Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
النتائج 1 إلى 6 من 6
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المكان
    فى مصر
    الردود
    6

    و خــاب اليوم من يســعى

    هنا قبرٌ
    فهيّا نكشفُ السترا
    و نسألُ حارسَ الموتِ
    عن الوجهِ الذى جاءَ
    تمددَ داخل الرقعه
    وودعهُ
    ثمانيةٌ من الأحزانِ يحملها
    و بلدانٌ
    و قطعانٌ
    تبددَ تحتها المرعى
    و أحزابٌ
    و أغرابٌ
    و سلطانٌ
    و أزمنةٌ بلا متعه
    أ كانَ الموتُ فى سبْتٍ
    أ كان الموتُ فى أحدٍ
    أ كانَ الموتُ فى جُمعه
    أ من سقَمٍ
    أ من نِقَمٍ
    أ من غيظٍ تحمَلَه و صاحَبَه
    و من عَدَمٍ
    أمِ الأسبابُ مجتمعه
    و هل جاءت به حمّالةُ الموتى
    إذا بعثت
    وكم أخذ
    وكم منعَ
    و هل ناحت عليهِ نساءُ بلدتهِ
    و لو زيفاً
    و أشعلَ أهلُها الشمعا
    بعيدَ مراسمِ الدفنِ
    و عند تلاوةِ( الرحمنِ) و (الفجرِ)
    و (قد سمعا)
    ليقتصرَ الكلامُ على محاسنه
    و وِلْدٍ طيّبٍ منه
    - فلا همساً عن الجنسِ
    و لا غمزاً عن السمعه
    و كيف تقلبَ السوقُ
    فلا مالاً ولا بيَعا -
    و راحوا
    بعدما نفضوا
    غبارَ الوجهِ و النعلِ
    أراحوا الخوفَ و الهلعا
    نسائله
    - و هل باحت ملامحه؟
    و هيئته؟
    أوان بلوغهِ الأكفانا و القِطعا؟
    و يضحكُ حارسُ الموتِ
    - هنا مرت جنازتهُ
    هنا قامت قيامتهُ
    هنا أشواطه السبعه
    أتى يمشى على قدمٍ
    تغالبه على عودٍ
    يغالبها على سرعه
    أتى يمشى
    على ضِيقٍ يعذبهُ
    فلاحَ القبرُ واتسعا
    وأعجبَهُ
    فناداهُ
    ليجتمعا
    وحيداً جاءَ لا أحدٌ يشيعهُ
    - و كانوا قبله شيعا -
    وحيداً جاءَ لا أحدٌ يشيعهُ
    سوى طيرٍ رمادىٍّ
    تناثرَ ريشُهُ جَزَعا
    تتبّعَهُ
    و قبّلَهُ – أى الطيرُ- على عجلٍ
    و أهطلَ بعدها دمعا
    وحيداً جاءَ لا أرضاً
    و لا نسلاً
    و لا زرعا
    و أحسبُ أنّه ُ أنتَ
    و صاحبكَ
    فهل فى الأمرِ من خدعه؟
    بربكَ قل
    إذن كيفَ فررتَ اليومَ من بلدٍ
    و جلادٍ
    أعدَ السيفَ و النِطعا؟
    و من حزنٍ
    و من بددٍ
    سقى جرذانَه الفزعا
    و من ملكينِ ينتظرانِ من أَمَدٍ
    و من رحِمٍ
    و لم تكملْ بهِ تسعا ؟
    { و حين تنفسَ الصبحُ
    سقى صبّارةً أخرى
    و ما برحَ
    و خابَ اليومَ من يسعى}
    مارس 2003

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    مصر .. تقريبًا
    الردود
    383
    ..

    أوحشتني يا عادل

    شوقاً إليك أكون هنا يا أخي .. و لم أكن أفعلها إلا لأجلك

    صف لي طريقاً إليك يا عادل

    أتمناك بخير

    محبتي

    ..

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المكان
    منبج / سورية
    الردود
    690
    أخي عادل :

    أحببت أن أسلم عليك ههنا
    بعدما سلمت على حرفك

    شعرت أنني بحاجة لقراءة أخرى في مرور آخر

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Oct 2006
    المكان
    مصر _الأسكندرية
    الردود
    24
    تخطيت حدود الحروف وتعديت سلطان الأحساس ... بوركت
    لا يهم أن تمشى إلى الأمام أو ترجع إلى الخلف إذا كنت لا تعلم أين تريد

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المكان
    فى مصر
    الردود
    6
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة خالدعبدالقادر عرض المشاركة
    ..

    أوحشتني يا عادل

    شوقاً إليك أكون هنا يا أخي .. و لم أكن أفعلها إلا لأجلك

    صف لي طريقاً إليك يا عادل

    أتمناك بخير

    محبتي

    ..
    خالد
    و انا لأجلك كنت هنا
    كيف حالك
    محبتى دائمة

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المكان
    قلب أخي
    الردود
    116

    عادل عبد القادر ||


    تتكتل الأغنيات .. في صدر القوافي
    وتتسابق عزفاً على وترية من حرير ..

    شكراً لعبق الحرف يا بياض خارق ..
    حتى الدفء ومالايعلمون .. هاكها منتشية بك


 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •