Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 1 من 4 123 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 67
  1. #1

    من يوميات أب... مُحب جداً!

    وحدهم الأطفال من يرى الحقائق مجردة...
    وحدهم من يُبصر ويفهم في هذه الأمور!
    وحدهم، من يفهم لماذا ابتسم نيرون لحظة احتراق روما، ولماذا انتحر هتلر لحظة سقوط برلين، ولماذا كان جنكيز خان يحب القطط رغم دمويته!
    وحدهم، من سيغير وجه هذا العالم... فقط لو تركنا لهم الحرية في تقرير مصائرهم دون تدخلنا الغبي في شؤونهم!
    ***

    بدأ الأمر كله عندما طلب أسامة أن احكي له قصة ما قبل النوم...
    - صلي على النبي!
    - عليهو الصلاتو والسلام!
    - كان يا ما كان... في قديم الزمان، كان في واحد اسمه الشاطر حسن!
    - يوووووه، كل يوم الشاطر حسن، الشاطر حسن جبان وغبي، احكي قصة تانية!
    - كان يا ما كان... في قديم الزمان، كان في واحدة اسمها أليس!
    - رخمة، كل يوم أمي تحكي لي أليس، أنا ما بحبش البنات أصلاً، خصوصاً أليس!
    - والله انك بتفهم!
    - ..............!

    عند ذلك بزغت في رأسي فكرة ارتجال قصة من الخيال:
    - ليكن، كان يا ما كان... في قديم الزمان، كان في واحد اسمه الجربان الأعور!
    - الجربان الأعور؟!
    - أي نعم، الجربان الأعور!
    - باين عليها قصة حلوة، احكيها يا أبويا...
    - ولد الجربان الأعور لأبوين كانا في غاية الفقر والعوز، وكانت أمه الست ليلى من أجمل نساء القرية وأكثرهن رقة وهشاشة، كما كان أبوه من أكثر رجال القرية صبراً وتحملاً، كانوا يعيشون معاً بسعادة في بيت صغير كالجنة مصنوع من ورق الشجر على أطراف القرية، وكانت أم أسامة....
    - أم أسامة مين يا أبويا؟!
    - أيوا يا ابني، مهو الجربان الأعور كان اسمه أسامة قبل ما يحصل اللي حصل؟!
    - وإيه اللي حصل...
    - اسمعني بس بدون مقاطعة، وأنت تعرف كل حاجة!
    - طيب...
    - كانت أم أسامة امرأة رغاية وجبانة، إذ كثيراً ما كانت تقول لابو أسامة انها تخال أن اشباحاً يسكنون معهم الدار، لكن أبو أسامة كان يسخر منها ويقول: دعيني إذن اشكر هذه الأشباح التي تحتمل رؤيتك كل يوم دون أن تصاب بالجنون يا زوجتي الحبيبة!
    - وبعدين، إيه اللي حصل؟!
    - لم يأخذ أبو أسامة الأمر على محمل الجد، وكانت هذه اكبر غلطة ارتكبها في حياته، إذ أن بيتهم كان يعج بالفعل بعشرة أشباح على الأقل، وكلهم لهم عيون مقلية مقلوبة وأرجل مسلوقة مسلوخة كتلك الدجاجة التي ستطبخها أمك غداً!
    - ..............! (أنفاس متسارعة)
    - ومرت الأيام على ذا المنوال قبل أن يحدث ما لم يكن في الحسبان، إذ قررت الأشباح أن تنال من أهل الدار، فقاموا بحرق المزرعة الصغيرة المحيطة بالبيت، قبل أن يسلخوا جلود الأبقار والماعز كبداية، ثم قاموا بقطع ذراع أبو أسامة ووضعوها في قدر ضخم تهيئة لطبخها، ثم اجبروا أم أسامة على أكل ذراع زوجها قبل أن يفقأوا عينيها اليسرى بأظافرهم المليئة بالثعابين!
    - ..............! (أنفاس متقطعة)
    - واستمر الأشباح في هذا الأمر لعدة أيام، وكل يوم يقوموا بجز قطعة من جسد أبو أسامة، ليطبخوها ويجبروا أم أسامة على أكلها، حتى...
    - ..............! (أنفاس لاهثة)
    - حتى لم يعد في جسد أبو أسامة سوى هيكله العظمي، من ثمّ التفتوا إلى أم أسامة وبدأوا في تقطيعها أرباً أرباً قبل أن يجبروا أسامة الصغير على أكل أمه، لكن اسامة كان شجاعاًَ ومقداماً، لذا أخذ يأكل أمه وهو يبكي ويصرخ من شدة الخوف!
    - أبويا، أنا خايف!
    - ربنا يسهل يا أسامة، بعد ذلك لم يتبق سوى الطفل الصغير، والذي احتارت الأشباح ماذا تفعل به، إلى أن قرر كبير الأشباح تقطيعه هو الآخر ورميه في الجبل كي تلتهمه الذئاب والوحوش الضارية، لكن احد الأشباح كان رقيق القلب طيب الجنان مكسور الخاطر، لذا اقترح على الأشباح الآخرين: أن يفقأوا عينيه ويقطعوا لسانه فقط، إذ أن هذا الطفل الصغير لا ذنب له... قال الشبح ذلك، فاستحسنت العفاريت فكرته ووافقوا عليها، وهكذا جاء احدهم ومعه خازوق كبير كي يخوزقوا به عين أسامة اليمنى، بينما جاء شبح آخر بساطور ضخم كي يقطعوا به لسانه، و...
    -..............! (لا أنفاس على الإطلاق)
    .
    .
    نام أسامة...
    نام كإبليس، رغم أن إبليس لا ينام!

    للحديث بقية...

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    مقبرة جماعية
    الردود
    1,600
    فرض وجود !

  3. #3
    ^
    ^
    استسلام محتل...

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المكان
    عندي
    الردود
    1,184
    :
    أعَانكَ الله يا اُسَامة !!
    :
    أخ ت ن قُ / بي
    ،

    جداً !

  5. #5
    ^
    ^

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    مقبرة جماعية
    الردود
    1,600
    ياقهري على الواد


    مبقتش استغرب انت ليسه "مصمصم" إن الشاطر اسمه حسن, والجربان الأعور يكون اسمه أسامة
    دايما في كل شجرة تفاح هناك ثمرة فاسدة, هكذا قال الحكماء
    بس تقريبا يا بن الأرض الشجرة بتاعتك طلعت شجرة قرع فاسدة
    عشان اللي زرعها مش بيحبها










    عارف ياعم انك بتحبها, بس أنا بخنق وخلاص
    يلا بئى
    تصبح على خير يا خال

  7. #7
    [ 2 ]

    تأكد أن قاذفة طائرات F16 لن تترك أثراً مدمراً كالذي ستتركه أنت في رأس طفلك عندما يتأكد انك لست أحسن أب في العالم!
    أنت تعرف، وأنا اعرف، وكلنا يجزم انك لست أحسن أب في العالم، بل انك لست أحسن أي شئ في أي شئ على الإطلاق!
    مع ذلك يجب عليك أن تكون كذلك!

    ثم تأكدي أيتها الأم المتفانية، أن جميع مساحيق الغسيل لن تكون كافية لتخليصك من الألم الذي ستشعرين به، في حال انك لم تكوني الأم الأروع في نظر ابنتك!
    من البديهي انك لست الأروع، ولن تكوني الأروع مهما حاولت... مع ذلك يجب عليك أن تكوني الليدز الأخطر، والأرق، والأجمل، والأكثر تفهماً...

    إذ لا احد منا سيكون باستطاعته تحمل تلك النظرة التي نعرفها جميعاً في أعينهم، والتي تشي بأنهم يشعرون بخيبة أمل في كوننا آبائهم!
    ***

    كثيراً ما اصطدمت بتلك النظرة في أعين صغاري، كثيراً ما عرفت انهم يشعرون بالندم الشديد كونهم أبنائي!
    أنا لست أقوى أب، لست الأعرف، والأذكى، والأحكم، والأعلم!

    مع ذلك، فأنا ابذل الكثير من الجهد كي أبدو كذلك، وبالكاد انجح، إذ سريعاً ما تخترقني تلك النظرة في أعينهم كطائرة شبح استطلاعية تحوم بداخلي قبل أن تُظهر لهم مقدار الارتباك والضعف الذي اشعر به نحوهم!

    أنا كما تقول أم العيال، مجرد طفل خائف له شارب غير مخيف!
    لهذا، ولأنني كأكثركم، أب عادي جداً، في زمن عادي جداً، قررت أن أكون اخوهم...

    أنا اجيد دور الأخ الأكبر، لكنني أجد نفسي أكثر في تقمص دور الأخ الأصغر!
    كخطوة أولى، دعهم ينادونك باسمك مجرداً من دون أي ألقاب... اخبرهم أن الأمر ليس مهماً بالنسبة لك!
    ستثير انتباهم، وسيبتسمون لك في إعجاب لأنك بدأت تتحول إلى وغد يشبههم، وغد يهوى تجاوز المعتاد وكسر المألوف!

    شاركهم أفكارهم، وتحمس معهم لارتكاب الجرائم الصغيرة دون أن تعرف أمهم، اخبرهم ببعض اسرارك الوهمية، واستمع لاسرارهم دون أن تأخذك المفاجأة، ثم اختبر قوة إرادتهم في كتمان اسرارك العبثية، وتأكد أنه سيروق لك ولهم انك أصبحت واحداً منهم.

    تعرف إلى العابهم الغبية، ثم العب معهم بحب، لا تمارس دور المتسلط أو المتواضع، فذلك يؤذي كبريائهم!
    فقط حاول أن تمارس دور الحلقة الأضعف بينهم، وتأكد انك بذلك ستحتل قلوبهم، وستكون الأب الأروع، والأقوى، والأحكم، والأعلم في نظرهم!
    حاول وسترى بنفسك...
    وتأكد انك ستندم كثيراً لأنك لم تعد طفلاً مثلهم!
    طفل يضحك من قلبه!
    .
    .
    غداً يوم آخر...
    فحديثنا لم ينتهي بعد!

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    مقبرة جماعية
    الردود
    1,600
    الموضوع شكله هيطول, ويارب يشتتوه

  9. #9
    ^
    ^
    يارب...

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Mar 2005
    المكان
    الأجساد للمكان .. الاعمار للزمن .. و الروح بيد باريها
    الردود
    461
    شاركهم أفكارهم، وتحمس معهم لارتكاب الجرائم الصغيرة دون أن تعرف أمهم،
    ألهذا الحد مرعبة امهم ؟ ام ان عقابها شديد

    لست طفلا يضحك من قلبه فأنت رجل يكتب من قلبه !
    جد علاقة بين الضحك و الكتابة و تحل المعضلة
    استمتعت هنا .. و ستجدني دائما خلف كلماتك
    لك التحية

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المكان
    فوهة بركان
    الردود
    238
    اللهم طولك يا روح ..

    شكلك جيعان يا ابن الأرض .. لذلك أكلت بعض الهمزات


    حننتظر الـ تكلمة

    تحيتي لقلمك

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Jul 2004
    الردود
    89
    يا بخت الود بابوه

    في إنتظار بقية القصة الي مش باينلها نهاية

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المكان
    في زاوية المقهى
    الردود
    671
    - لم يأخذ أبو أسامة الأمر على محمل الجد، وكانت هذه اكبر غلطة ارتكبها في حياته، إذ أن بيتهم كان يعج بالفعل بعشرة أشباح على الأقل، وكلهم لهم عيون مقلية مقلوبة وأرجل مسلوقة مسلوخة كتلك الدجاجة التي ستطبخها أمك غداً!
    - ..............! (أنفاس متسارعة)
    - ومرت الأيام على ذا المنوال قبل أن يحدث ما لم يكن في الحسبان، إذ قررت الأشباح أن تنال من أهل الدار، فقاموا بحرق المزرعة الصغيرة المحيطة بالبيت، قبل أن يسلخوا جلود الأبقار والماعز كبداية، ثم قاموا بقطع ذراع أبو أسامة ووضعوها في قدر ضخم تهيئة لطبخها، ثم اجبروا أم أسامة على أكل ذراع زوجها قبل أن يفقأوا عينيها اليسرى بأظافرهم المليئة بالثعابين!
    - ..............! (أنفاس متقطعة)
    - واستمر الأشباح في هذا الأمر لعدة أيام، وكل يوم يقوموا بجز قطعة من جسد أبو أسامة، ليطبخوها ويجبروا أم أسامة على أكلها، حتى...
    - ..............! (أنفاس لاهثة)
    - حتى لم يعد في جسد أبو أسامة سوى هيكله العظمي، من ثمّ التفتوا إلى أم أسامة وبدأوا في تقطيعها أرباً أرباً قبل أن يجبروا أسامة الصغير على أكل أمه، لكن اسامة كان شجاعاًَ ومقداماً، لذا أخذ يأكل أمه وهو يبكي ويصرخ من شدة الخوف!
    - أبويا، أنا خايف!
    - ربنا يسهل يا أسامة، بعد ذلك لم يتبق سوى الطفل الصغير، والذي احتارت الأشباح ماذا تفعل به، إلى أن قرر كبير الأشباح تقطيعه هو الآخر ورميه في الجبل كي تلتهمه الذئاب والوحوش الضارية، لكن احد الأشباح كان رقيق القلب طيب الجنان مكسور الخاطر، لذا اقترح على الأشباح الآخرين: أن يفقأوا عينيه ويقطعوا لسانه فقط، إذ أن هذا الطفل الصغير لا ذنب له... قال الشبح ذلك، فاستحسنت العفاريت فكرته ووافقوا عليها، وهكذا جاء احدهم ومعه خازوق كبير كي يخوزقوا به عين أسامة اليمنى، بينما جاء شبح آخر بساطور ضخم كي يقطعوا به لسانه، و...
    -..............! (لا أنفاس على الإطلاق)
    .
    .
    نام أسامة...
    نام كإبليس، رغم أن إبليس لا ينام!

    للحديث بقية...
    هذه جريمة في حق الطفولة

    ولماذا كان جنكيز خان يحب القطط رغم دمويته!
    من اخبرك بهذا ؟



    في المتابعة

    وتصبح على خير

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المكان
    حيث جميع القطط الأخرى ... على قارعة الشارع
    الردود
    744
    موضوع جميل .. ضحكت كثيراً .. شكراً لك
    بقايا جراح ممزقة من قطة شقراء
    وما زالت وحيدة على الأرصفة
    صريعة الغباء !



  15. #15
    فقط لو تركنا لهم الحرية في تقرير مصائرهم دون تدخلنا الغبي في شؤونهم!
    هذه فكرة يابن الأرض جميلة ، نعم ، ماذا لو لم نتدخل أبداً في توجيههم ، مالذي سيحدث ، كيف سيكتشفون كل حقيقة بانفسهم مهما كانت تافهه ، لكنهم يجب أن يعيشوا طويلاً ليكتشفوا ، فهذا العمر قصير قصير على اكتشاف الحقائق بانفسنا دون مساعدة من احد ،،، أطال الله بعمر والديّ فقد اسدوا إلى كثير من الحقائق التي ستفني عمري لو بحثت عنها بنفسي ...


    مجرد شاب في العشرينات ، بانتظار تجربة الأبوبة ....


    ابن الأرض أهلاً أهلاً بك من جديد
    هكذا يأتي الحب فجأة ، كرياح هبت لحظة غروب ، كحلم ٍ ذات إغفاءة ..... وهكذا أيضاً يرحل دون سابق إشعار

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Sep 2004
    المكان
    جزيرة الورد
    الردود
    950
    هو ايه اللي حصل

    كل دا الواد لسة مصحاش فقلت تشغلنا بأي حاجة .

    استطيع ان أتنبأ لأسامة إذا من واقع الحواديت التي تحكيها له والطريقة التي تعامله بها بانه هيكون كاتب رعب غالبا دا اولا .. ثانيا بقى هيتعب علشان يشتريله كبير ( لأنه يا عيني ملهوش كبير ) .. إلا إن تغير المثل على أيامه ..


    مدونتي



  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Jan 2005
    المكان
    في داخلي
    الردود
    3,436
    أنا أعرف مهمهاية كويسة برضو وعندها أساليب جهنمية في التعامل مع الكدز ..أحد الأساليب كانت تعملها ..والله إنها كانت بتعملها هي إنها تعمل مكالمة تلفونية مزيفة وتهاتف جمعية تبديل الأطفال أو الأبهات وتعمل إنها بتتحدث معهم في سبيل إنهم ياخدوا أحد الأولاد ويبدلوه بولد تاني حلو وكويس ومرتب ونظيف ومؤدب وبيسمع الكلمة وبيقول "حاضر" ع طول..أو أحيانا تطلب إنهم ياخدوها لعيلة تانية لما تحس بالطفش من العيلة الأولانية ..والأولاد المساكين حقين الأم هذي يطالعونها بكل ذهول وخوف ووجل وهم يقولون "متى بيجون؟"..
    فترد الأمهاية الجهمنية دي .."سيحضرون مساء يالله روح لم هدومك وضب غراضك ووقف استناهم أوت سايد"

    وهذه أحد الأساليب التي أقترحها للتعامل مع الأولاد ..وفي أساليب أخرى سأذكرها في حينها .

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    الردود
    69
    إذ لا احد منا سيكون باستطاعته تحمل تلك النظرة التي نعرفها جميعاً في أعينهم، والتي تشي بأنهم يشعرون بخيبة أمل في كوننا آبائهم!
    قاتل الله الوسوسة

  19. #19
    Otiber...
    وذلك مرور سأحتفظ به طويلاً...
    شاكر لك يا حبيب.
    ***

    نجم كريتر...
    أنت رجل خبير ويفهم في الأمور...
    سأعتني بالهمزة، حتى ترضى!
    ***

    هيلانة...
    أنا شيطان بطبعي، مخادع ولئيم، أنا كل ذنوب العالم...
    مع ذلك، يوماً ما يا غريبة الأطوار ستقاسين ما أعانيه!
    ***

    شيطان الشعر...
    هو كذلك، أنا مجرم وأنت شيطان...
    أحدهم أو أنا، أو شيئاً من هذا القبيل... اخبرني بذلك!
    اعتقد أنني كاذب!
    ***

    القطة الشقراء...
    من دواعي سروري، شكراً لك.
    ***
    الأندلسي...
    أنا أتحدث عن الأطفال من (1-7) سنوات...
    يعجبني فيهم يا أندلسي نظرتهم الفطرية للأمور، شجاعتهم وعدم خوفهم من المجهول، اندفاعهم وكبريائهم وشعورهم بالتحدي!
    كثيراً ما يجذبني ويعلمني توقهم الدائم لممارسة غير المألوف!
    يكونوا كذلك، حتى نقرر نحن التدخل الكامل في شؤونهم، بدواعي شعورنا بالخوف عليهم أو حبنا لهم، لكن النتيجة دائماً ما تكون مخيبة لآمالهم، ما يجعلهم في النهاية قلقون من كل شئ!

    نحن – بطريقة أو أخرى – نعلمهم احتراف المخاوف، نكسر بداخلهم الشعور بالكبرياء بدعوى أن ذلك اسلم لهم، ثم نتساءل ببراءة الذئب: لماذا يشعر أطفالنا بالوحدة!

    نصيحة الأب، وتوجيه الأم – الرقابة بوجه عام – في هذه السن مسألة حتمية وضرورية ولا شك، لكن كثير من الآباء والأمهات – أم العيال على سبيل المثال – تراهم تخصص صراخ وفزع فقط تجاه أي سلوك غير متوقع من ابنائهم!
    عن نفسي، أحبذ توجيه صغاري نحو المخاطر، أن أجعلهم يترقبون في كل لحظة تحدياً جديداً يضاعف من حماسهم وقسوتهم!
    أنا لا أريد لطفلي أن يشعر بالخوف، أريده رعديداً قاسياً حلوفاً، عطوفاً مقداماً شجاعاً وكريماً!
    أنا لن أحيا للأبد من أجلهم، لذا أرى أن الإسراع في تدريبهم على مواجهة الحياة – بكل ما فيها من سخافة - مسألة مصيرية!
    أن يخافهم المجهول ذات نفسه، خيراً من أن يخافوا منه!
    تذكر: يوماً ما ستصبح أب، وستعرف كم أنا محق!
    ***

    محمد العدوي...
    اغضب...
    اغضب كما تشاءُ... فأنت كالاطفال نحبهم، مهما لنا أساءوا... (أصالة)
    لك وحشة كبيرة يا دكتور.
    ***

    السناء...
    ما تمارسه هذه الأم الديكتاتورية، لا يختلف كثيراً عن التهديد الذي يمارسه الرئيس الأميركي بقطع المعونة عن بعض الشعوب في حال لم يمتثلوا لأوامره!
    وتلك لعمري هي مشكلة الامبريالية الكادحة مع الرأسمالية المتعجرفة منذ فجر الخليقة!
    الحوار الوطني – عفواً - اقصد الحوار العائلي هو الحل الناجع في مثل هذه الأمور يا ماما سناء، ما عدا ذلك فهي حلول مؤقتة لن تعالج المشكلة من جذورها!
    الشعب، اقصد أطفالك، سيكتشفون قريباً الخدعة التي تمارسينها عليهم، وعندها ستحدث الثورة وستسيل الدماء، وستندمين على اليوم الذي انجبتكِ فيه أمك وستقولين يا ليتني كنت ترابا!
    التفاوض... الأفضل أن تعقدي معهم بعض الصفقات المتبادلة، احترمي كبريائهم ولا تكسري داخلهم الشعور بالتحدي من خلال تهديداتك المستمرة!
    بعض الأمور إذا انكسرت، لا تعود كما كانت... كلنا يعرف ذلك!
    في انتظار تفاعلاتك الكيميائية مع الموضوع...
    ثانك يو ماي ليدز ديكتاتوريز... أو شيئاً ما من هذا القبيل!
    ***

    محمد العطوي...
    اللهم أمين، Thanks يا ماي فريند!
    خلينا نشوفك كل يوم...
    .
    .

  20. #20
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة ضياءُ القمر عرض المشاركة
    تابِع يا بابا مُحمَّد
    ..............
    متابعون ( أنا و الماوس و شياطيني)
    حياك الله يا ابنتي الرضيعة...
    ثم أنا أبويا لو سمحت، ولست بابا!
    ويا حبذا لو تناديني يا واد يا أبويا!
    شكراً لكِ يا My mather...

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •