Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 25
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    في "الرياض"..على حافة..رحيــل..!
    الردود
    760

    Lightbulb عندما نَقسوا على..الضفّة الليّنـة..!!

    .
    .


    نحلمُ كثيرا بأشياء بعيدة..بل بعيدة جدا..لا أظنُّها تقترفُ محاولة التفكير بنا!
    ونغفلُ في الشقّ الآخر من الحيـاة عن أمورَ جميلة تتشبثُ بأقدامنا لـ نُجيبَها بتأمُّلِ السماء!
    .
    .
    في هذه الأمكنة _ذاتَ يومٍ_ التقينا بهم..اقتربنا..وأفسحنا لمحبة بيضاء أن تحشرَ رأسها بينَ قلبينا!
    وفيها اليوم نعبرُ حذوَهم ويعبُرون! مُخرسِينَ كل الجوارح عن سلامٍ يُهدهِدُ حيرة النفس ويسمو بأيام شَهِدَت تلاحُمَا مضمَّخا بصِدقنا!
    .
    .
    اعتزلنا الابتداء..وبتنا ننتظر منهم الخطوة الآولى..
    مُتناسين أننا من أصلِ نُطفةٍ ماؤها مَهين..وأنَّ الملائكة وحدها التي خُلقت من نور!
    نجهَلُ فنَّ تبادُلِ الأدوار..وتسليطِ الضوء علينا أكثر..
    ولا نعرف كيفَ السبيل لـ ضبط عدسةِ التَمحيص خاصّتنا كي تَلتقِط صُنوفَ الخطيئة بـ خلفيةِ استهجانٍ واحدة..تُشذِّبُ أمزِجَتنا المُجعّدة!
    .
    .
    نُحاورهم في كلِّ الأمور..عمدهُم..أخطاؤهم..مايَضمُرونه وما انكشف..ماكان يجبُ عليهم فعله ومالم يجب..
    حتى هندامهم وهيئتهُ الغير أنيقة جداً هذا اليوم!!!!
    مُتّخذين لأنفسنا مساحة مُزمِنة فوق سفحِ المنابر..نَحِلّ ونربِط لـ صالح عيوننا!
    بل إننا احترَفْنا مؤخرا توزيعَ امتعاضِنا بالمجان..والعرض في هذه الأحوال ساري طِيلة العام لايُشرِّدُ من التجريح شيئا!
    محالٌ أن نجرب _ولو صدفة_ الوقوفَ أمام أقربِ مِرآة تُذكِّرُنا أن ثمة حديث بينَ أنفُسِنا وأنفُسِنا
    بحاجةٍ للانبثاق الآن..ومن ثم إعادة تأهيل بعض أمورنا الشخصية!
    .
    .
    نَمضي في ضجيجِ الدُنيا سِراعا دونَ التفاتٍ أو تبصُّر..كلُّ الأمورِ تساوَت..
    واكـتراثنا تملّصَ منَّاتَغطْرُسَا على بيئتـه..فما عاد يقوِّسُ حاجبيه تعجُبا أو يُسقِطُ دموعه تحسُّرا وخيبه!
    تقلَّّصَت فينا آليةُ التركيز واتسع مدى الإقدام الاعتباطي فصِرنا نسلكُ طريقا مستقيما كُلّما صادفتنا لافتة من نوع (انتبه..أمامكَ تَحويله)!
    .
    .
    عندما نكونُ بِحاجةٍ لكذبَة صَغِيرة تُخلصنا من مأزقِ تُهمةٍ لايقبلُ بها مستوانا الـ فَوق بَشري!!
    نزعمُ أنَّ الكذب أبيضٌ..وأننا أنقياء..وأننا لا نَقصد..وأنَّهُ لم يكن بِودنا..و..و..!
    وفي حالِ احتياجِهِم لـ تلكَ (البيضاء الصغيرة) يصيرُ الكذبُ أسودا..أحمقا..وفعلا مُخجلا..بل كيفَ يجرؤون؟!
    ياروحا تسكنُنا منذ عمر..ارتدي منطقَ أسبابهم..وتَحسسِي تضاريسَ الموقف هضبة..هضبة..ربما تغفرين!
    .
    .
    الكبريـاء..نَزِيلُ الأجنِحة المَلكية الفاخِرة في عاصمة علاقاتنا!
    لايقبلُ بغيرِ تلك الشُرفة المعلّقة في رأسِ الطابق الأخير..المُطلّة على رؤوسِ الناس الصغيرة جدا_من ذلك العلو_
    لاتروقه فكرة خفضِ الجناح والتمّتمة بـ عُذرا ولا بَأس..ولاتَستَهوِيه سياسة المواجهات الـ مُجدِّدة/(المُقزِّزة كما يسميها)!
    فاضطراره لسداد فاتورةٍ باهضة للـفُندق إياه "ذو الشرفة العالية"..أجمل بكثير من رضوخِ تنازلٍ أو انحناءةِ تضحية!!
    .
    .
    نبعثُ إليهم بأوراق الفراق..ونقسمُ على الابتعاد بعد أن صرَخنا في وجوههم بكلِّ أقنعة الكلام التي تناقض خبايانا..
    وفي غمرة زجِّنا للتُهم والملامات نُوليهم ظُهورنا فجأة..ونرحل..!
    لكنَّ غصَّة إضافية تداهمُنا في الطريق فنعُودُ أدراجَنا مرة أخرى..ونقفُ أمامهم مواصلين نوبةَ الهَذيان وصوتُ الكونِ ساكن..
    والصدمة تَرتَعِش وعيونُ الزمانِ تبكينا!

    .
    .
    نلتزمُ الصَمت لما تعلنُ الأحداث انتهاء مُدةِ إقامتِهم في قلوبِنا..
    فتترتَّّبُ القصّة على هذا النَسق (نحنُ أولاً/نحنُ ثانياً/أما الثالث....فنحن بلا شك!)
    لذا ننسحب فورا مادامتْ أعذاراهُم لا تُجدي وما دُمنَا لا نَحتَمِل..أولنَقُل مادُمنالم نَعُد بحاجةٍ إليهم!
    وبعدَ هذا القَرارْ بـ غصّـات..نكتُب الفَقْدَ مُعلّقة..ونَنقشُ الندمَ قوافٍ تُصبِّرُنا!
    .
    .
    عودَتُهم بعدَ غِيـاب!!..كما الهواء البَارد..حينَ يهبُّ من أَقصى غياهب النّسيان..مُصطدما بكلِّ أسباب التذكُّر التي توقظُ أجفان جرحٍ نائمٍ فينا..
    فتبدأ الحكاية من جديد....
    غصَّة مُتهتِّكة تتصاعدُ من بؤرةِ الكُتمَان وتَنحشِر في مجرى تنفُسِنا..
    فنَقِف وتسقطُ رؤوسُنا على أيدينا أو أنَّ أيدينا تسقطُ على الرؤوس..لافرق!
    المُهم أنَّ (تراجيديا) قديمة مُتقنة الأداء والإخراج ستُقام مجدداً على منصَّة فسيحة..تهزُّ النبضَ فينا وتُشردُّ دمعة يتيمة
    أدركَتْ للتو أنَّ أباها على قيدِ الحيــاة!!
    .
    .
    ذهاب..إياب..حيرة..وحبٌ يُقلِّبنا على "سبابتهِ" كيفما نَهَرْ!
    أخطاء..طاقات احتمال مُنتهية..نِقَاشات مُستهلكة..حبال صوتية مُنهكة..ولا جديد!
    فهاهي ضِفّتُهم الليّنة تنامُ على ساعد بحرنا الغاضب..توسِعُهم أمواجنا ضربا..ومازالوا مُتشبثين!
    يجرُّونَ وشاحنا الأزرقَ مدَّا..ثم يُقَهقِرونه جزرا..يتَفرعنُون..ولانريدُ سواهم!
    كفانا تباهياً بعضلاتِ المشَاعر!..فالأرضُ من تَحتِنا (قلب)
    وحَلْبةُ العِراك هناك..على بعدِ كذبةٍ وجَرحَين
    وطعنةِ ظهرٍ مُحكمةٍ لو أردنا!
    .
    .



    حسنا...
    رطلُ ماءٍ مُعكّر المزاج..نوقظُ به أعينهُم هذا الصباح..
    يطلقونَ شهقة مشدوهة..ثمَّ يتجهمون!!
    لـ يأتي الغد ويرجونَ ألا ننسى إيقاظهم مُجددا!!_ ولاااا غضاضة _








    عُذرا : تكشَّفَ حرفي!
    ..فـ غضّوا عنهُ طرفَ الاكتراث..
    .
    .
    ..

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    في "الرياض"..على حافة..رحيــل..!
    الردود
    760

    Lightbulb

    .
    .
    ما التحمَ (بحشــ النص ــاشةِ) من أقوالهنّ!




    (عين القلم)

    تَخُونُنا ذِكرَياتُ البَراويِز الـمُفَخّخَة بِالتّلازُم والإخْلاص / ومَع ذَلِك نُربّت عَلى أَكتَافِها لئلا تَنشَطِر !
    تَتحَطّم بِداخِلنَا جِبَالُ التّضْحِيَة .. ولا نَرضَى لِمَكانَتِهم أنْ تَتزَعزَع !
    فتَأوِي الغِربَانُ على ظِلالِهِم لِتُذكّرنا أنّه الليلُ فَحسْب !



    (ضياء القمر)

    الجرح يزداد غورا...أقسم انّه اتسع و تعمّق أكثر من ذي قبل...لكّني لم ايأس بعد و لم أرفع على أسنّة الرّماح أيّ بياض..
    سأصيّر الجرح ضحكة ؛ بسمة و ما الضير في أن أجعل منه حلما جديدا...!



    (نقـاء)

    لقدْ مزَّقَتْ الحروفُ أوراقــهـا....
    تماطلت على أغطيـة الأوراق البيضاء ... فقتلتهاَ بعدَ أن تضخَّمَتْ وتضاءلَ معناها..
    تضاءلَ معناهاَ كثيرًا ... حتىّ باتَ لا يعني شيئًا على الإطلاق ...
    "أحبك" ... ما عادتْ تعني ذلكَ الشعورَ الذي يكبُر حتى تغصَّ به شرايينُ القلب الضعيفة ....
    "سأموتُ من أجلك" ما عادتْ تعني ذلك الموقفَ الذي يقفُ فيه الضحيةُ أمام المنية دونَ أن يتراجعَ ربعَ خطوة إلى الخلف....



    (صبا نجد)

    حدد على الخارطة أين يقع وجعك ؟
    مابين قلبها وعقلها!
    إذا لنلتفت لما لك يد في تغييره ..
    محاولة مجاراة عقلها ..
    انزل إليه قليلاً و ودّع برجك لسويعات ، فتّش بين طياته
    وأسكن تجاويفه ..
    مؤكد أنك ستجد ماتجبر به كسرها ..
    كسرها ؟!
    أمكسورة هي ؟
    أنّى لك أن تعرف ذلك وأنت لم تلج إليها ؟!


    (كنت هي)

    لا زلت لا ادري هَل يأكل الإنْسَانُ لإجلِ أن يعيش أم .. لإجْلِ أن يُغذي شيطانه .. !!
    أم أنَهُ هو شيطانُ روحه .. و لا يفقه ذاك !!


    (حبرها زئبق)

    غياب :
    من أين جاءوا ليزرعوا أرضك وردا ..؟!,
    ليذوبوا قطعة سكر في حياتك ..؟!,
    و إذ بهم مع هفة نسيم أولى يذهبون وكأنهم لم يأتوا
    سكرهم تعلَّقم بالغياب لتوقن في النهاية :
    لا علاقة لهم بالسكر ..!
    لاعلاقة لعذابي هذا بالسكر..!
    جاءوا فقط ليغدوا كــــــــــ فص ملح و ذا ا ا ا ا اب .


    .
    .

    هذا ولاعدمتُ حرفا بهيا تصقلهُ أناملكُن أيها الرائعات!
    كونوا بـ سعادة..

    للإلتحامِ بقية.....
    أختكم المُحبة

    .
    .

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المكان
    بالسعودية (أيقونة قلب)
    الردود
    1,754
    .
    .
    جميــل ..

    يستحق الشكر رحيــل

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Aug 2005
    الردود
    428
    هي تلك الرائحة!

  5. #5
    كلمات ذات مغزى عميق
    دوماً امطرينا بمثل هذه الروائع

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    في "الرياض"..على حافة..رحيــل..!
    الردود
    760
    .
    .
    ما التحمَ (بحشــ النص ــاشةِ) من أقوالهنّ! 2



    (وخرأنا طفشانه)

    رحلت عني... ورحلت أنا..فلم يعد لنا موطنا يلمنا بعد اليوم..
    نبحث في قواميس العالم عن أقرب كلمة تصف مانعانيه..ونبحث بين الناس عن قلوب حنونة تحضن أوجاعنا..
    أسئلة تحيرنا..وواقع يفرض نفسه علينا..ونحن نعيشها ونعانيها..أردنا ذلك..أم لم نريده!!
    أقدار كتبت علينا لابد أن نراها قسرا..وماذا اذا..
    سأظل اشتاق..!وسيبقى الحنين يتلبسك..وسنكون هنا..وهناك دون أن نجتمع..الا خلسة من الزمن لماما..
    وأثناء ذلك الزمن المسروق لن أخبرك بمقدار الدموع التي سكبتها من أجلك..
    ولا بطعم حياتي وأنت فيها مجرد صور وأصوات..


    (الحنين)

    متى نقتنع بأن الدنيا تدور،، يوم لنــا ويوم علينا ؟
    متى نستطيع أن نوقف زمــن المحسوبيات؟
    متى نشعر بأن قطرة ماء قد تنبت زهورا في صحاري قاحلة؟
    إلى متى يبقى الظلم لا يطأ إلا الأنقياء؟


    (انتفاضة روح)

    إفاقة ..حين ..انكسـار
    حينَ إفاقةٍ..يتصببُ..عرقُ الزمانِ..وتفوحُ رائحةُ..المكان..وتنهضُ الذكرى..المُثخنةُ..بالجراح..لفقدهم..
    تسائلني ..جدرانهم: كمْ لبثتِ بعدهم ..فأجيبُ: وجعٌ..أو مائة وجعٍ..إيه..ياجدران الأحبة..
    أما زال صوتهم..عالقٌ فيكِ..فأشمّهُ..أم أن الصمتَ ..قد رانَ ..عليكِ..وكسا ..كل الجدران..مراتعُ الصِبا..
    شوارع الحي..أشجارُ بيتنا..أما زلتِ..تحملين ..عبق ..أحبتي ..لو نطقتِ..أيتها الأشياء ..لنطقتِ دمعاً مثلي ..


    (السنـاء)

    الناس على نوعين ..نصف ممتليء ونصف فارغ ..بكل تأكيد ..الندرة النادرة ستحدثك لو جلست إليها عن ( نصف منكسر)..
    وكلٌّ يمكله ..ولكننا نبرع في إخفائه ..!
    النصف المنكسر نصف دقيق جدا شفاف جدا ..حساس جدا ..الناس هنا على نوعين لو اعترفوا ..نوع لا يظهره ونوع يجيد إخفاءه ....!
    النصف المنكسر منك هو نصف لم تعد تمتلكه ولكنك تفتقده ..مكانه فارغ ..لكنه موجود ..
    يؤلمك أحيانا ويشعرك بالندم أحيانا اخرى ..وفي أكثر الأحايين يمدك بطاقة عجيبة وبقوة لا تضاهى ...
    هو النصف الأكثر تواجدا والأكثر تأثيرا والأكثر تحكما بك ...!


    (بسنت)

    إن كنت تحب فاحمد الله على قضائهِ وقدره
    وإن كنت لاتحِبّ فاحمدهَ على فضيلِ نعمته


    (الحب خطر)

    الإنسان في محطته الأخيرة حين يجف عمره ويمتلىء بالشقوق ينفث الإنكسار ينسدل في قائمة المرفوضين يمددونه على أرض قفر ..
    الإنسان الوليد الميّت الذي فُطِم الحياة كفله القدر ليعيده لأمه الأرض بعد حين .
    ليتنا نستطيع أن نغلّق أبواب الذاكرة بمفتاح النسيان فلا نجتر ماضٍ بائس يثير في أنفسنا نكهة العذاب
    بعض الذين كانوا يطاؤون هذه الشقوق وطئهم جدث وكثيرهم وطئ أرضاً أخرى وبقيت روائحهم جميعهم جميعهم تعبق بالمكان

    أجميل أن يعيش الإنسان مع الأطلال ؟!!


    (wroood)

    كل واحد يلهث وراء سرٍ خاصٍ به في جداول الحياة . يركض وكأنه في سباق مع القدر ومع الرزق أيهما يسبق الآخر يفوز !
    رغم علمه أن قدره فوقه في سابع سماءٍ مكتوب في سجل خاص به وهو في عمر الأربعين يوما ,
    كل واحد برأسه هم يعتبره الأكبر والأعظم بين البشرية حتى وإن كان همّه لا يساوي رفرفة جناح ذبابة .


    .
    .

    شُكرا لأنكم تَكتُبون

    .
    .

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    في "الرياض"..على حافة..رحيــل..!
    الردود
    760
    ماجد راشد

    حضرتم..فأسعدتم أخي الفاضل
    تقبّــل من شكري أجزله
    دمت

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    في "الرياض"..على حافة..رحيــل..!
    الردود
    760
    silent soul

    ولكني أتساءل !

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Oct 2006
    الردود
    1,871
    وهذه من أقولهن أيضا:

    نوال يوسف:

    - لا تكوني متطلّبة و حاولي تفهّمطِباعهم.
    - و لماذا أتفهّمدائما الآخرين و لا يفعلون معي ذلك؟
    - أنت تتفهمينهم من أجلك لا من أجلهم، أنت تفعلين ذلك لتتجنّبيالتعب، يمكنك أن تنتظري أن يتفهموك، أجزم أنكِ الخاسرة.


    موفقة في ما كتبت..
    ووموفقة في ما اقتبست..
    دمت طيبة..
    عُدّل الرد بواسطة الغيمة : 25-11-2007 في 06:21 PM

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المكان
    عندي
    الردود
    1,184
    .
    .
    هَل الأقدَارُ هِي التي قادتني إلى هُنا ؟
    قبل أن أرى شيئاً مِني ههنُا قُلت لي مِن الوقت و مَا قرأتُ لرَحيلْ !
    حين نَفتقد .. " أي شَيء " .. ناسْ ، أقلام ، حروفْ ..
    نبدأ بالبحثْ ..
    تسَاءلت فِيّ .. ما القسوةُ التي تعني بِها ، و هل لها وِجْهَة ، ضِفة .. نهاية !!
    رُبما لِكُلِ شَيءٍ وجهة .. إلّا نَحن ،
    تائِهون .. خائفونْ !
    فينَا من العَجبِ مَا لا يُحصى .. مُتعَبونْ / جداً !
    .
    .

    أحَبّكِ الله
    و رعَاكِ
    :
    أخ ت ن قُ / بي
    ،

    جداً !

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المكان
    في الغابة..
    الردود
    1,449
    قالت تيماء في ساعتها..
    يبقى الهلاك أمر ثابت والبقاء متزعزع..
    ونحن كذلك..بل كل الأشياء .!
    سلمتِ أيتها الغالية.
    ـــــ..**..ـــــ

    الحنين .. فخّ الرغباتِ المؤجّلة

    .

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    اليمن
    الردود
    1,009
    كلمات من نور ...وأحرف من جمال
    الكريمة...رحيل

    تحيتي لحروفك ولاقتباساتك الطيبة
    تقديري.

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    حيث تحجّر الدمع في رأس قلمي !
    الردود
    1,059
    أختي :::رحيـل:::

    النّفس لوّامة و إشاراتُ المرور تتخبّط ياعزيزتي !

    مرّوا مرور الكِرام / أوِ امكثوا دُونَ حِساب !
    .
    .
    الحياةُ معهم قد تمضي كما البَرق / وقد تستهلِكُ كلّ الأرصدة حتى لا يبقى في الجوفِ حتى سُنبُلة !

    رحيـل
    أحدهم يقول : لا تعلّق أملُك بأحد ... أي أحد !
    وفي الضّفةِ الأخرى يقولون آخرون : ولو بومضةِ أمل .. سنبقى ننتَظِرهم !

    نضطَرّ أحيانا لـ تجميعِ مُعدّاتنا التي اخترقنا بها أجوافهم !
    و نسلُك الطريق أينما أشار سهم البوصلة !
    .
    .
    قد يكون لأجلِهم / ربما لأنه : ماعاد باليدّ حيلة !

    ( كوني أكثر مرونة )
    عِبارة على الرغم من زُنبركيتها !
    إلّا أنها شـاقة / وقد تصدّعت .. علّنا وصلنا !

    لا شيء سوى هدوء وبعضُ نقاء ...
    .
    .
    سلِمتِ يا غالية ..
    وكان للفرحِ النّصيب الأكبر / عدل !

    اعذري خربشة ربما ليست على نفس الطريق !
    تحايا جـ مّ ـة
    وَ.... قَد عَلا القلْب غِشاوَة !!


    رمالٌ قدْ كَستْ أفْراحي

    و وعُودا هيَ الأيّام قَد نَكثَتْ بِسَلامي

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    في "الرياض"..على حافة..رحيــل..!
    الردود
    760
    الشـامخه

    أشكرُ لكِ عبورك الطيب..والحرف يزهو بكم ومعكم

    دمتِ بخير وهناء

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    في "الرياض"..على حافة..رحيــل..!
    الردود
    760
    الغيـمـة

    سَلِمَ لي اقتباسك أيتها الطيبة
    مرورٌ أبهجَ أختك فكوني بأحسن حال!
    .
    .
    شكرا نوال
    شكرا غيمة

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    في "الرياض"..على حافة..رحيــل..!
    الردود
    760
    كنتُ هي

    بالفعل ياعزيزتي تائهون بالرغمِ من تلك الضفاف التي تنادينا..
    يدركنا التعبُ حينا..ونتمنّعُ عنوة أحايينَ أخرى..
    نحتار!

    وكما قالت >عيـن< (نسلكُ الطريق أينما أشار سهم البوصلة)

    سعدتُ بكِ كثيرا..دمتِ

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    في "الرياض"..على حافة..رحيــل..!
    الردود
    760
    بـسنت

    والبقاء متزعزع! نعم بالضبط

    كما النسمة تمرين على مساحات البوح يا بسنت

    أسعدَ الرحمن قلبك
    .
    .
    شكرا تيماء
    شكرا بسنت

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    في "الرياض"..على حافة..رحيــل..!
    الردود
    760
    سـاره

    إطلالة زادت أمكنتي بهاء أيتها الجميلة
    بل التحايا كلها لك

    دمتِ كما يحبك الله

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    في "الرياض"..على حافة..رحيــل..!
    الردود
    760
    >عيـن القلم<

    مادمنا نتحتفظ حتى الآن بابتسامه روحيه قادرة على العيش..فإننا لانزال بخير

    تستوقفني كثيرا تلك المشاعر التي تركضُ باتجاههم على الرغم من كل شيء وأي شيء
    فتختلط عليَّ المفاهيم حينها بين كوننا نمارسُ الوفاء أم الضعف والسذاجه لاغير!!!_ما أسوأهُ من تعبير_

    آمنتُ تماما بما قالوه يوما : لن يستطيع أحد إيذاءك إلا بمساعدتك _مهما كانت تلك المساعدة مُستترة تتملصُ منا في لحظة لاشعورية_


    الأهم من المهم الآن أن نراجع قائمة تلك القلوب ونتفحصها عن كثب
    فإن ثبتَ نجاح (الاختيار وبالتالي ثقتنا) سنمتطي ظهر السفن ونمضي...ولتجري الريح كما يحلو لها

    .
    .
    .

    يعنون لنا الحياة ! لنسدد الضرائب إذن بلا جدال..


    غاليتي..
    وردٌ يسعُ سماء الكون..لايكون إلا لك

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Jan 2002
    المكان
    في الطريق إليــه
    الردود
    10,130
    قلمك هاديء رغم الألم الذي يلوح جنباتــه...

    لنحاول أن نرحم بدلا من أن نضحك من الألم.




    مع الود عزيزتى

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •