Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 21
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2001
    الردود
    2,813

    فـوبـيا " اللحيـة "

    انهيت قراءتي لكتاب " رأس المال لكارل ماركس " من سلسلة " كتب هزت العالم " للمؤلف " فرانسيس وين " . وهو كتاب جميل يشرح سيرة كتابة مجلد " رأس المال " وسيرة كارل ماركس الأدبية التي تختبيء تحت نظرياته الاقتصادية والسياسية . ولكنني لست بصدد الحديث عن هذا الكتاب ، فبعد أن قرأته اخذت اتأمل الكتاب من الخارج والداخل وهي عادة أمارسها كي أبقى في أجواء الكتاب خلال تأملي لما ورد فيه واسترجاع بعض الفقرات . ولكن تلك التأملات التي انسجمت فيها بدأت تتصاعد نحو الواقع وتلتقط منه بعض الصور والذكريات وكان ذلك بسبب صورة كارل ماركس على غلاف الكتاب ، تذكرت أحد شيوخ القبيلة ، وهو رجل بدوي يعيش على أطراف الربع الخالي ، ومات هناك أيضا _ رحمه الله _ ، في بدايات عمري كانت ملامح الشيخ الكبير ولحيته الكثيفة توقع في نفسي شعور الهيبة والخوف ، و كانت الرهبة تجعلني احرص على كل تصرفاتي خلال الجلوس في حضوره ، استمع بانتصات شديد لكل ما يخبر عنه من مغامراته ورحلات الصيد وبعض المشاكل القبلية التي شارك فيها ، احاول حفظ بعض من الابيات التي ينظمها خلال كل مناسبة مر بها ، كنت اراقب نفسي جيدا خوفا من الوقوع في خطأ يضعني في محل انتقاده ، وبعد أن كبرت ومر بي العمر سريعا ، عدت وادركت ما تبقى من حياة ذلك الشيخ ، ولكن في هذه المرة كان شعوري هو الاحترام ، ولم يكن هناك اي مشاعر رهبة كتلك التي كنت اشعر بها صغيرا . شعرت باحترام ابقى كل تصرفاتي كما كانت ، الحرص على الأدب والانصات جيدا والاهتمام بكل كلامه ، وفي هذه المرة كان السبب ليس الخوف بل الاحترام .

    تذكرت ذلك وأنا انظر إلى صورة " كارل ماركس " بملامحه القاسية ولحيته الكثيفة وعيناه الغائرتان ، تشبه لحد كبير ملامح الشيخ الذي عرفته ، وبدأت ذاكرتي تستدعي ذكريات أخرى لأشخاص يملكون نفس الملامح ، وكان الشيء المشترك بينهم جميعا هو " اللحية " ، واختلطت الصور بين شخصيات من التاريخ وشخصيات من واقعي ، وكلها كانت تتفق على أن " اللحية " لم تكن بالضرورة دليل التزام ديني واقتداء لسنة الرسول صلى الله عليه وسلم ، فلم تكن التماثيل التي صورت لنا فلاسفة الإغريق وبعض حكماء الشرق الآسيوي بلحاهم الكثيفة لم تكن تشير إلى أنهم ينتمون إلى نفس الدين أو أن لحاهم دليل التزام بأي ديانة وخصوصا " كارل ماركس " الشيوعي . ومع ذلك ظلت اللحية دليل عنصر مشترك واحد ، وهو الاحترام ، وما من مرة صدف أن قابلت شخصا ملتحيا إلا واظهرت له الاحترام بطريقة عفوية لا تحتاج مني للتفكير مطلقا فيما إذا كان الشخص ملتزما دينيا أو عالما فقيها ، هو شعور فطري تجاه هذه " اللحية " كرمز وقار ونضج يميز الرجل . قد يخالفني الكثير في ذلك ، ولكنني متاكد من شعوري الذي صارحت به أصدقاء آخرين وأكدوا لي حقيقة الأمر ، فكم من شخص ملتحي اكتشفنا أنه غير ملتزم دينيا إن لم يكن بعيدا كل البعد عن أبسط مظاهر الالتزام ، ومع ذلك في حضوره كان منظره يؤخرنا كثيرا في تردد ما بين احترام وخوف وتوتر وحرص قبل البدء في تجاذب أطراف الحديث معه بكل أريحية ، ومن ثم اكتشاف ما لديه قبل الحكم عليه ، وفي جميع الأحوال لم يكن احترامنا له خسارة ، فهي من الآداب العامة لكل من نقابلهم ونجلس معهم .

    إن اللحية في حياة الإنسان الرجل لم تكن محتكرة على الملتزمين دينيا فقط حتى على مستوى الأديان الأخرى ، وقد يفاجئنا بأن عدد من الرهبان في المسيحية يطلقون لحاهم ، بل كانت تمتد إلى كل رجال العالم في المجتمعات القبلية ، او المجتمعات الارستقراطية ، والعلماء والمفكرين ورجال الدين وحتى البسطاء الذين يحافظون على قيمة الرجولة في أقصى مظاهرها ، لذلك وجدت أن الدين الإسلامي لم يختر مظهر " اللحية " ويسن اعفائها ، لمجرد جعلها نمطا ونسقا يخص المسلمين ، ولكن لأنها فطرة ارتبطت بقص الشوارب والمحافظة على مظاهر معينة تخص شعر الوجه ، فطرة تولد الاحترام كخلق جدير بالأخذ بين الناس ، والفطرة هي أهم المباديء التي حرص الإسلام على المحافظة عليها ليظل الإنسان في طبيعته محافظا عليها .

    اللحية مظهر فطري يناسب الرجل ولعلها تتناسب طرديا مع تجربته في الحياة وتجعله يظهر بشكل يثير الاحترام في نفوس الآخرين . ولا أدري لماذا كنت أخاف واحس بالرهبة في طفولتي ، واظن أن هذه المشاعر هي انعكاس بسيط ومشابه للاحترام الخاطيء ، الذي يكون احكام مبدئية غير حقيقية ، بعضها يجنح لتهمة التشدد وجعل اللحية دليلا على العنف في الرأي وفي الاسلوب ، وهذا أمر غير حقيقي ، هو فقط انطباع تكون من خلال تطور الإنسان خلال تجاربه في مراحل نموه ، ومن ثم وجد نفسه في واقع إعلامي واجتماعي يفرض هذا الحكم اعتمادا على الأحداث التي خرج بها الملتحين ، وجعل اللحية دليلا على تشابههم ، حتى أن البعض أصبح يخاف من الوقوع في دائرة الاتهام بالتشدد لمجرد أنه ملتحي ، في حين أنها تصرف فطري يمارسه كل البشر على اختلاف ثقافاتهم وأديانهم . لقد خلقت الاحداث لنا انطباعا خاطئا وجعلت الناس تقع في مرض نفسي جديد هو الخوف والرهاب غير المبرر " فوبيا اللحية " وربطها بالإرهاب والإرهابيين لكثرة تلك الصور التي تعرض ليل نهار للمتشددين في حين أن الآخر المعتدل بدأ يرفض اللحية اطلاقا ليكون مختلفا حتى في الشكل ، مما جعل الناس تبدأ بالتصنيف حسب هذا المظهر الفطري الذي لم يكن يوما دليلا على ما يملكه الإنسان من فكر أو رأي سواء كانت معتدل او متطرف ، وإنما تخلق انطباع بسيط يميز الرجل ببعض الوقار والاحترام . ولعل البعض يقول أن هناك ملتحين لا يملكون من الرأي والفكر شيئا يستحقون به الاحترام ، ولكن مع ذلك هو مظهر عام يولد الاحترام كممارسة أخلاقية يستحقها الجميع باختلاف مستوياتهم الفكرية ، ويظل الاحمق محترما في نظر من حوله ما دام صامتا حتى يتكلم ، وكذلك اللحية يجب عليها أن لا تتجاوز الانطباع البسيط الذي تحققه في النفوس ، ويترك الإنسان يدلل على نفسه بما يملك من فكر أو خبرة او نضج حققه من خلال تجاربه في الحياة . فوبيا اللحية جعلت الناس ينقسمون في احكامهم وآخرين يتطرفون في مظاهر نفي هذه الاحكام وإثباتها ما بين إعفاء للحية وحلق لها ،حتى أصبح الفكر مخنوقا بهذا المظهر الفطري البسيط .
    كلـما أدبني الدهـر --- أراني نقص عقلي
    وإذا ما ازددت علما --- زادني علما بجهلي
    ـ ـ ـ ـ ـ

    "سـيرة عقـل"

    ibraheems@hotmail.com

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    الردود
    316
    قبيل المراهقة تجد الشاب فخورا وهو يرقب بداية نمو الشعيرات على عارضيه...شعيرات تنتزع منه طفولته لتنقله إلى عالم الرجال..ثم ما يلبث أن ينقض عليها بالشفرة بعد أن تكتسح وجه
    ها قد اصبح رجلا...رجلا بدليل أن له لحية يعمل على حلقها كل صباح...تماما كما يفعل الرجال..فس سلوك لا مبرر له لكنه مستمر لا يتوقف

    سألت أحدهم
    لم تحلق وجهك كل صباح ؟
    أجاب : تضايقني وهي على وجهي
    قلت : لدي حل..يمكن أن أدلك على خلطة إن أنت دهنت بها وجهك بها لساعات ذهبت اللحية المزعجة إلى غير رجعة فلا تنبت أبدا...وليس لها أي آثار جانبية...ما رؤيك ؟
    أجاب بهمهمات خلاصتها أنه لايريدها على وجهه لكنها لا يريد أن يفقدها مطلقا..لعله سيحتاجها يوما...لعله يحتاج إلى أن يطارد آثارها كل صباح على وجهه..لعله يريد إرخائها ولا يقوى على تبعات ذلك لأنه سيكون أشبه ما يكون برجل وقور مهيب...لعلها لا تناسب سلوكه..لعلها تحرمه من امور لا غنى له عنها...لعلها تحشره في خانة اناس هو غير مستعد لأن يصبح منهم حاليا...لعل ...لعل .. لعل

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    الردود
    68
    كما انه لكل شاعر ليلاه .. فأنه لكل عربي معني خاص للحية..
    في السودان ومنذ وصول الأسلاميون الي السلطة اصبحت اللحية شفرة سرية تحل اعقد المشاكل وجواز مرور لعبور كل المتاهات ..
    واطلق الخيال الشعبي السوداني عدة مسميات للحية :
    لحية اسمها (دعوني اعيش)
    ولحية اسمها (من اجل ابنائي)
    وطبعا كل هذه اللحي(تايوان) وليست(جابان) يطلقها اسلاميو ما بعد الفتح لتمضية امورهم .،
    اما الاسلاميون الاصليون فقد ادخلوا كل الشعب قسرا الي المساجد ودخلوا هم الي الاسواق

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المكان
    ارض البرتقال الحزين
    الردود
    490
    الفاضل:ابراهيم سنان
    حقا اصبحت اللحية اكثر من فوبيا.....ان الشاب الملتحي قادر بلحيته ان يدب الذعر في قلوب الكثيرين .....فاللحية تخفي وراءها عالما من الغموض في نفوس اولئك الذين يعانون من هذه الفوبيا
    والعجيب ان الشاب الملتحي يحس بهذا الرعب وتلك النظرة الشاردة من اللحية....يحسبونه مشروع قنبلة ستنفجر في وجوههم فيتباهى بلحيته وتملا نفسه مشاعر السوبر مان ......للاسف اصبحت اللحيةشهادة ايمان وصلاح ..وكم من لحية تخفي وراءها الكثير من الضلال والانحراف ولكنه جهل العامة الذين يهرفون بما لا يعرفون
    لن اطيل ولكن شيطان الشعر اطل براسه الاشعث ولحيته الطويلة فتذكرت قول الشاعر المسلم:
    الا ليت اللحى كانت حشيشا فنطعمها خيول المسلمينا

  5. #5
    أوافق الكاتب على أن اللحية تعطي صاحبها وقارا لازما له لا ينفك عنه
    ولهذا ترى الملتحين أصبحوا قلة رغم ما تعطي الإنسان من سمت خاص فضلا على أنها السنة الرسول صلى الله عليه ومسلم وأتوقع أن ذلك لدخولها ضمن مفهومات خاطئة تدور حولها مما جعل بعض الرجال يتخوفون من قرار إعفاء اللحية وأنها تحتاج إلى قرار آخر يوازي ذلك القرار وهو إعفاء الأخلاق والسنة على كل تصرفات الإنسان وحياته ليتواءم ع مظهره .

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    المكان
    لم أصل بعد
    الردود
    52
    في مجموع فتاوى ومقالات بن باز الجزء الأول جاء الإفتاء بحرمة حلق اللحية وسلك طريقة تلميذه الظل بن عثيمين في ذلك وأتبعوا الفتاوى بحرمة التشبة بالكفار في المظهر والملبس " الإفرنجي " ..فكم كان من الأولى عدم التشبه بالكفار كماركس والصور اليونانية للفلاسفة الملتحين و الآلهة الإغريقية والرومانية واليهود اللذين اشتهرو بعقيدتهم في إطالة اللحية والشيوعيون الروس ووووووو... وكم كان أولى حلق اللحية وجزها جزا بحجة عدم التشبه بالكفار ..
    وكما ورد حديث انهكوا الشوارب واعفوا اللحى ..
    ورد حديث إذا رأيتم الرجل طالت لحيته فاشهدوا له بالحمق .. " ويندرج المعنى طبعا تحت اللحية بدون العلم أي الجهل "
    لأن الإفتاء النابع من التشبه بالكفار تحمله نفس السلة
    وكما صدر عدد من المحرمات بأقنعة الفتاوى الجاهزة وجب صدور هذه الفتوى تحت هذا نفس الباب من التشبه
    ويحضرني القول الشائع
    بين العمائم واللحى ...إبليس يبحث عن جحا
    قد ألقحوها فتنة ...دارت بهم دور الرحى

    أما عن الوقار من عدمه فكم من ملتحٍ والوقار ينفر من هندامه وجلافة ملامحة وكم من هاتك للحية والوقار يملأ بشاشة وجهه والعكس بالعكس صحيح
    فلا هي بمعيار للوقار ولا هي بمعيار للفسق
    هو يرفعها وهو يهينها من أول نظرة حتى آخر حوار

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    May 2005
    المكان
    في أروقة الحب..
    الردود
    114
    بداية كل الود والشكر للفاضل/ إبراهيم

    وكما قالت عائشة -رضي الله عنها-:والذي جمل الرجال باللحى...
    واللحية جزء من أجزاء عديدة يتكون منها الإسلام فإبقاء الفرد لهذا الجزء من الصلاح وإن أبدى بعض المساوئ التي يحرمها الدين...وإن قام بحلقها فقد ارتكب إثماً ومع ذلك تبقى له الجزئيات الأخرى...

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    الردود
    225
    وللمجتمع وللتاثر بالنصارى والمجوس وللقبضة الامنية للدول كلمة اخرى ونقول
    (يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم )
    بوركت اخي الكريم

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    الردود
    316
    al manjour
    أضحك الله فهمك الثاقب
    هبنّقة وبراقش ومادر أعلام لكائنات تمكنت بالفعل من أن تشتهر وتتميز..لكن اشتهرت لتفاهتها ولازدراء الناس لها
    أعجب حقيقة لمن يبذل عرضه طلبا للإهانة

  10. #10
    اللحية فطرة

    انظر إلى كتب الفقه كيف تذكر اللحية مع ذكر خصال الفطرة وأحيانا الزينة

    وأتذكر جيدا كم تضيق الأرض ذرعا بأحد كبار السن عندما يلامس أحدهم

    لحيته بيده اليسرى ويعتبرها إهانة له يجب على من فعلها أن يعزر أو يقدم

    عذرا مقبولا ، وهم بطبيعة الحال ينحدرون -كبار السن- من عادة متوارثة وليس

    لما ورد في السنة عندهم أي علم ولكم أن تجربوا ذلك ..

    al manjour

    هذه الفتوى تخص الشيخين وهذا رأيهما ولا أدري لماذا تحبون أن تضيقوا الأراء

    ومنذ متى أصبحتم تعتبرون رأيكم هو الوحيد الذي يتمتع بالصحة أمن أيام إياد مدني

    أم من قبل ؟!!

    وكم تحبون أيضا إدخال أحقادكم في كل موضوع رغم أن الحديث عن اللحية في الفطرة .

    أشكرك أخي إبراهيم على هذا الطرح .
    إن لم تكن الأرض لنا ...
    فلنكن في بطنها ؛؛

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    الردود
    40
    لله درك أسقاط جميل للواقع ..

    أعرف شخص صاحب دين ، يختم القرآن كل ثلاث أيام ويقوم الليل ..

    لكن اللحيه تمثل لديه فوبيا أجتماعيه

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    الردود
    82
    وبعد أن كبرت ومر بي العمر سريعا
    بما أني إمرأة ـ وليس لي في اللحية كلام ـ فإن العبارة أعلاه فعلت بي الشيء الكثير ، ليت العمر يمر سريعا ويكبرون .!

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المكان
    ارض البرتقال الحزين
    الردود
    490
    ورد في كتب التاريخ العباسي ...ان حلق اللحية كان عقوبة ......ومن يتم حلق لحيته يتوارى عن الانظارفهو عند عامة اهل المجتمع:اما صاحب عقوبة مخجلة .....او مخنث ....وهذان امران احلاهما مر
    لا ادري من اين سمعت هذا النشيد (ربما كان للجبش العربي المصطفوي الهاشمي الاردني:
    قسما سالمع بصطاري وانا في الجيش الاجباري
    ويعاقب كل جندي لا يحلق لحيته ويلمع بصطاره يوميا !!!!
    في النكتة ان احد الحلاقيين قد مر بمرحلة متطورة ....فقد بدا حياته يمسح جزم ....ثم سرعان ما صار يمسح ذقون

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Oct 2002
    المكان
    ارض الصيد و القنص
    الردود
    960
    أخي الكريم ابراهيم... وحشتنا يالغالي...

    مواضيعك كما هي.. قيمة ثقافية عالية وجرأة على المحظورات

    توجد قاعدة أصولية فقهية تقول: كل أمر يعلّل بعلة ينتقل من الوجوب إلى الندبة ، وكل نهي يعلل بعلة ينتقل من التحريم إلى الكراهة..

    فالأحاديث النبوية الشريفة التي أمرت بإطلاق/إعفاء/توفير اللحى وحف الشوارب كان التعليل بها هو مخالفة المشركين ، مخالفة المجوس ، مخالفة اليهود والنصارى.

    أما إذا لاحظنا أوامر أخرى مثل إقامة الصلاة ، فالأمر جاء من غير علة بل وجبت إقامتها على كل عين عاقل راشد.

    جملة أعجبتني للشيخ العثيمين -رحمه الله- عندما قال أحدهم عن سيد قطب بأنه فاسق بسبب حلقه للحية ، وكان ذلك بالحرم المكي ، فطلب الشيخ من السائل أن يقف إن كان موجوداً فوقف ؛ فإذا باللحية تغطي وجهه ، فقال له الشيخ: سيد قطب رحمه الله ليس بملتحٍ وأنت ملتحي ؛ فنحن نعلم ماذا عمل سيد قطب لخدمة الإسلام فقل لنا ماذا عملتَ أنت للإسلام؟؟؟

    ثم قال: نحن بحاجة إلى شعور وليس إلى شَعَر!
    كل شخص يؤيد احتلال العراق ولو بصمته ؛ ليقرأ شيئاً عن الولاء والبراء في عقيدة أهل السنة والجماعة... ثم ليتب إلى الله.
    -------------------------------
    قال تعالى : إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ (13) وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِ (14) إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدًا (15) وَأَكِيدُ كَيْدًا (16) فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا (17) سورة الطارق

    -------------------------------
    وإن لم تكن عقرباً يتقى
    دخلت بين أثوابك العقرب

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    المكان
    حيث لايلتفت الي
    الردود
    27
    سبحانك ربي
    كل يدّعي وصلا بليلى
    والدعاوى مالم يقيموا عليها بينات اصحابها ادعياء

    لو لم يكن في فضل اللحية الا انها تشبه بمحمد صلى الله عليه وسلم لكفى
    الكل يدعي حب الرسول وبعض الناس يخالف الامر في اللحيه
    ثم ان للحية وقارا وهيبه وان رغمت انوف.

    ولكن من يعارض هذه السنة الثابتة عن النبي وهذه الفطرة التي فطر الله الرجال عليها قلبه مريض شاء ام ابى.
    ففي الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم بما معناه ( إن في الجسد مضغة لو صلحت صلح الجسد كله ولو فسدت فسد الجسد كله وهي القلب) .
    فلو صلحت قلوبنا وامتلئت بالايمان وحب الرسول طبقنا سنته وبان ذلك في مظاهرنا وسلوكنا .
    ختاما :: اللحية ليست كل الدين ولكنها جزء لا يتجزأ من الدين
    وليتنا نهتم بقلوبنا قبل مظاهرنا كي تستقيم ظواهرنا وبواطننا والله المستعان.


    من العجيب ان اليهود والنصارى لا ينتقصون اهل ملتهم اذا اطلقوا اللحى
    والاعجب من ذلك انتقاص بعض المسلمين لاصحاب اللحى من اخوانهم المسلمين!!!

  16. #16
    والله و الخيييييبة................؟؟؟؟

  17. #17
    بسمه تعالى
    كل يدعي وصل بليلى ..........................
    لقد اسمعت لو ناديت حيا .........................
    شكرا لك كاتبنا ..

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المكان
    هنا
    الردود
    415
    بسم الله الذي لا خالقا سواه والصلاة والسلام على حبيب الله ومصطفاه محمد ابن عبد الله
    وبعد
    تحيا لصاحب الموضوع .....وكل من رد على الموضوع بموضوعية وبدون تجريح
    ان كانت اللحية هي سبب احترام الغير لنا فليس هذا بمقياس
    وان كانت مظهر من مظاهر التدين فليست ايضا بالمقياس
    وما اردت قوله
    ليس الاسلام بالمظهر فقط ........ وانا مع من يقول انها سنة وحتى فرض والسنة والفرض على راسي من فوق ........ولكن اعتقد انها ليست الامر المطلق الذي ياخذ به ان كنت تقيا او كنت شقيا
    كما ورد في موضوع الاخ ابراهيم
    شكرا

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    مع الصفر علي الشمال
    الردود
    214
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة اني اشهد عرض المشاركة
    كما انه لكل شاعر ليلاه .. فأنه لكل عربي معني خاص للحية..
    في السودان ومنذ وصول الأسلاميون الي السلطة اصبحت اللحية شفرة سرية تحل اعقد المشاكل وجواز مرور لعبور كل المتاهات ..
    واطلق الخيال الشعبي السوداني عدة مسميات للحية :
    لحية اسمها (دعوني اعيش)
    ولحية اسمها (من اجل ابنائي)
    وطبعا كل هذه اللحي(تايوان) وليست(جابان) يطلقها اسلاميو ما بعد الفتح لتمضية امورهم .،
    اما الاسلاميون الاصليون فقد ادخلوا كل الشعب قسرا الي المساجد ودخلوا هم الي الاسواق
    كلام سليم وصحيح 100%
    والاسلاميون الملتحون في السودان قدموا اسواء صورة الدين الاسلامي فاهتموا المنظر (اللحية)عالي حساب الجوهر (الايمان )

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المكان
    مازلت احفر في وسادتي عن الوطن
    الردود
    100
    هي فوبيا حقيقية

    قد تكون سلاح ، ربما لك وربما ضدك


    وقد تعفي لحيتك وللأخرين تحديد موقعك دون ان تكون مسئول عن إختياراتهم


    دام قلمك أيها الرائع
    صباح الخير ياوطني .. متى الحزن يطلق سراحك

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •