Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
النتائج 1 إلى 10 من 10

الموضوع: النجم الذي هوى

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المكان
    سيدة السحاب فـ أم الرخا والشدة
    الردود
    1,786

    النجم الذي هوى


    الحب :
    نقشة حناء .. شكل قلب مزخرف بورد ..
    فرغوا به ورقة .. أودعوه في درج مغلق ..
    كانوا يقولون :
    " هذه الزخرفة ستكون لنقشة حناء العيد القادم .. "
    كما هم دوما يستعجلون الأشياء قبل أن تأتي
    دوما كل شيء عندهم (عاجل) لاشيء يؤجل للغد ..
    وكل شيء عندها ( مؤجل )
    اليوم والغد وحتى الأمس كلها مؤجلة ..!!
    إلا ألم رحيلهم هو الشيء الوحيد الذي يأبى أن يؤجل موتها من بعدهم ..

    وجاء العيد ..
    ومانقشوا القلب .. بقي منسيا في درجه ..
    مادثر أكفهم الحانية .. وماذاق من حنائهم رائحة
    لأنهم رحلوا قبل العيد ..ليرحل معهم كل عيد قادم ..
    وتبقى تلك الزخرفة يتيمة بلا يد ..

    في طرف بارد من الذاكرة ..
    جلست هي تتأمل الورقة المزخرفة بقلب العيد .
    تمتصها استنشاقاً ..
    تفتش عن رائحة حناء لم تخلط لتفوح ..
    وفاحت وأن لم تخلط حين تشي بها بصماتهم على الورقة
    تشي بها الوسادة .. الغطاء .. القميص المعلق .. الأساور ..
    المصحف القائم على المنضدة .. كل الأشياء
    في تلك الغرفة والتي غدت ذاكرة تموج برائحة حنائهم .. تخبر:
    الموت عبر من هنا ..
    الموت قادم إلى هنا ..
    الموت يسكن هنا .!

    هو وفاء الأمكنة حين تحتفظ بالروائح ولا تبيعها للموت وإن باع العمر أصحابها ...



    وهنا من رائحتهم شيء يتبع ....

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المكان
    هنا
    الردود
    1,020
    وكل شيء عندها ( مؤجل )
    اليوم والغد وحتى الأمس كلها مؤجلة ..!!
    إلا ألم رحيلهم هو الشيء الوحيد الذي يأبى أن يؤجل موتها من بعدهم ..
    " اقتباس من الكاتبة "
    ــــــــــــــــــــــــــ
    أعجبني الفيلم ... فبقيت في صالة العرض ... حتى ناداني أحدهم .. فانتبهت وكتبت

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    المكان
    مبعثرة / ما أكثر الأمكِنَة !
    الردود
    40
    متى .؟!

    لا تتأخَّري يا جميلة ،
    07 : 59 pm
    .
    .
    الموت في غزّة ليس فجائياً أبداً ..
    بل الحياة هناك تأتي فجأةً !
    ، ..

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المكان
    سيدة السحاب فـ أم الرخا والشدة
    الردود
    1,786
    رسالتها الأولى :

    ( ياء )
    أيها الحرف الضائع..المدفون في لجج الأسى
    تغتالها الأطواق ..
    يا ( ياء )
    نعيب (المعنّى ) بعدك
    شوقٌ يائسٌ
    صوتٌ يابسٌ
    وجفت الأعماق ..

    من أين أتيتِ .. ؟!!
    من صهر الشفتين لبعضهما .. حين يعصران الشوق بضم مشدَد .. لننطق : " أمَ "
    كل شيء كان معكِ مشدد .. وصايك .. أوامرك .. انتقادتك .. حزمك .. وحتى حبك
    كلها كانت كــ " اسمك " مشددة .. !!
    لم يحدث أن أخبرتك عن تواطؤ الأماني معي ضدك
    حين كنت أشكر الله لأن الوقوف على اسمك ينتهي بشدّة تشبهكِ ولم أكن اتزحلق
    من " الميم " إلى " الياء " .. دام أنك كنتِ " أمّ " ولم تكوني " أمي " ..

    ولن يحدث أن تسمعيني لو أخبرتك في أول ر سائلي عن
    عشقي لـــ ( ياء ) مكتسبة لم أكن أجرؤ على اجترارها في نهاية ندائك
    واليوم أجرؤ .. متأخرة جدا .. جدا ..

    أريد أن أبتدا فقط بــــ " آسفة "

    وأكثر من " آسفة " سأتواطؤ معها ضدي .. من أجلك .


  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المكان
    كل ساعة في مكان
    الردود
    191
    حبرها زئبق..
    وكل شيء عندها ( مؤجل )
    اليوم والغد وحتى الأمس كلها مؤجلة ..!!
    إلا ألم رحيلهم هو الشيء الوحيد الذي يأبى أن يؤجل موتها من بعدهم ..
    .
    .
    شوقٌ يائسٌ
    صوتٌ يابسٌ
    وجفت الأعماق ....
    .
    .
    .


    إننا لا نعي بأن الموت لا يتأجل إلا عندما نفقد أعزائنا ..
    حينها لا يهمنا إن تأخر الموت أو تقدم ..

    حبرها زئبق .. حبرك إحساس
    دعي محبرتك تسيل لتشعل لهيب المشاعر ..
    تحياتي

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المكان
    ليتني هنا
    الردود
    399
    .
    ..
    ...

    أكاد أُقسم أن حبرك زئبقٌ حقاً.....

    هو وفاء الأمكنة حين تحتفظ بالروائح ولا تبيعها للموت وإن باع العمر أصحابها
    هو ذاك ولله.... هو ذاك....

    ترى كم من زوايا بقت على ذكرانا وقذ نسيّنا اصحابها؟؟؟؟


    شكراً كبيره...
    حتى الشوارع إن خلت تبكي لنا.. آه كم يقسو الوطن..
    آه الشوارع كم تضيق!!

    آه من طيب التراب إذا رحلنا.. آه من وجع الشوارع
    حين ينساها الطريق..

    ...................

    وأذكر صديقي وحدتك.. لا صوت إلا صوتهم..
    فهنا صديقي لا صديق!

    إذكر صديقي وحدتك.. فهنا صديقي لم يعد..
    إلا البكاء لنا رفيق...!


  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المكان
    سيدة السحاب فـ أم الرخا والشدة
    الردود
    1,786

    رسالتها الثانية :

    أكادُ ..أكادُ أرى
    بركات السحائبِ
    " قصف " السمواتِ
    أشرعة " العطر"ِ
    تمضي غبارا
    وترسم لحدا ..!


    كل شيء ممكن الرؤية الآن , الحب والحقد والكذب والدم , كلها يانعة بلا سقاية, يبدوأنهم سقوها في الأمس بقدر يكفي ليجعلها يانعة إلى اليوم ولتستمر إلى الغد وبعد الغد .. بينما هم من رحل منهم ليترمد ومن بقي حياً ليتحنط كلهم أصابهم الجفاف ...!

    يابسةٌ حتى الأرجوحة .. تجترُ هي من الهواء دفقة لتزحف بها إلى الأمام .. بالكاد تتحرك .. مع أنها فقدت الكثير من وزنها بعد عودتها إلى حيث الحب والحقد والكذب والدم ثمارٌ يانعة في حديقة منزلهم ..
    تتأرجح ( منى ) على حبل غليظ ثقيل الحركة مشدود الطرفين إلى غصن شجرة عتيقة ماعادت تثمر غير أوراق الخريف التي وجدت لها مداخل بين خصلات منى المائلة برأسها إلى الهواء كمن يستند إلى خيبة , وفكها الأعلى يعترك مع الأسفل بمضغ علكة في حركة ثقيلة , تقبض على صدرها كتابا أنهت قراءته منذ زمن طويل وعادت تقرأه لكيلا تنتهي .. وقدميها الحافية تحثو التراب في حركة بطيئة .. منذ عادت تقضي أغلب وقتها معلقة على ذلك الحبل تسترجع ماكان سببا لينمو الحب والحقد والكذب والدم ككل ما تستطيع رؤيته الأن ..!

    صوت خطى مغادرة على عجل .. تستوقفها .. لتنادي ذلك القفا الخارج من باب المنزل على عجل :
    ( فيصل ) ..!!

    يتراجع عن خطوته الاخيرة إلى الخارج .. ليعود يدخل متجهاً إلى حيث الحبل المعلق ..

    يقترب منها واجما .. ونظراته الصاعدة إلى وجهها الهابطة إلى ساعة يده لاتخفي تأففه من صمتها الذي طال وهي تحاول أن تلملم شفتيها لتقول شيئا ..
    بصوت مبحوح يستجدي السماع تقول :
    ـ أشعر بالفراغ والعدم يملأ جنبات هذا الوجود .

    يجيبها بصوت حازم :
    ـ الساعات ستبدو أكثر متعة بين الناس .. فقط اخرجي .

    ترتعش يداها وهي ترفع خصلاتها وتبقى تقبض على رأس تهزه الحيرة لتقول :
    ـ الأشياء تبدو معقدة ولا استطيع أن أفهم مايدو من حولي .

    يعود الصوت الحازم :
    ـ الأشياء تسير وفق منطق معقول ومفهوم .

    تتحفز شفتيها للحديث بصوت أعلى :
    ـ لكن التعقد والغموض يشل تفكيري ..!

    وكما الرصاصة تأتي نظرته حين يقنصها بصوت حاد :
    ـ جيد , لأن التفكير أحياناً يعد جناية وقد يقود إلى ...

    تتراجع إلى الخلف وهي تبتلع غصة خوف تنكس برأسها إلى الأسفل لتزحف منها بحة تنطق :
    ـ دائما يساورني الخوف وتوقع الأحداث الغير سارة .

    ويدرك أنه أخافها ليخفض صوته بلؤم يحاول أن يتفنن بالحنان :
    اسمعي يا أختي الحياة في ناظري تتسم بالجاذبية , ولذلك استمتع بها إلى أبعد حد , تعلمي مني .

    صوت الباب يخبر بأنه خرج , ترفع رأسها ..فإذ ببراكين خامدة في داخلهااستيقظت على وقع عبارته الأخيرة " الحياة تتسم بالجاذبية " تعود تلوك العبارة وهي تضحك .. تبكي ..لتصرخ :
    الحياة في مجملها تافهة وقد خرجت إليها دون اختيار
    تافهة ..!!
    تافهة..!!

    تسقط على الأرض ولازالت تصرخ بتافهة .. شيءٌ فضيٌ لامع يسكتها لتجذبه إليها ..
    هو مفتاح غرفة فيصل الذي سقط منه .. تتأمله مطولا .. لتتذكر عبارة لـ ( نتشة ) عبرت عليها كثيرا في ذلك الكتاب " من لديه سببا لأن يعيش غالباً مايرتقي كيف يشاء "

    تتمتم بينها وبين نفسها .. "استطيع أن أجزم بأني عثرت على سبب لأعيش وليس مهما أن ارتقي "..




    كانت تعرف أن بدخولها تلك الحجرة المحرمة ستتفتق لها كثير من الأمور .. ومن ضمنها معرفة بريدك الذي أراسلك عليه الآن أيتها الميتة .. فقبل دخولها تلك الحجرة لم يكن أحد يعلم أين دُفِنتِ ..



    وماكان أحد يعلم بكل ما سيأتيك من بعد هذا .


  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المكان
    سيدة السحاب فـ أم الرخا والشدة
    الردود
    1,786
    شاعر بالجرح


    كالظل


    محاولة


    زمان الحنين


    شكرا لكم جميعا ..

    وللتنبيه فقط ماهنا .. مجرد كائنات حبرية أحببت أن أحركها في وسط
    لا أعرف هل سيكون قصة أم رواية ..أم لا شيء ؟؟!!



    عموما المحاولة أم الاختراع

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    أختبئ خلفَ حرفِ الزَّايْ !.
    الردود
    1,072
    بدَّلتِه ؟؟
    .
    .
    عيّوش ، حتى الآن ، أنتِ ترسمينَ لوحة غير واضحة المعالم ، لكنّ جمالها لا يخفى ،
    يتضح منذ الخطوط الأولى ،
    رائعة يا زئبقية الحبرْ / ، أنا هنا للمرة الـ .. لا أدري !
    .
    ( `•.¸
    ¸.•´
    ( `•.¸
    `•.¸ )
    ¸.• )´
    (.•´
    ×´¨) (¨`×
    ¸.•´¸.•´¨) (¨`•.¸`•.¸
    (¸.•´ ( ... . . . . ) `•.¸)
    (¨`•.¸`•.¸ ¸.•¨)
    هُزَّني أيُّها الغَضَبْ. أنا شَجَرَةُ الدَّهْشَة،،
    وَهَذَا خَرِيفِي. الحُبُّ والشِّعرُ يَدْعُوَانِها ، لِكَيْ تكُونَ غُبَاراً.

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المكان
    سيدة السحاب فـ أم الرخا والشدة
    الردود
    1,786
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة نائية عرض المشاركة
    بدَّلتِه ؟؟
    .
    .
    عيّوش ، حتى الآن ، أنتِ ترسمينَ لوحة غير واضحة المعالم ، لكنّ جمالها لا يخفى ،
    يتضح منذ الخطوط الأولى ،
    رائعة يا زئبقية الحبرْ / ، أنا هنا للمرة الـ .. لا أدري !
    كل شيء قابل للتبديل ..

    هي فكرة ما ستنمو شيئا فشيئا إلى تصبح واضحة أوعلى الأقل ممكنة الرؤية بالعين المجردة

    أنت الأروع .. شكرا لك

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •