Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
النتائج 1 إلى 10 من 10
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المكان
    مدري ;
    الردود
    954

    و العين تكتب قبل الحبر أحياناً ( 8 ) .




    .

    للذي لم يتعرف على طبيعة النشاط :


    ( و العين تكتب قبل الحبر أحيانا : 1 / 2 / 3 / 4 / 5 / 6 / 7 )



    لوحة الأسبوع :








    تحيات / إدارة الساخر .

  2. #2
    -

    الإنسان أولاً

    عندما تشنق موضوع يتطلب قراءة- أو تعبير -أو كلمة خاطفة موجوعة أو مملوءة بالفرح- عن وضع ما -صورة ما
    فلا بد أن تكون صورة -فريدة أو طازجة أو غريبة- ولم يتم استهلاكها بشكل كبير في أروقة ألنت وغيره حتى يتسنى للشخص المطلع أو القارئ أو المتلقي
    أن يصاب (بدهشة النظرة الأولى) والتي تحرك مشاعره في لحظتها, ويخرج بذلك انطباعه عن الصورة,
    كأن يكون أول مرة يطلع عليها
    أو أنها ليست مستهلكة بشكل يدعوا للملل وفقر في الاحساس بها, كما نرى في الصورة التي نراها هنا الآن...

    تحريك المشاعر والقلم والفكر, ليس بالأمر الهين وكأنك تطلب منا ""إعادة صياغة كل ما قيل عن هذه الصورة"
    وبدورنا نقول "خلص الكلام" عن هذه الصورة.!!

    أنت مطالب ولكونك تطرح موضوع كهذا, أن تحرص أولاً على عمل يشد القاريْ والكاتب...طرح يسمر نظرته على الشاشة
    يسرق مشاعره وكل نبضه" حتى يستطيع أن يخرج نبضه بصدق وبعفوية لحظية..
    وليس صورة "تعبت هي ,من عرض نفسها واشمأزتْ وملّت"

    رأي فقط --ولكم الشكر والتقدير.

    .

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المكان
    مدري ;
    الردود
    954
    جميل .

    السمراء .
    على اعتبار أن ما قلتِه رأي شخصي محض ، لن أجاذبك في رأيك .
    و المسألة بكل حال تعدو مهمة الشخص الذي اختار الصورة إلى الكاتب الذي وُضِعت هذه الصورة أمامه .


    حياك .


    ضياء .
    طوقتِنا جميلاً ، و لعلي أجد لنصك إن شاء الله فضلاً من الوقت .

    المجال ما يزال مفتوحاً على أية حال ، للحديث حول نص ضياء أو لقراءة الصورة على حد سواء .


    تحياتي .

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2004
    المكان
    مكان شمسه رمادية وجوربه مثقوب
    الردود
    984
    يبدو جليا أن أول ما جال بخاطر الكاتبة وهي تمعن النظر في الصورة، هو الحزن والأسى..ربما لذلك علاقة بألوان الصورة القاتمة أو ربما هو انعكاس لحالة الكاتبة النفسية متفاعلة مع الصورة..-شي واحد فهم؟-
    البداية كانت حديث ضياء عن الذكريات. وهو أمر كلاسيكي لا إبداع فيه ، فطبيعي جدا أن نمزج بين التجاعيد والذكريات ..

    يرقُب تِلك العهود كيفَ تُورِق على جنباتِ روحِه الهرِمة !
    ثمَّ يتذكَّر أنَّه لَم يُعتَق بعد ،
    حاولت أن أفهم هنا ما تعنيه الكاتبة بالعهود ولم أوفق.. هل العهود تعني وثائق تنهي عهد الرق؟ ربما، إذ ذاك سأكون فهمت لم خاف العجوز أن يكون المساء لغيره . لأن رقبته لن تعتق الليلة وبمعنى أبسط لن يموت هذا المساء !

    قطعَ شوطاً يَبْحثُ عَن طريقٍ بلا أشْواك ..
    و حينَ وجدَ الطَّريق تذكَّر أنَّ الأشْواكَ لَم تترُك له قدَماً !

    تعبير جميل غارق في اليأس والتعاسة ، يجعل المرء يفكر للحظة في اقتلاع حنجرته قبل أن يعدل عن الأمر راجيا أن يكون مصيره خير من مصير العجوز الذي تتحدث عنه الكاتبة !

    يحمِل فوقَ رأسِه قصَّته ،
    و تأبى الطَّير أنْ تأكل مِنْها خيفةَ أنْ تحلَّ بِها لعنةُ الحُزن !
    يقولونَ أنَّه كائنٌ قديم ..
    و يُقسِم أنَّ في جوفِه قلباً لا يضخُّ الدِّماء ، بَلْ دموعاً .. تُسفَح بصمتٍ هادِر !

    و لا يصدِّقونه !
    هنا تكلف ضياء نفسها كثيرا لتخبرنا أن "الرجل حزين" . أولم ألخص قولها البليغ في كلمتين ؟
    بمعنى أننا نعود لنفس الفكرة .. الحزن و الأسى مع زيادة الدموع !

    يكرِّر عليهم أنَّه لا يرى في هذا الكَوْن غيرَ كسرة حُلم كانا يتقاسمانِها حين يحلِّ القَحط ..
    و أنَّها ما زالَت تقيم عودَه ، و يشمُّ رائحتَها كلَّ ما مرَّ بسور المَقبرة !


    هنا ربما تفسير للأسى الذي يرافق صاحبنا.. يبدو لي أن الحديث يدور عن امرأة ..تركته في منتصف الطريق،.. كانت الراحلة تقاسمه شقاء العيش ..وكان قوتهما إبان القحط حلم.. تعبير جميل حقا.

    وحَده ليلُه مَنْ كان ينصِتُ إلى نشيجِه حينَ يعلُو ، .. 1
    يشيرُ إلى كلِّ تِلْك النُّتوء .. و التَّجاعيد التِّي تملأ وجهه و يدَيه ،
    يناجِي منْ خصاصِ العَتمة صَبْرَه :
    إنَّها ليْسَت آثار الأيَّام ،
    إنَّها خرائِط تِلْك الطُّرقِ التِّي قطعناها سويَّةً ،
    2
    هنا المسافة التي تأخذها الكاتبة من السرد تتقلص إلى الحد الذي يربك القارئ.. فهي تبدأ الفقرة بشخصية الراوي(1) ثم تنتقل دون تمهيد إلى تقمص شخصية البطل(2) .

    رجعُ الصَّدى يزفُّ إليهِ خيبَة أنَّ صبره أخيراً التَحَق بركْبِ أولئك الذين تخلَّوا عنْه !
    فيزرَعُ عيناه في كفِّه ، يشتمُّهما ..
    ينكفيء على صمتِه بعَد أنْ يودِع كلَّ الكلام الرِّياح !

    استمتعت كثيرا بهذا المقطع ..الطريقة التي تعلن بها الكاتبة نفاذ صبر بطلها رائعة جدا.

    و كيفَ أنَّه كانَ ألواح خشبٍ متآكلةٍ تطفُو ، تنَتظِر غريقاً يتشّبتُ بها لينجُو !
    كيف يمكن أن يكون هذا الشخص "الغريق" الذي قد يتشبث بهذا الشيخ؟


    حسنا نص ضياء لم يكن كثير الأفكار لكن لغته كانت جميلة ومجازاته تدل على مخيلة قوية وقدرة على رؤية الجانب الآخر من الأشياء -عند الكاتبة طبعا لا النص!-

    أتوقع أن تسير بقية النصوص على نفس خطا النص الأول .. يعني حزن وذكريات ..وقد يكون الاختلاف الوحيد هو اللغة..
    أتمنى أن يكذبني نص ما !

    كان هذا رأيي الشخصي وأعتذر للكاتبة لو أني أولت نصها إلى غير ما أرادت.

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    حيث تحجّر الدمع في رأس قلمي !
    الردود
    1,059
    دوما ما أجِد أسرا فيما تكتبه العيــن أحيانا !
    .
    .
    لذلِك أضع بين جبروت أحرفِكم تواضعَ حرفي علّه ينغمِس فيها تِلك الصورة !

    وضياء .. أنتِ بكلّ حقّ تنطق الصورة به رائـعة !

    الإنسانُ أوّلا صورة حرّكت مكامِن ضعفٍ لا أواريه !
    فشكرا عظيما
    وَ.... قَد عَلا القلْب غِشاوَة !!


    رمالٌ قدْ كَستْ أفْراحي

    و وعُودا هيَ الأيّام قَد نَكثَتْ بِسَلامي

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    الردود
    2,099

    محاولة لقتل الملل بالكلمات.



    لا تحزن ولا تبتأس..لانهم فصلوا كفك من جثمانك وفرشوها هنا على مداد اصفر مريض..
    صدقني ان هدفهم انساني انهم يبحثون عن منفذ يعبرون به الى شيخوخة قلوبنا، ويجرون اختبارات ليعرفوا من خلالاها المدى الذي وصلت اليه رؤيتنا الثاقبة لواقع هرِم..
    ومع ذلك فهذا لا يشفع لهم ابداً أن يبتروا رؤوس ثلاث اصابع من كفك بإطار أسود هزيل،وجعل الرابع ضعيفاً منزوي في ظله الرمادي بزاوية مهملة،
    لقد ظلموا هذا الاصبع عندما اعطوه دور المهزوز المتردد يشبه دور الهارب من الواقع الى الاماني التي ليس لها وجود،
    وانا أؤيدك بأنه كان عليهم أن يأخذوا إذنك على الأقل قبل ان يقدموا على هذه الخطوة..ولكن ما يبررلهم هذه الفعله انهم أبناء عالمٍ منصوب على جبينه شعار نابليون:الغاية تبرر الوسيلة.
    لا تسأل لماذا تحاشوا ابهامك في الصورة وغفلوا عنه..لأن الابهام له بصمة قوية
    ويبدو أن ابهامك صاحب بصمة تتجلى بجوفها الكثير من الحقائق..ونحن نخشى من الحقيقة نخافها،نهرب منها،نجعلها دائماً خلف ظهورنا..حتى لا تجلد عيوننا بسياطها.
    فكما قلت لك إن هدفهم دائماً سامي ونبيل.

    من انت؟
    لا تهتم ..إنه سؤال عبثي لا ألبث ان أنتهي منه الا لأعود الى تكراره من جديد..
    حتى اكثر الناس قرباً مني ،بين فترة واخرى أسألها:من انتِ؟
    ليس من باب الانسانية أطرح مثل هذا السؤال حاشا وكلا.
    _فأنت كما لا تعلم أو تعلم أن الانسانية اصبحت من الأشياء التي ليست الا أحرف في كلمات،انها عربون جميل للتقنع بالشفقة والاحسان على الغير_
    انما أجد في هذا السؤال احدى الوسائل الفضولية التي نحشر من خلالها انفسنا في خصوصية الغير..
    فقط لنعرف حكاياتهم..بغض النظر إن كانوا احياءاً أو أموات،فلم يعد هناك فرق كبير بين الحالتين.
    لا تتعجب ان أخبرتك ان جل اسئلتي أطرحها على الاموات ربما لرغبتي الملحة في النوم الى جوارهم.

    أنظر الى كفك ثم انظر الى كفي!!
    فامتلئ دهشة بهذا الفارق العجيب..وكأنني ارى الهوة السحيقة بين جيلين وبين زمانين مجسدة أمامي..
    اكفُّنا ملساء ناعمة جدا خالية من النتوءات و ليس بها ثقوب نحرص دائما على رونقها بدهنها بكريمات ذو ماركات عالمية..وان وجد خطاً منحدرا تسرب من الزمن الى جلدنا سارعنا الى محاربته بنفخه بكل الاقنعة المتوفرة.
    كفنا لا تشبه كفك ابداً..
    وكذلك ارواحنا لا تشبه روحك أبداً..
    ارواحنا كالغربال ملئى بالثقوب التي أحدثتها الشكوى والاجحاف والتحسر.
    وقلوبنا مجعدة بطيات أكبر من هذه بكثير..كل التضاريس الجغرافية من منحدرات وارتفاعات لو فتحت قلوبنا يوما لوجدتها مختزنة هناك..
    ولو غرست يد طفل صغير بجوفنا ثم اخرجتها لرأيتها شوهاء مقتولة البراءة و بلا معالم حين تقارنها بكفك..
    وكأن كل وسائل الراحة التي وفرها العلم والتطور العقلي الذي لا يُعرف له حد والتي كان يفتقر اليها زمانكم لم تزدنا الا راحة وصحة لهياكلنا اللحمية وعطبا وتشوهاً لدواخلنا...وكلما زادت هذه الوسائل كماً زادت معها كآبتنا اميالا...لا تسألني لماذا؟!
    فهذا السؤال ما زلنا ننتظر أن يتحفنا باجابته أحد الاطباء النفسيين او علماء الاجتماع..
    نحن بحاجة الى روحك التي تفيض حبا ووفاء..تضنيها الحياة لكنها لا تشتكي ولا تسأم..وترضى وتصبر..
    تصارع من اجل البقاء وإثبات وجودها برفع كفها وثم اثباتها في وجوه العابثين والمهزومين أصحاب الوجوه الشاحبة امثالي. ولا تبحث عن اقرب جحر لتنعزل بداخله عن العالم وتنأى بعيداً عن معاشرة البؤس البشري..

    هل تسمعني الآن؟
    سواء كنت كائنا حيا أو ميتا تحللت كفه وأصبحت نفطا،وان كنت مجرد تصميم احدثه كائن ما من هذا العالم..فكل هذا لا يهمني بما اني أحاكي روحاً لا اكثر وبقدر ما يهمني ان ابسُط كمية من الانحناءات الهرمة التي تملأ قلبي على شاشة بيضاء..
    اعلم اني انانية لانني اتجاهل حكايتك وأحول ببصري بعيدا عن خرائطك ،،وأغض الطرف عن خاتمك الذي يسكب في روحي شعاعا لؤلؤياً لوفاءٍ عتيق لا يخضع لنوائب الدهر وتقلبات السنين..
    انه يجعلني ارى روحك شفافة ربيعية لا يكسرها موت..وكأنها قوة جبارة تسحق كل عائق قد يقف في عطائها..ليت بي درجة واحدة من كل هذا العنف في الوفاء وهذا العطاء..لما كنت بهذا الكم من الهراء والتعاسة.
    وأبقى اتكلم دون ان افسح لك فرصة للحديث..الم اقل لك اني انانية!!
    تخطئ ان اعتقدت اني بذلك أشعر بارتياح لا وربي، بل أزداد تعاسة وفراغا...و كلما مارست هذا الجرم وكتبت شيئا جديدا وإن كان تافها اندم جدا..ولا ادري متى ساعتق نفسي من ارتكاب مثل هذا الذنب.


    جماعة الخامس..تبا لشياطينكم جميعاً.
    "ما أسهل الكلام..!"

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    حيث تحجّر الدمع في رأس قلمي !
    الردود
    1,059
    أيْ بُنَي ... لنْ تفِي !


    حَالَما تَسقُط الأَعوَامُ رَأسا عَلى كَواهِلهم !
    وتُذِيقُهم مُرّ البعَاد وضِيقُ كنَفِ الأَحِبّة فِي اِحتِوائِهم !
    .


    .




    يَرتَدون مِعطَفَ العَجْز .. ويُومِئُون بِأعيُنِهم أَنْ لَا بَأسَ إِن وَجَدتُم سَعادَتكُم !




    ها هي تَقضِم مِن مَهدِ اِبنِها رَائِحتُه وتُقلّم خَاتَم إصبَعها بِه !
    علّها تَستَرجِعُ أَحلَامَ الذّكريَات التّي أَضحَتْ أَملُها فِي اِرتِقَابِ الأَفضَل !

    بِكلّ حَنان تَمسَحُ عَن المَهدِ حَرارَته / أَلَمُه وأَنينُه ذاكَ الطّفل الذّي كَان يَوما اِبنُها
    تَستَنشِقُ بَصمَاتُها ... بُزوغَ عَينَيه فِي ذَاتِ اليَوم الذّي فَقدَت فِيه أَبَاه !
    .
    .
    وتَرقُبُ بَنانُها مَذاقَ الشّهد الّذي حَنّكتْه بِه !

    لَا زَالت تَذكُر كَيفَ كَان يُقبِلُ عليْها وذَاتَ المهْد بَين يَديْه يَحتضِنهُ مُتوسّدا ذِرَاعَها ..
    ويَسرّ لَها بِقبلَة تَنسَى بِها عَنَاء يَومِها في سَبِيلِه وشَقَاءَ الدّربِ لتَلتقِيه بِلقْمَة !

    تذكُر ألَم الفِطَام ولَبنُها لَازالَ يَتَدفّق ويْ كَأنّه يَشتاقُه !
    فيرفِق قَلبَها لـِـــ تُرضِعُه وتُؤجّلَ فِطَامَه ..

    تَذكُر كلّ قِطعَة نَزعتْها مِن طَرفِ ثَوبِها لِتوارِي أَطرَافَه –خوفا مِن بَردْ وطَمعا في صِحّة-
    وتُحِيكُها حتّى يَكبُر مَعهُ الِمهَاد !

    لم يُذهِب بَصرَها سِوى أنّها لمْ تَرمُش عنْه قَط !
    لمْ يَنتزِع صِحّتها سِوى أنّها لمْ تُضحّي بِه لِرجُلٍ غَيرَ أبَاه !

    عَايَنته ليْلَ نَهار ..
    عَانقْته وَجعا وفَرَحا ..
    كَفتْهُ شَرّا ولمْ تُذِقْهُ كلّ العُمرِ إلّا خَيرا !

    يَحتَرِقُ عَرَقُها مُعاتِبا
    وتَصرُخُ دَمعَاتُها مُنَادِية :
    أيْ بُنَي لَا تعُد ولكِن هَبّ لي مِن لَدُنك حَفِيدا اَبتغِي فِيه اِبنا !
    أي بُني لَا تَهبْ لي شَيئا ولكِن لَا تَجلُد عَواطِفي بِصدّك وتُولّي عنّي فَارا !
    أيْ بنَُي إنْ كَانَ دَربُك دُوني مَأتِيّا فَسُجودِي لِلرّحمنِ لَم يَذهَب ضَنِيّا !







    وهَكذَا أصْبَحتْ تَرمِقُ كلّ يَوم حَبلَ حَياتِها الذّي بَاتَ رَفيعا فِي خَاتَمِها ومَهدِ اِبنِها الــــــــ .....

    لتَسجُدَ لمَولَاها دَاعِية
    ربّي اِكفِه شَرّ أنُسٍ وجَان .. وتَولّه ولتَرقَبه عَينُك يَا رَحمَن !


    بَاتَتْ تَحتَضِنُ مِهادَه وتَتوسّده ... ودّها لَو تُكفّنَ به !

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    الردود
    160

    جميل!
    قارب سجلك أن يغلق وأنت في أوج تجاعيدك
    ودبلتك لم تصدأ بعد!
    كأن آخره مقدس وبهيج بعد أن أمضيته بكاء في الماء!
    ربما أدركت أنه لا شيء ينتظرك وإن كانت متقدم قبل موعدك بثانيه!
    لا تأبه يا صديق بأرقام اذا سألت عن الأكسجين ومليار الكربون الذي أخرجته طالما ستسأل عن عمرك فيما أفنيته
    فلا تطل النظر كثير بما أكل الزمان عليها وشرب ..
    لطالما هرئت الذاكرة
    فبما ستبدأ وبما ستنتهي !
    [/quote]
    ولقد أنه لم أفهم بعد..

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    الردود
    5


    الفضة أوفى لكَ في نشيد مأساتك من جلدك المنهوك ..
    فاحتفظ بها لحين :





    0 كأنك شاعرٌ .. تريد أن تسعد نفسك ومن تحب .،
    فتغني محاولاً استرداد طفولتك المقموعة بشدّة !

    0 يحكُّ خدك ماءٌ رخيص .. حتى دموعك اليوم لا تشفي
    فأضفها إلى قائمة الخائنين

    /

    0 يُخيّل إلي ،
    أنَّ ضخامة ذاتك هي التي منعتك من دخول نفق الأحلام المتحققة ،
    0 أنَّ إيغالك في استدعاء الشخوص هو الذي أفقدك التفاؤل بوعد الغَيب ..
    0 وأنها نتائج منطقية .

    /

    0 بعد أن هربت منك المحاولات ..
    لن تغادر سُبّةً ، إذ تختار فاقتَك !

    /

    0 سبقتك المواعيد إلى انتهاء زمانك ..
    ستقنع بالذاكرة ، وستلقي ما في يمينك


    الآن على الأقل !



  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المكان
    مدري ;
    الردود
    954
    انتحت أغلب المعاني إلى ما أشار إليه الغضب بالفعل .
    بيد أن الحضور كان جميلاً على أية حال ، بمجمل النصوص التي تم فصلها أو لم .

    إنه شكراً لكم ، و إلى أشياء أخرى كهذه إلخ إلخ .


    http://www.alsakher.com/vb2/showthread.php?t=122530
    عُدّل الرد بواسطة الإنسان أولاً : 09-04-2008 في 10:04 PM

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •