Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
النتائج 1 إلى 1 من 1
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المكان
    في واد
    الردود
    20

    سـ أرحلُ إلاّ قليلاً

    سـَ أَرْحَلُ
    إِلاَّ قَلِيْلا .
    :
    :
    :
    كانت أطلالي تزحف حلمًا
    كان ذلك المساء مسائي
    ظلٌّ يسير على الدّروب
    وخطاه أعرفها
    أنها لحبيبي
    يا ويّحَ نفسي :
    هل أعدو اليه ؟
    لأذوب في أحضانه
    في مقلتيه
    كما يذوب النّهار في المدى
    عند الغروب
    يا ويّحَ نفسي !!
    ها هنا حلمي الخصيب
    قد عاد من سفر الغيوب
    قد عاد ياليلُ الخطوب
    فهذا الظّلُ ظلّه
    وخطاه أعرفها
    :
    :
    الهاتف في أعماقها يدعوها
    هرولت
    وألتقطت السّماعةْ
    وهي تصيح
    بصوتٍ عالٍ
    فيه نداءات المستغيثين
    وصياح المساكين
    صوت
    ينزف بلهفة : ألوو و.و.و.ه.ه.ه
    وفي الأفق
    يغسل المطر
    خيالات الحبيب الغائب
    الّذي مات
    والرّياح
    تنقل صدى صوتِ فتاةٍ
    ظلَّت تولول
    حد الرثاء
    في كفي
    كانت شاهدي
    على حبٍّ أهرقها على كتفه
    عندما يعود
    ومتى يعود؟
    ليتني ما ارهقته بعنادي
    الّذي يذوب عندما يغادرني
    كان يتوّق
    إلى أن يقبِّل عيناي
    :
    :
    أصوات عنكبوتيّة
    تتدلّى إلى قلبي
    رجفة خوف
    من زوايا حجرتي الفسيحة
    تقول أنّه لن يعود
    فمن أنشده
    رحل حاملاً بين جنبيه
    همًا سوف يدفنه هناك
    حيث يُقبِّل
    من يشاء بلا حساب
    ويدسُّ أنفاسه المحرومة
    في الليل
    سوف يسفحني حبُ أبله
    عندما ملَّ من روحٍ
    كان يسمّيها روحي


    ما زلت أجهاد النّفس
    علّ الحروف تسمع من به صمم


    مودّتي
    عُدّل الرد بواسطة أحمد العتيبي : 11-10-2007 في 02:37 AM

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •