Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 27
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Feb 2003
    المكان
    Earth
    الردود
    1,600

    في زمنِ اللعْنة !

    ..
    ..



    ..
    .
    أمسْ .. كنتُ عاريا
    عاريا أمشي ، أجوسُ أزقة المدينة
    عاريا من كل شيءٍ ، إلا من حزني

    ***

    فكرتُ طويلا ، لا بعرييّ ، وإنما بهذا الحزن
    الحزنُ الذي يتلبّسني/يلتهمني كل مساء
    ويراودني في زمن اللعنة
    أحسست أنه في زمنٍ كهذا ، كل شيءٍ ملعون ، حتى أنتْ
    لا لشيء ، وإنما لأنك كذلك !
    ***

    قد تكون هذه معلومة جديدة
    وقد تكون ملعونا عن معرفة ، كالأكثرية الأقلية هنا
    فتسأل:
    وماذا بعد
    لا شيء ، مجرد ملعون آخر
    لا يجيد الحنان ، ولا المواراة ، ولا الرقة
    يحدثك ، يثرثر عن آخر صيحات اللعنة
    في زمن اللعنة
    ***

    أينما وليّتُ وجهي
    ثمة مايستحقُّ اللعن
    لكن .. لعناتي ضعيفة
    ورصيدي منخفض
    ***

    صديقي الملعون:
    في عصر أبي لهب ، وأبي رغال ، وأبي جهل
    وأبي مازن ، وأبي علاء (لا يستحقون الصف/السطر الأول)
    ..
    كل الآباء غير الشرعيين للأبناء غير الشرعيين
    تمتد أعمارهم طويلا
    وحدهم الأبناء الشرعيون .. يأتون من غير آباء ، ولا أمهات
    لذلك هم يرحلون مبكرا
    لا أحد يهتم بهم ، لو فكروا أن يستمروا بممارسة الحياة/اللعنة!
    ***

    في زمن اللعنة ..
    التلاميذ صباحا ، يرتلون نشيد الوطن
    التلاميذ مساء يرتلون نشــيج الوطن
    التلاميذ ، ككل (الأطفال)
    انفعالاتهم رهن اللحظة
    ***

    في زمن اللعنة
    والخلايا النائمة
    والأورام المستيقظة
    تتوه ، وتحار
    أيّ هؤلاء طبيبٌ
    وأيهم جزار
    ***

    في عصر اللعنة ، ..
    هويةُ الوطن التي منحوك
    عبارة عن دعوة مغلفة
    لحضور جلسة إعدامك ..
    خير لكَ أن تموت ، وأنت على بينة
    من أن تموت غيلة !
    ***

    كل شيء هنا من أجل (إراحتك)
    في زمن اللعنة ، والفيزا موت
    من أي مكينة صرّاف وطنية
    بإمكانك أن تسحب ما تريد من الموت ، والموت
    شيكا ، ونقدا ، وطعنا !
    ***

    هذا الوطن كل شيء فيه مخصص
    مؤمّم
    إلا اللعنة
    اللعنة هنا عمومية
    فوق ما تتوقع !
    ***

    في زمن اللعنة هذا ..
    الشوارع .. تتنصل من أسمائها
    وتتقلص كل ليلة شبرا
    تلعن الأرصفة ، وتشتم التقاطعات
    الشوارع .. توشك أن تنهار
    أو ترحل بدلا من الراحلين على متنها
    العناوين أيضا .. لا تدل على نفسها
    والمقاهي .. تتجسس على روادها
    حتى السجائر ، تلك النحيلة
    تحترق بأسرع من ذي قبل
    في عصر اللعنة ..
    كل شيء يتبرؤ من نفسه
    ويغدو متهما بلا تهمة
    ومقاضى بلا قضية
    وحدها الأزقة الخلفية .. تظل غير مبالية
    ***

    غزة .. المدينة/الحلم/المقاومة/الوجدان
    في زمن اللعنة
    تغدو فقط ، مجرد معابر ..
    ويغدو الأطفال ، فقط مجرد أشلاء جميلة ، كعيونهم
    والنساء .. فقط ، مجرد متلصصاتٍ ، من أجل أن يلجن الوطن/المقبرة
    ***

    هذا الحديث من أجل عينيك يا غزة
    غزة .. هل لا زالت عينيك
    أم زالت ؟
    أتمنى أنهما زالت
    ليس بإمكانك مشاهدة/معايشة زمن اللعنة دون عناء !
    ***

    في زمن اللعنة ، أتملى خارطة الجزائر
    هذا الوجه المجدّر ، المملوء ببثور العمالة
    كيف ينتهكه الأقربون
    ويسحله الأبعدون
    بحجة المصالحة ، والمراجعة
    كل صباح أدعو الله
    الله الرحيم
    أن لا مصالحة جديدة
    المقاطعة هنا أرقّ !
    ***

    أفتحُ باب البيت الصفيحي هذا
    أغلقه
    أفتحه أخرى
    أغلقه أيضا
    أمارس هذا كل حين
    فقط لأتأكد أني أملك .. ولو بابا لوكرٍ
    من وطن مبيوع !
    ***

    في زمن اللعنة ..
    أحمل الوطن (مجمدا)
    وعلى غلافه/صحيفته/وجهه/قفاه ، دُمغت:
    (ذبح على طريقة جلالته) !
    ***

    مشكلة هذا الوطن
    أن الكل يقرؤه: (حلال)
    لا أحد يوما يعتبر .. ولو جزءً منه: (حرام) !
    ***

    القدس ، مدينة العملاء
    أذكرها: مدينة الأنبياء
    ياللكارثة ، ..
    هل بإمكان الأشياء أن تكون ضدّ نفسها
    للدرجة هذه !
    ***

    مرة أخرى أعود لغزة
    لا لكوني فارغا
    أو كونها مهمّة ..
    فقط لأتأكد من أنها لم تبرح
    أنها لم تزل موجودة !
    ***

    كبغيٍ .. آخر الليل
    أرفع يدي
    أبحث عن هواء متبقي
    أتمدد ، أرفع حواجبي
    أتحسس صدري ، وأتلمس هذا القفص
    وبكل حذر .. أتذكر ما تبقى من الوطن !
    ***

    تسألني أمي- أمي تود أن تراني مثقفا -
    تسألني: أين يقع نهر دجلة
    أتذكر أنه بين مقبرتين أو ثلاث
    أحاول أن أتذكر اسم مقبرة ما
    تخونني ذاكرتي الممتلئة بالمقابر
    تسعفني مذيعة نشرة التاسعة:
    " قتلى جدد على ضفاف دجلة
    ومقبرة ( .... ) "
    أنظر لأمي
    أمي تدمع
    أمي فيما بعد
    ترفض أن تسألني أسئلة بديهية كهذه !
    ***

    صلاة الاستسقاء
    مقبولة لدينا دوما
    أصبحت أدعو أن لا استسقاء
    صحيح أنها لا تمطر علينا
    تمطر على الوطن المجاور
    لا يهم ماذا تمطر: دما ، قاذفات ، قنابل عنقودية
    قنابل غير عنقودية
    المهم أن تمطر .. وحسب !
    ***

    الريح .. سيدة الحرية
    (تجمركها) معابر الوطن
    وتمنحها رخصة محدودة الصلاحية
    كي لا تمر على أولئك المخنوقين في سجون الوطن
    ***

    الشمس ، والقمر
    تتهيئان ليوم القيامة
    كلاهما يتأخر عن عمله
    تشرق الشمس متأخرة
    وبرتابة .. تمرّ من فوق مدرستي
    وتمضي كذلك
    والقمر أيضا ، شهرا يكتمل
    وشهرا لا ..
    هو رهن رؤية الناظر الأعمى
    والمزاج ، وصحة معاليه
    ربما هذه الأيام الأخيرة لهذا الكوكب
    أشك في ذلك .. وبشدة
    أشد الشكوك .. يكون في أشد الأمور يقينية
    ***

    في زمن اللعنة
    كل شيء ملعون ، إلا الأشياء غير الملعونة
    بداهة ، لكنها معضلة
    ترى .. من أي الأشياء قلبك ؟
    ***

    الفجر يتمدّد رويدا ، رويدا
    فوق أسطح المدينة/مدارسها/دكاكينها/سجنها الكبير/الأوسط/الصغير/الأصغر
    الفجر وطنيٌّ بحد ما ، مقارنة بالغسق
    لا يزعج السلطات ، يأتي بشيء من البهجة
    الغسق ، يذكر بالحزن ، بالرحيل ، بالمنفى
    بالوطن المسفوح !
    ***

    في زمن اللعنة ، والقتلة المأجورين
    والمخبرين ..
    إياك أن تشاور أحدا ، أن تستفتيه
    ولو كان قسَّ الرب الأوحد
    أو مفتي البلاد المقدس
    الكل هنا عميلٌ ، إلاكَ ، وهذا الجزء المتبقي من الوطن !

    .
    لعنة مجانية أخيرة .. كتلويحة انصراف ربما

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المكان
    في دُنيا .. من الغجرِ .. !!
    الردود
    1,686
    أينما وليّتُ وجهي
    ثمة مايستحقُّ اللعن
    لكن .. لعناتي ضعيفة
    ورصيدي منخفض

    هذا القــــلم عظيم .. عظيــــــــم جداً ..
    لا بُدَّ من عودةٍ .. لنقطف من ثماره .. الملقيـة على قارعـة التاسعة والعشرين .. !!


    صديقي الملعون:
    في عصر أبي لهب ، وأبي رغال ، وأبي جهل
    وأبي مازن ، وأبي علاء (لا يستحقون الصف/السطر الأول)
    لله درك هُنـا .. لكن .. من هو أبو علاء ؟!
    يُعْنَى بِالإِنْسَان .. كَقِيْمَة تَنتهِي عندها كُلُّ الْقِيْم !َّ



  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المكان
    حيث أنا
    الردود
    89
    هل يمكن أن تكون لعناتك قابلة للعدوى..!!!


    لمذا لم تلصق تحذيرا لضعيفي المناعة ليحذروا؟قبل أن يدخلوا فيتذكروا.

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المكان
    فوق هام السحب !
    الردود
    3,870
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة الفياض عرض المشاركة
    ..
    ..

    في زمن اللعنة ..
    التلاميذ صباحا ، يرتلون نشيد الوطن
    التلاميذ مساء يرتلون نشــيج الوطن
    التلاميذ ، ككل (الأطفال)
    انفعالاتهم رهن اللحظة
    ***


    في زمن اللعنة
    والخلايا النائمة
    والأورام المستيقظة
    تتوه ، وتحار
    أيّ هؤلاء طبيبٌ
    وأيهم جزار
    ***


    في عصر اللعنة ، ..
    هويةُ الوطن التي منحوك
    عبارة عن دعوة مغلفة
    لحضور جلسة إعدامك ..
    خير لكَ أن تموت ، وأنت على بينة
    من أن تموت غيلة !
    ***
    .
    ليس شيئاً ذا بال !


    فقط ..
    إني أراني أعتصر ألماً هنا !!

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    الردود
    142
    صدقاً لا اعلم ..

    هل الجرعة كانت زائدة ..

    أو أنني امسيت وطنياً .. "بحدٍ ما" .!؟

    تباً لك ..

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المكان
    في الغابة..
    الردود
    1,449
    في زمن اللعنة
    كل شيء ملعون ، إلا الأشياء غير الملعونة
    بداهة ، لكنها معضلة
    ترى .. من أي الأشياء قلبك ؟
    .
    .
    .
    حزين فوق الحزن_كالعادة_ يافيّاض
    عُدّل الرد بواسطة **بسنت** : 14-12-2007 في 02:55 AM

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المكان
    ارض البرتقال الحزين
    الردود
    490
    لو اني اعلم خاتمتي ما كنت بدات ..........لو اني اعرف اي سبيل كي اهرب من هذا الكابوس ...او ................. انا لو كنت زعيما عربيا لحللت المشكلة كنت ادعوهم جميعا لاجتماع ...وعليهم وعلى نفسي رميت القنبلة....ولتكن اخرتنا فوق ادنى مزبلة

  8. #8
    رغم روعة اسلوبك الرمزي
    وصدق كلماتك
    إلا ان تشاؤمك قاتل!
    لماذا كل هذا التشاؤم ياصديقي؟
    هل سنغير وضعنا بهذا التشاؤم؟ بالطبع لا سنزيد همومنا بذالك!
    ثم , اين حسن الظن بالله؟
    استاذي انا وانت وغيرنا اللبنات الاساسية في تكوين هذا المجتمع إذا اصلحت نفسك ومن حولك وانا فعلت ذلك سنصلح وضعنا / مجتمعنا ولن تمنعنا كل حكومات العالم من ذلك , فقط انزع هذه النظرة السوداء وتفاءل فالرسول صلى الله عليه وسلم كان يحب الفال الحسن والله تعالى عند ظن عبده به
    الجهة الخامسة ... فم كسوته صوتي!

    مدونتي

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المكان
    هنا
    الردود
    170
    سوداء ..

    بل أسود مدلهمّ ( هل تعرفون ماذا يعني هذا ؟؟ )

    تشاؤم متتابع .. لعنات تترى تتبعها ..
    كانت هذه ( خلاصة ) هذا المرض الذي أقرأه ..

    فكان الدواء هو ( غض الطرف ) عما قرأته ،، وإن كان الأجدر هو إفراغ مافي البطن .. لنظافة أنقى !!

    مع أنني أريد العودة مرة أخرى للتعليق على بعض الدرر (( هذه هي الحسنة الوحيدة )) الموجودة هنا
    وإنما هي فقط (( درر لغوية ))
    إلا
    أنني أخشى المرة المقبلة أن أكون جثة خامدة ..

    لذلك الوقت أقول لك يا فياض : آآآآآآآه منك ، فقد أتعبت من يقرأ لك .

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    حيث تحجّر الدمع في رأس قلمي !
    الردود
    1,059
    أخي الفياض ..

    دامَ قلما ينسُج الوطنَ بِمعنى وَطن !

    غزة .. المدينة/الحلم/المقاومة/الوجدان
    في زمن اللعنة
    تغدو فقط ، مجرد معابر ..
    ويغدو الأطفال ، فقط مجرد أشلاء جميلة ، كعيونهم
    والنساء .. فقط ، مجرد متلصصاتٍ ، من أجل أن يلجن الوطن/المقبرة


    شكر وأحرّ تقدير

    تحية طيبة
    وَ.... قَد عَلا القلْب غِشاوَة !!


    رمالٌ قدْ كَستْ أفْراحي

    و وعُودا هيَ الأيّام قَد نَكثَتْ بِسَلامي

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المكان
    هنا
    الردود
    170
    إضافة :

    لا أنسى أن أقول كلمة حق .. مع التصاق اللعنة طبعا ..

    أنك صدقت فيما قلت .. لكن قاموسك اللغوي جعل من بعض المقاطع فوق ما هي عليه ، فنتج عن ذلك احمرار في الخدين ، وتضخم في الأوداج ( وأبشرك الأضاحي قريبة )


    أختم بقول : الألم يزيد

  12. #12
    كبغيٍ .. آخر الليل
    أرفع يدي
    أبحث عن هواء متبقي
    أتمدد ، أرفع حواجبي
    أتحسس صدري ، وأتلمس هذا القفص
    وبكل حذر .. أتذكر ما تبقى من الوطن !

    النص صادم من فرط حقيقته
    الان يحسدنا الحجر على قلوبنا المصمته

    جرعه الالم قاسيه
    انا لله وانا اليه راجعون

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المكان
    غرفتي
    الردود
    369
    شعرة فقط .. هي الفرق بين أن تعيش ( راضيا / ذليلا ) أو أن تعيش ( لاعنا / كريما )

    أخي الفياض قد أتفق مع أخي يتيم الحرف في أننا أفرغنا ما في بطوننا في أحد مراحل الموضوع ،

    و لكن هذا الوصف لا يكون معك إلا مدحا و ذلك لأنك نقلت شعورك إلينا حتى تأثرنا به .

    أخي أسأل الله لك ثلاث مسائل :

    أن تكون كريما --> مقدور عليها

    أن تعيش كريما --> فيها ( شكك ) بعد الكلام أعلاه

    أن تموت كريما --> حسن الظن بالله




  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Feb 2003
    المكان
    Earth
    الردود
    1,600

    تماما خارج الهدف ..

    ..
    .
    .
    الأصدقاء الأعزاء ، الأصدقاء غير الأعزاء
    هذا الصباح .. الذي يكتنفني الساعة ، أشعر فيه برغبة عارمة لممارسة البكاء ، والكتابة
    صباح هذا اليوم ، الكئيب ، الجميل - نسبيا يجمع بين الصفتين ، كي أكون محايدا حقيقيا ربما - قررت أن أترك الكتابة لمدة أسبوعين على الأقل ، ربما انتظارا لمطلع السنة القادمة ، و ربما لأمارس البكاء لوحده ، دون أن تخالطه الكتابة المقيتة ، ربما لأحاول جاهدا تمضية الوقت المتبقى من هذا السيد العام في ما يجدي ، باعتبار الكتابة غير مجدية ، وهذه نسبيا أيضا
    ملحوظة: المواصلون للقراءة حتى الآن ، يعتبرون جيدين نوعا ما ، ويمتلكون نفَسَا عاليا في مقاومة النكد الغثائي الكتابي ، شكرا لهم
    ملحوظة أخرى: كل الأشياء ربما نسبية ، وليست على الإطلاق ، حتى هذه المعلومة
    لنعد لحديثنا ، أو بالأصح حديثي ، بخصوص ما يتعلق بكتابتي المتوقفة ، أشعر بشيء من النرجسية ، الحقيقة أن شعورنا بالنرجسية ، هو دليل على أننا بريئون ، طيبون ، صالحون ، ربما فوق العادة ، الذين لا يشعرون بالنرجسية ، هم من فرط نرجسيتهم لا يشعرون بها ، وأرجو أنني لست منهم
    أعود مرة أخرى (بالمناسبة: العودة مصير كل الأشياء ، عدا الأشياء التي تنوي العودة) ، بخصوص السأم الذي يعتريني في كانون الأول هذا ، في منتصفه ، هو عائد ربما للتأهب لقضاء عطلة رأس سنة مجيدة ، التأهب لإشعال شمعة لعام لا يستحق سوى الحرق كاملا ، ربما للبحث عن عاصمة تحتوي هذا الحزن ، وتشاهد البكاء دون تطفل ، وتسمح بالكتابة دون رسوم !
    ربما ، لدخول موسم الحج ، بيانات النشرة التي تعلن أننا أطهر المخلوقات ، يوم أن قبلنا أن نكون ملجئا لكل هذه الزرافات الحاجة نحو البلاد المقدسة ، تعتريني نشوة ، وأنا أشاهد الحاج ، أي حاج ، من الصين ، فنزويلا ، كولومبيا ، ألبانيا ، مصر ، تشاد ، أي حاج ، ألم أٌقل ذلك: تعتريني نشوة ، أنظر في عينيه أحدق جيدا فيهما ، وأصرخ بداخلي ، لتحمدوا الرب جيدا ، لقد سمحنا له أن يمنحكم رخصة أن تمارسوا عبادته هنا ، أن تتقربوا إليه عن طريقنا ، عن طريق هذه المساحة التي نمنحكم ، أزهو ، وأنصرف بنشوة جيدة نوعا ما ..
    ربما لأنني قررت أن أتوقف لأسبوعين وحسب ، أليس ذلك من حقي ، هل لا بد من تقديم الأسباب قبل عمل أي عمل ، أو بعده ، أظن هذا أمرا مرهقا بالنسبة لشخص مرهق أصلا مثلي وفارغ حد الدوي ..
    مرة أقول لأنني نفدت ، مشكلة أن تنفد ، أن تحس في لحظة ما ، أنك استُهلكت حتى آخر ما تبقى فيك من الدموع ، والحبر ، والكتابة .. استُنزفت ، كلا ليس هذا هو السبب ، الصحفيون ، وكتاب أعمدة الصحافة ، لا تعتريهم هذه الحالة ، أو أنهم يستطيعون تجاوزها ربما ، لذلك لا خوف من هذه الناحية ..
    مرات أخرى أفكر بأن علي أن أتوقف دون أن أذكر ذلك لأحد ، كثيرا ما توقفت من قبل ، ولم أذكر ذلك لأحد ، وأيضا - وهو المهم - لم يسأل عنك/عني أحد ، إذا لا داعي للبيان الوزاري هذا ، ربما للنقطة هذه أعلنت هذا البيان ، أريد فقط أن أغير أمر معهودا ، تغيير الأمور المعهودة ممتع بقدر عنائه ، وبس !
    أظنني أطلت أكثر من اللازم ، الذين واصلوا الصبر/القراءة ، حتى هذا السطر ، يؤمنون جيدا بحلول الفرج ، حينما تتراكم الكارثة ، مخلفة ابأس ما يمكن وقوعه
    سأتوقف هنا .. فقط أمنحوني فرصة أن أودع هؤلاء الذين شاركوني اللعنات الفوقية هذه ، قناة ان بي سي الثانية الآن ، تعرض فيلما دراميا محزنا ، تهيج ما تبقى فيّ من دموع ، وموسيقاها تحللني لأكثر من قطعة/دمعة ..
    .
    .
    عليّ أن اكتشف ، أبحث ، أرتب ، أجمع ، ألفّق الكثير من الفرح ، لأوصد به باب السنة المنصرمة هذه ، حتى لا يتكرر (عام الحزن) !
    عام سعيد ، وسعادة عامة ، ككل الأوطان هنا ، لا أكثر !

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المكان
    هنا
    الردود
    170
    لا تنس أن أهلك نائمون الآن فدعهم في غيابات نومهم هانئين ، واخفض صوت تلك المعلقة الغنوج أو المعلّق !!
    فالناس نائمون ..

    وكل الأماني أن تجعل منك الأربعة عشر يوما القادمة فياضا متفائلا ..
    أو على الأقل ( شوية شؤم وشوية فأل )

    إن كنت ممن سيخوض غمار الاجتماع مع بقية إخوانك وأخواتك من أمة محمد - عليه الصلاة والسلام- الذي سيعقد بعد ليلتين على صعيد عرفة ، فلا تنس أولئك الملعونين في حديثك بأن يهديهم الله ، ولا تنسنا نحن ممن نخاف أن تلصق بهم اللعنة من ذاك الدعاء أيضا .

    عُدت نقيا طاهرا ( مرضيا )

    تحياتي
    عُدّل الرد بواسطة يتيم الحروف : 16-12-2007 في 06:31 AM

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Feb 2003
    المكان
    Earth
    الردود
    1,600

    تلويحة مديدة ، لقائمة من الرفاق ..

    .
    ..
    ذات إنسان:
    حبور ، ومودة ، عدتَ ، أم لم تكن
    أشكر مفتتحك صفحة التعقيب على اللعن هذا ، بخصوص أبي علاء: الأقرع أحمد قريع
    شكرا جزيلا ذات

    لحظة:
    لا شيء قابل للعدوى ..
    إنما اكتشافنا الأشياء لدى الآخرين ، يرينا إياها لدينا فيما بعد ، فنحسبها عدوى
    ولا شيء آخر عدا ذلك ، سوى تحية ، وشكر ، قابلان للعدوى ، والتورم ، حد الطغيان
    شكرا موفى حتى أنت ..

    الخطاف:
    أُسرُّ .. حين أشهدك تشهدني ، أُثبتُ هذا كشهادة جودة ، أعتزُّ بها
    محبة غير خاطفة ، ووردة !

    ربما!:
    كلا .. نحن ، كنحن ، الأشياء من حولنا تتغير ، نحن لا ، نحن فقط نتأقلم معها !
    شكرا لمجيء تساؤلي رائع كصاحبه ..

    عين القلم:
    لا شيء ينسج الوطن الآن سوى البندقية ، البندقية التي خلَفَت السوط
    صديقي ، الود لك ، والمحبة

    بسنت:
    الحزن .. سيد المشاعر ، مع أني أنصحك بعدم تصديق سيادية المشاعر ، أو عبودية بعضها الآخر
    كل له مشاعره السائدة ، الحمقى: البهجة ، الواعون: الكآبة ، الآخرون: الحزن ..!
    وردةٌ وردية اللون ، وشكرٌ مرفقٌ بها أو معها

    العراف الأعمى:
    أشك بأنك أصدق العرافين صديقي ..
    ليس لعماك ، ولكن لادعائهم الإبصار ، العمى هنا عين البصيرة
    وبخصوص القنبلة واردة الذكر ، ولا تلكف نفسك عناء الإلقاء
    القنبلة واقعة من غير عناء
    شكرا صديقنا العراف ، زادك الله بصيرة

    مفيش فايدة:
    شكرا على الحقيقة ، كل الحقيقة ، اسمك فاقع الوضوح ، ويسر الواعين ربما
    شكرا أخي العزيز

    كاتب ملهم:
    أشكرك أخي ، لو ملكت وقتا آخر لفصلت لك ربما
    ما قلته حقيقة ، اقر بها ، أعدك بما تود ، مرة أخرى أشكرك عميقا ، كنصحك

    يتيم الحروف:
    لمَ كل العناء هذا ، مجرد لعن مكتوب
    أحسبك تشاركني الرأي ، في أن ما لم يكتب أشد وأنكى
    أنصحك بممارسة الضحك ، كعادة يومية صديقي ، حتى لا تصاب بالبهاق الوعيي
    شكرا جميلا ، كأنت ، أو كأي جمال آخر تراه

    فهد:
    أشكرك ، وصديقك ، والشعور الجميل لكليكما
    تواصيفك/دعواتك ، لتكن كما تود ، أني كذلك أود
    أشكرك فهد ، شكرا عميقا ، كحيرتي ، وأظنك سترضى حين تعجز عن (إحصاء) عمقها !

    لأولئك:
    في الذاكرة ..
    رغم الغربة ، وتقاسيم السفر ، وعناء الجلوس في محطات القطارت ، وانتظار أرقام الصيدلية اللعينة ورسائل البريد المنهك ..
    في الذاكرة ، وحسب ، ..!
    ..
    .
    هيه ، أصدقائي الجميلين ..
    الجميلين فوق العادة ، هبي يير ، وحج مبرور ، وعلينا وعليكم ، حتى مطلع السنة القادمة ، مختتم انحدار السنة الحالية ، فيض مودة ، وحب ، ونقاء

    .
    .
    الفياض
    16 كانون الأول ، .. بقايا 2007
    هُنا .. ، !

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Aug 2005
    الردود
    428
    الفجر يتمدّد رويدا ، رويدا
    فوق أسطح المدينة/مدارسها/دكاكينها/سجنها الكبير/الأوسط/الصغير/الأصغر
    الفجر وطنيٌّ بحد ما ، مقارنة بالغسق
    لا يزعج السلطات ، يأتي بشيء من البهجة
    الغسق ، يذكر بالحزن ، بالرحيل ، بالمنفى
    بالوطن المسفوح !

    بخصوص التوضيح || فقد كشفته اللعنات // زفرات لابد لها أن تلفض !!
    الى هناك

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المكان
    حيث هنا
    الردود
    23
    (حروفك .. تسيل لعاب حروفي .. التي انزلقت مني تقول )
    :
    في .. زمن اللعنة ..

    يبدو كل غبي ذكياً ..
    وكل ذكي غبياً ..
    لأن الموازين عند الغبي ..
    لأن الغبي .. يريد ليصبح يوماً ذكياً ..

    وفي زمن اللعنة يبدو جليا ..

    بأن الحقوق .. تسير لبرهة .. تسير للحظة ..
    لكي تختنق بفعل الذكي/الغبي ..
    لكي .. يشتريها رجال الذكي/الغبي ..
    وتصبح مثل كل رجاله ..
    عبيداً .. لسيد كل الحقوق ..


    في زمن اللعنة .. كل المرايا ..
    تعكس صورة هذا الذكي/.. فأين ذهبت ..
    وأين حللت ..
    وأين أكلت ..
    وأين شربت ..
    وأين تقرفصت في ذات عمر .. وأين جلست ..
    وأين تمطيت في ذات عمر .. وأين عطست ..
    وأين شرقت ..
    وأين حمدت الذكي/..؟ .. وأين لعنت ..
    فصورته في المرايا .. وفي أوجه كل البرايا ..
    تراها معلقة كالصليب ..
    مقدسة .. كأشكال بوذا ..
    وودا
    سواعا
    يغوثا
    يعوق
    ونسرا ..
    وكل التماثيل اللعينة .. ترقص طرّا

    في زمن اللعنة ..
    كل لعنة ..
    يراها أصحاب المرايا.. غباءً..
    نعمة .. أي نعمة !!

    الأخير !

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    الردود
    48
    يارب يوفقك يا فياض

    و يارب أشوف لك موضوع تصف فيه خبر سعيد فلست متأكد من أنك تستطيع وصف الفرح و السعادة كما تفعل و أنت تشرشح الحزن

    في حفظ لله لك

  20. #20
    على فكره يافياض صرت اكره مواضيعك
    في زمن اللعنه منقوله ومقوله من قبل حسب احلام صديقي نبهان الاقرع الذي تولى منصب بائع حلوى في احد البغالات اصابته حاله هستيريه ماتسرش صديق
    فبمجرد تقول له صباح الخير كيف الحال يانبهان يقول لك منقول وعذره ان العباراتان قالها مليار واحد قبلك
    واراه محق
    ايه حكايه منقول دي ماهي منقول دي قالها من قبل سبعين مليون مصري


    دكتور الدلاخه

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •