Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 3 من 4 الأولىالأولى 1234 الأخيرةالأخيرة
النتائج 41 إلى 60 من 70
  1. #41
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    حيث لا يمكن للأحلام أن تغدو إلا كوابيس مزعجة ..!
    الردود
    1,029
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة تمبكتو عرض المشاركة

    .
    .
    ثم إن هناك زمرة من طحاطح القوم تفهم الأمر على ما يدل عليه قفاه و تدّعي أن الوطن يمثله حفنة أشخاص و لم يعلم هذا الغبي النحرير أن الوطن أسمى من يضاف إلى شرذمة هي أبعد ما تكون عن الوطنية الحقة التي تدعو إلى ما لم يفكروا فيه و لا حتى في أحلامهم الوردية فهي أسمى من أن تدنس في عقولهم الخاوية من كل شئ إلى من الفراغ و التوافه ..
    .
    .
    ثم لو كانت الشعوب العربية حرّة أو اشتمت رائحة الحرية لما كانت هذه المنتديات تعج بكل أنواع القهر و الويلات التي توجه لهؤلاء النكرات الذين تحولوا إلى أعلام تابوتية لا تفقه إلا في علوم الالتصاق بالكراسي و فنونها .. لو كانت الشعوب حرة لما توصلنا الى ما نحن فيه من انحطاط و دعاء بالويل و الثبور لهم .. لو أننا نعرف شيئا اسمه حرية لقلنا عيوب القوم مثلما نهذي بمحاسنهم و فضلهم علينا و على أبائنا و أجدادنا ..
    بعض القوم لا يفهم الحرية إلا على أنها ابتذال و عري بالنسبة لثقافته الساقطة التي غذي بها ، و بعضهم يرى أن حياته و كل أمره في تعاطيه مع أربابه يقوم على مبدأ ( كل شي صح و العبرة بالنتائج ) ..
    .. الحرية بمعناها الأبسط من البسيط هي أن أكتب باسمي الصريح دون أن أخاف !!!
    .
    .
    قبحاً للنعام حينما تكون رأسه مدسوسة في ظلمة التراب و يشتم غباره و قذارته .. و يخيل له أنه يعيش في النعيم ..
    ألا تباً للعقول الممتلئة بالفراغ !
    .
    .

  2. #42
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة هادي رحال عرض المشاركة
    .
    .

    .
    .

    :confused:


    ..

  3. #43
    تاريخ التسجيل
    Nov 2004
    المكان
    تحت تحت تحت كمان .. أيوة هنا
    الردود
    2,342
    التدوينات
    16
    لعل القيمة الأكبر للمبادرة السعودية تتحصل فى أن يتناولها مجرد يوزرات على النت
    لا أعتقد أن لها قيمة أكبر من هذا
    و سلم لى على العبرة .. و النتائج ..

    يا فرحة حكامنا بنا

  4. #44
    تاريخ التسجيل
    Oct 2006
    المكان
    في حارتنا .. جنب بيت جيراننا !!
    الردود
    432
    8
    8
    8
    كلام سليم و في الصميم ..
    جيت أسلم عليك لقيت الحكمة موجودة !
    مرحبا بعودتك ..

  5. #45
    تاريخ التسجيل
    Nov 2004
    المكان
    تحت تحت تحت كمان .. أيوة هنا
    الردود
    2,342
    التدوينات
    16
    خايف اقولك الله يسلمك الأستاذ ابراهيم يزعل و يقول لى خليك فى الموضوع
    عموماً .. فإن تحقيق المودة بين أعضاء الساخر يعتبر مكسب إضافى للمبادرة السعودية
    كما أننا ـ من على هذا المنبر ـ نؤكد على سلامنا السابق للعبرة .. و النتائج ..

  6. #46
    تاريخ التسجيل
    Nov 2001
    الردود
    2,813
    شكرا للجميع

    ماجد راشد
    هادي رحال
    الفارس مفروس
    في صمتك مرغم

    بالنسبة للصلح مع اسرائيل شرعيا فهو مطروح منذ 1415 هجرية بفتوى مع الشيخ بن باز رحمه الله .
    ولست هنا لنقاش قبولكم للمبادرة من عدمها . ولست أيضا أحاول إقناع احدا ما برأيي . لكل فترة زمنية لها طبيعتها الخاصة التي تفرض على مواطني هذه الفترة التعامل مع معطيات الحاضر حسب توجهاتهم الفكرية ومكاسبهم وخسائرهم ، السادات كان مثال لواقع وحال خاص به استطاع أو لم يستطع اجذاب الجميع لرؤية مكاسبه هذا أمر ليس محل نقاش لأن الجميع مازال مختلف على سوء تلك الفترة رغم أنها أوصلتنا لهذا اليوم .

    السلام ليس حلال لأنه لا يوجد حرب ، ولو قلت الاستسلام هو الحل المطروح ، فلن أنكر وأقول نعم الاستسلام نظرا لعدم توفر القوة وعدم توفر الخيار الآخر وهو الحرب ليس ضد اسرائيل ولكن ضد العالم الواقف ورائها والذي يجدها محركه لكل طموحاته في المنطقة ومن خلالها يتواجد ويفرض نفسه علينا .

    بعد أن شرحت وجهة نظري تمنيت فقط أننا بدلا من انتظار الوقت الذي يصبح فيه هذا الأمر واقعا أن نتناقش حول طبيعته في حال حصوله ، واعتقد أن القراءة في عجلة التاريخ وتطورها يعلم أن هذا الأمر سيحصل عاجلا أو آجلا ، وعملية تأخيره هي فقط عملية تكديس للإحباط وتأخير لعجلة التطور داخل الشعوب العربية بسبب التعبئة الثقافية والتعليمية .

    ما أردت معرفته كيف سيكون هذا التطبيع وهذا السلام _ أو الاستسلام _ كيف سيكون شكله وهيئته ، وقبل أن نعيد أزمة احتواء مشاكل الخطاب الديني الجهادي الذي كان في الثمانينات . ومثل ما فعلنا حين عاد المجاهدون فقلنا فئة ضالة ونحن لم نعلمهم ولم نفعل ذلك ، فمن الأفضل فقط إن كان لا بد للدولة أن تعلن أي مبادرة أن تجهز لها مسبقا قبل الوقوع في هذا المأزق مرة أخرى . كوني طلبت مناقشة هذا مع الشعب ومراجعته من خلال الحوار . فهذا لا يعني أن متفائل جدا بمستوى المشاركة السياسية بين الحكومة والشعب ، ولكنني لست متشائما جدا . فهناك بوادر اتفاق وبوادر حوار واهتمام برأي الشارع العام .

    الموضوع بسيط ولا يحتاج لإعادة كل هذا الفكر الثوري والجهادي والإسلامي ، لأنكم جميعا تعرفون أن لا طائل منه ، وظل 50 سنة مضت دون أن يحرك شيء . ولقد تنازلنا بما يكفي ، فبدأنا بفلسطين كاملة ثم رضينا بغزة والضفة والآن نقول إلى حدود 67 .

    هناك من يتحدث عن عدم جدوى هذا النقاش . وهناك من يعتبره نقاش خالي من المنطق والشرعية . لم اخرج بشيء جديد ولم اتغافل عن أي مراحل تاريخية ، كل ما في الأمر أنني اختزلتها لأن الحديث فيها أصبح كالبكاء على الأطلال ، الكل هنا يتهم الحكومات ويدينها في نفس الوقت هو يرضى بها ويعتبرها واقع لا بد من الاستسلام له من أجل لقمة العيش أو حتى الحصول على مكان لقدميه ، وبالفعل ربما تشعر الحكومات العربية تجاه اسرائيل بمثل ما تشعرون به تجاهها .

    في نهاية الموضوع ، علينا الاستعداد لواقع قد يتأخر ولكنه سوف يحدث .

    شكرا

  7. #47
    ..

    بالنسبة للصلح مع اسرائيل شرعيا فهو مطروح منذ 1415 هجرية بفتوى مع الشيخ بن باز رحمه الله .
    اسمع ياسنان .. ابن باز اشرف منك .. واشرف من اسرائيل .. ومن الفلسطينيين كلهم .

    فحدك .. من اللخبطه اللي مالها داعي .

    وعلى طاري الفتوى .. اخبار آية الله المكرمي ؟؟ اظنك تعرفه .. زين !!

    سبحانك ربي .. حتى الشيعه لهم لسان ؟! ولسان بكذب كمان !!


    ..

  8. #48
    تاريخ التسجيل
    Jul 2004
    المكان
    فى بطن أمى
    الردود
    2,817
    ابراهيم ..

    "السلام كبديل مقبول" .. هذه هى فكرتك .. وهى فكرة مفهومة جداً بالمناسبة ..
    وكما قلت أنا : نحن لا نتحدث عن أصل الفكرة بل عن توصيف المكونات وتحديد الأبعاد الواقعية لتطبيقها ، وهذا هو ما فهمته من كلامك الأول ، وهى المواصفات التى قد تجبر الجميع على قبول الفكرة المحرمة وتفصيل المطالب على قدر الواقع ، فقط إذا لاقت فى عقولنا قابلية" للتطبيق العملى دون الإقتران بحتمية التنازل عن الحقوق !

    لكنك لم تقدم تصورك الشخصى ولم تعرض الآلية التى يمكنك من خلالها تحويل رأيك لـ "رأى قابل للمناقشة" !
    أنت عرضت "توبيك" .. ولم تقل فيه شيئاً ..
    سألتك ما هو السلام الذى تتصور حدوثه وما هو معناه .. ؟
    وهل المبادرة السعودية تعرض حلاً (واقعياً) فى هذا الصدد ..؟
    لكنك فى حقيقة الأمر لم تقل شيئاً يضيف أى جديد ، ولم تعرض هنا تفاصيل الفكرة التى أتيت تعرضها !!
    أنت تركتنا جميعاً نتكلم عن كل شئ .. ثم أنت تعلن الآن حدادك لأننا كـ "يوزرات مُفكرة" فشلنا فى تقديم أى تصور نستعد به للموقف الذى سيضربنا قريباً شئنا أم أبينا !
    ربما كان قصدك من البداية تحفيزنا لنكتب موضوع تعبير انشائى عن القضية ..

    ردك الأخير لم يقدم سوى درجات التصحيح لكل عضو كتب فى موضوعك شيئاً !!



    ثم السلام عليكم
    كلما فهمت .. ندمت

  9. #49
    ..

    بالنسبة للموضوع .. هذا موضوع فلسطيني بحت

    والسعودية مجرد داعم رئيس لكل مسلم على وجه الأرض

    ايش جاب الوضع الداخلي للسعودية .. في موضوع .. له شعبه واهله وناسه

    اشك ان الموضوع ليس حبا في فلسطين ولكن بغضا في السعودية

    اعود واكرر .. المسألة فلسطينية .. ومن لديه اعتراض فليعترض على الفلسطينيين
    لأن السعودية مجرد داعم ومساعد لكل مايتوصل له الاشقاء في فلسطين .


    ..

  10. #50
    تاريخ التسجيل
    Nov 2001
    الردود
    2,813
    الفارس مفروس

    السؤال هنا وجهته أنا أيضا لمن اقترح هذه المبادرة ولمن أعلنها ، كل ما فعلته أنا أنني تقبلت المفهوم العام لها وكيف لها أن تخدم المنطقة وتغير من أوضاعها السياسية والاقتصادية ، وإن كنت قادر على استشفاف أبعاد خارج الوطن فأنا بادرت في مقدمة موضوعي في شرح أن هذا الموضوع حساس ويحتاج إلى توضيح وتفاصيل أكثر للشعب .

    وبالفعل يظل السؤال هنا ماهو شكل السلام الذي تقترحه المبادرة وماهي تفاصيله بما يخص التعامل الخاص بين الدول واسرائيل . العناوين العامة متفق عليها .
    اعتراف
    مفاوضات مباشرة
    مقابلات واضحة وصريحة
    مشاركة في الأوضاع السياسية للمنطقة .

    ولكن فيما يخص علاقة شعب بشعب آخر .
    هنا النقطة التي يجب أن يكون حولها الحوار ويجب أن يعطي الناس وجهات نظرهم حول الممكن والمستحيل من تفاصيل قد تشملها هذه المبادرة في حال تم لها النجاح . لأن العناوين العامة في الخطاب الديني والسياسي كان لها مفعولها في أوقات كثيرة ولكنها تجاهلت الوضع الدقيق والخاص لكل منطقة ولكل شعب ، فنتج عنه ما نتج حاليا من صراعات فكرية داخلية .

    لا أدري إن كنت تتفق معي بخصوص المفاهيم العامة والعناوين العامة ، والتي تجتذب الوعي العام للشارع العربي ، ولكنها تفشل في حال ملامستها لأرض الواقع وتراكم التفاصيل الصغيرة والبسيطة من متغيرات اجتماعية داخلية .

    ولست أنا من يصحح لأحد
    ولست في موضع الحكم على أي شخص .

  11. #51
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المكان
    بالسعودية (أيقونة قلب)
    الردود
    1,754
    إذا اتفقنا على الوجهة العامة لرحلة ما .. فإن الأولى بالتساؤل هو : ما هو الطريق الذي سنسلكه للوصول لهذه الوجهة ؟ و كيف شكل هذا الطريق ؟ ما مميزاته و ما سلبياته ؟ و ما مدى تأديته للغرض الأساسي للرحلة و هو الوصول ؟

    هذه التساؤلات أولى من التساؤل عن التفاصيل الدقيقة لما بعد الوصول للرحلة و تخيل أشياء رغم أننا نجهل الطريق إليها .. خصوصا اذا كانت نوعية الطريق ستؤثر بشكل مباشر على هذه التفاصيل ..

    و بالرغم من كل هذا لا زلت اجد في تعقيبي على الموضوع الإجابة من وجهة نظري الشخصية حول هذه التفاصيل .. و إليك نص ما كتبته حرفياً :
    و عندما تنسحب إسرائيل من الأراضي العربية لعام 67 و تقوم دولة فلسطينية و تحل مشكلة اللاجئين الفلسطينيين فما الذي يمنع قيام علاقات طبيعية بيننا و بين إسرائيل ؟؟

    و لأقرب المفهوم .. نأخذ الصين كـ مثال لدولة لنا معها علاقات طبيعية :

    يمكنك السفر للصين إن كنت ترى في سفرك لها مصلحة ما وفق القوانين الصينية الخاصة بمنح التاشيرات .. كما يمكن للصيني زيارة بلدك وفق القوانين الخاصة ببلدك فيما يتعلق بالتأشيرات ..

    يمكن للبضاعة الصينية الدخول للسوق و العكس بالعكس .. لكن احداً لن يفرض عليك أيها المواطن شراء السلعة الصينية إذا رأيت أن جودتها أقل مما تريد أو ان سعرها أغلى مما تتوقع ..

    تحترم دولتك كل الاتفاقيات الدولية و المعايير العالمية في التعامل مع الصين و الصين تفعل ذات الشيء و يحكم هذه العلاقة أيضا ً : مسألة المصالح المشتركة

    علاقات عادية جداً .. و ليست مجال اختلاف .. و لا زلت أرى أننا أبعد بكثير من أن نناقش مثل هذه الجزئيات .. مسألة الشرق الأوسط معقدة جداً .. لأن مكونات الشرق الأوسط كلها مؤدلجة وولاءاتها دائما لقوى خارج الشرق الأوسط .. لذلك تتقدم كل بقاع الأرض و يبقى الشرق الاوسط محل النزاعات و الحروب فقط .. ذلك أن سكان الشرق الاوسط لا يؤمنون بمصيرهم المشترك و مصالحهم المتقاطعة و هم - بما فيهم اسرائيل - مجرد أدوات و لو كانت النخبة المثقفة و القادرة على موازنة المصالح هي الحاكمة لكل قطر من أقطار الشرق الأوسط - بما فيهم إسرائيل - لكان الوضع أفضل مما هو عليه بكثير ..

    و لكن مشكلتنا أنه حتى المثقفين يفرضون علينا .. فالمثقف و المفكر الحقيقي يتم إقصاءه على أيدي المتطرفين و تجار الدماء و الكراسي .. و هذا كله ينطبق على اسرائيل أيضا ً ..

    لذلك نجد الأخطاء تلو الأخطاء تقع في كل المبادرات و المعاهدات و الحلو التاي تقترح لحل ازمات المنطقة المتواليه .. لأن دور المفكرين العقلانيين مهمش تماما ً ..

    دمت بود

  12. #52
    تاريخ التسجيل
    Nov 2001
    الردود
    2,813
    و لأقرب المفهوم .. نأخذ الصين كـ مثال لدولة لنا معها علاقات طبيعية :

    يمكنك السفر للصين إن كنت ترى في سفرك لها مصلحة ما وفق القوانين الصينية الخاصة بمنح التاشيرات .. كما يمكن للصيني زيارة بلدك وفق القوانين الخاصة ببلدك فيما يتعلق بالتأشيرات ..

    يمكن للبضاعة الصينية الدخول للسوق و العكس بالعكس .. لكن احداً لن يفرض عليك أيها المواطن شراء السلعة الصينية إذا رأيت أن جودتها أقل مما تريد أو ان سعرها أغلى مما تتوقع ..

    تحترم دولتك كل الاتفاقيات الدولية و المعايير العالمية في التعامل مع الصين و الصين تفعل ذات الشيء و يحكم هذه العلاقة أيضا ً : مسألة المصالح المشتركة

    علاقات عادية جداً .. و ليست مجال اختلاف .. و لا زلت أرى أننا أبعد بكثير من أن نناقش مثل هذه الجزئيات .. مسألة الشرق الأوسط معقدة جداً .. لأن مكونات الشرق الأوسط كلها مؤدلجة وولاءاتها دائما لقوى خارج الشرق الأوسط .. لذلك تتقدم كل بقاع الأرض و يبقى الشرق الاوسط محل النزاعات و الحروب فقط .. ذلك أن سكان الشرق الاوسط لا يؤمنون بمصيرهم المشترك و مصالحهم المتقاطعة و هم - بما فيهم اسرائيل - مجرد أدوات و لو كانت النخبة المثقفة و القادرة على موازنة المصالح هي الحاكمة لكل قطر من أقطار الشرق الأوسط - بما فيهم إسرائيل - لكان الوضع أفضل مما هو عليه بكثير ..


    شكرا لك أستاذ ماجد

    بصراحة أجدك كنت أشجع مني وأكثر جرأة في شرح هذه التفاصيل التي هي حجرة العثرة في العقلية العربية . فما أن نبدأ بالحديث عن السلام حتى يتبادر إلى أذهاننا هذه الأمور . ولعل كثيرا يفكر بها ويتخيلها ولكن رفضه يمنعه من الحديث عنها بصوت مرتفع .

    ومع أنها تفاصيل مكررة على نطاقات صغيرة في دول عربية مجاورة ، إلا أنها أيضا تظل تحت بند الرفض الصامت . ولكنه يتعامل معها من منطلقات الضرورة الأمنية المفروضة عليه . وربما يكون هناك من يراها عادية جدا ويضع الوضع الفلسطيني نفسه مثالا قائما إلى أن الفلسطينين أنفسهم لهم علاقات على هذا المستوى من التفاصيل مع اسرائيل .

    شكرا لك
    وتنتظر بقية الأخوة لمعرفة أرائهم عن هذه الجزئية التي تركتها لكم لكي تتخيلوها أو تصفوها حسب مفاهيم الرفض والقبول الخاصة بكل شخص .

    واعتقد أن الفارس مفروس الآن قد وجد إجابة لبعض تساؤلاته .

    فهل هذا ممكن الحدوث .؟


  13. #53
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المكان
    بالسعودية (أيقونة قلب)
    الردود
    1,754
    فقط تنويه للمتهورين كي لا يأخذوا بعض كلامي دون بعضه ..

    كل ما تحدثت عنه مشروط بـ (( تنسحب إسرائيل من الأراضي العربية لعام 67 و تقوم دولة فلسطينية و تحل مشكلة اللاجئين الفلسطينيين))


  14. #54
    تاريخ التسجيل
    Apr 2004
    المكان
    بلاد الف خيبه و خيبه
    الردود
    1,231
    الفاضل ابراهيم سنان

    اسمح لي استاذنا ان اقول ان الحوار انحرف عن اقيم ما اراه في الموضوع
    إن القيمة الحقيقية للموضوع كما اراها هي في اشكاليتين اساسيتين
    الاولي هي
    1 - التوصل الي فهم عقليه الجماهير العربيه و التوصل الي اساس مشكله الرفض للتصالح مع اسرائيل وهو ما حددته انت في مقالك الاصلي من انه ناتج عن

    العقيدة الازلية والتي تراكمت عليها اعتبارات ايدلوجية أخرى غير الإسلامية
    و انا لا ازال اتسائل ما هي العقيده الازليه الواجب كسرها و ماذا تراكم عليها من اعتبارات غير اسلاميه
    و كيف اكتسبت الوصف بالازليه
    و اذا كانت هذه العقيده اسلاميه فالاولي ازاحه ما تعلق بها مما لا يتماشي مع كونها اسلاميه لا كسرها كليه
    ذلك أن العقائد السياسيه لا تتبدل و انما تتبدل القناعات السياسيه ... ولا مجال للتفريق بين كل منهما

    و السؤال الثاني

    .ربما يكون هناك دول عربية تقبلت شعوبها الاتفاق والاعتراف الرسمي باسرائيل ، ولكن يجب أن ننظر ونفكر بالمواطن السعودي بالأخص نظرا لوقوعه في خانة التمثيل للفكر الجهادي والتكفيري عالميا ، وكون السعودية ملتقى أنظار الأمة الإسلامية واعتبارها ممثلا أعلى لشؤونها ، مما جعل المواطنون السعوديين قادة في كثير من الموجات الإرهابية والمشاركات الجهادية المرفوضة في أماكن أخرى من العالم ،
    ومثل هذه المبادرة يجب لها أن تنطلق من داخل الشعب السعودي كي لا يصبح بعد ذلك ممثلا لإثارة المجتمعات العربية والإسلامية الأخرى والتي لن ترضى بأن تظل صامتة في ظل رفض شعبي سعودي يصبح رفضا قائدا ومحركا للبقية

    انت تتحدث عن منظومة فكريه و سلوك اجتماعي عام تم تقعيده منذ اوقات ليست بالقصيره لا يجوز تجاوزه او حتي التمرد علي بعض جوانبه بمنطق التثوير الفكري او حتي الاصلاح الفوراني و الدعاية الاعلانية


    الارتكان الي الدعاية و المشاركة الشعبية لا يكون في هذه القضايا ... و اتباع اهواء العوام فيها هي اول ابواب الفتنة
    إن السماح للعوام بالتقرير او حتي بالرأي متي ستنتهي الحرب او كيف ستنتهي امر لن ينتج الا الفتنه وهذا في حال وجود حرب اصلا



    و المسأله الاولي التي اسأل عنها ترتبط اساسا بتبديل العقيده السياسيه و الثانيه ترتبط بمنهجيه تبني العقيده المباينه

    اما اسرائيل في حد ذاتها فلا تعدو مثالا مصغرا لا يستحق كل هذا .... و المثال بإسرائيل و العرب او حتي العرب و امريكا فلا يعدو كونه قشره الموضوع
    و لبه علي ما فهمت هو تطوير العقيده السياسيه بمفهومها المجرد لتتماشي مع ما توصلنا اليه من القناعات الجديده
    و الوصول الي هذه لن يقف عند حد اسرائيل و امريكا بل يمكن ان يتطور الي منهج فكري مستقل و بالمناسبه هذا هو ذات ما ينقص الفكر العربي و الاسلامي وهو الوصول الي آليه فكريه للتوفيق بين العقائد الثابته و القناعات المتجدده علي كافه الاصعده و ليست السياسيه فحسب

    و تقبل تحياتي

  15. #55
    تاريخ التسجيل
    Oct 2002
    المكان
    جدة
    الردود
    24
    تهيئة الشعب السعودي للسلام
    1 ـ تبني حكومتنا تنفيذ وعد بلفور .. رسميا
    2 ـ المبادرة السعودية .. من لا يملك يعطي من لا يستحق ...وعد بلفور
    3 ـ تطبيق وتبني مقولة المسيح عليه السلام . احبوا أعداءكم

  16. #56
    الأخ فارس وشركاه ، ما قرأته لك هنا شيء بليغ لا علاقة له بالحياة اجمالا ، كلمات مللنا سماعها من وفد كوبنهاجن الكرام ، قد يحسدك على سالم على موقفك الشجاع هذا ، ولا أظن أن هذا الأمر يسعدك إلا إذا كنت من أنصار مدرسة المشاغبين
    قد أفهم أن صاحب الموضوع يريد أن يقول مثلا : لا مانع أن يكون هناك تطبيع بين المملكة واسرائيل وأن نرى باراك مثلا يتجول بجدة على بعد أمتار من الحرم ، من باب الترف العقلى وافتراض المستحيل ، أما أن تسير على نهجه درأ للملل !! وطلبا لتجديد الخطاب العربى وتخليصه من رجعيته فهذه نكتة

    دا حتى حسنى مبارك على ما به من بلادة وقلة ضمير قال الأسبوع الماضى أن للملكة وضع خاص يختلف عن جميع البلاد العربية إزاء اسرائيل ، هذا حين سأله أحد الصحفيين عن موضوع ابراهيم سنان المثبت بأسلاك ( الحكاية بجد ولا أمزح )
    ابراهيم برؤيته تلك كمن يطالب بالترخيص لبيوت البغاء بدلا من محاربتها
    إذا كان الشعب المصرى منذ معاهدة السلام وحتى اليوم لا زال على بروده وقلة ذوقه مع الصهاينة فإن الشعب السعودى سيكون أكثر معارضة وأشد رفضا

  17. #57
    تاريخ التسجيل
    Jul 2004
    المكان
    فى بطن أمى
    الردود
    2,817
    السادة ابراهيم ، ماجد ..

    تحويل النتائج إلى مقدمات خطأ تكتيكى ساذج .. لا يمكن قبوله حتى وإن كان فى قصة بحجم اسرائيل !
    فمن الصعب أن نحصر التساؤلات فى اشارات عاطفية نعلن فيها حبنا للهدوء والسكينة والتآخى الإقليمى ، ونقدم هذا المونولوج فى شكل "تصور" عن حياة ما بعد "السلام" ، كدافع "منطقى" للسير بهذا الاتجاه دون تمحيص ، فى حين أن مشكلتنا الأساسية لم تخرج من بطن أمها بعد ، ولازالت فى المربع الأول لم تتقدم خطوة منذ عام 48 ، ولم نفهم لها ملامح وليس باستطاعتنا تحويلها لأفكار مقروءة يمكن استيعابها بوضوح !

    ظننت لفترة طويلة أن الذى يؤرقنا فى قضيتنا مع اسرائيل هو ضياع الحقوق وتهديد الأمن الإقليمى والوطنى من دولة ذات أطماع ومصالح توسعية لا تخفى على عاقل ، ثم هانذا أرى أن الذى بات يؤرقنا الآن هو صعوبة الهدف المنشود والحلم المفقود ، أن نصبح نحن واسرائيل "أصدقاء اقليميين" على وجه الحقيقة ، نتبادل المنتوجات ونتشارك وحدة المصير الإقليمى ، وهو تطور ذا دلالة سلبية لا أفهم له تفسيراً .. إلا أنه جزء من الواقع الذى نعيشه ونلمس أطرافه بكل أسف ، فنحن نتلون كل فترة بشكل منتظم ونغير اللافتات ونبدل الخطوط التى نكتب بها هتافنا ، إلا أننا نسير فى نفس الإتجاه ولم يتغير الطريق على الرغم من تغير نبرة الصراخ !!

    سؤالى الأساسى :
    هل الفكرة الأساسية تتمثل فى : أننا نبحث عن الحل .. أم أننا نبحث عن ما يسمى بالسلام حتى وإن لم يقدم لنا حلاً ؟
    هل الوسيلة صارت هدفاً فى حد ذاتها ؟ وهل النتيجة تحولت إلى مقدمة نثبت من خلالها حتمية الحل السلمى دون جدال !؟
    وماذا لو كان الحل السلمى مجرد "دغدغة" عاطفية لا أصل لها ولا مكان لها فى حيز الممكن المقبول !؟
    ماذا لو كان الحل السلمى مجرد رغبة محصورة بين علامتى تعنت يهودى متعصب ؟!
    لماذا نحن ملتزمون بمفهوم "السلام" فى الوقت الذى يجب علينا أن نلتزم بمفهوم "الحقوق" !؟
    لماذا نحن الوحيدون الذين نفهم معنى "السلام" على الرغم من أن الطرف الاسرائيلى مازال حتى هذه اللحظة لا يفهمه !!؟
    كيف يخرج مفهوم السلام من شبهة "سلق التسوية" لصالح الطرف الاسرائيلى فى مقابل زوال الصداع من دماغ العرب !؟

    حين نقول فى بساطة : نحن نفضل الحل السلمى مع اسرائيل على أن تعود الحقوق إلينا فى المقابل .. فنحن لا نفهم القضية ولا تعقيداتها فى حالتها الخاصة جداً ، فالسلام يعنى بالنسبة لليهود بقاء الحقوق المغتصبة فى خزائن اسرائيل مع اسقاط حق المقاومة .. فى مقابل السماح للفلسطينيين بالتنفس من رئة يهودية خالصة ، فما الذى يعنيه "السلام" بالنسبة لنا كطرف أصلى فى هذه المعادلة ؟! ..

    فإن كان السلام يعنى المفاوضات بنية تجنب الحرب كوسيلة اجبارية لاستعادة الحقوق فهذا وجه يمكن قبوله بشروط ملزمة ، من أهمها ألا تصبح هذه المفاوضات فى حد ذاتها هدفاً ومضماراً لاستعراض الحميمية مع الاسرائيليين إلى أجل غير مسمى ، أو أن تصبح المفاوضات وسيلة ابتزاز تحصل بموجبها اسرائيل كل سنتين على تنازلات جديدة ، وأن تفضى هذه المفاوضات إلى تسوية حقيقية واقعية يمكن من خلالها تصحيح الأوضاع لمصلحة العرب !

    وإن كان السلام يعنى الحب والوئام والمستقبل المشرق للعلاقات وحتمية التبادل التجارى الذى تفرضه قوانين منظمة التجارة العالمية ، فهذه أوهام لا ينبغى أن نُعنى بها نحن -كطرف مجنى عليه- فى هذه القضية ، لأن الذى يجب أن يشغلنا هو اتخاذ القرار المناسب لاستعادة حقوقنا المغصوبة ، وتوفير الردع "السلمى" المناسب لضمان الجانب الاسرائيلى وكسر شوكته التوسعية مع الإحتفاظ بعلاقة باردة لا تحظى بمحور يعاند فى طريقة عمله المحور الأمنى والسياسى والسيادى فى المنطقة !

    وبرأيى أن السلام بهذا التوصيف الغريب لا يحمل إلا مفهوم فاشل .. لعدة أسباب :

    - نحن لا نقدم أى شئ فى الوقت الراهن يمكننا التفاوض به مع اليهود ، مستندين إلى قوته لتحقيق أى مكاسب ، فلا نملك موقفاً سياسياً ولا اقتصادياً ولا عسكرياً يمكننا التلويح به أثناء المفاوضات للضغط على اسرائيل لقبول التسوية بالشكل المناسب لنا كطرف كامل الأهلية ، بكل تأكيد نحن نملك صناعة المواقف التى تؤيدنا فى تلك المفاوضات ، ويمكننا ايجاد وسائل متعددة للضغط السياسى والإقتصادى لكننا لا نريد تفعيلها ، ولا أعلم أى مفاوضات فى الكون يمكن اجراؤها على النحو الكوميدى الذى تجرى عليه الآن ، طرف واحد يضغط والطرف الآخر يقدم ما هو مناسب لتصور الطرف القوى عن السلام والوئام ، فهذا لا يمكننا تسميته فى أى عُرفٍ وتحت أى ظرف بالـ "مفاوضات" .. بل هى املاءات لا تمثل للطرف العربى سوى وسيلة مختصرة لراحة الضمير وزوال الصداع !

    - رغبتنا الملحة فى التسوية ، وكثرة المبادرات والتفاهمات التى نعرضها ، دليل على أننا الأضعف وأننا المحتاجون لانهاء الصراع لا الطرف الاسرائيلى ، وهذا الموقف المشبوه لا يناسب موقفنا كأصحاب حق مسلوب ، ولا يمكننا تسويق هذا الموقف الشاذ على أننا مجرد دعاة سلام نحب الحمائم ونعشق الخيار ، بل يرتبط هذا الموقف المقزز بكوننا لا نملك القدرة على المقايضة ، أصبحنا أليفين نكره المواجهات العنيفة ، ولا نريد أن نجازف بتقديم وسائل للضغط على اليهود سواء سياسية أو اقتصادية أو حتى عسكرية ، والسبب فى حقيقة الأمر ليس لأننا لا نملك .. بل لأننا لا نريد أن نعرض ما ليدنا بقوة ، وقد يتراوح تفسير هذا الموقف الشاذ بين العمالة الرخيصة المحضة وبين الغباء الوطنى المستحكم !!

    - من الذى يملك حق التفاوض ؟ ومن الذى يقدر على اتخاذ القرارات التى تؤول إليها التسوية ؟
    هل هو ملك السعودية أم مبارك أم عمرو موسى ؟ أم لعله محمود عباس !؟ .. هناك شائكة ترتكز فى هذا المحور .. وهى أنه لا يملك أىٌّ من هؤلاء أن يتخذ قراراً بشأن الحقوق الفلسطينية .. لأن المالك الحقيقى مغيب ومنزوع الأهلية ويسكن الخيام ولا يمثله أحد ، كما أن الأرض الفلسطينية لا يملكها أحد ، وهى وقفٌ تاريخى ممتد عبر الزمن لا يقدر أى حاكم أو شعب على المساس به واخراجه من تركة المسلمين ، وهذا أمر يعرفه كل الحكام العرب بلا استثناء .. فقد يكون بعضهم خارجون على الشرعية لكنهم ليسوا أغبياء ! .. فحين عُرض على عرفات فى كامب دافيد الثانية من باراك/كلينتون أن يتنازل عن القدس فى مقابل دولة فلسطينية تشمل القطاع وجزء كبير من الضفة رفض .. حتى حين اتصل بمبارك للمشورة أيده الأخير فى هذا الرفض ، والسبب أنهم على الرغم من شوقهم الجارف للتسوية إلا أنهم يدركون حجم المخاطر التى تترتب على هذا الفعل ، ويعلمون أنهم لا يملكون ذلك مهما ادعوا أنهم أصحاب القرار .. والتسوية التى ستقوم على رؤية شخصية لا قيمة لها !!

    العلاقات الدولية يا صديقى ماجد لا يمكننا تصنيفها بالشكل الذى نراه مناسباً فحسب ، بل هناك عوامل عدة تحدد طبيعة هذه العلاقات وتفرض لها تصنيفاً واقعياً لا يمكننا الفرار منه ، فهناك طرف آخر فى المعادلة له أولوياته الخاصة وقدرته على قبولنا بدون مساحيق وأصباغ .. ولتلخيص الفكرة أقول : أن العلاقات مع الصين لا يمكن أن أراها تتكرر على منوال واحد فى المشهد الإسرائيلى .. ولا مقام للتفصيل الآن !

    الذى أراه أن فكرة السلام .. كفكرة عامة .. لا غبار عليها ، حتى وإن كانت مع ابليس ، ولكن عدم قابلية الفكرة للتطبيق إلا من خلال "تابو" معين لا بديل سواه يهدم الاصل الذى جعلنا نتبنى الفكرة من أجله ، وهو البحث عن حلول للمشكلة بواقعية متجردة !

    لا أدرى لماذا نفترض أن البديل المحظور لمفهوم السلام الأعرج لابد وأن يكون الحرب .. ؟
    ألم يسمع الذين آمنوا وعملوا الصالحات بمفهوم فعال يسمى بالمقايضات تحت الضغوط !؟


    وشكراً
    كلما فهمت .. ندمت

  18. #58
    تاريخ التسجيل
    Jul 2004
    المكان
    فى بطن أمى
    الردود
    2,817
    فضيلة الأستاذ الكبير أيمن ابراهيم ..

    نصيحة من أخيك : أنا متفهم تماماً لحجم معاناتك النفسية .. والتى تُسقطها ببراعة على كل مخالفيك بلا استثناء ، وهى نكبة نفسية وانتكاسة عقلية تنقسم إلى شقين رئيسيين : احساسك العالى بأن رأيك الشخصى أمرٌ ضرورى لاصلاح العباد وترقيعهم أخلاقياً ، للدرجة التى تجلعه -أى رأيك- يخرج من بلعومك كأمرٍ واجب النفاذ !! وهى أعراض حماقة إن شئت الدقة .. لكنى سأترك للمختصين تحديد الهدف الحقيقى من حرصك على تكرار تلك الممارسة الشاذة على نحو ممل ! .. الشق الثانى لمشكلتك شعورك بأنك رجل ظريف ودمك خفيف .. وهذه لا تعنينى لأننى أظن أنك فعلاً رجل "خفيف" !

    واحتراماً لتاريخك البطولى فى الساخر وتقديراً منى لمنزلتك الجميلة فى قلوب المحبين .. فانى لا أرضى لك أن تهاوش متشرداً مثلى لا يفهم فى الاتيكيت ، نظراً لأنك رجل رقيق تتجرد من حلمك وتبدأ فى الولولة واستنفار اليوزرات مع أول كف !

    ممكن تقعد تسمع وأنت ساكت أو بامكانك أن تظل ظريفاً ودمك خفيف وابعد عن كوبنهاجن لأنها بصراحة ولية قليلة أدب !!

    يلا باى

  19. #59
    شكرا يا مهذب

  20. #60
    تاريخ التسجيل
    Nov 2001
    الردود
    2,813
    راهب الشوق

    الآلية السياسية لا يمكن لها التحرك واستخدام أدواتها بدون عقيدة ترتكز عليها وأرضية تبرير يتم استخدامها كغاية ، فهي دائما الوسيلة التي تبررها الغاية . وعندما اتحدث عن عقيدة ازلية لدى الشعوب العربية ، هي عقيدة ( صلاح الدين الأيوبي ) أو لنقل بشكل أكثر وضوحا _ اخراج اليهود واسترجاع فلسطين كاملة _ والتي تم استخدامها بعدة طرق وظل الناس ينتظرون ذلك الرجل الذي يغذيهم بالحلم الكبير مما جعل هذه العقيدة التي أسسها أصولية إسلامية ( الجهاد ) _ ولا اذكر كلمة اصولية بمعنى سيء _ يتم استغلالها لرفع عقائد أخرى اشتراكية شيوعية بعثية قومية أو أيا كانت . فكانت كل الخطابات تخدم عقيدة ذات تركيبة خاصة بظروف الدولة والنظام الذي يغذيها .

    وبالنسبة للسلوك الاجتماعي وأراء العامة ، فهؤلاء العامة تم توجيههم وتم تغذيتهم وتعبئتهم سابقا لخطابات ثورية معينة ، وأيضا خطابات دينية وجهت الجهاد إإلى أفغانستان ، ليعودوا بعد ذلك ليجدوا أن خطاب المرحلة قد تخلى عنهم وأنه كان يخص منطقة اخرى وجوانب أخرى ، وبدأنا بالصراخ ( من أين أتى هؤلاء الإرهابيين ؟ ) ، وكأنهم عقليات نشأت من العدم ، وهم كانوا عوام _ كما تقول _ وأرائهم تلك خدمت مرحلة معينة ، ولم تعد تناسب المرحلة الحالية ، فإذا كنا سنبادر بمعاهدات سلام ، وإذا كنا نريد تجنب المزيد من ( الإرهاب ) ، فعلينا التفكير جديا ونطالب بالأصح ، بأن يسمع للجميع ، ونتحاور معهم ، قبل أن نصرخ مرة أخرى ( لا نعرفهم ولم نقصد ما يتحدثون عنه ) .

    العوام شكلوا الانتصارات والهزائم التي توالت على هذه المنطقة ، وهم الذين يأخذون بزمام الأمور في العراق ، فلا تقل لي أنه أصبح من المهم أخذهم بعين الاعتبار ، لأن قياسك هذا إنما يؤخذ كحجة قديمة وزائلة عندما كان العوام يقصد بهم الأميين والذين لا يملكون أدنى حدود العلم والمعرفة ، وأما اليوم ، فما من طفل إلا ويرى نفسه حاصل على جزء من الحقيقة ويريد المساهمة برأي . وربما نحن كذلك في هذا المنتدى .

    لا استهين بأراء العامة ، وأهتم بنداء المكاشفة معهم والتحاور معهم في الحوارات الوطنية . ، لأن الأمر في الأخير سينتج ردات فعل لا ندري كيف يكون شكلها ، وقد لا نتوقع حجمها ، وخصوصا أن التقلين الرسمي قد انسكرت حواجزه بتوافر وسائل الإعلام المفتوح وأصبح الجميع قادر للوصول للجميع ، فحتى الأب في بيته يتفاجأ بأن ابنه يحمل فكرا مختلفا تلقاه من مصادر لم تخطر بباله .

    شكرا .

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •