Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 31
  1. #1

    يا أيها العرَّافُ القديم....

    يا أيُّها العرَّافُ القديمْ...


    يادهرُ كم لكَ من عذرٍ ومن عَتَبِ..
    وكم تبقَّى لدى الأزمانِ من حِقَبِ..



    تمضي وذاكرةُ التاريخِ تتعبها..
    ملامحُ البؤسِ في إنسانها التـَّعِب..



    تمضي وفوَّهةُ الأحداثِ تملؤها
    مدى الجراح جيوشُ الهمِّ والنَّصبِ...



    وهذهِ الأرضُ لم تكمل بدايتها..
    وذي النهاياتُ لم تبدأ لتغرقَ بي..



    مسكينةٌ هذهِ الأرضُ التي احتضنت..
    قسراً دمانا..على زندٍ من التـُّرُبِ..


    !!!!!!!!!!


    أنا رسالةُ أوجاعٍ أهرِّبها..
    من سجنِ ذاتيَ..نحوَ العالمِ الرَّحِبِ....



    أنا مدينةُ أحزانٍ معتَّقةٍ..
    مهجورةٍ من طيورِالحبِّ والطربِ..



    معي قطيعُ متاهاتٍ أسرِّحها..
    على الضفافِ لجرحٍ فاضَ بالعُشُبِ....



    معي نبوءةُ قدِّيسٍ قد انتحلت..
    شكلي فحرَّرتها..من لعنةِ الكُتـُبِ...



    أنا ضياعُ نبيٍّ .....في نبوته
    وسطَ الدمارِ الذي أمسى بدونِ نبي....



    ماذا تريدُ جراحُ الكونِ من لغةٍ
    لكي يُترجمَ في قاموسها غضبي....؟



    رأيتُ غربتَك الكبرى توزِّعها..
    عليَّ عاصفةً تحتدُّ بالحجُبِ...



    فكم مسافةُ عمرٍ جزتَ لوحتها
    كرمشةِ الأمنياتِ البيضِ في هدبي......؟!



    نوحٌ أعارَكَ بعضاً من ملامحهِ..
    والبعضُ ظل على لوحٍ من الخشبِ


    نحنُ الخطايا إذن ها أنتَ تغفرها
    كما غفرتَ خطايا الجدبِ بالسحُبِ


    وأنتَ أسطورةٌ بكرٌ تراودنا
    لشهوةِ الخلد بينَ الجذبِ والهربِ


    من عمقِ إنسانيَ المنهارُ هيكلُهُ..
    عزفتُ صمتَكَ ألحاناَ على لهبي....



    والصمتُ أقدمُ (عرَّافٍ) تعبَّدَ في
    كهفِ الحياةِ نناديهِ ولم يجبِ


    /
    /
    عبدالله الهميلي

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المكان
    بين الغربتين .. أعيشُ .. وأفنـى ..!
    الردود
    1,025
    التدوينات
    1

    - عبدالله الهميلي -



    الشاعر / عبدالله الهميلي .

    أنا رسالةُ أوجاعٍ أهرِّبها..
    من سجنِ ذاتيَ..نحوَ العالمِ الرَّحِبِ....




    أنا مدينةُ أحزانٍ معتَّقةٍ..
    مهجورةٍ من طيورِالحبِّ والطربِ..
    روعةٌ .. تسلُب الألباب .. وابتكارٌ لفظيٌ صوري .

    لستُ أدري .. هل ينجو من الإثمِ مارٌّ على قصيدةٍ رائعةٍ كهذه ..

    دونَ أنْ يُعلِّقَ على جمالها ؟!

    أمّا أنا فأحسبني قد نجوتُ والحمد لله .

    أيها الشاعر شكراً لك على إبداعك هذا .

    وكل عام وأنت بخير .
    عُدّل الرد بواسطة عبدالله بيلا : 16-09-2007 في 01:05 AM

  3. #3

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    قصيدة متخمة بالصورة البديعة حتى لا يكاد يخلو شطر من تشبيه وتصوير

    وهي كما فهمتها لروحٍ غاضبةٍ جداً.. وربما هذا العود الحسي من احتراق الذات تضوّع

    الشاعر الرائع

    عبدالله الهميلي

    لافض فوك يا مبدع


    مسكينةٌ هذهِ الأرضُ التي احتضنت..
    قسراً دمانا..على زندٍ من التـُّرُبِ..


    هون عليك يا صاح .. فلقد خُلِق الإنسان في كبد .. واستخلفه الله عليها استخلافا



    معي قطيعُ متاهاتٍ أسرِّحها..
    على الضفافِ لجرحٍ فاضَ بالعُشُبِ....

    مدهشٌ .. وخيالك الشعري ذو نكهةٍ لذيذة أفطرت عليها ..فشكراً



    أنا ضياعُ نبيٍّ .....في نبوته
    وسطَ الدمارِ الذي أمسى بدونِ نبي....


    بصراحة .. كدرني هذا التشبيه ..وأجدك لم توفق فيه .. وجهة نظر .. فمهما كان الدمار فهو يسرشد طريقه دون ضياع



    ماذا تريدُ جراحُ الكونِ من لغةٍ
    لكي يُترجمَ في قاموسها غضبي....؟


    كل شيء إلا تصويرك في الأعلى


    رأيتُ غربتَك الكبرى توزِّعها..
    عليَّ عاصفةً تحتدُّ بالحجُبِ...



    فكم مسافةُ عمرٍ جزتَ لوحتها
    كرمشةِ الأمنياتِ البيضِ في هدبي......؟!




    نوحٌ أعارَكَ بعضاً من ملامحهِ..
    والبعضُ ظل على لوحٍ من الخشبِ



    صورة تتكامل في تلك الأبيات رغم الغموض المحدق بنا في فهمها تفصيلياً



    وأنتَ أسطورةٌ بكرٌ تراودنا
    لشهوةِ الخلد بينَ الجذبِ والهربِ



    من عمقِ إنسانيَ المنهارُ هيكلُهُ..
    عزفتُ صمتَكَ ألحاناَ على لهبي....

    من الأسطورة يا رجل ..؟!!! ومن الذي عزفت صمته ؟!!

    أرجو التوضيح لنا


    والصمتُ أقدمُ (عرَّافٍ) تعبَّدَ في

    كهفِ الحياةِ نناديهِ ولم يجبِ


    بديع جداً ..رغم صخبك في الأعلى وصرخات الغضب تلك

    شعرك يزمجر بقوة .. وهو عميق ويشوبه بعض الغموض


    وهذا النوع الذي يجعل من كتاباتنا لا شيء أمام زخم معانيك

    سلم اليراع والهمة

    وبارك الله لك في رمضان

    مودتي


  4. #4
    حبيبي
    السمي الشاعر المبدع
    عبدالله بيلا
    كل عامٍ والعام وأنتَ بألفِ خير

    وهذا هوَ ديدنُ المبدعين

    حينما يمرون على نصٍ متواضعٍ

    لا يلبثون إلا أن يتركوا بصمةً عليه وأنت أحدهم

    شكراً على مروركَ الدافئ بالشوق

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المكان
    بالسعودية (أيقونة قلب)
    الردود
    1,754

    Smile

    عبد الله ,

    لمثل هذا يجب أن نقف احتراماً .. و تقديرا


    بصدق أجد انك وُفقت كثيراً في هذه القصيدة من كل النواحي .. و خصوصاً اختيار القافية المناسبة لموضوع القصيدة و أسلوبها .. و هذه موهبة تندر إلا في الشعراء الحقيقين ..

    مهما كتب أحدهم و قال إننا نبالغ أحياناً في الثناء .. إلا أنك تستحق كل كلمة تكتب هنا على هذه القصيدة

    و دعني أضيف إلى تساؤل أستاذي معين شيئا من التوقع :
    أليس هو الدهر المقصود بالأسطورة ؟ أم أنه شيء آخر ؟!

    تقبل أطهر ودي و امتناني
    Ana la 9'agt be aldenya
    tjene 7alat estihbal

    (aygonat wa7ed yestahbil)

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المكان
    " البلدةِ الذي حرَّمها "
    الردود
    238
    أنا رسالةُ أوجاعٍ أهرِّبها..
    من سجنِ ذاتيَ..نحوَ العالمِ الرَّحِبِ....



    أنا مدينةُ أحزانٍ معتَّقةٍ..
    مهجورةٍ من طيورِالحبِّ والطربِ..


    لا فض فوك ..


    الرائع .. عبد الله ...
    مسكونة حروفك بأحاسيس عميقة العمق ..
    كأنك تحدثت عن ذواتنا جميعاً ..
    ألقٌ سافر في قلمك المبدع فانهمر قطْراً ..
    دمت رائعاً ..

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    الردود
    949


    التّاريخ يَهذِي !
    وَمعارك "حقوق الإنسان " لَيست سِوى جُسور إلى مَزيد مِن " عقوق الإنسان " وَشِقوته

    الإنسَان المُنهار .. قَطيع المَتاهات .. مَدينة الأحزَان .. رِسالة أوجَاع .. فوّهة أحدَاث ..
    هَكذا نَعم ، لأنّ عَجماوات العَالم أكثر هدأة وسَعادة مِن آدميّيه ،
    يَكون العرّاف القديم حاضرًا حَال انقلاَب الموازين ليقهقه مِن مزَاعم إنسانيّتنا إذ يَطوينا التّراب أكوامًا مِن الهَمّ الفَارّ مِن جحيم وجودِه إلَى نَعيم المَوت والعدَم

    الأبيَات المُغرقة فِي الوداعة والأنين تَقول لنا ذلك فتردّنا إلى لون خَيبتنا يا عبدالله ،
    أشبه مَا تكون بجُرعة تحريض لماخض أوشَك جنينها على الهَلاك لطول مكثه في غيابَة الرحم
    فقرروا أن ينقذوه بعُنفوان الألم ..

    عَثرةٌ وَاحدة ، أو أخالها
    الأنبياء لا يضيعون ، ولو بُعِثوا وليس مَعهم أحَد
    وَمَهما أردنا مِن مَعنى فلا يمكننا العُبور بهذا اللّفظ إليه ..

    أصدقك القَول يا عبدالله
    في أفياء بمَا فيها ..
    - هكذا : بمَاااا فيها - لم أجِد كَثيرًا كَـ هذه / لاَ بتاتًا ، ولكن مُنذ زَمن

    وَالقلم وَما يسطرون .. نَحتاج إلى قذائف اليقَظة المتكرّرَة





    نِسرين .. المقدّرة



  8. #8
    تاريخ التسجيل
    May 2005
    المكان
    كاظمة الإباء
    الردود
    167
    المذهل الفخم/ عبدالله الهميلي


    لغة راقية


    وتصوير بديع



    وشاعرية متدفقة



    أنا رسالةُ أوجاعٍ أهرِّبها..
    من سجنِ ذاتيَ..نحوَ العالمِ الرَّحِبِ



    ستجدني دائما في انتظارك



    كان الربيع هنا


    كن والأمة بخير
    يشرفني مرورك على موقعي الرسمي



    ربيع كــــاظِمة


    www.rabeakazema.com





  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Aug 2005
    المكان
    في عرين الوطن
    الردود
    162
    قصيدة جميلا بشكل عام

    ولكن هذه ما اعجبتني اكثر
    ماذا تريدُ جراحُ الكونِ من لغةٍ
    لكي يُترجمَ في قاموسها غضبي....؟
    فيها قوة وقسوة غريبة

    دمت بالخير صديقي

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المكان
    في الغابة..
    الردود
    1,449
    موجعة ياعبدالله..
    .
    .
    ولاحولَ ولاَقوّة..
    .
    .
    كن كمَا يُحِبكَ الله..
    والشهر مبارك..

  11. #11
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    صباح الحب..
    معين.. أيها الشاعر الصديق
    أشكرك على هذه القراءة...
    وواضحٌ أن القصيدة قد استفزَّتك
    ما جعلك تسدلُ هذا البوح الجمييل
    قرأت أبعاد النص مسلطاً مرآتك المكبرة على بعض السكاكين
    التي غاصت في أعماق جراحي...
    والقصيدةُ تشخب من دماء الألم
    ولكن لاتنسى.. أن القصيدة هيَ التي لاتحتاج إلى تفسير من الشاعر
    وهيَ التي تتحدث عن نفسها بنفسها...
    ومساحة التأوييل فيها كبيرة على قدر المفارقة

    وأنا أحترم وجهةُ نظرك
    وأجمل بيتٍ بالنسبةِ لي:
    أنا ضياعُ نبيٍّ في نبوتهِ
    وسط الدمار الذي أمسى بدونِ نبي.....
    وبالمناسبة هذه التجربة هي محاولة لإعادة مخاطبة الدهر
    بلغةٍ أخرى...
    وها أنا أجيب على سؤالك من الأسطورة؟ ومن المخاطب؟
    في هذهِ القصيدة أنا أتحدث مع الدهر هذا العرَّاف القديم..
    وشكرٌ بحجمك..
    عُدّل الرد بواسطة عبدالله الهميلي : 17-09-2007 في 02:33 AM

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الردود
    40
    لم أعد داريا ما اقول بعد كل الذي قيل....
    على ايةحال فان القصيدة تلامس وجدان كل شاعر منا ...
    فروح الضياع االتي تطغى على القصيدة موجودة في كل واحد منا ...عندما يواجه هذا العالم وتناقضاته واحداثه المتلاطمة.....فيصبح امام مشكلتين...
    الواقع واللغة...
    ايهرب من الواقع الى الشعر .. أينازله في كتاب ...أم يحتمي منه بقلم...
    أنا ضياعُ نبيٍّ .....في نبوته
    وسطَ الدمارِ الذي أمسى بدونِ نبي....
    ماذا تريدُ جراحُ الكونِ من لغةٍ
    لكي يُترجمَ في قاموسها غضبي....؟
    تصوير..رائع ... مذهل ...
    تقبل تحياتي ايها الشاعر المبدع..
    ولا تحرمنا جديدك...
    وتعليقاتك على مشاركاتي المتواضعة....
    وفقك الله وايانا...

  13. #13
    الشاعر الجميل
    ماجد راشد
    صباح الحب
    أتمنى أن أكون كما قلت
    ويكون النص كذلك
    وقد اسبقتني بإطراء يفوقني
    بكثيييييير....
    والشعر بالنسبةِ لي هوَ أن يشبهك
    في كل بوحٍ فأعذرني إذا كان النص يشبهني بهذا القدر من القسوة
    لاعدمتُك يا أنت...

  14. #14
    الساحر
    نهر الفرات...
    يسرني أن أعبرني
    إلى أحبائي وأصدقائي
    في البوح...
    وبالرغم من الهموم الذاتية
    التي تفضحنا دائماً....
    بعثرت أجوائي بهمساتك النشوى
    الغامرة بالحنان
    وعمت صباحاً

  15. #15
    الأديبة
    والشاعرة الرائعة
    نسرين
    صباح الشوق...
    احرجني كبرياءُ
    كلماتك..
    أراني أمام قصيدةُ نثرٍ
    تترجم مفردات الضياع...
    عبر حروفك
    ترتدي روح القصيدة العموديَّة
    وتتخذُ من النثرِ جسداً / قالباً لها

    تجيدين فك رموز القصيدة كيفما يحلو لكِ
    وأنا أخجلُ من هذا العنفوان...
    وما هذا النص سوى...
    ترجمانِ لذاتي التي تتلبسني
    والتي لاأجاملها...في الحزن
    لاشك أن لحظةَ الوجد تمثل برغمِ
    جحيمها..الملاذَ الوحيد
    الذي نفضي إليه
    سرادقَ هذا العالم الخفي

    فيشتعلُ فتيلُ اللحنِ المبكوت..
    منسكباً على الكون
    أهديكَ مجرَّةً من الثناء
    وأحلى التحايا

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المكان
    بَيْنَ خَفقِ الرُؤى .. وضَجيجِ السكونْ
    الردود
    797
    الشاعر عبدالله الهميلي

    أطربتنا يا صاحبي وكما قال عبدالله بيلا
    هنا فخَّ نصبه الجمـال فهنيئاً لمن وقع فيه .

    أستمتعت هنا كثيراً

    تقديري

  17. #17

    ويا عبد الله الهميلي


    عليكم السلام ورحمة الله وبركاته




    لم يترك المارون بهذة الثرَّة لي ما اضيفه




    الا انني اقول




    انه لفخر لنا ان نتعرف على هكذا قريحة




    شكري وامتناني لما قدمت لنا من ابداع وصفي لما يعتام الانفس




    بكل الود والاحترام




    هاني درويش
    عضو رابطة الجواشن


  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Oct 2006
    الردود
    1,871
    أخي عبد الله..
    أتسمي هذه تجربة..لمخاطبة الدهر بلغة أخرى؟
    حسنا..
    قد كنت مبدعا..
    وكانت تجربة رائعة..وما الدهر إلا البعد الرابع الذي يعترك فيه البشر إلى حين يلاقون الله.
    شكرا لك ولا فض فوك..
    وأتفق مع أخي معين فيما ذهب إليه..
    تقبل الله منا ومنكم..صالح الأعمال..

  19. #19
    المتألق
    الشاعر
    سعد بن ثقل
    مساء الحب...
    أشكرك على هذا الإطراء
    الجمييييل



    دمنا متواصلين..

  20. #20
    الأديب

    الصديق
    قسورة العرب
    مساء الحب
    أنا خجولٌ جدَّاً
    مما أسبقتموني
    به من الإطراء
    أنت والأصدقاء
    وكل هذا لذوقك الرفيع
    باقةٌ من الشكر والحب إليك

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •