Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 22
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    الردود
    349

    أسر سعودية في بيوت من صفيح

    الأمطار نقمة عليهم

    أسر سعودية تعيش في بيوت صفيح



    تعاني أكثر من 50 أسرة سعودية في محافظة القطيف ظروفاً مأساوية في بيوت من الصفيح تنعدم بها أساسيات المسكن الطبيعي.
    وتتركز بيوت الصفيح في المحافظة في منطقتين هما جزيرة تاروت وبلدة العوامية اللتين تحتضنان أحياء تُعرف بأحياء "الصنادق".

    ويقدر أحد المسؤولين في جمعية تاروت الخيرية عدد بيوت الصفيح في الجزيرة بـ 40 منزلاً تتوزع في 3 مواقع، بينما يقدر عددها في العوامية بـ 12 منزلاً.
    وأكدت اللقاءات التي أجرتها "التوافق"مع عدد من سكان هذه المنازل وجود معاناة تشترك فيها الأسر جراء ما يواجهونه في منازل من الخشب والصفيح تفتقر إلى أساسيات السلامة، وعلى نحو يهدد حياة الساكنين، وسط تجاهل الجهات الحكومية والجهات المعنية مساعدة الأسر على تخطي أوضاعهم المعيشية الخانقة.

    انتقلنا من بيت الخوص إلى الصفيح


    "الهويدي" عائلة تسكن في بيت من الصفيح وقد تأثر منزلهم بحريق اشتعل قبل أكثر من عام وأتى على أجزاء منه، شملت "الصندقة" ذات الساحة الضيقة التي يعيش فيها ابنهم إدريس وزوجته وطفلاهما، في حين تسكن عائلة الأب في "صندقة" أخرى من الصفيح والخشب أيضاً.

    تقول أم أحمد الهويدي:"سكنا في هذا المنزل منذ 25 سنة، بعد أن انتقلنا لها من منزل مشابه في منطقة تعرف باسم الجبل. وتتذكر أم أحمد منزل "العشش" الأول الذي كان مبنياً من السعف وجذوع النخيل، وكان يحتوي على غرفة واحدة تعيش فيها هي وزوجها وأبناؤها الخمسة، وترى أم أحمد منزلهم الحالي متطوراً عن الأول لأنه يتكون من الخشب والصفيح، وأقلّ خطورة من المنزل الخوصيّ القديم، وتضيف: "يعمل زوجي بوظيفة مستخدم في مدرسة، ولم يكن دخله كافياً لشراء ارض، وبناء بيت، وإعالة الأسرة في الوقت نفسه، فبنينا لنا بيتا بسيطا من الخوص وجذوع النخيل فوق هذه الأرض التي لا نمتلكها، ولن نستطيع أن نبني البيت الذي يؤمن لنا الأمان والحياة الكريمة، الا بمساعدة أهل الخير، وقد فعلوا كثيرا وساعدونا في سقف هذه العشة ووضع قطع الصفيح التي أصبحت تحمينا بعض الشيء من المطر في الشتاء".

    الأمطار تدخل من الجدران


    أما زوجة أبنها الشابة "أم محمد" فقد بدت أكثر تأثراً بواقع حياتها الصعب، خاصة أنها تربي طفلين (محمد وأحمد 9 و4 سنوات).. تقول: "هذه هي حياتي منذ أن تزوجت قبل 11 عاما، وأنا أعيش في هذه الغرفة المكونة من الخشب، وكان سقفها من الخوص، الأمر الذي جعلنا لا نستطيع السكن بها وقت المطر، حيث تدخل لنا مياه الأمطار من بين الجدران ومن فوق السقف وتغمر كل ما بالغرفة".

    وتتذكر أم محمد الوقت التي تطوّر فيه سقف غرفتها من "الخوص" إلى "الخشب".. وتقول: "قبل عامين شبّ حريق في منزل جيراننا، ثم انتقلت النيران منهم لنا، وأحرقت سقفنا، فوضعنا قطعاً خشبية لنا كسقف إلى أن يغيّر الله الحال، فنتمكن من بناء سقف يقينا من البرد والمطر بشكل أفضل".
    وتضيف: "ثم نشب حريق آخر وأحترق السقف قبل أشهر، بعد حريق في منزل جيراننا.

    من أين اطعم أولادي


    وفي المنزل تمتد توصيلات الكهرباء والأسلاك بشكل عشوائي، ودون أي ساتر يحمي من خطرها، كما تمتد أسلاك أخرى بالقرب من دورة المياه، التي لا تتجاوز مساحتها متراً في متر، والغرفة التي تعيش فيها أم محمد وزوجها وطفلاهما، هي غرفة للسكن، والمعيشة، والجلوس، والأكل، واستقبال الضيوف. وتقول:"لا أعرف في بعض الأيام من أين سأطعم أبنائي، فمساعدات الجمعية لا تكفينا حتى نهاية الشهر، وزوجي لا يجد له عملاً أغلب الأيام، وإن وجد فهو لا يدخل عليه غير 100 إلى 200 ريال في الشهر، وذلك لا يكفي حتى لتسديد ديون البقالة".
    وتضيف وهي تبكي:" لو كنت اعرف بأننا سنعيش هكذا لما أنجبت أبناء، لأنني أحار في إطعامهم، وتوفير احتياجاتهم، وأبني الكبير في المدرسة، ويحتاج لحاجيات ومصاريف يومية أعجز عن توفيرها له، ويعجز والده الذي لا يجد له وظيفة في ذلك".

    حرارة الصيف وأمطار الشتاء


    أما عائلة "أبو عبد الله" المكونة من 15 شخصاً فإنها تسكن في 3 غرف خشبية لها سقف الصفيح، وبالطبع فإن ضيق المكان هو أول الشكاوى البادية في وجوههم قبل ألسنتهم.. وفوق ضيق المكان هناك عدم توفر احتياجاتهم في الصيف والشتاء، فمنزلهم المكون من الصفيح يزيد من حرارة الصيف عليهم، والمكيفات التي تكاد برودتها تنعدم تعمل طوال اليوم، دون أن تؤثر في الحرارة شيء. وفي الشتاء لا دفء في هذا المنزل، ولا حاميَ من المطر..

    تقول ربة المنزل إن منزلهم كان قبل سنوات أخشاباً مصفوفة تنهار عند نزول المطر، ولا تحميهم من شيء، فطلبوا مساعدات من أهالي الخير، وساعدوهم في جمع مبلغ محدود لم يكفهم إلا لبناء غرفتين من الاسمنت، في حين بقيت الغرفة الثالثة كما هي خشباً وصفيحاً.

    وتضطر عائلة "أبو عبد الله" في الشتاء إلى استعارة مدفئة لمواجهة البرد، في حين يحصلون على بطانيات من جمعية العوامية الخيرية. تقول: لم نتمكن من الحصول على منزل لأن زوجي المسنّ بلا عمل.
    وتضيف:" نعيش مع أبنائنا في غرفة صغيرة دون أن نستلم أي مساعدات من الحكومة، ولا حتى من الجمعية الخيرية التي نذهب لها حين نحتاج لشيء ضروري، وتعطينا في بعض الأحيان، وفي أحيان أخرى لا تعطينا شيء".

    مياه الأمطار داخل المنزل


    وتشكو الأسرة من الشتاء وتدخل مياه الأمطار من كل مكان إلى المنزل.. تقول:"نذهب إلى منزل إحدى قريباتنا، ونضطر لانتظار المطر حتى يتوقف.. لا نعرف في كل عام كيف سنعيش في العام الذي يليه، وكيف سيعيش أبناؤنا، ونتمنى ونحلم بأن نؤمن لهم منزلاً يشعرهم بالراحة والأمان، ولكن لا مال لدينا إلا ما يعطينا إياه أهل الخير لنعيش به".

    حرائق تتبعها حرائق


    في الحي نفسه هناك أسرة "التحيفة" التي يسكن أفرداها في غرفتين من خشب، وهناك غرفة واحدة بنيت مؤخراً، وتتكون عائلة التحيفة من 7 أفراد، ويعمل الأبناء الصغار في "تشليح" السيارات ويساعدون والدتهم في بعض احتياجات المعيشة، بعد فقد الوالد وظيفته منذ أكثر من 20 سنة، إلى إثر إصابته في حادث على طريق الجبيل. وتتذكر أم محمد التحيفة الحرائق التي مرت بحيهم كما تتذكرها باقي جاراتها وتقول:"مرت بنا حرائق كثيرة وأحرقت منازلنا وعدنا وبنيناها، لتحترق من جديد، وفي كل حريق يمر علينا تزداد خسارتنا، وتزداد عيشتنا سوءاً".

    المساعدات تتقلص


    تضيف:" في أشد أوقات حاجتي ألجأ إلى الجمعية الخيرية لتساعدني في بعض الاحتياجات، إلا إننا لا نحصل على مساعدات حقيقية سوى مساعدة الضمان الاجتماعي الخاصة بابني المعوق، وهذه المساعدة أصحبت مصروف للمنزل".

    وتضيف بحسرة: "كان يصرف لنا 1800 ريال، وتقلصت لتصبح 1600 ريال، وعادت مرة أخرى لتتقلص وتصبح1400 ريال حتى أصبحت أخيرا 800 ريال، إلا إننا نقبل بها لأنها تساعدنا في بعض الضرورات"
    ومنزل أم محمد التحيفة لا يختلف عن باقي المنازل من حيث انعدام وسائل السلامة في تمديدات أسلاك الكهرباء والتي تمتد بين الغرف الخشبية مكشوفة دون أي حامي، بالإضافة لبعض الأسلاك الموصولة بالكهرباء والممدة على الأرض. أما دورة المياه التي يستخدمها كل أفراد العائلة، فهي عبارة عن حواجز من الخوص، على مساحة من الأرض، مبنية بشكل بدائي جدا، لتكون دورة مياه العائلة، ومغسله للصحون، والملابس وكل ما يراد غسله.

    أبيع ما أجمعه من الزبالة لأعيش


    على الطرف المقابل لهم، يقع منزل آخر يسكنه عجوز في الثمانين من عمره، يعرف في البلدة باسم "ابن ربيع"، وهو يعيش وحيداً في غرفة واحدة مكونة من الخشب والصفيح، تنعدم بها كل الأشياء التي يحتاجها أي منا، فأرض الغرفة التي ينام عليها ويعيش لا يغطيها شيء غير الرمل والحصى الصغيرة، بالإضافة للسقف المكون من الخوص، والجدران المكونة من الأخشاب المهترئة، والتي جمعها منذ زمن قديم، ليبني بها غرفته التي يسكنها منذ نصف قرن يقول:" أسكن وحدي في هذه الغرفة منذ أكثر من 50 سنة، حيث توفيت زوجتي، ولم يكن لنا أبناء ليعيلوني على هذه الحياة، فأصبحت أعيش على مساعدات أهل الخير، أو من بيع بعض الأشياء التي اجمعها من الزبالة، وباقي حاجيات الناس التي يتخلصوا منها، لأبيعها في سوق الخردة بأي سعر يضعه المشتري، لأؤمن لي ما يكفيني لطعام اليوم فقط"

    ويضيف:" كنت اخرج سابقا في كل يوما، لأبحث لي عن ما لا يحتاجه الناس، وأبيعه في السوق، اما الآن فقد انعدمت قواي، ولم اعد اقدر على السير الطويل، ولا على الخروج من المنزل، ويساعدني أهل الخير من الجيران، حيث يعطوني من طعامهم، بالإضافة لمبلغ من المال تصرفه لي الجمعية الخيرية أشتري به ما احتاجه من ماء وطعام لا يكفيني لنهاية الشهر".

    المطر يبلل فِراشي


    ويشكو محمد بن ربيع من الحر حيث يعلق قائلا:" الحر تعودت عليه ولكنه يزداد لدرجة تسبب لي الاختناق".
    وفي الشتاء لا يحميه من البرد والمطر شيء، حيث تغرق ارض غرفته الرملية بالماء وتتحول الى طين لا يمكن لإنسان العيش فيه، إلا انه لا يجد غير هذا المكان ليعيش فيه يقول: " في الشتاء احمل فراشي من زاوية إلى أخرى إلى أن يصل ماء المطر للزاوية التي أنام بها، وقد وجدت لي في السنة الفائتة قطعت من الصفيح رماها احد أصحاب المزارع القريبة، فأخذتها ووضعتها كحاجز لي، حتى لا يصل المطر إلى فراشي الذي يكون مبلولا طوال الشتاء".

    ورغم عيشه وحيدا منذ سنوات إلا انه يحافظ على ترتيب غرفته الخشبية التي عيش بها يقول:" رغم الوضع المزري الذي أعيش به، إلا أني لا أحب أن ارمي شيء داخل مكان معيشتي، وأرتبها بشكل دائما، إلا إن انعدام المال والحاجة للعيش والسكن هي ما تجبرني على العيش في هذا المكان".

    بيوتنا لا تقينا من البرد


    أما عائلة "آل دخيل" فلا تحمل ابنتهم زينب ذات الـ 9 سنوات سوى ذكرياتها مع اللوح الأخضر الذي يشكل جزء من جدار غرفتها وتتخيله هي سبورتها التي تشرح عليها الدروس لطالبتها في المدرسة، وتسكن زينب مع عائلتها المكونة من 6 أخوة و5 أخوات ووالديها في 3 غرف من الخشب والصفيح، تقف عند الجدار وتبتسم لنا وتشرح الدرس الذي كتبته على الجدار في حين تسرد لنا والدتها (أم علي) معاناتهم، وتقول وهي ترتجف من البرد:" لا نجد لنا في هذا الشتاء ما يدفئنا ويمنع عنا هذا البرد، فحتى المدفئة الكهربائية التي نتجمع عليها جميعا لا تمنع عنا البرد الذي يتسلل من فتحات الجدران الخشبية والسقف وحتى من الأبواب والنوافذ التي لا تخلو من كسور وفتحات".

    نهرب من المطر


    وتضيف: "حين ينزل المطر نخرج لساحة المنزل لنهرب من المطر للمطر، فغرفنا التي نأوي لها تغرق بالماء، وتتبلل كل الأسرة، والملابس، والأثاث ولا نجد مكان غير هذا "الحوش" لننام به بعد أن نعلق لنا طربال يحجز الماء عنا، ونتبلل" اما في الصيف فالوضع ليس بأفضل من الشتاء:" لا يؤثر التكييف في الحر ولا يغير منه شيء، فالوضع بدون تكيف مثله مع تشغيل المكيفات حتى أننا في فصل الصيف نبلل ملابسنا ونجلس عند هواء المكيف لنخفف من الحرارة التي لا تحتمل" وتتذكر أم علي بداية قدومهم للسكن في منزل الصفيح.

    نجمع الخشب والألواح


    وتقول:" قبل 16 عاما توفي والد زوجي الذي كنا نسكن في منزله، وبيع المنزل فخرجنا منه وبنينا لنا غرفتين على هذه الأرض بعد أن دفع زوجي نصيبه في ورثة والده للدائنين الذي كانوا يطالبونه بحقوقهم، فدفعنا حقهم وبقينا نجمع الألواح والأخشاب المهملة لنبني لنا غرفة ثالثة، وبشكل تدريجي أصبح منزلنا بهذا الشكل الذي هو عليه الآن" وتتذكر:" من قبل لم يكن بهذا الشكل، كان مجرد جدران من الخشب وسقف من الصفيح، والأرض تراب لا تغطيها سوى "المديد" التي فرشناها لنضع عليها فراشنا ولنجلس عليها، تأجرنا الأرض من صاحبها وهي مزرعة نخيل ميته وبنينا لنا هذه "العشة" وعشنا بها حتى كبر أبنائي وهاهم يحاولون تغييرها ولكن من يعمل منهم لا يكفي راتبه سوى لطعامنا وزوجي الذي يعمل فراشاً في مدرسة، يحاول أن يوفر لأبنائه وبناته حاجاتهم ويقتطع في كل شهر من راتبه مائة ريال ليدفع إيجار الأرض، واذا لم ندفعه لن تكون لنا حتى عشة لنسكن بها".

    أما زهراء أصغر الأبناء فلا تريد أن تتحدث سوى عن منزل جيرانهم الذي أحترق قبل أشهر وتقول:" كنت ألعب مع فاطمة وكان منزلهم هنا بالقرب منا ولكنه أحترق، ولم تعد تلعب معي".

    ويبدو منزل آل دخيل أشبه بالمفخخ بالمخاطر فتوصيلات الكهرباء ممدة على الجدران بالقرب من السقف وفتحات الكهرباء مكشوفة على الجدران التي يظهر عليها أثر سيل المياه التي تتسرب لهم في المطر، وتتمنى أم علي لو يستطيعوا أن يبنوا لهم غرفتين فقط تحميهم من برد الشتاء ومن حر الصيف.

    "العشة" هي مصيرهم


    ولا يختلف وضع أسرة "العيش" عن حال أسرة آل دخيل سوى أنهم أكثر عددا ويمتلكون غرفة مبنية بالحجر وبها سقف يجمعهم تحته وقت المطر، تقول والدتهم التي يبدو عليها التعب والجهد بأنها تعودت على هذه الحياة ولكنها تشعر بالخوف والقلق على مصير أبنائها الذين لا يجدون أعمال وستكون هذه "العشة" هي مصيرهم، وتعاني أم محمد من الخوف والقلق على مستقبل أبنائها ومصيرهم أكثر من معاناتها من السكن في 3 غرف من الصفيح تسكنها هي وزوجها وأولادها العشرين تقول:" حالنا في هذه "العشة" لا أستطيع الكلام عنه فمن يدخلها يستطيع أ يتخيل كيف سيكون حالنا بها في الصيف أو في الشتاء" مضيفة بألم:" لكن ما يضاعف علي العذاب أن أرى أبنائي عاجزين عن فعل شيء لأنفسهم، فانا لا أريد منهم أن يغيروا شيء في هذه العشة فنحن ولله الحمد نحصل على معونات ومساعدات من أهل الخير، وقد بنوا لنا غرفة متكاملة بكل شيء نجد بها راحتنا في وقت المطر وحتى في الحر، ولكني لا أرغب سوى في منزل يأوي له أبنائي حتى ولو بقيت ووالدهم في هذه العشة أرغب لهم بالعيش في منزل وليس العيش في عشة لا تحمي من شيء".

    أوزع أولادي على الجيران


    وتتذكر أم محمد عدد السنوات التي قضوها في "العشة" وتقول:" لا أستطيع أن أتذكر عدد السنوات فلا هي 10 ولا حتى 20 عاماً ربما أكثر مضت من عمري ولن تنتهي الا بنهاية حياتي، لا أستطيع أن أحسبها كم سنة بعدد السنوات ولكن سأحسبها بعدد المصائب والألم التي مرت بنا" وتتذكر:" قبل 6 سنوات مرض 5 من أبنائي في وقت واحد في فصل الشتاء وكان وقتها مطر غزير، أحملهم واحدا واحدا وأوزعهم على بيوت جيراننا لأخبئهم عن المطر، لم يكن عندي حل غير ذلك، لا مكان في "عشتنا" يحميهم من المطر، وأجسادهم متجمدة من البرد ولم أجد حل غير ذلك، كنت كالمجنونة أحملهم وأركض بهم بعد أن أغطيهم بالملابس واضع فوقهم غطاء من البلاستيك حتى لا تتبلل الملابس التي وضعتها عليهم، وأركض بهم لأقرب بيت من بيوت جيراننا أتوسلهم أن يأخدوا أبني ويدفئوه عندهم، وبقيت يوماً كامل كالمجنونة أتنقل بين منازل جيراننا منزلاً منزلاً لأطمئن عليهم، الى أن تماثلوا للشفاء وعادوا للمنزل وكل واحد منهم يتحدث بحسرة عن ما وجده من راحة في منزل جيراننا".

    وتصمت طويلا ثم تقول:" لا أستطيع أن أتذكر أكثر، لولا نسياني لمتّ من الآلام" وتنسحب عنا وتتركنا بعد أن صرخ أحد أبنائها وقال:" لن يغيروا شيء، هؤلاء كذابون، جاءوا وسألوا وصوروا من قبل ولم يفعلوا لنا شيء، ولن نظل نبكي أمام الجميع طوال حياتنا" وخرجنا من المنزل بعد أن شعرنا بضيق الأم وأبنائها من وجودنا.





  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المكان
    عندمن يحسن الظن
    الردود
    17
    ياسلام عليك اسم على مسمى ياشهم..
    المسلم للمسلم كالجسد الواحد..
    تقبل مروري...

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الردود
    16
    للاسف نحن نعيش في اي زمن واي دين نتبع اين المسلم الصحيح ويطبق تعاليم الاسلام

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المكان
    أم الدنيا.مهد التاريخ والمجد والحضارة
    الردود
    2,249
    هذا هو الوجه الاخر من العملة والذى يتعمد المسئولين
    تجاهله وعدم النظر اليه..وحين تواجههم ينكرون وجوده
    ويتهمونك بتعمد البحث عن المظاهر السلبية للدولة
    والترويج لاشياء موجودة فى كل دول العالم.
    اين دور الدولة.؟
    اين دور المجتمع.؟
    اين دور المؤسسات الدينية.؟
    اين دور الاثرياء ورجال الاعمال.؟
    لكم الله يافقراء هذه الأمة.

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    الردود
    349
    شكرا & كن أنت الحياة & التقرير من إعداد السيدة زينب النمر - نقلته لأهميته فقد يسعى رجالات خير لمعونتهم

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    الردود
    349
    @moheamohem@
    هي الدنيا مليئة بمثل هذه الحالات لكن ذلك الواقع تختلف مرارته من بلد لآخر

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    الردود
    349
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة الدوغرى عرض المشاركة
    هذا هو الوجه الاخر من العملة والذى يتعمد المسئولين
    تجاهله وعدم النظر اليه..وحين تواجههم ينكرون وجوده
    ويتهمونك بتعمد البحث عن المظاهر السلبية للدولة
    والترويج لاشياء موجودة فى كل دول العالم.
    اين دور الدولة.؟
    اين دور المجتمع.؟
    اين دور المؤسسات الدينية.؟
    اين دور الاثرياء ورجال الاعمال.؟
    لكم الله يافقراء هذه الأمة.
    نعم هي مسئولية الكل فمن سيتنبه لذلك ؟

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    الردود
    43
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة الدوغرى عرض المشاركة
    اين دور الدولة.؟
    اين دور المجتمع.؟
    اين دور المؤسسات الدينية.؟
    اين دور الاثرياء ورجال الاعمال.؟.


    و مادورك الآن ؟؟؟

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Oct 2004
    المكان
    غرفتي غالبًا!
    الردود
    2,092
    يا ليت دكتورتنا الي تدرسني الوطنية تعرف تقرأ عشان أخليها تقرأ لي الكلام الي فوق (عنّي)..

    ثم هناك سؤال: وين الناس الي تجمع التبرعات ﻷجل الحالات دي؟
    كانو كل مالهم يقل عددهم حتى اختفو من ناظري؟!
    ظننت العالم كلها اغتنت..!!

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    الردود
    349
    لتأكيد المعاناة :

    مع الشكر للمعقبين أعلاه :

    مياه الأمطار تغرق بيوت الفقراء بالعوامية وجزيرة تاروت بالشرقية

    http://www.alriyadh.com/2008/01/13/article308792.html

    والسلام

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المكان
    ..لنا الصدر دون العالمين أو القبر..!
    الردود
    14
    شهم أنت يا شهم..
    حسناً أين تلك الطبقة التي في النصف بين (الكادحة) والأغنياء..
    عفواً بين المديونير والمليونير..هلا بحث أحد؟! فربما نجدهم تحت الأنقاض..

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المكان
    أم الدنيا.مهد التاريخ والمجد والحضارة
    الردود
    2,249
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة سويس عرض المشاركة
    و مادورك الآن ؟؟؟
    بسم الله الرحمن الرحيم
    (ياأيها الذين أمنوا لا تسألوا عن أشياء ان تبد لكم تسؤكم).صدق الله العظيم.
    ____

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المكان
    سيدة السحاب فـ أم الرخا والشدة
    الردود
    1,786
    مثل هذه البيوت المصفحة بالفقر تجدها حتى في جدة المدينة الباذخة اسمياً ..
    ورائحة الموت تصلك إلى مكانك .. جثث البشر فاحت ياخلق !


  14. #14

    Angry الأيادي البيضاء السعودية تشمل برعايتها 24أسرة أميركية من ضحايا "كاترينا"

    تسليم منازل شيدتها المملكة في ولاية لويزيانا لمتضرري الإعصار
    كوفنغتون (ولاية لويزيانا الأميركية) - أحمد حسين اليامي:

    أعرب سكان 24منزلاً تم بناؤها بتبرع من حكومة وشعب المملكة العربية السعودية في هذه المدينة للمتضررين من إعصار كاترينا عام 2005عن شكرهم وامتنانهم لشعب وحكومة المملكة العربية السعودية على هذه المكرمة. وقال رئيس مؤسسة "هابيتات فور هيومانيتي" الأميركية التي أشرفت على بناء هذه المنازل التي تم إجلاء أصحابها من مدينة نيو أورلينز بولاية لويزيانا التي دمرها الإعصار كاترينا ودمرها عن بكرة أبيها إن "حياة 24أسرة أميركية قد تغيرت إلى الأبد حين تسلموا مفاتيح منازلهم الجديدة في هذه المدينة".
    وقال معالي سفير خادم الحرمين الشريفين في الولايات المتحدة الأستاذ عادل بن أحمد الجبير "لقد شرفنا أن نكون قادرين على مساعدة أبناء لويزيانا في إعادة بناء منازلهم وحياتهم". وأضاف سفير خادم الحرمين الشريفين في البيان الذي تلي في حفل تسليم مفاتيح المنازل الجديدة "إن إعصار كاترينا دمر المنطقة، ولكنه لم يدمر روح وتصميم الناس الذين يعيشون هنا". وأردف بأن للمملكة العربية السعودية "تاريخ طويل من الصداقة والمصالح المشتركة مع الولايات المتحدة". وأعرب السفير الجبير عن أمله في أن "تكون هذه المنازل بركة على ساكنيها"، وشكر من حضر الاحتفال من مسؤولين في الولاية ومن السكان الجدد "على استقبالكم لنا هنا ورؤية نتائج تبرعنا".
    وألقى بيان المملكة في احتفال تسليم مفاتيح المنازل الجديدة نيابة عن سفير خادم الحرمين الشريفين الجبير وعن قنصل المملكة العام في هيوستن بولاية تكساس الدكتور عبدالرحمن الشايع، ألأستاذ محمد بن حسين الجديع مدير العلاقات العامة في قنصلية المملكة العامة في مدينة هيوستن بولاية تكساس.
    حضر حفل تسليم المنازل الجديدة لأصحابها في مدينة كوفنغنون القريبة من مدينة ديو أورلينز التي لا يزال العمل جارياً على بنائها، السيدة أنجيلا لاتينو مديرة عام مساكن المتضررين من إعصار كاترينا في ولاية لويزيانا والسيد جاك نانهيو عضو مجلس شيوخ الولاية، وعدد من المسؤولين في الولاية وعائلات المتضررين.
    كما حضر الحفل بات بريستر السفير الأميركي السابق في الأمم المتحدة ورئيس مجلس إدارة منظمة "هابيتات فور هيومانيتي" الخيرية التي تتولى بناء المنازل للمتضررين من الكوارث الطبيعية والنزاعات المسلحة في العالم.
    وكانت حكومة المملكة العربية السعودية قد تقدمت بتبرعها السخي لهذه المنظمة الأميركية المعروفة بحرفيتها ونزاهتها وكلفتها بناء المنازل باسم الشعب والحكومة السعودية للمتضررين من إعصار كاترينا.
    وقد أطلق سكان الحي الجديد المكون من 24منزلاً اسم "يونيتي" وتعني "الوحدة" على حيهم الجديد تكريماً لجهود المملكة وتبرعها لهم بإقامة تلك المنازل. وقال السيد بريستر في الاحتفال "إننا فعلاً نأتي معاً هنا إلى حي الوحدة هذا إلى مجتمع أفضل وطريقة حياة أفضل لأجيال كثيرة قادمة". وأضاف بعد أن شكر حكومة وشعب المملكة، أن "هذا الاحتفال سيكون مقدمة لاحتفالات أخرى في هذا الحي".
    وقالت إحدى صاحبات المنازل الجديدة شون شكسنايدر إن منزلها الجديد "يمثل بداية جديدة لي ولعائلتي في حياتنا. إننا سعداء جداً أن ننتقل من المنزل المؤقت الذي كانت منحته إيانا وكالة الإغاثة من الطوارئ الأميركية والذي عشنا فيه منذ إجلائنا عن نيو أورلينز".
    وكان قد تم بناء هذه المنازل أولاً في مصنع متخصص ببناء المنازل الجاهزة بحيث تستطيع جدرانه تحمل قوة رياح بسرعة 130ميلاً (180) كيلومتراً في الساعة. ثم تم نقلها إلى مدينة كوفنغتون لإنجاز أعمالها الداخلية في الموقع.
    وأشادت وسائل الإعلام في ولاية لويزيانا بتبرع المملكة لبناء المنازل للمتضررين من سكان نيو أورلينز. وقالت صحيفة "سيتي بزنس" في مقال بعنوان " 24منزلاً يتم بناؤها في كوفنغتون بمساعدة من شعب المملكة العربية السعودية"، إن منظمة "هابيتات فور هيومانيتي" شكرت "حكومة وشعب المملكة العربية السعودية على تبرعها بإقامة المنازل ال 24". واقتطفت الصحيفة فقرات مطولة من بيان سفير خادم الحرمين الذي تلي في مناسبة تسليم مفاتيح المنازل لسكان الحي الجديد. ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    .................................................. ...........
    بدون تعليق
    عُدّل الرد بواسطة العين المغمضة : 15-01-2008 في 10:22 PM سبب: اضافة

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المكان
    مازلت احفر في وسادتي عن الوطن
    الردود
    100
    الصفيح في كل مكان !!

    وكل مكان في البلاد صفيح ساخن

    وعلى الصفيح نقف .. نقف .. نقف !





    .للريح ياشعب الصفيح
    صباح الخير ياوطني .. متى الحزن يطلق سراحك

  16. #16
    لا لا لا -من قال هالكلام لا تظلمون الناس ياهوه -وبعدين كافي عليكم انشاء لجنة لمكافحة الفقر ايش هالكلام تبغون لجنة وتبغونها تشتغل بعد انت مرة طماعين -

    الى الله المشتكى -

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    الردود
    66
    سيخرج المسئول غدا من أعلى الصفحة معه جمع من الحاشية في صورة حديثة جالسا وسط الصالة المفروشة بأفخر أنواع الزل المكيفة بدرجة دقيقة لابسا أفخر أنواع العبايات ليقول : مخطئ , سفيه , جاهل , من يقول لدينا فقير فنحن حريصون على تتبع حال المواطن والمسارعة لتوفير حياة الرفاهية له ولأبنائه وجيرانه وصدق بقوله وجيرانه .

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    حيث تحجّر الدمع في رأس قلمي !
    الردود
    1,059
    أخي شهم !

    سياسة المنتدى في المواضيع المنقولة / .. في بر شتات !
    .
    .
    ثمّ أنه لاحول ولا قوة إلا بالله !
    وقيل : قريبا لن يكون هناك طبقة متوسطة !
    إما معدمة أو مترفة !!

    حسبي الله ونعمَ الوكيل !
    .
    .
    نحن محاسبون ولكن هُناك قوم أخر سيلقون سعيرا !!

    دمت للخير أقرب
    تحية طيبة
    وَ.... قَد عَلا القلْب غِشاوَة !!


    رمالٌ قدْ كَستْ أفْراحي

    و وعُودا هيَ الأيّام قَد نَكثَتْ بِسَلامي

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المكان
    ارض البرتقال الحزين
    الردود
    490
    عادي جدا يا اخي وهذا قدرهم ونصيبهم وعادي وعادي وان شاء الله سياتي زمان نرتع فيه ونلعب فقد رايت في منامي وانا العراف البصير ...(انا الهدهد لذي راى ما لم يراه مولاه ولكنه وان يرى كنوز الارض الا ان القدر يحجب عنه رؤية الفخ )
    لنعد الى الرؤيا :فقد رايت الخير والثراء الفاحش في ارض الحجاز وعندما سالت قيل لي هذه نعمة ساقها الله الى هذا البلد الطيب وتسمى بالبترول وستتغير احوال اهل الحجاز راسا على عقب ولكن هناك شرذمة من المفسدين الذين سيستغلون هذه النعمة ويبسطون نفوذهم عليها مستعينين بمن قيل عنهم (المغضوب عليهم والضالين)
    طبعا انا لا اصدق هذا الشق من هذه الرؤيا فمولانا حماه الله ولقاه (داهية)مستحيل ان يستحل البلد ويضع يده بيد العلوج (الا اذا كان علجا)
    فيا اهلي ابشروا بالنعيم القادم فهذا بترولكم فكيف تجوعون او تعرون ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    بشراكم فالكهرباء مسخرة لكم وهي لغيركم(قهر ووباء)فلتنعموا بعيش هانئ وسعيد (في المشمش!!!)
    افقت على ضجيج فقد صحوت على واقع يشبه وجه مولانا المبجل.................تفوو تفوو تفوو

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المكان
    ابحث عن مكانك أولا ..؟؟!!
    الردود
    37
    لمثل هذا يذوب القلب من كمد ..
    أسأل الله أن يعينهم , وأن يري الظالمين أشد العذاب !!

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •