Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 2 من 4 الأولىالأولى 1234 الأخيرةالأخيرة
النتائج 21 إلى 40 من 63
  1. #21
    تاريخ التسجيل
    Jul 2004
    الردود
    781
    يـاهـلا يـامـرحبـا بـك .. يابـن سنـان في السـاخـر
    تـاخـذ البنـدق هـواهـا .. مـن تهـاويـل الـزمـان

    تحيـاتـي

  2. #22
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    بانتظار وطن !
    الردود
    2,042

    .

    بما أن أوراق مبعثرة لم تضف رداً في الموضوع فإني استأذنها في إضافته هنا ..
    مع الاعتذار مسبقاً لأستاذي إبراهيم وفقه الله [ فما حصل بسبب دمج موضوعين ] ..

    قال الأمير نايف حفظه الله :
    "وهناك دعاة للتغريب أصحاب علاقات بشبكات أجنبية وسنقطع ألسنتهم ، ونعرف اتصالات في جهات أجنبية سنحاربهم ونقطع دابرهم"




    .

  3. #23
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    بانتظار وطن !
    الردود
    2,042
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة ذيب السنافي عرض المشاركة
    أعرف شخص ثقة , ينقل لي عن كاتب من الكتاب , أنه راسل مؤلفة بنات الرياض , وحاورها واستطاع ان يصل معها لإعتراف مهم , وهو أنها كتبت على شكل مذكرات أو أحداث في حياتها , وأرسلتها لغازي القصيبي الذي بدوره اخرجها بشكلها الأخير ووضع اسم الفتاة عليها وقدم للرواية إن صحت التسمية , ووضعها أمام الأمر الواقع , وهذا الكاتب قام بدراسة للرواية بناءً على مايكتب القصيبي وخلص إلى أن الرواية نسبة تدخل القصيبي فيها على أقل تقدير 60% ..

    أنا أثق أن القصيبي هو كبيرهم الذي علمهم السحر بمعنى أنه هو الأب الروحي لكل دشير الثقافة الليبراليين والعلمانيين .. نسأل الله الخلاص من شرهم عاجلاً غير آجل ...
    ما الذي أكّد لي ذلك ؟
    أن الفتاة بدت بسيطة جداً خاصة في مقابلة تركي الدخيل في إضاءات والذي قرأته كاملاً ولأكثر من مرة ..

    http://www.turkid.net/article.php?sid=132

    من يملك أن يضع تلك الاقتباسات المنعكسة على الرواية بشكل أو بآخر إلا الغازي ؟!!

    أنا لا أتكلم عن لغة الرواية .. أنا أتكلم عن تلك الجمل السامة فكرياً وأخلاقيا ..

    .

  4. #24
    تاريخ التسجيل
    Jul 2004
    الردود
    781
    عفـوا ..
    لغيـر الـفـاهميـن عليـه.. البنـدقيـة يعنـي البنيـه

    تحيـاتـي

  5. #25
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    بلاد القهر والسلطان ..
    الردود
    1,661
    يعجبني فيك يا إبراهيم أنّك تنطلق من الحسّ الفردي لا الجمعي ..
    وتضع يدك على "الإنسان" كلّه ، بدلاً من أن تعزف على بيانو "الفسططة" المقيتة التي لم يكن الحديث الوارد فيها إلا من باب الإخبار عن الغيب ، وبراهين النبوة ..

    هنالك أناس يا إبراهيم تبحث عن مؤامرة وراء كلّ شيء ، وتنظيم يختبئ تحت كلّ طاولة ، وأجندةً تتلفع بكلّ كلمة، وتتناسى أنّ المؤامرة لم يقم عليها مخلوقات أخرى قادمة من الفضاء.


    محمد ، ذات ليبراليّة.

  6. #26
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    الردود
    575
    التدوينات
    1
    كل محاولة لحشر جسم بالغ في ملابس رضيع ، محاولة تفتقر لأبسط قواعد المنطق

    حاول الكاتب بكل ما أوتي من قوة أن يربط بين لليبرالية والإسلام ، ثم شرع بتفريغ الليبرالية من محتواها حتى لم تعد ليبرالية ، ثم سد الباب الأخير بنقد الأقلام الليبرالية .

    طبعاًَ كان الموضوع خيال كاتب لا منهج علمي
    فليس لليبرالية علاقة بالإسلام
    وتفريغه لليبرالية من محتواها لا يعني إلا جهله بها أو محاولة تجهيل القارئ
    وحتى حديثه عن منظري الليبرالية من العرب كان محاولة لتحسين صورة الليبرالية على حساب منظريها لبغض مجتمعاتهم لهم .


    والكاتب نفسه سيغرق لو جلس على طاولة نقاش علمي يبين من خلاله رؤيته ان كانت لديه رؤية فعلاً
    ادعوه إلى هذا النقاش ، وان يكون نقاشاً علمياً يخضع لمقاييس شرعنا كمسلمين ، ومقياس العقل والفطرة السوية .

  7. #27
    تاريخ التسجيل
    Nov 2001
    الردود
    2,813
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة خالد الطيب عرض المشاركة
    كل محاولة لحشر جسم بالغ في ملابس رضيع ، محاولة تفتقر لأبسط قواعد المنطق

    ادعوه إلى هذا النقاش ، وان يكون نقاشاً علمياً يخضع لمقاييس شرعنا كمسلمين ، ومقياس العقل والفطرة السوية .
    أشكر كل من قرأ الموضوع وكل ما اتفق معي او اختلف على حد سواء .

    وأستسمحهم القفز هنا إلى رد الأخ خالد الطيب . وأقبل دعوته للنقاش .

    وبما أنه اشترط أن يكون نقاشا علميا يخضع لمقاييس شرعنا كمسلمين ، ومقياس العقل والفطرة السوية .

    اتمنى منه أن يبدأ بإعادة كتابة رده على ما كتبت بنفس الطريقة التي يدعوني إليها ويوضح أوجه اعتراضه ويشرحها على تلك المقاييس التي يدعوني للنقاش على أساسها مع توضيحها وتأطيرها كي لا اتجاوزها واعرف من أين انطلق معه .

    انتظرك

    تحياتي

  8. #28
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة وحي عرض المشاركة
    .

    إضافة حول الليبرالية والتي تعني بكل وضوح : منع المنع ..

    وحول الليبراليين موضوع أستاذنا إبراهيم سنان هنا في أسلاك ..

    البارحة شاهدت إحدى حلقات برنامج محمد رضا نصر الله [ الذي قُدّم على ما يبدو في رمضان لكني لم أشاهده ]
    الضيف كان غازي القصيبي ..وسيعاد اليوم الظهر ..

    عموماً معروف جداً دور الأدب في خدمة الليبرالية والعلمانية وتحقيق أهدافها ..
    وغازي يصنف نفسه عبر روايته شقة الحرية بأول من كسر الممنوع في المجتمع ..
    ولديّ شبه يقين أنه من كتب [بنات الرياض] أو له يدٌ طولى في خروجها بذلك الشكل من أجل أن يكسر الممنوع عند النساء أيضاً ..

    .
    رأيت هذه الحلقة ولم اعرف لماذا نصر الله هذا عندما يأتي ليسأل سؤال يتموضع كأنه جالس على كرسي حمام أجلكم الله
    قاتل الله التكلف
    بالنسبة لي لا أحبه فالرجل اقرب إلى الدعي منه إلى المثقف

  9. #29
    تاريخ التسجيل
    Nov 2001
    الردود
    2,813
    ولديّ شبه يقين أنه من كتب [بنات الرياض] أو له يدٌ طولى في خروجها بذلك الشكل من أجل أن يكسر الممنوع عند النساء أيضاً
    لم أشأ التطرق لمثل هذا الأمر ، ولا أحب عرض الأمثلة التي تأخذ نصيبا من الضوضاء الذي لا تجاوز غضروف الإذن ويمنعنا من الاستماع إلى الهمس المؤثر في العقل ، والمثال المندرج هنا بخصوص تلك الرواية ، ألغى النظر في الخلفية الثقافية المتنوعة التي نشأت فيها طبقة ونخبة ثقافية ، وربما نحن لا نعيد قراءة التاريخ الأدبي والثقافي السعودي ونركز على الأحداث الحالية وكأن هذا الجيل هو المؤسس وهو المنتج لهذه الأيدلوجية ، في حين أنه نتيجة كانت متوقعة ، وكل الظواهر الحالية ليست إلا ظواهر كانت تسير خلف الجدران المتكتمة والتي تمنع الحديث عن الأخطاء علنيا للمحافظة على الظاهر الفاضل الذي يدعيه منظري ومثقفي المجتمع .

    الكاتب عبدالله بخيت أول من قال بكتابة القصيبي لتلك الرواية ، واعتقد أن الاسم فقط أخذ أكبر من حجمه كقائد ومحرك لكل الليبرالية والعلمانية في المجتمع السعودي ، في حين أنه مجرد شخص مارس ثقافته التي نشأت ضمن شريحة اجتماعية خاصة وفي منطقة ذات تنوع في العادات والتقاليد بعيدة كل البعد عن الشريحة الأكبر والتي توافقت مظاهرها القبلية في التشدد على أعراف وعادات وتقاليد حددت الثقافة العامة أسس وخطوط لا يمكن لأي شخص تجاوزها بدون اعتباره شاذ ومخرب . في حين أن التنوع في المجتمع السعودي كبير ، والعلمانية والليبرالية الأخلاقية التي أراها شغلت التنظير في هذه الردود تجاهله أو نسيت أو سقط من أذهانها أن السواد الأعظم من المجتمع قد يمارس علمانية وليبرالية اخلاقية وعرفية من أنواع أخرى بعيدة كل البعد عن ما يسود هذا النقاش من التركيز على نقاط الروايات ،

    وعندما لخصت النظرة الخاصة بليبرالي المنطقة فلم ألغي تماما ليبرالي المجتمع وعلمانيه الذين انتجتهم الظروف الاجتماعية والذين لم يصلوا إلى مصاف النخبة كي يعتبروا قيادين لها ومنتجين وناشرين وداعين .

    إذن اتمنى من الجميع تجاوز الخصوصية الأدبية والنظر في ابعاد أخرى ذات طابع ظرفي مهيء لظروف التقبل التي نراها قد بدأت تزدهر في مصاف الأجيال الحالية .


    الليبرالية والعلمانية قديمة جدا وواضحة بالنسبة للمصطلح المتعارف عليه في المجتمع ، إذن السؤال هنا ليس من أنتجها أو من نقلها ، ولكن السؤال الحقيقي هو كيف لها أن أصبحت ظاهرة ومتقبلة من قبل أفراد المجتمع .؟
    ما هي البيئة التي خلقت هذا التقبل ؟
    الأخطاء . التطورات . التغييرات ؟

    تحياتي

  10. #30
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    بيت أهلي
    الردود
    2,294
    بكل صراحة ..
    الادارة السياسية ( النفسية والفكرية والمعلوماتية ) للحرب وفي الحرب وفي مواجهة الحرب .. في منطقة الشرق الاوسط .. باختصار شديد هي التي انتجت سلالم مبدأية"" مهيأة أو ساعدت على الصعود نحو الليبرالية والعلمانية على التوالي ..
    دا شي اولي
    الشي التاني اعتقد / فنون الدعاية القادمة من الجانب الاخر وطبيعة العقول التي استقبلت هذه الدعاية !
    ثم العوامل او العناصرالاقتصادية والاجتماعية التي تفاعلت مع كل ماذُكر في بوتقة المجتمع الواحد المحدود ..

    دا شي بسيط
    ربما اعود .

  11. #31
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    بانتظار وطن !
    الردود
    2,042
    .

    أستاذي الكريم / إبراهيم سنان ..

    حسناً ربما أخطأت بذكر الأسماء .. وإنما أردت التمثيل فبالتمثيل يتضح المقال كما يقال ..
    وأتفق معك في بعض ما ذكرت، وأختلف معك في بعضه الآخر، وبعضه يحتاج لذهنية متفتحة صافية ليُفهم على وجهه الصحيح..

    أعدكم بالعودة ..

    .

  12. #32
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    الردود
    26
    أيها الساخرون ما أجمل أن نصلي بخشوع ... وأن نصوم ونجوع ... وأن نرتل القرآن بدموع ...
    لا نحمل غلا أو ضغينة ...لا نغتاب أو نمشي بنميمة ...لا نحمل إلا قلوبا سليمة ...
    نحب لله ... ونعمل لله ... ونذكر بالله ... ونختم يومنا ثم دنيانا بلا إله إلا الله ...
    أقول إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت (( صدقوني لن يسألنا الله عن ذلك العلماني وهؤلاء الليبراليون
    إني (وجهت نظر) أعتقد أن نهتم بأنفسنا وعبادتنا وأمتنا ثم نتفرغ للرد على هؤلاء واقناعهم أو تحذير الناس منهم ... أنظر إلى نفسك ماذا قدمت لأمتك ثم راجع نفسك ثم إبدأ ... بالفعل إبدأ
    """"""""""""""""" اللهم إني لا أحسن التدبير فدبرني """""""""""""""

  13. #33
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    الردود
    575
    التدوينات
    1
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة إبراهيم سنان عرض المشاركة
    أشكر كل من قرأ الموضوع وكل ما اتفق معي او اختلف على حد سواء .

    وأستسمحهم القفز هنا إلى رد الأخ خالد الطيب . وأقبل دعوته للنقاش .

    وبما أنه اشترط أن يكون نقاشا علميا يخضع لمقاييس شرعنا كمسلمين ، ومقياس العقل والفطرة السوية .

    اتمنى منه أن يبدأ بإعادة كتابة رده على ما كتبت بنفس الطريقة التي يدعوني إليها ويوضح أوجه اعتراضه ويشرحها على تلك المقاييس التي يدعوني للنقاش على أساسها مع توضيحها وتأطيرها كي لا اتجاوزها واعرف من أين انطلق معه .

    انتظرك

    تحياتي



    أشكر أخي الكريم إبراهيم سنان لموافقته على الحوار

    وقبل البداية
    يسرني تقديم التهنئة للشعب السعودي والعربي والإسلامي ، بمناسبة زفاف حاملة مشعل الليبرالية والدفاع عن حقوق المرأة والإنسانية المخرجة هيفاء المنصور من الشاب الأمريكي الوسيم برادلي نيمن ، المسئول عن مكتب الشئون الخارجية في القنصلية الأمريكية ، وبحضور السفير الأمريكي .

    وهيفاء المنصور خريجة الجامعة الأمريكية في القاهرة ، وهي أول مخرجة سينمائية سعودية، كان آخر أعمالها الفيلم الوثائقي «نساء بلا ظل»، الذي أثار جدلاً ساخنا، وعرض في منزل القنصل الفرنسي في جدة برعاية القنصلية الفرنسية ونادي «أصدقاء الثقافة» الفرنسي ، وهو أول فيلم يعرض لها داخل السعودية، وتبلغ مدة الفيلم 50 دقيقة، وهو من الأفلام الوثائقية، ويناقش قضية المرأة في المجتمع السعودي والإشكالات الثقافية والفكرية. وقدمت قبله ثلاثة أفلام سينمائية هي «من؟»، «الرحيل المر»، و«أنا والآخر»، الذي يعالج قضايا التعدد الفكري في السعودية، وحاز جائزتين دوليتين: الأولى جائزة «أفضل سيناريو» في مسابقة أفلام من الإمارات (مارس/ آذار/ 2004)، والثانية فوزه بتنويه خاص في مهرجان روتردام للفيلم العربي بهولندا (يونيو/حزيران/ 2004). وتم عرض الفيلم في الولايات المتحدة ومهرجان دبي الثقافي لسينما المرأة، ومهرجان فلاينغ بروم العالمي لسينما المرأة في العاصمة التركية أنقرة، وكذلك بينالي السينما العربية في باريس. ورشح للعرض في مهرجان الإسماعيلية الدولي للأفلام القصيرة والتسجيلية ومهرجان بيروت السينمائي ومهرجان مونتريال للعالم العربي في كندا.
    واعتبر فيلمها الثالث «أنا والآخر» على نطاق واسع واحد من أبرز التجارب السينمائية في الخليج العربي. ومدة الفيلم 15 دقيقة، وتم تصويره في الإمارات، واستعانت بممثلين من الشباب.

    لي عودة عاجلة لمقال الأخ الكريم إبراهيم سنان ، لبداية حوار مثمر بحول الله وقوته
    ويشرفني أن أكون بصحبة قلم متميز ، لا نجحده تميزه وان خالفنا رؤيته .
    وله كامل التقدير والاحترام مقدماً

  14. #34
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    الردود
    575
    التدوينات
    1
    سأشرح مقال الأخ الكريم بشكل مبسط وموجز ، ويمكنه تبيين ما قد يراه على قرأتنا لمقاله

    ( 1 )

    المصطلح فكرة مجردة وبسيطة في تصنيف الناس لليبرالي ، وليبرالي تعني لدى العوام ديوث أو غير ملتزم دينياً
    والسبب في هذا التصنيف ، هم الأشخاص الذين يتبنون الليبرالية في خطاباتهم في مجتمعنا .
    لذلك لا يجد الكاتب غضاضة في تصديق الناس الذين صنفوا هذا التصنيف ، والذين يصنفهم بأنهم ( عوام ) !
    تصديقه من باب مسايرة العوام .

    هنا أراد الكاتب تبيين خطأ ما تعارف عليه الناس ( العوام ) ، وذلك لأن المصطلح ( ليبرالية ) تشوهت بمن تبناها في مجتمعاتنا !


    ( 2 )


    بين الكاتب المصلح الصحيح لليبرالية ، وهو ( الحرية ) فليبرالية تعني ( حرية )
    واستعار للتدليل على ذلك ، بالقول الإسلامي المأثور (متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا )
    وضرب مثلاً على الطفل الذي يطلب الخروج للشارع لممارسة ( الحرية ) القذرة ( محاولة لتبيين استغلال الحرية )


    ( 3 )


    عاد الكاتب مرة أخرى ليحاول الربط بين الليبرالية والإسلام من خلال (التحرير ) ( تحرير العباد من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد ) وكذلك كانت الليبرالية تحرير للعباد من عبادة العباد ( الكنيسة )

    ويعود لإيجاد العذر للحرية المطلقة مرة أخرى من خلال قوله ( ومن ذلك كان لا بد للغرب هناك أن يذهبوا بعيدا في مطالبتهم للتحرر من خلال نسف كل القيم الدينية المتوفر لديهم ، وهذا ما يقال عنه( طالب بذراع باطل من أجل شبر حق )
    وكان نتاج هذا التحرر نهضة أوربية متطورة علمياً وأدبياً واجتماعياً .

    ومرة أخرى يعود الكاتب لإيجاد عذر للحرية المطلقة بقوله ( ندرك أن أي ثورة فكرية يجب أن يكون لها هوامش لا تخص المفكرين وإنما يلتقطها العامة كأبسط المعاملات التي يمارسون من خلالها المفهوم العام للحرية التي حصلوا عليها من خلال اسقاط التسلط الكنسي )
    تقريباً مثل ما سبق من تبرير كقوله الذي ذكرناه أعلاه ، وهو المطالبة بالباطل لأجل الحق ، وهنا أصبحت من هوامش الثورة التي لا تخص المفكرين الذي صنعوا النظرية .

    ويعود لإيجاد عذر للحرية المطلقة بضرب مثال أخر مثل المثل الذي ضربه على حرية الطفل سابقاً ، يقول ( نرى الاستقراطيين في كل الدول الأوربية مازالوا يحتفظون بالكثير من القيم الأخلاقية المرتفعة في مضمونها ولا نستطيع انكارها عليهم ، ونجد العامة من شعوبهم قد خرجت في تطورات هامشية لتؤسس لحرية الغريزة التي هي أسهل انواع الفكر والذي لا يحتاج إلى نظرة معمقة ويكتفي باطلاق العنان للغرائز )
    يبين ان طبقة الأرستقراط لم تتأثر بالحرية المطلقة ، بينما العوام هم من شوه هذه الحرية ، مثلهم مثل الطفل الذي لم يفهم معنى الحرية ، وخرج للشارع يريد حرية القذارة ) وهذا ليس ذنب الفلاسفة إنما للنوعية الهامشية التي استغلت ما نتج من هوامش عن تلك الثورة التحررية .



    ( 4 )

    يخبرنا الكاتب ان هناك عملية إصلاح لهذا الهامش الذي نتج عن تطبيق مبدأ الليبرالية ( التحرر ) ويضرب مثلاً بمشروع الكونجرس الأمريكي بمنع عرض الأفلام الخليعة في الأماكن العامة وبيع الكحول للقصر .
    ويقول ( وهكذا دواليك بدأ العالم الغربي يغربل منتجات ( ليبراليته ) السيئة وإعادة تصفيتها بخلق قوانين وضوابط بعضها مستمد على حياء من ( القيم الدينية ) المتأصلة في نفوس الشعوب الغربية والتي لا يمكن لهم إنكارها مهما حاولوا )

    ( 5 )


    يتجه الكاتب مرة أخرى للعرب بقوله أنهم كانوا سباقين لاقتناص الفرصة واقتباس المظهر الغربي العام ، والذي لا يخفي الكاتب إعجابه بجماليته إلا وهو الديمقراطية والتطور العلمي والتكنولوجي .
    ومن نتاج هذا كان المفكرين العرب يفكرون عن مخرج يجعلهم يصلون بسرعة إلى ما وصل إليه الغرب ، ووجدوا الحل في ( الليبرالية ) أو ( التحرر ) ليكون حلاً يخرجهم من الصراعات الداخلية والأنماط القمعية ، التي كان هدفها المحافظة على الدين وليس قمع التفكير .
    ويعود للتاريخ ليبين ان علماء المسلمين رغم شطحاتهم الدينية كانوا قادرين على الإنتاج .

    ثم يعود ليبرئ الليبرالية من الهدم الأخلاقي الذي انتهجه المفكرين العرب ، وهم بذلك اخذوا ما بدأ الغرب محاربته ( الهدم الأخلاقي ) وهي الهوامش السيئة التي رافقت الليبرالية ، وهم بذلك ابتعدوا عن مبادئ ( الحرية ) ، وكان سبب ذلك خوفهم من السلطة والحكومة ، فتجاوز المفكر العربي المشاكل السياسية والاجتماعية والثقافية والعلمية ، ليناقش الذات الإلهية ، وكل هذا ليثبت شجاعته على حساب تعديه على الذات الإلهية ، ويختمها بقوله ( فكان الفكر التنظيري العقدي هو النتيجة التي تظل تكرر مرحلة المتكلمية والفلاسفة الذين لم يخرجوا بشيء سوى كتب مليئة بالجدل دون نتيجة نهائية)
    وعندما وجد المفكرين أنفسهم يرمون بالإلحاد ، وقعوا تحت ( تأنيب الضمير ) والذي فرضته عليهم طبيعتهم البشرية ، لذلك وجدوا بديلاً لذلك ، إلا وهو الاتجاه نحو الغريزة لإصلاح مجتمعهم ، وهذا السبب الذي جعلهم بعيدين عن مجتمعهم .


    لن استعرض المقال من الناحية الفنية ( تسلسل الفكرة ) لأنه ليس مهماً ، بل ما يهمنا ، هل كان الكاتب محقاً كل الحق فيما قال أم لا ؟

    نسأل الكاتب
    من خلال دفاعك عن الليبرالية الغربية ( التحرر ) ، هل هناك نقص في التشريع الإسلامي يقف في وجه من يريد الانطلاق نحو النهضة ، حتى تتجه لنتبنى مصطلح تقر بنفسك ان أهله يغربلونه ويعيدون تصنيفه ؟
    ( إن كان هناك ما يعيق النهضة من خلال التشريع الإسلامي لا المسلمين ، عليك أن توضيحه حتى تقنعنا بتبني المنهج الغربي )
    حسب ما ذكرته عن حال العرب الذين تبنوا الليبرالية ، أليس ما قالته عنهم يخرجهم من نطاق الإنسان السوي إلى شخص باحث عن الضوء وصاحب إسقاطات نفسية )
    لماذا لم يتبنى الليبرالية من العرب إلا هؤلاء ؟
    إلا يدل ذلك على ان المنهج فاسد والفاسد لا ينتج إلا فاسد ؟
    إلا يدل اتجاههم نحو الإلحاد وهدم الأخلاق إلى مرجعيتهم الأم ( الليبرالية ) ؟
    لنرى هل خالفوا مرجعيتهم أم ( لا )
    ما هي الليبرالية ؟
    هي وجه من وجوه العلمانية وتعني ( الحرية المطلقة ) ( التحرر )
    والإنسان له كامل الحرية في القول والفعل والمعتقد ، وهي قائمة على فلسفة التغيير والجدال والفيصل التصويت ، ليس على السياسة ، بل حتى على القوانين التي تحكم الناس ، فلو صوت الناس للإلغاء القرآن ، يكون الحكم للأغلبية .
    هذه روح الليبرالية الغربية ، وهي تناقض الإسلام والعقل والفطرة ، ولا تستطيع أن توائم بينها وبين الإسلام
    إلا ترى انك تجنيت على الليبراليين العرب ، فإلحادهم ليبرالية وهدمهم للأخلاق ليبرالية ؟
    إلا إن كانت لديك ليبرالية من نتاجك لا نتاج فلاسفة الغرب الذين صنعوها ، فيكون حديثك عن ليبرالية لا نعرفها ولا يعرفها الغرب نفسه ، ليبرالية سنانية !
    حتى الإصلاح الذي ادعيته ليس صحيح ، فهل منع القاصر من شرب الخمر إصلاح ، فمتى ما بلغ سن الرشد له أن يكون بهيمة سائبة !
    هل منع عرض فيلم إباحي في مكان عام إصلاح !
    الإصلاح الذي تحدثنا عنه ، تقوله انه في الستينيات ، فكيف يسن زواج المثيل اليوم ؟

    حاولت ان تربط بين الليبرالية والإسلام ، وكنت تحلم للأسف
    وحاولت أن تفرغها من محتواها ، فصنعت ليبرالية ليس لها وجود ، وصلت حد التضحية بمنظريها فكنت خارج المنطق للأسف
    وكل ذلك
    لمــــــــــــــــــــــــا ذا ؟

    قلت ( ومن ذلك كان لا بد للغرب هناك أن يذهبوا بعيدا في مطالبتهم للتحرر من خلال نسف كل القيم الدينية المتوفر لديهم ، وهذا ما يقال عنه( طالب بذراع باطل من أجل شبر حق )
    مصدر هذا القول ؟
    وان لم يكن لديك مصدر ، هل كنت تعلم ما في صدور فلاسفة الغرب !

    هذه بداية موجزة لحوار لا زال طويلاً ، لكن حتى لا يتشعب الموضوع ونخرج منه بفائدة

    تقبل تقديري

  15. #35
    تاريخ التسجيل
    Nov 2001
    الردود
    2,813
    إن النقاش ليس من الشرط فيه أن يكون بتعارض المتناقشين واختلافهم بل يمكن له أن يكون بناءا ومتراكما في طريقه للوصول إلى هدف ونقطة مشتركة تلتقط في طريقها كل ما يطرح هنا . وهذا ما أريد فعله هنا لأننا بحاجة للوقوف مطولا حول هذا الموضوع الذي أصبح حديث الناس والكل يكتب فيه ويناقش فيه ويختلف عليه وما بين معارض ومؤيد أصبح القراء يجدون الذرائع والحجج متناثرة ومشتتة بما يجعلهم غير قادرين على تكون قرارات مؤسسة على التواتر المعقول في توافر الدلائل والاستشهادات .

    ومن هنا أرى أن الموضوع قد اتخذ محور التنظير في التيار الليبرالي والفكر الليبرالي وقضية المحركين له والمؤسسين والمطالبين بتبنيه ، وكنت في موضوعي أصقدكم القول أخاطب فئة معينة وليس كل الفئات المثقفة وتلك الفئة التي هي تنادي وتطلب وتدعي وتؤسس لفكرها على المبدأ الليبرالي ، ولقد اتخذت موقفا شاذا ومغايرا للمتوافر في ضوء هذه القضية ولكنه ليس غريبا على المطلعين ويجنح هذا الرأي للغموض كونه غير قابل للتأقلم مع واقع الثقافة الإسلامية الحالية وعدم إمكانية فتح ثغرات في جدار التكامل الإسلامي من خلال طرح نظريات جديدة تخترق هدوء الاتفاق العقائدي والذي يرجع في تاريخه إلى واقع العقيدة السلفية ومذاهبها والتي تم إنهاء كل الخلافات المطولة والمعقدة فيها على نهايات القرن الرابع الهجري ، فلم يكن بالإمكان بعد ذلك في عهود انقطاع الدعوات الإصلاحية وعهود القمع القومي والتيارات الاستعمارية إعطاء فرص كبيرة للعلماء للتعمق في اختلافاتهم الدينية والتنظير حولها نظرا لظروف الأمة التي تحتاج لتوفيق كل المواقف والإكتفاء بالاتفاق المتوفر حينها لصد كل الحركات الأخرى التي نشأت داخل المجتمع نتيجة اقتحام الآخر لهذة الدولة الإسلامية ونتيجة وقوعها في صراعات كافية من الاختلاف العقدي لم تكن الأمة بحاجته في وقت كان فيه المسلم باختلاف مذهبه وعقيدته مستهدف من عناصر مختلفة جدا كالزحف الاستمعماري المبتديء بالحملات الصليبية .

    والمدخل الذي استخدمته لم يكن المقصود فيه إيقاع الشك في كمال الإسلام وصلاحه لكل زمان ومكان ولكنني قصدت أن أولئك المتطلعين للتغير كان بإمكانهم الأنطلاق من داخل الشريعة الإسلامية لتوفر كل ما يدعونه من مميزات وقيم وفوائد يمكن اكتسابها بتبني الفكر الليبرالي .

    لذلك كما فعل الشيخ الكويتي محمد الكويتي وأيضا كما فعل المفكر الإسلامي محمد قطب وجدت أن إعادة النظر في تاريخ انتقال المصطلح وترجمته نقطة مهمة قبل بدايات التأقلم والاتباع لهذه التيارات من قبل المثقفين العرب ، فكان كل ما قولته يصب في أن الحرية والتي هنا نقطة الاتفاق الوحيدة في أساس الإدعاء الذي يتمسك به أطراف القضية الليبرالين ، مصدر قوة في اعتباره أمر منشود ومطالب به داخل المجتمعات العربية في ضوء الوضع الراهن والسائد من قبل الشعوب بكونها تحت طائلة القمع الفكري وما وراء ذلك من مؤامرات سياسية يتخذها الليبرالين ذريعة في ندائاتهم في حين أنهم لا ينقلون مستوى الاقتباس الليبرالي إلى ما يتجاوز التشكيك في الدين أو الهدم للأخلاقيات العامة والمتعارف عليها .

    فكأنهم ينادون الناس للحرية عن طريق فتح أبواب قصية لا حاجة لهم بها ، ويطالبون بقصف كل الخطوط الحمراء وتجاوزها لتعويد الشعوب على طابع الثورة والمجازفة كنوع من التجهيز لمراحل متقدمة من المعارضة الفكرية لكل الأوضاع السياسية الحالية .

    وخالد الطيب صادق فيما يقول وأنا اتفق معه في كل الجزئيات التي تحدث عنه ، ولكنه أخطأ فهم النية وربما كان ذلك من حقه لعدم وضوح مقالي واختزاله للعديد من النقاط التي أتت في تكثيف يقفز التدليل والاستشهاد الأكاديمي والموثق كعملية اعتماد على ما يحمله القاريء من علم مسبق بتلك الاستشهادات والتوثيق لها ، وهذا خطأ مني اعترف به ولكنه لا يلغي إن شاء صالح النية ولكل مجتهد نصيب .

    وأعود لأقول لكم أن الموضوع اتخذ منحنى جميل يمكننا المشاركة فيه ، ولإيماني الكامل في أن التنظيم مهم جدا في مثل هذه الحالة ويعطي فرصة لكل شخص في اختيار الجانب المناسب له للتحدث به في هذه القضية أو الجانب الذي يشكل نقطة قوة من حيث وقوف المشارك في موضع مناسب للمشاركة بما لديه .

    وخالد الطيب ومملكة تمبكتو والأخ بيانولا وجدوا إمكانيتهم في المشاركة والتحدث في هذه القضية من خلال التطرق للمحور المهم فيها وهو الأصول والأسس التي بني عليها هذا التيار وكشف الأخطاء والأهداف وراء المحركين والناشرين والمتحدثين باسم هذا التيار ، وهذا جانب مهم وارجوا منهم الاستمرار عليه والمشاركة بما لديهم وسأكمل النقاش مع خالد في رد آخر بعد هذا ولكن هنا أدعوا الجميع للمشاركة في عملية تنظيمية واختيار الجانب الأنسب لهم وليس في ذلك تقصيم أو تصنيف لمستوى الثقافة والإطلاع ولكن كما قلت هو التركيز على جني أهم الفوائد من خلال رؤية الأراء بوضوح وجلاء من حيث يقف المشاركين تجاه هذه القضية .


    ومن ذلك
    الأخت رندا المكاوية والأخت وحي شكرا لمشاركاتكم القيمة والتي أتت مجزأة ومهتمة بشكل أكبر على جانب معين وهو الجانب الذي وقفت عنده قليلا وخلق لدي تساؤل ، وهو إن كنا نؤمن بأن هذا التيار الليبرالي وكل المتبنين له وأنهم ينشرونه ويحاولون تعميمه بين الناس وفي المجتمعات ، فهل يعني ذلك أن الناس هنا يقفون كأوعية مستقبلة دون تفكير أو مقاومة ؟

    ولطبيعة المرأة وقدرتها على اقتباس أدق التفاصيل في الحياة الاجتماعية وقدرتها على المشاركة بإطلاعاتها الشخصية وتجاربها من خلال قدرة المرأة على التعمق في القضايا والظواهر الخاصة بالأسر ، أجد نفسي مضطر لدعوة كل من الأخوات الكريمات للمشاركة في جانب مهم جدا وهو شرح سبب تقبل الناس وتأثرهم السريع لهذه المفاهيم التي يتم نشرها من خلال وسائل كثيرة سواء إعلامية أو أدبية أو حتى سياسية واقتصادية ، فهل هذا يعني أن هناك استسلام شعبي يمنع الناس من إحياء الأسس الإسلامية وقيمها لمقاومة وانتقاد هذه الظواهر .

    نحن في أزمة حقيقية في تبيين نقاط الاتفاق والخلاف التي قد تدخل في طيات الموضوع ، وهو أننا يجب أن نهمل الحالات الفردية والحالات الناتجة عن تنوع طبيعي في شرائع المجتمع ، ومن ذلك مثال الأخ خالد الطيب عن إحدى الفتيات التي تزوجت من أجنبي ، فهل يمكن لنا اعتبارها إنسانة تم غسل دماغها أو إنسانة لم تستيطع التفريق بين الصواب والخطأ ، وإذا كان الناس يعتمدون قياسهم للخطأ والصواب حسب خصوصيات النشأة والتكيف الاجتماعي فهل يمكننا محاكمتهم كأطراف في قضية الانتشار الليبرالي .

    فمثلا لدي انتقال بسيط ولكنه في حقيقته مهم جدا،
    الأخت رندا المكاوية والأخت وحي أريد أن أسالكما حسب اطلاعكم ومالاحظاتكم الدقيقة _ والتي لاحظتها من خلال كتاباكاتكم وقدرتكم على الالتقاط الدقيق _ هل باستطاعتكم إخباري هل هناك فروق اجتماعية حقيقية تجعل الناس يعتمدونها في تعميم النظرة التحررية على أطراف أخرى من المجتمع ، مثال ذلك عندما تتقابل عائلة نجدية وأخرى حجازية أو _ أو ما شابه هذا التنوع في دول وأقاليم أخرى _ فمن يطلق على الآخر أنه متحرر فيما لو اعتبرنا أن العادات والتقاليد موازين أحكام وقياس لاطلاق المصطلح التحرري إن لم يتجاوز للانحلال ، هناك فروقات اجتماعية بسيطة لا تتجاوز الحدود الدينية ولكن بناءها العرفي والتقليدي يجعلها أدلة ثبوت لأحكام شرعية في العقل الاجتماعي .


    المحور الثالث والأخير والذي أريد منكم الاهتمام به ، هو إن كنا هنا جميعا وفي أطراف أخرى من المنتدى نعارض هذا الفكر ، ونعتبره تجاوزا دينيا هل طرأ في أذهاننا أننا نتفق على ما نختلف عليه ، فمثلا الأخوة من دول عربية أخرى يرون أن الحجاب كافي جدا ولديهم حججهم الدينية ، في حين أن المجتمع السعودي في معظم شرائحه لا يرى ذلك ، ومع ذلك نحن نتفق ونضحك ونمارس الثقافة بكل ألفة دون النظر إلى ما ورا هذه اليوزرات من اختلافات اجتماعية تقع في بنود ما نحن في صدد نقاشه ، وربما يكون هذا الاختلاف ليس على مستوى دول بل على مستوى عوائل . إن كنا فعلا نخالف التوجه الليبرالي على كل النواحي ، فمن هو الذي يتقبله ، فنحن نمثل عوائل وأسر تعتبر في حد ثاتها عينات من شرائح اجتماعية ذات تنوع اقليمي كبير ومتسع ، وبالتالي فهذه العينات تنطلق من تاريخ عرفي وديني له جذور تواصل وارتباط في المجتمع بمعنى أننا نمثل مجتمعات أكبر من ذواتنا فقط ، فأين الخلل الذي نلاحظه وكيف نلاحظ طواهر نحن ندحضها في اتفاقنا هنا كوننا نشكل الظاهرة الأكبر ، ولو نظرنا إلى نسبة المنتديات التي تحارب التيار الليبرالي وأعداد اليوزرات التي تخطب وتنظر وتكفر في أحيان أخرى ، لوجدنا أننا نمثل الأغلية وندعي انتشار شيء لا نلاحظه منتشر بحضورنا واتفاقنا ، بل أننا نعتبره شاذ جدا ونحاربه على أنه شاذ ونطلق أسماء أمثلة معينة ومشهورة وليس لها امتداد كبير ، فلا نجد تلك الأسماء لنزج بها في كل حديث ( غازي القصيبي ، تركي الحمد ، نجيب محفوظ ، رجاء الصانع ، الخ الخ ) والخ هنا لا تعني الكثرة أو الوفرة بل تعني تكرار أسماء معينة ما زلنا نبرهن بها على أن الأمر أصبح ظاهرة .

    هنا اتمنى من الجميع المشاركة كل بخبرته وكل بحسب اهتماماته وكل بحسب قدرته على التقاط الشواهد والملاحظات التي يمكن بناء اتفاق وهدف مشترك .


    تحياتي ولي عودة

  16. #36
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    بيت أهلي
    الردود
    2,294
    يعني مثلا نحن نرفض او ننتقد مااقدمت عليه رواية رجاء الصانع .. كما اننا نحارب من يحاول نشر هذه الليبراليه وتزكيتها في العقول .. مثل ما انكر اخي خالد الطيب زواج هيفاء المنصور من اياه ..
    لكن دون ان نبحث عن اسباب اختراق هذه الليبرالية للعقول .. وتمكنها من بعض حامليها !؟
    اعتقد انني هذا ما فهمته من تسلسلات اسئلتك الاخيرة ..

    فهل يعني ذلك أن الناس هنا يقفون كأوعية مستقبلة دون تفكير أو مقاومة ؟

    الفاضل ابراهيم سنان ..
    التربية السياسة داخل دول الشرق الاوسط . .. بنيت على خطأ .. واستفاد من هذه المهزلة الدول التي تعلم علم اليقين ان امتلاك الاسلحة اقل شأنا من امتلاك الكلمات !
    على اساس مايذكر في الجانب الادبي والجانب الاعلامي بشكل عام سواء الصحافة او الاذاعة والتلفاز .
    حتى في الجانب الاقتصادي .. فلاي سبب حقيقي يذكرون مكان الصُنع في كل المنتجات الصناعية !؟
    مامعناه ان الدعاية بديلا مهما وحياً لاي حرب حقيقية تريد ان تشنها اطراف اخرى !
    هناك فلسفة قائمة او قائم تداولها كنظرية جيدة في انتشار معتقد ما يريد احدهم نشره بسهولة وهي " انه لا يمكن ان نقدم سياسة دعائية في العالم الحديث على دعائم من الكذب او تزييف الحقيقة "
    مثال " رواية رجاء الصانع"
    كتجربة سابقة تمت :
    في الدول الغربية التي عاصرت الحرب العالمية الاولى والثانية ..كانت ردود فعل الشعوب التي قابلت انفجار الحرب عبر الاعلام كانت ردودهم بالنسبة لمن حولهم مدمرة للمعنويات .. حتى ان وبرغم ماكانت بريطانيا تحاول ان تبث روح القوة في النفوس استطاعت روسيا ان تزلزل روح الشعب البريطاني عبر الاذاعات الروسية والتي كانت اول اذاعات تعمل في العالم كله .
    كانت روسيا تعتمد على جملة ما " وهو تعلم الا تكدب عامدا ابدا " !
    وبذلك ففي اليوم الذي اصبحت فيه المانيا كذبة نازية امام شعبها ومعتنقي الفكر النازي , صار من غير المعقول ان تعود المانيا النازية مرة اخرى !

    يعني نحن شعب بصراحة .. ناكل المأكولات الاجنبية الماركة ... ونلبس المنتجات الاجنبية الماركة .. وناكل في الاطباق الاجنبية الماركة " احد يستخدم منتجات ميد ان ساودي اربيا ؟! " على اساس ان " الغالي يعيش" و " الغالي سعره فيه " !
    اعتبر كلمة الغالي هذه كدعاية غير مقصودة وحقيقية في نفس الوقت تم اعتناقهاا بين الأوساط الاجتماعية بشكل فطري !
    واجهزتنا الكهربائية اجنبية الماركة .. ثم نستمع في نهاية اليوم للاخبار العربية يخبرونك فيها انه تم دك حصون مدينة عربية بجيش معادٍ بكل سهولة !
    وحتى التعليم مُلقن !!! وكل شيء من حولك تافه !
    وتستغربون وجود ليبرالية وعلمانية !

    باختصار نحن نشعوب تعودت على التلقين والاوامر .. تعودت بلا كلل !
    وهنا يقودني لمقولة ذكية .. عند ذكري لفنون الدعاية وهي انه Speak ur weight machine
    بمعنى الشعوب التي تعودت على التلقين والاستقبال من الاخر صار لديها وزاع يقيني للتصديق كحقيقة يجب ان نؤمن بها .. هي ترى ان الجانب الاخر الذي ساعد على دخول الليبرالية والعلمانية اقوى من الجانب الذي تنتسب اليه حاليا او سابقا ..!
    لذلك تبنت تلك المنظمات فنون الدعاية للحيلولة بين ما كانت تتمسك به هذه الشعوب " من عقيدة وتصاويير اسلامية وغيره " والتغيير نحو الافضل الجيد !
    حبا للسعي نحو القوة !
    لاحظ ان الموضوع يتم باستمرار !
    في كلا الجانبين سواء الجانب الذي ساعد على تفشي هذه الليبرالية .. او الجانب الاخر الذي يستقبل ... والذي عادة لا يتقدم ولا يتأخر , والذي هو على اساس انه تابع لنظرية " القوميات المقهورة " !

    وإذا كان الناس يعتمدون قياسهم للخطأ والصواب حسب خصوصيات النشأة والتكيف الاجتماعي فهل يمكننا محاكمتهم كأطراف في قضية الانتشار الليبرالي .
    ، مثال ذلك عندما تتقابل عائلة نجدية وأخرى حجازية أو _ أو ما شابه هذا التنوع في دول وأقاليم أخرى _ فمن يطلق على الآخر أنه متحرر فيما لو اعتبرنا أن العادات والتقاليد موازين أحكام وقياس لاطلاق المصطلح التحرري إن لم يتجاوز للانحلال ، هناك فروقات اجتماعية بسيطة لا تتجاوز الحدود الدينية ولكن بناءها العرفي والتقليدي يجعلها أدلة ثبوت لأحكام شرعية في العقل الاجتماعي .

    الشطر الاول من السؤال اخبرك انه .. , أكيد ..!
    يمكننا محاكمتهم كاطراف ساعدت بصورة متواترة في قضية الانتشار الليبرالي !
    ثم انه حقيقة نحن مجتمع واحد لكن يحمل عدد كبير من التناقضات فيما بينه .. دعني اصدقك القول .. مالاحظته ان نساء مدينة جدة " كمثال" يجدن ان نساء مدينة مكة اكثر تحررا منهن !
    برغم انهن في منطقة واحدة , وكما ان الاعتقاد الشائع مغاير تماما عند نساء مكة !
    فعلى أي اساس بنى هذا الاعتقاد لدى نساء جدة !؟ ومن سببه !؟ وكيف حدث !؟ وبرغم انني عاصرت الحياة في مكة وجدة ارى العكس تماما ! وهو ان المرأة في جدة .. تعيش حياتها بمرونة اكثر من المرأة في مكة !!
    هذا معناها ان مصطلح التحرر هذا يحمل اكثر من مدلول واحد في المجتمع الواحد !
    وهذا ما يجعلني اتساءل الان .. هل مدلول الليبرالية والعلمانية ايضا يحمل لدينا اكثر من مدلول واحد في مجتمعنا الواحد !؟

    كارثة إن كان !!

  17. #37
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المكان
    ديار بني هاشم
    الردود
    32
    السلام عليكم
    من خلال قراءتي للموضوع وجميع الردود هنا خرجت بفكرة قد تحمل من الغباء ماتحمله , والمهم أن أحمل قدرًا من الغباء بدلا من أحمل بحرًا من اللبرالية وأنكره .

    لقد أثرت نقاط مهمة في ردك الأخير أخي إبراهيم وهذا مادفعني للمشاركة في موضوعك المميز .. وأهمها العادات والتقاليد واختلافها بين المجتمعات العربية وخاصة الإسلامية ...وعلى سبيل المثال لا الحصر الاختلافات في العادات والتقاليد بالمجتمع السعودي , فهل يندرج ذلك تحت مسمى ليبرالي وعلماني ؟!! وإن لم ينادوا بها , فهم يمارسونها كعادة وتقليد متوارث ..
    فهل الليبرالي والعلماني هو فقط من يجاهر بفصل الدين أو السلطة عن المجتمع ؟!!
    وحقيقة قد فُصل الدين في أغلب التعاملات ببداية القرن التاسع عشر , وبداية النهضة العلمية والفكرية والاجتماعية ... والأمثلة كثيرة لندلل على ذلك فهل تلك ليبرالية ؟!!
    إن كانت كذلك فاستطيع أن أخرج بتعميم بسيط وهو ليبرالية مقصودة وليبرالية غير مقصودة , وحتى أكون سيبويه عصري سأعطي لك تعريفًا لهما :
    1- الليبرالية المقصودة : هي ماينادي بها المنسلخون من جلدتهم بفعل الغرب وتأثير الثقافة الغربية الواسعة في فكرهم وسلوكهم ... مثال بعض ـ ( وبعض عدد بسيط بين 3 - 9 ) ـ الدراسين في الدول الأوروبية وتأثروا بما يدور في المجتمعات الغربية فجاؤا إلى مجتمعنا ليسلخوه من الدين حتى يكون صورة لما رأوه هناك .... وأمثلة ذلك قضية تحرير المرأة التي غثت القلوب من إفكها .
    2- ليبرالية غير مقصودة : وهي تلك التي تنحصر في مجتمعنا بين العادات والتقاليد , فبعض العادات تفصل الدين عن المجتمع وبعضها يفصل السلطة وهكذا دون قصد للتعميم فقد تربى أغلبنا عليها وأمثلتها كثير وأقواها ذلك المثل الذي يطن في أذني ليوسوس لي غالبًا بفعلة السوء ( ساعة لك وساعة لربك )
    ولك أن تجول بين مناطق المملكة من شمالها لجنوبها ومن شرقها لغربها لترى ألوان النكرة الغير مقصودة ( أقصد الليبرالية الغير مقصودة ) ومع ذلك فهم ليسوا بليبرالين أو علمانيين لماذا؟!! لا أعلم .

    أخيرًا أخي الفاضل : كم أتمنى أن أكون مخطئة فيما رميت له في مشاركتي , فلك أن تعدل في فكرتي بما يقنعها فكم أكره أن أنتقد غيري بفعل ملتصق بي لا يفارقني ... وكم أكره أن أقول لفظة ( ليبرالية ) ليس لمعناها وإنما لأنها تثقل لساني الذي يعاني كثيرًا من التقاء اللام والراء دومًا ... وقد أعودة مرة أخرى .

    احترامي وتقديري .

  18. #38
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    الردود
    575
    التدوينات
    1
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة إبراهيم سنان عرض المشاركة
    وخالد الطيب صادق فيما يقول وأنا اتفق معه في كل الجزئيات التي تحدث عنه ، ولكنه أخطأ فهم النية وربما كان ذلك من حقه لعدم وضوح مقالي واختزاله للعديد من النقاط التي أتت في تكثيف يقفز التدليل والاستشهاد الأكاديمي والموثق كعملية اعتماد على ما يحمله القاريء من علم مسبق بتلك الاستشهادات والتوثيق لها ، وهذا خطأ مني اعترف به ولكنه لا يلغي إن شاء صالح النية ولكل مجتهد نصيب .

    وسأكمل النقاش مع خالد في رد آخر
    انتظر ردك أخي الكريم

  19. #39
    تاريخ التسجيل
    Nov 2001
    الردود
    2,813
    الأخ خالد

    اعتذر لك عن موضوعي حيث أنه وصل بك إلى هذا الفهم الذي لم أكن اتمناه وقد تفائلت خيرا بردود الأخوة من قبلك ولكن اعتقد إما أنهم أقل فهما منك أو انك أكثر فهما منه ، وفي جميع الأحوال سألوم نفسي على كون الموضوع مختزل بطريقة تجعله يبتعد بك إلى حيث تعتقد أنني أشك في العقيدة الإسلامية وشموليتها .

    وكونك تعتقد أن هذه ( فلسفة سنانية ) فلا أرى أن في هذا مشكلة فأصحاب النظريات قبلنا كانوا رجال ونحن رجال ولدنيا عقولنا وكما تعلموا تعلمنا ، ومن ذلك ما يعطينا كل الأدوات اللازمة لنفعل ما فعلوا ، ولا أرى نفسي أقل منهم فيما لو اعتقد أحدهم ذلك في نفسه ، ولنقل إن قولك هذا والذي ربما أتى بشكل ساخر أو كانتقاص بقدر ما كتبته ، أننا ما زلنا نعتقد بأن ما كان سابقا من فلسفات إسلامية انتهى عند حد وأصبحنا لا نتذكر إلا من سبقونا في وضع عالم متغير مما أوقعنا عاجزين مع تطورات الأحداث التي ربما لو فعل كل شخص منا قدراته العقلية لوجد بما لديه من أسس إسلامية ثابتة مخرجا لها وتوسع من داخل هذا الدين ليشمل به كل ما حوله بحلولوه المستمرة أزليا وهذا ما ضمنه الإسلام لنا .

    ولكي لا ارد عليك بطريقة المتهم أو المدان من خلال أسئلتك دعنا نبتعد عن النقاش بشكل تحفزي وأحاول ان أقدم فكرتي لك بطريقة قد تروق لك وقد يصل منها فهم حقيقي لما قصدته :

    إن حديثي إنما عن تطورات الليبرالية وارجاعها تاريخيا كعنصر إسلامي تم انتقاله للغرب غيروا ملامحه وأعادوه لنا بطريقة مشوهة ، وأن الليبراليين العرب نسيوا تاريخ عقيدتهم الإسلامي وما فيه من أنظمة تشريعية تشمل جميع أوجه الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية بما يكفي لنا بأن نعيد أمتنا للتصدر ، وبدلا من ذلك تبنوا فكرا مشوها يحاولون من خلاله إحياء بعض النزعات التي حاربها السلام في طريقهم لاكتساب حقوق قد نقول أن بعضها مشروع ولكن في الدين الإسلامي لا يوجد ميكافيللية تبرر لهم هذا التصرف . فمهما كانت غايتهم فإن طرقهم التي بدأوا فيها ووسائلهم إنما تضر هي باطل كما أشدت وما بني على باطل فهو باطل .

    وعندما أعدت حقيقة المصطلح باعتبار الليبرالية هي الحرية التي تبني وتطور الشعوب وليس تهدمها وشرحت ببعض الأمثلة كيف أنها أصبحت تهدم في معقلها الغربي . فإنني هنا أشدد على أن الإسلام في غنى عن هذه الليبرالية لأنه ضمن حرية الفرد وحقوقه وكذلك ضمن تنظيم المجتمع في جميع أوجهه على أساس هذه الحريات دون تجاوز ودون تقديم لمصلحة الفرد على مصلحة الجماعة . وبذلك فإنا هنا إنما أطرح حقيقة التبني الوهمي الذي يعتقده ليبرالي العرب في أنهم يسعون إلى خلق فكر جديد يخرج الأمة الإسلامية من مشاكلها في حين أن الأمة الأسلامية إنما فشلت في تطبيق قوانين التصدر والمواجهة والتي تنطلق من داخل التشريعات النصية في القرآن والسنة ولم يعد هناك عملية توسع واستنتاج حقيقي تجعل من الأمة الإسلامية قادرة على إحتواء كل تغير كما فعلت في عهودها المتصدرة والتي لم تنتهي إلا في نهايات الخلافة العثمانية رغم ما فيها من مسماويء .

    لذلك أحببت فقط التأكيد على أن كل ما يعتقده الليبرالين هو وهم وأن الإٍسلام هو البديل الأمثل حتى لما يدعونه من حرية في التفكير واسترجاع للحقوق الضائعة . وهذا ما يجعلني أضيف كذلك على أن العلمانية أيضا والعولمة والليبرالية إنما هي مشوهة في حقيقتها المستخدمة في الغرب والتي انتقلت عن طريق الليبراليين العرب والمترجمين العرب بحيث أنهم بلا منا أن يخلقون هذه الأنظمة وهذه النظريات من داخل الإسلام إنما هم يأتون ببديل في أساسه استافد من الإسلام في خلال مراحل ظلماته وتبنى الفكر الإسلامي بحيث انطلق إلى ما وصل إليه .


    وشكرا لك .

  20. #40
    تاريخ التسجيل
    Nov 2001
    الردود
    2,813
    الأخت رندا

    اتفق معاك في كل ما قلتيه ، وأعرف تماما أننا لو بدأنا في شرح أسباب هذا التفاهت وهذا التغير والتقبل لكل ما يطرح من فكر جديد وغريب وشاذ على مجتمعنا ، وأستطيع أن اساعدك في إدانة كل الوسائل الإعلامية والسياسات الحكومية التي تم اختراقها واستغلالها لخدمة أهداف ذات أبعاد تشكل خارطة العالم الحديث والمجتمع الدولي الحالي بعيدا عن النتائج التي تخلفه هذه التغييرات على الأسس الثابتة في التشريع الإسلامي .

    ولكن الحديث في هذا الأمر سيسوقنا إلى تقليد قناة الجزيرة في فتح الملفات السرية وتحليل كل المؤامرات والاستشهاد بكل ما هو ممكن وحاضر وقائم ليصبح دليلا على مدى خطورة الوضع ، ولكن ماذا بعد هذا ؟

    إن اكتشافنا للخلل وإدانا الوسائل الإعلامية والدعائية وشرحنا قدراتها على خلق هذه التغييرات السيئة والتوجهات المنحرفة ، فإننا لن نفعل شيئا جديدا ولن نقدم أمرا يستحق نقاشنا ، لأن الأمر الذي لا نملك قدرة على تغييره لا نملك فيه إرادة ولا نستطيع الاتفاق على حلول حوله ، فهي أمور مهما شرحناها وناقشناها بعيدة كل البعد عن قدراتنا كأفراد في المجتمع يهتمون بمصالحهم الصغيرة وينظرون إلى المستقبل بنظرة الخائف والذي يتمنى أن هناك من يسمعه دون حاجته للتحرك والتغيير ، نحن نتحدث مرارا وتكرارا عن هذه الأخطار ولم يعد هناك أي شخص إلا ويسمع بهذه الحقائق ويستطيع رؤيتها ظاهرة أمام عينيه بشكل مباشر ، ولكن هل هذا تبرير لذنب الوقوع تحت تأثير هذه المؤثرات ، هل نحن أشخاص سلبيين لدرجة أننا لا نستطيع التحكم بظروفنا التي تقع في نطاق قدراتنا البسيطة .

    أنا اتفق معك تماما ، وأجد نفسي أفكر ماذا سأفعل من أجل عائلتي كي لا تقع تحت تأثير ما قالته رندا من حقائق .؟

    اعتبري هذا السؤال أنوب به عن أشخا كثر وقراء وزوار يرون هذا النقاش ويجدون أننا نشطح بهم إلى نظريات وإلى أمثلة عالمية وحروب ودول وما إلى ذلك ، ما نفع ذلك لهم ، إن كنا نريد النقاش فاعلموا أننا لا نناقش أنفسنا وان هناك من يستفيد وان هناك من يقرأ لنا ، اتمنى منك ومن الأخت وحي وكذلك الأخت أحلى الإسامي والتي كانت إضافتها دليل مهم على أننا بحاجة لنقاش يوجد الحلول التي يمكن للفرد في المجتمع استخدامها بعيدا عن سطوة الإعلام والنظام والتوجيه القسري المفهوم .

    إن كان كل أولئك تيار ، فهل يمكن لنا خلق تيار اجتماعي خاص بنا .



    شكرا لك

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •