Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 1 من 4 123 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 80
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المكان
    خلف دهاليز الكلمات << لزوم الهياط
    الردود
    1,141

    تعاستك .. تعاستك .. نود لك تعاستك .!



    تعودت أن أصلي بجانب الجدار ..
    لا لشيء إلا أنني لم أقتنع بعد بأنه ( للحيطان ودان ) بينما للإنسان أذنان تسمعان حقاً ..
    وتحصيان الأنفاس ..

    صادف في يوم أنني صليت بجانب جار لي اشتهر بأنه من المباحث ..
    وأنا لا أعلم صحة ذلك من عدمه ..
    ولكني غير مستعد للمخاطرة ..
    يومها كدت أسبق الإمام إلى التسليم ..
    أوشكت على المغادرة ..
    وإذ بشاب من الجيران ..
    كان بالأمس القريب جداً يشم
    ( الباتكس ) .!

    لأراه وقد نبت على خديه ( مشروع لحية ) ..
    وأعتقد بأنه لم يبدأ في الصلاة إلا منذ يومين ..

    سحبني بغلظة .. وقال لي : أنني ـ هداني الله ـ لم أصل جيدا ..
    ولم أسبّح الله في سجودي ..
    وطرقعت أصابعي ..
    وحككت رأسي ..
    وعبثت في أنفي ..
    وانتقل في حديثه ـ فجأة ـ إلى الأوضاع في العراق ..
    وكيف أننا لا نجيد الصلاة فكيف يستجيب الله دعائنا للمظلومين هناك .!
    دفنت رأسي في صدر ثوبي متظاهراً بمسح مايفترض أنه سال من أنفي .!
    وذلك حتى أخفي ملامح وجهي عن جاري الآخر .!

    لا أجزم إن كان قلبي قد توقف أم لا عندما شتم الحكومة والحاكم الذي يمنعه من الجهاد في العراق .!

    حاولت أن أفهمه ـ عبثاً ـ وأنا لا زلت أمسح أنفي بثوبي من الداخل : بأن الحاكم إنما يمنعه حتى يوفر جهود الشباب إن أصاب دياره ما أصاب العراق ..
    وحتى لا يفاجأ عند أول صافرة إنذار بأن نصف البلد فارغ .!
    فجأة يتذكر الواحد منهم أن له أبناء عمومة في دولة قريبة لم يزرهم منذ فترة .!
    ويتذكر الآخر أنه هناك كعبة في مكة منذ الأزل ..
    وأن عليه أن يعتمر ..
    ويأخذه الخشوع فيطيل في طوافه شهراً أو شهرين .!

    اقتربت منه جداً وقلت له : يا أخي أرجوك ..
    تكفى ترى جارنا فلان بجنبي ..
    الله يرحم والديك رح جاهد بس لا تورطني .!

    دعا لي بالهداية .. وانصرف ..


    لم أستطع أن أتخيل شكله إلا وهو متلثم ويقطع رأساً لا يعرف صاحبه .!
    أو أنهم يخبرونه هناك في إحدى الجماعات بأنه سوف يوصل مواد غذائية للمجاهدين ..
    ليركب السيارة المليئة عن آخرها بالتي إن تي ..
    والتي تنفجر فيه وهو في طريقه إليهم .!
    أو وهو في السوق ، وذلك بعد أن انتبه إلى أن الغداء الذي معه تنقصه الفاكهة .!
    فعرج إلى السوق ليشتري لهم بعضاً منها .!

    هذا الشاب التعيس .!
    لم يجد حلاً .. ولم يوفر له أحدهم بديلاً لتشفيط الباتكس إلا في قطع الرؤوس ؟

    * * * ** * * * * * * * ** * * * ** * * * *


    أعرف أستاذا سودانيا فاضلا يعمل في مكتبة تبيع كتبا مستعملة ..
    هذا الأستاذ رائع ، بل مخيف ، أول شخص أعرفه يعمل في مكتبة ويقرأ الكتب !!
    يقرؤها لأنه يحبها ، ويعمل في المكتبة ـ على ما أعتقد ـ لأنه يعشق استنشاق غبار الكتب القديمة ..
    أزوره مرتين أسبوعيا ـ أو أربع مرات ـ أو أزوره في الأسبوع أسبوعاً
    ( يعني كل يوم بس خانني التعبير ) ،،
    أضطر في كل مرة إلى تذكيره بشخصي المتواضع ،،
    باسمي طبعا ، اسأله عن عنوان الكتاب الذي كنت أقرأه البارحة ؟ فيقول : وهل كنت عندنا البارحة ؟

    هذا إذا لم ينس كونه رآني من قبل ! ( إتّ جيت متين يا زول ؟؟ )

    هذا الفاضل ، حطم الأرقام العالمية والأولمبية للنسيان ..
    أنا الذي حسبت أنه لا يضاهيني في النسيان أحد !
    اكتشفت أنني استخدم منظفا ( مضروباً ) للمخ ..
    أما هذا الفاضل فيبدو أنه يستخدم ( سائل فيري العنيد )

    انتقيت رواية رومانسية ..
    تتحدث عن الحب والأزهار ..
    عن النساء الباكيات المتمخطات في مناديل وردية .!
    عن الأمهات اللائي يوصلن رسائل الغرام لأبنائهن .!

    رواية تتحدث عن أشياء مبتذلة ..
    ولكنها جميلة ..

    أشياء ليس فيها موت وحرب واضطهاد ..

    أخبرته بأنني سوف أدفع له آخر الشهر ..

    لتثور ثائرته ..

    ويصرخ في وجهي : بالغتَ يا مصعب .! معقولة ما معاك خمسة ريال ؟

    أجبته من فوري : مصطفى يا أستاذ مصطفى .

    ليرد علي : مصطفى ولا عديلة ..
    اعمل باسمك شنو .!
    واللهِ اتّ ازا ما قادر تدفع خمسة ريالات أخيرليك تموت ؟


    فأخبرته أن شكراً .. لأنه ذكرني بخيبتي .. وانصرفت

    لأقرأ الرواية ـ فقط ـ لأجدها تتحدث عن الكثير من النساء الخائنات ..
    والرجال المحبطين ..
    والمعتقلات ..
    والوالي الذي يغتصب أراضي الفلاحين ..
    والبطل الذي ماتت أمه حزناً عليه لأن الحاكم شنقه ..
    ليتضح فيما بعد أنه كان مسجوناً .. ليموت بعد أن عرف أن أمه ماتت ..
    ولم ينس أن يصاب بالسرطان قبل أن يموت ، لأن ضميره أنبه على عدم موته في المرة الأولى .!



    * * * ** * * * * * * * ** * * * ** * * * *

    وفي التلفاز ..
    أتابع مع أخي الأكبر برنامجاً ـ فاشلاً ـ يتحدث عن القوى والقدرات الخفية ..
    والإحساس والطاقات الكامنة .. والبرمجة العصبية .!

    يبدو لي أن هذا الأحمق مصاب بمرض عصبي .. فهو لا يكف عن القفز .!
    ليخبرني أنه لا حل للإحباط إلا أن تبتسم وتتظاهر بأنك سعيد ، وتمشي بين الناس فاغر الفاه متدلي اللسان .!

    ليختتم برنامجه بقوله ( عليك أن تخرج الطاقة المحبوسة في داخلك )
    استجاب له أخي على الفور .. وأخرج طاقته الحبيسة .. وأغلقت أنفي .!

    أما أنا فلدي حل آخر .. وهو أنك إذا أردت أن لا تكون محبطاً فابحث عن شخص آخر أشد إحباطاً وتعاسة منك .!
    ولعمري .. إنهم كثر .!

    عندما أشعر بأني موشك على الإنفجار .. أهاتف صديقاً لي .. يعمل مدرساً للتربية الفنية .!
    وهو لا يجيد حتى رسم وجه بدون ملامح .!

    تم تعيينه مدرساً في إحدى الهجر .. ويعلم الله أنني لا أعرفها ولم أسمع بها قط .!

    اسأله عن أحواله .. فيخبرني أنه لم ير مياه تخرج من الصنبور منذ سنتين .!
    وأنه يحصل على الماء من الوادي .. وأنه يسافر مسافة طويلة ليجلب الطعام ..
    أتظاهر بالتعاطف معه وأسأله المزيد من ما يعاني .. وأنا في الحقيقة مستمتع أشد استمتاع.!

    وهو يختم المحادثة ـ دائماً ـ بعبارة واحدة ( ماذا سيخسر العالم بموت مدرس فنية )
    أجيبه ـ إمعاناً في إحباطه ـ : لا شيء طبعاً ، إلا أنك تريح الطلاب من عناء مادة إضافية لا تفيدهم في شيء .!

    * * * ** * * * * * * * ** * * * ** * * * *

    والتلفاز جميل ..
    يتيح لك الخيار في أن تقضي ليلتك ساهراً مع أبطال مسلسل أمريكي .. لم تجد طائرة أبطاله مكاناً غير هاواي لتتحطم فيه .!
    ولو كنت أنا في تلك الطائرة لسقطت في الربع الخالي ..
    أو في مستشفى أمريكي يقضي العاملون فيه الوقت في تقبيل بعضهم البعض ..
    وإقامة علاقات عابرة ..
    ومع ذلك يجدون الوقت لعلاج المرضى وإنقاذهم من الموت .!


    كل ذلك جيد ..


    شريطة أن لا تكون تعيساً لتتابع عملاً عربياً أتعس منك ..
    يخبرك المخرج وأبطاله أن الواقع ( قبيح ) وأنه ليس في الدنيا إلا رجال يغتصبون النساء..
    وشباب مسعور تربص بفتاة بريئة مرت بهم فافترسوها .!
    ويختزلون الدنيا كلها في عائلة واحدة ..
    لديها ابنتان مطلقتان ..
    وواحدة ( فلتانة على حل شعرها )
    وواحدة حامل من علاقة غير شرعية بابن الجيران ..
    وولد عاق .. وآخر إرهابي .. وثالث مدمن .!

    أغاني الشارة
    ( يكفي دموع .. يكفي ألم .. أنا مو جدار أنا روح ودم )

    و ( آآآآآه يا ليل القديش .. أنا تعباااان ما أدري ليش )

    ومسلسل يقول أن الزمن غدار ..
    وآخر يخبرك أنه بلا أمل ..
    وثالث يعلمنا كيف أن الدموع لا تجف .!

    والأخبار تنبؤك بأن يوم العالم كان زفتاً ..
    وأن غداً يبشرك بالمزيد من الدماء .!



    أما لماذا كتبت هذا الموضوع ..؟

    لأنه لا يثلج صدري شيء أكثر من أن أرى التعاسة بادية على وجوهكم ..


    فنحن ـ جميعاً ـ نود لك تعاستك .!

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Feb 2005
    المكان
    في آخر ليلي
    الردود
    440
    حسنا لقد اثبت لي بالدليل العملي ان الدراما العربيه بخير وتحمل روح الواقع
    حيث الشاب العربي المسكون بفكرة الجنس حد الثماله الفكريه
    بدليل

    Quote المشاركة الأصلية بواسطة ابن أبي فداغة عرض المشاركة
    أو في مستشفى أمريكي يقضي العاملون فيه الوقت في تقبيل بعضهم البعض ..
    وإقامة علاقات عابرة ..
    عيني بعينك

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المكان
    بين السيفين مستظلٌ بالنخلة
    الردود
    10
    بغض النظر عما تود أن نكون عليه من مشاعر تعاسة أو فرح .. إلا أنك أجدت أيّما إجادة في كشف الكثير و الكثير بتصوير أكثر من رائع ..!

    شكري و فائق تقديري

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المكان
    خلف دهاليز الكلمات << لزوم الهياط
    الردود
    1,141
    أنا ـ بنفس الوقت ـ أسخر من المسلسلات الأمريكية .!

    وبالنسبة للدراما العربية .. أبشرك بخير .. وتسلم عليك .!

    وأنا عربي ( صح ) بس مو شاب ولا شي ..

    وترى مدري وشي الثمالة الفكرية .!

    وشكرا لمرورك ..
    وتصبحون على خير ..

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المكان
    في الغابة..
    الردود
    1,449
    هذا الشاب التعيس .!
    لم يجد حلاً .. ولم يوفر له أحدهم بديلاً لتشفيط الباتكس إلا في قطع الرؤوس ؟
    كلام خطير..ليتك لم تقترف خطأ كهذا
    هذه الجملة بالذات كدرت الواقع الذي قرأته حروفاً منكَ
    وما أجمل حلّك هذا
    أما أنا فلدي حل آخر .. وهو أنك إذا أردت أن لا تكون محبطاً فابحث عن شخص آخر أشد إحباطاً وتعاسة منك .!
    ولعمري .. إنهم كثر .!
    بل هي قاعده أدعو بشدة أن تعممْ لا أن تكممْ..
    وعلاج تخفيف لا بترْ
    ولنا في رسول الله أسوة حسنة
    هداني وهداك الله..
    ـــــ..**..ـــــ

    الحنين .. فخّ الرغباتِ المؤجّلة

    .

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    هنا.
    الردود
    539
    كعادتك

    جميل ياابن ابي فداغه .. على العموم لو لاحظت في فترة ماقبل سبتمبر المجيد كان تحول الشباب المفاجئ للشكل الذي وصفته بهذه العداد مرعب وكان ينبئ بشئ قادم ..
    نفسي اعرف كيف سهل يغيرون شعب في ظرف شهرين او ثلاثه ..!!

    هاذي محتاجه مسلسل

    اسعدني وجودك

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Aug 2004
    المكان
    حيث أنا..
    الردود
    4,091
    هاي !
    اسمع أيها المان العتيد..
    قم أوقف عند السبورة.. وارق فوق سطل البوية اللي مسوينه سلة قمامة
    أيوه كذا كويس..
    سأطرق مسماراً على طاقيتك ثم أسحب سطل البوية من تحت رجليك.. وعليك أن تلوح برجليك في الهواء إلى أن يمخمخ ولاة أمر التاسع ويخلعون المسمار..
    أو أن تعترف الآن (باللي أنت خابر).. ولك مني وعد بألا أعترض طريقك بعد اليوم.
    .
    إتس ماي أوفر.. تيك إت.. أور ليف إت.. إتس أب تو يو يا مان.
    .
    <<< أمونيا مكثفة مع موية كوراع.

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المكان
    العراق
    الردود
    383
    (أستطع أن أتخيل شكله إلا وهو متلثم ويقطع رأساً لا يعرف صاحبه .!
    أو أنهم يخبرونه هناك في إحدى الجماعات بأنه سوف يوصل مواد غذائية للمجاهدين ..
    ليركب السيارة المليئة عن آخرها بالتي إن تي ..
    والتي تنفجر فيه وهو في طريقه إليهم .!
    أو وهو في السوق ، وذلك بعد أن انتبه إلى أن الغداء الذي معه تنقصه الفاكهة .!
    فعرج إلى السوق ليشتري لهم بعضاً منها .!

    هذا الشاب التعيس .!
    لم يجد حلاً .. ولم يوفر له أحدهم بديلاً لتشفيط الباتكس إلا في قطع الرؤوس ؟)


    حصلت على معلومات من احد (قاطعي الرؤوس )
    انهم يبدؤن التدريب بذبح الدجاج ثم الخرفان ثم البشر يعني الامر يحصل بالتدريج
    وان الناس الابرياء الذين يقتلون( خطأ)عندما تتفجر سيارة مفخخه في سوق للرافضه يبعثون على نيتهم
    وان الله لن يحاسبه لانه لم يقصد الا قتل الرافضه!
    هو حصل على فتوى من(( الامير ))بذلك
    !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
    جيد اني مازلت احتفظ برأسي بين كتفي

    احسنت في اتعاسنا واصبت مرادك
    تقبل مروري

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    الردود
    69
    والتلفاز جميل ..
    يتيح لك الخيار في أن تقضي ليلتك ساهراً مع أبطال مسلسل أمريكي .. لم تجد طائرة أبطاله مكاناً غير هاواي لتتحطم فيه .!
    ولو كنت أنا في تلك الطائرة لسقطت في الربع الخالي ..
    أو في مستشفى أمريكي يقضي العاملون فيه الوقت في تقبيل بعضهم البعض ..
    وإقامة علاقات عابرة ..
    ومع ذلك يجدون الوقت لعلاج المرضى وإنقاذهم من الموت .!


    أنصحك بمتابعة بريزون بريك

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المكان
    بالسعودية (أيقونة قلب)
    الردود
    1,754









  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Oct 2006
    الردود
    1,871
    أفكار جميلة...
    ليت كل فكرة تذهب إلى من يهمه الأمر!
    وأما أنا!فقد استمتعت هنا..ولم أشعر بالتعاسة..
    ولذا..
    مت بغيظك أو انبسط!!!
    شكرا لك,,

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    الردود
    128
    شوف خيوووو
    أرعبتني في نصك / صراحة لا أمل في هذا التلفاز ......... التلفاز يحتاج إلى تربية جيدة
    ومرشد تربوي لتغييره وإما سوف يحكم عليه بالمنحرف .
    ويا ابن ابي فداغة
    سوف أرسلك تعاستي في الحياة لما نعيش بإذن الله ويصير عمري 60 عاما
    ووو سلامات يا مبدع
    أنا رايحة على المدرسة

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Oct 2004
    المكان
    غرفتي غالبًا!
    الردود
    2,092
    أبدن.. بالعكس.. وعنادا..
    استمتعت / سعيدة .. بقراءة هذه الصفحة..


  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    الردود
    65
    كلما قرأت مقالاً من مقالاتك تذكرت الكاتب المصري الدكتور أحمد خالد توفيق..

    ربما للتشابه الشديد في أسلوب السخرية ..


    عموما مُت بغيظك فما زادني هذا الموضوع إلا سعادة ..

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    الردود
    404
    عندما تشعر بتعاسه ابحث عن وجه طفل ضاحك او ام حانية او فقير صابر مبتسم
    ابحث عن من تكون السكينه تغمر قلبه وارفع يدك إلى السماء
    وقل

    "للهم انى أعوذ بك من الهم والحزن، وأعوذ بك من العجز والكسل، وأعوذ بك من الجبن والبخل، وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المكان
    " حسب الظروف "
    الردود
    285
    بدأت أشك أنك تتعاطى ( شيئاً ) من ما منع ، يعطيك مثل هذا ( جنون وإبداع وكل حاجة تجنن ) ...!

    من الآن : سأبدأ الإدمان معك ومع حرفك يا سكر ...

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المكان
    في أرض الكنانة
    الردود
    230
    الحقيقة أنني من بداية قراءة هذا الموضوع وأنا مبتسم جدا وغاية في السعادة ...
    ممكن من سخريتك في تناول الموضوع..
    أو من أنك تكتب أشياءا تقريبا أفكر فيها بصفة شبه دائمة ..
    وحتى بعد ما نزلت للتعليقات ازدادت ابتسامتي ..
    ولكن في كل ابتسامة كنت ءأسف على أولائك المضحوك عليهم من الشباب الذين لم يفهموا حقيقة الدين
    جزاكم الله خيرا
    ودمت بود
    وتقبل مروري
    إذا ما رأيت دموعي تجــري فأنت بما في فؤادي تدري
    تموطن بؤسي بقلبي وصدري وأوطد في داخلي كل جمري


    ماضي

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Oct 2004
    المكان
    غرفتي غالبًا!
    الردود
    2,092
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة متذمر عرض المشاركة
    كلما قرأت مقالاً من مقالاتك تذكرت الكاتب المصري الدكتور أحمد خالد توفيق..

    ربما للتشابه الشديد في أسلوب السخرية ..


    عموما مُت بغيظك فما زادني هذا الموضوع إلا سعادة ..
    بعد ردك انتبهت للسبب الي دعا السرور لنفسي..
    هنا مثلا:
    .
    والبطل الذي ماتت أمه حزناً عليه لأن الحاكم شنقه ..
    [FONT=Times New Roman]ليتضح فيما بعد أنه كان مسجوناً .. ليموت بعد أن عرف أن أمه ماتت .. [/FONT]
    ولم ينس أن يصاب بالسرطان قبل أن يموت ، لأن ضميره أنبه على عدم موته في المرة الأولى
    .

    يحق لك تذكر د. أحمد خالد توفيق..
    مدري.. يمكن عشان في الموضوع مرض


  19. #19
    يبدو ان التعاسة هي المبعث الوحيد للسعادة

    هذا ما استنتجته من موضوعك !

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المكان
    Facebook.com
    الردود
    5
    أتاااااري اللي فيني من تأثير إعلامنا التعيس

    تصدق يا أستاذ فداغة إني أتخيل أشياء ماصارت، ولا راح تصير .. "طبعاً تعيسة" و أقعد أبكي عليها << أنواع العقد

    وبعد شلالات من الدموع .. أرَوّق .... و أقول فنفسي "والله ينفع مسلسل عربي"

    كيب إت أب >> الفداغة
    if you can't convince them .. confuse them

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •