Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 3 من 5 الأولىالأولى 12345 الأخيرةالأخيرة
النتائج 41 إلى 60 من 84
  1. #41
    تاريخ التسجيل
    Nov 2004
    المكان
    مكان شمسه رمادية وجوربه مثقوب
    الردود
    984
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة alharsh عرض المشاركة
    تصنيف : حالة إبداع
    تصريح : خزعبلات عاقل
    رأي : انك تريد و لا تريد بل تأكد و لكن احيانا اخري تزيد التعقيد و تبدأ بما لا تريد و تنتهي بما تتمني انك تريده و تغلق الموضوع بنهايه غامضه و تجاوب بمشاكسه و تكتب بمصارحه و تنتظر بينما لا تريد ان تنتظر جاوب علي السؤال بلا التعقيد الذي تريد صدقني انا اريد الحقيقة فقط !! بلا تعقيد الكلام المنمق

    لا اعلم و لكني احاول التقليد
    لا يا رفيق لاأقصد بتاتا التعقيد، هناك من الكلام الكثير ربّما عليّ أن أقول القليل وأحتفظ بما تبقى للمسير، فأنت تعرف اللسان والصديق و الطريق !

    أشكرك لأنك مررت من هنا..

  2. #42
    تاريخ التسجيل
    Nov 2004
    المكان
    مكان شمسه رمادية وجوربه مثقوب
    الردود
    984
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة ضياءُ القمر عرض المشاركة
    .



    1 . هَل من الضّروري أنْ يتأثَّر أسلوب أحدهم بمن " يحبُّ " القراءة لهم من الكُتَّاب ؟

    يبدو أني قد جئت، ويبدو لي أيضا أنك أنت أيضا جئتِ ، غير أن قدومنا في أرقام مختلفة ، جعل من " جئت" كلمة سخيفة لا تعبّر بدقة عن زمن وقوع الحدث ، أنا ثرثار بعنف ولكَم أودّ أن أقفز بسرعة إلى سؤالك المتعلّق بثرثرتي ، ربّما تعرفين ما يغرق فيه العاشق من حنين أمام ذكر معشوقته

    ثم إنّي سأجيب ، علما أن هذا ليس محاولة إقناع ، بقدر ما هو توضيح لوجهة النظر . قد قالوا لي يوما: حين تحاول أن تقنع أحدا ما فإن أول ما يفعله هو التشبّت بمقعده حتى لا يحيد عن أفكاره ، لكن لمّا تعطي رأيك ببساطة قد تجعله يفكّر في فكّ حزام السلامة وربّما رميك من على مقعدك أيضا حتّى يحتّل مكانك بعد أن تعجبه اللعبة. وإحقاقا للحقّ فإن أحدا لم يقل لي شيء ، فقط أحاول إرباكك !

    لا أرى عيبا في أن يختار الإنسان أسلوبا يروقه، ألنْ يتبنى في النهاية نمطا معيّنا كتب به أحدٌ قبله ؟ لمَ إذن لا يكون الأمر بيده و الإختيار حسب ما أحبّ . مادام الاختيار ممّا سبق و عُرِض. -وهنا أتحدث عن التأثير لا التقليد-

    - شخصيا لا أكبّل يدي بقيدٍ ، ثم إنّك أعطيتني أكثر من حجمي بسؤالك هذا، وأنا حين أخجل يحمرّ أنفي، زد على ذلك أني مصاب بزكام .. فرحمة بي من الاختناق سأقفز إلا السؤال الآخر. اقفزي معي.

    هل يمكن للأشرارِ أمثالي سيِّئي النيَّة أنْ يستنبطوا من قولك أنَّك تحبُّ القراءة لهما ،
    أنَّ - مِن الممكن - أنْ نقرأ لكَ كتابات تتعدَّى الخطوط الحمراء ؟

    ذكّرتني - الله يذكرك بالشهادة- بأيام الابتدائي، كانت المعلّمة تمسكني من أذني اليسرى وهي تهتف حتى يبرز حلقومها ، ألم أقل لك ألاّ تتعدّى الخط الأحمر ؟ وكنت أنا أصّر على أن الهامش جزء من الصفحة، فلِمَ هذا التّحيز. غير أن الألم في أذني جعلني أقتنع لاحقا بأن التحيّز أمر صحّي وأن ما وراء الهامش رجس من عمل الشيطان.

    أعود إلى سؤالك، لا أعتقدّ أن كتابةً بلا خطوط حمراء شيء يحسب إلى كاتبه، كما أني لا أعتقد أن خطوطي قد تقف عند حدود خطوط أحد آخر مثلا . كما قلت سابقا هناك واقع يجب أن يعرّى ، وقد نفعل ذلك دون الحاجة إلى تعرية الشخوص بكل تأكيد.

    فأيْن محمد شكري من كلّ هذا - أسألُ عنه بالذات لأنَّ الكثيرَ يعتبرُه من رواد النهضة الأدبية بالمغرب - ؟
    هل قرأت كتاب البخلاء ؟
    هل سيستفيد القارئ من معرفة حكايا بخل بنو مرْو ؟

    -لمَ لا نعتبر سيرة شكري بأجزائها الثلاثة - الخبز الحافي، الشطّار، وجوه- تأريخا لمرحلة مرّ منها المغرب ، لشكلِ الحياة في عام البون مرورا بفترة الاستقلال إلى خروجه ؟
    وهنا لدي ملاحظة حتّى لا يحسب عليّ ما لم أدّع ، وصف المشاهد الساخنة أمرٌ أرفضه ، واستعمال أسلوب الشتم المبتذل، وبصفة عامة أي كلمة بذيئة أرفضه كذلك.
    لكن هذا لا يمنعني من القراءة بمتعة لشكري -ولا أدري لم أتحدث بالحاضر مع أني قرأت كلّ كتاباته في الماضي - . أني أقرأ له لا يعني أني مثله . ومحاكاته في طريقة السرد لا يعني تقليده ، فهو ليس أول من كتب بشعبوية وتكلّم عن العالم السفلي وليس الأخير.
    وأخيرا العنصر السائد في روايات شكري هو الشخصية الإنسانية ، سواء اتفقنا معها أم لم نتفق، سواء كانت مثالا للقبح ، أو ضحية من ضحايا البيئة -والبيئة عامل نسبي، حتى لا يفهم من كلامي أن الظروف هي التي تصنع الانسان كلّيا-.
    وكل الأحاسيس التي نتجت عن قراءتك للرواية ، نتيجة معقولة-مع أنها خاصة بك- ففي الرواية ما يخدش الحياء، لكنّي لا أتفق معك في رأيك لها كنصّ فارغ من الجمالية الأدبية و الفلسفية.

    لكِنْ يظلُّ السؤال المحيِّر : هَل " محاولةُ عيش " مناسبة لتدرَّس - دراسة تحليلية و منهجية - لتلاميذ في سنّ الـ 14 ؟

    -قرأت سابقا دراسة نقدية حول رواية الزّفزاف "محاولة عيش" ، من السطر الثالث أو الرابع اكتشفت أني لا أكون صادقا معي إلاّ حين أقول عنّي غبي . كل كلمة في تلك الرواية وإلاّ ومن وراءها فكرة. تصوّري أن الشرطي الذي يمسك بحميد في حركته البسيطة التي يهزّ بها حزام مسدسه ، يرمز الزفزاف إلى عصى السلطة التي تسبق العقاب على الحساب حتّى يقتل الخوف فكرة التمرّد في النفس!
    -لست وزير التربية ولو كنته لأمرت أولا موظفي الوزارة أن يقرؤوها ، فواضح أنهم لم يفعلوا.. فكان أن وضعوها لأطفال.
    ثمّ إنّي أرى ِصَبايَ في أخيك .

    2 - العربيةُ كاسدةٌ في سوقِ البلاد ، حين تكسدُ بضاعةٌ ألا يعني ذلك أنّ هنالك بضاعة منافسة ؟
    - ألا ترى معي أنَّ الساحة الأدبية المغربية بَدأت تضجُّ بعض الشَّيءِ بمن يقدِّر الأدب حقّ قَدْره ؟
    في حال أنَّك لم ترى -و هذا الرّاجح - ، ما الحلّ ؟

    -حين يزور الفقر مكانا ما ، فكلّ البضائع تصير بائرة . قاعدة الشيء يقتات على ضدّه ، يشكلّ المغرب فيها حلقة الاستثناء الذي يجب أن يتوفر حتّى تأكد القاعدة !
    -ثم إني لا أرى طبعا ، لسببين. ضعف في البصر، وصغر الشيء المنظور إليه.
    - أتدرين، نصف الذين أعرفهم يظنّونَ أني مهووس بالسؤال الدّسم "ما الحلّ؟" ، والنصف الآخر من الذين أعرفهم أصبحت لا أعرفهم . لأنهم يعتقدون أن "لا حلّ" . لا أحمل حلولا بقدر ما يعجّ رأسي بالتساؤلات.
    ثم إنه ..،
    لو قرّرت الدولة صنع علب السجائر ، وعلب أحذية الفتيات من أوراق كتب نحوية -مثلا- ، لارتفعت نسبة المثقفين في المغرب حسب ما أتوقع.


    3 - نلاحظُ - نحنُ الأشرار دائماً و أبداً - أنّك تبتعد دوماً عن الخوض في السياسة ،
    هل لذلك علاقةٌ بمبادئك .. أمْ أنَّك تؤمن بقوْل جدِّي " سْبَّق الميم ترْتاح " * ؟
    جدّي أنا كان يقول سدّ فمك وارتاح، وهذا أمر أضمن في زمن أصبح بالامكان فيه التلاعب بالضمائر والكلمات. وفيديو البلوثوت!
    ثم إنّي لست رجل قانون ولا مناضلا ، وكلّ علاقتي بالسياسة بضع صفعات وركلات ، جعلتني أقتنع أني دائما الخاسر في أي حوار سياسي أدخله.
    كل ما أتمناه في هذا البلد " الحبيب" هو منزل و " زوجة" وحياة هنيئة
    بلا ما تخرجو عليّ يرحم والديكم

    4 -الأمس و الغد ، كيْف تقابِل كلاً منهما ؟،
    كيْف تفصل بينَهما علماً انَّ الأمْس ليْس سوى غد مغدور و الغدُ أمسٌ مرتقب .
    الأمس هو يومٌ مستعمل، ينتهي به الأمر كأي ذكرى جميلة أو ربما غصة تعيسة ، صورة أعلقها على باب الدولاب ، قد أبكيها حين أجد أن "الغد" قد جاء على غفلة ، فتكثر الصور إلى الحدّ الذي يجعلني أحس أن صباحات "الغد" في أحسن الأحوال صارت معدودة .
    الغد.. ابتسامة حزينة.. غالبا ما تموت الابتسامة ويبقى الحزن .

    ومن قال أني أفصل ؟ أنا أفترض وحسب فالأمور مختلطة في جمجمتي !

    5 - إنَّ الإنسان الذي يتغذّى على التفاصيل يجعلُ من نفسه عرضةً لخيباتٍ متكررة ..
    يبقى السؤال ، أنْت تعيشُ كثيراً بين التفاصيل ، إلى أيّ حدّ أنت " مرتاحٌ " هكذا ؟

    أنت تفترضين ، وتسألين بناءً على افتراضك ، وهذا أمر يجعل جوابي يختلف عن سؤالك !
    من تعتقدينه أشدّ عرضة للأذى ، قويّ البصر أم ضعيفه ؟
    أحبّ أشيائي وأحب تفاصيلي،
    أولّ الحبّ نظرة ، وبداية العداء كلمة ،
    الخيبات أمر يقبله التطبّع ، وكل شيء يستساغ بالممارسة.

    6 - العالمُ السفلي ..هُو عالمٌ لم يخترْ على أيِّ ارتفاعٍ يكون لولا كثرةُ الأرجل الواطئة التِّي تريدُ الوصول إليه بأية طريقة ،
    كم سنلبثُ فيه و ثمّة عوالم أخرى لا نلقي لها بالاً ؟
    مسطلح "السفلي" مطّاط ونسبي. لا يعبر عن عمق الهوّة الحقيقي الذي نحن بصدد الحديث عنه.
    أعتقد أن العوالم كانت مستوية ، قبل أن يصرّ بعضهم على الضغط على عالم دون آخر. وبالقدر الذي ينخفض فيه العالم المعرض للضغط، يرتفع الآخر الذي يضم القوة الضاغطة. لم أختر في أن أكون في أي مكان. ولم يكن ليهتمّ أحد باختياري ، فشتّان ما بين الرّغبة والفعل.
    العديد من الرفاق ينتظرون نساءً جميلات يحملنهم من عالم إلى عالم. ربما أتمسّك برجل أحدهم لو لاحظت أنه شرع في التحليق. ليس طبعا لنقلي معه إلى أي مكان، ولكن فقط حتى يقتصر تحليقه على فضاء المقهى . فالسقوط من سماء الحلم على أرض الواقع لن يفيد أحدا في الحصول على نساء جميلات !

    7 - إلى متى سيظلُّ كتابنا يتبجحّون بـ " الواقعية " لينفثوا هذه السُّموم ..
    ألَيْس بمقدور الكثيرين أنْ يحاكوا الواقع في أحلك صورِه و تراجيديّته السَّوداء دُون أنْ يجعلُوا من القاريء سلَّة " قمامة " ؟
    ألا ترى معي أنَّ - بعضَ - الكّتاب في حاجةٍ إلى ثقافة " احترام القاريء " ؟
    هناك بشر هم في حدّ ذاتهم تراكم للقمامة، ومن هؤلاء البشر قد نجد سياسين و أطبّاء ، متشرّدين ، كتّاب وقرّاء أيضا .
    المسألة ليس لها علاقة بكاتب أو قارئ ، الأمر هو خلاصة علاقة الانسان بالانسان.
    بشري يعتبر غيره قمامة -والأصل أنه هو ذاك الرجل- ، تصادف أن كان كاتبا ، فطرحت ضياء سؤالها ، وقد كان أعلاه ردّ الغضب.
    ثم مسألة أليس بمقدورهم جوابها واضح وهو بمقدورهم ! غير أن لكل كاتب تصوّراته الخاصة ومرجعيته ، ثم إن هناك من الكتّاب من لديه القليل من لاشيء والكثير من بقية الكلّ الذي تبقّى من القليل !

    8 - مذ متى بدأ " طه " الكتابة ؟ و ما أوّل كتاب قرأته و ترك أثراً عليْك ليومِنا هذا ؟
    أعتذر عن الإجابة عن سؤالك لأول .
    تصوّري أن أول رواية قرأتها كانت قصة غرامية ، غيرّ أن أكثرما أثر فيّ هي رواية ماجدولين للمنفلوطي. أذكر أني بعد أن قرأتها أصبت بتلفة ودوخة لم يزل أثرهما إلا بعد أن أكلت أربع بيضات مقلية وشيئا من الجبن. طبعا الدوخة سببها الجوع مع أني لا أنكر أن الرواية مؤثرة .


    9 - حينَ تقرأ Les confessions لـ Jean Jacques Rousseau تتسلقُّك مجموعةٌ من الأسئلة على سبيل :
    - إلى أيّ مدى تهمّنا نظرةُ الآخرين ،
    لا يهمنّي كثيرا هذا المدى ، ما يهمّني حقيقة هو أن يحتفظ بوجهة نظره ويغرب عن وجهي.
    يوما قلت لصديق ، سأصارحك بشيء ولا تنزعج، قال، لا أريد سماعه مادام انزعاجي هو الأمر المفترض. أحببت كثيرا هذا المبدأ.
    هل فعلاً سيشكِّل فارقاً معرفتهم حقيقتنا أوْ زيفنا على حدٍّ سواء ؟
    طبعا سيشكّل فارقا. تصوّري معي ما يمكن أن يفعله علاء حين يدرك حقيقة أني مفلس ولن أدفع له ما يدين لي به هذا الشّهر.
    ما يضيرُ لَوْ أنَّهم رموا حقيقتها بالزَّيف ، أوْ حاولوا خداعنا بأنْ جعلوا من زيفنا حقيقة ؟
    لا أدري لأنّي شخصيّا لا أهتم بما أمثّله للنّاس، لم أقل يوما أني خيرُ الناس ولن يغيّر من حقيقتي شيئا إن هم قالوا أني الأسوء . الأمر كلّه ليس إلاّ ترويحا عن النفس ، كما نفعل حين نتحدث عن أمريكا و نسبّ إسرائيل . لا أمر تغيّر سوى كمية الريق التي تعاني أفواهنا من ضعف صبيبها.
    - في رأيْك ،
    ما هُو الدَّافع الحقيقي الذي قد يدفع بشخصٍ ما - كروسو مثلاً - إلى أنْ يشيعَ نفسَه بطريقةٍ بشعة كتِلك - علماً أنَّ السبب الذي أدرجهُ غيرُ مقنِع - ؟
    أوّلا لا أعتقد أن - روسو مثلا - سيكون سعيدا بحديثي عوضه.
    سأجيبك بسؤال : لمّ تعتقدين أن شكري كان صريحا في رواياته حدّ الوقاحة ، مع أنه قد قال أشياء تؤذيه هو نفسه قبل حتّى أن تضر بالقارئ ؟

    10 -حياةُ " طه " من دُون هذه الأشياء ..
    - الكلام ( الثرثرة ) ..:أحيانا أعتقد أني أتنفس بالكلمات. قد أختنق لو أني لم أثرثر
    - الأصدقاء ..كال"سكّر" بلا قهوة !
    - الفشل .. نهاية طبيعيّة لتجربة ، أعد الكرّة وسترى أن الفشل في المرة الثانية سيكون أفضل. الحياة بلا فشل كالقسم بلا تلاميذ
    - الأشياء ، بعد أن خنقتني وسرقت لساني ، وبعد أن حرمتني من نعمة الفشل تفكّرين في الإجهاز على أشيائي! . لن أستيقظ فمنبّهي -وهو من أشيائي- سرقته ريحان !
    - الذاكرة .امممم ، من المفروض أن أجد جوابا ؟ هل فكّرت في إجابة السؤال قبل أن تطرحيه ؟ لو فعلت للاحظت الطريقة التي يحرق بها السعرات الحرارية .. سأفكر.. وجدتها ! بدون ذاكرة لن أفكّر !
    - أغاني الـ " مشاهب " ( وجه مُسالِم ) : كأذن لا تسمع إلاّ الصمت.


    11 - بعضُ الأشياء .. تخرسُ عند عتباتِها الكلمات ، و محاولة وضع تعريفٍ لها مغامرة !
    لكِن دعنا نجرِّب .. ما /
    الأمّ .. : لو أن العمر يهدى يا أميّ لكنتُ من زمنٍ نسيًا منسيًّا،
    الوطن .. أقهر ما في حبك استحالة امتلاكك.
    فلسطين ! -
    المصيرُ المشترك . مصير غير موجود


    شكراريحان على الاهتمام ..
    تحية طيبة..

  3. #43
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    اليمن
    الردود
    1,009
    القدير...الغضب

    لستُ ممن يحسنون طرح الأسئلة وخاصة مع لابسي الرداء الأخضر
    مررتُ هنا لإلقاء التحية ...وبالنسبة لي القراءة لك تمنح تفاصيل عدة عنك ومغنية...تقديري.

  4. #44
    تاريخ التسجيل
    May 2005
    المكان
    قريباً مِنَ الفـُرص
    الردود
    1,011
    طه،
    متى انطفأت شمسك، وكيف أسرجتها من جديد؟
    ولاحظ أنّي لم أقل في حال كانت إجاابتك نعم أخبرنا كيف أعدت إسراجها، فأنا أكيدة طالما أنّك تعد نفسك من الأحياء فهذا يعني أنها على الأقل انطفأت عدد لا نهائي على الأقل يعني !
    ثم ما رأيك بالقائل الذي يخربط : الباب الذي يأتيك منه الريح، شرّعه ودع الريح تدخل ثم روّضها؟

    ثم أنّه من الجميل حقاً أخي الكريم أن نجدك هنا في هذه المساحة . .

  5. #45
    تاريخ التسجيل
    Nov 2004
    المكان
    مكان شمسه رمادية وجوربه مثقوب
    الردود
    984
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة آلام السياب عرض المشاركة
    أيّها الغضب سعيدون بوجودك هنا على منصة الإعدام
    جئت لكي أطرح بعض الأسئلة ولكن أخشى ان ينتهي العمر وأنت تجيب على أسئلة ضياء القمر
    لذا إذا انتهيت من الإجابة على أسئلة ضيا وبقي بالعمر متّسع. . . سأعود

    وأكتفي الآن بإلقاء التحية عليك ايها الكريم
    العمرُ غالبا لا يسمح بالـ"متّسع" ، ولو أننا انتظرناه لخلص العمر دون أن يكون هناك متّسع كافي لانتظار المتّسع .
    ضياء كانت طيّبة فقد منحتني متّسع كلام في زمن اللاّ متّسعات

    شكرا لتحيتك وتحية أجمل لك ولمرورك اللّطيف.
    عُدّل الرد بواسطة الغضب : 17-03-2008 في 05:25 AM

  6. #46
    تاريخ التسجيل
    Nov 2004
    المكان
    مكان شمسه رمادية وجوربه مثقوب
    الردود
    984
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة قافية عرض المشاركة
    --
    بماذا أسر لك هذا الشقي أعلاه وهو يتنزه في موضوعك؟
    .
    عفوا صاحبي ماشفتكش مزيان ، آجي كي درتِ لديك لعيبة لي كتحركْ بوحدها ؟ -ابحث عن مترجم مغربي -

    تصوّر يا قافية أني من لحظات كنت مع صديق لي نتحدث بكل حماسة عن ارتفاع المعيشة وغلاء الأسعار وكم أن الدنيا أصبحت عاجّة بالأشرار ، تحدّثنا طبعا عن ارتفاع سعر الذهب و البترول -وللإشارة لا واحد منّا يملك سيّارة-. وقلنا في ختام حديثنا أن كل هذا من علامات الساعة . وانصرف هو ناسيا ارتداء ضميره يبحث عن ضحية يكون عشاؤه على حسابها ، وانصرفت أنا أفكّر في كمية الوقاحة التي استنفدت معه ، ألا ترى معي أنه بجيب فارغ لن تهتمّ كثيرا إلى سعرِ البطاطا ؟

    لو سألتني لمَ أقول لك هذا مع أنك لا تسكن في شارعنا ، لأجبت بجواب آخر لا أعرفه حاليا

    شكرا لأنك تبتسم ..

  7. #47
    تاريخ التسجيل
    Nov 2004
    المكان
    مكان شمسه رمادية وجوربه مثقوب
    الردود
    984
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة محمود الحسن عرض المشاركة
    تسلّى يالغضب بأسئلة الأخ المقتبس شهر من الزمان

    لكن لم تسأليه ما رأيك بكل من : طه حسين - طه بخيت - طاش ما طاش؟
    في كلّ مرّة يسألني أحد عن إسمي.. ما إن أذكره حتى يجيبني . متشرفين سّي طه حسين ! ويدخل في قهقهة عجيبة وأنا أمارس الابتسام وكأني أسمع القول لأوّل مرّة.. وأحيانا قد يدّعي بعضهم أن الشبه يتخطّى الإسم إلى الشكل.. وإن كان متضلّعا في الظرافة قد يحكي لي نبذة من سيرة طه حسين في إصرار عجيب على أنه كان أعمى !
    حسنا .. يجب أن تعترف أني أفعال أشياء كثيرة في وقت محدود جدّا حين يتعلّق الأمر يالثرثرة .

    صاحبي غبرة ضربتي ، بان مرّة مرّة ، تهلاّ فراسك عمّو

  8. #48
    تاريخ التسجيل
    Nov 2004
    المكان
    مكان شمسه رمادية وجوربه مثقوب
    الردود
    984
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة سارة333 عرض المشاركة
    القدير...الغضب

    لستُ ممن يحسنون طرح الأسئلة وخاصة مع لابسي الرداء الأخضر
    مررتُ هنا لإلقاء التحية ...وبالنسبة لي القراءة لك تمنح تفاصيل عدة عنك ومغنية...تقديري.
    لو بدى لكِ من خلال القراءة أني إنسان قبيح ، فتعالي اسأليني لأجيبك قائلا كم أنا طيّب

    أمزح أيتها الكريمة .. شكرا للمرور وللقراءة أيضا.

  9. #49
    تاريخ التسجيل
    Nov 2004
    المكان
    مكان شمسه رمادية وجوربه مثقوب
    الردود
    984
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة بنْت أحمد عرض المشاركة
    طه،
    متى انطفأت شمسك، وكيف أسرجتها من جديد؟
    ولاحظ أنّي لم أقل في حال كانت إجاابتك نعم أخبرنا كيف أعدت إسراجها، فأنا أكيدة طالما أنّك تعد نفسك من الأحياء فهذا يعني أنها على الأقل انطفأت عدد لا نهائي على الأقل يعني !
    ثم ما رأيك بالقائل الذي يخربط : الباب الذي يأتيك منه الريح، شرّعه ودع الريح تدخل ثم روّضها؟
    ثم أنّه من الجميل حقاً أخي الكريم أن نجدك هنا في هذه المساحة . .
    ليس لدي شمس ، أنا فقط أعتقد أن هناك نورا في مكان ما . هذا كان جوابي قبل أن أنتبه إلى الفخ الذي وضعتِ لي.
    لذا سأكوّر الورقة وبعد أن أن أقذف بها سأعيد المحاولة محافظا على ابتسامتي ، مادمت الوحيد الذي انتبه إلى أني لم أنتبه في الأول.
    أنت تقولين أنها "انطفأت عدد لا نهائي على الأقل يعني " وهذا أمر يجعلني أشك أنّك تعرفين أحد يعرفني . بكلّ تأكيد انطفأت كثيرا ، وبتعبير أصحّ هي تكون مضيئة أحيانا، ولو أردنا الدّقة لنقل أنه على الأقل أضاءت مرّة .
    الآن نمرّ إلى السؤال الأصعب متى ؟ متى يا طه متى ؟
    حتّى تفهمي موقفي تصوّري نفسك في محل ضخم للأثواب ، كلّها غاية في الروعة وأنت لا تملكين إلا ثمن ثوب واحد .الخيبات عديدة والمُسرجة شمسها معدودة . -وأقول معدودة فقط لأن السؤال يفترض وجودها -.

    حسنا ، أذكر موقفا ربّما جعلني أدرك جيدا أني لا أكره الحياة فعلا كما أدّعي، كنت قد انجزت تحليل ما منذ ثلاث سنوات على ما أعتقد ، كانت التيجة أني أعاني من مرض خبيث ، بعد أن ودّعت كلّ من أعرف وسددت كل ما أنا به مدين ، أعدت التحاليل في مركز خاص ، فكانت النتيجة سلبية وقد تبيّن بعدها أني تسرّعت في ردّ ديوني ! وتبين أيضا أن التحليل الأول كان به لبس . ثمّ إني طردت مرّات عدّة من مهن مختلفة ، حتى أن شمسي لم تعد تتأثر بهذا .

    اعذريني كثيرا يا بنت أحمد لأني لم أقدر على إعطاء الجواب المناسب تماما ، بعض الاعترافات أحيانا قد تؤذي أناس آخرين .

    ثم ما رأيك بالقائل الذي يخربط : الباب الذي يأتيك منه الريح، شرّعه ودع الريح تدخل ثم روّضها؟

    هذا يعتمد على نوعية الرّيح ، هناك بعض الحالات التي يكون الحلّ فيها أن تغيّر الغرفة والبيت وتترك الريح في بيتك القديم تستريح .

    سعيد جدّا لأنّك مررت من هنا .. تحية طيبة.

  10. #50
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    مقبرة جماعية
    الردود
    1,600
    أيهما أسرع: الفهد ولاّ الرزافة أطول؟
    .
    .
    .
    كلام الناس, إلى أي مدى يؤثر فيك؟
    ثم من هم الذين يؤثر كلامهم فيك بشدة؟, أعني صفاتهم أو ما هي علاقتك بهم؟


    لا أنكر طبعا أن لك أسلوبا أعتقد أنه مختلف نوعا ما – عمن قرأت لهم, على الأقل بالنسبة لي
    وحاسس إن أسلوبك لا يتغير أبدا, يعني قصة قصيرة, رواية, مقال, نص متنيل مفتوح كلها تحمل نفس الأسلوب, بلا تغيير يذكر برغم تغير هذه الأصناف
    إن صدق احساسي, هل هذا بالشيء الجميل؟ – لا أقصد صدق احساسي ولكن ثبات أسلوبك
    ثم كيف تحب أن تقرأ النصوص, باختلاف أنواعها؟
    الوقت مثلا, الحالة النفسية, من كتاب أو من خلال الحاسوب

    بتعرف تطبخ؟, وإيه العلاقة بين إجادة الطبيخ وإجادة النصب؟

    صحيح ياض, تقريبا أنا مش فاكر إنك كتبت موضوع عن قضية مهمة زي فلسطين أو العراق, يعني صعب جدا إني ألاقي كاتب/ كاذب وميكتبش عن حاجة ترفع أسهمه زي فلسطين مثلا, إيه رأيك؟
    ياترى ياهل ترى, السبب ان معندكش رأي خاص فيها, ولاّ يأس مثلا؟, برر موقفك لو سمحت

    وفي كمان حاجة, تقريبا معظم مواضيعك, مذكرات وكلام كتير عنك, ياترى يا هل ترى إنت بتحب نفسك للدرجة الفظيعة دي, ولا انت بتنتقم منها عن طريق "فضحها", أم هو عقاب لنا؟
    ثم ألا تتفق معي أن كل هذا الكم من الأحداث والمواقف التي حدثت لك كثيرة جدا على عمرك؟, لا تخبرني أن الدهر قد أكل عليك وشرب, أريد إجابة أخرى


    ثم سؤالي المفضل: ما هو منطق الحمير؟


    متابع

  11. #51
    -
    ... الصمت والمرأة وحديث النوافد - والأنثى تُصرّ أن نافذة الرجل "بِلا "لغة ؟

    ... المرأة تهرول حافية القدمين , تبحث عن مصعد تنطلق منه , تهرول تهرول تهرول , لتجد نفسها تعود لنفس المنعطف , الذي جاءت منه !
    وهناك من ترغب أن تترك للرجل , مشيئة الصعود والارتقاء - ثم تلعن الحزن الذي يتكاثر حولها !
    لِمَ هذه الأوجاع ؟!


    ... الموت يقترب منك "الآن"/ أمهلك وقت قصير ماذا تفعل ؟


    /اسلوبك جميل - شكرا لك
    -
    -

  12. #52
    تاريخ التسجيل
    Nov 2004
    المكان
    مكان شمسه رمادية وجوربه مثقوب
    الردود
    984
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة في صمتك مرغم عرض المشاركة
    أيهما أسرع: الفهد ولاّ الرزافة أطول؟
    .
    .
    .
    كلام الناس, إلى أي مدى يؤثر فيك؟
    ثم من هم الذين يؤثر كلامهم فيك بشدة؟, أعني صفاتهم أو ما هي علاقتك بهم؟


    لا أنكر طبعا أن لك أسلوبا أعتقد أنه مختلف نوعا ما – عمن قرأت لهم, على الأقل بالنسبة لي
    وحاسس إن أسلوبك لا يتغير أبدا, يعني قصة قصيرة, رواية, مقال, نص متنيل مفتوح كلها تحمل نفس الأسلوب, بلا تغيير يذكر برغم تغير هذه الأصناف
    إن صدق احساسي, هل هذا بالشيء الجميل؟ – لا أقصد صدق احساسي ولكن ثبات أسلوبك
    ثم كيف تحب أن تقرأ النصوص, باختلاف أنواعها؟
    الوقت مثلا, الحالة النفسية, من كتاب أو من خلال الحاسوب

    بتعرف تطبخ؟, وإيه العلاقة بين إجادة الطبيخ وإجادة النصب؟

    صحيح ياض, تقريبا أنا مش فاكر إنك كتبت موضوع عن قضية مهمة زي فلسطين أو العراق, يعني صعب جدا إني ألاقي كاتب/ كاذب وميكتبش عن حاجة ترفع أسهمه زي فلسطين مثلا, إيه رأيك؟
    ياترى ياهل ترى, السبب ان معندكش رأي خاص فيها, ولاّ يأس مثلا؟, برر موقفك لو سمحت

    وفي كمان حاجة, تقريبا معظم مواضيعك, مذكرات وكلام كتير عنك, ياترى يا هل ترى إنت بتحب نفسك للدرجة الفظيعة دي, ولا انت بتنتقم منها عن طريق "فضحها", أم هو عقاب لنا؟
    ثم ألا تتفق معي أن كل هذا الكم من الأحداث والمواقف التي حدثت لك كثيرة جدا على عمرك؟, لا تخبرني أن الدهر قد أكل عليك وشرب, أريد إجابة أخرى


    ثم سؤالي المفضل: ما هو منطق الحمير؟


    متابع
    أيهما أسرع: الفهد ولاّ الرزافة أطول؟

    بعد تفكير عميق وصلت إلى نوعية العلاقة التي من الممكن أن أقارن من خلالها سرعة طول الفهد وقصر الزرافة ، إلا أني وجدت أنك تتحدث عن حيوان غريب يسمّى "الرزافة" ، وقد سألت أخا -غير عزيز- يدّعي أنه يملك إجابات عن كل شيء . هو مرجعنا في ما يخصّ عالم ما وراء الطّبيعة . وقد همسَ في أذني - بعد أن تأكد جيدا من ألا أحد يسترق السّمع :
    -الأخ الذي سألك كامي (يدخّن) حشيش بكل تأكيد ، فالرّزافة حشرة وليست حيوان !


    كلام الناس, إلى أي مدى يؤثر فيك؟
    قد قلتُ سابقا أني لا أهتم لنظرة الآخرين يا صاحبي . الناس مخلوقات تتكلّم عادة ، دعْ كلّ واحد يظن ما يظن ، وكن كما تريد أن تكون ..أو حاول على الأقل.
    ولأنّك تفترض أن هناك مدى ، فلنقل إذن أنه جدّ محدود لدرجة تجعلني لا ألحظه . يا أخي هناك ما هو أهمّ من كلام الناس. كلام البطن وزغردة المصارين !

    ثم من هم الذين يؤثر كلامهم فيك بشدة؟
    شكلك لم تقرأ جوابي السابق فزدتني افتراضات . حسنا.. ربّما يهمّني كلام " محمود"

    أعني صفاتهم أو ما هي علاقتك بهم؟
    محمود إنسان بشع ، شحيح وجشع ، طويل حتّى اعوج !
    علاقتي به هي علاقة إنسان مقهور ، بسيّد مستبد مغرور !
    محمود هو مشغلّي وربّ العمل


    هل هذا بالشيء الجميل؟ – لا أقصد صدق احساسي ولكن ثبات أسلوبك
    المسألة أعقد ممّا تبدو عليه يا محمّد ، أنت تنظر إلى أي شيء يكتب بنظرة محايدة ، إن أقنعك أعجبت به وإن لم يكن ذاك الحال تتبنّى عكس الموقف . أما بالنسبة لي فالأمر يختلف ، لأني مهما نزحت إلى الحياد سأبقى بعيدا عنه.
    حتّى أكون صادقا ، كنت أعتقد أني تحررت من الأسلوب الذي كنت أكتب به مواضيعي الأولى هنا في الساخر. ويمكن أن أعترف لك بأن حقد المفاجأة الناتج عن الاصطدام بالواقع كان من نصيبك ، فأنت أول من أخبرني بالأمر.
    ولأني أقول أن الحقد قد كان من نصيبك ، فهذا أمر لا يعني بتاتا أني لست مع أن يبقى الكاتب على أسلوبه بقدر ما يعني أني إنسان حقود يستمتع بممارسة الكره .
    حسنا لا أرى أن بقاء كاتب على أسلوبه أمر كريه بقدر ما أراه نقطة قوة إن كان أسلوبه "قوة" طبعا !
    فحين مثلا نقرأ للبارع أو سهيل اليمني، وبتعبير أصح قبل أن نقرأ جديدهم فنحن ننتظر نفس الأسلوب الذي ميّزهم ونفكّر فيم يمكن أن يكون موضوع الموضوع ! ولا أعتقد أني سأقرأ بنفس المتعة لك أنت مثلا لو ابتعدت عن جنونك ومحاولاتك المستميتة في ادعاء كم أنت طيب غيور على الأخلاق ووسيم ،
    حسنا الخلاصة هو أن أسلوبا شيقا مع تجديد كلّ مرة في الأفكار خيرٌ من تتبّع الموضة ..


    ثم كيف تحب أن تقرأ النصوص, باختلاف أنواعها؟
    أقرأ كتبا ، ولا أميل إلى القراءة على الحاسوب . غير أني لم أنتبه يوما إذا ما كنت أفضّل أن أقرأ في حالة نفسية عادية أم بعد أن يهدّدني أحد بالقتل . غالبا ما أقرأ ليلا .
    أشدّ ما أكره كتب " كيف تفكر وأنت لا تملك مخّا ! " الذكاء السّريع للعقل البليد" -العناوين بتصرّف طبعا -

    بتعرف تطبخ؟,
    اشتغلت طبّاخا في مطعم للأكل الخفيفة ، لم يكن أحد يسألني إن كنت أعرف الطّبخ، ولم أحاول أن أسأل نفسي إن كنت أتقن ذلك . المهمّة بسيطة ارتدي وزرة بيضاء وضع قبّعة ، وحرّك أي شيء تجه أمامك ، ولا تنسى أن تقول مرّة مرّة " انقص النار على هادا " "زد شوية الملح هنا " ! ، يا صاحبي الحياة تمثيلية هزلية يمكن أن تلعب أي دورٍ أردته فقط لا تنس الوزرة البضاء.

    وإيه العلاقة بين إجادة الطبيخ وإجادة النصب؟
    العلاقة هي أن الكلمتين تبتدءان بـ" إجادة" . لا أدري لمَ تفترض دائما أني كاذب وتعتبرني نصّابا ؟
    حسنا يمكن أن أقول أن النّصب يمرّ في إحدى مراحله بعمليّة طبخ الخدعة ، فتقديمها طرية ساخنة يجعلُ ابتلاعها أمرا سهلا وبديهيا.

    صحيح يا بطل- -, تقريبا أنا مش فاكر إنك كتبت موضوع عن قضية مهمة زي فلسطين أو العراق, يعني صعب جدا إني ألاقي كاتب/ كاذب وميكتبش عن حاجة ترفع أسهمه زي فلسطين مثلا, إيه رأيك؟
    ياترى ياهل ترى, السبب ان معندكش رأي خاص فيها, ولاّ يأس مثلا؟, برر موقفك لو سمحت
    لا أحسن الحديث عن الأوطان ، وأظن أن فلسطين يلزمها شيء غير الكلام . إسرائيل تقتل الفلسطينين ،الحكّام أضاعوا ألسنتهم، والشباب في المقهى يطلبون من "العربي" تغيير الجزيرة فالحزن لا يليق بصدر في لحظة دخّان .هذا واقعنا للأسف . أمريكا تضغط وإسرائيل تضغط ونحن "إن" انفجرنا يصدر عنّا كلام !


    وفي كمان حاجة, تقريبا معظم مواضيعك, مذكرات وكلام كتير عنك, ياترى يا هل ترى إنت بتحب نفسك للدرجة الفظيعة دي, ولا انت بتنتقم منها عن طريق "فضحها", أم هو عقاب لنا؟
    لا أعتقد أني استطعت أن أكون كاذبا إلى الحدّ الذي يجعلني أقول أني وسيم !
    بكلّ بساطة حتى لا أتعب مخّي في التفكير في الشخوص و الأحداث ، أكتب ما وقع لي أو في حضوري محاولا بتّ الجمال فيه قدر الإمكان ، وهناك مسألة أرجو أن تنتبه إليها جيّدا ، وهي أن الكاتب لا ينقل الأشياء كما هي بل كما يراها ، وبين حقيقة الشيء مقرونا بالواقع وما يمثله في عين الكاتب عالم كامل من السّرد والوصف.

    ثم ألا تتفق معي أن كل هذا الكم من الأحداث والمواقف التي حدثت لك كثيرة جدا على عمرك؟, لا تخبرني أن الدهر قد أكل عليك وشرب, أريد إجابة أخرى
    من البداية وأنا أحسّ أنك تكرهني .
    لا أتفق معك طبعا ، وإلا كنت سأتهمني بالكذب كما كنت ستلاحظ ، ثم إن الدّهر أكل عليّ وشرب ، وهذا أمر زادني فيه اقتناع رغبتك في إجابة أخرى
    حين سيطردني مشغلّي عمّا قريب ، أو حين سيقذف بي من نافذة غرفتي ،أو حتى حين تصرخ بطنى طالبة أي شيء وقبل أن أشعل سيجارة أو ربما ..إلخ إلخ .. سأحاول أن أصوّر المشهد بهاتفي الذي ليس فيه كاميرا ، حتّى تتيقن أن الحركة موجودة حتّى بعيدا عن هوليود يا صاح القدر، ولا يد لي في كل ما حصل أو سيحصل ..

    ثم سؤالي المفضل: ما هو منطق الحمير؟
    حين نقول حمارا -أعزّكم الله- ، فنحن تحدث عن منطق قائم بذاته ، فحاول أن تصلح سؤالك . كأنك تقول لي أكلت خبزا معمّرا بالخبز.

    سلام يا أبو الهول سلام

  13. #53
    تاريخ التسجيل
    Nov 2004
    المكان
    مكان شمسه رمادية وجوربه مثقوب
    الردود
    984
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة السمراءْ عرض المشاركة
    -
    ... الصمت والمرأة وحديث النوافد - والأنثى تُصرّ أن نافذة الرجل "بِلا "لغة ؟

    ... المرأة تهرول حافية القدمين , تبحث عن مصعد تنطلق منه , تهرول تهرول تهرول , لتجد نفسها تعود لنفس المنعطف , الذي جاءت منه !
    وهناك من ترغب أن تترك للرجل , مشيئة الصعود والارتقاء - ثم تلعن الحزن الذي يتكاثر حولها !
    لِمَ هذه الأوجاع ؟!


    ... الموت يقترب منك "الآن"/ أمهلك وقت قصير ماذا تفعل ؟


    /اسلوبك جميل - شكرا لك
    -
    -
    لم أكن يوما من الذين يفهمون المرأة ، هذا على افتراض أن هناك من يفهم المرأة !
    أعتقد أن علاقة التنافس و السيطرة التي تحكم العقليات - الأولي للمرأة والثانية للرجل - تجعل من الكلمات -أو اللغة - ليس شيئا عسيرا على الفهم بل الهضم !
    نحن نتحدث نفس اللغة لكنّنا نتحدث في نفس الوقت وهذا هو المشكل ، فيشكّل ازدحام الكلمات علامات الاستفهام ،
    المرأة لا تعود إلى نفس المكان ، هي تفرّ وهو أيضا ، وأحيانا قد يلتقيا في منتصف رحلة الهروب من بعضهما إلى بعضهما !

    ... الموت يقترب منك "الآن"/ أمهلك وقت قصير ماذا تفعل ؟
    سأبكي عند قدمي أمّي ، سأبكي دون أن أحملَ همّ ما بعد البكاء ..


    ثم إنّي أشكرك على مساحة الحرف..
    تحية طيبة

  14. #54
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المكان
    سوق عتيقة
    الردود
    510
    صديقي اللئيم: (لاحظ أنني افترضت أنك صديقي ثم افترضت أنك لئيماً.. يا لليوزرات كيف تفكّر )
    /
    إنني لدي سؤال يتحرش بي - أعاذك الله - ويصر على إخراج لسانه في وجهي كلما دخلت إلى هذا المتصفح.
    لاحظ مرة أخرى أنني بدأت في المقدمة دون أطرح السؤال بعد، وهذا - لا شك - مؤشر لا بأس به على أنني أنوي إخراجك عن طورك قبل أن تصل إلى ما أريد أن أوصلك إليه.
    (لاحظ أنني شتمتك في الأعلى، وجعلت نفسي مديراً للحوار الثنائي بيننا، وافترضت أنني أستطيع أن أديرك كيفما أشاء، يا لليوزرات كيف تفكّر )
    أعتقد الآن أن الدوافع حول كتابتي لهذا الرد أصبحت واضحة، ولم يبق إلا أن تتفضل أنت بالإجابة على ما تفضلت به أنا. انتهى السؤال الأول.
    /

    شدّ يا ابن عمي شدّ.
    /
    السؤال الأول مكرر:
    إنه من المؤكد - لاحظ أنني أنوي أن أفترض شيئاً مؤكداً - أنك عندما وجدت نفسك مصلوباً تأكل اليوزرات من عقلك هنا، فإنك قد تخيلت أن يوزراً ما سيسألك سؤالاً..
    المطلوب: عليك - إن لم تكن قد تخيلت - أن تتخيل الآن، من هو اليوزر الذي كنت تنتظر سؤاله وما هو السؤال الذي كنت تنتظره؟
    /

    طلّّع النفس اللي شديته فوق.
    /
    وإنني من مقام حوزتي الشريفة هذه، ومن على كيبوردي - العربي - أعدك أنني سأعود إلى هنا مرة أخرى وفي جعبتي شيء ما أطلب منك أن تتخيل له شيئاً ما آخر.
    (يا للهول، لاحظ أنني افترضت أشياء كثيرة في الفقرة الأخيرة، ومنها أنك ستعيش حتى أعود أنا إن عدت، وأنني لدي جعبة أحمل بها الأشياء وأطلب من الناس أن يتخيلوا لها أشياء أخرى، يا لليوزرات كيف تفكّر يا شيخ ).
    /

    شدّ وخليك كاتم النفس يا ابن عمي.
    /
    آية الله الباب العالي صاحب سرّ الختم خير من لبس الجبة قرنبيط مرمر زماني.
    :Brand Name

    الماء موصل جيد للكهرباء !

  15. #55
    تاريخ التسجيل
    Nov 2004
    المكان
    مكان شمسه رمادية وجوربه مثقوب
    الردود
    984
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة قرنبيط عرض المشاركة
    صديقي اللئيم: (لاحظ أنني افترضت أنك صديقي ثم افترضت أنك لئيماً.. يا لليوزرات كيف تفكّر )
    /
    إنني لدي سؤال يتحرش بي - أعاذك الله - ويصر على إخراج لسانه في وجهي كلما دخلت إلى هذا المتصفح.
    لاحظ مرة أخرى أنني بدأت في المقدمة دون أطرح السؤال بعد، وهذا - لا شك - مؤشر لا بأس به على أنني أنوي إخراجك عن طورك قبل أن تصل إلى ما أريد أن أوصلك إليه.
    (لاحظ أنني شتمتك في الأعلى، وجعلت نفسي مديراً للحوار الثنائي بيننا، وافترضت أنني أستطيع أن أديرك كيفما أشاء، يا لليوزرات كيف تفكّر )
    أعتقد الآن أن الدوافع حول كتابتي لهذا الرد أصبحت واضحة، ولم يبق إلا أن تتفضل أنت بالإجابة على ما تفضلت به أنا. انتهى السؤال الأول.
    /

    شدّ يا ابن عمي شدّ.
    /
    السؤال الأول مكرر:
    إنه من المؤكد - لاحظ أنني أنوي أن أفترض شيئاً مؤكداً - أنك عندما وجدت نفسك مصلوباً تأكل اليوزرات من عقلك هنا، فإنك قد تخيلت أن يوزراً ما سيسألك سؤالاً..
    المطلوب: عليك - إن لم تكن قد تخيلت - أن تتخيل الآن، من هو اليوزر الذي كنت تنتظر سؤاله وما هو السؤال الذي كنت تنتظره؟
    /

    طلّّع النفس اللي شديته فوق.
    /
    وإنني من مقام حوزتي الشريفة هذه، ومن على كيبوردي - العربي - أعدك أنني سأعود إلى هنا مرة أخرى وفي جعبتي شيء ما أطلب منك أن تتخيل له شيئاً ما آخر.
    (يا للهول، لاحظ أنني افترضت أشياء كثيرة في الفقرة الأخيرة، ومنها أنك ستعيش حتى أعود أنا إن عدت، وأنني لدي جعبة أحمل بها الأشياء وأطلب من الناس أن يتخيلوا لها أشياء أخرى، يا لليوزرات كيف تفكّر يا شيخ ).
    /

    شدّ وخليك كاتم النفس يا ابن عمي.
    /
    آية الله الباب العالي صاحب سرّ الختم خير من لبس الجبة قرنبيط مرمر زماني.

    أعتقد الآن أن الدوافع حول كتابتي لهذا الرد أصبحت واضحة، ولم يبق إلا أن تتفضل أنت بالإجابة على ما تفضلت به أنا. انتهى السؤال الأول
    أنت تعتقد أن الدوافع أصبحت واضحة ، وأنا أعتقد أنّك تفترض ذلك ، والأمران يختلفان كثيرا وإن كنت أحسب أنك تتخيّل أنهما يتشابهان.
    حسنا سأجيبك على سؤالك . وإن كنت أفضّل أن أسمّيه سؤالي. أنت تحاول الدّوران حول المنطق، لكنّك -وفي خضمّ الدوخة- لم تنتبه إلى أنك تدور على دائرة مركزها أنت .

    المطلوب: عليك - إن لم تكن قد تخيلت - أن تتخيل الآن، من هو اليوزر الذي كنت تنتظر سؤاله وما هو السؤال الذي كنت تنتظره؟
    أنت تحاول أن تمنطق افتراضك مرّة أخرى ، معتمدا على افتراض غريب ، وهو قدرتي على التّخيل . حسنا ، سأكون كاذبا ، وحاول أن تعتبرني صادقا ، حتى نتمكّن من خداعنا في اعتقادنا أنك سألت وأني أجبت - غفر الله لنا . أنا وأنت طبعا ولا أقصد تبجيلي .

    سؤال بسيط كنت أنتظره ، " من أنت " . دع النّفس الذي يلعب بدماغك وركّز معي ، أنا لم أسألك من أنت فلا تبتسم ، أنا أسألني.

    وإنني من مقام حوزتي الشريفة هذه، ومن على كيبوردي - العربي - أعدك أنني سأعود إلى هنا مرة أخرى وفي جعبتي شيء ما أطلب منك أن تتخيل له شيئاً ما آخر
    يبدو أنك شديد الملاحظة ، كنت أعتقد أني الوحيد الذي يستطيع أن يفرق بين كيبورد عربي و آخر إفرنجي،
    يا للهول، لاحظ أنني افترضت أشياء كثيرة في الفقرة الأخيرة، ومنها أنك ستعيش حتى أعود أنا إن عدت، وأنني لدي جعبة أحمل بها الأشياء وأطلب من الناس أن يتخيلوا لها أشياء أخرى، يا لليوزرات كيف تفكّر يا شيخ ).
    وبما أننا في مقام افتراضات ، فاسمح لي أن أنثر هنا بعض الملاحظات . لاحظ أنّك شكّكت في بقائي حتى تعود إن عدت ، ونسيت أنّك قد لا تعود لأن بقاءك ليس إلا افتراض نسيت أن تفترضه ، وأنت تعتقد أن اليوزرات تفكّر ، وهذا أيضا افتراض لايمكنك تعميمه ، ثمّ إني قد لا أكون شيخا .


    مرحبا بك دائما .

  16. #56
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    الردود
    2,099
    في المرة القادمة سيأتي قرنبيط ويرفع مسدسه على رأس الغضب ويسأله :يا اخ العرب هل تؤيد ان الماء موصل جيد للكهرباء ام لا تؤيد؟!

    الغضب:
    1_برأيك لماذا عادت الدنمارك نشر الرسوم المسيئة للرسول عليه الصلاة والسلام؟ ثم انه لو بعثت رسالة الى محمد رسول الله ماذا ستقول فيها؟
    2_ماذا اخذ الساخر منك وماذا اعطاك؟
    3_ثم انه كيف يمكن التخلص من قافية وقرنبيط والسبعين يوزر؟(وجه شرير)
    4_بماذا يسر لك الليل؟

    تواجدك جميل..شكراً لك.

  17. #57
    تاريخ التسجيل
    Aug 2004
    المكان
    حيث أنا..
    الردود
    4,091
    .
    .


    .
    .

    في أحايين كثيرة، أجد أن أسلم حلّ لتصفح الساخر، هو أن أتصفحه بهذه الطريقة..
    دعك من افتراضات الإمام قرنبيط، ولا تقل لي أنني أفترض أن هناك مشكلة في تصفح الساخر وأنني أبحث لها عن حل.
    دعك أيضاً من افتراءات المرجفين في المدينة، كما الأخت في الرد الذي يسبق هذا الرد.
    وقل لي حقاً:
    هل المشكلة الحقيقية في الساخر، أم في طريقة التصفح، أم في وجه رئيس الشركة الذي يتذكرني باتصالاته قبل الدوام بعشرة دقائق وبعد انتهائه بساعة، أم في ورق القصدير الذي يلفون به زجاج البيرة، أم أن المشكلة الحقيقية في كونهم يخلطون التبغ بشيء من تبن؟
    .
    .
    متى تشعر بالبرد طه؟
    .
    .
    الافتراء موصلن جيدن للكهرباء يا أخ wroood بثلاث واوات.

    .

  18. #58
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المكان
    موقع خطاي ..
    الردود
    2,521
    راح فيها قرنبيط .. حَبّ يشيّش مع من أسّس ورصَفَ شارع ( مدّ اللّي ) !

    .
    .

    المهم ماعلينا .. مساءك سكّر يا أخ طه ..
    توقيت هذا الموضوع في الرصيف مناسب الآن .. لذا فقد قرّرتُ اللجوء إلى هذا ( الكُشك ) الأنيق ( بي سايد ذا raseef ) ..
    العالم حتقطّع بعض يابوحميد !

    .
    .


    للغضب أسماء أخرى !!

    .
    .


    ( سأطرح أفكاري على حالها وبشاعتها بدون تحسين .. وأعتذر مقدما عن بشاعة المنظر وحماك الله من سوء المنقلب ..
    وبالطبع لك أن تأخذ أي تساؤل يروق لك لتجيب عليه أو لك أن تعلّق على حديثي مع نفسي ككل ..
    ولك أن لاتعلّق من الأساس ..
    وأيضا لك الحق بإلتزام الصمت وأي شيء ستقوله سوف يستخدم ضدّك في المحكمة إلخ إلخ إلخ .. )

    .
    .

    كنت أقول ..
    للغضب أسماء أخرى .. وأوصاف عدّة .. ووجوه مختلفة غير وجهه المألوف !
    - ودعني أبدأ بمعرّفك ( الغضب ) كنقطة إنطلاق وتفاعلا مع عنوان هذا الإستجواب -
    هل طريقتك في الكتابة أحدها - أوجه الغضب - ؟
    هل تعبيرك عن ( الغضب الكاتب والإحساس ) يكون فقط بالكتابة ؟
    طبعا لا أعني أن تغضب من شرطي المرور فتقوم بكتابة - ترقعه - مقال عند الإشارة !!
    أو تقوم نكاية بهذا الشرطي بطرح موضوع عنه في الساخر مثلا !!
    بل أعني أن تنفيسك في الغالب عن غضبك يكون في مقال .. في نص .. في كتابة أيّة سطور ؟
    هل يعلم ( طه ) بأن طريقته - إن عُدّت غضبا - أحد أنبل وأجمل سُبُل الغضب ؟!
    وعلى ذكر الغضب .. هل بينك وبين الغضبة المضريّة صلة قرابة ؟!

    .
    .

    نأتي هنا لنقطة أخرى مهمّة ..
    كثيرون يكتبون أيّ شيء في أيّ شيء ولايُوصلون مايريدون قوله ..
    والأدهى أنّهم يظنّون أنّهم مفهومين من قبل الغير !!
    ولستَ بحاجة لأمثلة فالساخر - مثلا - يعجّ بمثل هؤلاء ( الكثيرون ) .. لذا ..
    أتسائل أحيانا هل طريقة الغضب - السهلة الممتنعة - وليدة اللحظة ؟
    أم تأتي بعد تكلّف وتشذيب و ( تشطيب ) ؟!
    هل يكتب مباشرة ؟! أم تختمر الفكرة في رأسه إلى أن يسكبها في كأس ليشربها القارئ بهذه العذوبة والحلاوة ؟!!
    هل تعلم أن كأسك فيه ما يُسكر و ( يُفقد ) العقل .. ولكنه ليس بالحرام ؟!!
    هل ( طه ) يتعب ويكتب لنتمتّع نحن .. بكل برود ؟!
    هل يقتطع من حياته ليكتب أم يقتطع من كتاباته ليحيا ؟!!
    أيّ ..
    هل يكتب بواقعية مطعّمة ببعض خيال ؟!!
    أم يكتب بواقعية صرفة ؟!!
    ( لا أتذكّر أهو في كتاب أم فيلم .. عن كاتب يكتب بدمه ! )
    هل فعلا الغضب يتعمّد أن يُعبّر عن من يُدخّن بهذه الشراهة ويُنفق عليه - التدخين - أموالا طائلة
    في حين أنّه لايملك قيمة العشاء ؟!!
    كيف إستطاع الغضب أن يقنعنا بهذا التناقض بكل سهولة ويُسر ؟!!
    لك أن تتخيّل أن هذه الأسئلة كانت لي قبل أن تكون لك !!
    وكنت أسألها لنفسي منذ موضوع التحدّي إلى موضوع مذكرات مغربي جدا !!
    هل ياترى هذا الأخ المغربي يعلم أنّني أعرف حالته النفسيّة التي كتب بها النص ؟!!
    - وقد أكون مخطئا في توقعاتي -
    ولكن نوعية كلماته تُشعرني بذلك !!
    إن كان يائسا عرفتُ !
    إن كان سعيدا أحسستُ !
    السؤال الذي غالبا ما أسأله أمثالك النادرين .. :
    هل تعلم بأن نصوصك سهلة ممتنعة ولاتتأتّى لغيرك ؟!
    لنصيغ السؤال بشكل آخر :
    هل تعلم بأنّك تكتب مايسهُل قرائته ويصُعب كتابة مثله ؟!!
    .
    .
    قبل أن أبارح هذا المكان اللطيف .. كنت أودّ لو أنّ عندي متسع من الوقت لأن أسأل أسئلة أكثر صراحة ..
    بما أنني أمام كاتب رفيع المستوى .. ولكن قدّر الله وماشاء فعل ..
    .
    .
    الغضب .. أسأل الله العلي العظيم أن يشرح صدرك .. تحياتي ..
    .
    .

    أحدٍ رزقه الله عيون .. وما يشوف ! ** وأحدٍ بدون عيون .. شايف كلّ شي !

  19. #59
    العزيز طه: هل أنت عصبي؟ لا

    إذاً إليك السؤال التالي: تأثر محدثك بحكاية الوطن العربي الواحد، ورحت أقلب الخرائط وأحلم بزيارة فاس مثلاً، أحببت ولا زلت هذه المدينة مثل الكثير من بلدان العالم العربي والإسلامي، ولا أدري إن كانت هي تحبني أيضاً أم لا؟ على أي هذا ليس سؤالي ولكني في بعض الأحيان اضطررت للقول: الحمد لله أنني تعرفت على المغرب قبل أن أتعرف على ممثلي المغرب هنا؟ برأيك هل يحق لي أن أقول هذا الكلام؟

    سؤال آخر: إلى أي مدى يمكننا التفاخر بوطنياتنا، كيف أفتخر بعالم أو علامة أو شاعر من بلدي، وأغض الطرف عن الراقصات والمؤلفة عقولهم بأنواعهم بما فيهم الساخرين من الإسلام مثلاً؟

    سؤال أخير: هل تفكّر بطبع ما كتبته؟

  20. #60
    تاريخ التسجيل
    Nov 2004
    المكان
    مكان شمسه رمادية وجوربه مثقوب
    الردود
    984
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة wroood عرض المشاركة
    في المرة القادمة سيأتي قرنبيط ويرفع مسدسه على رأس الغضب ويسأله :يا اخ العرب هل تؤيد ان الماء موصل جيد للكهرباء ام لا تؤيد؟!

    الغضب:
    1_برأيك لماذا عادت الدنمارك نشر الرسوم المسيئة للرسول عليه الصلاة والسلام؟ ثم انه لو بعثت رسالة الى محمد رسول الله ماذا ستقول فيها؟
    2_ماذا اخذ الساخر منك وماذا اعطاك؟
    3_ثم انه كيف يمكن التخلص من قافية وقرنبيط والسبعين يوزر؟(وجه شرير)
    4_بماذا يسر لك الليل؟

    تواجدك جميل..شكراً لك.
    1_برأيك لماذا عادت الدنمارك نشر الرسوم المسيئة للرسول عليه الصلاة والسلام؟

    حين كنت صغيرا ، كان هناك شاب -حتّى هو كان صبيّا وقتها للاشارة- ، كلّما وجدني يصفعني بلا سبب ، ولأن الصفعات لم تكن محتملة -كما هو معروف- ، فقد فكرت وخلصت إلى حلّ اعتبرته قمّة العبقرية وقتها ، هي أن لا يجدني . ولم أعد أصفع طبعا . هل تغيّر الوضع ؟ طبعا لا لأنه لو وجدني لكان صفعني .

    ثم انه لو بعثت رسالة الى محمد رسول الله ماذا ستقول فيها؟
    لاشكّ ستكون رسالة إعتذار . أرجو فقط ألا يغلبني طبعي فأبحث عن تبريرات وألصق كلّ خطايانا بالزمن.

    2_ماذا اخذ الساخر منك
    الكهرباء وثمن الأنترنيت ، وبعض علب السجائر التي تلزم الواحد حتّى يفهم أحيانا.

    وماذا اعطاك؟
    لو أن ما أكتبه قد يعتبر كتابة فالفضل يعود للساخر. يوم دخلت الساخر كنت أكتب بعض الخواطر التي تتحدث عن وجهها الأبيض كيوم بلا نقود ، وعن عينيها غير المعمّشتين أو مشيتها التي تتعب خيالها ، كلام فارغ كأي فراغ يلعب فيه كلام

    3_ثم انه كيف يمكن التخلص من قافية وقرنبيط والسبعين يوزر؟(وجه شرير)
    وكم حاجة تقضى بتركها ،
    لا أعتقد أن الوجه الشرّير قد يخيفهما ، أو يخيفهم . لا ينبغي التخلّص من أحد ، لأن غربلة الكون أمر قد يؤذي الإنسانية ، ثم إني لا أريد أن أكون مع قافية و قرنبيط في سجن واحد بعد أن يعجز الغربال عن تمريرنا

    4_بماذا يسر لك الليل؟
    أحبّ الليل ، هو يقول لي كلاما كثيرا . كلّ يوم يدلّي لسانه في وجهي . يعرف جيّدا أني يوما ما لن أكون هنا.

    كنت أفكّر في قول أشياء عديدة ، هذا لا يعني أن هناك أشياء عديدة في جمجمتي . وهو الأمر الذي اكتشفته بعد أن عجزت عن الكلام !
    شكرا ور-ثلاث واوات-د

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •