Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 39

الموضوع: عـاشــقان .!

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    May 2002
    المكان
    جـازان
    الردود
    5,664

    عـاشــقان .!

    يَتَهاتفان .. خُطاهما تتهافتانْ
    تتسارعان .. يعي تسارُعَها المكانْ

    تصغي لها الأمداءُ ، تأسى ، تنحني
    في حيرةٍ مشدوهةٍ ، ولها يدانْ

    تغتالُ أعمارَ المسافة بين منْ
    شاخ انتظارهما ، وشبّ الإفتتانْ

    يتدانَيان .. خُطىً هنا تئدُ الطريـ
    ـق ،خُطىً هناك ، كأنهنّ قصيدتانْ

    ومتى اللقاء ؟ إذا غفا الواشي ، وأغـ
    ـمضتِ الشوارعُ جفنَها ، وسها الزمانْ

    وأينَ أينَ لقاهما ؟ في الزيزفو
    نِ ، ملاذُ روحَيْن ارتباكُهما .. أمانْ

    يتناجيان .. نجيُّهمْ أعيتْ قدا
    ستُه حِجايَ ، كأنما النجوى .. دُخانْ

    لغةٌ .. كـ لا لغةٍ ، وألفاظٌ تَقَا
    طَرُ ، خِلتهم من رقَّةٍ عصروا اللسانْ

    ضحكاتُها .. ضحكاتُهُ .. نهرانِ ينـ
    ــدفقانِ كيما يروِيا عَطَشَ الجَنانْ

    خرجا .. بقايا العطر عالقةٌ هنا
    الليل غاب وفيه غاب العاشقانْ

  2. #2
    تصغي لها الأمداءُ ، تأسى ، تنحني
    في حيرةٍ مشدوهةٍ ، ولها يدانْ

    تغتالُ أعمارَ المسافة بين منْ
    شاخ انتظارهما ، وشبّ الإفتتانْ


    عدا هذين المقطعين فان قصيدتك اجمل من روح العاشقين
    التي تزخر بهما قصيدتك الرائعة بوركت ايها الشاعر المبدع
    وليس اعتراضي على المعنى بل على انسيابية النص والايقاع
    ولك مني كل المودة

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المكان
    في كينونة آخر .. !!
    الردود
    57
    أحببت الموسيقى الرقيقة في الحروف ..
    واستمتعت بحكاية العاشقين ..
    شكرا لك

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    الردود
    4
    خرجا .. بقايا العطر عالقةٌ هنا
    الليل غاب وفيه غاب العاشقانْ
    رائعة قصيدتك ...

    انسيابية وسلاسة من أجمل مايكون

    الشاعر موسى الأمير

    كن بخير أينما حللت

    ودى وورودى

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الردود
    993

    أخي الشاعر الكريم

    موسى الأمير


    جميل مزج الأحاسيس هنا ..

    حقا عندما قال إيليا .. كن جميلا ترى الوجود جميلا ..

    أعجبني تصويرك للأماكن والأشياء المحيطة كذات العاشقين ..

    لقد دبت الحياة بالجماد !!

    فالماكن يعي .. والزمان يسمع ..والخُطى كقصيدة ..

    تصاوير مبدعة ..

    وتسارع في القص .. وتلاحق بالأحداث

    يجبر المتلقي على قراءة النص بنفس واحد دون توقف !!


    أخي الشاعر الكريم

    موسى الأمير ..

    أستأذنك بطرح بعض الاستفسارات رغبة بالاستفادة ..


    تقول ..

    (تصغي لها الأمداءُ ، تأسى ، تنحني
    في حيرةٍ مشدوهةٍ ، ولها يدانْ)



    الأمداء ربما كنتَ تعني بها جمع المدى وهو الغاية والأجل والقدْر

    وهو خاص بالنهار ولليل السدى ..

    فما رأيك لو وصفت بالإصغاء الليل فتقول (الأسداء ) إن جاز الجمع ..

    وغمُض علي أخي الحبيب دلالة قولك ( ولها يدان ) ما الإشارة الخفية هنا ؟!



    تقول ..


    (تغتالُ أعمارَ المسافة بين منْ
    شاخ انتظارهما ، وشبّ الإفتتانْ)


    جميل هنا الطباق ..

    بين شاخ و شبَّ ..

    ولكن ما علاقة الانتظار بالافتتان ؟!

    أتراه قد شاخ هو أيضا !

    لعلك كنت ترمي إلى ضراوة الرغبة .. وعبرت بها هنا بالافتتان ..

    بيت كثيف المعنى يا موسى ..


    (يتدانَيان .. خُطىً هنا تئدُ الطريـ
    ـق ،خُطىً هناك ، كأنهنّ قصيدتانْ)


    لعلك عبرت بالقصيد هنا على العجلة إذ أنها نقيضة الاتئاد

    فيتحقق رأيي في تسارع الأحداث من المبدأ إلى المختتم !

    أو أنك لم تذكر النقيض بل لازلت في وصف الخطوات المتئدة ..

    جميل هنا ذكر القصيدتين ..

    ولعلهما على النسق العمودي أيضا !!


    تقول ..

    (ومتى اللقاء ؟ إذا غفا الواشي ، وأغـ
    ـمضتِ الشوارعُ جفنَها ، وسها الزمانْ )



    وهذا البيت عندي من عيون القصيدة ..


    بيت شديد التركيز ..

    لا يصدر إلا من شاعر بحق ..

    ثلاثة أمور جمعتها في بيت قد قيلت في كل أمر منها العديد من القصائد ..

    ومازلنا في مجال التسارع !

    فأنت تسأل وتجيب أيضا مباشرة ..

    لتصور مدى التهافت بين العاشقين .. ((طبعا بالحلال)) ..

    غفوة الواشي بالإضافة إلى إغماضة عين حركة الشوارع مضافة إلى ما قيل عن الزمان

    النتيجة ( وصل العاشقين ) وأكرر (( بالحلال )) ..

    وأنت تقصد بالزمان هنا الوقت طبعا ..

    جميل هذا البيت فعلا أهنئك عليه ..



    تقول ..

    (وأينَ أينَ لقاهما ؟ في الزيزفو
    نِ ، ملاذُ روحَيْن ارتباكُهما .. أمانْ)



    بديع ..

    كيف جمعت بين الارتباك والأمان ؟!

    هذا البيت عميق يصف المظهر والجوهر


    ارتباك الجسد .. وأمان الروح ..

    بيت رائع ..

    ولكن ما مرامك بشجر الزيزفون ؟!



    تقول ..

    (يتناجيان .. نجيُّهمْ أعيتْ قدا
    ستُه حِجايَ ، كأنما النجوى .. دُخانْ)


    أيها الراوي المتقن !

    كيف غمُضت عليك النجوى وأنت تصف ألفاظهم في البيت التالي بالرقة ؟!


    أم أنك لا تريد البوح فكلامهما له قداسة يعتبر سرده امتهان له !


    ودخان هنا دالة على احتراقهما فما عدت تميز بينهما

    جميل أيها الأمير ..



    تقول ..

    (لغةٌ .. كـ لا لغةٍ ، وألفاظٌ تَقَا
    طَرُ ، خِلتهم من رقَّةٍ عصروا اللسانْ)


    تبادر إلى ذهني قول أمير الشعراء شوقي رحمه الله ..


    وتعطلت لغة الكلام وخاطبت ×××عيني في لغة الهوى عيناكِ

    ولكن أخي الحبيب ..


    هل يُعبَّر عن الرقة بالعصر ؟

    العصر في رأيي يكون من التشدق ولي الحروف ..

    كما أن صورة اللسان المعصور لا أرى فيها رقة و ربما نظرتُ لها من غير الزاوية

    التي نظرتَ بها إخي الكريم الأمير ..



    تقول ..

    (ضحكاتُها .. ضحكاتُهُ .. نهرانِ ينـ
    ــدفقانِ كيما يروِيا عَطَشَ الجَنانْ)


    جميلة يندفقان فكأن مصدرهما ينبوع الفم ليروي جدب الفؤاد ..

    تمعنتُ في يندفقان و يتدفقان ورأيـت بأنك أحسنت الاختيار ..


    تقول ..

    (خرجا .. بقايا العطر عالقةٌ هنا
    الليل غاب وفيه غاب العاشقانْ)



    وهنا يطوي الراوي آخر أوراق كتاب حكاية العاشقين ..

    ليجعلنا نشم أحلى العطور وأذكى الذكريات

    وهذا البيت أيضا عندي من عيون القصيدة

    قفل محكم .. وحسن تخلص ..

    يعلق في ذهن المتلقي أشد علوقا من رائحة العطر بجلباب الليل !!

    غابا وذابا بعد أن اقتنص الأمير هذه المشاهد وصاغها بقصيدة بديعة حبست الأنفاس

    ثم أطلقتها مع نهاية آخر بيت !!


    لغة بديعة .. وألفاظ موحية .. ورواية عاشقين ..


    دمتَ ودام الشعر والحس ..

    ود وتحية ..

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المكان
    الباب العالي
    الردود
    1,272
    يَتَهاتفان .. خُطاهما تتهافتانْ
    تتسارعان .. يعي تسارُعَها المكانْ
    .
    .
    رائع ,

    موسيقى, ووصف رائع ومتقن !

    دمت أمير الشعراء في الساخر.

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Nov 2001
    المكان
    أمريكا
    الردود
    1,518
    أبا جنى ،،
    شكرا لهذا القصيدة الدافئة التي أرسلت إلى القلب هفهفة العطر و النسيم البارد..
    هذه الكلمات و ما يعجبني في كل شعرك يا موسى ؛ صدق و روحانية لطالما رفرفا بخيالي معهما حتى بلغ عنان السماء.
    الأخ الفاضل نصل،
    شكرا لسبرك النص ، جميل جداً ، و أتفق معك في ملائمة الرقة بالعصر. ، لكن لربما ليس العصر بالتشدق و لي الكلام ، أراه يكون التعبير بعصر اللسان عن احتشاد الألم و القهر بصمت..
    عاطر التحايا..

  8. #8
    رائعة ،،

    اليوم القصائد جميلة في المنتدى !!!

    ما ادري ايش المشكله !!!!

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Nov 2004
    المكان
    لست متأكداً أنني أعيش !!
    الردود
    809
    بشششششششششش ( تعبير عن الاندهاش )


    أحسنت بهذه يا موسى ..

    << مندهش إلى حين .

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    May 2002
    المكان
    جـازان
    الردود
    5,664
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

    ثم أما بدء :


    وجود مرهون

    تحية لقلبك ..

    غيثك الهامي على الجفاف زرع ياسمينة وذهب ..

    الحياة أبيض مما أتوقع ..

    دمت نقياً وشكراً لحرفك ،،



    ..::::::::::..


    يوماً ما ..
    أهلاً بكـ ..

    حللت رخاء وزدتني بهجة ..

    أشكر لك شعورك الزاهي .. ولك التقدير ،،


    ..::::....

    حواء ..
    مرحباً بك ..

    سرني يوزرك ووتعقيبك ..

    أنِست روحي من ورود ودك ،،

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المكان
    ..
    الردود
    750
    شعرك سهل ممتنع ياروحان
    قرأتها كثيراً
    أسعدك الله ووفقك
    .

  12. #12
    أخي موسى وأستاذي الجميل .... سبحان من أعطاك هذا العالَم الخاص بك ، والذي تصنعه بمقدرة وإتقان ....... أشكرك من قلبي على إمتاعنا ،، وننتظر المزيد زادك الله من فضله.

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المكان
    وطن... لا تثمر فيه التضحيات!!
    الردود
    438
    ابن جازان...
    موسى الأمير!

    أبدعت مرتين..
    حين أطربت أسماعنا في صمت
    بهذه القصيدة..!!

    وأخرى حين أعدت إلى هذا المكان الجميل
    قامات أبية
    مثل.. القلب الكبير وفايز ذياب.. إلخ

    أظنني الآن في أفياء التي أعرف!!
    http://som1.net
    وطن بلا خارطة.

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المكان
    سوريا-منبج
    الردود
    166
    ماذا يقال:

    عاشقان سرقا نارهما

    فصلبا على القمم
    قل للريح
    مرّي
    لن تهزّ القلب بعد الآن


  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    الردود
    41
    اسمح لي أن اقف لك وقفة اجلال وتقدير..
    وأهني الجميع على ماتذوقوه من أناملك قلمك..
    واسمح لي أن أسألك واغتال بعدما تأذن غرور غموضك وأقول: هل تقصد بهذين العاشقين عقربي الساعة؟؟ إن كان كذلك فلله درك ماأبدع تصويرك ,,,وإن كان غير ذلك فلله درك ماأغمضه؟؟

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    الردود
    41
    يَتَهاتفان .. خُطاهما تتهافتانْ
    تتسارعان .. يعي تسارُعَها المكانْ ؟؟ في حركة دائبة لا تتوقف

    تصغي لها الأمداءُ ، تأسى ، تنحني
    في حيرةٍ مشدوهةٍ ، ولها يدانْ ؟؟ صوتهما يبعث الأسى أحياناً عديدة وأيديهما ليست ككل الأيدي؟؟

    تغتالُ أعمارَ المسافة بين منْ
    شاخ انتظارهما ، وشبّ الإفتتانْ ؟؟ وهل أعمارنا إلا فتنة تغتال مسافتها شباً وشيباً لدغة عقاربها؟؟

    يتدانَيان .. خُطىً هنا تئدُ الطريـق
    ،خُطىً هناك ، كأنهنّ قصيدتانْ ؟؟ أترك التعليق على هذا للتاريخ

    ومتى اللقاء ؟ إذا غفا الواشي ، وأغمضتِ
    الشوارعُ جفنَها ، وسها الزمانْ ؟؟ في الساعة الثانية عشرة مساءاً أم ظهراً أنت على موعد مع غفوة يسهو لها الزمان وتغمض له الشوارع جفونها؟؟

    تشرفت بإعادة القراءة والرد عدة مرات ولكنها أناملي التي عشقت قصيدتك أبت إلا التطفل برأيها الخاص فعذراً إليك وبانتظار شمس لك تشرق في القريب

    انسان طبيعي

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    May 2002
    المكان
    جـازان
    الردود
    5,664
    نصل .. أيها الأخ الكريم .. أشكر لك حضورك الذي أشرق له النص .. وأشكر لوقوفك المختلف أمام الأبيات .. وطرحك للتساؤلات التي هي حق مشروع لك وللآخر ومبهج لي كي تكتمل صورة المشهد ..



    تقول ..

    (تصغي لها الأمداءُ ، تأسى ، تنحني
    في حيرةٍ مشدوهةٍ ، ولها يدانْ)


    الأمداء ربما كنتَ تعني بها جمع المدى وهو الغاية والأجل والقدْر

    وهو خاص بالنهار ولليل السدى ..

    فما رأيك لو وصفت بالإصغاء الليل فتقول (الأسداء ) إن جاز الجمع ..

    وغمُض علي أخي الحبيب دلالة قولك ( ولها يدان ) ما الإشارة الخفية هنا ؟!



    المدى هو منتهى ما يصل إليه البصر وكذا يطلق على السمع منتهى ما يبلغه الصوت ..
    ومدى جمعها أمداء قياساً على صدى فجمعها اصداء ..

    وما غمض عليك من قولي ولها يدان .. فما كنت أرمي إليه أن لهفتهما وسيرهما المشوق إلى بعض سمعته الأمداء من هنا وهناك فأشفقت عليهما وأست لحالهما فانحنت ولها يدان كي تقصر تقرّب المسافة بينهما وقد علّلت في البيت الذي يليه السبب من هذا الانحناء " تغتال أعمار المسافة " حتى يكون هناك تعجيل للقيا واختزال للوقت .


    تقول ..


    (تغتالُ أعمارَ المسافة بين منْ
    شاخ انتظارهما ، وشبّ الإفتتانْ)

    جميل هنا الطباق ..

    بين شاخ و شبَّ ..

    ولكن ما علاقة الانتظار بالافتتان ؟!

    أتراه قد شاخ هو أيضا !

    لعلك كنت ترمي إلى ضراوة الرغبة .. وعبرت بها هنا بالافتتان ..


    شيخوخة الانتظار ربما كانت فيه دلالة على ضده وهو قرب اللقيا .. وما ذكرته في ضراوة الرغبة وبلوغ اللفهة منتهاها ما عنيته بالفتون الشابّ .



    (يتدانَيان .. خُطىً هنا تئدُ الطريـ
    ـق ،خُطىً هناك ، كأنهنّ قصيدتانْ)

    لعلك عبرت بالقصيد هنا على العجلة إذ أنها نقيضة الاتئاد

    فيتحقق رأيي في تسارع الأحداث من المبدأ إلى المختتم !

    أو أنك لم تذكر النقيض بل لازلت في وصف الخطوات المتئدة ..

    جميل هنا ذكر القصيدتين ..

    ولعلهما على النسق العمودي أيضا !!


    لعلهما على النسق العمودي من حيث الإيقاع .!

    لا أود أن أحتكر المعنى هنا أو في غيره من الأبيات لأن النص المشرع الأبواب حين نحيّزه إلى معنى دون آخر فهذا يعني غلق أبواب أخر لدى هذا القارئ أو ذاك ..

    ربما كانت قصيدة قصيرة كلهفة اللقيا .. ربما كانت أطول من المسافة تخليداً لهذا الشعور اللامتناهي .. ربما ربما ..
    المهم أن آخر خطوتين تعني اكتمال القصيدتين بالقصيدة الأكبر وهو التلاقي ..


    وأينَ أينَ لقاهما ؟ في الزيزفو
    نِ ، ملاذُ روحَيْن ارتباكُهما .. أمانْ)


    بديع ..

    كيف جمعت بين الارتباك والأمان ؟!

    هذا البيت عميق يصف المظهر والجوهر


    ارتباك الجسد .. وأمان الروح ..

    بيت رائع ..

    ولكن ما مرامك بشجر الزيزفون ؟!


    الزيزفون هو مكان اللقيا .. ربما تكون شجرة .. ربما مقهى .. ربما بيت سمّياه زيزفوناً ..

    أشكر لك ما تثني عليها أيها القدير ..


    تقول ..

    (يتناجيان .. نجيُّهمْ أعيتْ قدا
    ستُه حِجايَ ، كأنما النجوى .. دُخانْ)

    أيها الراوي المتقن !

    كيف غمُضت عليك النجوى وأنت تصف ألفاظهم في البيت التالي بالرقة ؟!


    أم أنك لا تريد البوح فكلامهما له قداسة يعتبر سرده امتهان له !


    ودخان هنا دالة على احتراقهما فما عدت تميز بينهما



    تود أن توقع بي هااا .. تساؤل جميل يا نصل ..


    تحدثت عن قداسة وعلوية الحوار الذي فاق ما أسمع وأظن أنني سأسمع .. حبّ صادق ينظر أسفل منه فإذا السماء ..

    لغة خارجة من لا وعي اللغة .. لم أعتد سماعها .. واجتذاب معنوي لفظي منهما إليهما من رقته وهمسه كأنما عصرا لسانيهما كي تتقاطر الكلمات خشية ألا يسرقها الهواء لمسامع أخر .. فرقت الألفاظ بعدما ذابت المهج ... لربما لم أتقن نقل الصورة كما ينبغى .. لم يزل هناك بقايا دخان عالق في الجمجمة ..!


    أشكر على كل شيء ايها الجميل ..


  18. #18
    تاريخ التسجيل
    May 2002
    المكان
    جـازان
    الردود
    5,664
    أيها المنتظرون على رصيف الوقت .. سلك تلفون هو ما حجبني عنكم وحجبكم عني .. وهاقد اتصل .. والاتصال لا يمكن أن يتم إلا بعد أن يتشرف الرقم 25 بالحضور .. فمعذرة ..


    عمر بك ..

    كهذا النسيم الخفيف الناعم المتسلل من نافذة غرفتي كان حضورك .. وإن كنت ألبستني لباساً غيري أولى به ..

    دمت نقياً ،،




    ....


    القلب الكبير .. أيها العليّ ..

    رغم احتشادك بالكل شيء إلا أن تأتي في موعد هنا . أو في الخاطر أو في المنام ..

    بين شين وواو وقاف اختنق انا بك ..

    دمت زاهياً ..


    ..

    اندريه جورجي ..

    الأيام ليست سواء ..

    لربما أتيتُ في الليوم المناسب .. وربما تكون أن من أتى في ذات الوقت .. وكلانا محظوظ .. الأيام المناسبة لها حظ من الصدفة كما أن لها حظاً من حالتنا التي تشكّل الأوقات ..


    أشكرك من الأعماق ،،

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    May 2002
    المكان
    جـازان
    الردود
    5,664
    فايز .. وفي لغة فواز ..


    بين حين وآخر أطالعك هنا أقرب ما يكون في قلبي في هاتفي ..


    أشكر لك حسك ،،


    ..


    السنيورة ..


    أهلاً بك ..

    كان المكان بك حفياً حين أمهرتيه حضورك ..

    شكراً لأنك ..


    ....

    الأخ الشاعر محمد العثمان ..



    مرحباً بك وأنار حرفك هذا الوجود ..

    مشتاق أنا إليك ومبتج بك ..

    بورك فيك ،،

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    May 2002
    المكان
    جـازان
    الردود
    5,664
    نص آدمي ..


    أهلاً بك أيها الفاضل ..


    أششكر لك ثناءك العاطر ..

    والأسماء التي أسلفت وغيرها كثير مشاعل حرف .. وإن كان بظني أن أفياء أو الساخر تنجب كل حين مشعلاً .. والإبداع لايجيد قراءة الأسماء بله يجيد قراءة الحرف ..


    اشكرك من الأعماق ..



    ....


    الحذيفي الشاعر المبدع ..


    أوجزت حرفاً وأطنبت معنىً ..

    دمت كما أنت وأزهى ،،



    ...


    إنسان طبيعي ..

    شكراً لإشراقك ووقوفك الجميل ..

    مهما يكن .. فقد أسلفت بأن احتكار المعنى فيه تضييق لخناق الحرف ..


    لربما قصدت هذا أو ذاك أو غيرهما مما لم يخطر ببالي أو بالك أو بال هذا أو ذاك .. وذاك المعنى الذي سيُخترع في المرة اللانهائية قد يكون ما أعنيه ..

    افتح الباب أمام دنيا المعنى كي تجد العقول والأحاسيس متسعاً للتحليق ..

    أشكر من القلب ،،

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •