Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 1 من 4 123 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 71
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    شمالاً باتجاه القلب ..!!
    الردود
    2,618

    شـمـالاً باتـجـاه القلب...!!




    غصونُ اليأسِ
    أثمرتِ ِاستحالةْ
    ومن ملَكَ الهوى في الشيء :
    نالَه!
    /
    صحِبتُ الليلَ
    طولَ الليل حتى
    رأيت الصبحَ لفّ عليهِ شالَه
    فما أبصرتُ...
    أكذبَ منه صِدقاً
    يسامر كل يومٍ ذا جهالة
    /
    صديقي
    لاتقل شيئاً ودعني
    أبثك بعضَ وجدي
    في عجالة
    وهات القهوة الشقراء
    إني
    فتى تسبيهِ شقراءٌ مُهالة
    وفنجاناً شربت بِـرِيْعِ بَكْـرٍ
    وآخر في ..
    المُضيّحِ
    والغزالةْ
    /
    شمالاً باتجاه القلب /... قلبي
    به تحدو
    حكاياتُ الأصالة
    أتيتُ منازلاً كانت ضجيجاً
    بها الضحكاتُ
    تعلو في جلالة
    فما عادت
    سوى طينٍ حزينٍ
    وأعجاز النخيل بكت
    حِيالَه
    /
    فما وجدتْ كوجدي
    أم شهمٍ
    تضيق إذا ...
    رأت يوماً خياله
    هنا الماضي ينام
    على حصير
    يحدّث من تجاربه عياله
    /
    وتسكبني الأماسي ذكرياتٍ
    فيشربني الأسى حتى الثماله
    هنا ...
    قُزَحٌ يُهيلُ عليهِ قوساً
    من التحنانِ
    ما أبهى اختيالَه
    /
    هناك جلستُ ملء يديْ
    ترابٌ....
    أهيل بِهِ ،
    فتقتلني الإهالة !
    ويسألنيْ بأعماقيْ /..غريبٌ.../
    فيا لله ما أقسى سؤالَه !
    /
    لماذا يا /...أنا.../ نرتاح لمّا
    نسافرُ نحوَنا ..
    ونكونُ حالةْ ؟!
    لماذا حين يَصْحبُنا سِوانا
    يكون الصدقُ فينا
    محض آلةْ
    /
    صديقي لاتقل شيئاً ..
    وهبنيْ
    سفيهاً جرّ أثوابَ الضلالةْ
    أتُغني ذا الشجاعةِ ألفُ يمنىً
    إذا ماكان
    مسلوباً شِماله؟!
    تأمّل في همومِ الناسِ دوماً
    تجدْ والله
    أكثرَهم حُثالةْ !




    * المُضِّيح ، ريْع البَكْر ، الغزالة ، قرى تتبع حائل وفي بعضها كان شيء من طفولتي .

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    الكويت
    الردود
    166
    ظللت أقرأ القصيدة و أقول لا بد أن يأتينا سلطان ببيت القصيد فيها و إذا بي أجده البيت الأخير
    صدقت " أكثرهم حثالة "
    على أني لم أجد صلة الربط بين الأبيات كلها و البيت الأخير
    إلا أن تكون أردت هذا البيت فاضطررت لنسج أبيات حوله تخفف من قوته فيما لو أنك أطلقته مفردا

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    الردود
    18
    راائعة جدا ..!

    بوركت ..

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Oct 2006
    الردود
    38
    بعد وضعها تحت الاختبار .. اجدها قصيدة متينة لا نجد ما يعيبها ... وان اكثر النقاد من الكلام فهو من باب ان ناقد الشاعر الكبير كبير...أملاً

    سلطان ..

    شمالا .. باتجاه القلب انت..

  5. #5
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة سـلـطـان !! عرض المشاركة

    هنا الماضي ينام
    على حصير
    يحدّث من تجاربه عياله
    /
    وتسكبني الأماسي ذكرياتٍ
    فيشربني الأسى حتى الثماله

    لو لم يقل سلطان إلا هذين البيتين لكفاه!

    تحية مزعفرة كشقرائك المنهالة!

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    May 2004
    المكان
    تيمـَـــاء ..
    الردود
    443
    .


    لك الله يا سلطان .!

    كنتُ أقول في نفسي :
    .. لحرفك كرمُ حاتمي ، ولبوحك قلبُ شماليّ .!

    وءالآن عرفت ..

    شمالاً باتجاه القلب /... قلبي
    به تحدو
    حكاياتُ الأصالة

    أتيتُ منازلاً كانت ضجيجاً
    بها الضحكاتُ
    تعلو في جلالة

    فما عادت
    سوى طينٍ حزينٍ
    وأعجاز النخيل بكت
    حِيالَه


    هكذا فليكن الشّعر أيها الكريم ،
    .. وأما الغزالة فلقد احتسيتُ شقراء مهالةً هناك ولكنّي لم أَرَك .!

    بقي أمرٌ يسير ،،
    حيث أنّي لم أستسغ نسبة الشال للصباح وكنتُ أظنه بالليل أليق ..
    فهلا أفدتني ؟

    طاب حرفك السامق .

    .

  7. #7
    مساؤكم عِطر

    تحيَّة أولى لقلمكـَ السَّامقِ يا أسْتاذي

    ولعلّي ذاتَ إيابٍ أضعُ " شمالا باتّجاهِ الحُلم " لأقرأ حديثَ عيونكم

    فقطْ كان مرورًا !

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Oct 2006
    المكان
    ( هنا ) تحديداً بين الأقواس .!
    الردود
    369
    شمالاً باتجاه القلب /... قلبي
    به تحدو
    حكاياتُ الأصالة
    أتيتُ منازلاً كانت ضجيجاً
    بها الضحكاتُ
    تعلو في جلالة
    فما عادت
    سوى طينٍ حزينٍ
    وأعجاز النخيل بكت
    حِيالَه


    صمت سيجمله مرورك ( أحبك ) ياسلطان وأحب ماتكتب ..!

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المكان
    ..
    الردود
    750
    أخي سلطان..
    ابياتك راقتني كثيرا...
    استمتعت بجمالها...
    وممتنة لهذه المتعه...
    دمت والقلم...
    وأطيب المنى...

  10. #10
    أحسنت وأجدت .. لا فض فوك من شاعر قدير

  11. #11
    وفنجاناً شربت بِـرِيْعِ بَكْـرٍ
    وآخر في ..
    المُضيّحِ
    والغزالةْ





    أثريك عندي بهذا..
    حياك يا سلطان..
    وبالنسبة للقصيدة..
    فقد ضاعت الكلمات أمام شموخ حرفك , كما أنك لست بحاجة لرأي شخص بسيط مثلي..
    تقبل جزيل التحايا

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Nov 2003
    المكان
    كنتُ في أنفاسِ طيْبَه
    الردود
    477
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة سـلـطـان !! عرض المشاركة
    فما عادت سوى طينٍ حزينٍ .... وأعجاز النخيل بكت حِيالَه
    هنا الماضي ينام على حصير .... يحدّث من تجاربه عياله
    وتسكبني الأماسي ذكرياتٍ .... فيشربني الأسى حتى الثماله
    هناك جلستُ ملء يديْ ترابٌ.... أهيل بِهِ ،فتقتلني الإهالة !
    " تكاد لفرطِ رقتها تذوبُ " / تُذيبُ ..!
    حسبك أيها السلطان .. فإن هذا الرذاذ يخطف الأنفاس .. و يزرع الذهول بهذه الأودية القاحلة !
    و رغم أن بوصلتي لا تتجه شمالاً إلا أن القصيدة " وَرَتْ كبدي فلم أجهل شجاها " !
    حق لمثلها أن يدمّر كل أنظمة بوصلتي العتيدة !


    كُلّ جِدٍّ .. عبثٌ ، و الدهرُ ساخرْ * و خبيءُ السرِّ للعينينِ ظاهرْ
    أدّعي أنّي مُقيمٌ .. و غداً * ركبي المُضني .. إلى الصحراءِ سائرْ
    عندما صافحتُ .. خانتني يدي ! * و وشى خافٍ من الأشجانِ .. سافِرْ !
    كَذِبَتْ كفٌّ على أطرافها * رعشةُ البعدِ ، و إحساسُ المُسافِرْ ..!

    .................................................. ........إبراهيم ناجي


  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Jul 2003
    المكان
    ... وكل الأرض لي وطن
    الردود
    1,149

    سـلـطـان !!
    سأصمت جمالا أمام جمالك
    أبدعت وصفا وشجنا

    أتيتُ منازلاً كانت ضجيجاً
    بها الضحكاتُ
    تعلو في جلالة
    فما عادت
    سوى طينٍ حزينٍ
    وأعجاز النخيل بكت
    حِيالَه

    هنا .. وصف يثير الشجون ويسلب الألباب

    هنا الماضي ينام
    على حصير
    يحدّث من تجاربه عياله
    تشبيهك الحاضر بأنه ولد للماضي .. فالمعنى بديع جميل جديد
    لو بيدي وضعتها بيتا بيتا أيها الشاعر
    هكذا فليكن الشعر
    لك مني كل تقدير


    مدونتي

    http://www.musab.ws/

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    الرياض
    الردود
    1,182
    هناك جلستُ ملء يديْ
    ترابٌ....
    أهيل بِهِ ،
    فتقتلني الإهالة !
    ويسألنيْ بأعماقيْ /..غريبٌ.../
    فيا لله ما أقسى سؤالَه !
    /
    لماذا يا /...أنا.../ نرتاح لمّا
    نسافرُ نحوَنا ..
    ونكونُ حالةْ ؟!
    لماذا حين يَصْحبُنا سِوانا
    يكون الصدقُ فينا
    محض آلةْ
    /
    صديقي لاتقل شيئاً ..
    وهبنيْ
    سفيهاً جرّ أثوابَ الضلالةْ
    أتُغني ذا الشجاعةِ ألفُ يمنىً
    إذا ماكان
    مسلوباً شِماله؟!
    .
    ..
    .
    حنانيك يا سبهان ..
    هذي قطعةٌ من العذابـْ .. فلا تُسافرْ طويلاً في قلوب العابرين ..
    وعليك بالدُّلجَةِ يوم تنتوي .. فإن الأرضَ تُطوى بالليل ..!!
    .
    .
    قُزَحٌ يُهيلُ عليهِ قوساً
    من التحنانِ
    ما أبهى اختيالَه
    هنا أقلقتني (يهيل) وصفاً لقوسِ قُزح .. رُغم بِدعِيّةِ الصورة والله يا شقيق الحرف ..
    فالإهالة وصفُ غيرِ المنتظم المتماسك .. وأحسبُ قُزحاً ليسَ هكذا ..
    ثم إنك استهلكت هذا الفعل ثلاث مراتٍ متقارباتٍ في النص .. وليسَ ذاك بـِ حسَن ..

    ولَعلّ (يُمِيلُ عليه ) مثلاً .. أولى ...

    لماذا يا /...أنا.../ نرتاح لمّا
    نسافرُ نحوَنا ..
    ونكونُ حالةْ ؟!
    وهنا كانت (حالة) حالتها حالة ..
    فقد بدت لي اضطرارَ تقفية لا غيرْ ..وكأنك أردتَ أن تقول .. ونكون في حالةٍ صفتُها كذا وكذا ..
    فآثرتَ صمتاً قسرياً ..
    ومع هذا ..
    ماشاء الله ياسلطانُ ماشاء الله
    .
    همسةٌ لقائلِ هذا:
    بعد وضعها تحت الاختبار .. اجدها قصيدة متينة لا نجد ما يعيبها ... وان اكثر النقاد من الكلام فهو من باب ان ناقد الشاعر الكبير كبير...أملاً
    صدق مِن قائلٍ مَن قال:
    وكائنْ ترى من صامتٍ لك معجبٍ ,, زيادتُهُ أو نقصُهُ في التكلُّمِ
    .
    .
    كانت هنا : عبير

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Sep 2004
    المكان
    ولم أر لي بأرض مستقرا .. !
    الردود
    942
    قرأتها لك من قبل ..

    رغم هذا أراها أجمل!

    لك حب

  16. #16
    تأمّل في همومِ الناسِ دوماً
    تجدْ والله
    أكثرَهم حُثالةْ !
    تعالى الشعرُ يا رمز الأصاله
    وبورك في القصيدة والمقاله
    لقد أبدعتَ يا سلطانُ لما
    أعرتَ الشعرَ من لطفٍ جماله
    تعالى الشعرُ ياشيخي.. ويكفي
    أخافُ عليّ عاقبةَ الإطالــه

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    بين ثنايا الكتب
    الردود
    656
    صديقي لاتقل شيئاً ..
    وهبنيْ
    سفيهاً جرّ أثوابَ الضلالةْ
    أتُغني ذا الشجاعةِ ألفُ يمنىً
    إذا ماكان
    مسلوباً شِماله؟!
    تأمّل في همومِ الناسِ دوماً
    تجدْ والله
    أكثرَهم حُثالةْ !


    سأكتفي بالصمت
    إن الحياة قصيدة أبياتها // أعمارنا ، والموت فيها القافية


    شَيْئٌ مِن شَتَاتي

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Oct 2000
    المكان
    الرياض
    الردود
    531


    الغزالة..!

    هلاّ تخطّيتها قليلاً، لقـُريّة صغيرة.. تختبئ خلف الجبال.. فنضيّفك.!


    رائع وألف رائع يا سلطان، قصيدة أتعبتني و أجبرتني أن أغلق الساخر دون أن أقرأ شيئاً بعدها!

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Jun 2005
    المكان
    لا أتذكر
    الردود
    1,051
    وماشاء الله يا سلطان

    يا ملء العين والبصر يا أنت

    عشرون بكرة تئن في باحة نزفك

    عشرون أنة ً في قافلة وجعك ومرابع حزنك

    شاعر هذا المساء حتى الثمالة

    وكاعب حسناء بين يدينا

    من سباياك وعطاياك وهداياك

    وهبتها لنا جرحًا لذيذ الطعم على الشفاه

    ومتخصص أنت في التصوير الفلاشي

    أعني وجع اللحظة

    فإن ( فتقتلني ) هذه ؛ قد أراقت مع دمك دمي

    وكذلك ( حالة )

    فإن عبير حين قالت عن ( حالة )

    كانت ( حالة ) حالتها حالة

    قد كشفت عن جمالها من حيث أرادت نقدها

    فهي تدل عندي على أن ( حالتك حالة )

    ولا أوافق عبير فعلى رغم شعبية أسلوبها

    فإنها أخذت موقعا رائقا رائعا في حسن توظيفها و ظرف دلالتها

    فما أجملك وأرقى صباحا يلمع في جبينك الطاهر

    وتبقى بنضرة يراعك أيها الزاهي

    مكانة شعرية تسكن دهشتنا وإعجابنا

    يا ساكن القلوب !

    متفرغ لإهداء الجمال إلينا

    ونائل رضانا وحبنا

    صائب في صورك

    وسديد في وصف حنينك

    وهي مدمعة بهذه الحال

    حين وقفت السفر بهذه الديار

    تتذكر وتسترجع ماضيا يعز عليك فقده

    ويوجعك تذكره يا سيد اليراع

    ويبوح ألما من غِيَر الزمان

    وسبحان من غيرك من حال إلى حال !

    فأمسِ تضحك حسبلة

    واليوم تبكي حوقلة

    ووقفت كثيرًا عند ( يمنىً )

    فقلت :

    هبني أردت أن أضع فتحة على حرف النون والتشكيل من حقي

    فما أصنع بالتنوينة التي وضعتها على الألف المقصورة !؟

    أليس هذا دليلا على أن تنوين ألف التأنيث المقصورة ، أو ألف النصب آخر الاسم

    زندقة لا مرية فيها يا سلطان !

    و( أهيل ) رأيتك جعلتها متعدية بالباء والمعنى لا يدل ذلك ، كما في البيت الذي قبله

    وهي مكرورة مرتين كما قالت عبير ولك مندوحة في غيرها وأجمل

    ثم أفدني أيها الحبيب ؛ ما الذي نصب ( شماله ) !؟

    وهي نائب عن الفاعل رفعه اسم المفعول ( مسلوبا ) !؟

    وليت ( ذوت ) مكان بكت في قولك :

    فما عادت سوى طينٍ حزينٍ
    ........................وأعجاز النخيل بكت حيالَه

    لكني هنا :

    فما وجدتْ كوجدي أم شهمٍ
    ........................تضيق إذا رأت يوماً خياله

    رأيت اليت لم يسعفك في إلحاق بقية الصورة

    فإن هذا البيت كمن قال : ولا تقربوا الصلاة ثم سكت

    وكان لك غنى في ( تضيق إذا )

    لتبدلتها بلفظ يبين ثكلها يا سيدي

    ولست معك في ( عياله ) يا شاعر

    فإن عيال الماضي هم أبناء الماضي ذاته

    وكنت تريد المعنى أن يكون عيال اليوم

    لا عيال الماضي

    ولقد تزندقت يا سلطان هنا :

    وتسكبني الأماسي ذكرياتٍ
    ........................فيشربني الأسى حتى الثماله

    حين أهملت تاء الثمالة من نقطتيها

    وحين سكنت ياء ( الأماسيُّ ) ولم تحقق تضعيفها

    فليس هذا اللفظ بمقصور يا سيدي ، وأنت تعلم هذا

    ولكنا سنأخذ بالثأر من خالد ، فهو الذي أغواك حين رشاك

    وجميلة لفظة ( غريب ) في قولك :

    ويسألنيْ بأعماقيْ غريبٌ
    ........................فيا لله ما أقسى سؤالَه

    فإنك مبدع في أسر تلك الصورة حتى بالغت وعددتَ نفسك غريبا عنك

    أما أخونا بو جوري فلله دره حين سألك عن رابط البيت الأخير بما قبله

    يا رعاك الله ورعاه

    أما قولك :

    أتُغني ذا الشجاعةِ ألفُ يمنىً
    ........................إذا ماكان مسلوباً (شِماله؟!

    فلا عطر بعد عروس بهذا البيت

    لولا ما تقدم ذكره

    كرم الله وجهك .
    وَأَعْلَمُ أَنَّ القَلْبَ فِيهِ سَعَادَةٌ .......... إِذَا بَقِيَتْ فِيهِ المَوَدَّةُ وَالشِّعْرُ
    ========================================جرير الصغير .

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المكان
    في قلب امرأة ميتة
    الردود
    89
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة سـلـطـان !! عرض المشاركة



    غصونُ اليأسِ
    أثمرتِ ِاستحالةْ
    لا أعرف يا سلطان ولكن ما الجديد في أن تثمر غصون اليأس استحالة؟!
    هل التشبيه بالشجرة والغصن يكفي هكذا وبدون مقدمات لشيء آخر متقدم حدث مثلاً؟!
    ثم ما هاته الفلسفة غير المفهومة هنا في عجز البيت؟

    Quote المشاركة الأصلية بواسطة سـلـطـان !! عرض المشاركة
    [
    ومن ملَكَ الهوى في الشيء :
    نالَه!



    Quote المشاركة الأصلية بواسطة سـلـطـان !! عرض المشاركة
    [
    /
    صحِبتُ الليلَ
    طولَ الليل حتى
    رأيت الصبحَ لفّ عليهِ شالَه
    فما أبصرتُ...
    أكذبَ منه صِدقاً
    يسامر كل يومٍ ذا جهالة
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة سـلـطـان !! عرض المشاركة
    ما هذه الصورة ؟ " أكذب منه صدقاً ؟ أتعني أنه أشبه الكذب لشدة صدقه ؟
    فما الرابط بين صدقه الكذاب إذن وبين كونه يسامر ذوي الجهالات؟!!
    بصراحة الصورة ضبابية أكاد لا أراها وقد تكون علة زنكلونية الله أعلم

    Quote المشاركة الأصلية بواسطة سـلـطـان !! عرض المشاركة
    [
    /
    صديقي
    لاتقل شيئاً ودعني
    أبثك بعضَ وجدي
    في عجالة
    وهات القهوة الشقراء
    إني
    فتى تسبيهِ شقراءٌ مُهالة
    وفنجاناً شربت بِـرِيْعِ بَكْـرٍ
    هنا ، "فنجان" إما أن تكون مرفوعة عطفاً على شقراء
    أو أن تكون مكسورة برب محذوفة على عادة ابتداء الشعراء
    ولا أظنها تجوز هكذا في مكانها على أنها مفعول به لأن "شمالاً" المتأخرة متعلقة بغيرها أدناه
    هذا ولست نحوياً معتبراً بعد ، إنما هكذا رأيتها ولك حق النقض

    Quote المشاركة الأصلية بواسطة سـلـطـان !! عرض المشاركة
    [
    وآخر في ..
    المُضيّحِ
    والغزالةْ
    /
    شمالاً باتجاه القلب /... قلبي
    به تحدو
    حكاياتُ الأصالة
    أتيتُ منازلاً كانت ضجيجاً
    بها الضحكاتُ
    تعلو في جلالة
    فما عادت
    سوى طينٍ حزينٍ
    وأعجاز النخيل بكت
    حِيالَه
    ما عجبتني " أعجاز النخيل بكت حياله" السبب كأنها قافية معتسفة
    وأوافق عبيرالحمد قبل أن أنسى على " حالة " أيضا


    Quote المشاركة الأصلية بواسطة سـلـطـان !! عرض المشاركة
    [
    فما وجدتْ كوجدي
    أم شهمٍ
    تضيق إذا ...
    رأت يوماً خياله
    الصورة في البيت أعلاه مفهومة وجيدة لكنها لا تقبل من شاعر كسلطان من جهة الصياغة
    لأن الكلام أو دعني أقول اللغة تستدعي ألفاظ من نفس الحقل الدلالي
    فما الذي جاء بـ"شهم" مع : وجد وأم وضيق وخيال وفقد وهلم جرا؟!

    Quote المشاركة الأصلية بواسطة سـلـطـان !! عرض المشاركة
    [
    هنا الماضي ينام
    على حصير
    يحدّث من تجاربه عياله
    البيت المتقدم صوّر لي رجلاً يضع رجلاً على رجل ،يحدث ضاحكاً عيالاً صغاراً
    كأنه مدسوس هنا ومحشور
    فكيف تراه أنت مع البيت التالي ومع شرب الأسى حتى الثمالة؟!
    أو مع الذي قبله بما فيه من فقد وثكل؟!

    Quote المشاركة الأصلية بواسطة سـلـطـان !! عرض المشاركة
    [
    [center]/
    وتسكبني الأماسي ذكرياتٍ
    فيشربني الأسى حتى الثماله
    والبيت التالي يا سيدي
    كيف تراه انتقالك من شعور إلى آخر؟ من حزن وأسى الى اختيال وبهاء؟
    أم أنك تركب الأبيات تركيباً عقلياً بعد صياغتها فحسب؟

    Quote المشاركة الأصلية بواسطة سـلـطـان !! عرض المشاركة
    [
    هنا ...
    قُزَحٌ يُهيلُ عليهِ قوساً
    ألم نكن في الليل ؟ ما الذي جاء بقزح وبدون مسوغ انتقال واضح؟

    Quote المشاركة الأصلية بواسطة سـلـطـان !! عرض المشاركة
    [
    من التحنانِ
    ما أبهى اختيالَه
    /
    برضووو مفيش انتقال جيد
    هنا وهنا وهنا وكلها صور معنوية لتأتي في الأخير تقول هناك جلست

    Quote المشاركة الأصلية بواسطة سـلـطـان !! عرض المشاركة
    [
    هناك جلستُ ملء يديْ
    ترابٌ....
    أهيل بِهِ ،
    فتقتلني الإهالة !
    مثل ناقف حنظل يعني ؟
    تقبض التراب ثم تذروه
    فكيف تقتلك الإهالة ؟
    أم أنها القافية؟!

    Quote المشاركة الأصلية بواسطة سـلـطـان !! عرض المشاركة
    [
    ويسألنيْ بأعماقيْ /..غريبٌ.../
    فيا لله ما أقسى سؤالَه !
    /
    لماذا يا /...أنا.../ نرتاح لمّا
    نسافرُ نحوَنا ..
    ونكونُ حالةْ ؟!
    لماذا حين يَصْحبُنا سِوانا
    يكون الصدقُ فينا
    محض آلةْ
    /
    صديقي لاتقل شيئاً ..
    وهبنيْ
    سفيهاً جرّ أثوابَ الضلالةْ
    أتُغني ذا الشجاعةِ ألفُ يمنىً
    إذا ماكان
    مسلوباً شِماله؟!
    ما دخل الشجاعة في حديث النفس؟ لم أفهم
    أم أنك تتوارى خلف لفظة شماله بالكسر وتقصد الشمال المكان وكأنه مسلوب؟
    وإذا كان ذلك كذلك فمن كمم فاك ؟ اكتب على وجه نفهمه وسنسرك في المظاهرات لو أردت

    Quote المشاركة الأصلية بواسطة سـلـطـان !! عرض المشاركة
    [
    تأمّل في همومِ الناسِ دوماً
    تجدْ والله
    أكثرَهم حُثالةْ !
    أما هذي يا سلطان؟؟
    أكثرهم حثالة ؟! لم؟
    وأنت أين همك سوى بعض كليمات يقمن صلب اللغة العربية المهجورة
    وييممن شطر النفس؟!!

    عموماً يا سيدي أعرف أنك ناقد حصيف قبلي ولم آت إلا لأقول حديثاً انطباعياً حدثتني به نفسي
    وإلا ففي لغتك الجميلة وفنك ما يغني عن العسف
    ولك ودي

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •