Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
النتائج 1 إلى 9 من 9
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Sep 2001
    المكان
    الأرض التي " تحت أقدامي " !
    الردود
    3,632

    مقهى التجلي (1) / بنات الفكر العربي!

    موضوع قديم ، عُثر عليه في حطام طائرة منكوبة . .
    شكراً للصوص ، دون استثناء ...

    ----------------------

    بلسانك الشعر لو تكسر يمتعني ::: كسر يا بخت البيوت اللي تكسرها :

    بداية حيث انتهاء ..
    بنات القصيبي ورجاء الصانع تلك الرواية التي لو كانت جدتي تغمدها الله بواسع رحمته لازلت بيننا لقالت تعال واقرأ لي ورداً منها فقد تحدث عنها حتى الذين لم يسمعوا بكتاب قط ناهيك عن القراءة !
    .

    .

    من الله علي بفضل من عنده وشاهدت اللقاء التلفزيوني مع " القاصة " والروائية رجاء الصانع ..
    ولن أفشي سراً إن قلت أني بدات أقتنع في الرواية والروائية بعد أن كنت أستسخف من " يفكر " في أن يسمي ذلك الكتاب رواية وتلك المرأة كاتبة ..
    ولكنها القلوب تتقلب فسبحان من لا يتغير من حال إلى حال ..
    ما ولد تلك القناعة لدي ـ فجأة ـ هو أن " البنت " والشهادة لله مملوحة ، وابتسامتها جذابة في أحيان وفاتنة فيما عدا ذلك من أحيان !
    وهذه مواصفات كفيلة بإنجاح أي عمل " أدبي " ..!!
    .
    .
    وتذكرت صديقي الذي يكتب روايته الأولى وتيقنت أن صلعته وضحكتة المرعبة قد تكون لهما نتائج كارثية على روايته تلك ،
    فهي لن تنجح ابتداءً ، وإن نجحت روايته واستضيف في لقاء تلفزيوني ثم سؤل من تعتقد أنه الأقرب لك من شخصيات روايتك ؟ فقد يضحك !
    وإن فعل فلن تكون روايته فقط التي ستسقط بل ربما البرنامج والمذيع والمحطة !

    أعود لرجاء ، والرجاء والأمل لاشك أمران يستحثان ، ويستحقان العودة !
    بالمناسبة وقبل أن أعود ..
    فكرة مقهى التجلي هي فكرة " للعبث " أبتكرها صديق اصلع أيضاً ، ولذلك فالاستطرادت فيها تأخذ حيزاً أكبر من الموضوع نفسه ـ هذا إن كان ثمة موضوع من الأساس ـ .. وهذا استطراد ايضا !

    المهم ..
    نعود لرجاء فمالي وللصلع في حضرة الجمال !
    لعل أكثر مالفت انتباهي في لقائها السالف الذكر هو تقديمها على أنها الروائية والطبيبة التي لم تتجاوز الرابعة والعشرين من العمر ..!
    وقد كدت أتقمص دور الناقد وأقول أن هذه المعلومات عنها ـ نفع الله بها وبابتسامتها الفاتنة ـ معلومات تخل بالحبكة الدرامية في سيرتها العطرة .. جداً !
    فهي إما أن تكون قد حصلت على شهادة الطب من كلية التربية أو أن بعض سنوات من عمرها المديد قد سقطت سهواً !
    ولكني تنبهت إلى أن الأمر لا يستحق كثير تأمل ..
    فقد رضيت عنها ، ولم أعد أتخيل سوى ابتسامتها وصلعة صديقي ..
    .

    وقد اعادني حديثها عن الطب والطبابة لا إراديا ـ ولا أعلم حقيقة هل التذكر فعل إرادي أحيانا أم أنه لا إرادي دائماً ـ إلى سنوات قضيتها من عمري في كلية الطب قبل أن أعتذر ـ في الحقيقة أن الطب هو من اعتذر ـ بعد تيقني أن وجودي في هذه المهنة يشكل خطراً على الصحة العامة وقد يتسبب ـ أنت يا وجودي ـ في ظهور أمراض جديدة !
    أذكر بهذه المناسبة ـ استطراداً أيضاً ـ أنه في تلك الفترة الذهبية من عمر الطب كان هناك عامل تركي يعمل مع والدي ، كلما اشتكى من ألم قصدني للعلاج والتطبب على يديّ ، وقد كنت أصرف له أدوية وتنفعه بإذن الله ، ولا أدري مالذي أتى به إلى ذاكرتي الآن رحمه الله رحمة واسعة !

    اختصاراً ...
    فالدكتورة رجاء ـ نفع الله بها أسنان المسلمين ـ أديبة واسعة الأدب ولا أجد حرجاً ولاضيرا قي طلب العلم على يديها الكريمتين فلعل الله يجعل لي من أمري مخرجاً بعد أن كدت أقتنع ـ قاتل الله الجهل ـ بأن الأدب أمر له علاقة بالأدب !

    .
    .
    .

    يا ليل خبرني عن أمر المعاناة :: هي من صميم الذات والا اجنبية :

    في هذه الأيام تدور ـ والدوران ضرورة ـ جلسات الحوار الوطني في مكان ما على أرض هذا الوطن " الكويس " ..
    وقدر الله ـ وما شاء فعل ـ أن أشاهد بعض نقاشات هذا الحوار ..
    وشعرت أن لي قلب رحيم وعطوف على عكس ما كنت أعتقده عني ..
    فقد اشفقت على المتحاورين والمتحاورات الذين يظنون أنهم يفعلون ـ اي يتحاورون ـ فما يقومون به لاشك أنه " شيء " ولابد أن له أسم فاللغة العربية لم تترك شيئا بدون تسمية ، لكنه على أية حال ليس " حواراً " ..
    فالحوار ـ سواء الوطني أو المستورد ـ الذي تتحدد سلفاً محَاوِره ومحاوريه ومواضيعه ونتائجه لابد ان له أسم آخر !

    لعلنا نحتاج في البداية إلى وطن ليكون حوارنا وطنيا ، ولا أدري مالذي يجعلني أتحدث بصيغة الجمع هنا فأنا لست موجودا مع من يتحاور ولم أرشح اي منهم ليتحاور بالنيابة عني !
    صديقي العنصري ـ وهو غير صديقي الأصلع ـ نبهني عند أحد المداخلات للسيدة الفاضلة والصحفية والأديبة الحجة العلامة آية الله ناهد " باشطح " مديرة مركز المرأة " السعودية " وقال إن هناك خلل ما ..
    إما في الاسم أو في اسم المركز ..!

    ولكني تجاهلت عنصريته وقلت لعلها أولى بالمرأة السعودية من الفاتنة " كوندي " وفي كلٍ خير !
    وهذه الأخيرة لايفوتني أن أهنئها ـ تضامنا مع حكومتنا الرشيدة ـ بعيد ميلادها المجيد الذي احتفلت به في جدة قبل أن تتحدث عن تاريخ أمريكا التليد في الحرية رغم ان آثار القيد لازالت في قدميها المباركتين ـ نفع الله بهما رقاب من يستحق ـ !
    ولارابط بين سيرة كوندي وسيرة الحوار الوطني .. ولكنه الاستطراد قاتله الله !
    .
    .
    والحديث عن الحوار الوطني يستدرجني للحديث عن مؤسسة الفكر العربي لصاحبها خالد الفيصل وشركاه ..
    تماما كما استدرجني الحديث عن المملوحة رجاء الصانع إلى الحديث عن العامل التركي تغمده الله بواسع رحمته !
    وأنا " شخص " قابل للاستدراج ..!
    فالشاعر المرهف والرسام المُلهَم وعاشق الفن أسس مؤسسة للفكر العربي وهو جدير بها وهي به أجدر ..
    فالفكر العربي على أية حال في وضعيته الراهنة لن يجد أفضل من صاحبنا وصاحب مؤسسة الفكر العربي لتمثيلة في أوضح صوره !.
    .
    .

    وقد قيل لي : كن متفائلاً !
    فمساحة الحرية باتت أوسع فقلت لعلها باتت كذلك ولكنها لم تصبح !
    وليس من حقي أن أقول أن المعاناة " من صميم الذات " وليست أجنبية ، فكل ما حدث أن مجموعة من " الزنازن " فتحت على بعضها لتشكل زنزانة أوسع !
    أما السجن نفسه فلم يزل مغلقاً بالضبة والمفتاح !
    وهذه المؤسسة الاستعراضية لن تنبت الكلاء " فكلنا عيال قريّة " ونعرف أي فكر أنشأها واي فكر سيجني من ورائها وقد جمعت لفيفا وخلطة عجيبة من الشيوعيين السابقين والثورييين السابقين والأدباء السابقين والـ" أوادم " السابقين ايضاً ..
    وعلى أيه حال فهم السابقون وما نحن إلا لاحقين ..

    ولاحقين على الهم .. والثرثرة ..
    وإلى اللقاء !


    دمتم في وضع كويس !
    .
    .
    ما أقربك يا الله ...

    [ مقهى التجلي .. ]


    وقد أكون هنا ، وقد لا أفعل !

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المكان
    في الغابة..
    الردود
    1,449
    ألا ترى أننا بذلك نجعل لرجاء ..شهرة توازي شهرة عادل امام
    ولم أجلب عادل حباً فيه بل لشهرته في بلادننا العربية..المثقفة
    .
    .
    سهيل شكراً كثيراً

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المكان
    [ في لُجّة الزحام ]
    الردود
    25


    مررتُ بأزمة كادت أن تقتلني ..
    وكادت أيضا أن تودي بأهل بيتي جميعا ..
    والحمد الله قدر الله وما شاء فعل ..
    وقررت بعدها أن أكتب كتاب عبارة عن يوميات وخواطر للأربعين جحيما التي عشتها _لا تقرب لحرب الأربعين يوما _
    المهم ..
    وقررت أن أُنزل كتابي المُبجل في بداية السنه الجديدة ..
    ولعنة الله على اليهود ..
    قدر الله وتوقف جهازي المحمول عن العمل فجأة ..
    وأشتريت آخر وركنت الأول والكتاب بداخله..
    هذا قُبيل رمضان لعام 1428 هـ
    وقبيل أسبوع أصلحت الجهاز القديم ..
    وعندما قرأت مُحتوى الكتاب الذي من المفترض أن ينزل بإسمي ..
    تمنيت أن تنشق الأرض وتبلعني ..
    فذك ليس أدبا ولا نثرا ولا حتى رواية ..
    كانت عبارة عن إضطرابات ..



    وقد أستنتجت هذه القاعدة ..

    أضطرابات + فلوس + وجمهور مُحب للمظهر = كتاب فاشل وسمعه على قلّ فائدة ...

    فقد عقدت على نفسي عهدا أن لا يخرج كتاب من بنات أفكاري إلا بعد أن أبلغ من العمر عتيا ..
    ولو تقاطر الأدب مني تقاطرا ..
    وأصبحوا يلقون الفائض منه في الطرقات ..

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    الردود
    160
    ضحكت من جد ضحكت
    الله يوسع صدرك بالعافيه..

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jun 2002
    المكان
    MAROC
    الردود
    1,039
    يا سهيل يا سهيل..
    ما ولد تلك القناعة لدي ـ فجأة ـ هو أن " البنت " والشهادة لله مملوحة ، وابتسامتها جذابة في أحيان وفاتنة فيما عدا ذلك من أحيان !
    وهذه مواصفات كفيلة بإنجاح أي عمل " أدبي " ..!!
    ..
    وتذكرت صديقي الذي يكتب روايته الأولى وتيقنت أن صلعته وضحكتة المرعبة قد تكون لهما نتائج كارثية على روايته تلك ،
    فهي لن تنجح ابتداءً ، وإن نجحت روايته واستضيف في لقاء تلفزيوني ثم سؤل من تعتقد أنه الأقرب لك من شخصيات روايتك ؟ فقد يضحك.. وإن فعل فلن تكون روايته فقط التي ستسقط بل ربما البرنامج والمذيع والمحطة !
    لك الله يا إبراهيم.
    حد يسمي روايته "نصف" أو حتى "برزخ" ؟؟
    أنظر إلى عنوان البنت (والشهادة لله مملوحة ، وابتسامتها جذابة في أحيان وفاتنة فيما عدا ذلك من أحيان !)..
    بنات الرياض........... نعم، بنات.. بنات بنات وبنات!
    بنات من دون الحاجة لتغيير بروكسي.

    كلامك يا أستاذ سهيل هو دراسة نقدية قبل أن يكون استطرادا.
    تحياتي الشريرة لك.
    بيرفكت.

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    الردود
    220
    سهيل
    استعذ بالله من الشيطان
    وعد الى رشدك ولا تبخس الصانع صنيعتها .
    وحتى لا تحمل وزر كساد روايتها التي ملأت ارفف المكتبات بـ " شطح اتك " هذه فانني على استعداد
    لعقد جلسة " خوار " بينك وبينها لتتعرف عن كثب على "بنات الرياض" .حمايةً للمستهلك العربي اقصد دعماً للفكر العربي .

    وبس خلاص..

    وجدت بابك مشرعاً فولجت اليه تقبل مروري

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Oct 2006
    الردود
    38
    هذا الموضوع ايام الصنف الجيد من الاستطرادات

    لابارك الله في المعاناه

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Oct 2006
    الردود
    20
    في حياتنا نقاط حساسه جدا ومنها الدين والجنس وحقوق المرأه وكل ماعليك أخي القارئ

    لكي تصبح بشهرة عادل إمام كما ذكر احد الأخوه أقول كل ماعليك هو التخريف باي شي

    على شكل روايه أو رأي أو مقاله صحفيه لتجد نفسك ضيفا في جميع القنوات الفضائيه

    حتى سبيس ستون وتجد المعجبين حولك من كل جهه ولمن يريد معرفة اقصر الطرق

    للشهره متبعا نظام خالف تعرف فعليه بسؤال تركي الحمد وال زلفه والصانع والقصيبي

    ويا قلب لا تحزن

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    الردود
    8
    مررت ابحث عن الفواح فوجدت سهيل اليماني

    ولا أدري هل سهيل هو الفواح ام الفواح سهيل

    اختلفت الأسماء وتشابهت العبارات

    لكن يبقى ان التمرد على الممنوع في كتابات أخينا سهيل سمه وهو سر شهرته

    و يعجبني عندما يتمرد على الممنوع فيكسر الإطار ويفكر بصوت عال ومسموع

    وينتج لنا صناعة لا يجيدها الا الأحرار في زمن يحاول ان يستأسد فيه الذباب

    سيدي الكريم تمرد وتمرد وتمرد وأشع فينا ثقافة التمرد بدلا من ثقافة الخوف والخنوع ... فالصمت موت فانت ان نطقت مت وان صمت مت فقلها وعش حرا كريما

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •