Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الردود
    31

    شهيرة ابنة القسيس التي أصبحت داعية






    كانت نصرانية، نشأت وترعرعت وتعلمت وتخرجت في الجامعة، وهي مسيحية في بيت مسيحيّملتزم بالنصرانية؛ فأبوها قس في الكنيسة.
    لكنها الآن أصبحت مسلمة.. ليست مسلمةعادية، بل داعية إسلامية شهيرة، تعرفها الأوساط الإسلامية في حي المهندسينبالقاهرة؛ لأنها داعية إسلامية يُشار إليها بالبنان، وتعمل في مجال العمل الخيريالتطوّعي حسبة لله، ودعوة للدين الحنيف. في هذه السطور نتعرف على الداعية الإسلامية "شهيرة صلاح الدين" وعلى تجربتها المتميزة.


    **
    كيف كانت نشأتكالأولى؟

    *
    نشأت في أسرة ثريّة ألحقتني بمدارس اللغات الراقية، وكان والديقسيساً في الكنيسة، وأعمامي من رجال الأعمال المعروفين. وكان والدي حريصاً على أنأذهب إلى الكنيسة كثيراً وأن أكون مسيحية ملتزمة، وقد حدث ذلك بالفعل إلى حد كبير. وقد قرأت كتباً كثيرة في المسيحية، وآمنت بما فيها، وكان لديّ اعتزاز بالمسيحية،ولم أفكر ولم يخطر على بالي في يوم من الأيام أنني سأصبح مسلمة.


    **
    كيفكانت علاقتك بالإسلام في هذه الفترة من عمرك؟

    *
    كان الشحن الديني من والديومن الكنيسة كبيراً، وكان ذلك يدعمني إلى حد كبير. وكوني تربيت في مدارس فرنسيةفهذا ساعدني في عدم الاحتكاك بالدين الإسلامي في المناهج الدراسية، لذلك فقد كنتأكره الإسلام، وأنظر إليه على أنه شيء بربري همجي إجرامي غير إنساني، وعلى أنه ليسديناً سماوياً لكنه من وضع أحد العرب في الجزيرة العربية.


    **
    كيف بدأتقصتك في التعرف على الإسلام ؟

    *
    في إحدى الحفلات (حفلة زفاف صديقة مسلمة) التقيت بشاب مسلم، وتحدثنا سوياً في أمور كثيرة، وقد جذبني بعقليته الواعية وأخلاقهوعائلته الكبيرة المثقفة وبشخصيته المتوازنة، فأُعجبت به، وكذلك أُعجب هو بي، أي أنالإعجاب كان مشتركاً وقررنا الزواج.
    وذهبت إلى أمي (وهي سيدة أعمال)، وفاتحتهافي الأمر، فانزعجت بشدة ورفضت رفضاً تاماً.
    فجمعت ملابسي وذهبت أنا وزوجي إلىالمأذون وعقدنا القِران، وأقمنا في أحد الفنادق لبعض الوقت، وأرسل هو إلى أسرتهليخبرهم بالأمر، وكذلك فعلت أنا، إذ أرسلت رسالة لأسرتي أخبرهم بزواجي وأرجوهم أنيباركوه.


    **
    يعني أنكما تزوجتما وأنت ما زلت على النصرانية؟

    *
    نعمتزوجت زوجي وأنا مسيحية، وقبل الزواج ذهبت إلى والدته، وتعرفت عليها، وقد تقبلتنيهذه السيدة دون أن تعرف أنني مسيحية. وبعد الزواج أرسل والد زوجي إلى أبي وسيطاًيطلب منه مباركة الزواج والموافقة حتى يمكن أن نقيم زفافاً علنياً يحضره كل الأهلوالأقارب، لكن أسرتي رفضت رفضاً قاطعاً، وقد عشت مع أهل زوجي، وكان اتفاقي مع زوجيأن أظل على مسيحيتي.
    وأهم من أثّر فيّ هي حماتي التي قابلتني بمودة وطيبةشديدة، واحترمتني وعاملتني مثل أمي بل أفضل، واستمرت إقامتي في بيت حماتي لمدة خمسسنوات عوملت فيها أفضل معاملة.
    وكنت على اتصال مستمر مع أمي التي كانت تسألني: هل ما زلت على مسيحيتك؟ وكنت أؤكد لها أنني على العهد، وأنني على مسيحيتي. وكانتأمي ترسل شقيقتي لتزورني ولتطمئن على أخباري، ولتعرف إذا كان هناك قهر وتضييق عليّأم لا.. وكانت حماتي تحسن استقبال شقيقتي، وكان أهل زوجي يتعاملون معي بود وترحابوتسامح على الرغم من أنني كنت أرتدي الصليب، وأتناول طعامي في رمضان أمامهم وهمصائمون، وكان تسامحهم معي يجعلني أشعر في داخلي بالدونية رغم تمسكيبالصليب.


    **
    كيف كانت حالتك النفسية خلال تلك الفترة؟

    *
    بدأ يحدثفي داخلي صراع وقلق، وكنت أناجي القديسين، وأسأل عن كثير من الأشياء الغامضة فلاأجد إجابة تريحني.. وكانت صورة العذراء صامتة أمامي لا تنطق، ولا تستطيع أن تخرجنيمن حيرتي.
    وعندما ذهبت مع زوجي في رحلة إلى أمريكا، ثم زرنا بعض الدول الأسيوية،رأيت صورة المسيح والعذراء مختلفة حسب المكان الذي أذهب إليه، فالصورة تأخذ رؤية كلبلد وملامح هذا البلد، ولم يكن هناك شيء موحّد بل أشكال متعددة، وأسئلة تبحث عنإجابات، ولكن لا أجد هذه الإجابات.
    وذات مرة سألت زوجي: ماذا تفعل عندما تريد أنتناجي ربك.. بأي وسيلة؟ ومن خلال من؟
    فقال لي: أناجيه مباشرة.. وكانت هذه الكلمةهي البداية، فجلست عدة أيام أناجي ربي وحدي دون وساطة القديسين أو العذراء، وسألتهالهداية.


    **
    ألم يبذل زوجك جهداً معك للدعوة إلى الإسلام؟

    *
    لم يكنزوجي لديه ثقافة إسلامية عميقة، ولكن كان له شقيق في الولايات المتحدة الأمريكيةمثقف وعميق التدين، فأرسل له كتباً وأشياء جميلة، وبدأ زوجي يعلم نفسهويعلمني.
    وقد كان من تعصبي للمسيحية أنني قلت لزوجي: إنني عندما أنجب سأصطحبأبني معي للكنيسة، فقال لي: "ربنا يسهل".. وكان هذا دافعاً له ليتصل بشقيقه وليبدأرحلة التدين والثقافة الإسلامية.


    **
    لكن ما هو الموقف الفاصل الذي قادكإلى الإسلام؟

    *
    حينما بدأت أناجي ربي مباشرة دون وساطة، رأيت السيدة العذراءفي منامي تقف فوق بناية شاهقة وتحتها الإنجيل وهو يحترق. ومرة أخرى رأيت في مناميجدتي المسيحية، وهي تقول لأمي: اتركي شهيرة على دين الإسلام لكي تدخلالجنة.
    ساعتها قلت لزوجي قل لي: كيف أصلي؟ فعلمني الصلاة، ومن يومها وأنا مسلمةولم أقطع الصلاة أبداً.


    **
    ماذا كان ردّ فعل أسرتك؟

    *
    كانت والدتيدائمة الاتصال بي، وكذلك كانت ترسل شقيقتي لتزورني، وكانت أمي خائفة وتسألني كلمرة: هل ما زلت مسيحية أم لا؟ وعندما قلت لها أنني أصلي الآن صلاة المسلمين،قاطعتني وامتنعت عن مكالمتي في الهاتف، وكذلك امتنعت شقيقتي عن زيارتي. وجاهدتنفسي، وحاولت أن أصل أمي وأهلي ولكن دون فائدة.


    **
    كيف كانت رحلتك بعدذلك مع القرآن ومع الثقافة الإسلامية؟

    *
    حينما هداني ربي، ودخلت الإسلام كانأهم شيء عندي هو قراءة القرآن، وكنت متعطشة له، فالتحقت بمعاهد الدعوة.. وحفظتالقرآن الكريم مجوّداً والحمد لله.. وبدأت رحلتي مع الدعوة إلى الله، وخلالها شعرتبالسعادة وقيمة الحياة.

  2. #2
    جزاك الله خير وبارك الله فيك

    الف شكر على الموضوع اخي الكريم


    تحياتي

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •