Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 4 من 4 الأولىالأولى ... 234
النتائج 61 إلى 70 من 70
  1. #61
    تاريخ التسجيل
    Nov 2001
    الردود
    2,813
    الفارس مفروس .

    اتفق معك في كل ما قلته ، وحن هنا لا نرسم شكل المبادرة أو حتى نحاول الوصول إلى فهمها ، وكل ما في الأمر أننا نحاول توقعها حيث أننا مقصيين تماما عن فهمها ، قد نكون فهمنا المعادلة الدولية والأبعاد الخارجية التي هي أوضح من الوضع الداخلي ، لدرجة أن لا أحد يستطيع التأكد من الشخص الجالس بجواره من حيث رأيه من هذه المبادرة .

    الحقوق الضائعة لن تعود كاملة ، ونعلم ذلك تماما ، ونعلم أن الحقوق التي نتحدث عنها أصبحت حقوق تخص الشعب الفلسطيني وهو الذي يقررها ، لدرجة أن هناك من ينظر إلى هذه المبادرة كمساعدة إنسانية للقيام بدولة فلسطين ، والتي بدأت على قطاعين وبدأت تفاوض حول مستوطنات والعاصمة ، والتي من المستحيل كما نعرف تماما أن تتخلى عنها اسرائيل ، وهناك سوريا والجولان . إذن أسرائيل لم تعد تهدد حقوق الجميع الذين أصبح شانهم مجرد المبادرة والمساهمة من بعيد ، وغن كان العرب يريدون سلام حقيقي فعليهم برسم حدوده من جديد أو الاكتفاء بالمشروع القومي اليهودي ليسلموه المفاتيح كاملة .

    ولكن الواقع يقول أن اسرائيل ليست وحيدة في المفاوضات ، وأن المفاوضات والمبادرات التي تعقد كما تسميها ارضاء لأطراف خارجية ، لأن تلك الأطراف الخارجية تريد قطعة من ( الجمل الطايح ) . وعندما أحاول المحاولة على أقل ما يمكن لي المحافظة عليه من حقوق ، فهذا لا يعني أنني أتخلى عن البقية ، ولكنني أتغاضى عنها لظروف الواقع الراهنة ، والتي لا تعطيني خيارا آخر سوى القبول بخيارات الأقوى .

    وهناك نظرية أخرى مهمة جدا أريد الحديث عنها ولكن اكتفي بهذا الآن .

    واتمنى أن يكون ما قلته كافي للتوصل إلى فتاق مبدأي من أننا بحاجة لفهم هذه المبادرة وأن تتوجه الحكومات إلينا لتوضح معادلاتها الخاصة بدلا من العناوين العامة التي تجعلنا متوترين تجاه خيالات قد يتجرأ آخر بذكرها دون الآخر .

    شكرا لك

  2. #62
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المكان
    بالسعودية (أيقونة قلب)
    الردود
    1,754
    هل الفكرة الأساسية تتمثل فى : أننا نبحث عن الحل .. أم أننا نبحث عن ما يسمى بالسلام حتى وإن لم يقدم لنا حلاً ؟
    هل الوسيلة صارت هدفاً فى حد ذاتها ؟ وهل النتيجة تحولت إلى مقدمة نثبت من خلالها حتمية الحل السلمى دون جدال !؟
    وماذا لو كان الحل السلمى مجرد "دغدغة" عاطفية لا أصل لها ولا مكان لها فى حيز الممكن المقبول !؟
    ماذا لو كان الحل السلمى مجرد رغبة محصورة بين علامتى تعنت يهودى متعصب ؟!
    لماذا نحن ملتزمون بمفهوم "السلام" فى الوقت الذى يجب علينا أن نلتزم بمفهوم "الحقوق" !؟
    لماذا نحن الوحيدون الذين نفهم معنى "السلام" على الرغم من أن الطرف الاسرائيلى مازال حتى هذه اللحظة لا يفهمه !!؟
    كيف يخرج مفهوم السلام من شبهة "سلق التسوية" لصالح الطرف الاسرائيلى فى مقابل زوال الصداع من دماغ العرب !؟
    أخوي فارس , أرى ان هنالك ثمّة اتفاق بيني و بينك حول القاعدة الأساسية .. رأيي أصبح مقسم على جزئين في هذا الموضوع فلست أرى على الاطلاق أن أجعل من النتائج مقدمات و هذا ما وضحته في اول تعقيب لي و مادخلة مع الأستاذ إبراهيم .. مسألة تخيل شكل العلاقة التي تتحدث عنها المبادرة شرحته بشكل منفصل وفق تصور خاص و لكني لم أربطه بشكل مطلق بالمبادرة .. ذلك أني لم أرَ فيها أي بوادر للنجاح كحل محتمل و قد شرحت ذلك بالتفصيل في ذلك التعقيب .

    نحن هنا لم نبحث عن الحل .. رغم أن هذا الحل هو حلم كل عربي و لكن اقتراح ماهية الحل بيد الزعماء و القادة او النخبة السياسية وحدها .. نحن فقط نتناقش حول حل مقترح .. و شخصياً أكرر انني لا أرى فيه حلاً محتمل النجاح .. اما إذا بحثنا عن إجابات مقننة على التساؤلات التي تفضلت بطرحها .. فسنجد أن الوسيلة أصبحت غاية فعلاً .. فمسألة أن الحل السلمي مطلب لا اعتقد أن ثمة عاقلين يختلفان حولها .. من يحب مشاهدة الدماء ؟ " لا تتمنوا لقاء العدو" .. و لكن الوسيلة التي نصل من خلالها للحل السلمي هي ما يجب أن نتفق عليه اولاً .. ما بعد الحل السلمي هو طبيعة العلاقة التي يتحدث الأستاذ إبراهيم عن تصور شكلها وحدودها و نتائجها المحتملة ..

    وجهة نظري الشخصية أنه عندما نجد الوسيلة التي نعتقد أنها فعلاً ستوصلنا للسلام النهائي و السلمي مع اسرائيل - و هو لن يكون سلاما عادلا بحال من الاحوال - فساتفق تماما مع الاخ إبراهيم حول ضرورة إيجاد رؤية متكاملة لـ "وضع ما بعد التسوية" حتى لا تحدث ردات الفعل التي تحدث عنها الأخ إبراهيم في المشاركة رقم 60 .. و لنستطيع ان نشارك بالحد الأدنى و باضعف الإيمان على قدر السبل المتاحة في تهيئة أنفسنا و من حولنا على الأقل ..
    أما الآن فستكون مثل هذه المناقشة من باب الترف الفكري - أو هذا ما اعتقده على الأقل -

    و مع ذلك فشخصياً و حتى الآن احصل على الكثير من الاستفادة من هذا الاحتكاك بين الأفكار في تطوير زاوية رؤيتي الشخصية و ربما كان من أكثر الردود إفادة لي ردود الاخ راهب الشوق إن لم تخني ذاكرة الأسماء ..

  3. #63
    تاريخ التسجيل
    Nov 2004
    المكان
    تحت تحت تحت كمان .. أيوة هنا
    الردود
    2,342
    التدوينات
    16
    مجرد قضية فلسفية سالبة كلية من مقدمتين و تبحث عن نتيجة :
    المقدمة الأولى : الرجالة ماتوا فى الحرب
    المقدمة الثانية : السلام مابيعملش رجالة
    السؤال : ما هى النتيجة ؟
    فكروا ..

  4. #64
    تاريخ التسجيل
    Jul 2004
    المكان
    فى بطن أمى
    الردود
    2,817

    خاتمة ..

    ابراهيم :
    نعم متفق معك فى أن السلام وسيلة علمية تم تجربتها من قبل فى مواقف مشابهة ،
    وأنها بديل "نظرى" -أو عصرى- مقبول لحل النزاعات ووقف الصراعات ،
    لكنى أختلف معك حول تقعيد السلام اسرائيلياً .. فهذا محض خيال قد هرب ساعة احباط من حظيرة الواقع !!

    ثم أما بعد ..

    مخطئ من يظن أن اسرائيل دولة تهدد الفلسطينيين وحدهم .. كما أنه مخطئ أيضاً مَن يرى أن أى تسوية ستكون شأناً فلسطينياً داخلياً لا علاقة للبشرية به ، أو أن هذه التسوية لا تمس الإخوة العرب فى أى محور حساس أو عورة غير حساسة ، وربما كان هذا المفهوم هو المطلوب تفعيله مسرحياً لأسباب أمريكية بحتة !

    لا أرى أى فائدة فى نعت الأغبياء بالغباء .. فقد يجعلنى هذا الأمر أبدو غبياً أنا الآخر ، فالبديهية لا تحتاج إلى شرح وتوضيح ، وربما كان الجمع المبارك -أو فريق مبارك- بحاجة لشئ من النظر كى يروا الأمور من منظور حقيقى ، وسوف يترتب على هذا الخطأ مجموعة أخرى من الأخطاء القاتلة ، والتى لن يشرب ويلاتها إلا الاشاوس الذين يدفنون رؤوسهم فى الطين هرباً من حر الصيف !!

    تبقى نقطة :

    قبول السلام كـ "مفهوم" ذهنى يمكن من خلاله استعادة الحقوق لا يعنى أنه صالح لأن يكون وسيلة لذاك الغرض فى المشهد الاسرائيلى !

    والذى أراه أن السلام مع اسرائيل (أياً كان معناه) وهمٌ مركب -وربما مكعب- لا أمل فى أن يحقق أى شئ لأى طرف لأنه يقوم على ترسيخ ضياع الحقوق ، والسبب واضح للدرجة التى سببت العمى لمن يحاول أن يتفكر فى حكمة تسويقه عربياً على هذا النحو المقزز ، فالسلام يعنى لاسرائيل أن يسجل العرب فى دائرة الشهر العقارى كل ما تحتفظ به اسرائيل فى مغارة "على اولمرت" ليتحول بموجب السلام العادل إلى أوقاف يهودية موثقة قانونياً ، تماماً كما نجح العرب عن جدارة فى تحويل العراق إلى حسينية رافضية ! .. وبالنسبة للعرب فالسلام يعنى -من الآخر- حق تبويس الولية الروشة "تسيبى ليفنى" دون حرج اعلامى أو خلاف فقهى !

    أما عن السبب الحقيقى فى تبنى الطرف العربى لمفهوم "حتمية السلام" والتزامه المطلق بـ "تفعيله" واعتباره خياراً استراتيجياً وحيداً ومن الثوابت العربية فهو فى بساطة -ومن الآخر برضو- حب الدنيا وكراهية الموت .. وقد صدق من قال : قاتل الله التستوستيرون !!

    ثم أحب أسمع أغنية خلى السلاح صاحى للمطرب عامير بيريتس

  5. #65
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    الردود
    12
    بسم الله الرحمن الرحيم

    تناقضات تعبر عن حقد دفين، و عن جهل بحال الأمة، و إلا لكنت عرفت أين بُذر و زُرع و حُصد الفكر الإرهابي قبل السعودية، و لكنت فهمت أنه لا يوجد في تعاليم الدين الإسلامي ما يقر الإرهاب الذي استباحته الحركات في فلسطين منذ سنوات قبل ظهوره في السعودية.... ألا تلاحظ أن الشعب السعودي بعلمائه و بسطائه ضد هذا الفكر؟ حتى هذه لم تلاحظها...

    قالوا سلاما...

  6. #66
    أغلب ظنى أنك لن تعش فترة التكفير والجهاد فى مصر .. ربما عاصرتها أو قرأت عنها لكنك لم تفهمها من منظور الذى يعيشها ويتناولها مع فطوره وسحوره ، هؤلاء الناس لديهم أوجاع وزفرات تخرج من الطريق الخاطئ ، كالذى يتجشأ من أذنيه أو يعطس من عينيه ، لكنهم ليسوا خوارج وتكفيريين وخونة وولاد كلب كما يحلو لكل قوادى الفكر الحديث أن ينعتوهم ، وليسوا بفئة ضالة تبحث عن خراب مدروس للوطن ، بل هم أحرص الناس على الأوطان حتى من أصحابها أولى الفخامة والإحسان.

    صحيح
    لا ادري لماذا يجب أن لا تكون الحقيقة بسيطة

    ولا ادري لماذا نحتاج إلى محللين ومختصين في شؤون الإرهاب وإعلاميين ومشايخ (الله يعلم بمشيختهم)
    لنعرف أنهم فقط كما ورد أعلاه


    حرم الله وجهك على النار يا فارس ورزقك أنت ومن تحب الجنة



    آمين

  7. #67
    تاريخ التسجيل
    Nov 2001
    الردود
    2,813
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة ساخر سبيل عرض المشاركة
    مجرد قضية فلسفية سالبة كلية من مقدمتين و تبحث عن نتيجة :
    المقدمة الأولى : الرجالة ماتوا فى الحرب
    المقدمة الثانية : السلام مابيعملش رجالة
    السؤال : ما هى النتيجة ؟
    فكروا ..
    الأمر تقريبا كما وصفت

    اشكر الجميع على تفاعلهم ومشاركتهم .
    واتمنى أن لا نضطر يوما على قبول ما لا يمكن لنا قبوله .
    واكتفي بهذا القدر من النقاش مع المهتمين بالموضوع ، وليس من السيء أن نتناقش حتى لو كنا لا نملك تغيير الأمور او تبديلها ، قد يفيدنا ان نفهم بعضنا بطريقة أو أخرى .

    تحياتي

  8. #68
    تاريخ التسجيل
    Aug 2001
    الردود
    100

    عيب الإستغفال هذا!!

    أجل مبادرة السادات ناجحة!!
    قد نجد العذر لمن انخدع بهذا الكلام في وقتها ,, أما الآن وبعد قرابة 28 عاما على تحييد مصر ,, فلا عذر لك وإن كتب تحت إسمك "كاتب مميز"!
    ماذا جنت الأمة (إن كنت تؤمن بالأممية) من اتفاقات كامب ديفيد والسيادة المشلولة المخزية لمصر على سيناء!!

    إسرائيل هي الرابح الوحيد من المبادرة العربية ,, والحكومة السعودية سوف تخسر بكل تأكيد (حسن ظن شعبها بها على الأقل)

    سلم لي على الكتاب المميزين!

  9. #69
    تاريخ التسجيل
    Jun 2005
    المكان
    المنفى
    الردود
    42
    أخيرآ السعودية تلتقي إسرائيل علنا وصمت ديني وإعلامي واسع
    واسم



    ( الرياض – 1 أغسطس 2007) ...في ظل صمت ديني واسع من رجال الدين السلفيين الذين يسيطرون على الخطاب الديني السعودي، اعلن وزير الخارجية السعودي سعود فيصل آل سعود عن نية حكومته حضور مؤتمر السلام في الشرق الأوسط المزمع عقده قريبا ويضم رئيس وزراء إسرائيل وحكام السعودية والإردن ومصر ودولا خليجية أخرى.



    ولم تشر مواقع رجال الدين السعوديين المتطرفين من أمثال سلمان العودة وناصر العمر الى نية الحكومة السعودية لقاء مسؤوليين إسرائيليين علنا. وكان رئيس مجلس الأمن القومي بندر سلطان آل سعود قد التقى مسؤوليين إسرائيليين بشكل سري في الإردن في هذا العام.

    كما لم تصدر فتاوى من مشايخ سعوديين مثل الشيخ عبدالله بن جبرين الذي أفتى ضد حزب الله اللبناني خلال حربه مع إسرائيل الصيف الماضي.

    إعلاميا وبسبب التقارب القطري السعودي لم تشن قناة الجزيرة القطرية حملاتها المعهودة ضد السعودية بسبب هذا الإعلان.



    أولمرت يطلب من أميركا لقاءً مع مسؤول سعودي

    ذكرت مصادر حكومية إسرائيلية أن رئيس الحكومة إيهود أولمرت سيلتقي وزيرة الخارجية الاميركية ويخبرها أنه مهتم بتحقيق اختراق دبلوماسي في القمة من خلال لقاء بينه وبين مسؤول سعودي. معتبرةً إن زيارة كوندوليزا رايس هي الخطوة الأميركية الأولى للقاء الدولي حول السلام في المنطقة المقرر في الخريف المقبل.
    ونقلت صحيفة هآرتس عن المصادر نفسها أن أولمرت يأمل بأن يكون هذا اللقاء تقدماً دبلوماسياً لحكومته، لافتة إلى الشك بمشاركة السعوديين حيث أن الرئيس الأميركي جورج بوش حدد أن الدول التي اعترفت بإسرائيل هي التي ستدعى للمشاركة ( وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل اكد على مشاركة بلاده).
    وتوقعت أن تبلغ رايس المسؤولين الإسرائيليين نوايا الرئيس بوش للقمة، على أن يبقى تحديد مكان عقدها لوقت لاحق، وفي حين اقترحت الإدارة عقدها في أميركا دعمت مصر ذلك ومقترحة أن يتم ذلك في مبنى الأمم المتحدة، لافتاً إلى أن القمة إذا عقدت في واشنطن العاصمة فسيحضرها على الأرجح الرئيس بوش مما سيرفع من أهميتها الدبلوماسية، فيما عبر المسؤولون الإسرائيليون عن دعمهم لعقدها في الشرق الأوسط، ناقلاً عن مصادر في أميركا ذات صلة بالمفاوضات قولها إن اللقاء قد يتم في أكتوبر أو نوفمبر المقبلين، مما سيعطي الأطراف المعنية الوقت الكافي للاتفاق على مكان عقدها.
    وأوضحت المصادر بأن المسألة الأخرى التي قد تثار في لقاءات رايس في القدس هي البيان الذي وقعت عليه في القاهرة والذي يدعو إسرائيل إلى الانضمام إلى معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية، وقولها إن المهم جعل الاتفاقية عالمية لكل البلدان، مشيراً إلى قول مسؤول أميركي كبير قوله إن البيان يتوافق مع سياسة أميركا التي عبر عنها في مناسبات أخرى.

  10. #70
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    حيث لا يمكن أن تتوقع !
    الردود
    4,284

    كما ولأننا في مملكة الساخر العظيمة نرحب دوماً بالتجديد .. حتى لو كان سلاماً مع اليهود .

    فإننا نرحب بنقل هذه الساحة الحوارية المتميّزة إلى حقل الألغام بغير تردد .

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •