Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
النتائج 1 إلى 16 من 16

Hybrid View

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المكان
    عالم تحكمه أنثى
    الردود
    6

    مأساة في مستشفى عام

    (( أكره المستشفيات واليوم اللي رحت أزور فيه الوالد كان بالفعل مأساة )) إليكم الأحداث..

    الساعة الثانية ظهراً والشمس تعلو السماء بكل شموخ تجلد ظهور المارين وتصفع وجوههم المتعبة بأشعتها الحارة و ازدحام السير في شوارع جدة في هذا الوقت لا يُطاق ناهيك عن تلك الوجوه العابسة يميناً وشمالاً حول سيارتك تنتظر التأفف منك لتفرغ كل تلك الضغوط عليك. تدير المذياع لتكسر ذلك المشهد بشئ يعوضك عن البؤس الذي تراه حولك. فتسمع ذلك الصوت الأنثوي الناعم وتلك اللكنة المصطنعة التي تسمى بــ " دلع مذيعة " وما تلبث حتى تستمع إلى ذلك الموج الهائل من الأغاني الهابطة التي تفضل عليها أبواق السيارات فهي لا تقل إزعاجاً منها. أقفلت (( الراديو المزعج )) واكتفيت بالنظر إلى الازدحام أمامي .. (( وهذه مأساة لوحدها مالنا فيها دحين !! ))

    (( المهم )) وصلت إلى المنزل و ألقيت بنفسي في أحضان الأريكة لأنعم بهواء جهاز التكييف البارد لبعض الوقت فما لبثت حتى غفوت قليلاً من شدة التعب و الإرهاق فعملي كمدرسة في القطاع الخاص
    مضن جداً كأني أتقاضى راتباً لأعذب نفسي بالمقابل . ولكن أخيرا ًاستطيع أن أنعم بذلك الهدوء و أفرغ ضجيج الطوابير الصباحية من رأسي و اسمح لصوت طالباتي بالخروج من أذناي لأشعر وللمرة الأولى من الخامسة فجراً إلى هذا الوقت بشئ يُدعى الهدوء وفجأة اسمع صوت أمي تخاطبني بنبرة تعجب " منتي رايحة لأبوكِ في المستشفى "
    بتلك الجملة بدأت صور الأضواء و الأسرّة و المرضى في العناية المركزة تتهافت أمام عيناي حتى تخيلت والدي قرب النافذة في غرفة 715. نهضت مسرعة لأستحم وأبدل ملابسي بسرعة البرق فالساعة شارفت على الرابعة إلا ثلث عصراً ...

    وأخيراً وصلنا مستشفى (( الأفضل نقول ناس ما نعرفهم )) العام وكان منظر البوابة الضخمة رائع والمدخل كبير جداً وهمس أخي في أذني" هذه البوابة كلفت مليون ونص "

    فقلت: " كـم ؟!؟! "

    فأجابني بصوت يخنقه الإحراج: " اشبك انفجعتي كأنهم أخذوها من راتبك ؟! "

    قلت: " خليني ساكتة لا ننشال اليوم ويطلع كرت للوالد يقول " فيهم الخير كانوا جايين يزوروك"

    أصر أخي أن نصعد للدور الثاني عن طريق السلالم ولا أعرف لماذا لم أعترض حتى وصلنا إلى بوابة العناية المركزة (( الأي سي يو )) ليبدأ صوت البكاء يطرق مسامعي
    و منظر النساء اللاتي
    ينتظرن قرب البوابة كل واحدة منهن تواسي الأخرى وتهدئ من روعها يفطر فؤادي حتى شد انتباهي صوت مخنوق يردد " الله يقومك بالسلامة يا وليدي الله لا يحرمني منك " كانت تلك الجملة دافعاً قوياً لعيناي لتبحث عن صاحبها بين تلك الوجوه حتى سقطت على ذلك المسن ذي الشعر الأحمر والبشرة الحنطية وعلامات كبر السن تعيد رسم ملامح وجهه بخطوط متعرجة..المسكين لم يستطع الصمود أكثر فساقاه النحيلتان لا تقوى على الوقوف لوقت أطول فلم يجد حلاً آخر سوى الجلوس على أرضية المستشفى الباردة قرب المصعد وهو يردد تلك الجملة مراراً وتكراراًً.منظره المؤلم ألغى كل المتواجدين حولي وصوته المخنوق أصم أذناي عن سماع أي شئ سوى تنهداته أخذت أنظر إليه والألم يمزق قلبي ولم أشعر بنفسي حتى أيقظتني تلك الدموع التي سالت على وجنتي بكل هدوء ..

    يُفتح باب القسم وتتجه أعين الموجودين إلى ذلك الشاب العشريني صاحب الزي الأزرق
    ليُخاطب الموجودين بصوت منخفض " شخصين بس للمريض الواحد ولمن يطلعوا يدخلوا غيرهم "

    انتظرت بالخارج حتى حان دوري مع أخوتي لنشق ذلك الممر الطويل الذي اكتظ بطنين الأجهزة و أنين المرضى كما اكتظ بهمسات الزوار منهم من يواسي ومنهم من أُجبر على المجئ وعلامات التذمر تراقص ملامح وجهه حتى أني سمعت أحدهم يقول للآخر " ليه جيت دحين ؟؟ "

    ليرد عليه الآخر وملامح الدهشة تملأ وجهه " ليه ؟؟ مات ؟! " ولا أعرف لماذا خطر في باله الموت فجأة ؟؟
    ليرد عليه الأول بكلمات أقذر من رائحة الدخان الذي ينفثه "يا شيخ ليته مات وريّحنا "

    لو لم تكن حدودي كأنثى تمنعني من التطاول على رجل أو التحدث إليه وأنا لا أعرفه لكان لي موقفاً آخر فكلماته كانت قاسية ...ماذا لو سمعه المريض ؟! ستزداد حالته سوءاً .. أكثر مرضانا يحتاجون الراحة النفسية قبل الدواء .. إذا لم يرغب بزيارته فلا يُجبر نفسه على المجئ !

    وصلت إلى غرفة 715 لأرى أبي قد استقرت حالته أخيراً ولله الحمد بعد عملية القلب المفتوح التي أجراها قبل شهر من اليوم وكانت صحته في تحسن ملحوظ وهذا من فضل ربي.. في تلك اللحظة شعرت بالأمل يزحف إلى قلبي والابتسامة ترتسم على شفتاي بعد كل الذي رأيته.

    ...... يتبع



  2. #2
    بانتظارك غاليتي . .

    ثمة بوادر تشويق . . لاحت ها هنـــا

  3. #3
    جااااااااااااااااااااااااااري الانتظار

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    الردود
    40
    لا جديد
    معادلهTHCكيمائيه

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    الردود
    24
    الأخت نبض أنثى

    بوادر جيدة للكتابة

    ولكن ....

    بما أنك معلمة كان الأجدر بك أن تهتمي بقواعد النحو العربي

    فحرف الجر يجر المثنى بالياء فسيتحيل أن نقول ( على شفتاي )

    أعتذر على المداخله

    ولكم خالص تحياتي

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المكان
    عالم تحكمه أنثى
    الردود
    6
    شاكرة مرور الجميع

    ابن قريش

    أشكرك على تصحيحك لي وهذا شئ يشرفني
    وعلى فكرة أنا مدرسة لغة انجليزية وهذه أولى كتاباتي بالفصحى
    عُدّل الرد بواسطة نبض أنثى : 23-11-2007 في 04:47 PM

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المكان
    عالم تحكمه أنثى
    الردود
    6
    وعند انتهاء الزيارة طلبت أختي التوجه إلى قسم الطوارئ لأن الكلى اليمنى تؤلمها كثيراً فلم تستطع تحمل الألم. توجهنا إلى هناك وما أن فتحت الباب حتى أرى ذلك الطبيب الوسيم والطويل القامة مرتدياً (( البالطو )) الملائكي الأبيض وتلك النظارة الطبية (( من ماركة فلان )) تنال شرف النظر إلى عينيه الداكنتين مباشرة حتى قاطعتني لكنة عربية بنكهة آسيوية لتقول لي "سرير كمسه فادي " توجهت أنا وأختي إلى السرير الذي يحمل الرقم خمسة وهي تتلوى ألماً لتلبي ممرضة سعودية نداء الألم في أختي وتقترب منها بكل حب تمازحها وتتحدث إليها حتى تخفف عنها وقالت لي " ما تحتاج غير جليكوز ومنوم " وذهبت إلى مريض آخر فانتظرت بقرب أختي أمازحها و أحكي لها بعض من مواقفي مع طالباتي في الصف لتضحك وتحدثني قليلاً حتى يأتي " السيد جليكوز" مرت نصف ساعة ولم يأتي أحد لإحضاره وخلال الثلاثين دقيقة كنت أسأل الممرضة الفلبينية لترد علي " سوية أنا جيب جليكوز " فعدت إلى أختي وأنا أنظر إلى خزانة الأدوية في ركن القسم وهمست لها " لا يكون هنا أخدم نفسك بنفسك زي بعض المطاعم وجيب الجليكوز واضرب مريضك الإبرة وأمشي " ضحكت أختي بصوت مسموع مرددة " إنتي تعطيني الجليكوز لا أنا مو مستغنية عن عمري" فجأة نظرت خلسة إلى الطبيب الوسيم متسائلة عن دوره هنا فأقنعت نفسي أن دوره لم يحن بعد " روميو مو ملحق على الممرضات و التلفونات و توزيع الابتسامات " فصرفت نظري إلى ما هو أهم لأرى الممرضة الفلبينية وهي تتنقل وحدها هنا وهناك والممرضة السعودية تملأ البيانات على المكتب تحاول إنهائها بسرعة لتعود لتلك الأجساد التي تعتصر ألماً على الأسرة البيضاء. لم احتمل رؤية دموع أختي فقد ازداد عليها الألم فذهبت بنفسي إلى الممرضة وقلت لها بنبرة حادة " لاحظت إنك الوحيدة هنا وأنا ما أقول منتي مشغولة لكن أختي تحتاج إبرة مغذي ومنوم لا غير و روحي كملي شغلك" تجاوبت معي أخيراً ونامت أختي بعدما هدأ الألم واكتفيت بالوقوف بالقرب من سريرها (( لأن المساكين ما عندهم كراسي كفاية.. الله يخلي الباب أبو مليون وشوية " ولم استطع الجلوس على السرير حتى لا أزعج أختي فقد تعبت بما فيه الكفاية . فشغلت نفسي بمراقبة المرضى منهم من غط في نوم عميق بالأقراص المهدئة إلا تلك المرأة على سرير أربعة تدعي على نفسها بالموت وتتلوى على السرير من شدة الألم كأن بها مس شيطاني وتصرخ " الله ياخذني و أرتاح مو قادرة ياربي استحمل أكثر ... خذني و ريحني " وتلك السيدة التي تطلب الممرضة أن تحضر لمريضتها " قارورة مويا " فترد عليها بتلك اللكنة " جيب واحد ريال أنا أشتري مويا ما في مويا في طوارئ " أُقسم أني ذُهلت عندما سمعت رد الممرضة !! وما هي إلا لحظات وتدخل (( عربيات )) العشاء..لم أحتمل الوقوف أكثر فجلست على طرف السرير بهدوء كي لا أوقظ أختي وجاءتني الممرضة السعودية تسألني عن حالها فقلت " الحمد الله نامت " وذهبت المسكينة لتتفقد باقي المرضى. وأنا نهضت لأقفل الستارة فرأيت تلك العجوز التي تجاوزت الثمانين تحاول فتح الغلاف البلاستيكي " للملعقة والشوكة " لتتناول طعام العشاء لكن الرعشة بيديها كانت تُضعف أصابعها فنظرت إلى الجميع في قسم الطوارئ وكل منهم مشغول بعمله و بمريضه إلا " الوسيم " ينظر إلى الجميع من فوق برجه العاجي ولا يقوم بشئ فاقتربت من تلك العجوز وقلت لها بصوت منخفض " خالة تسمحيلي أفتح غلاف الملعقة و الشوكة لكِ " فنظرت إلي بنظرة متعبة متثاقلة يكاد جفناها ينغلقان للأبد " ياليت يا بنتي الله يسعدك ويسهل أمورك" قمت بفتح أغطية الأطعمة البلاستيكية لها وقبل أن أعطيها الملعقة قلت لها " تحبي أأكلك يا خالة أختي نامت وأنا أقدر أكون معك دحين" فأجابتني والابتسامة تعلو وجهها " لا يا حبيبتي"
    نظرت إلى " الوسيم " مرة أخرى فأصبح وجوده يضايقني كثيراً حتى أخرج مشطاً بني اللون من جيب رداءه الملائكي ليسرح شعره فقلت في نفسي " هو في شئ تمشطه أصلاً ... يا شين الفضاوة بس" وبعد مضي أربع ساعات تقريباً من دخولي هذا القسم استيقظت أختي لنعود إلى المنزل وأثناء خروجنا نهض "الوسيم" ليبارك خروجها بكلمات أثقل من صوت جرس الحصص المدرسية على مسامعي قائلاً " الحمد الله أختك بخير " ولم أتردد لبرهة بالإجابة " الحمد الله شكراً لك يا دكتور" لكن عيناي تفصح عما في داخلي قائلة " أبعد عن وجهي لا تنام في سرير خمسة دحين وما يفوقوك غير بــ 220 فولت يا دكتور وجوده زي عدمه " لكن اكتفيت بالخروج بهدوء بعد هذه المأساة التي رأيتها اليوم مترحمة على المرضى من قسوة بعض الأقارب و بعض الأطباء...!!!
    عبرت تلك البوابة مرة أخرى وعيناي ترمقها بسؤال لم يستطع لساني البوح به " من جد إنتِ تساوي مليون ونص ؟؟"
    " ايش فايدة سعرك الغالي للمرضى جوة المستشفى؟؟ "
    وأنا في طريقي إلى الخارج أحمل معي كل تلك الوجوه التي رأيتها والكلمات التي سمعتها ..
    أنت أيها الزائر..
    هل هناك أقسى من هذه الكلمات " ليته مات وريّحنا " ليسمعها المريض ؟؟
    ألا يكفي طنين الأجهزة عند رأسه ليلاً و نهاراً؟؟
    ألا يكفي بقاءه على سرير المستشفى بلا حراك ؟؟
    ألا تكفي تلك الأنابيب في فمه وجسمه ؟؟
    لا تأتي لزيارته إن لم تكن صادقاً في ذلك .. لا داعي أن تتملق لفلان أو تُجبر نفسك لزيارة
    شخص يلتقط أنفاسه الأخيرة فعدم وجودك أرحم له من سماع تلك الكلمات..
    و أنت أيها الطبيب ..
    لماذا لم يتجاوز دورك بضع كلمات في قسم الطوارئ؟؟
    أهذا ما أقسمت عليه أيها الطبيب قبل التخرج ؟؟
    أأقسمت على الانشغال بالمرضى أم بالممرضات والتلفونات؟؟
    هل هذا قَسمك أم أنه مجرد روتين قبل التخرج لتنعم بلقب الــ (( دكتور فلان )) ؟؟

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Feb 2003
    المكان
    Earth
    الردود
    1,600

    !!!

    Quote المشاركة الأصلية بواسطة نبض أنثى عرض المشاركة
    وأنا في طريقي إلى الخارج أحمل معي كل تلك الوجوه التي رأيتها والكلمات التي سمعتها ..
    الألم حين يتجسد كلمة صارخة ، تهتف باللعنات ، هو ما تعاطيته/ارتكبته هنا ..
    حمد لله على سلامت أبيك ، وأختك ، وليت قومي يعلمون
    يعلمون بأي طريقة يسحلون
    قد لا يهم ، لكن أن تموت وأنت تعلم الطريقة التي مت بها ، يجعلك تموت واثقا نوعا ما ، وهو ما ينقصنا كثيرا .. نبض
    رائع ، إن قبِلَ الألم أن نصفه بالروعة !

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Oct 2004
    المكان
    معتقل في مكان ما
    الردود
    3,124
    أختاه نبض أنثى

    حدثي ولا حرج فيما يحدث في المستشفيات الحكومية والخاصة

    http://www.alsakher.com/vb2/showthread.php?t=120310

    هذه قصتي أنا أيضا... ولعل هناك منها كثير.. في بلدي سوريا وفي السعودية هنا وفي كل البلاد اليت فقد فيها الانسان قيمته

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    الردود
    24
    حمداً لله على السلامة نبض أنثى

    هكذا هي مستشفياتنا صارت أقرب إلى المقابر منها إلى مشفى

    ولاتنسي أنك أفضل حالاً من البعض فقد خرجت بعائلتك معك ولله الحمد

    هناك من يأتي إلى المستشفى وقد ألمّ به ألم في عينه مثلاً ويقال له ارجع بعد ستة أشهر فما تتنتهي المدة

    إلا وقد عمي بصره أو مات أو يكون قد عمل بنصيحة المبدع كعبلون ويطبب نفسه بنفسه.

    أخت نبض أنثى لقد فجرت هنا معاناة شعوب منسيّه أعاننا الله جميعاً

    تحيااااتي

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المكان
    عالم تحكمه أنثى
    الردود
    6
    كعبلون

    قرأت موضوعك ... قلم مبدع ما شاء الله ... والحمد الله على سلامتك
    شاكرة مرورك

    الفياض
    قد لا يهم ، لكن أن تموت وأنت تعلم الطريقة التي مت بها ، يجعلك تموت واثقا نوعا ما ، وهو ما ينقصنا كثيرا
    صدقت ..
    والله يسلمك ..... شرفني مرورك ... شكراً لك

    ابن قريش

    الله يسلمك وبالفعل معك حق مستشفياتنا صارت أقرب للمقابر

    شاكرة مرورك

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الردود
    31
    مرت علي الكثير من الحالات مشابهه لحالتك واكثربصفتي اعمل في المشفى
    منذوعام مضى

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Aug 2005
    المكان
    في جدّة، السّعوديّة
    الردود
    1,119
    يبدو أنّ جمال أسلوبكِ الساخر أنساني بغضي الشديد لرائحة المستشفيات ..

    عزيزتي :

    الكثير من القراءة ، الخيال ، ترتيب الأفكار ، توزيع اللهجة والفصحى على المقال بشكلٍ أكثر سلاسة ، وإعادة قراءة ما كتبتِ قبل نشره عدّة مرّات ، سيجعل منكِ كاتبة ساخرة رائعة جدّاً ..

    بالتوفيق
    " لم أكن أريد إلاّ أن أعيش وفق الدّوافع الّتي تنبع من نفسي الحقيقيّة، فلما كان الأمر بتلك الصّعوبة ؟ "
    مدونتي

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المكان
    عالم تحكمه أنثى
    الردود
    6
    منذومضى

    شرفني مرورك على كلماتي .. شكراً لك

    إحسان بنت محمد

    مرورك راقي ككلماتك ... شرفني مرورك ... شكراً لكِ

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المكان
    لست ادري
    الردود
    18
    ياليتها تقف على المستشفيات
    فكل شئ في زماننا...مات
    اطال الله بحياة والدك
    واطال بحياة حكامنا الاموات
    الناصر نصر

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Jul 2004
    المكان
    في مفردات البراءة
    الردود
    109
    موضوع رائع ..

    وفي الصميم ..

    دمت مبدعة كعادتك ..

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •