    اعرف اكتشاف متأخر

    تماماً كمن اكتشف بأن للذهب الحقيقي الخالص رنة حلوة لاتكون لغيره !
    مرحباً بك يا حبرها زئبق

    لا تستاءي من اكتشافك المتأخر..
    فأنا نفسي، لم أكتشف ذلك، إلا متأخراً جداً!



    وابل أسئلة :

    /



    القصيدة هل هي مكيدة تنسجها ونفسك مسبقاً أم أن الأمر متروك لحوادث الصدف والهوى؟
    هي متروكة تماماً لحوادث الصدف والهوى.
    القصيدة، ككل جميل، شخصية مزاجية، لاتلتزم بمواعيد، ولا ترتبط بأماكن.



    /


    القصيدة هل تستزفك أم أنت من يستنزفها ؟!
    أنا من يستنزف القصيدة، لا هي.
    هي فقط تأخذ شيئاً من قلبي، ودمي، وذكرياتي، وأشياء كثيرة "لا أكثر"!.



    /

    أنا أؤمن بأن للقلم شهامة فلايمكن لقلم أن يستبيح ورقة عنوووة ..

    حدثنا عن قصيدة كتبتها ثم كرهتها , وقصيدة كرهتها لأنك ما كتبتها أو بالأصح تمنعت أمامك وماقدرت عن التعبير عنها رغم أنها بذورها كانت بيدك ؟ ( أحس بسؤالي هذا ورطك )
    لا أظن بأني سأكره قصيدة بعد كتابتها.
    إلا إن كان المستقبل يخبئ لي بعض المفاجآت، كعادته!

    أما القصيدة التي كرهتها لغيابها، لم أكرهها بالضبط، لكني عاتبٌ عليها تأخرها، هي قصيدة باللهجة العامية عن أمي، ولها، حفظها الله من كل شر.
    لأنها لا تقرأ، ولا تفهم الفصيح.
    مرة جربت - من باب التجربة ليس إلا - أن أقرأ عليها قصيدة كتبتها عن طفل فلسطيني"شادي". وقبل أن أكمل المقطع الثالث سمعتها تكلم أخي: لا تنسى تجيب البصل!

    لكنها تستعذب النبطي كثيراً. وخاصة شعر الحكمة.



    \

    في الفيزياء يقولون (( لكل فعل ردة فعل مساوية له في القوة معاكسة له في الاتجاه )

    أحيانا فعل القصيد يتحول إلى فعل عكسي تجاه الشاعر نفسه , تماما كما تلك القصائد التي قتلت أصحابها
    متى شعرت بأنك أطلقت قصيدة كرصاصة أخذت المسار الأمامي إلى الهدف لتنحرف بإنعكاسها إلى قلبك
    وانتبه أنا أخصص منطقة ( القلب ) فقط .. ويمكن أن تسبدل رأس السؤال من ( متى ) إلى (هل) (أرأيت أسئلتي مرنة غاية في الكرم قابلة للمطمطة ).
    كل القصائد هكذا.
    فالقلب بلا فوهة، وأي رصاصة تخرج منه، تخرج ببعضه!



    /


    شاعرك الأول .. وشاعرك الأخير .. وشاعرك الدافيء بينهما .. (مثِّل لو سمحت بأسماء)
    شاعري الأول تاريخاً، الإمام الشافعي، ربما لأن ديوانه أول ما وقعت علي عيناي، في طفولتي.
    وشاعري الأخير ذائقةً، هو البردوني، خطير هذا الاعمى الذي يعرف الإنسان جيداً.
    وما بينهما كثير، عمرو بن أبي ربيعة، المتنبي، نزار قباني، فاروق جويدة.. ولا أنسى الشاعر الكبير يحيى السماوي.
    وكثير من شعراء العامية: بدر بن عبدالمحسن، سليمان المانع، عبدالمجيد الزهراني..
    وأسماء أخرى كثيرة سأطلب منها الغفران، حين أتذكرها بعد اللقاء.



    /

    سأخبرك بسر لاتخبر به احدا ( أنا أستأمنك ) النقاد الذين يتناوبون على القصيد هم تماماً كالبراغيث التي تقف على أوردة القصائد لتمتص دماء الشاعر؛ كتعويض عن مركبات نقص يعانون منها خاصه أنهم كما يقال عنهم : أناس يعرفون ملامح الطريق جيدا لكنهم لايجيدون القيادة ..!

    رأيك في نقاد اليوم , وهل سبق أن قرأ لك أحد قصيدة ليفتق لك منها خزائن لم تكن في الحسبان
    ( أحياناً الناقد يخبر الشاعر بقصائد تختزنها قصيدته لم يكن يعلمها فليس كل النقد فعل سوء )
    أم أنك تخاف البراغيث ؟!
    في أجابتي السابقة على الأخت القديرة ضياء القمر، قلت شيئاً عن النقاق، ولا أسميهم نقاداً.
    لكن للإنصاف، هناك قراء حقيقيون، يضيفون لنا بنقدهم الكثير، يُبّصروننا على جماليات في نصوصنا، لا نعلم عنها شيئاً.
    ولا زلت أذكر الأستاذة الأديبة هبة عمر، من أعضاء الساخر سابقاً، التي كانت تتقن بقراءاتها الانطباعية إبراز جماليات النصوص التي تنال إعجابها.
    هذا هو النقد المطلوب، النقد الذي يبزر جماليات النصوص، ويرفع ذائقة القارئ، والكاتب على السواء. وكذلك يفعل القصيبي.
    النقد بحد ذاته فن، لكن مشكلته في أن أكثر من يمارسه، لا يفهم فيه شيئاً.



    /

    أخيرا أكتب فيَّ قصيدة .. بأي غرض جاءت حتى لو كان رثاء .. لامشكلة !
    أخبرتك، أن القصيدة مزاجية، ولا تأتي طواعية.
    لكن ربما أكتب فيك لاحقاً، واعذريني إن لم أستطع إيصالها.. إن كانت رثاءً!



    /
    ملاحظة :

    كل الأسئلة السابقة اختيارية ماعدا الطلب الأخير المتأدب بسؤالي تقديري هو إجباري
    عفوا .. أقصد أن العكس أصح و اصح وأصح وربي أصح
    الخيرة فيما اختاره الله <- واحد ماعرف وش يقول :cwm11: !



    /

    نفـــد الوابل .. أفرغت الغيمة مابها .. لتغادرك مثقلة ببقايا عطر اريحيتك القابع هنا ..


    دمت مشهرا ألق شعرٍلا يستكين في غمد ..
    شكراً لك ولحضورك يا حبرها زئبق..
    وأتمنى أن يكون هذا الشهر، شهر خير علينا وعليكم



 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •