Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 4 من 4 الأولىالأولى ... 234
النتائج 61 إلى 63 من 63
  1. #61
    تاريخ التسجيل
    Oct 2000
    المكان
    الرياض
    الردود
    531



    جبت الرديّة الأولى من قلاّب الأسئلة :
    اهلا بأبي فيروز وريما ونيكول
    كتبت فيك قصيدة مطلعها:
    كثر الواشون بيننا يا حبيبي..

    أبكملها وأرسلها لك برايفت

    1
    .
    لماذا تحاصر نفسك في برواز الحب / المرأة / الغزل ؟ أين أنت من العالمية والشمولية .. أين أنت من اختناق الأرواح في زمن الأنسنة ؟ أين أنت ياخي ؟
    لو حصرتني في الشعر، لوجدتني محصوراً في هذه الثلاث حتى الآن.
    لكن في قصصي هم آخر.
    أما عن الشعر، والكتابة عموماً، فأسوأ نص يا أحمد، هو النص المتكلف.
    أحياناً يكون الهم أعلى من الموهبة، والألم أكبر من قدرات القلم.
    دموعي لم تكن تحت أمري، وأنا أنصت للأحاديث الشاكية الباكية، لأول فوج مشرد من العراق، بعد الهجوم البربري الأمريكي.
    مرارتي ثارت علي، منذ طفولتي، وأنا أتابع أطفال الحجارة.
    مواقف انسانية كثيرة أعيشها، أتعايش معها، لكني لا أستطيع أن أكتبها شعراً، أو لم أحاول، أو لا أرغب.
    قد تجد شاعر متخصص في النكد، وآخر متخصص بالسخرية، وثالث مبدع في التشاؤم.
    لكل شخص منا بصمته يا أحمد، وهذا أنا حينما أكتب الشعر.
    شف.. حتى يوم بغيت أكتب فيك مدح، طلع معاي غزل!



    2.
    كيف تنظر إلى حياتك يا سليمان ؟
    ( هذي حياتي عشتها كيف ما جات )
    أم
    ( وإني وإن كنت الأخير زمانه لآت بما لم تستطعه الأوائل )
    دائماً ما نخطط يا أحمد، ونكتشف في الأخير أنها (جات كيف ماجات).
    لا أود أن أكون محبـِطاً، كما هو الواقع.
    أصبحت هذه الجملتين، مترادفتين بالنسبة لي:
    التخطيط الجيد، والنتائج السيئة.
    إلى أن توصلت لقناعة، مفادها: أني أفضل من يخطط، وأسوأ من ينفذ!
    وفي الأوقات التي أخلد للراحة، كاستراحة "محارَب"، أجد الأمور تجري بشكلٍ أفضل!
    فآمنت، أن أزمة الإنسان.. عقله!


    3.
    أيهما تحب أكثر ( نعم ) أم ( لا ) ؟ علل ؟

    حسب مكاني.. حسب عقدتي..
    إن كنت مواطن.. أتذلل لـ ( نعم ).
    وإن كنت مسؤول.. أتلذذ بـ ( لا ).


    4.
    اشتم كلاً من التالي بما فيه :

    الأكسجين
    مرّات حتى ونحن في حضرتك، نختنق.. يا صديقي..
    هل قلـّت بركتك؟ أم أننا زهدنا بك؟
    أم أنك ناوي تتقسم إلى أكسجين 95
    واكسجين 91

    والنَفَس بـ ريال!



    ابن الأرض
    يستحيل أن أشتم أخاً لي في الأرض .



    العولمة
    أن يعرف البنقالي أنواع التمر، أكثر من القصيمي !



    المرأة
    الجنة المستحيلة، والجحيم الممكن! "وأعتذر عن الشرح"



    الإشارة الصفراء ( حقت المرور )
    هي بالضبط، كل فرص الحياة: أوقف.. أو أمشي؟!



    الصباح
    الصباح كالرجل.
    جميل في طفولته، مرهق في مراهقته.. وفي النهاية حزين!


    عطيّة ولد جمعان
    اللي يقراه، وثقافته الغامدية صفر، يحسبه يوزر نيم!
    كيف لو جاه ولد وسماه غرم الله


    5. أنت تكتب في الإقلاع وفي الساخر ، حسب علمي ، ما الذي وجدته في أحدهما ولم تجده في الآخر ؟
    كلاهما لي فيه ذكريات وعمر، هناك بدأت الكتابة العامية، وهنا صقلت الكتابة الأدبية.
    الساخر يتفوق أدبياً بمراحل، من ناحية الكم والكيف مجتمعين، إلا أن الاقلاع لا يخلو من القراء والكتاب والأصدقاء الرائعين.


    Quote المشاركة الأصلية بواسطة أحمد المنعي عرض المشاركة


    6. ما الذي يستيقظ فيك وأنت ترى هذا:
















    وشكراً .

    مع تحيات / مخاوي الليل .




    يا الله يا أحمد!
    قد لا تصدق أني أجبت هذا السؤال، قبل الأسئلة الأخرى!
    أشياء كثيرة استيقظت فجأة:

    رائحة البفك
    ببسي مكبوب على الزولية
    كتكات
    صوت والدي: يا سليمان الغدا!
    علك بلونة
    شعر غزير
    صوت أمي: خل هالخرابيط وذاكر دروسك!
    إظلام الغرفة المتباطئ ساعة الغروب
    حلاوة كلمة "انتهت"!
    مرارة كلمة "انتهت"! (لأنها تعني البحث عن خمسة ريال من جديد)
    صوت هادم اللذات: جرس الباب الخارجي!
    ضوضاء راديو الوالد، الذي لا أنتبه له.
    دمعة
    ابتسامة
    ضحكة مجلجلة وكتاب يرتمي بعيداً!
    كآبة متواصلة لا يعلم الأهل لها سبباً
    سرور مفاجئ!
    يد حنونة تهزني: وش فيك نايم كذا؟
    وأحياناً، قد تركل مؤخرة و: قم قامت عصبك!

    تدري يا أحمد، وأنا أجاوب هالسؤال، سمعت اخوي الصغير يسأل أختي: فيه قصص عندنا؟
    وش رايك يا أحمد؟
    أقول له (أنت تبحث عن المعرفة، أنت تبحث عن الألم)
    أقول له وش لك والقصص؟ وخلك سبهة.. تسعد!

    خلاص ماعاد يمدي، هذي اختي تناديه: تعال..

    شكراً لك يا أبا فيروز، هذي الروح والريحان والعسل..



  2. #62
    تاريخ التسجيل
    Oct 2000
    المكان
    الرياض
    الردود
    531



    في ختام هذا اللقاء،
    الشكر لله أولاً، على كل شيء، و أن حماني من أصدقائي المصفدين، الذين سيستاؤون يوم العيد، حين يعلمون بهذا اللقاء.
    وأشكر كل من مرَّ من هنا، روحاً، أو طيفاً، ووضع بصمة، وبسمة، وصوتاً، وعطراً، من الأصدقاء، والأحباء، والذين أصبحوا -ولا شك- في مقامهم.
    وأكرر شكري للأستاذتين القديرتين، الحنين، وصبح، اللتين غمرتاني بلطفهما، من خلف الكواليس، ومن أمامها. شكراً لكما هذا الود والذوق غير المستغرب منكما.
    وشكر أكبر لكل رواد الساخر، ومشرفيه.

    تحية طيبة ..
    هذا، وقد تم الكلام..
    والسلام..




  3. #63
    تاريخ التسجيل
    Jan 2002
    المكان
    في الطريق إليــه
    الردود
    10,130
    شكرا لك كثيرا على أريحيتــك في الردود ، وزادك اللــه من علمه ورضاه.
    وتقبل منـا ومنك صالح الأعمال.


 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •