Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
النتائج 1 إلى 17 من 17

الموضوع: تعدُّدْ ..!

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    أختبئ خلفَ حرفِ الزَّايْ !.
    الردود
    1,072
    (تعدّد)

    يومَ فاض القلبُ لديه، ذكر اللهَ في صلواتِه كثيراً كي لا يُعربِد ، وتزوَّج خوفاً مِن أنْ يقودَه القلبُ للخطيئة !
    ظفِرَ بذاتِ الدّين لتربتَ يمينُه ، كانت جميلةً وذاتَ حسبٍ ونسبْ، أهلوها قومٌ طيِّبون. كان يعاشرها بالمعروف وتعاشره بالمثلْ ، لا يمطل بحقها، وينفق من سعته وممّا آتاه الله. ومعها، لم يصفه أحد بالعصبيّة يوماً، وما شوهد قطّ متكدّر المِزاج ! كانت الشمسُ تشرقُ كلَّ يومٍ في قلبه، فتدغدغ وجنتيها _ذات الدين_، فتصحو هيَ لتمارس وإيَّاه طقوسَ الصَّباحْ المشبَعة بعبقِ الطّهرِ والصلاةْ، وشيء من حَبّ الأرضْ وبذورِ الثَّرى، ويدعوانْ!




    كان رجلاً قانتاً يخاف الله، يخشى ظُلَل النّار، ويتهيّب يوم الآزفة! ساجداً وقائماً يحذر الآخرة، طيباً وديعاً ذا طوْل، يكره أن يكدّر إنساناً، غيرَ أنَّ سردابَ القلبِ قدْ أزَّ من جديدْ، يريدُ أن يفتحَ باباً لغيرها _ذات الدِّينْ_ ، كرِه أن يكدّرها _تلك التي اختارها لتربتُ يمينه_ ، غير أنّها فعلتْ، تكدَّرتْ ونشزتْ، فوعظها، وكانَ الهجران، وخاف الشِّقاق غير أنها لم ترتدع!

    وهو ـ ما كان ليرضى بأنْ يتّخذ خديناتٍ من وراء ستار! فأقام شرع الله، وذاتُ الدّين مرغمة، وخاف ألّا يعدِل فاختارَ ما ملكتْ يمينه! وكان حريصاً ألا يميل كلّ الميل، وما استطاعْ !

    وأفسدَ الكلالُ ذلك الصبرَ الجميلْ ،

    لم يدرِ _ هو _ كيفَ شعر بنفسه صغيراً حدّ الاضمحلال ذات يوم ٍ مأفون ، ولم يدرِ أحدٌ كيفَ حاقه الظلم ، و تلبَّسه الكدرُ حتّى بات في تبابٍ موسوماً بالعصيان، ولم يعرف أحدٌ كيف استحال الطيّب الكيِّس رجلاً من القاسية قلوبهم، ما كان أحدٌ ليعجبَ لو عرف بأنه كانَ " رَجُلاً فِيه شُرَكاءُ مُتَشَاكِسُونْ" !.
    عُدّل الرد بواسطة عائدَة : 20-06-2010 في 10:05 PM سبب: merge

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المكان
    هنا..المنفى
    الردود
    40
    كالظّل..
    ماكتبته ومع تركيزه الشديد إلّا أنه يعدّ ( خبراً ) ما
    فلا هو قصّة ولاحتى أقصوصة.!
    مع أنك تملك/ين مفردات رائعة ,ورصف أروع
    و قدرتك على توظيف الكلمات مذهلة
    تنفس/ي أكثر وسنَرى إبداعاً.
    لاشيء حالياً

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    المكان
    مبعثرة / ما أكثر الأمكِنَة !
    الردود
    40
    .. خبر ؟! ربَّما /

    لا أعرف ! أعتقد السبب : كوني حاولت أن أختصر سردي بنسبة كبيرة جداً !
    كونهم قالوا لي بأنّ مشكلتي تكمن في الإطالة غير المبرّرة ، بأن التفاصيل التي أذكرها تصلح لأن تكون أعمالي روائية !
    ومشكلتي الثانية هي أنّني ، أكتب دون أن أعطي جنساً للنصوص المكتوبة ،
    والثالثة : بأنني كتبت هذا على عجل ، و لم يأخذ _قطّ _ حقه ،

    شكراً لك .. رحم الله امرئاً أهدى إليّ عيوبي !
    07 : 59 pm
    .
    .
    الموت في غزّة ليس فجائياً أبداً ..
    بل الحياة هناك تأتي فجأةً !
    ، ..

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    May 2005
    المكان
    البيضة
    الردود
    665
    و إن افتقر لبعض عناصر القصّة
    حافظ النص على درجة إبهار عليا في عباراته التي ثقل وزنها حتى بات على القارئ أن يحملها واحدة واحدة.

    و استطاعت العبارة الأخيرة أن تنهر القارئ -كأنا- بعنف لشدّة اختزالها ماسبقها من كلام..

    جميل جداً
    قلبي م الحامظ لاوي





    ميم دال حالياً

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    المكان
    مبعثرة / ما أكثر الأمكِنَة !
    الردود
    40
    شكراً لكَ ماجِدْ ،
    كلماتُك دافعي لأصبحَ أجمل ، و أفضَلْ ،
    لأنْ تكونَ القصص القادمة " أقلَّه " مكتملة الأجزاءْ ،
    .. وعسى ، أن لا يخونني التعبيرُ إنْ اكتملت تلكْ !

    ممتنَّة لكَ زيارتي .. جداً !
    07 : 59 pm
    .
    .
    الموت في غزّة ليس فجائياً أبداً ..
    بل الحياة هناك تأتي فجأةً !
    ، ..

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    الردود
    302
    ماكتبته ومع تركيزه الشديد إلّا أنه يعدّ ( خبراً ) ما
    فلا هو قصّة ولاحتى أقصوصة.!
    ما الذي جعلك تحكم عليها أنها ليست قصة ولا حتى أقصوصة وحكمت عليها أنها خبر ؟
    وذلك لنستفيد وتستفيد الكاتبة فهنا كلنا نتعلم.
    وشكراً

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    المكان
    مبعثرة / ما أكثر الأمكِنَة !
    الردود
    40
    أنا عُدْت !!
    /
    الأستاذْ عبد الرَّحمن الجميعان قال لي :
    القصة بكل صراحة، عليها بعض الملاحظات:
    منها الاستغراق في الخروج عن السرد، بمعنى الوصف الطويل للحالة، دون سرد، وكأنها توصيف لحالة معينة، وهي مقالة أكثر منها قصة بهذا الشكل.
    و في رأيي أن لك القدرة على السرد، وعلى القص، ولكن لم تستخدمي هذه التقنيات السردية في هذه القصة، ولهذا بعدت كثيراً عن جو القص.
    ليس هناك حبكة درامية للقصة، ولا عقدة تتجمع حولها الأحداث وتتشابك ثم تفك، وإنما هو سرد هادئ جداً..
    ليس هناك حوار ولا حدث في القصة..


    و قد أخبرتُهم برأيكِ بنانْ !! : ) ، هل من زائرٍ آخرْ يُهديني عيوباً جديدة ؟!
    كونوا بخير ،
    07 : 59 pm
    .
    .
    الموت في غزّة ليس فجائياً أبداً ..
    بل الحياة هناك تأتي فجأةً !
    ، ..

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المكان
    هنا..المنفى
    الردود
    40
    ما الذي جعلك تحكم عليها أنها ليست قصة ولا حتى أقصوصة وحكمت عليها أنها خبر ؟
    وذلك لنستفيد وتستفيد الكاتبة فهنا كلنا نتعلم.
    أشكرك أختي بنان
    كلنا نعلم عناصر القصة..التي لاتختلف كثيراً مع الأقصوصة
    فلكل منهما
    هيكل خارجي
    وسير للقصة(المقدمة,والعقدة,الحل أو لحظة التنوير=الخاتمة)
    ولاتخلو القصة من الحبكة الفنية والتسلسل الجذّاب والغير متقطّع والشخصيات!
    والعنصر الأكثر أهمية في القصة أو الأقصوصة وهو عنصر التشويق الذي يبعد القارئ عن الملل..
    في مقالة الأخت كالظّلِ
    افتقدت القصة أو الأقصوصة لعنصرين أساسيين من عناصرها
    العقدة والحل ناهيك عن الشخصية
    لاننكر أن المطلع مبهر وجذّاب
    ووصف سريع له ولها
    واختصار مقلق للزمن دون ذكر للتفاصيل
    هنا نجد أنفسنا أمام مقال يحتاج لخاتمة
    وكما أسلفت فالمقطع ذا لغةٍ ثرية مبهرة..ولوتنفست وأخذت تخطط لتفاصيل المكان والزمان والشخصيات
    والأحداث لكانت قصة ..
    أليس يابنان؟
    رأي يحتمل الصواب والخطأ وكما قلتِ كلنا نتعلّم..
    شكراً للجميع..
    لاشيء حالياً

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    المكان
    مبعثرة / ما أكثر الأمكِنَة !
    الردود
    40
    شكراً جزيلاً لكَ ، شِهابْ ،
    .
    هذا النصّْ باتَ يزعِجني حقاً !!
    في كلِّ الأمكِنَة .. جَلبَ لِيَ صداعاً ! .. و هل ثمَّة أجمل من هذا ؟! إزعاجٌ جميلْ !
    شيءٌ ما يُبعِدُ الرَّتابَة ،
    و شيء ما يشعرني بأنِّي في دوَّامةٍ أدبيَّة لم يسبِقْ لي أنْ تُهتُ فيها ،! / و سأجدني !

    حسناً ,, أيضاً هناكْ :
    عندما نتحدَّث عن القصّة كـ بناء ، فنحن نتطرّق لعناصرها الرئيسة .. أحداثها ، شخصياتها ، وهكذا ..
    أما عندما نتحدّث عنْ نسيج القصّة ، فنحنُ نقصدُ أحدَ هذه : الوصف ، الحوار ، اللغة ، و السرديَّة ، و التشبيهات ، و طريقة صياغة الجمل ،
    الأدوات بشكلٍ عامْ ،

    و لاأعتقدُ أنَّ شيئاً قد ينقص من حجمِ نسيجي !! ، اللهمَّ الإطالَة في الوصف ،
    فأنا حاولتُ قدر إمكاني أن تكون كلّ عناصر هذه حاضرة بشكلها الصحيحْ ، و مرتبطة كما أعرفْ !
    و أعلِّل تلك الإطالة _المقصودة_ ، بأنَّني أردتُ أن يتعمّق لدى القارئ قدر التحوّل الكبير الذي طرأ على شخصية الرجل ،

    " و لا عيبَ في أن أعترف بأنَّني قد أكونُ أخطأت التقدير " ، : )
    بدا واضحاً جلياً لي بأنَّ استغراقي في الوصف قد طغى على كلّ شيءْ و أربكَني أنا قبل أيِّ شيء آخرْ !!

    لكنّني كنتُ أريدُ أن أناقش مسألة التعدّد التي قد تكون نقمة في بعض الأحيانْ ، إذ أنها انعكست سلباً هنا على حياة الرجل المذكور في النصّ ،
    لذا سلطت الضوء عليه أكثرْ .. لأنّه اللبنة الأساسية في النص كاملاً ،
    كنت أتحدث عنه فقطْ !
    كيفَ " كان " ، و " كيف أصبح " ، و " لماذا " .. ؟ .. أعني سبب التحول الذي حدثْ ،
    رأيُ بنان كانَ :
    نصك أخذ هيئة قصة
    هيئة .. و ليسَ قصّة كاملة !
    بداية النص أتت قوية لكن هناك فجوة وانقطاع في النص بدأ من هذه الجملة:
    لم يدرِ _ هو _ كيفَ شعر بنفسه صغيراً حدّ الاضمحلال ذات يوم ٍ مأفون ،
    حيث شعر القارئ أن هناك قفزة في الأحداث .. البداية قوية في اللغة والأسلوب ولكن فجأة اوصلتينا الى النهاية ..وهذا أدى الى شعور القارئ بفراغ في النص وأحداث رئيسية هي لب النص لكن النص خالي منها..
    لو لم تكن هذه الفجوة موجودة ، هل كنتُ سأنجح في كتابة قصّة ؟!! : )

    .

    أعيدُ ذاتَ التّساؤل عليكم هنا /
    بما أنَّ النصَّ لا يُمكن اعتباره قصّة بأيِّ حال ، فهل ثمّة ما يعيبه لو أنّه صنّف تصنيفاً آخر ؟
    .
    .
    ثمّ نسيتُ أن أخبركم ، هذا النصّ " هنا " ، ناقِصٌ مرَّتين ! واحدة بقصد ، و أخرى .. سَهواً !
    07 : 59 pm
    .
    .
    الموت في غزّة ليس فجائياً أبداً ..
    بل الحياة هناك تأتي فجأةً !
    ، ..

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المكان
    سيدة السحاب فـ أم الرخا والشدة
    الردود
    1,786
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة كالظِّل عرض المشاركة
    في كلِّ الأمكِنَة .. جَلبَ لِيَ صداعاً ! .. و هل ثمَّة أجمل من هذا ؟! إزعاجٌ جميلْ !
    شيءٌ ما يُبعِدُ الرَّتابَة ،
    و شيء ما يشعرني بأنِّي في دوَّامةٍ أدبيَّة لم يسبِقْ لي أنْ تُهتُ فيها ،! / و سأجدني !
    !
    ووجدتكِ !

    ربما لأنه يجب أن تكوني " قريبة " كالظل لأشياء أحبها كان عليَ أن أجدك

    ربما أعود لأعلق على " تعدد" ..

    فقط أدهشتني صدفة اليوم لأدهشكِ

    بــ " وجدتك "

    كوني قريبة

  11. #11

    كالظل

    قرأتك ووجدتك مني قريبة.

    أنني أرى تضجين بالثراء من العبارات، ولكن الخاتمة أربكتني ، إن كل الرجال شركاء بما اقترفت يداه، ولن يكون العدل؟!
    لن يكون في التعداد شراكة ومحبة بينهن هذا من وجهة نظري .
    أنت الظل والنور.

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    أختبئ خلفَ حرفِ الزَّايْ !.
    الردود
    1,072
    عيّوشتي !!
    ،
    رُبَّما وجدتِني أنتِ ، مصادَفة .. هل تذوّقتِ طعم الصدف ما أطيَبه ؟؟

    طعمُ الصدفِ المفتعلة أجملْ !! صدِّقيني !!
    ثمَّ أنك ، لم تجديني تماماً بعد يا حلوَتي ! .. ، كوني بخير يا حبيبة ،

    حاضرة في القلبِ دوماً ، لا كـ ظلّ !
    الظلالُ تغيبْ ،
    .
    ( `•.¸
    ¸.•´
    ( `•.¸
    `•.¸ )
    ¸.• )´
    (.•´
    ×´¨) (¨`×
    ¸.•´¸.•´¨) (¨`•.¸`•.¸
    (¸.•´ ( ... . . . . ) `•.¸)
    (¨`•.¸`•.¸ ¸.•¨)
    هُزَّني أيُّها الغَضَبْ. أنا شَجَرَةُ الدَّهْشَة،،
    وَهَذَا خَرِيفِي. الحُبُّ والشِّعرُ يَدْعُوَانِها ، لِكَيْ تكُونَ غُبَاراً.

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    أختبئ خلفَ حرفِ الزَّايْ !.
    الردود
    1,072
    الساخِرَة الحرَّة ،

    أصابِعنا العشرَة مختلفة يا صديقتي ، لا تحكمي على الأشياءِ من خلال نظرَة اعتياديَّة ،
    حاولي فقط أن تخلعي عن عينيكِ النظّاراتِ الزّجاجيَّة الي تراكمَ فوقَ عدستيْها موروثٌ قديمٌ صعبٌ أن يتخلّى عنه أحدْ ..!
    فكرُ من سبقونا .. !

    دعي النظر لعينيكِ أنتِ .. لا تنظري بعيونهم ،
    لأنّ عيونهم أكلها الدّودْ ! و ما عادت ترى يا حلوتي ،،

    كوني بخير ، و شاكرة لكِ زيارتي ، كالظِّلْ !
    .
    ( `•.¸
    ¸.•´
    ( `•.¸
    `•.¸ )
    ¸.• )´
    (.•´
    ×´¨) (¨`×
    ¸.•´¸.•´¨) (¨`•.¸`•.¸
    (¸.•´ ( ... . . . . ) `•.¸)
    (¨`•.¸`•.¸ ¸.•¨)
    هُزَّني أيُّها الغَضَبْ. أنا شَجَرَةُ الدَّهْشَة،،
    وَهَذَا خَرِيفِي. الحُبُّ والشِّعرُ يَدْعُوَانِها ، لِكَيْ تكُونَ غُبَاراً.

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    بـ وادٍ غيرِ ذي زرعْ
    الردود
    397


    /

    سبقَ وأن حاورت أحدهم عن مثلِ هذه القصص ، فهي مثار جدال وتناقضْ

    ولأن الحديث هنا انتقل ليكون نقداً وحوارات نقديّة

    من الواجب ذكرُه أن القصة ليست فناًَ عربياً ، لذا للكاتب الحريّة في استخدام الأسلوب الذي يريده
    فأسلوب القصة في انجلترا ليس مطابقاً للأمريكي أو الروسي أو حتى الآسيوي >>

    وإن كان حفنة ادباء من العرب جيّروا هذا النوع للعربية تحت مسمى القصة القصيرة ، فإنهم لم ينقلوه بحيادية ، بل وبحسب أهواءهم /

    برأيي ، هذه القصّة . . . قصّة كاملة البنية وبالغة المنطق القصصيْ
    ولكن وإن كان لي نقدٌ سلبيّ وحيد على هذه القصة ، سيكون الغموض المبالغ فيه فقط /

    وبصفتي الشخصية كـ متعلّم في القصّة أراها قصّة كاملة المعايير /


    وهذا رأيٌّ والبشرُ أصحابُ الأخطاءْ والشكوكْ ،

    التقدير للجميعْ

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    بـ وادٍ غيرِ ذي زرعْ
    الردود
    397


    للتوضيح فقط /

    للقصة

    عناصر تقليدية أيضاً هي الشخصية والحدث والبيئة ـ الزمان والمكان ـ
    الشخصيّة : موجودة في النصّ

    الحدث : أرى أنه ظهرَ للمتمعّن وهذا عيبها أذ كان الغموض أكبر

    الزمان والمكان : أكتفت القصة بوجودهم ضمنياً في النصّ


    فهي إذن قصّة كاملة من حيث البنية القصصية المنصوص عليها " لا أقتنع بها "

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    أختبئ خلفَ حرفِ الزَّايْ !.
    الردود
    1,072
    هل شكرْتُكِ ، بنانْ ؟!
    هاأنذا أفعلْ ،

    شكراً جزيلاً لكِ صديقتي ،
    /
    \
    محمّد ، شكراً ، أثريتَ المكانَ برأيكْ ، وأفدتني جداً ،
    لم تكن التفصيلاتُ مهمَّة هنا ، بقدر ما كانَ مهمَّا ً الحدث الأكبر الذي سيكون جزءاً من كلّ تفصيلٍ صغير في حياة الرجل المذكور في القصة ،
    ربّما هو هنا كانَ يمثّل أشخاصاً كثرْ ، و رجالاً كثر ، وحالة قد تتكرّر بطريقةٍ ما ،
    أمَّا الغموضْ ،
    ما كانَ بيدي هنا ، في المرّات القادمة ، سـ أحاولْ !!

    شكراً جزيلاً لكَ صديقي ،
    .
    ( `•.¸
    ¸.•´
    ( `•.¸
    `•.¸ )
    ¸.• )´
    (.•´
    ×´¨) (¨`×
    ¸.•´¸.•´¨) (¨`•.¸`•.¸
    (¸.•´ ( ... . . . . ) `•.¸)
    (¨`•.¸`•.¸ ¸.•¨)
    هُزَّني أيُّها الغَضَبْ. أنا شَجَرَةُ الدَّهْشَة،،
    وَهَذَا خَرِيفِي. الحُبُّ والشِّعرُ يَدْعُوَانِها ، لِكَيْ تكُونَ غُبَاراً.

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المكان
    في المكان الذي يصبح فيه الحجرُ ثميناً كـَ..رصاصةْ
    الردود
    572
    كالظل
    اسمكِ جميلٌ حقاً
    يذكرني بعوالمَ كثيــرة وأشياءٍ لا تقبل النسيان
    تتسربلُ في ذاكرتي .. ولا ترحل
    أظنكِ منهم أيضاً ..

    قرأت شيئاً جميلاً هنا
    روحكِ رقيقة
    ارتشفتُ من شذاها ...
    وأرغب في مشاهدة المزيدِ لكِ
    والارتشافِ من روحكِ الجميلة


    دمتِ بودْ ..
    .
    .
    آلاء


    أستغفــرُ الله العظيــــم

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •