Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
النتائج 1 إلى 8 من 8
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jan 2003
    المكان
    عمان الاردن
    الردود
    677

    حكاية ضغينة المتحابين...!

    [ان للضغينة بين الاحبة حكاية...!
    فكم رأينا أحبة متآخين لم يعد للود بينهم سبيل ولا لشعرة...!
    وهذا لا يفرق بين صالح ولا طالح...
    ويبدو أن أعدائنا عرفوا مكمن حبكة الحكاية واجادوا حبكتها.
    فالصحابة رضى الله عنهم عندما نزع الشيطان بينهم , لا نصدق حدوث ما حدث...!
    ونستغرب الوفائع حتى جاء الحسن بن على رضى الله عنه وتنازل عن طلب السلطة وسكنت الامور.
    وعندما نتأمل ...
    ما يدور على الساحة الفلسطينية واللبنانية ....
    نشعر بالاسى بلا شك.
    ويتنادى المصلحون والحكماء للاصلاح ولكن جاذبية السلطة والوهم بالاحقية بقيادة الامة تجعل
    الخيارات الحكيمة غائبة.
    لذلك من زمن قابيل وهابيل والضغينة بين المتقاربين تعصف بالود المفترض.
    وأظن من أهم أسباب الضغينة السلطة والحكم.
    وأظن أعدائنا تنبهوا لهذا وجعلوا الحكم غاية للحركات الاسلامية على كافة أطيافها.
    مما يولد النزاعات بداية مع القوى الاخرى حتى تصل للضغينة الشديدة.
    وانظر لحماس وفتح على الساحة الفلسطينية...
    قام اليهود بتشجيع الانتخابات الفلسطينية ولم يضعوا فيتو جاد على مشاركة حماس.
    ثم لسياسات متعددة وظروف متنوعة فازت حماس بأكثر مما كانت تحلم هى نفسها.
    وأصبحت الرئاسة والحكومة كرأسين للسلطة الفلسطينية والتى تكفل زعماء الطرفين
    سابقا بالمحافظة على وحدة الدم والمصير الفلسطينى كما يقولون.
    ولكن ما ان تدخلت السلطة والحكم بالعلاقة بين الطرفين حتى بلغت الضغينة حدا لا يطاق
    وكذلك الوضع بلبنان شهوة الحكم والسلطة جعلت الضغينة تملا الصدور بشكل متنامى.
    وأظن أن الخلافات الاخرى لا تولد ضغينة مثل الضغينة الناتجة من خلافات السلطة والحكم.
    وأظن أنه الاصل للخروج من وضع كالذى موجود بغزة مثلا...
    أن يخرج خطاب واضح ودى من حماس نحو السلطة الفلسطينية رغم ملاحظاتنا العديدة عليها...
    وأن تقدم كل خطوة ممكنة لوحدة التلاحم , وأن تظهر بوضوح تنازلها عن تمسكها بالحكم
    من غير مواربة مقابل عدم التعرض لاحد من الكوادر التابعة لحركة حماس واشاعة
    الود من جديد.
    ما زلت أظن أن السعى الحثيث للجماعات الاسلامية للبحث عن حصتها بالحكم هو سبب
    الفشل الذى تعيشه , فهذا الهدف خاطىء أصلا والسعى اليه باعداد ناقص يدمر كل ماتم بنائه
    بالسنوات القليلة السابقة ويولد الضغينة الداخلية للحركات والضغينةالخارجية مع القوى المحيطة.
    أيها الاسلاميون ...
    أعلنوا بوضوح تام...
    عدم رغبتنا بالسلطة والحكم... على الاقل حاليا...
    وعدم قناعتنا بالعمل العسكرى المسلح... على الاقل حاليا...!!!

  2. #2
    وازيدك من المآساة مشهدا ...حين عملت شبكة غوغل العنكبوية الشهيرة بريسفراتها المتطورة احصائية عن اكثر المواقع التي يرتادها المسلمون العرب والمواقع التي يرتادها اكثر اليهود على شبكة الانترنت ..والمصيبة حين وجدوا ان نسبة العرب التي بلغت 74% منهم يتجولون يوميا بين المواقع الأباحية المنتشرة بكثرة !!! بينما ذكرت بان النسبة الكبيرة من اليهود يتصفحون المواقع الاسلامية باختلاف توجهاتها !! اما عن مصداقية هذه الأحصائية.. فانا مصدقا لها لان مايخص الشباب العربي المسلم ليس عليك الا ان تكتب على محرك الانترنيت كلمة ( سكس عربي ) وستجد العدد الهائل من هذه المواقع والكم الهائل من مريديه من الشباب العربي وفي هذا الصدد الحديث يطول عن اسبابه والدوافع له ..اما عن احصائية اليهود فانا مصدقا لها ايضا لان اليهود لم يكونوا قد وصلوا لهذا الجبروت لو لم ينفذوا نظريتهم الشهيرة اعرف ثغرات عدوك اولا والحديث عن هذا ايضا لايتسع له المجال هنا .. والمقصود هنا ان الصهاينة اثبتوا براعتهم ودهائهم في اختراق كل صفوف المسلمين في المنطقة وبطرق حتى الشيطان لاتخطر بباله !! وعن هذا فان شبكات الاقمار الصناعية كلها لاتتسع له ايضا ..اما عن الحركات الاسلامية وغايتها بالسلطة فانا لا اتفق معك بهذه النقطة : اولا حماس ليست حركة اسلامية بقدر ما هي حركة سياسية وطنية - ثانيا السلطة او حكام العرب ليس لديهم الأنتماء لا من بعيد او قريب بالتوجه الاسلامي بقدر تشبثهم بالسلطة لمجرد انها سلطة حتى لو اضطروا لذلك بالأستعانة بالشيطان حتى لاينتزع منهم ومن احفادهم العرش الذي يفدون من اجله نصف المسلمين من معمورتهم لانهم توارثوا الفطم على الكرسي من آبائهم وربوا عليه ابنائهم .. فلا تجد احد من حكامنا تتسع دائرة افقه السياسي او العقائدي ابعد مما يتعلق بكرسيه الرئاسي ومن يرثه ولهذا السبب لانتعجب بان داء السلطة هو الحاضر هنا وقد يتخذ احيانا قناعا اسلاميا لان الدين بكل الازمان هو اوسع باب للنفاق وهذا يشمل كل الاديان ولنتذكر الكنيسة ودورها السياسي المنافق قبل عصر النهضة ... لكن السؤال الملح هنا متى يطل علينا نحن العرب عصر نهضة بحيث نفصل السياسة عن الدين حتى لايتلوث ديننا الحنيف الطاهر بأسلوب السياسات العاهر ؟؟؟
    ولك مني كل المودة ايها المبدع

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jan 2003
    المكان
    عمان الاردن
    الردود
    677
    عزيزى وجود مرهون...
    ما أجمل ما خطت أناملك... ولكن لى تعليقان...
    بداية.. مقالنا يشجب تقليد الاسلاميين لغيرهم بتعلقهم بالسلطة والحكم وهم لم يتجهزوا بعد ولم يرى الله أنهم اهل للرئاسة والحكم مما يورث الضغينة بين أفراد الحركة نفسها , ومن ثم بين الحركة والشعب...
    والمفارقة أن الضغينة هنا تقسم الاخوة والشعوب بشكل عجيب ولا يفرق الشعوب مثل شهوة الحكم.
    وقلنا الساحة الفلسطينية واللبنانية خير دليل.
    ثانيا... أرى أن السياسة بمفهومها الشرعى جزء لا يتجزأ من الدين والبعيدة عن الكذب والخداع والذى يغلف بالدبلوماسية حاليا.
    أشكرك لاهتمامك وقلمك.

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    الردود
    179
    هي ضغينة وكفى ...
    لا وجود للحب في القلوب المريضة ..

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jan 2003
    المكان
    عمان الاردن
    الردود
    677
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة جلاد عرض المشاركة
    هي ضغينة وكفى ...
    لا وجود للحب في القلوب المريضة ..
    عزيزى...
    لكن هل تعلم أن أعدائنا أتقنوا فن تحويل القلوب السليمة المليئة بالحب لضغينة شديدة...!!
    لضغينة لا تتصور معها أن للحب معها كانت ذكريات عديدة....
    وكانت الوصفة المثلى بلا شك...
    تعليق النفوس بكافة أطيافها بالرئاسة والحكم والتصدر.

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المكان
    زنزانتي الانفراديه .. !!
    الردود
    611
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة وجود مرهون عرض المشاركة
    حماس ليست حركة اسلامية بقدر ما هي حركة سياسية وطنية -
    اخي الفاضل اذا كانت حماس وهي جزء لا يتجزء عن الاخوان المسلمين بحركه اسلاميه
    فماذا بقي من توجهات على الساحه هنا لنقول انه اسلامي


    دمتم بخير ..

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    الردود
    15
    عزيزي .. اتفق معك أن الحركات الاسلامية لا تملك الأدوات التي تمكنها فعلاً من تولي زمام الأمور وأهم وأعظم تلك الأدوات في نظر السياسيين اليوم والمطلعين على الشأن السياسي هو الخنوع لرغبة الادارة الامريكية وومن ثم السعي لإرضاء رضيعتها الفكرية والدينية ( اسرائيل ) وهو ما تأباه حماس أشد الإباء انطلاقاً من منهجها الاسلامي الرصين القائم على العزة بالدين وابراز الشخصية الاسلامية كما يجب ان تكون بعيدً عن التملق والسنكحة الذي تقوم به بقية حكومات المنطقة لنيل حصتها من كعكة الرضا الامريكية .. لذلك تجد تلك الحكومات لديها حساسية مفرطة في التعامل مع القضايا السياسية وخاصة تلك التي تمس اسرائيل من قريب او بعيد ..

    ما اود الوصول له عزيزي أن هذه الضغينة لم تنتج ن فراغ فكيف تريد من أهل فلسطين المخلصين أهل الشموخ والاباء الذين يجري في عروقهم دم الكرامة والعزة أن يتذللوا لليهود كما هو حال الفتحاويين الذين كل رأس مالهم في السلطة التقاط الصور مع زعماء اسرائيل وعقد المؤتمرات الصحفية وتنفيذ الأموار بدقه وأي تمرد او تجاوز للأوامر فإن الويل لهم كا رأينا ما حصل لأبي عمار .. ملك في مملكته وتطفئ عنه الأنوار في قصره وسيادته ...

    وحينها والله ان بطن الارض خير من ظهرها .. ولذلك رأينا اختلاف الوسائل بسبب اختلاف الغايات ..
    عُدّل الرد بواسطة عنبسة : 30-01-2008 في 11:19 AM

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jan 2003
    المكان
    عمان الاردن
    الردود
    677
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة عنبسة عرض المشاركة
    عزيزي .. اتفق معك أن الحركات الاسلامية لا تملك الأدوات التي تمكنها فعلاً من تولي زمام الأمور وأهم وأعظم تلك الأدوات في نظر السياسيين اليوم والمطلعين على الشأن السياسي هو الخنوع لرغبة الادارة الامريكية وومن ثم السعي لإرضاء رضيعتها الفكرية والدينية ( اسرائيل ) وهو ما تأباه حماس أشد الإباء انطلاقاً من منهجها الاسلامي الرصين القائم على العزة بالدين وابراز الشخصية الاسلامية كما يجب ان تكون بعيدً عن التملق والسنكحة الذي تقوم به بقية حكومات المنطقة لنيل حصتها من كعكة الرضا الامريكية .. لذلك تجد تلك الحكومات لديها حساسية مفرطة في التعامل مع القضايا السياسية وخاصة تلك التي تمس اسرائيل من قريب او بعيد ..

    ما اود الوصول له عزيزي أن هذه الضغينة لم تنتج ن فراغ فكيف تريد من أهل فلسطين المخلصين أهل الشموخ والاباء الذين يجري في عروقهم دم الكرامة والعزة أن يتذللوا لليهود كما هو حال الفتحاويين الذين كل رأس مالهم في السلطة التقاط الصور مع زعماء اسرائيل وعقد المؤتمرات الصحفية وتنفيذ الأموار بدقه وأي تمرد او تجاوز للأوامر فإن الويل لهم كا رأينا ما حصل لأبي عمار .. ملك في مملكته وتطفئ عنه الأنوار في قصره وسيادته ...

    وحينها والله ان بطن الارض خير من ظهرها .. ولذلك رأينا اختلاف الوسائل بسبب اختلاف الغايات ..
    بداية عزيزى الفاضل ...
    لا أملك الا مؤازرتك بعاطفتك القوية وحماسك الشديد للدين وأهله وللعزة والاباء.
    وهذا والله ما ينقص كما ذكرت أهل السلطة بزماننا وهذا ما ألب الشعوب العزيزة عليها.
    ثانيا... وهو مربط الفرس , أن الامور لا تأخذ هكذا...!!
    والا لما فعل ذلك رسول الله صلى اله عليه وسلم فى صلح الحديبية , حتى رأى بعض الصحابة الكرام
    رضى الله عنهم أن الامر خنوع للمشركين بطريقة جعلت قلوبهم تتردد فى قبول أوامر الرسول صلى الله عليه وسلم لفترة حتى شرح الله صدورهم ورأوا أن هذا هو الفتح من الله عزوجل.
    ألا ترى عزيزى بالعين المجردة أن ما حصل فى غزة هو عين ما تريده اسرائيل..؟
    أقصد الفرقة وتقطيع فلسطين وملأ القلوب بالضغينة التى لن تندمل مع السنين القليلة المقبلة.
    ألا ترى عزيزى بأن الحل المرجح عندهم بتسليم غزة لمصر والضفة للاردن تم بأيدى حماس ونحن
    نصفق للحق...!!؟
    ألم نتعلم عزيزى بأن كثير منا صفق لصدام لما غزا الكويت ثم رأينا عاقبة الامر بعد حين ؟
    ألم نتعلم عزيزى من صعود الخمينى السريع وصفق الجميع له خاصة الاخوان المسلمون ثم
    رأينا العاقبة بعد حين ؟
    ألم نشجع القاعدة على جرائمها بحجة محاربة الامريكان حتى رأينا عقائدهم المنفرة ؟
    ألم نشجع الجماعات الاسلامية بمصر سابقا حتى تابوا هم أنفسهم مما عملوا...؟
    عزيزى...
    الامور لا تأخذ هكذا , وأمريكا ليست هدفنا الاول بلا شك...
    هدفنا الاول أنفسنا , تصحيحها وتهذيبها ووحدتنا...
    نعم , والا فالشعبية والديمقراطية والصاعقة وغيرها أشبعتنا شعارات وحرق الاعلام
    ولم نرى الا ارتماءا بأحضان أعداء أشد من الامريكان مثل البعث السورى العلوى والفرس
    الشيعة الدمويين والروس الشيوعيين قاتلوا المسلمين ببشاعة فى كل مكان....
    أظن أننا دائما نؤخذ من الجانب الامن دائما كما نعتقد...!
    ولذلك أعدائنا يأخذون ما يريدون من جانب العنتريات والحماس عندنا ونحن نصفق...!!
    زرع الضغينة الشديدة بين الفلسطينين بحيث يستحيل التوافق من جديد هو هدف اسرائيلى له الاولوية...
    للاسف... حققته حماس من حيث لا تدرى...!
    وهنا لا أدافع عن فتح وأعضائها... ولكنهم استطاعوا استفزاز الحليم لما يريدون...!

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •