Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 4 من 5 الأولىالأولى ... 2345 الأخيرةالأخيرة
النتائج 61 إلى 80 من 84
  1. #61
    تاريخ التسجيل
    Nov 2004
    المكان
    مكان شمسه رمادية وجوربه مثقوب
    الردود
    984
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة قافية عرض المشاركة
    .
    .



    .
    .

    في أحايين كثيرة، أجد أن أسلم حلّ لتصفح الساخر، هو أن أتصفحه بهذه الطريقة..
    دعك من افتراضات الإمام قرنبيط، ولا تقل لي أنني أفترض أن هناك مشكلة في تصفح الساخر وأنني أبحث لها عن حل.
    دعك أيضاً من افتراءات المرجفين في المدينة، كما الأخت في الرد الذي يسبق هذا الرد.
    وقل لي حقاً:
    هل المشكلة الحقيقية في الساخر، أم في طريقة التصفح، أم في وجه رئيس الشركة الذي يتذكرني باتصالاته قبل الدوام بعشرة دقائق وبعد انتهائه بساعة، أم في ورق القصدير الذي يلفون به زجاج البيرة، أم أن المشكلة الحقيقية في كونهم يخلطون التبغ بشيء من تبن؟
    .
    .
    متى تشعر بالبرد طه؟
    .
    .
    الافتراء موصلن جيدن للكهرباء يا أخ wroood بثلاث واوات.
    .
    لاحظ أنك أرعبتني -ولاحظ أيضا أنّك ستعجز عن الملاحظة- . أنت يا قافية تهرب ، تحاول أن ترى الأشياء كما تريدها . أحيانا أتصوّر لو أن الناس كانو صغارا في الحجم ، لو أن وجوههم بلا ملامح ، لو كان كلامهم من دون صوت .. لأني لا أقدر أن أكون قويّا أحاول أن أقوّي نفسي في اختلاق -أو تمنّي- ضعف الآخر . الحقيقة ليست عارية ، ولو كانت كذلك فلا أعتقد أن هناك مشكلة حقيقية كما تقول !

    لو وضعت "طه" عوض "قافية" في الجملة الثانية ستفهم سرّ اللغز.


    متى تشعر بالبرد طه؟
    حين أطيل الغياب عن أمّي ، أخاف يا صديقي أن يموت أحدنا دون أن أكون قد همست في أذنها بحبّي ، لاتحسب أني لم أفعلها قبلا . المشكلة أني ما إن أدير ظهري عنها حتّى تعاودني رغبتي !

    تبّا لك قافية أشعلت حريقا في صدري ..

  2. #62
    تاريخ التسجيل
    Nov 2004
    المكان
    مكان شمسه رمادية وجوربه مثقوب
    الردود
    984
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة بدرالمستور عرض المشاركة
    راح فيها قرنبيط .. حَبّ يشيّش مع من أسّس ورصَفَ شارع ( مدّ اللّي ) !

    .
    .

    المهم ماعلينا .. مساءك سكّر يا أخ طه ..
    توقيت هذا الموضوع في الرصيف مناسب الآن .. لذا فقد قرّرتُ اللجوء إلى هذا ( الكُشك ) الأنيق ( بي سايد ذا raseef ) ..
    العالم حتقطّع بعض يابوحميد !

    .
    .


    للغضب أسماء أخرى !!

    .
    .


    ( سأطرح أفكاري على حالها وبشاعتها بدون تحسين .. وأعتذر مقدما عن بشاعة المنظر وحماك الله من سوء المنقلب ..
    وبالطبع لك أن تأخذ أي تساؤل يروق لك لتجيب عليه أو لك أن تعلّق على حديثي مع نفسي ككل ..
    ولك أن لاتعلّق من الأساس ..
    وأيضا لك الحق بإلتزام الصمت وأي شيء ستقوله سوف يستخدم ضدّك في المحكمة إلخ إلخ إلخ .. )

    .
    .

    كنت أقول ..
    للغضب أسماء أخرى .. وأوصاف عدّة .. ووجوه مختلفة غير وجهه المألوف !
    - ودعني أبدأ بمعرّفك ( الغضب ) كنقطة إنطلاق وتفاعلا مع عنوان هذا الإستجواب -
    هل طريقتك في الكتابة أحدها - أوجه الغضب - ؟
    هل تعبيرك عن ( الغضب الكاتب والإحساس ) يكون فقط بالكتابة ؟
    طبعا لا أعني أن تغضب من شرطي المرور فتقوم بكتابة - ترقعه - مقال عند الإشارة !!
    أو تقوم نكاية بهذا الشرطي بطرح موضوع عنه في الساخر مثلا !!
    بل أعني أن تنفيسك في الغالب عن غضبك يكون في مقال .. في نص .. في كتابة أيّة سطور ؟
    هل يعلم ( طه ) بأن طريقته - إن عُدّت غضبا - أحد أنبل وأجمل سُبُل الغضب ؟!
    وعلى ذكر الغضب .. هل بينك وبين الغضبة المضريّة صلة قرابة ؟!

    .
    .

    نأتي هنا لنقطة أخرى مهمّة ..
    كثيرون يكتبون أيّ شيء في أيّ شيء ولايُوصلون مايريدون قوله ..
    والأدهى أنّهم يظنّون أنّهم مفهومين من قبل الغير !!
    ولستَ بحاجة لأمثلة فالساخر - مثلا - يعجّ بمثل هؤلاء ( الكثيرون ) .. لذا ..
    أتسائل أحيانا هل طريقة الغضب - السهلة الممتنعة - وليدة اللحظة ؟
    أم تأتي بعد تكلّف وتشذيب و ( تشطيب ) ؟!
    هل يكتب مباشرة ؟! أم تختمر الفكرة في رأسه إلى أن يسكبها في كأس ليشربها القارئ بهذه العذوبة والحلاوة ؟!!
    هل تعلم أن كأسك فيه ما يُسكر و ( يُفقد ) العقل .. ولكنه ليس بالحرام ؟!!
    هل ( طه ) يتعب ويكتب لنتمتّع نحن .. بكل برود ؟!
    هل يقتطع من حياته ليكتب أم يقتطع من كتاباته ليحيا ؟!!
    أيّ ..
    هل يكتب بواقعية مطعّمة ببعض خيال ؟!!
    أم يكتب بواقعية صرفة ؟!!
    ( لا أتذكّر أهو في كتاب أم فيلم .. عن كاتب يكتب بدمه ! )
    هل فعلا الغضب يتعمّد أن يُعبّر عن من يُدخّن بهذه الشراهة ويُنفق عليه - التدخين - أموالا طائلة
    في حين أنّه لايملك قيمة العشاء ؟!!
    كيف إستطاع الغضب أن يقنعنا بهذا التناقض بكل سهولة ويُسر ؟!!
    لك أن تتخيّل أن هذه الأسئلة كانت لي قبل أن تكون لك !!
    وكنت أسألها لنفسي منذ موضوع التحدّي إلى موضوع مذكرات مغربي جدا !!
    هل ياترى هذا الأخ المغربي يعلم أنّني أعرف حالته النفسيّة التي كتب بها النص ؟!!
    - وقد أكون مخطئا في توقعاتي -
    ولكن نوعية كلماته تُشعرني بذلك !!
    إن كان يائسا عرفتُ !
    إن كان سعيدا أحسستُ !
    السؤال الذي غالبا ما أسأله أمثالك النادرين .. :
    هل تعلم بأن نصوصك سهلة ممتنعة ولاتتأتّى لغيرك ؟!
    لنصيغ السؤال بشكل آخر :
    هل تعلم بأنّك تكتب مايسهُل قرائته ويصُعب كتابة مثله ؟!!
    .
    .
    قبل أن أبارح هذا المكان اللطيف .. كنت أودّ لو أنّ عندي متسع من الوقت لأن أسأل أسئلة أكثر صراحة ..
    بما أنني أمام كاتب رفيع المستوى .. ولكن قدّر الله وماشاء فعل ..
    .
    .
    الغضب .. أسأل الله العلي العظيم أن يشرح صدرك .. تحياتي ..
    هل طريقتك في الكتابة أحدها - أوجه الغضب - ؟
    أحد الكتّاب المتميّزين هنا في الساخر، قدمَ يوما إلى المغرب ، التقيته وتحدّثنا كثيرا ، حين رآني أول مرة وجدَ صعوبة في تصديق أني صاحب قناع "الغضب" في الساخر، أدرجت هذا في محاولة منّي في أن أكون محايدا ، فشخصيا لا أعتقد أن شخصيتي في الواقع تختلف عمّا عليه في الساخر. طبعا لن أقول أنها طبق الأصل فهنا ممنوع التدخين

    هل تعبيرك عن ( الغضب الكاتب والإحساس ) يكون فقط بالكتابة ؟
    أعتقد أن الانفعال أمر طبيعي لو أنه لا يؤدّي إلى قتل الطرف الآخر طبعا ، أظن أن الحياة ستكون صعبة لو أنك اضطررت إلى إخراج قلم وورقة -بعد أن داس أحدهم قدمك في الحافلة - عوض أن تصرخ في أذنه بكلّ عصبيتك. على الأقل أصرخ أولا ولو أنه أصرّ على حقارته استعمل القلم لتفقأ عينه ثم الورقة لمسح الدم عن ملابسك .
    لا تعتقد أني سفّاح أنا فقط أفرغ عصبيّتي في كتابة المشهد

    بل أعني أن تنفيسك في الغالب عن غضبك يكون في مقال .. في نص .. في كتابة أيّة سطور ؟
    يبقى الأمر نسبي طبعا ، هذا على اعتبار بعض الأشياء التي لا يذكرها المرء حتى لا يستغرب القارئ كيف أنه -الكاتب- احتمل ، فيجعله ذلك يندفع ليورّط نفسه في كارثة ما !

    هل يعلم ( طه ) بأن طريقته - إن عُدّت غضبا - أحد أنبل وأجمل سُبُل الغضب ؟!
    لا أدري هل أنت طيّب أم أنهم أصدقائي أشرار. شكرا لك..

    أتسائل أحيانا هل طريقة الغضب - السهلة الممتنعة - وليدة اللحظة ؟ أم تأتي بعد تكلّف وتشذيب و ( تشطيب ) ؟!
    حسنا ، يمكن القول أن جلّ مواضيعي كتبتها مباشرة على الساخر دون مسودة . ثمّ إنّ التشطيب وإعادة التركيب أمرٌ يلزمه كثير من الوقت ، وهذا ما لا يقبل به جيبي طبعا !
    الأفكار متواجدة بكثرة في مجتمعنا ، كلّ ما يتبقّى هو أن تتحايل عليها .

    هل يقتطع من حياته ليكتب أم يقتطع من كتاباته ليحيا ؟!!
    كنت ستترك علامة استفهام كبيرة فوق رأسي بحجم قدم "نبيل" الذي يلبس 45 في رجله لو أنك لم تضع تلك الـ"أي" . قد قلت يا صاحبي أني أكتب ما أراه ، وقد يختلف ذلك عن الحقيقة وربّما يكون هي . لست في الوضع الذي يسمح لي بتحديد ذلك ، لأن ما أعتقده حقيقة هو ما أراه ، وما أرى قد يراه غيري على غَيرِ ما رأيته .

    هل ياترى هذا الأخ المغربي يعلم أنّني أعرف حالته النفسيّة التي كتب بها النص ؟!!
    أعتقد أنك قد تكون مصيبا في ظنّك . وهذا أمر لا أحسدك عليه . لا أجد متعة في فهم البشر ، فكلّما فهمت ازدادت مشاكلك .


    يبدو أني سعيد بردّك ، وهذا إن دلّ على شيء فإنه يدل على أن فمي مفتوح الآن، و"زكريّا" يسألني عن سرّ انفتاح فمي مع أن لا رائحة أكل تلوح في الأفق ، حسنا تصوّر أن هناك رفيقا ثالثا معنا ، يستيقظ بين الحين والآخر يقول أشياء عديدة ويقهقه ثمّ يعود ليتمّ نومه . أعتقد أنه سيتسبب لنفسه بمصيبة ما ، أقسم لك سبّ الحكومة في حلمه ! لمَ أقول لك هذا ؟ لا أدري .. ولم أعتد أن أسأل نفسي قبل أن أفعل شيئا ما . وهذا أمر يجعلني أرشّ الماء على الرّفيق الربع دون أن أحسّ بأي ذنب ، لأني طبعا لم أفكّر ..

    شكرا يا صديقي ودعك من ثرثرتي .. شكرا جزيلا ..

  3. #63
    تاريخ التسجيل
    Feb 2003
    المكان
    Earth
    الردود
    1,600

    العنوان: طه !

    .
    .
    لمن يدخّنون ، أو يعانون ارتفاعا في الضغط ، وانخفاضا في الضمير ، ..
    الرجاء توخّي الحذر أثناء المسير/القراءة ..
    فنحن في حضرة أحرف مغلفة بالنيكوتين ، مشبعة بروح التبغ الكوبي ..
    أمام كلمات منقوعة في كافيين قهوة سوداء أمازونية ، لا يجاري سوادها إلا بقايا ما أملك من قلب ، والحالة/الواقع التي تعرفُ وأعرف يا طه ..
    هناك عبر الشارع الكبير ، في المدينة الأكثر هدوءا ضاجّا ، أكانت صدفة أن التقيك أمام مجلس البرلمان ، مرصِف الزور ، ومصنع الدجل ، كما أتوقع على الأقل ، ..
    التاسعة ليلا ، وإحدى عشرة دقيقة ، درجة الحرارة تميل للبرودة ، وأسنان بيضاء ، تقسم أنها تعرفني ، وقلب أشدّ بياضا ، يقسم أنه من أرشدها ، ووجه كذلك ، وكذلك كنت يا طه الجميل ..
    أكانت صدفة ، أم هو محض (سيناريو) كتبه القدر منذ أمد ، وأقسم أن لتلعبُنّ الدور كاملا ، ممثلين ، ومتفرجين ، وجالسين ، وضاحكين ، وغاضبين ، وسادلين للستائر بعد مسرحية من فصلٍ/ليلة واحدة
    .
    أستاذي طه ..
    وقبل الشروع في رسم تفاصيل أخر ، ..
    أحب أن أدلي بأمر ، أبصرته ضمن تساؤلات عدةٍ للرفاق أعلاه ، ولي الحرية كما أتوقع ، أن أدلي ، أو أن لا أدلي ، أن أتوقع ، أو أن لا أتوقع ، نحن لسنا في انتخابات سيحضرها البوليساريو ، ولستَ ياسين ، ولستُ العثماني ، وعليه سأدلي هنا ببعثرة حول هذه الحياة التي ترصف يا طه ، يحسبونها حينا حرفا ، وحينا حتفا ..
    أقول بسببه – وبعد الإذن منك – إن هذا الكون في مسيره الأزلي ، في معمعة حيرته التي نعيش ، في مدلهمّ اسوداده الذي نزعم أننا نبصر ، تنبثق عنه فئتان ، نموذجان ، نمطان من نفس الكائن الذي من أجله وُجد الكون وبُني وقام ..
    أولهما يا طه ، هذا الإنسان/الغالبية ، المعتاد لكل شيء ، حتى لو أبصر على شاشة الجزيرة ، وهو يتناول إفطاره: جون ماكين يصلي إماما بالأمة في الأقصى ، لما رأى جديدا ، ولتنهد قائلا: ليتقبّل الله ، وليعجّل له بالرئاسة ..
    الإنسان المترع بالغباء كما يقول برنارد ، برنارد الذي أَقسَم أن أكثر ما يحزّ في نفسه ، هو منظر هؤلاء الغالبية المترعين بالثقة .
    هؤلاء العاديّين ، في صحوهم النائم ، ومنامهم الدائم ، وأكلهم الهائم ، وزواجهم العائم ، في كل أمرهم ، يعيشون الحياة كمرحلة مؤقتة ، كعارضة اعتيادية ، كجنحة من ليل أو نهار ، ثم الجنة قد أعدّت لهم ، وتمّ حجز أفخر أجنحتها من أجلهم ، إن كانوا مؤمنين ، ..
    أو فالنهاية التي ليس لها من رب سوى الصمت ، إن كانوا سوى ذلك.
    هؤلاء الغالبية ، يفتقدون ملكة التساؤل ، ليس ذلك فحسب ، بل هم لا يحتاجونها ، ..
    إن لديهم الإجابات الحتمية لكل تساؤل ، إن الأسئلة تضجرهم ، تؤرقهم ، تعكّر عليهم صفو الممات الذي يحيون ، لذلك عليهم أن يحاربوها ، أن يئدوها ، أن يحاربوا من يحركها ، من يبعثها ، من يرسم دوائر التساؤل في مستنقعات رقادهم الراكدة.
    والصنف الآخر يا رفيق ، أولئك المسكونون بالأسئلة ، الممتحَنون بالفكر ، المعجونون بالوعي الصاخب الضاج ، يسائلهم كل برهة: إلى أين ، نحو ماذا ، ومتى ، وكيف ، ولماذا ، ..
    أولئك يا رفيق هم منار الأمم ، وهم شواهد قبورها ، هم لاعنوها ، وهم ملعونوها ، هم قادة الشعوب ، وهم مقتولوها ، هم سادتها ، وهم مسحولوها في نفس الآن
    إنّ من يصنعون الأسئلة يا رفيق ، هم أقدر الناس على إجاباتها ، لكنهم أيضا ، أرفعهم عن ذلك ، إن كل سؤال كما زعموا يحوي نصف إجابته ، إذا ماذا بقي ، هل هم يعجزون ، كلا ، وإنما هم أرفع من ذلك ، وأسمى ، وأعلى .. إنها مهمة الكتبة المستلقين وعيا وأفئدةً وضمائرا ..
    وعليه ، بعد النقطة هذه ، أعتذر لهذا الذي جاء رغما ، ..
    .
    طه ..
    في الظلام ، تتشابه الأشياء ، ( القطط ، النساء مثلا ) ، وتغدو الفروقات سخفا لا فائدة منه ، ..
    المثير في الأمر ، أنه في الظلام أيضا ، تنماز الأشياء/المعادن/الرجال ، وليس ذاك بجديد عليك ، لكنه جديد عليّ ، ومدهش كيوم أبصرتك ..
    .
    طه ..
    رغم هذا الجنون الذي يمارس اليوم ، عبر الواقع ، والشاشة الواقع ، والصحيفة الواقع ، والزيف الواقع ، الواقع الذي يمعن في تهشيم هذه الذواكر المنهكة ، في تهميشها ، يتخصص في سحقها ، يتمرّس كل يوم على فتق سبلها ، وبعثرة ما تحويه من بعثرة مسبوقة ، ..
    إنه رغم كلِّ ذاك ، وفوقه ، وما بينه ، تبقى ، والبقاء صفة نادرة في الوجود ..
    تظلّ بعض الذكريات ، راسخة ، متشبثة ، متصلّبة
    تقاوم أعنف هيجان ، وأقوى سيل ، وأشدّ رياح
    تقاوم كل أسباب الفناء ، ..
    وإن ذكراكَ لمن أشدّها تصلبا ، ..
    لأنها دين ، لأنها دِين ، لأنها كذلك ، أو لأنها ليست كذلك ..!
    أوتذكر يوم افتتحنا كأسي القهوة
    والسجائر
    والصحيفة
    والليمون
    والكتب
    والوجع
    واللون البرتقالي الطاغي على كل شيء ، ..
    أوتذكر صحيفة المساء ، و(نيني الرشيد) ، والسماء الضاحكة من فرط السخرية التي تصنعها ..
    أو تذكر مهاتفة الوالدة الرءوم ، وانصياع الابن ، ونكهة البرّ المتعالية في عالم العقوق ، وتعجُبا ألمّ بي ، أيها الفتى إنك لمجنون !
    أو تذكر تلك الليلة ، أجزم أنك تذكرها ..
    أما بخصوصي ، فإني لا أذكرها ، إنها فوق ما أملك من ذاكرة ، وما أمتلك من مساحة للوفاء ، ..
    علّ هذا الدهر يمنحني يوما مساحة أكبر ، يمنحني وفاءً أكثر ، أرجو أن أرد به بعض الجميل

    ****

    شكرا طه ، شكرا ورود ، شكرا قافية ، شكرا كل الرفاق الذين مضوا من هنا ، مضيّا وإمضاءا ، شكرا للفياض ، ليس لشيء منه ، وإنما لتشرفه الصبيحة هذه بالقرب منكم !
    .
    .

  4. #64
    تاريخ التسجيل
    Nov 2004
    المكان
    مكان شمسه رمادية وجوربه مثقوب
    الردود
    984
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة محمود الحسن عرض المشاركة
    العزيز طه: هل أنت عصبي؟ لا

    إذاً إليك السؤال التالي: تأثر محدثك بحكاية الوطن العربي الواحد، ورحت أقلب الخرائط وأحلم بزيارة فاس مثلاً، أحببت ولا زلت هذه المدينة مثل الكثير من بلدان العالم العربي والإسلامي، ولا أدري إن كانت هي تحبني أيضاً أم لا؟ على أي هذا ليس سؤالي ولكني في بعض الأحيان اضطررت للقول: الحمد لله أنني تعرفت على المغرب قبل أن أتعرف على ممثلي المغرب هنا؟ برأيك هل يحق لي أن أقول هذا الكلام؟
    سؤال آخر: إلى أي مدى يمكننا التفاخر بوطنياتنا، كيف أفتخر بعالم أو علامة أو شاعر من بلدي، وأغض الطرف عن الراقصات والمؤلفة عقولهم بأنواعهم بما فيهم الساخرين من الإسلام مثلاً؟

    سؤال أخير: هل تفكّر بطبع ما كتبته؟
    الحمد لله أنني تعرفت على المغرب قبل أن أتعرف على ممثلي المغرب هنا؟ برأيك هل يحق لي أن أقول هذا الكلام؟
    أظن أنّك لم تتعرّف جيّدا على المغرب ، كما أني أعتقد - وهي تشبه أظن - أنّك لم تعرف جيّدا المغاربة . سأشرح لك الأمر يا صديقي ، ليس هناك فرق بين المغرب والمغاربة ، ولا تعتقد أني لم أنتبه إلى تلك الـ"هنا" .
    هناك الصالح وهناك الطّالح في الوطن وفي المواطنين ولو أنك تصادفت مع إحدى مساوئ الوطن ، ثم عرفت ممثلا له لم ترَ فيه إلا كلّ ما جميل . سيكون جواب سؤالك واضحا طبعا ولو انعكست الصفات بين المذكورين سيكون جواب سؤالك غير جواب افتراضي ..

    سؤال آخر: إلى أي مدى يمكننا التفاخر بوطنياتنا، كيف أفتخر بعالم أو علامة أو شاعر من بلدي، وأغض الطرف عن الراقصات والمؤلفة عقولهم بأنواعهم بما فيهم الساخرين من الإسلام مثلاً؟
    سؤال ذكي جدّا . نحن نشغّل منطق النظر إلى نصف الكوب . وأظن أنه ليس هناك بلد لا يحوي كوبه بعض الفراغ على الأقل . لذا نحن نتجاوز الأمر على أساس أن الاستثناء لا يبنى عليه . ونحن طبعا ندرك أن العلماء و المثقفين هم الاستثناء الحقيقي وأن النساء القبيحات - على قول أخ ضياء ذكرهما الله بخير- أصبح عددهنّ يتجاوز بكثير عدد أكواب الشاي الذي تُصدِّر الهند . دعنا نكذب على بعض ونتفاخر ونتناطح ، دعنا ندّعي أننا الأحسن ونتحدث عن المقدّمة مِن المؤخرة.
    للإشارة ،
    الإلحاد صار حرّية في التعبير ، والرّقص سيّد الفنون !


    شكرا لأنك هنا يا صاحبي..

  5. #65
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المكان
    سوق عتيقة
    الردود
    510
    أنا عدت، وكونك أنت الآن تقرأ سؤالي فأنت قد عدت أيضاً، وهذه من الرزايا التي تمدنا بها الحياة قسراً ولا حول ولا قوة إلا بالله.

    /



    أكمل الفراغ أعلاه؛ علماً بأنها ألف قطعة.

    /
    الكائن النحيف أدناه، لا يستطيع أن يغلق باب سيارته لأن حجمه تخطى الحجم المتوقع للسائق في أذهان اليابانيين..



    كنت أصوّره دون أن يراني، وكنت متحرجاً من كيفية إقناعه بالتوقف حتى يصوره ملقوف "حشري" مثلي..
    إلا أن الرفيق الكادح تجاوب بسرور:


    /
    رغم أنه فقير إلى حد ما، ومصنف ضمن الكائنات الضخمة جداً، إلا أنه يسير بين الناس بسعادة تؤهله لأن يرفع علامة النصر في وجه الكاميرا..
    والسؤال: ماهي كمية الرضى عن الذات التي يسير بها هذا الكائن - بغض النظر عن حجمه - وما السبيل للوصول إليها؟
    /
    إضافة: بعد أن انتهيت من تصويره.. أرسل لي قبلات في الهواء كما يفعل المشاهير أمام جماهيرهم.. ثم أكمل سيره.

    /
    /
    :Brand Name

    الماء موصل جيد للكهرباء !

  6. #66
    تاريخ التسجيل
    Nov 2004
    المكان
    مكان شمسه رمادية وجوربه مثقوب
    الردود
    984
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة الفياض عرض المشاركة
    .
    .
    لمن يدخّنون ، أو يعانون ارتفاعا في الضغط ، وانخفاضا في الضمير ، ..
    الرجاء توخّي الحذر أثناء المسير/القراءة ..
    فنحن في حضرة أحرف مغلفة بالنيكوتين ، مشبعة بروح التبغ الكوبي ..
    أمام كلمات منقوعة في كافيين قهوة سوداء أمازونية ، لا يجاري سوادها إلا بقايا ما أملك من قلب ، والحالة/الواقع التي تعرفُ وأعرف يا طه ..
    هناك عبر الشارع الكبير ، في المدينة الأكثر هدوءا ضاجّا ، أكانت صدفة أن التقيك أمام مجلس البرلمان ، مرصِف الزور ، ومصنع الدجل ، كما أتوقع على الأقل ، ..
    التاسعة ليلا ، وإحدى عشرة دقيقة ، درجة الحرارة تميل للبرودة ، وأسنان بيضاء ، تقسم أنها تعرفني ، وقلب أشدّ بياضا ، يقسم أنه من أرشدها ، ووجه كذلك ، وكذلك كنت يا طه الجميل ..
    أكانت صدفة ، أم هو محض (سيناريو) كتبه القدر منذ أمد ، وأقسم أن لتلعبُنّ الدور كاملا ، ممثلين ، ومتفرجين ، وجالسين ، وضاحكين ، وغاضبين ، وسادلين للستائر بعد مسرحية من فصلٍ/ليلة واحدة
    .
    أستاذي طه ..
    وقبل الشروع في رسم تفاصيل أخر ، ..
    أحب أن أدلي بأمر ، أبصرته ضمن تساؤلات عدةٍ للرفاق أعلاه ، ولي الحرية كما أتوقع ، أن أدلي ، أو أن لا أدلي ، أن أتوقع ، أو أن لا أتوقع ، نحن لسنا في انتخابات سيحضرها البوليساريو ، ولستَ ياسين ، ولستُ العثماني ، وعليه سأدلي هنا ببعثرة حول هذه الحياة التي ترصف يا طه ، يحسبونها حينا حرفا ، وحينا حتفا ..
    أقول بسببه – وبعد الإذن منك – إن هذا الكون في مسيره الأزلي ، في معمعة حيرته التي نعيش ، في مدلهمّ اسوداده الذي نزعم أننا نبصر ، تنبثق عنه فئتان ، نموذجان ، نمطان من نفس الكائن الذي من أجله وُجد الكون وبُني وقام ..
    أولهما يا طه ، هذا الإنسان/الغالبية ، المعتاد لكل شيء ، حتى لو أبصر على شاشة الجزيرة ، وهو يتناول إفطاره: جون ماكين يصلي إماما بالأمة في الأقصى ، لما رأى جديدا ، ولتنهد قائلا: ليتقبّل الله ، وليعجّل له بالرئاسة ..
    الإنسان المترع بالغباء كما يقول برنارد ، برنارد الذي أَقسَم أن أكثر ما يحزّ في نفسه ، هو منظر هؤلاء الغالبية المترعين بالثقة .
    هؤلاء العاديّين ، في صحوهم النائم ، ومنامهم الدائم ، وأكلهم الهائم ، وزواجهم العائم ، في كل أمرهم ، يعيشون الحياة كمرحلة مؤقتة ، كعارضة اعتيادية ، كجنحة من ليل أو نهار ، ثم الجنة قد أعدّت لهم ، وتمّ حجز أفخر أجنحتها من أجلهم ، إن كانوا مؤمنين ، ..
    أو فالنهاية التي ليس لها من رب سوى الصمت ، إن كانوا سوى ذلك.
    هؤلاء الغالبية ، يفتقدون ملكة التساؤل ، ليس ذلك فحسب ، بل هم لا يحتاجونها ، ..
    إن لديهم الإجابات الحتمية لكل تساؤل ، إن الأسئلة تضجرهم ، تؤرقهم ، تعكّر عليهم صفو الممات الذي يحيون ، لذلك عليهم أن يحاربوها ، أن يئدوها ، أن يحاربوا من يحركها ، من يبعثها ، من يرسم دوائر التساؤل في مستنقعات رقادهم الراكدة.
    والصنف الآخر يا رفيق ، أولئك المسكونون بالأسئلة ، الممتحَنون بالفكر ، المعجونون بالوعي الصاخب الضاج ، يسائلهم كل برهة: إلى أين ، نحو ماذا ، ومتى ، وكيف ، ولماذا ، ..
    أولئك يا رفيق هم منار الأمم ، وهم شواهد قبورها ، هم لاعنوها ، وهم ملعونوها ، هم قادة الشعوب ، وهم مقتولوها ، هم سادتها ، وهم مسحولوها في نفس الآن
    إنّ من يصنعون الأسئلة يا رفيق ، هم أقدر الناس على إجاباتها ، لكنهم أيضا ، أرفعهم عن ذلك ، إن كل سؤال كما زعموا يحوي نصف إجابته ، إذا ماذا بقي ، هل هم يعجزون ، كلا ، وإنما هم أرفع من ذلك ، وأسمى ، وأعلى .. إنها مهمة الكتبة المستلقين وعيا وأفئدةً وضمائرا ..
    وعليه ، بعد النقطة هذه ، أعتذر لهذا الذي جاء رغما ، ..
    .
    طه ..
    في الظلام ، تتشابه الأشياء ، ( القطط ، النساء مثلا ) ، وتغدو الفروقات سخفا لا فائدة منه ، ..
    المثير في الأمر ، أنه في الظلام أيضا ، تنماز الأشياء/المعادن/الرجال ، وليس ذاك بجديد عليك ، لكنه جديد عليّ ، ومدهش كيوم أبصرتك ..
    .
    طه ..
    رغم هذا الجنون الذي يمارس اليوم ، عبر الواقع ، والشاشة الواقع ، والصحيفة الواقع ، والزيف الواقع ، الواقع الذي يمعن في تهشيم هذه الذواكر المنهكة ، في تهميشها ، يتخصص في سحقها ، يتمرّس كل يوم على فتق سبلها ، وبعثرة ما تحويه من بعثرة مسبوقة ، ..
    إنه رغم كلِّ ذاك ، وفوقه ، وما بينه ، تبقى ، والبقاء صفة نادرة في الوجود ..
    تظلّ بعض الذكريات ، راسخة ، متشبثة ، متصلّبة
    تقاوم أعنف هيجان ، وأقوى سيل ، وأشدّ رياح
    تقاوم كل أسباب الفناء ، ..
    وإن ذكراكَ لمن أشدّها تصلبا ، ..
    لأنها دين ، لأنها دِين ، لأنها كذلك ، أو لأنها ليست كذلك ..!
    أوتذكر يوم افتتحنا كأسي القهوة
    والسجائر
    والصحيفة
    والليمون
    والكتب
    والوجع
    واللون البرتقالي الطاغي على كل شيء ، ..
    أوتذكر صحيفة المساء ، و(نيني الرشيد) ، والسماء الضاحكة من فرط السخرية التي تصنعها ..
    أو تذكر مهاتفة الوالدة الرءوم ، وانصياع الابن ، ونكهة البرّ المتعالية في عالم العقوق ، وتعجُبا ألمّ بي ، أيها الفتى إنك لمجنون !
    أو تذكر تلك الليلة ، أجزم أنك تذكرها ..
    أما بخصوصي ، فإني لا أذكرها ، إنها فوق ما أملك من ذاكرة ، وما أمتلك من مساحة للوفاء ، ..
    علّ هذا الدهر يمنحني يوما مساحة أكبر ، يمنحني وفاءً أكثر ، أرجو أن أرد به بعض الجميل

    ****

    شكرا طه ، شكرا ورود ، شكرا قافية ، شكرا كل الرفاق الذين مضوا من هنا ، مضيّا وإمضاءا ، شكرا للفياض ، ليس لشيء منه ، وإنما لتشرفه الصبيحة هذه بالقرب منكم !
    .
    .
    لا أتقن الحديث عن التاسعة ، ويصعب عليّ قول كلامٍ بليغ كالذي تقول ، ولكن .. دون أن أحتاج إلى أي قولٍ ستفهمني ، لأنّي لا أعرف جون ماكين أو برنارد .. لكنّي أعرفك . وذاك الذي عرفته فيك يفهمني دون الحاجة إلى مزيد من الثرثرة . أنت طبعا صديقي رغم أن القدر أبى أن يجود بلقاء غير تلك السويعات التي سرقنا خلسة من ليل رمضاني معبق برائحتك. عرفت الفيّاض رجلا يسبق فعله قوله ، وكريما تتزاحم حروف الطّيبة عند عتبة لسانه . أذكر فرحة اللقاء وعناق الأصدقاء الغرباء . لم تكلّفني مشقّة التصنّع فقد كنت كما أنا وكنت أروع " أنت " أقابله .

    كانت جدّتي تقول لي : ( معرفة الرجال كنوز ) . ولم أكن أتوقّع أن يحمل القادم من الزّمن كنزا جاء من الخليج .
    قد يعتقد أحدٌ أني أغالي في وصفك يا صاحبي . ولن أحتاج لإعطائه عيني حتّى يراك بها ، أنا واثق أن أيّ عينٍ ستراك كما رأيتك .
    لم تكن تحمل متاعا كثيرا ، الإنسان حين يغادر هذه الدنيا يرحل خاوي الوفاض سوى من عمل وخلق ، وأنت تتأبط أخلاقك أنّى رحلت .. فلمَ ستحتاج متاعا !؟

    في الظلام ، تتشابه الأشياء ، ( القطط ، النساء مثلا ) ، وتغدو الفروقات سخفا لا فائدة منه ، ..
    المثير في الأمر ، أنه في الظلام أيضا ، تنماز الأشياء/المعادن/الرجال ، وليس ذاك بجديد عليك ، لكنه جديد عليّ ، ومدهش كيوم أبصرتك ..

    الليل يا صاحبي حين يفرد جناحيه، أو يرخي جلّابيته الثقيلة ، يجثم على الصدور جميعها ، لا يهتمّ كثيرا لغني أم فقير .. ولا لأعمى أم بصير .. لا تعتقد أن زرّ الإنارة كفيل بتحدّي الليل ، هو لا يفعل أكثر من رشّ الظلام المنتكس بصباغة زئبقية سخيفة ، أمّا الليل يا صاحبي أقوى من أن يهزمه "زرّ" .. ربّما لاحظت أنك قلت "ظلام" وحدّثك عن اللّيل ، فإمّا أنك قصدت الليل وإما أردتُ أن تقصد ذلك !

    تظلّ بعض الذكريات ، راسخة ، متشبثة ، متصلّبة
    تقاوم أعنف هيجان ، وأقوى سيل ، وأشدّ رياح
    تقاوم كل أسباب الفناء ، ..

    الذكرى يا صاحبي هي علاقة الإنسان بالفرح ، اللحظة أو "الآن" أسطورة إغريقية ، جرّب أن تنطق الكلمة ستجد أنه قبل نهاية القول تكون اللحظة قد ماتت . ولأن اللحظات السعيدة سريعةٌ كأوّل النوم ، تبقى الأسئلة والليالي المكتظّة عالقة بالذاكرة ، كدافع قويّ يجعلنا ننتظر لحظة قادمة لن يتأخر كثيرا موعد بكياها !
    ولأني اعتدت أن أبكي ، فلا تتأخر يا صديقي..

    ..
    .

  7. #67
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    Nueva Zelanda
    الردود
    520
    لست بالقارئ النهم .. كالأكثرية هنا وهناك
    لكني راهنت بك , وقرأتك بنهم

    أيها الجميل ,.
    لا أسئلة

  8. #68
    تاريخ التسجيل
    Nov 2004
    المكان
    مكان شمسه رمادية وجوربه مثقوب
    الردود
    984
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة قرنبيط عرض المشاركة
    أنا عدت، وكونك أنت الآن تقرأ سؤالي فأنت قد عدت أيضاً، وهذه من الرزايا التي تمدنا بها الحياة قسراً ولا حول ولا قوة إلا بالله.

    /




    أكمل الفراغ أعلاه؛ علماً بأنها ألف قطعة.

    /
    الكائن النحيف أدناه، لا يستطيع أن يغلق باب سيارته لأن حجمه تخطى الحجم المتوقع للسائق في أذهان اليابانيين..




    كنت أصوّره دون أن يراني، وكنت متحرجاً من كيفية إقناعه بالتوقف حتى يصوره ملقوف "حشري" مثلي..
    إلا أن الرفيق الكادح تجاوب بسرور:



    /
    رغم أنه فقير إلى حد ما، ومصنف ضمن الكائنات الضخمة جداً، إلا أنه يسير بين الناس بسعادة تؤهله لأن يرفع علامة النصر في وجه الكاميرا..
    والسؤال: ماهي كمية الرضى عن الذات التي يسير بها هذا الكائن - بغض النظر عن حجمه - وما السبيل للوصول إليها؟
    /
    إضافة: بعد أن انتهيت من تصويره.. أرسل لي قبلات في الهواء كما يفعل المشاهير أمام جماهيرهم.. ثم أكمل سيره.

    /
    /
    أنا عدت، وكونك أنت الآن تقرأ سؤالي فأنت قد عدت أيضاً، وهذه من الرزايا التي تمدنا بها الحياة قسراً ولا حول ولا قوة إلا بالله

    أهلا قرنبيط ، وعودا حميدا - كما سمعتهم يقولون - ، لا أعلم إن كنت تقصد بالآن اللحظة التي كتبت فيها ردّك ، أم اللحظة التي عدت أنا فيها لأقرأ ردّا كتبته في "آن" سابقة . لكن اكتشفت أن الأمر لا يستحقّ أن يكون إشكالا ، فلو أننا دقّقنا في كل صغيرة وكبيرة لانتشر خبر موتنا كصغيرة ستكون هي آخر علاقتنا بهذا الوجود . الصورة يا عزيزي -ولك أن تتخيّل كلّ فرضيات الكون حول الكلمة لو أردت - عفوا كنت أقول : الصورة جميلة تعبّرعن ذوق فنّي نادر -ذوقك طبعا - ، لكنّي -لأسباب شخصية تتعلّق بي - عجزت عن تحديد مكان الفراغ . وفي قول أصحّ لم أرَ الفراغ . اسمح لي أن أسألك -مع أنك ستلاحظ أني سألتك قبل أن تقرّر- . هل المشكل في عيني أم في الفراغ أم فيكَ ؟

    الكائن النحيف أدناه، لا يستطيع أن يغلق باب سيارته لأن حجمه تخطى الحجم المتوقع للسائق في أذهان اليابانيين
    ألا ترى معي أنه يرتدي ملابسا ؟ لمَ إذن وجد ملابسا على مقاسه ولم يجد سيّارة كذلك ؟ بكلّ بساطة لأن اليابانيين أغبياء ، وعقولهم لا تستوعب أن هناك كائنات أخرى بشرية أيضا في حجمٍ مغاير لحجمهم .
    والسؤال: ماهي كمية الرضى عن الذات التي يسير بها هذا الكائن - بغض النظر عن حجمه -
    لا أعرف شكل الرّضى الهندسي حتى أحدّد الكمّية اللازمة ، غير أني أعتقد أحيانا أن الفقراء هم أسعد الناس وأكثرهم رضى وسعادة . أنا مثلا حين أكون غارقا في الإفلاس ولا أملك إلا دراهم معدودة ، أجد متعة غير محدودة في صرفها ، أعرف أني إذا ما تعشّيت لن أقهي ، حرارة الاختيار تجعلني - مهما كان قراري- أستمتع بممارسة الفعل الذي اخترته لأنه جاء على حساب احتياج آخر لا يقلّ أهميّة . حين يكون جيبي ضاجّا بالفراغ ، وأصاب بزكام أحمد الله أنه لم يتطوّر إلى حمّى ، لأني لا أملك ثمن دواء أيّ منهما . لست محتاجا لأن أكون مريضا حتّى أرى الصحّة تاج . لو أن الله أراد بي مرضا فلسوف أمرض دون أن أملك لنفسي سببا في العلاج ، لذا ورغم أني لا أملك شيئا إلا أني أحسّ بقناعة تامة ورضى أكبر ، لأني في الواقع أملك الكثير !
    وحين تتزاحم الدريهمات في جيبي ، فأجد ثمن الغداء و العشاء ، أدفع بثغر باسم ثمن الكراء و فاتورة الكهرباء ، أشرب فنجال قهوة وقد أضيف الثاني ، وربّما أدفع ثمن قهوة آخر ابتسم في وجهي ! بعد هذا يحرقني لهيب التساؤلات ! أحياة هذه التي أمارس فيها كلّ شيء بهذه البساطة ؟ أليس غريبا أن أستفيق و أنا أعرف أن الأيام القادمة مكفولة لو أطال الله في العمر؟ وتساؤلات أخرى أبعدها عن ذهني مخافة العقاب.

    أعتقد أن الرضى له علاقة مباشرة بالفقر ، وأعتقد أن الفقير قريب من الله في فكره ، لا أقول طبعا أن الغنى سفالة وقلة احترام ودين ! إلا أن هناك من الأغنياء من يصاب بالعظمة ، فيعتقد ألا شيء يمكن أن يصيبه ، فالمرض علاجه في المصحّات الألمانية ، والأعضاء قد تستورد من ماليزيا أو الفلبّين . الفقير يعرف أن هذه الأشياء كأحلام الطّفولة لا تتحققّ .. إلخ إلخ..

    وما السبيل للوصول إليها؟

    لا تنسَ دائما أن هناك أسوأ .. هذا وحسب .

    ...
    ..
    شكرا قرنبيط لعودتك ، وأعترف أنك ممتع ،
    سلام أخي

  9. #69
    تاريخ التسجيل
    Nov 2004
    المكان
    مكان شمسه رمادية وجوربه مثقوب
    الردود
    984
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة محمد اخو السلمي عرض المشاركة
    لست بالقارئ النهم .. كالأكثرية هنا وهناك
    لكني راهنت بك , وقرأتك بنهم

    أيها الجميل ,.
    لا أسئلة
    شهادة أعتزّ بها من عزيز غائب ..
    اشتقت إلى حرفك ، لأنّي أراني فيك ..
    تحيّة لن توفيك قدرك .. ليس لأن العيب فيها ولكن لأنك أنت

  10. #70
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المكان
    قبل النقاط الثلاث ...
    الردود
    138
    مرحبا أخي العزيز الغضب ..
    لدي بعض من الأسئلة بعضها نسيته والآخر محرج والقليل منه ليس مهما

    1 -
    الشعر ليس حمامات نطيرها
    نحو السماء ولا نايا وريح صبا
    لكنه غضب طالت أظافره
    ما أجبن الشعر إن لم يركب الغضبا

    هل ترى أن نزار قباني كان يقصدك أنت بالذات ..!


    2- لماذا أنت مصر على أن تضحكنا في لحظة علينا أن نبكي فيها ؟
    3 - أحيانا يخيل إلي أنك لست أميا ( تعرف الكتابة والقراءة ) هل هذا صحيح !
    4 - أنا منذ 3 سنوات أفكر في استخدام الانترنت في البيت بدل المقاهي ولكن دوما أتعثر .. هل لك أن تدلني على الطريقة التي تمكنت فيها من تجاوز عقدة المقاهي !
    5 - أحس كثيرا عندما أقرأ لك أنك متأثر جدا بكتاباتي وأنك معجب بأسلوبي في الكتابة .. بل أحيانا أفكر في إرسال لك رسالة أخبرك أنك قمت بسرقة مقطع كامل المعنى و المبنى من كتاباتي بدون ذكر المصدر ..
    الشيء الوحيد الذي يمنعني أنه ليس لدي مصدر !
    فما رأيك !
    6 - فماذا يعني لك اسم المشاغب ( وإن أحببت ابتعته لك بثمن بخس )

    ثم إنه شكرا لك ..


  11. #71

    .
    .
    * أمامك باب لا رجوع بعده .. على فرض أنك تستطيع التمني ماذا تتمنى أن يكون خلفه ؟
    * لو قُدر لك أن تدهس شيئاً حيوان و إلا بني آدم ..
    ما الذي ستدهسه " جداً " ؟
    * شيء ترجو فقدانه ؟ " إذا كان هناك شيء "
    * ما رأيك بالحياة ؟
    * لماذا يكذب الناس ؟
    * لماذا يدخن المدخنين ؟
    * لماذا غيّر لماذا الصورة التي كانت بجانب اسمه ؟
    * لماذا الفصل الخامس؟
    * متى تحدث الفوضى التي لا فوضى بعدها ؟
    * متى تختنق ؟
    * أين تختفي الأحلام ؟
    * لماذا لا يكف الأغبياء عن التغابي ؟
    * أين ضاعت الذوات ؟
    * كيف و شلون و ليش و وين و بعد ؟؟
    ،

    يا الله .
    كُلِّي فقرٌ إليكْ .

  12. #72
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    واقفة هناك ..
    الردود
    3,783
    طه

    عدت والعود "صبا "


    لو قدّر لك أن تعيش في " العالم الموازي " ، ورأيت نفسك مختلفة قليلا ، طبعا من خلال تلك الشخصية ستعرف سوء وحسن مالديك ..

    فأي حكم ستطلقه على نفسك ، وهل سيظل " الغضب " نعتا لك ؟!

    ـ أتشتاق لاستلال الموت روحك ؟!

    ـ إن خيرت في أي شيء ، فأي الأشياء ستختار ؟!


    ..

    وربما لاشيء في كل شيء ..

    سلمت على مكان ممتع كـهذا نركن إليه ..

  13. #73
    / * الصورة مسروقة من ملف / لماذا ؟

    .
    .
    * ^ ماذا يقول لك ؟ و ماذا تقول له ؟
    * كيف السبيل .. حيثُ لا سبيل !؟
    * لمن تقول ششششـ ؟؟
    ،

    يا الله .
    كُلِّي فقرٌ إليكْ .

  14. #74
    تاريخ التسجيل
    Nov 2004
    المكان
    مكان شمسه رمادية وجوربه مثقوب
    الردود
    984
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة المشاغب رقم 1 عرض المشاركة
    مرحبا أخي العزيز الغضب ..
    لدي بعض من الأسئلة بعضها نسيته والآخر محرج والقليل منه ليس مهما

    1 -
    الشعر ليس حمامات نطيرها
    نحو السماء ولا نايا وريح صبا
    لكنه غضب طالت أظافره
    ما أجبن الشعر إن لم يركب الغضبا

    هل ترى أن نزار قباني كان يقصدك أنت بالذات ..!


    2- لماذا أنت مصر على أن تضحكنا في لحظة علينا أن نبكي فيها ؟
    3 - أحيانا يخيل إلي أنك لست أميا ( تعرف الكتابة والقراءة ) هل هذا صحيح !
    4 - أنا منذ 3 سنوات أفكر في استخدام الانترنت في البيت بدل المقاهي ولكن دوما أتعثر .. هل لك أن تدلني على الطريقة التي تمكنت فيها من تجاوز عقدة المقاهي !
    5 - أحس كثيرا عندما أقرأ لك أنك متأثر جدا بكتاباتي وأنك معجب بأسلوبي في الكتابة .. بل أحيانا أفكر في إرسال لك رسالة أخبرك أنك قمت بسرقة مقطع كامل المعنى و المبنى من كتاباتي بدون ذكر المصدر ..
    الشيء الوحيد الذي يمنعني أنه ليس لدي مصدر !
    فما رأيك !
    6 - فماذا يعني لك اسم المشاغب ( وإن أحببت ابتعته لك بثمن بخس )

    ثم إنه شكرا لك ..

    2- لماذا أنت مصر على أن تضحكنا في لحظة علينا أن نبكي فيها ؟
    لا أدري صراحة - ويبدو أني أصبحت مملا بكل هذا الكم من الـ"لا أدري" - إن كان الأمر كما تقول ، مع أني أعتقد أن البكاء و الضحك وجهان لعملة واحدة حين يكون المهم هو نقل الرسالة ، ولأني أحاول أن أبدوَ حكيما فلا تصدق أن هناك عملة !

    3 - أحيانا يخيل إلي أنك لست أميا ( تعرف الكتابة والقراءة ) هل هذا صحيح !
    وفي الأحايين الباقية غير الأحيان التي يخيل لك فيها أني لست أميا ماذا تتخيّل ؟
    دائما ما أقول أني ثرثار ، والثرثرة لا تعني إتقان الكتابة أو القراءة ، لو أنك تصادفت مع شيء غير الكلام وصل بوسيلة كـ"الكتابة" فاعلم أنها حالة مؤقتة كالتي تخيلت . كان الحسن الثاني الملك الراحل يقول أن من يتقن لغة واحدة أمي ، ولو أن هناك تجديدات دخلت على هذا التعريف فسأكون شاكرا لك تجنب سؤالي ، الحقيقة أحيانا ترتدي كل الملابس وتتركنا عراة .

    4 - أنا منذ 3 سنوات أفكر في استخدام الانترنت في البيت بدل المقاهي ولكن دوما أتعثر .. هل لك أن تدلني على الطريقة التي تمكنت فيها من تجاوز عقدة المقاهي !

    أولا أدخل المقهى -لا أظن أن هذه صعبة- ، دخّن سجارة في المكان المخصّص لغير المدخنين ، ولو حاول أحد ثنيك ، أطفئ السجارة بين عينيه .. صدّقني الأمور ستتطور لوحدها بعد ذلك ، وستكتشف كم أن المقاهي حقيرة بعد خروجك مباشرة من المستشفى

    5 - أحس كثيرا عندما أقرأ لك أنك متأثر جدا بكتاباتي وأنك معجب بأسلوبي في الكتابة .. بل أحيانا أفكر في إرسال لك رسالة أخبرك أنك قمت بسرقة مقطع كامل المعنى و المبنى من كتاباتي بدون ذكر المصدر ..
    الشيء الوحيد الذي يمنعني أنه ليس لدي مصدر !

    أعتقد أن أسبوعين من التفكير تكلفة هذا السؤال ، ربّما نحن نتشابه ، ربّما جمعنا يوم لقاء ، وربّما -بكل بساطة - أسرقك لأنك بلا مصدر

    6 - فماذا يعني لك اسم المشاغب ( وإن أحببت ابتعته لك بثمن بخس )
    ستجد صعوبة في إقناعي بأخذ هذا الإسم وأن مرفقا ببعض الوريقات النقدية ، لا أريد أن أكون مشاغبا ، ولا أعتقد أن اللّقب سينقص من متاعبي .. ما أعرفه عن الاسم هو أن كلّ من حمله كانت عصى المعلّم تزور قدميه في شكل تعدّى الضيافة إلى السّكَن ..!

    لو أنك انتبهت إلى أني لم أجب على أول أسئلتك ، فلاشكّ أنك أدركت أني لا أرى جيّدا !


    شكرا أيها الرّفيق ..
    تحية طيّبة..

  15. #75
    تاريخ التسجيل
    Nov 2004
    المكان
    مكان شمسه رمادية وجوربه مثقوب
    الردود
    984
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة خرائط ! عرض المشاركة
    .
    .
    * أمامك باب لا رجوع بعده .. على فرض أنك تستطيع التمني ماذا تتمنى أن يكون خلفه ؟
    * لو قُدر لك أن تدهس شيئاً حيوان و إلا بني آدم ..
    ما الذي ستدهسه " جداً " ؟
    * شيء ترجو فقدانه ؟ " إذا كان هناك شيء "
    * ما رأيك بالحياة ؟
    * لماذا يكذب الناس ؟
    * لماذا يدخن المدخنين ؟
    * لماذا غيّر لماذا الصورة التي كانت بجانب اسمه ؟
    * لماذا الفصل الخامس؟
    * متى تحدث الفوضى التي لا فوضى بعدها ؟
    * متى تختنق ؟
    * أين تختفي الأحلام ؟
    * لماذا لا يكف الأغبياء عن التغابي ؟
    * أين ضاعت الذوات ؟
    * كيف و شلون و ليش و وين و بعد ؟؟
    * أمامك باب لا رجوع بعده .. على فرض أنك تستطيع التمني ماذا تتمنى أن يكون خلفه ؟
    أتمنّى أن أجدني ، ما لم يجد الإنسان نفسه فلا جدوى من أي بحث آخر
    * لو قُدر لك أن تدهس شيئاً حيوان و إلا بني آدم ..
    ما الذي ستدهسه " جداً " ؟
    أعتقد أن الحيوان لم يؤذني يوما ، وأولئك الذين عبروا فوق قفاي ، لا أعتقد أنهم " إنسان " ، لذا سأمتنع عن الإجابة مادامت الكائنات التي سأدهسها جدا وجدا غير موجودة في الاختيارين.
    * شيء ترجو فقدانه ؟ " إذا كان هناك شيء "
    السؤال الأنسب هو: الشيء الذي لاتريد أن تفقده ، نحن نفقد كل شيء لأن تلك سنة الحياة ومآل كلّ الأشياء الزّوال . وحتّى لا أتجنّب الإجابة سأقول الشيء الذي أرجو فقدانه هو فقدان الأشياء التي أرجو !
    * ما رأيك بالحياة ؟
    رأيي في الحياة لا يهمّ ، رأيها فيّ هو الأهم . لأن انطلاقا من رأيها ممكن أن أحدّد ما تمثله بالنسبة لي.
    * لماذا يكذب الناس ؟
    الكذب اختراع بشري ، وعادة الاختراعات استعمالها . نحن نكذب لأننا نعتبر الكذب طريقا لبيع الوهم ، ولأن لا حياة بلا وهم اخترعنا الكذب .
    * لماذا يدخن المدخنين ؟
    لأنهم لو لم يدخّنوا لما كانوا مدخّنين .
    * لماذا غيّر لماذا الصورة التي كانت بجانب اسمه ؟
    لأنه - ربّما - اعتقد أن التغيير كفيل بخلق شعور ما ، أو لأنه يعتقد أن تغيير الصور قد يدرّ عليه فلوسا
    * لماذا الفصل الخامس؟
    فكرة مختلفة لم تجد لها مقاسا بين الفصول السّابقة.
    * متى تحدث الفوضى التي لا فوضى بعدها ؟
    حين توارى الفوضى ترابها .
    * متى تختنق ؟
    متى لن أختنق ؟ لا أدري
    * أين تختفي الأحلام ؟
    وراء الواقع ، ماذا تفعل خلفه ؟ تحتضر ، لمّ تحتضر ؟ لأنها لم تتحقق ؟ لمَ لمْ تتحقق ؟ لأن الواقع قدِم .
    * لماذا لا يكف الأغبياء عن التغابي ؟
    لأن المرء قد يجد سعادته في أمور غبّية .
    * أين ضاعت الذوات ؟
    داخل أصحابها ، قد تجد ميكروبا ضاع منك في الحجرة ، وتفشل في أن تجدك داخل جسدك.
    * كيف و شلون و ليش و وين و بعد ؟؟
    لأن المفروض أن العلامات تنظّم الطّريق !

  16. #76
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المكان
    فعل مضارع
    الردود
    1,297
    الغضب .. لاداعي للإنفعال .. وبعيد كل البعد عن هذا ^

    جئت لتلبية طلبك بهذا السؤال :


    س/ هل انت حي ؟

  17. #77
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    بيت أهلي
    الردود
    2,294
    تقول كارين ارمسترونج وهي بالمناسبة مؤلفة وكاتبة في الصحف والمجلات ومحاضرة للشئون الدينية .. هي شهيرة نوعا ما كمحاضرة يعني ..
    تقول بعد بحثها المضني في الدراسات الدينية وبعد ايمانها بحقيقة وجود الاسلام كدين .. بأن كل الديانات التوحيدية لاتختلف في جوهرها وان حصل ووجد صدام حضارات فهو في الحقيقة لم يوجد الا داخلها لابينها وهي بذلك تشير الى تشابه الاديان في جوهرها .
    ومن محاضراتها وكتبها التي قامت بتألفيها تجدها تحاول ان تبني فكرة محددة في الغرب وتقول ان امريكا هي ثاني دولة متدينة بعد الهند !
    لتثبت عفويا ان قيام حروب امريكا لا شأن له ببغضها للاسلام واهله في منطقة الشرق الاوسط ..

    ككاتب يحب التفاصيل ويمعن في ذكر الفلسفة الروحية والتي احترمها كثيرا منك .. كيف تجد رؤيتها وتجربتها تلك كمواطنة وكامرأة مفكرة ؟!


    شكرا لك أخي .

  18. #78
    تاريخ التسجيل
    Nov 2004
    المكان
    مكان شمسه رمادية وجوربه مثقوب
    الردود
    984
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة صبا نجد .. عرض المشاركة
    طه


    عدت والعود "صبا "



    لو قدّر لك أن تعيش في " العالم الموازي " ، ورأيت نفسك مختلفة قليلا ، طبعا من خلال تلك الشخصية ستعرف سوء وحسن مالديك ..


    فأي حكم ستطلقه على نفسك ، وهل سيظل " الغضب " نعتا لك ؟!


    ـ أتشتاق لاستلال الموت روحك ؟!


    ـ إن خيرت في أي شيء ، فأي الأشياء ستختار ؟!



    ..


    وربما لاشيء في كل شيء ..


    سلمت على مكان ممتع كـهذا نركن إليه ..
    لو قدّر لك أن تعيش في " العالم الموازي " ، ورأيت نفسك مختلفة قليلا ، طبعا من خلال تلك الشخصية ستعرف سوء وحسن مالديك
    أجد صعوبة في تحديد أي شيء من الأشياء في الواقع الحالي ، فكيف لي أن أتخيّل العالم الموازي ؟ وبما أنّك تطلبين منّي أن أحكم على نفسي ،وهذا أمر يسهّل الإجابة ، فأنا- وكما أردّد دائما في وجه من يجالسني- طيّب وجميل وحسّاس ومؤدب .. إلخ إلخ ..
    حين نطلب من المرء أن يحكم على نفسه ، فكأننا نمنحه الخلاص من كلّ زلاّته ، عرفت أناسا -ولك أن تعتقدي أني أتحدث عنّي - فعلوا أشياء مقية ، ولو طلبت من الواحد منهم تعليقا ، لجعلك تقتنع أن عمله هو الذي يجعل الأرض تحافظ على دورانها !

    أتشتاق لاستلال الموت روحك ؟
    لو لم أكن مسلما لاعتبرت أن الأمران -الحياة والموت- سيان ، طبعا ستكون رغم كل شيء حالة مؤقتة ، ولكن ولأني مؤمن بالله ورسوله ، ولأني أدرك أن الله - سبحانه وتعالى - شديد العقاب ، وليس فقط غفور رحيم ، كما يصرّ أحد مدمني الخمر أعرفه . فإني أخشى أن أموت قبل أن أفعل أي شيء يبعث بعض الطمأنينة في نفسي.

    إن خيرت في أي شيء ، فأي الأشياء ستختار ؟
    سأختار شيئا من الأشياء التي لم تخترن ، ربّما تدركين أن مساحة الاختيار عند الإنسان محدودة ، وفي أحيان كثير تكون منعدمة . والاختيار في حدّ ذاته شيء من الأشياء التي قد أرغب في اختيارها !


    شكرا لك يا صبا ..
    سعيد باستمتاعك

  19. #79
    تاريخ التسجيل
    Nov 2004
    المكان
    مكان شمسه رمادية وجوربه مثقوب
    الردود
    984
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة خرائط ! عرض المشاركة
    / * الصورة مسروقة من ملف / لماذا ؟

    .
    .
    * ^ ماذا يقول لك ؟ و ماذا تقول له ؟
    * كيف السبيل .. حيثُ لا سبيل !؟
    * لمن تقول ششششـ ؟؟
    * ^ ماذا يقول لك ؟ و ماذا تقول له ؟
    هو لا يقول شيئا ، لأنه لا يريد شيئا . وهل هناك شيء يستحقّ أن يقال ؟ الكلام سلعة رخيصة أصبها الكساد . الكل يريد أن يبيع ، ولا أحد يريد أن بتاع . هو لا يتحدث ولا يقول شيئا . ربّما يحثّني على أن أصمت في صمت.
    * كيف السبيل .. حيثُ لا سبيل !؟
    دائما هناك سبيل ، حتّى حيث لا سبيل . هل نقدرعلى ركوب ذاك السّبيل ؟ هذا هو السؤال الذي نتجنّب إجابته معتبرين أن لا سبيل حيث السّبيل تلزمه الكثير من الشجاعة .
    * لمن تقول ششششـ ؟؟
    لكلّ من يكرّر نفسه . لي ولك .. ولكلّ من يغتصب الصمت ..


    شكرا لبصمتك التي تركت هنا .. وهناك

  20. #80
    تاريخ التسجيل
    Nov 2004
    المكان
    مكان شمسه رمادية وجوربه مثقوب
    الردود
    984
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة شقاوه..& عرض المشاركة
    الغضب .. لاداعي للإنفعال .. وبعيد كل البعد عن هذا ^

    جئت لتلبية طلبك بهذا السؤال :


    س/ هل انت حي ؟
    س/ هل انت حي ؟
    ج / والله حي

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •