Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 25
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jan 2003
    الردود
    418

    موضوع خاص بالكبار فقط.. دجاجة 12 سلندر

    يا أيّها الهواميرُ من أصحابِ السعادةِ، رِفقاً بإخوانكم المسحوقينَ من أهل الشقاءِ!.

    كلّكم نباتٌ في حوض آدمَ، لكن كعادةِ أصحابِ السعادةِ أنّهم ذوو حظٍّ عظيم ٍ فقد كان مغرسُهم أقربَ إلى الشمالِ ، وهؤلاءِ لتعاسةِ حالِهم، وبؤس ِ حظّهم كانوا أقربَ للجنوبِ، فشبعَ أولئكَ وأتخموا وارتووا، وأمّا هؤلاءِ فقد هزلوا واضمحلّوا وذووا!.

    كان أحدُنا إذا غشيَ متاجرَ الجملةِ قصدها مكسواً ببهجةِ الطفل ِ، وإشراقةِ الصبح ِ، فيملأ أوقار الإبلِ، ويحشو أحواض الوانيتِ، ثمَّ إذا هو بالغَ في قيمة ما يدفعهُ فلن يزيدَ عن 500 ريالٍ، يسلمها مسروراً، مغتبطاً، طيّبةً بها نفسهُ، ولا يفوتهُ أثناءَ ذلك أن يهبَ العمّالَ والحملةَ وضعفةَ الحالِ.

    إلا أنَّ ما شاهدتهُ قبل أيام ٍ في أحدِ المحالِّ الصغيرةِ المنزويةِ في حيٍّ من أحياءِ الرياضِ الجنوبيّةِ كانَ أمراً عجباً!، شاهدتُ العاملَ يقولُ لأحدِ المشترينَ: سوف يصلُ طبقُ البيضِ إلى 19 ريالاً، وأنّه يبيعهُ الآن بخسارةٍ بـ 17 ريالاً.

    لعمري إنَّ هذا لأطرفُ خبرٍ رُفعَ إلى السماءِ في تيكَ الليلةِ الليلاءِ!.

    وإذا كان هذا سعرهُ في ذلك الحيِّ القصيِّ الهلهالِ، حيثُ يسكنُ الكثيرُ من المعدمينَ المقترينَ من أصحابِ الدخلِ المحدودِ، فكيف بسعرهِ في أحياء أخرى تضيقُ بأصحابِ الأرصدةِ من ذوي الدخلِ الذي يزداد بازدياد خفقات قلبه وزفرات نفَسهِ؟!.

    وأي شيءٍ هذه الدجاجةُ التي بلغَ سعرُ بيضها هذا الحدِّ؟!، أهي دجاجةٌ أكلتْ من شجرةِ الخلدِ فأوتيَ آكل بيضِها حياةً لا تنفدُ، ومُلكاً لا يبلى، وشباباً لا يهرمُ؟!، أم أنَّ صيرورةَ الحياةِ ولزومَ القولِ بمذهبِ النشوءِ والارتقاءِ قد آتى الديَكةَ حقَّ التبييضِ، فلقحتْ، ثم حملتْ حملاً خفيفاً ببيضها فوضعتهُ، غير مستقحبةٍ إثماً ولا واغلةٍ، فناءتْ بسعرِ بيضِها مداخيلُ المعوزينَ لندرتهِ وطرافةِ خبره؟!.

    تذكرتُ حينها بعضَ الهواميرِ، ممن يمتلكُ مزارعَ الدجاجِ ومفاقسَ البيضِ، وقد زاد سعارهُ، وهو عاقدٌ حاجبيهِ من اللؤمِ، وفاركٌ يديهِ من الطمعِ، يرى دجاجاتهِ يبضنَ ذهباً ويضعنَ ألماساً، فسعرُ البيضةِ الواحدةِ لامسَ الريالَ، فهذه تبيضُ في اليوم بيضتانِ صباحاً ومساء، وأخرياتٍ يبضنَ ثلاثاً غدواً وعشيّاً وحين يُظهرنَ، وتلك دجاجة ذات 12 سلندر كلما تحرّكت حركةً باضتْ، وعنده في كل ناحيةٍ مئينٌ منهنَّ، وأمّا مستعمراتهُ الدجاجيّةُ فشأنٌ آخرُ في كثرةِ جحافلِ الدجاجِ يموجُ بعضهنَّ في إثرِ بعضٍ، ممّا سوف يتمخّضُ عنهُ قريباً نشوءُ عوائلَ ينتحلنَ هذه الصنعةَ، ويقتتلنَ عليها، كما اقتتلتْ من قبلُ عوائلُ المافيا الخمسُ في نيويورك على القمارِ والملاهي والمخدراتِ، والتي عبّر عنها ماريو بوزو في أسطورتهِ الخالدةِ " العرّاب "، حينَ أبدعَ مارلون براندو في تجسيد دور الدون كورليوني حاشياً فمّهُ بالقطنِ طيلةَ تمثيلهِ لتلك الروايةِ، وقد غيّرَ نبرةَ صوتهِ لتتفقَ مع طبيعةِ دوره الإجراميِّ.

    ثمَّ يبدأ هؤلاءِ في شراءِ خيشِ الأرزِ الفارغةِ، وكراتينِ المغّاطاتِ المحكمةِ، ففي الأولى يحشونَ الأموالَ المجموعةَ، وبالثانيةِ يشدّونَ أربطةَ تلكَ الفئاتِ النقديّةِ المختلفةِ التي استقطروها من المسحوقِ ودمهِ، لتتكدّسَ الأرصدةُ بالملايينِ، فإنَّ أحدَهم إذا كان يمتلكُ 10 آلاف دجاجةٍ فقّاسةٍ فهذا يعني أنهنَّ سيبضنَ يومياً ما لا يقلُّ عن 30 ألف بيضةٍ، وبورصةُ البيضِ تشهدُ ارتفاعاً متزايداً في سعرها، والحسابةُ بتحسب كما في المثلِ العامّي.

    والدجاجةُ مع مرورِ الوقتِ ستصبحُ عزيزةَ المنالِ، قليلةَ الوجودِ، بعيدةَ المرامِ، إلا في يد فئةٍ قليلةٍ محتكرةٍ لها، مع أنَّ الدجاجَ في طبعهِ يشبهُ المواطنَ العربيَّ في الكثيرِ من الدولِ، آكلاً في أولِ عمرهِ مع طأطأةِ رأسهِ واستحكامِ ذلّتهِ، مأكولاً في آخر عمرهِ مسحوقاً تحتَ عجلةِ القمع ِ والتسلّطِ والاستبدادِ والفقرِ، لكن هيهاتَ هيهاتَ!، حتّى الدجاجُ كفرَ بهذا المواطنِ العربيِّ، وشبَّ عن طوقهِ، فصارَ يثامَنُ عليهِ بالقناطيرِ المقنطرةِ من الذهبِ والفضةِ.

    ومن غرائبِ الأحوالِ، أنَّ سعرَ البيضِ دبّلَ في أقلَّ من سنةٍ، فقد كان بـ 9 ريالاتٍ، فوصلَ إلى 19 ريالاً، متفوّقاً بذلك على أسهم الشركاتِ الكبرى، كالرّاجحيِّ وسابك وسافكو، والتي تخطو خطواً وئيداً، وتمشي الهوينى، وأصبحت الدجاجةُ تزهو مختالةً، رافعةً رأسها، نافشةً ريشها، وهي تتغنّى: وادلع يا كايدهم!، حتّى إنَّ البيضَ صارَ حديثَ المجالسِ، يزاحمُ في ذيوعهِ أخبارَ الاحتباسِ الحراريِّ، والانفتاقِ الأوزونيَّ، والانبعاجِ المائيِّ، متفوّقاً على سِيَرِ الوسيمِ باراك أوباما، والطخمة هيلاري كيلنتون، والمهنّق جون ماكين.

    أمّا المكدودُ من أصحابِ الشقاءِ، والمجهودُ من أربابِ الفاقةِ، فقد أصبحَ واجماً مذهولاً وهو يرى الطعامَ تحوّلَ إلى بورصةٍ يتنافسُ فيها أولئكَ الجشعةُ كلٌّ يغالي في سعرِ ما يريدُ، دونَ أن يجدَ وازعاً من ضميرٍ أو خلقٍ أو كرمٍ.

    يفكّر ذلك التاجرُ الجشعُ في إجازتهِ أين يقضيها؟، وفي أي المصايف العالميّةِ سوف يبدّدُ عمرهُ، وعلى أيِّ الشواطئ الذهبيّةِ يتبطّحُ ليأخذ حمّامَ الشمسِ، وفي أي صالاتِ القمارِ يلهو في بعثرةِ أموالهِ، ويتباهى بكثرةِ إنفاقهِ، بينما يحلمُ البائسُ الفقيرُ في بيضاتٍ معدوداتٍ يدفعنَ مسغبةَ بنيهِ وذويهِ، وما هو الأوفر في طريقة الطبخِ أيأكلونها مقليّةً أم مسلوقةً؟، فإنَّ قرّرَ أكلها مقليّةً فإنَّ ذلك سوف يُجشّمهُ عناءَ الحاجةِ للزيتِ والخبزِ، والزيتُ يعصرهُ جشعةُ التجّارِ من أفانين الشجرِ القائمِ على ربوةِ الفردوسِ الأعلى، والخبز الذي يؤدمُ بهِ يجتنون جنا حبوبهِ من زرعٍ غرسهُ ملائكةٌ كرامٌ في أرضِ الخلدِ التي لا تبلى، وهو ما بلغَ بهِ سعرُ ذينِ حداً عجباً في ارتفاعهِ وتضخّمهِ، وإن أكلها مسلوقةً فهي لا تقيمُ أوداً، ولا تشدُّ صُلباً، فيالشقاءِ هذا الفقيرِ المكدودِ بينَ بأسِ الجوعِ وقرحِ التفكيرِ الممضِّ!.

    تروحُ الأيّامُ وتغدو وهؤلاءِ الجشعةُ لا يتعظونَ ولا يهتدونَ سبيلاً، يودُّ أحدُهم لو يعمّر ألف سنةٍ يمتصُّ فيها فتاتَ ما يعتاشُ بهِ البائسُ الفقيرُ، فلا في قلوبِهم رحمةٌ، ولا بصدورِهم رأفةٌ، ولو بقيَ أحدُهم الدهرَ كلّهُ لما رقَّ حالهُ لضعيفٍ، ولا استعبرَ على ذي حاجةٍ، وغايةُ أمانيهِ كيف يمتصُّ المالَ، ويصهرُ ما في الجيوبِ.

    إنَّ لغةَ الضادِ ساميةٌ، سامقةٌ، عفّةٌ المفرداتِ، حييةُ المعاني، وهو ما يضيقُ معها قاموسُها المحيطُ عن الألفاظِ الوضيعةِ التي يستحقّها هؤلاءِ الجشعةُ من التجّارِ، فقد بلغَ أذاهم حداً بعيداً، وصارت حالتُهم شديدةَ الفسادِ، وفي كلِّ يومٍ لهم باقعةٌ في سلعةٍ يبلغونَ بسعرها عنانَ السماءِ، لا أربحَ اللهُ تجارتُهم، ولا باركَ في أموالِهم.

    أخي المسحوق العزيز: إن كنتَ أرصدتَ شيئاً من البيضِ الأبيضِ لعوادي الدهرِ وغوائلِ الوقتِ في اليومِ الأسودِ، فهذا أوانها وحينُها، فالله الله ببيضتك، اشددْ عليها يدكَ، وزيّنْ بها مائدتكَ، وأنزلْ فيها وطأتك، ومتّعْ بها نفسكَ وأهليكَ أجمعينَ، فيوشكُ عمّا قليلٍ أن لا تجدَ قيمةَ بيضةً واحدةٍ، ومن كان منكم معاشرَ القرّاءِ الكرامِ لديهُ فضلُ بيضٍ فليعُدْ بهِ على من لابيضَ عندهُ.

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    المكان
    البيت الابيض (بيتنالونه ابيض)..!!!
    الردود
    70
    انسى يافتى
    المدينه بكبرها لهااربع ايام
    مافيهاخبز
    والله لوتشوف وجيه اهلها لاغيرتقول ماهم سعوديين..

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    الردود
    41
    فتى الأدغال..
    سطرت كلام سوف يبرزخه لك التاريخ..
    ((والدجاجةُ مع مرورِ الوقتِ ستصبحُ عزيزةَ المنالِ، قليلةَ الوجودِ، بعيدةَ المرامِ، إلا في يد فئةٍ قليلةٍ محتكرةٍ لها، مع أنَّ الدجاجَ في طبعهِ يشبهُ المواطنَ العربيَّ في الكثيرِ من الدولِ، آكلاً في أولِ عمرهِ مع طأطأةِ رأسهِ واستحكامِ ذلّتهِ، مأكولاً في آخر عمرهِ مسحوقاً تحتَ عجلةِ القمع ِ والتسلّطِ والاستبدادِ والفقرِ، لكن هيهاتَ هيهاتَ!، حتّى الدجاجُ كفرَ بهذا المواطنِ العربيِّ، وشبَّ عن طوقهِ، فصارَ يثامَنُ عليهِ بالقناطيرِ المقنطرةِ من الذهبِ والفضةِ. )) لو لم تتكب غير هذا لكفاك ..
    وسوف يربض الجشعين على أموالهم كما تربض الدجاجة على بيضها ماحييت فلا تقتل نفسك حسرات فإنما هي أيام تكاد تنقضي وعليك بالصوم فإنه لك وجاء...
    ..دمت بود..

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    المكان
    تحت نعل السلطان
    الردود
    15
    الحمد للمسئولين على غلاء سعر البيض ، فإن في هذه وقاية للمواطنين من (أنفلونزا) الطيور ، ولا أظن هذا إلا من حرص المسئولين على صحة المواطن ، ( وتطفيشه) من أكل البيض بطريقة غير مباشرة .. فحسبك أن تعلم أن الدجاج قذر جداً ، فهو يأكل الدود والصراصير ، ثم الدجاجة مع هذا تمشي حافية بلا نعل! وفيها رائحة ( زفارة) كريهة جداً .. ثم إن بيضها يخرج من مخرج غير نظيف مليء ( ببلاوي زرقا ) .
    فأمر البيض الحكمة فيه ظاهرة باهرة .. لكن الذي لا تُعلم له حكمه .. ارتفاع باقي أسعار السلع الضرورية ، وندرة تواجدها في الأسوق .. فيا ليت شعري ما شأن الخبز الذي أصبح معدوماً في بعض أحياء جدة ؟!
    أيها الهوامير :

    نريد (العيش) للعيش .. فالحياة أصبحت بئيسة بصدق ..

    ثم .. شكراً .. يافتى الأدغال
    عُدّل الرد بواسطة رجل مسخرة : 19-02-2008 في 07:59 AM

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المكان
    هنا..
    الردود
    105
    مافيه خبز !!
    خلو الخبز لخبازه..

    البيض غالي !!

    برضو خلو البيض لبياضه..



    ::: إعلان :::

    عرف بنك إحتيال منذ سنوات بصفته البنك التواق أبدا إلى تقديم البرامج والتسهيلات المبتكرة لعملائه.
    والآن , يقدم لكم بنك إحتيال حلول التمويل المتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية لتلبية احتياجاتكم من الخبز والبيض والأرز وجميع المواد الغذائية من خلال هذا العرض :
    1- بدون كفيل..
    2- بدون تحويل راتب
    3- ابدأ سداد القسط الأول بعد 3 أشهر من تاريخ حصولك على التمويل الغذائي..
    4- احصل على أقل هامش ربح.

    كما نبذل قصارى جهدنا في بنك إحتيال لتسهيل الخدمات الغذائية وتيسيرها عليكم من خلال تقديم الاستشارات والخبرات المتخصصة عندما يحتاجون إليها.

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    حيث لا يمكن أن تتوقع !
    الردود
    4,284
    يا دجاجاً صفّق المجد له !

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    الردود
    19
    مزرعة الدجاج الكبرى بدأت تدج

  8. #8
    وفي الدجاجة آمال لنا رُسمت *** لكن تكنفها غازي وهامورُ


    وعما قريب ستهز الدجاجة وسطها حين يهز العربي معدته الفارغة وجيبه الفاضي . . .
    وستفحط الدجاجة في وجه كل مواطن عربي وعلى مؤخرتها (ستيكر):
    (بيض الذهب لأهل الذهب)


    ولا عزاء لي .........
    ..
    يا صاحبي الطريق طويلة
    وكل الحافلات تابعة للدولة
    وأنا أعرج
    منذ قضية أيلول الماضي
    فبربّك: كيف أصل ؟
    (الفياض)
    ..

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    الردود
    477
    يعني ما قدرت إلا على البيضة والدجاجة

    طيب الدجاجة مالها ديك يوقفها عند حدها


    شاطر على البيضة والدجاجة

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    المكان
    بقايا أطلال
    الردود
    79
    اخي فتى الادغال البيضه والدجاجه مهما الا قليل من كثير وفيض من غيض
    وما خفى كان اعظم
    ولاكن خير الكلام ما قل ودل " دع الملك للمالك " ولله في خلقه شؤون "

    نرجوا الله ان يرحمنا برحمته
    لا يوجد غني يعيش سعيدا كل السعاده
    ولا يوجد فقير سعيد كل السعاده ولاكن هناك طريق من سلكه فقد ادرك السعاده
    سواء كان غني ام فقير
    تقبلوا مروري وشكرا

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المكان
    مكتبة_ كتاب
    الردود
    383
    فتى الأدغال هنا ... يامرمرحبا يامرحبا


    هي وقفت على البيض والدجاج ، والخراف والنعاج ، فالمصيبة أطم ، والكارثة أعم ، والذي أخشاه ، وأتوقعه ولا أتمناه ، أن تسير العدوى إلى الماء ، ثم يسبقه إليها الهواء ، ثم الفناء الفناء .

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المكان
    أم الدنيا.مهد التاريخ والمجد والحضارة
    الردود
    2,249
    اجب على السؤال التالى:-
    -لماذا عبرت الدجاجة الطريق.؟

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المكان
    حيثُ لا منفى ..
    الردود
    1,198
    يبدو أن الدفء الكامن في الموضوع يجعله أكثر استعدادا للفقس ...

    احذر قد ينتج شرارا ..؟؟

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    فى غيابة الجب
    الردود
    364
    عازمينك اليوم على بيض مسلوق ومقلى وشكشوكة وعجة وأومليت ..
    لا تخلينا .
    لَيْتَنِى طِفْلَــــــة .. تَبِيعُ أَحْزَانَهَـــــا بِقِطْعَــــةٍ مِنَ الحَـــلْوَى ..

  15. #15
    حياك الله كاتبنا الرائع
    اعتقد اننا عما قريب سنتمنى ان نكون دجاجات على الاقل الدجاجة اصبحت شئ رائع في هذا الزمن
    ومع ذلك نجد ان الديك يكن لها كل احترام ومحبة
    شكراً لقلمك الرائع

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    الردود
    225
    دع النقانق لا تكن مسطولا واجعل غذاءك فتة او فولا
    هي معدة وباي شيء تمتلي فاكل بطاطة وقل لها معمولا
    واشرب مياه وان شعرت بغصة لا تشتري وان ظمئت الكولا
    فاني ومنذ شهر قد اكلت لحمة وبقيت شهرا جائعا مذلولا


    وفي رواية بيضة في اخر بيت بدل لحمة

    تحياتي للموضوع الرائع والكاتب الاروع

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    الردود
    1
    كنت اعتقد ان تلك الدجاجة التي تبيض ذهبا كانت في اوراق القصص القديمة لكن دجاجنا في هذه الايام اصبح يبيض الذهب فعلا

  18. #18
    السلام عليكم
    وانتظروا أيها القوم بعد زمن أن يكون للدجاج أيام يحتفل بـ "مزايينها" على غرار "مزايين الإبل"

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المكان
    فوق هام السحب !
    الردود
    3,870
    ..

    نصائح قيّمة للأنا المسحوق العزيز !
    و تحليل متوازن لأوضاع السوق الدجاجي العتيق !

    شكراً لك


    .. East or west , home is the best


  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    المكان
    حيثُ أنا
    الردود
    325
    الدجاجة وكتاكيتها أصبحت اغلى من المواطن وكتاكيته

    يالله السلااامة .. وشكراً فتى الأدغال ..

    كيف,,

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •