Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 26
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    الردود
    40

    نظرة على حياة .. صرصور (1)

    أخطو في منتداكم .. كالبكر تقاد لعريسها ..
    تجلس مطأطأة رأسها .. تقيس أبعاد حذائه .. و حركة قدمه المتوترة

    لا تظنوني أنثى ..
    لعلي أطفح بذكوريتي .. ويستعان بي لأخذ هرموناتي لبعض الذكور ..
    مغزواً بالشعر في معركة فاشلة من قبلي ..

    أكتب مقالي بلغة بسيطة ..
    أكتب مقالي اليوم عنه .. ذاك الصرصور ..
    الذي سيداس يوماً .. و يدفن في أحشاء النمل ..
    هو أنا و هو و أنتم وأنتن ..
    هو نحن ..
    معاشر الصراصير ..


    يوميات صرصور (1)


    كان لصرصورنا مزاجاً خاصاً .. و طقوسه الخاصة .. وكان له أفعال يندر فعلها بين الصراصير الأخرى .. كان دائماً ما يحبذ رائحة أحذية أهل المنزل ورائحة أقدامهم .. رغم علمه اليقيني المؤمن .. أنه في أحد مستودعات الأسلحة لدى البشر ..
    وأن الأحذية هي السلاح الأول في القضاء على ظاهرة الصراصير .. و الحذاء ليس له مكان في حياة الصرصور إلا على مؤخرته ..
    و لو رءاه أحد من بني البشر ستكون نهايته تحت أحد هذه الأحذية وسيكون آخر ما سيراه في هذه الدنيا مقاس صاحب الحذاء ..
    كان صرصورنا مستلقياً داخل الحذاء الجلدي القديم .. يفكر في ( صرصوريتا ) التي تسكن هي وأفراد أسرتها داخل( البلاعة) التي في (الحمام) وكان جلدها من اللون الأشقر المصرصر الذي يثير شهية أي صرصور ..

    كان يعلم أن وقت التزاوج قد حان وهو الآن قد أصبح صرصوراً قوياً لا يهاب أقدام بني البشر .. لكن ينقصه فقط شراء مكان يمكنه فيه السكن مع فتاته ومدخل للمال يصرفه على بيضهما ..
    لكن لا بأس فاليوم هو موعده الأول.. لإول وظيفة يجدها بعد تخرجه..وكان موعده للنيل على وظيفة محترمة داخل ( مؤسسة التعرف على أبعاد وأطوال وأعراض أقدام البشر ) وهو متأكد من نيله للوظيفة فقد درس أرجل البشر دراسة موفقة حتى بات يفرق بين الرجل والمرأة إذا رأى فقط الأصابع ..
    وهو فرق مهم لإن الرجل تقترب منه فيقترب منك لكن المرأة تقترب منها فتبتعد عنك .. وليس هذا فقط مطبق على أقدامها بل حتى على قلبها .. يبدو وكأن المرأة خلقت لتهرب من الرجل فقط .. وتذكر حينها ( صرصوريتا ) وقومها الرائع .. وسرعتها الفائقة .. وقدرتها على استخلاص أقوى الصرخات من الرجال والنساء مجتمعين حين تظهر لهم من داخل [ الكرسي (كرسي الحمام أكرم الله القارئين) ] وهم يجلسون عليه ..
    آه ه ه ه لو ينالها بيديه ....
    وذهب خيال صرصورنا بعيداً جداً.. لدرجة أنه لم يحس بأن الحذاء قد ارتفع من الأرض وأنه يتحرك .. وتفاجأ بقدم مغطاة بقماش أسود تحشر نفسها داخل الحذاء .. ذهل ..وارتعب وذهب الصرصور حتى أطراف الحذاء وهو يشاهد أطراف القدم وهي تتحرك يمنة ويسرة كانها سكين ناخلة تقطع ما أمامها ووصلت حتى اطراف أشناب الصرصور .. وشعر بنفسه كأنه بين المطرقة والسندان ... وفجأة ... انسحبت القدم وارتفع الحذاء اكثر واكثر عن الأرض .. نظر الصرصور من فتحة الحذاء فكل ما رآه هو عين كبيرة لرجل ينظر داخل الحذاء ثم شعر بالحذاء يطيييييييييييييييير
    ثم يصطدم بالأرض .. فخرج مسرعاً .. وأخذ يركض ويركض في خط متعرج .. والحذاء من خلفه يضرب كل ما وطئت قدمه .. فوصل للمطبخ ودخل تحت الثلاجة حيث يصعب على الرجل حمل الثلاجة ثم أخذ أحد أقنعة الغاز وقد كان قديماً فقد حصلوا عليه أثناء توزيعه في حرب الخليج ..

    فلبسه بسرعة .. ولم يخب ظنه .. لإن الرجل قد وضع فعلاً تحت الثلاجة فهوة مبيد الحشرات ونفث بكل مافي العلبة تحت الثلاجة .. فشكر الصرصور ذكائه على لبسه قناع الغاز .. ولما ذهب الرجل تذكر صرصورنا موعده في المؤسسة فقام وانطلق بأقصى ما يجده في أطرافه من سرعة ..

    وصل حتى المؤسسة .. ومكان المؤسسة عبارة عن سطح ( المكيف ) فكان لذلك المكان ميزة لرؤية البشر بشكل أوضح وليتمكن معاشر الصراصير من اخذ راحاتهم في دراستهم لتحركات البشر .. وعند وصوله .. شعر برهبة شديدة وبقشعريرة أيضاً .. فقد كان المكان يهتز بعنف .. وقد علم فيم بعد الإهتزاز متواصل 24/24 ساعة في اليوم .. وكأن ابناء البشر قد ينقرضون لو فقدوا مثل هذا الجهاز ..

    وصل إلى الداخل فرآى الموظف المسؤول وهو منكب على قراءة ورقة وكأن مصير المؤسسة فيها .. وعندما اقترب منه وجدها صورتين متشابهتين .. ومكتوب فوق احد الصورتين : العشرة الإختلافات ..
    سأل صرصورنا عن وظيفته وموعده .. فأشار الموظف إلى سطح مكتبه وهو مليء بالملفات
    الخضراء وأشار إليه أيضاً بحركة سريعة مدروسة فنية لفتت نظر صرصورنا ..بوضع مالديه على سطح المكتب ويذهب .. ثم وبإشارة أخرى فهم انه مشغول ...

    خرج صرصورنا وهو قد أصبح يقيناً بأن الإشارة هي اللغة الأولى في العالم كله .. فعندما تذهب إلى اي مكان يكفي ان تشير بيدك ليفهموك .. وأصبح متيقناً أيضاً انه بلا وظيفة وأن (صرصوريتا) تطير في الأفق ..

    رجع لمنزله القابع في الدرج الثالث في المطبخ وهو قسم السكاكين .. رآه أباه حزيناً مهموماً فعلم أباه من النظرة الأولى لحاجة ابنه للإنثى ..فقترب منه وأخذ يشجعه على الإرتباط ويحثه عليه .. لكن الأبن كان على يقين بأن لن ينظر أحد في وجهه ولن يعطيه أحد وجه .. لا عمل .. لا مال .. لا مال ..لإن أيام صرصورنا تغيرت عن أيام أباه حيث كان كل شيء ميسر وسهل .. فاليوم أصبح الأمر أصعب من بناء قنبلة نووية وأصعب من مجابهة المعترضين على البناء .....

    ترك أبا صرصورنا ابنه يهذي واتجه لزوجته وأخبرها بحال ابنهما .. فلمعت عيناها وكأنه وجدت مايشغلها أخيراً ..فقد ملت من روتين حياتها من تلفاز يعاد فيه كل شيء 5847 مرة وأغانٍ تحفظ صوت طبلتها الذي لا يُسمع وعرفت كل شيء كل شيء كل شيء عن نجوم الفن ..ملت.. ملت .. وها قد وجدت أخيراً مايشغل حياتها .. مسكت سماعة هاتفها وبدئت تخاطب صديقاتها وأخواتها عن عزمها هي وزوجها على تزويج ابنهما ..( صرصرونا ) .. وبدئت الحياة تدب في أطرف امه من جديد ...
    وفي آخر تقرير للأمم المتحدة : تقول الإحصائية أن أمه قد خطبت له 459765 صرصورة لكن الجميع رفضه رفضاً تاماً لإنه لا يكسب مالاً ... مع العلم أن أباه قد تكفل بأن يدفع له أفضل مما قد يكسبه موظف في 3 أشهر لكن لا يوجد نصيب ..

    وتخيل عزيزي القارىء عند كل صرصورة كانت امه تكلمها ينقبض قلب صرصورنا ... ويشكوا حاله لنفسه ... فهو لا يستطيع إيقاف أمه وأباه أبداً أبداً أبداً .... ولا يستطيع أن يوقف رغبته الشديدة لـ(صرصوريتا) ...في نهاية المطاف وقف في وجه أمه وأخبرها أخيراً عن الأمر الذي يجول في خاطره ...


    أخبرها بحبه لـ(صرصوريتا )

    صعقت الأم .. وتلبدت أشنابها .. ونفشت أجنحتها .. وأخذت تنظر إليه نظرة المغضوب عليهم ..

    فأخبرته بعجزها عن خطبتها .. لإنها ( أي صرصوريتا ) هي من قبيلة ( صرصومانيا ) وهذه القبيلة لا تزوج إلا لأفرادها فقط ولا تسمح لأجنبي مثلك في الإنضمام إليهم ..

    صدم صرصورنا بهذا وحدث نفسه : كيف يكون هذا فأنا مهندس في علم حركة البشر .. وأبي طبيب من الأطباء المهرة المتخصص في علم الغازيات وأنقذ الألف الصراصير من الموت المحتم من غازات المبيدات ...
    وأمه أم فاضلة وصيادة ماهرة وطباخة مشهود لها بصنع العسل من الخل .. وقبيلتي ليست بالسيئة بل هي من القبائل العريقة فكيف يرفضونني ....

    فألح وألح وألح وألح وألح ..
    يئست الأم ..
    ومسكت الهاتف وضربت على رقم بالوعة ( صرصوريتا ) فردت أمها فخبرتها عما يجول في رأسها من رغبةٍ في توفيق رأس ابنها و(صرصوريتا ) بالحلال يسترها ويبنيان حايتهما سوياً ويعيشان على الحلوة والمرة ويقسم مافي فمه مع زوجته ويلهوان مع البشر سوياً وينجبون أفضل صراصير في عصرهم ..

    فأوقفت أم ( صرصوريتا ) حديث أم ( صرصورنا ( وقالت لها بتعالي : ومن أي القبائل تنحدرون أنتم ؟؟!!!!

    ساد الصمت.. وكان الصمت هو السيد في هذا الموقف ..فكأن اسم قبيلتهم هو مسبة أو معيبة لا ينطق بها .. وكأنه اسم للكفر ....

    كأن اسم القبيلة والمال قد غطى على أي مفهوم آخر للشاب الصرصور. كأن حياته وعائلته ودراسته وشخصيته وفنونه ومواهبه وشخصه ودينه لا يهم ... يل كل ما يهم ... ماله ثم ماله ثم ماله ....ثــــــــــــم باقي الأمور ..
    وقد يكون قبيلته ثم قبيلته ثم قبيلته .. ثم ماله .. ثــــــــــــــــــــــم باقي الأمور
    لم يعد يهتم الأب الصرصور والأم الصرصورة كم صار عمر ابنتهما المصرصرة وكم هي رغبتها في الزواج ولم يعد يهتم الشاب والفتاة المصرصرين للزواج وضاق البحث لديهم عن الحرام وطرقه فهو الميسر لديهم ..

    ضاق صرصورنا ذرعاً

    وانغلقت السماعات وانقطعت الخطوط ...
    وكانت الدموع تجري في عين صرصورنا ... فقد ضل السنتين يتغنى بـ(صرصوريتا ) والآن وفي 30 ثانية ينتهي الأمر..


    لكن العجب ان الأم لم تيأس وظلت تبحث له عن عروس أخرى وقد بارت كل العرائس في عيني ( صرصورنا )
    وظل الأب يعد ويمني ابنه بحال أفضل في المستقبل ...
    ولاحظ صرصورنا ازدياد عدد الموظفون الذين يبرعون في آداء حركات الإشارات حتى ان مرة موظفاً اخبر صرصورنا عن أسعار الأسهم بلغة الإشارة ..

    وحال صرصورنا الآن,,,
    لا عمل .. لا ارتباط .. لا هدف .. لا حب ... لا صرصوريتا ..

    لكنه أصبح عالماً بفن الإشارات..


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المكان
    زنزانتي الانفراديه .. !!
    الردود
    611
    من الاخر صح
    بصراحه القصه جميله لولا ان ابطالها صراصير !!

    تقبل مروري ..

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jun 2002
    المكان
    الـــــمـــــريــــــخ
    الردود
    15
    شر البلية مايضحك .

    واقع الصراصير والمتصرصرين

    آليم جداً إلى درجة أنني أعجز عن إضافه شيء إلى ماكتبت .

    قصه جميله أعجبتني وأعجبني سردها ولكن أختلف معك في الوصف مع انني خالفت ما اخلفك بة وكتبته

    دمت بخير

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    الردود
    40
    معاشر الصراصير ..

    لا يجرمنكم شنآن قوماً أن يدهسوا ..

    سنكون وما نفخر بأشنابنا .. رمد ذكرى .. عند عتبة ماضي .. و نأسر في سجون جدرانها ( حقراء ) و ستظون كذلك

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المكان
    في قلب تلك المرأة
    الردود
    90
    ما هذا المناخ الكفكاوي؟
    سلمت لنا أكثم تقبل عبوري،،،

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    الردود
    40
    أعزائي المارين على قريتنا ..
    المتكئين على حداقئنا ..

    أشكر تشريفكم و مروركم ..

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    الردود
    40
    معاشر الصراصير ..

    كثرت المبيدات ..

    فاتقوا شر مبيدٍ ما استطعتم ..

  8. #8
    ياأكثم جعلت صيرورتنا تتجلى في صراصيرك الرومانسية

    اهنئك على صراصيرك التي جعلتنا نعرف كيف نداس بكعب الحذاء او ماتيسر للساحقين من أدوات حتى لو كان( النعال) وتكنلوجيا البف باف المستورد !!!

    لكني وددت ان تتذكر بان الصراصير لا يعرفون القبيلة لانهم قبيلة واحدة يجمعهم وطن بلاليعي واحد وقضية واحدة : هي العيش بالمجاري بآمان من كعوب الأحذية ولايتمنون غير تلك الرائحة وذلك الطعام وان لا يصنفوا بصرصور أوحد وصرور بالدرجة العشرين ولهم حرية التنقل بدون جوازات ونقاط كمارك وبلا رقيب ....!!! والا كان الغضب يحل بهم حتى يمسخون ويصيرون بشرا مثلنا ( وتلك الطامة الكبرى لهم ) ...!!!

    هنيئا لك سبق التشخيص ايها الصرصور المبدع
    واتمنى (صيروريتات) اكثر دفئا للجميع

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jan 2005
    المكان
    أعيش على أرض صلبة
    الردود
    1,260
    قصة اكتملت صرصوريا ياأكثميا
    ولقد أقرفتني أكلينيكيا هنا وفي الشتاتيا وانتبه للهمزتية كي لاتقفز الصرصورتية
    على المنتدى نتيا وتحدث انفجارا مقززيا

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    الردود
    40
    معاشر الصراصير ,,

    يمر المقرفون ليقرفون المقرفون المنقرفون ليزيدوا من إقراف بعد إقراف ..

    لعلي بدأت مسطراً بالحيوانات و الحشرات ..
    تلك خلطة و أعنيها ( خلطة ) .. سرية ..

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    الردود
    40
    قصة اكتملت صرصوريا ياأكثميا
    ولقد أقرفتني أكلينيكيا هنا وفي الشتاتيا وانتبه للهمزتية كي لاتقفز الصرصورتية
    على المنتدى نتيا وتحدث انفجارا مقززيا
    إن العضو المطلوب .. لا يمكن إستفزازه الآن .. نرجوا محاولة الإستفزاز في وقت لاحق .. ولا شكر

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    الردود
    40
    معاشر الصراصير ..
    المارين على ما نثرت من فظائع ..لما رمزت بسفيه لسفه نعيشه .. لما قرنت الذل و الإهانة و الحقارة بصرصور ..
    رمزته عن كل التافيهن في الحياة ..
    الذين بذلوا جهدهم ليعيشوا ..

    رمزت عن التافيهن .. الذين تشرفوا عن التافهين ..

    نحن معاشر الصراصير .. التي يجب أن تباد ..

    نحن .. معاشر الصراصير .. كلنا تافهين ..
    لإن هناك من يرى نفسه ( بشراً ) في عالمنا ..
    ليطئنا .. كل ما حانت له فرصة ..

    لنختبأ نحن مصطنعين الحياة .. نحارب و نجازف ..
    ونقاتل لأجل أنفسنا ..

    نحن معاشر الصراصير .. المقرفين التافيهن .. المنتين ..
    نحن من اخترع له ( البشر ) المبيدات

    نحن من انشأت الشركات لإبادتنا .. و دفننا جماعياً في الزبائل

    نحن معاشر الصراصير ..



    ,,,,,,,,,,
    لعل القرف قد ازداد ..
    حال الدنيا .. لا تستغربوا

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    الردود
    477
    صحيح أن الأبناء ضحايا الآباء

    هاهو الأكثم مثال حي
    ماذا لو كلفت ربة المنزل نفسها نصف ساعة يومياً لتنظيف بيتها بدل أن تحول أبنها إلى صرصور

    النظافة زينه

    عندي إحساس أن أكثم من كثرة الصراصير اللي في بيتهم ينام وفمه مليان صراصير

    أين حقوق الإنسان عن أمثال هؤلاء

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    الردود
    40
    ذكرني أخ ( عليش ) تسطير ما كتبت في مذكراتي ..

    طرحت سؤال مهم .. ( أين حقوق الإنسان )

    لنسأل الإنسان ..
    واتركني بين صراصيري

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    الردود
    477
    مسحنا ردنا يوم مسحت ردك

    خلك مع صراصيرك

    تحياتي مع علبة بف باف جديدة

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    الردود
    40
    أوه
    أعذر بطئ بديهتي ..
    وسرعة بديهتك ..

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    الردود
    477
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة الأكــثــم عرض المشاركة
    أوه
    أعذر بطئ بديهتي ..
    وسرعة بديهتك ..
    لا عليك
    قرون الاستشعار أحياناً تحتاج إعادة برمجة
    لا تسكت على قرونك وراجع عيادة صراصير حتى لا تستفحل المشكلة

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    الردود
    40
    و كأنك تشتمني حين تتهم شنباتي بالمرض

    أرجوا من شنباتي ألا تزعج عينيك بـ( الحكحكة )

    أتمنى لك نوماً هادئاً
    عُدّل الرد بواسطة الأكــثــم : 06-02-2008 في 11:53 PM سبب: لم يعجبني الرد

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Aug 2004
    المكان
    حيث أنا..
    الردود
    4,091
    أهلاً..
    تم حذف بعض الأشياء.. وعلى أصحاب الأشياء الممسوحة أشياءهم أن يلتزموا بما إلخ إلخ.
    .
    شكراً.

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    الردود
    40
    مفاعل ( اللكويد ) .. تأخر بإصدار .. إلخ إلخ

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •