Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 31
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المكان
    ليتني هنا
    الردود
    399

    من يشتريــــ حزناً عتيق....

    ..

    ....

    ...


    امط لثامك فما بقي ما يدعو للخجل..

    لم يعد هنالك من داع لتخفي يتمك فقد ضاعت ملامحك بين الآف ممن يدعون اليتم لمجرد أن لا أمهات لهم..
    إخلع كفنك ومارس الموت كما لو انك لا تعرفه فالأشلاء من حولك تنبؤك بأن
    ضربة سيف واحدة في قلبك لا تكفي لتحسب أن موتك خارق للعادة في زمن لا تدري فيه أين تحل القذيفة القادمه..
    لا تصطنع الحزن لمجرد أن بيتك قد تهدم بصاروخ أعمى فهذا على الأقل يعني أنك كنت تملك بيتآ أو كنت تسكنه.. بينما يفترش الكثير من اخوانك العراء ويلتحفون الماضي ليقيهم الحزن.. منذ انهار سقف فرحهم على رؤوس أحلامهم الصغيرة..
    ها أنت يا أيها الموغل في الألم تمارس الحياة عن رغبه
    بينما يعيشونها بانتظار موت يستحق....



    ولا تعلم أنهم ما عادوا ينتظرون نشرة جويه منذ علموا أن أمطار عجزهم لن تتوقف أبدآ ما داموا لا يستطيعون النظر إلى السماء وأنت ما عدت تحسن ذلك!!

    إنهم فقط يعتمرون قبعات خيباتهم وقد قرضها القهر وأكلت اطرافها الدموع البارده ليخرجوا للموت بالزي الرسمي!! فالموت كما أخبروهم ينتقي البؤساء.. لذلك فقط هم يخفون ابتسامة بلهاء وضعوها على شفاههم اليابسه منذ علموا أنها صدقة قد تزيد من درجتهم (وهل هنالك أعلى من درجة الأنبياء؟).....


    .....

    ...

    بجانب النص.....


    قطرةٌ فقطره يتسرب إلى داخلك... ببراءة طفلٍ رضيع نبتت أسنانه باكراً ليدمي صدر

    أمه....!!! كانسياب الثلج في صباحٍ مُشرق لم تّتخذ احتياطات لبرده.....

    كفرح.....

    إنه الحزن.....يأتيك مُقسماً لك أنها المرة الأخيرة التي سيزورك فيها..

    فهذه المرة لن يرحل أبداً.......!! فسيسكن في قلبك.......

    .....

    على مُنعطف عمرٍ تقابلهم... وقد وهبوك كل مُسوغات نسيانهم... بينما تركت لهم كل

    أسباب تذكرك.... فيدهشك اصرارك على التذّكر... وقدرتهم على النسيان....


    ..

    تحت مطر .. في محطة للغياب كنت تقف مواجهاً لرياح البعد.... حين أتت مُحملةً

    بالفرح..وسابقةً للخريف.. قبل أن تحدثها عن ((حجم انكسارك)) أو ((مساحة

    مأزقك)) تخبرها فقط انك كنت بانتظارها... فتقول لك أنها على موعد مع حبٍ هنا...

    ترجوك أن ترحل قبل أن يأتي... وكرصاصةٍ أخيره تخبرك أن باستطاعتك انتظارها

    في محطة أخرى.....!! قبل أن ترحل تخلع جرحك وتغطيها به ليقيها برد الأيام

    القادمه... جرحك... المعروض للفرجة تماماً كشعرها..... تتمنى فقط لو أن ذاك ترك

    لها حجابها فقط ليقيها المطر.........!!!

    تمشي في صقيع أحلامك... دون الاحساس بالبرد الذي اعتدته... تحاول أن تتذكر

    فقط من لبغداد ليُلقي عليها بُرده ليقيها جليد الفتنه..... من لعاصمة الرشيد؟؟؟!؟

    من لعاصمة الرشيد؟؟!!؟


    أخالك بعد منعطف ستجلس للاستراحة من الحزن فلا تجدُ حزنك... تتفقد جيوبك فلا

    تجد الحب الذي كنت قد خبأته لأيام الرغد...!!! تتحسس صدرك فلا تجد ما ينبض فيه

    فتعلم أن هذا القلب لن يغفر لك أبداً خياراتك الخاطئه...!!

    ترى أين نسيت قلبك...منذ متى لم تفتقده... أتراه رحل معها يوم رحلت من صدرك

    إلى صدرٍ آخر....؟!!!!!!!


    أتراه كان موجوداً يوم لم يحركك تحول طفلٍ فلسطيني إلى أشلاء تراكمت فوق

    عجزك...فأكتفيت بإدارة رأسك وتذكر عيناها كم كانت جميله قبل أن ترحل...!!

    أم أنه رحل في ذلك اليوم الذي نسيت فيه للمرة الأولى أن تدعو للمجاهدين فجراً

    وقد تمثلت لك في الصلاة وكأنها ـ والعياذ بالله ـ قد أصبحت قبلتك... أتراه رحل

    يومها أم مات...؟؟؟؟!!


    تمشي.. تحاول أن تنسى أن غزة الآن تقبع في حصار الأمنيات... تحاول أن تنسى

    أن غزة لا تنتظر الفرح سوى من ثقوب في جدار العجز.... وتحاول أن تنسى

    القدس... فما عاد الأقصى بالنسبة لك سوى خنجرٍ في خاصرة وطن امتلأ بالثقوب..

    ثقوبٌ في بنطال طفل تُذكرك بأن اعمار مخيم جنين قد توقف منذ مات زايد ـ يرحمه

    الله ـ وأن أطفالاً هناك لا يملكون ما يُثقب فقد عرّتهم الفجائع....!!!


    تتذكر فقط أن تلك المرأة التي كنت تُمني الروح أن تُخرِج من نسلها من يكون

    سنداً لهم قد تزوجت... وأن هذا الطفل إن جاء فسيولد يتيماً... فقد مات أباه...

    مات أباه.........


    ......


    ثَم..............



    من يشتري حُزناً عتيق...

    من يأخذ الأيام يبدلها بخطوٍ...

    إذا أنا قدمايَّ ماتت...

    قبل أن أدري الطريق....

    مات الطريق...

    وخطاك في بغداد تاهت...

    آه صديقي...

    ماتت فلسطين الحبيبه....

    مات حلمك أن تموت هناك بطلاً...


    ستموت أعزل...

    حتى جروحك سوف ترحل...

    سيسرقون السيف منك...

    وكما النساء الخاطئات...

    على فراش الحب تقتل....

    ثم ينطفئ الحريق.....

    ثم ينطفئ الحريق..........!!



    أسامه......!!



    عُدّل الرد بواسطة زمان الحنين : 19-03-2008 في 03:48 AM

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المكان
    ليتني هنا
    الردود
    399
    ..

    sms لخالد.....

    اشتقتك جداً وربي...... ليتك هنا صديقي......

    ليتك وفقط.................


  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    في المستقبل
    الردود
    1,231
    وهل تعلم أن حروفك منعتني من النوم
    وأن النجوم استدارت والسماوات صرن أنقى وأرحب..
    والفرحة كل الفرحة اتت لفمي حين شاهدت أسمك على متصفحي..
    والأزهار كل الأزهارِ وقفت تنادي..
    هلـــمَ.. هلـــمَ
    ياعطري الفاخر الفواح..
    هلـــمَ.. هلـــمَ
    إن الغيوم تلبدت بسمائنا.. عطشاً..
    لضوء عينيك.. المصباح.

    صديقي..
    أنا.. أنا.. أنا..
    من يشتري حزنك ياصديقي.. فأنا خير من يعلم ماعلق بحزنك منك ..
    اشتقتك جداً
    وسأعود ومعي آخرون

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    أختبئ خلفَ حرفِ الزَّايْ !.
    الردود
    1,072
    و أنا .. .
    .
    .
    طوبَى لقلبكَ المعذّبْ !! *
    .
    ( `•.¸
    ¸.•´
    ( `•.¸
    `•.¸ )
    ¸.• )´
    (.•´
    ×´¨) (¨`×
    ¸.•´¸.•´¨) (¨`•.¸`•.¸
    (¸.•´ ( ... . . . . ) `•.¸)
    (¨`•.¸`•.¸ ¸.•¨)
    هُزَّني أيُّها الغَضَبْ. أنا شَجَرَةُ الدَّهْشَة،،
    وَهَذَا خَرِيفِي. الحُبُّ والشِّعرُ يَدْعُوَانِها ، لِكَيْ تكُونَ غُبَاراً.

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    أختبئ خلفَ حرفِ الزَّايْ !.
    الردود
    1,072

    ها أنذا عُدتْ .. و قرأتُ مجدّداً حكايَة يُتْم ،
    يُتمُ القلبْ ؟!
    .
    حتّى الآن ، لستُ أعرف سبب وجود هذا الموضوع هنا ،/ على رصيف الغرباءْ ،
    هذا نصّ مسافِرْ ! كما الحزنْ ، يسافر من قلبٍ لقلب ، من روحٍ لروح ، و يتبعثرُ في الجنباتْ ،
    يجزِّئ نفسَه ،

    تُرى هل يكفي حزنُ الكونِ لتغطية انكسارنا ؟!


    المسافرُ يندبُ طالعهُ
    المسافرُ في كل قارعة ٍ يتذكرُ صورتهُ
    المسافرُ لا يتلذذ بالطيبات ِ
    يئنّ ُ ......
    ويمضي بعيدا ً بعيدا ً
    فلا هو فيه ولا حولهُ
    (مؤيّدْ الشيبانِي)

    دوماً قلبُكَ هو من يتحدَّث ، أسامَه ،
    دوماً تختصرُ نصوصاً كثيرَة ، في جملتينِ اثنتينْ ،
    ويكونُ في كتابتكِ شيءٌ ما ، أكبر من أن يستوعِبه عقلْ ،
    بعضهم يكتفي بمحاولة الفهم ، و البعض الآخر يكتفي بإقناع نفسه بأنَّ ما كتبته هراءْ !!

    ألا يقولونَ بأنَّ الحزنَ هراءْ ؟!

    لكنَّ ما هو هنا ، ليس كذلكْ ،،
    أسامه ، كيفَ يمكن لمرءٍ يعرف شيئاً حقّ المعرفة أن يعامله كما لو كانَ يجهله ؟!
    كيف يمكن أن يخلعَ المرء عنهُ كفنه ؟!
    /

    بعيداً عن المعاني التي تطرّق إليها نصّك الجميلْ ،
    فلُغتُكَ _ في نظري _ حقاً باتت أقوى ، و أجملْ ، و أدقّ ،
    والصور التي استخدمتها جميلَة بحزنِها ،

    لنا ، ولك ، ولفلسطين ، وللعراق ، وللكونِ بأسره بكلِّ ما عليه ، لنا الله ،
    شكراً أسامَه ،
    .
    ( `•.¸
    ¸.•´
    ( `•.¸
    `•.¸ )
    ¸.• )´
    (.•´
    ×´¨) (¨`×
    ¸.•´¸.•´¨) (¨`•.¸`•.¸
    (¸.•´ ( ... . . . . ) `•.¸)
    (¨`•.¸`•.¸ ¸.•¨)
    هُزَّني أيُّها الغَضَبْ. أنا شَجَرَةُ الدَّهْشَة،،
    وَهَذَا خَرِيفِي. الحُبُّ والشِّعرُ يَدْعُوَانِها ، لِكَيْ تكُونَ غُبَاراً.

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المكان
    ليتني هنا
    الردود
    399
    ..
    ....

    أهلاً خالد.....

    يا الله ما أوحش المكان......

    تدري صديقي هنالك شيئٌ ما مفقود..... الأسوء ربما أن تغيب عن المكان الذي كنتَ تعتقده الأجمل

    فتعود وإذ لا أحد يفتقدك!!!!!!!!!!

    يا الله صديقي ما أغربه شعوراً......

    ربما لأنني هنا قد راهنت على وفائهم لأننا أساساً ما جمع بيننا إلا الوجع والثقافه فخيبوا ظني ولله..

    لا عليك صديقي فحتى هنا الأقنعة موجوده........

    سأعود صديقي للتحدث في موضوعي لا بهم بعد قليل.... لكن قبل هذا هلا بحثت لي عن اسم

    جديد فقد تعبتُ حقاً من كوني زماناً للحنين في هكذا مكان...................

    نائيه.... لي عوده....
    حتى الشوارع إن خلت تبكي لنا.. آه كم يقسو الوطن..
    آه الشوارع كم تضيق!!

    آه من طيب التراب إذا رحلنا.. آه من وجع الشوارع
    حين ينساها الطريق..

    ...................

    وأذكر صديقي وحدتك.. لا صوت إلا صوتهم..
    فهنا صديقي لا صديق!

    إذكر صديقي وحدتك.. فهنا صديقي لم يعد..
    إلا البكاء لنا رفيق...!


  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المكان
    عندي
    الردود
    1,184

    .
    .
    كنتُ أريدُ أن أخبرك شيئاً !
    لا تبع حُزنك !
    ابداً لن يكُن بمأمنٍ كما هُو لديك
    لا أحد ..
    سيُحافظُ عليه كما هو الآن / خليطٌ مِن .. /. هِي ، مطر ، دُخان .. و وطنْ !
    ,
    ,
    لا تبعه ،
    ابداً !
    :
    أخ ت ن قُ / بي
    ،

    جداً !

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    المكان
    في عرائش روحه ..!
    الردود
    18
    أسامة ..
    والحزن يفتح منافيه العشرون لك ..
    نصك هذا يجعل الحزن مقدّساً
    ولنا أن نصنع له تمثالاً
    في متحف الروح ،
    ونُدهش بَكياً به ..!

    فـ
    لا تبعه
    لا تبعه ..


    /
    \

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    الردود
    27
    لماذا تريد بيع الحزن.........فنحن يااخى لانكون بشرا الا بقدر ما نشعر به من حزن........فلاحزان تصقلنا تجعلنا ناخذ شكلا اخر......بعدا اخر.......اداميون فى هذا الكون........حسنا........ان كنت مصرا..........فكن قطعة من خشب

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المكان
    ليتني هنا
    الردود
    399
    .
    ...

    خالد................

    يا الله كم اشتقتك أيها الوفي..............

    الآن فقط صديقي أعلم ماذا كانت أحلام تعني بأننا نكتب لنعيد تأثيث قلوبنا.....

    أي ولله صديقي نحن نحتاج في أحيانٍ كثيره أن نكتب عن أُناس لنفرغهم من دواخلنا إلى الورق..

    مع أنني يا صديقي وكما يبدو في الأعلى لستُ بحالةٍ تسر لكنني ولله عكس هذا تماماً....

    أنا الآن في أفضل أيامي......

    أتذكر يا صديقي شيئاً قريباً لكلينا.....

    جبل الحسين ــــ الفاروقي تماماً.... وشابين في عمر الورد يحتسيان أوجاعهما مع القهوة

    المره.......

    أترانا كنا صغاراً وقتها؟؟؟؟ يا الله كم كانت أحلامنا كبيره................

    أخالنا كنا كباراً بما نحمل في قلوبنا..... فلنكبر بما فينا..................

    نعم صديقي كنا كبارا....

    صديقي... استشعر الآن افاقة ذلك الرجل داخلي من جديد.... يا الله كم أنا سعيد بذلك صديقي...

    ربما كان الأولى بي أن أرسل لك هذا في رسالةٍ خاصه..... لكنني رأيتها هنا أجمل.....

    كُن بخير صديقي..........................

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Mar 2005
    المكان
    الأجساد للمكان .. الاعمار للزمن .. و الروح بيد باريها
    الردود
    461
    نرحب بك أم نرحب بالحزن المتجدد ام نرحب بالكلمات التي تعزف على أوتار ذلنا و هواننا !
    كأنه لازال لنا ماء وجه ...
    و كأن معية الحزن ستجعل من القراقوز رجال !
    ليتني أفيق !
    شكرا لك

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المكان
    ليتني هنا
    الردود
    399
    .
    ...

    أهلاً أماني.......................

    هل سبق وكنتِ طفله ؟؟؟؟؟ (سؤال غبي من شخصٍ نبيه )

    كنتِ.. أعلم.... ترى كيف سننظر لأنفسنا صديقتي بعد عشرة أعوام.....؟!!!

    ترى كيف سنتذكر من يطري على بالنا وقتها... بخيرٍ أمّ ......!

    يا الله صديقتي فقط لو تفك عُقدة لساني.... أو ليتني قرأتُ قليلاً في علم النفس

    لأخبرك ما أريد قوله الآن....

    كاتب ياسين ــــ ونهايته المجنونه مثله.... أظنها كانت آخر جملة في كتابه

    (ياله من عمر ذاك الذي عشناه)..... أو شيئاً من هذا القبيل.....

    حقاً انه عمر طويل ولله بل أنني أخاله أكبر من أن ييحتمل حنيننا.....


    تدرين ولله أعذر (قليلاً) من غادروا أو غابوا من حياتنا... فمن أين لهم بفائض

    حياة يحتملون فيها كل ما سنهبهم من حب... ويتفرغون هم فيها للشوق.....

    ترى أيبقى في قلبك حنينٌ للأماكن التي طالما أحببتها ربما أكثر من ساكنيها... وقد

    غدوت (ربما) لا تجدين متسع لتذكر صديقاتٍ كنتِ ذات صبا تظنين أنهم أقرب الناس

    اليك..........


    طيب على كل حال...... شكراً لمرورك أختي العزيزه......

    حقاً شكراً..................
    حتى الشوارع إن خلت تبكي لنا.. آه كم يقسو الوطن..
    آه الشوارع كم تضيق!!

    آه من طيب التراب إذا رحلنا.. آه من وجع الشوارع
    حين ينساها الطريق..

    ...................

    وأذكر صديقي وحدتك.. لا صوت إلا صوتهم..
    فهنا صديقي لا صديق!

    إذكر صديقي وحدتك.. فهنا صديقي لم يعد..
    إلا البكاء لنا رفيق...!


  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    في المستقبل
    الردود
    1,231
    حين أبحر في الأشياء.. اقترب من نفسي..
    ومن شدّ العقد والغصون.. أثب من فرعِ لأخر..
    فأمضي في رحلتي حتى أصل إلى أشياء وأماكن لم أعهد نفسي أصلها ولأفكار قد كانت بعيدة وشائكة من قبل.

    تراودني فكرة الحنين الأن ولكن الحنين لشيء.. لشيء جديد..
    الوفاء للمستقبل.
    الوفاء للذي لم يجمعك شيء به بعد ولشيء تريد..
    فأنت الأن غير ماكنت عليه في قبل سنين..
    فأسمالك التي جمعتك بها لحظات سعيدة والتي لم تعد تلبسها لأنها ضاقت أو اهترأت أو ضاعت.
    والأشخاص الذين نبحث عنهم حولنا فمن ضيق علينا إلى اهتراء إلى ضياع.. لم نعد نجدهم حولنا وجرفهم التيار بعيداً عنا أو أننا انطلقنا إلى سكة أخرى
    لم تكن مقصدهم.

    أسامة..
    صديقي..
    عندما نبغي الحسنى ونزين أنفسنا ونزيدها جمالا ونظارة وبهاءا لا يلتصق بنا غبار الوقت والأفكار تصبح صوب من حولك ومن تريدهم حولك
    وكيف تريد ضمهم إلى مركبك إلى مقصدك وهذا كما تعلم شكل من أشكال الوفاء والأخلاص.

    صديقي،
    كلنا راكبون في يمّ.. فمنا من يرتحل ومنا من ينتظر ومابدلنا تبديلا.
    أشتاقك للأخرة كثيراً : )

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المكان
    ليتني هنا
    الردود
    399
    .
    ..
    ...

    أهلاً شجن............ ومن أخبرك أنني أُريد بيعه لمجرد أنني أريد ذلك....................

    لقد ضاق حُزني بخيباتي فأردتُّ استبداله بحزنٍ فضفاض يتسع لكل هذا الوجع من حولي.........

    وحولك وحولهم......................

    كيف أنتِ يا ترى وما هو لون حزنكم الآن...........
    حتى الشوارع إن خلت تبكي لنا.. آه كم يقسو الوطن..
    آه الشوارع كم تضيق!!

    آه من طيب التراب إذا رحلنا.. آه من وجع الشوارع
    حين ينساها الطريق..

    ...................

    وأذكر صديقي وحدتك.. لا صوت إلا صوتهم..
    فهنا صديقي لا صديق!

    إذكر صديقي وحدتك.. فهنا صديقي لم يعد..
    إلا البكاء لنا رفيق...!


  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المكان
    لا أدري..
    الردود
    145
    كيف صممت شكلك وهرولت الى قناع مستورد,كيف لحزن ان يتعرى تماما دون ان يوقع على حمل الصليب?اني مندهش لهذا الفيض من اللغة,ومندهش اكثرلهذا الوباء الطاهر والذي نطلق عليه حزنا

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المكان
    ليتني هنا
    الردود
    399
    .
    ..
    ..

    أعتذر من الجميع عن التأخير..................

    امرأةٌ من ضوء.... أهلاً.....

    وليتنك تدرين أن ما غير هذا الحزن فتح لي يداه بينما أغلق الباقون قلوبهم في وجه

    انتظاري الذي لما ينضب بعد...........

    أمراةٌ من ضوء.... شكراً لأنكِ هنا... وعساني لا أبعه.... عساني...
    حتى الشوارع إن خلت تبكي لنا.. آه كم يقسو الوطن..
    آه الشوارع كم تضيق!!

    آه من طيب التراب إذا رحلنا.. آه من وجع الشوارع
    حين ينساها الطريق..

    ...................

    وأذكر صديقي وحدتك.. لا صوت إلا صوتهم..
    فهنا صديقي لا صديق!

    إذكر صديقي وحدتك.. فهنا صديقي لم يعد..
    إلا البكاء لنا رفيق...!


  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المكان
    ليتني هنا
    الردود
    399
    .
    ..
    ...


    كان ذلك في زمان قديم.... وما كان أجمله من زمان..!!! كان الحزن صديقاً يعلمنا


    كيف نعيش وكيف نحب..... وكيف نحفظهم بدفءٍ لا كما يحفظوننا الآن في براد

    الذاكره....... كبرنا وكبر حزننا أكثر منا فربما غدا أكبر من أن نفهمه أو أننا غدونا

    أقل تألقاً من أن نفهم حزن ورده.......


    ساره تدرين.....؟؟؟ حين نكبر يصبح الحزن وجع تخزُّ خاصرتنا بعد أن رفيقاً يؤنسنا..

    شكراً لأنكِ هنا.....
    حتى الشوارع إن خلت تبكي لنا.. آه كم يقسو الوطن..
    آه الشوارع كم تضيق!!

    آه من طيب التراب إذا رحلنا.. آه من وجع الشوارع
    حين ينساها الطريق..

    ...................

    وأذكر صديقي وحدتك.. لا صوت إلا صوتهم..
    فهنا صديقي لا صديق!

    إذكر صديقي وحدتك.. فهنا صديقي لم يعد..
    إلا البكاء لنا رفيق...!


  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المكان
    ليتني هنا
    الردود
    399
    .
    ..

    ...

    otiber......................

    أهلاً...................


    يقول أحدهم..... : ـ

    اذا كنتَ في قومٍ فصاحب خيارهم.....

    ولا تصحب الأردى فتردى مع الردي.......



    أخالني أعجز عن قول شيئاً بعد هذا............

    شكراً حقاً لأنكِ هنا..................

    عُدّل الرد بواسطة زمان الحنين : 21-04-2008 في 06:15 PM
    حتى الشوارع إن خلت تبكي لنا.. آه كم يقسو الوطن..
    آه الشوارع كم تضيق!!

    آه من طيب التراب إذا رحلنا.. آه من وجع الشوارع
    حين ينساها الطريق..

    ...................

    وأذكر صديقي وحدتك.. لا صوت إلا صوتهم..
    فهنا صديقي لا صديق!

    إذكر صديقي وحدتك.. فهنا صديقي لم يعد..
    إلا البكاء لنا رفيق...!


  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المكان
    في قلب رجل لا يتكرر ..
    الردود
    28
    أنت تتحدث عن رجل عشق امرأة و قضية ..
    فكان كلاهما سر حزنه ..
    تماما كمن حمل الكرة الأرضية على عاتقيه و مضى يشكي لأمه حزنه فتبسمت ..
    ثم رفض صحبه شراء الحزن منه مهما زخرفه و أتقنه..
    لو كنت أنت لتشبثت ببعض مبيعاتي كجذع بتربته ..
    فالحزن الذي يزيد أفواهنا حكمة يستحق الشراء لا البيع ..

    استطعت أن أستخلص أنك تعرض خزعة من قلبك للبيع فيها..
    ( فلسطين و بغداد و امرأة غادرتك لصدر رجل آخر ! )
    أشتري منك الأخيرة كـ قطعة قابلة للبيع !
    و أستـامن قلبك البقية كـ قطع أثمن من أن تعرض في مزاد ! ..

    الآن فقط صديقي أعلم ماذا كانت أحلام تعني بأننا نكتب لنعيد تأثيث قلوبنا.....
    و أنا الآن فقط يا سيدي أعلم ماذا كانت أحلام تعني بأن من الأفضل أن تحبي رجلاً في حياته امرأة.. على أن تحبي رجلاً في حياته قضية..

    أتقنت الحزن !

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    الردود
    27
    حين لايبقى شىء الا الحزن والالم ......فلنتمسك به....حتى ندرك اننا مازلنا على قيد الحياه.... شكرا لك اخى .... فحزنك اعطى لحياتى معنى اخر

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •