Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
النتائج 1 إلى 5 من 5
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2001
    الردود
    2,813

    وصفة مناهج منزلية ....!

    " وصفة مناهج منزلية "

    وقفت أتصفح أحد الكتب في إحدى المكتبات الصغيرة في وسط البلد حيث أعيش، وأثناء انسجامي في قراءة إحدى الصفحات، لمحت بطرف عيني شخص في منتصف العمر يحمل في يده ورقة يبدو أنها قائمة بعدد من الكتب، وقف بجانبي وهو ينظر إلى الرفوف أمامي، ثم حاول مد يده واعتذر بطريقة مهذبة. وأخذ كتابا دينيا. ونظر إليه ثم تفقد قائمته التي في يده. عدت إلى كتابي أستعجل النظر فيه, لأنني كما يبدو قد سببت ببعض الزحام في هذه المكتبة الصغيرة. ما أن هممت بالذهاب إلى البائع لأسأله عن سعر الكتاب الذي في يدي حتى تقدم ذلك الرجل مني وطلب مني مساعدته في اختيار أحد الكتب. وكان البائع قد أشار إليه بأن يتحدث لي باعتباري أحد زبائن هذه المكتبة الدائمين.
    كانت الفرصة مواتية تماما لاقتحم بفضولي قائمته تلك التي في يده. وما أن أتم جملته حتى طلبت منه الورقة وأخذت أنظر إليها. كتب متخصصة في جميع فروع الدين الإسلامي وأغلبها كان مرجعيا أي من الأحجام الكبيرة التي تدل على أن صاحبها قد يكون متخصصا في العلوم الشرعية. وهذا ما سألته عنه.
    وأخبرني بالعكس تماما فهو صاحب مهنة حرفية لم يكمل حتى دراسته الثانوية. فأعجبت به لأنه شخص يبحث عن مثل هذه الكتب. ولكنني تراجعت عن الحكم عليه وفضلت أن أسأله لماذا إذن هو يشتري الكتب؟؛ فمن يدري؟. لعله يفعل ذلك لأحدهم.!
    كانت إجابته عبارة عن حديث طويل. وكلمات نابعة من القلب لرب أسرة يريد الأصلح لأبنائه، كنت قد فتحت له بوابة الحديث عن مشاعره الكامنة وما يحمله في قلبه من هم.
    هذا الشخص بعد أن سمع عن الأخبار القائلة بأن المناهج سوف تتغير, وأن كثيرا من الكتب الدينية سوف يتم تحييدها من المناهج التعليمية. فكر ووجد انه غير ملزم بأن تكون المدرسة هي المكان الوحيد حيث يتلقى أبناؤه علومهم. رجل يريد أن يعيد دور البيت في تأهيل الأبناء وتثقيفهم.
    أخبرني بأنه ليس هناك حاجة إلى المدرسة لكي يتعلم أبناؤه دينهم. وأن الدين الإسلامي ليس مادة تعليمية أكاديمية لكي تعتبر موضع قياس لصلاحية الطلاب علميا.
    تلك القائمة كانت أشبه بوصفة منزلية لمناهج دينية رائعة.
    شاركت ذلك الرجل في البحث عن كتبه التي يريد. وكنت سعيدا فعلا بأن أحدهم قد اكتشف الحل لنفسه وأبنائه. وربما بضعة أشخاص آخرين يبدأون بمثل هذا سيغيرون المخاوف المتراكمة مما يسمى حملة تغيير المناهج في العالم الإسلامي.
    هناك المسجد وهناك المنزل وهناك دور لكل من أراد أن يشارك. وليس حكرا على وزارة التعليم والتربية أن تقدم ما تراه مناسبا للأجيال مادام الجميع يشعر بالمسؤولية نحو هذا الأمر .


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المكان
    صحراء لاتحفظ الوجوه
    الردود
    172
    نعم يا ابراهيم
    كنا ندرس كتب دارون وسارتر في المدارس وكنا نتغيب كثيرأ ونرسب في نظرياتهم
    ولكننا لم نغب يومأ عن مدارس اهلنا ولم نرسب في دراستهم

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المكان
    أكيد مش في المريخ ...
    الردود
    359
    زماااان يا شلفنطح .

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المكان
    على حافة حلمْ..!
    الردود
    647
    أسألك يا إبراهيم ..!
    أهو-هذا الذي إلتقيته في المكتبة- من كوكب الأرض ..؟!
    إن كان كذلك...فإنني أتشبث بنظريتي ..
    كلّ البشر صالحون حتى إشعار آخر..

    فإلى إشعار آخر

    طبت


    الخطوةُ التي تقطعُ مسافةً قصيرةً إلى القلبِ ، تقطع مسافةً طويلةً إلى السماء ! * .


  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المكان
    في الواقع المرير
    الردود
    45
    ارى طلب العلم والبحث عنه الاجدى دائم
    بخلاف تلقي العلم
    وكما قال اخي سهيل اليماني :

    والعرب إلى ذلك (يقتاتون) على ما تجود به (مزابل) المناهج الغربية : في الحياة ، والفكر ، والاجتماع ، والاقتصاد !!

    رجـل حكيم وخيار حكيم ..
    أسفـي على الأغلبية

    تحياتي

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •