Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 24
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    أختبئ خلفَ حرفِ الزَّايْ !.
    الردود
    1,072

    من أبجدِيَّات العفّة !

    إليكِ هِبَة ، صفاءْ ، نسرينْ _الحسبانْ
    إلى كلّ اللواتي تشابكت خيوط حياتِهنّ ، مع خيوطِ حياةِ "هالة" بشكلٍ ما !
    أحبّكن !

    إليْك : لا أستطيع إلا أن أطيلْ ! وبصورة غير مبرّرة !

    .
    .
    أمِّي ، هَلْ حَزِنَتْ عَتَبَة ُ بيتِنا أربَعينَ يوماً ، يومَ أنْجَبتِني ؟!! *
    أبي ، هلْ مالَ الجدارُ عليكَ حقاً ، و ما انسندَ عزمُك ، بي ؟! **
    وهل ستهبُني " قطعةَ أثاثٍ " لأحدٍ حينَ أكبُرْ ؟!
    فقطْ .. لوْ كانَ باستطاعة المرءِ أن يعودَ " أحلاماً " قليلة ، إلى الوراءْ !
    .
    .
    صدِّقني ،
    نرجسيَّة تملكها ، و أنا .. كنرسيس ! سأموتُ افتِتاناً بي ! وستبكي عليَّ أنْتَ مشكِّلاً بُحيرة وادعة جميلَة ،
    تُغرِقُ أحقادَكَ الأزليَّة عليّ ! لكنْ أنا .. سأكون قد متّ افتِتاناً بما أملِكه _ مادةً و أثيراً _ ولم يفتَتِن به أحدْ !،،
    رغمَ كلِّ محاولاتك المغايِرَة ! ***
    .
    .
    اهترأتْ أفكارك في مهدِها من بعدِ أن غَزَوْها .. و قتلت _ سهواً _ أحلامي الطِّفلَة !
    حقاً / لوْ كانَ باستطاعة المرءِ أن يعودَ أحلاماً قليلة إلى الوراءْ !
    أريدُ أن أعودَ حُلُمَيْنِ إلى الوراءِ لأتأقلَمَ و أعتاد و أقنعْ ، بأنَّ :
    كسري لا يُجبَرْ !

    أسوَةً بمنْ ، سِرتَ طرقاً مجعَّدةً وَ وأدتَنِي ؟! .. . طوعاً لفكرِ منْ .. فتََّتَ نبضِي ؟!

    و كنتَ تدركُ بأنَّني جزءٌ من قدرك ، و كنتَ تدرك "أكثر" بأنَّكَ .. لا تريدُ شيئاً بقدرِ ما تُريدُ محوي !
    .
    كنتَ تدركُ بأنَّكَ الأقوى / الأذكى / المسيْطِر . .. و كنتَ تدركُ أكثر ، بأنَّ عليكَ قطعَ الخيوط التي تشدُّ يديْكَ
    قدميكَ ، و رأسكَ الذي كانَ يتدلَّى على صدرك منتحباً ساعة لا أريدُ تحريكَه !

    كنت تدرك بأنَّ عليكَ قطْع الخيوط التي يحرّكها " دمعي " كلَّما أتيتُكَ باكية حزينة . ..
    كانَ عليكَ قطعَ الخيوط التي تجعلُ منكَ .. "دُمية ً لأدمعي" .. و دُميتي !
    و لكنَّك كنتَ تعرف أكثر بأنَّك _ من بعدها_ ستحتاجُ لمنْ يعلِّمكَ "المشيَ " في حياتك ، و السيرَ في طرقِ جلدِ الذَّاتْ

    كنتَ "موقناً " بأنَّك " إن قطعتَ الخيوط التي توثقك بي ، فستحتاج لمنْ يعينك على " أن ترفعَ رأسك " من جديدْ ! كان ليتدلَّى مطأطئاً نفسَه أبداً !

    تفسُّخ بينَنا حدثْ ، كلّنا !!
    أخبرتُكَ بأنَّكَ تفسد كلّ الخيوطِ التي تعبتَ في ربطِها ،
    غيرَ أنّك أجبتني يومَها بأنَّني عِرضٌ يجبُ أن يُصانَ .. و يُحافَظُ عليه !
    أفهمتَني ، بأنَّ عفّتي مرتبطة ٌ بسلبي بعضَ الحقوقْ !
    .
    و صمتّ ُ يومَها أنا .. سكتُّ !
    أبجديّتي .. كانت صفراً يساراً أمامَ أبجدية العفّة خاصّتكْ !

    كنتَ الأقوى .. أجلْ !
    الأذكى . .. أجل !
    المُسيْطِرَ . . أجل ، أجلْ "كُنتْ " ..!

    كنتَ كذلك قبلَ أن يخضوضر عودي و يقوى ، كنتَ كذلكَ قبلَ أنْ تتفتَّح بتلاتي و أينِعَ في عينيكَ قبلَهم "هم" ،

    كنتَ أكثر ضعفاً من أن تعترفَ بأنَّ التاءَ تثقلُ كاهلك و بأنَّك تريدُ انتزاعها من آخرِ كُلِّ كلمة ، تخصُّكَ ، و تخصّني !
    كنتَ تخشى أن تُظهِرَ أبجديّة العفّة مفرداتٍ خاطئة ! خائنة ! أن يتهدّم كلّ ما بنيتَه و يتخدَّشُ في لحظةِ تمرّدٍ منِّي !

    كنتَ تظهر قوَّة في أقصى حالاتِ ضعفك ،
    نبضٌ فِيَّ يخنق أنفاسك .. يحبِسُها .. تنقبض ،
    دمعك بخّرته حرائقك الداخلية ! في داخلك تستعر أنت !
    و تُكابِرْ ،

    و كم كنتُ أحبّ فيكَ مكابرتك و كبرك !!
    مكابرتك علَّمتني كيفَ أقي جروحي من النكأ ، و كبرك علَّمني كيف أكون واثقة لا مغرورة ،
    مدينة ٌ أنا لكَ وأنتَ في صفوفِ من ليسوا بِدِرايَة !

    ودِدتَ في نفسكَ لو أنَّ اللهَ حينَ خلقني ، و بعث بي إليكْ ، وددتَ لو أنّني كنتُ جذراً ، لا ثمرَة !
    الثمارُ دوماً تولَدُ و تنتظر أن تبلغَ نضجاً وجمالاً ليجيءَ من يقطِفُها ، يومَ القِطافْ !
    كنتَ تترقّب يومَ القِطافِ أكثر منِّي ،
    وجذورك الأخرى امتدّتْ ، و أحدثت تشققاتٍ بنا ! شرخاً بي ! شرخاً بكْ ! لكنّك .. تحبّ الجذور لتبقى راسخاً و لتعمّر بعد الموتِ!

    من لا يتوقُ لها ؟!

    كانا صبيَّينِ اثنينْ ، و كانا يمدَّانك بمزيد ٍ من القوَّة و السيطرة و الرَّاحة ، كونهما يتقنان دائماً الإتيانَ بـِ "واوٍ و نونْ "
    و كنتُ أنا " الساكنة " الوحيدة قسراً لديك ، تلكَ التي كنتَ مجْبراً على تحمّل "وزرَ" ضعفِها " الذي لا يعتقد به إلّاكْ /
    كانا أحبَّ إليكَ منِّي ، ولم أبغضهما ، ولم أكن أملِكُ أن ألقيهما في جبِّ النسيانْ ! وما كانا ،
    و حتّى هيَ ، أمِّي ، ما ملكت أن تَبكيني بكاءَ يعقوبٍ على يوسفه ، .. ما كانَ يجدي البكاءْ !
    لأنّ يعقوبنا فاقدٌ "بصيرته" _حزْناً وكدراً_ منذُ مجيئي !

    أشعرتني بأنِّي ساكنة زائدة ، مُنِحتْ "شرفاً " أن تشذّ عن القاعِدة ، ليصبح لها "محلّ" واحدٌ فقطْ _ المنفى ، بعيداً عن قلبك _ ، حيثُ لا أمكنة ! و لا فراغْ !
    منافٍ فقطْ !

    و صرتُ الأقوى .. و صرتُ الأذكى .. و اخترتُ ألَّا أسيطرَ رفقاً بوجعكْ !
    رفقاً بالظفر الذي حاولتَ انتزاعه من اللحمِ و ما استطعتْ !
    رفقاً بشريكتكَ التي كنتَ تكره التَّاءَ فيها أيضاً كونها مثلي .. أنثى !

    أما كنتَ تدري بأنَّك . .أنت ، و لا أحدَ سوى أنت من منحني التَّاء التي تكرهها فيَّ ، يا بعضَ نبضي ؟؟

    لم يكن في ترِكَتِك ما يخبرك بهذا ! من الذي جلب لكَ هذه التّرِكة ؟!
    ثقيلة هي !
    و قديمة تفوح منها رائحة الظلم لو تدري ! صدِئة ! وتخطِّطُ لأنْ تمنح بعض هذه الترِكة لهما ، ولي - !
    و أنتَ لا زالَ ينهش قلبك الصدأ الفاتر !
    صدأ لا يُجدي معَه عبوات رذاذْ .. ،

    لمْ يُخبِرْكَ أيّ رجلٍ بأنَّ الزَّمنَ يعدو .. و بأنَّ البشريّة قد بلغت في مسيرتها الطويلة ما زلتَ تعتقدُ أنتَ باستحالتِه ! تأريخ طويل .. طويل ، لستَ تدري عنه شيئاً !
    من ذا يخبرك و يخرجكَ من صدفتكْ ، من يقنعكَ وأنت تخشى الموتَ غرقاً في بحور الثقافات المتحضّرة ، والغريبة والمعاصرة والتحرّر والظلال و العولمة إن أنتَ خرجتْ ؟! أو ربَّما تخشى .. عليّ ، منّي ،

    تخشى ..
    أن أناضل ضدّك / أن تحكمني القوى التقدّمية ضدّ استغلالِي و تهميشي في آنْ ! ضدّ الضَّلال الذي تلبسني إيّاه كلّ مساءٍ و أخلعه دون علمكْ ،
    هل تعتقدُ حقاً بأنّي سأحتفظ بكلّ تلك التقاليدِ البالية الموروثة ، ؟ أقلّه سأنشيء مِحرَقة في رأسي و أحيلها كلّها رماداً !
    سأجعلُ منها عكازاً أتّكئ عليها لأواجِه ضعفي معكَ فقط ، و أدعو الله في سرِّي أنْ يأكلها الدّودُ وينهشها !

    و كتبي / أما كانَ يكفيكَ أنَّك أحرقتَ قلبي بمفاهيمك الخاطئة عنِّي ؟ تلك التي قاموا بحشوِها في رأسكَ حشواً حتى تفجَّرَ همّاً ؟!
    أما كانت تكفيكَ كلّ حرائقي التي أحدثتها أنتَ و نسيتَ إطفاءها و لو بِقُبْلَة ؟!
    أما كانت تكفيك ؟ فقمتَ بإحراق ِ كتبي ساعة قرأتُ لكَ _متسائلَة_:
    أسْمَعه .. يبكي . .. يُناديني . . في ليْلِيَ المستَوْحدِ القارسْ
    يدعو : أبي ، كيفَ تُخلِّيني ،
    وحدي ، بلا حارسْ ؟؟!

    "غيلانَ " لمْ أهجركَ عن قصدِ
    الدَّاءُ يا غيلانَ .. أقصاني

    إنِّي لأبْكي ، مثلما أنتَ تبكي _في الدّجى وحدي_
    ويستثيرُ الليلُ أحزاني ..

    و رحتُ أدندنها :
    أحزاني .. .
    أحزاني . . .
    أحزا .. نْ .. .ي \ -

    و كنتَ ترمقني بحزنكَ اللامنطقيّ الذي سبَّبه وجودي !!
    لماذا لم يكن لديكَ بعضُ ما لديه ؟ _ سيَّابُ العراقِ .. بدرْ _ .. ؟! ألستَ أباً ؟!
    أمّ أنَّها أحاسيس و مشاعر تخصّ الشعراءَ فقطْ دونَ بقيَّة البشرْ ؟!

    خسارة ، لم تكن شاعراً أنتْ !

    و يالتلك الصاعقة التي كانتَ كتبي تثيرُ غبارها !
    رحتَ تنهرني كلَّما رأيتَني أمسك كتاباً بيدي ، و تصيح مجلجلاً : هذا ما كانَ ينقصْ !
    لكنَّكَ كنتَ تسْخر . .! كيفَ يُمكِنُ لكائنٍ ضعيفٍ ناقصُ العقلِ و الدِّينِ أن يمنحكَ شيئاً ينقصكْ ؟!
    لم يكن بمقدروكَ أن تفهم بأنَّنا نحنُ _"اللائي"_ أيضاً نجيدُ الفهمْ ،
    نجيده جداً ،

    بلْ و أكثرْ !

    كان يزعجكَ رؤيتي أقرأ ، و لربّما تمنّيتَ في سرّك رؤيتي أقرأ فنجاناً بدلاً من هذه الكتبْ !
    لا عتبَ ! من لا يُحبّ الخرافاتِ الجميلة و الرؤى المعروف بكذبها ؟!

    كنتَ تعتقدُ أنَّكَ تعرف الدُّنيا أكثرَ منِّي بثلاثينَ سنة ، غير أنَّني كنتُ أعرف أكثرَ منكَ بقدر أوجاعي التي رحتَ تطعمني إيَّاها بدلاً من الحلوى !

    أكنتَ تراه هولاً أن تجدَ كائناً ضعيفاً _تحقّره في نفسك دون أن تخبره كونك من أوجده _، مثقفاً ؟!
    لم تكن لتصدّق بأن أحلامي ستتجاوز قطع الحلوى التي كنتَ تحرم هذا لكائن الصغير عديم النفع منها ؟؟

    أحلامي تجاوزتها .. .!

    أتذكر قِطَع الحلْوى التي كنتَ تشتريها لهم دوني ؟ .. كنتَ تتناسى وجودي فقطْ ! وتخبّئها في جيبك !
    ألم تحاول مرَّة بأن تربط ما بينَ هذا و دائكْ ؟! ..
    لو أنَّك لم تختزن كمَّ " السكّر" هذا في جيوبك لما انتقل _ بإذن ربِّكَ _ لجسدكْ !
    لو أنَّك حققت حلمي ( طفلة صغيرة ) ، لما طالبتُكَ بأحلامي ( كبيرة )

    ما عادَ لعقلي الباطِنِ متنفّس ، فأنا .. مسحوقة ٌ أحلامي ، بقربكْ ،
    مسحوقة ٌ أمنياتي بقربِهمْ ، أخوتي ،
    له الله أحمد * حينَ كتبني يومَ قالَ : كل صباح تسحق الأمنيات قبل التوكّل ! * (احمد العيلة)

    صغيرة تحلم بقطعة سكّر زاهية الألوان ، تذوب في فمها ، فيذوب حنانك في فؤادها من بعد ذلك \
    لما عاقبتك نفسك الآنَ بمثلِ هذا يا أبتي ! ، ما نفعها الحلوى الآنْ ؟!
    .. طيبة قلبكَ تجهلُ أنَّ جمال الأشياء يضيع إن تأخرت هي عن الظهور في موعدها !

    - وكان الله عليماً ، حكيماً -
    نصوصُ حياتكَ رتيبة يا أبتي ، و أبجديّة العفّة لديكَ مفرداتها خاطئة !!

    كنتَ تضحك كثيراً بقلبٍ ميتْ ! و كنتَ تعرف بأنَّ " الله لا يحب الفرحينْ "
    أكانَ يعنيكَ أمرُ قلبي حقاً ساعة يبكي ؟! أم لأنَّك كنتَ _مثلي_ تعرف فقط بأنَّ كثرة الضَّحك تميتُ القلبْ ، فاخترتَ لي ألَّا أضحكَ ليحيا قلبي _أكثرْ _؟!

    فيكَ طغيان خفيّ يُريدُ عبوديّة خالصة ! ، تظنّ من حقّكَ لكّن العبوديّة لله وحده ، والطاعة له وحده ، أطيعك لكي أطيعَه!
    هضمتَ حقِّي ، و أطعمتني بدلاً منه بؤساً خفيَّاً تجهله ،!
    لكن ،
    مستعدَّدة _دوماً _ أنا للرّضوخ معَكْ !
    سأسمح لكَ دوماً بتجاوز حرِّيتي التي لم تعرِف يوماً حدوداً سوى هذه الجدرانْ !
    هكذا علََّمتني ، وهكذا علَّمني ديني .. أن أكونَ بارّة غير عاقة ، و إلا ..
    فلتحلّ اللعنة عليَّ و غضبُ الربّ !
    وأنا أخافُ من غضبِ ربِّي ، و أتوقُ ليسقيني كوثراً ، حتّى أرتوي ،
    ليسَ في الدنيا ارتِواءْ ،

    أتوق لتلك الثمرة الطيبة التي لن أجْنِيها بغيرِ برَّك ، ألم يقل رسُولنا الكريمْ ، بروا آباءَكمْ تبرّكم أبناؤكُمْ ؟
    و أنت ..

    تخافُ من غضبِ ربّكَ _ أدري _
    لكنّك تجهلُ بأنَّك لستَ تعدِلْ ، و أنا الشيطانُ الأخرس الساكتُ عن حقّ !
    أخرسني خوفي من أنْ أخبرَك فتغضب عليّ ، و تسجّل ملائكتي خطيئة !!

    .. خيوطٌ تتشابك ، و أخرى تتقطع ، و التفسّخ يصبح أعظمْ ، !
    في خضّم يأسي هذا ، لِمَ لا أحبّ اللهَ وديني أكثرَ من كلِّ شيءْ ؟!
    وحدَه المتّصل بخالق الكونِ و خالقي ، وحدَه من يسمو بي و يبعدني عن نسيجِ الأدمغة البشريّة الواهنة المحتاجَة ،
    و أنتْ ..
    أتظنّ أن لا نقصَ قد أصابك ولا عجزْ ؟!
    كلّنا كذلكْ !

    لكنْ تمّت كلمة ربِّي ..صدقاً و عدلاً ، و أنا سأرتضيها كيفما كانتْ ،


    هل سبقَ لكَ أن اشتقتَ شيئاً لم تعرفه يوماً ؟!
    أشتاقُ " معرفة َ " حنانِكْ ،
    يقولونَ أنَّه شيءٌ دافئْ ، جميلْ ، خفيف ، طاهرْ ،
    أحبّ الأشياءَ الدَّافئة / فأنا منذ ُ أن بدأتُ أعي من تكونُ أنت ، لم أعرف شيئاً دافئاً حقاً عدا أمِّي /-

    تلكَ الحرَّة التي عاشتْ حياتَها مظلومةً معكْ ، حينَ خانها لسانُها وما أخبرهمْ بأنَّها تبحثُ عن رجلٍ لا تتحكّمُ فيه نظرة رجعيَّة !

    ربَّما هو قدري أن أعيشَ بنصفِ حُبّ ، و نصف دفء ، و نصف روحْ ،
    أما كانَ الأجدر بكَ أن تمنحني النِّصف الثاني ؟
    كنتَ قاسياً صلداً بارداً ، و لا تزال ، و أطلقتُ سراحكَ و قطعتُ كلَّ الخيوط الرَّفيعة التي كانتْ تشدّك في بعض "اللحظات"
    قطعتها كلّها فأنا .. لمْ أعدْ أبكي !

    و ما كانَ شيءٌ يُضْعِفُكَ بقدرِه _دمعي_ .. فأبيتُ أن أراكَ منكسراً محزوناً بسبب قطرة ٍ مالحة !
    من أنا لأذرفَ ملحا ً يلهب جروحك أنتْ ؟ من أكونْ أنا لأفعلْ ؟!
    دائماً كنتَ تقنعني بأنْ لا أكون ، و قد اخترتُ أن أمتثل .. . " معكَ فقط " أنا أفعلْ ! معكَ فقطْ أنا لا أكون !

    القسوة بردْ ، و المحبَّة دفءْ ، و قلبي يأبى إلا أن يمنحكَ دفئاً ..

    كادِحٌ أنتَ يا رجُلي الأعظمْ ! يا قدوتي !
    كادحٌ أنتَ و أعشقُ فيكَ كدحَكْ .. و أنتظرُ فقط فرصَة صغيرَة لأخبركَ بعظم صورتك لديّ !
    بعظم حبِّي لكْ ! بعظم برِّي لكْ ! بعظم كرهي لهمْ ، من سلبوا منكَ التطلّعاتِ الحُلوَة ، من زرعوا فيكَ الخوفَ والخشية من هذا الزَّمن الجبانْ ،
    من أقنعوكَ بأنَّ حوّاءْ واحِدَة ، من أقنعوكَ بأنِّي لا أختلف عن أيّة حوّاء أخرَى سوى بأنّني ابنتُكْ !
    وبأنّي أحملُ جيناتِك ، واسماً أطلقته عليّ ، بأنّ الاختلاف الوحيد ، هو _ربّما _ شكلي ، و إن أشبهتُ أخرياتْ !

    ما كانَ أشدَّ قسوتكَ يا " أبِي " / .. ما كان أشدّ تعصّبك و أعظمَ تجذّر معتقداتِكَ فيكْ !
    ما كان أشدّها قسوتك ..
    غيرَ أنَّني : أحبُّكْ !
    ألستَ من أورثتَني كلَّ ما تمْلِكْ .. ؟!

    .
    .

    * مقولَة متداولة: عتبة البيت بتحزن أربعين يوم على خليفة البنت
    ** مقولة متداولة : لمّا قالوا غلام انسند عزمي وقام , ولما قالوا بنيّة مالت الحيطة عليّ "
    *** نرسيسْ ، عرّفني عليه باولو كويلو ! وأحدُ الأصدقاءْ !
    فتى جميل كان يذهب كلّ يوم ليتأمل وجهه الجميل في مياه بحيرة صغيرة ، وكان مفتونا بصورته ، لدرجة أنه سقط ذات يوم بها و مات غرقاً . وهناك نبتت زهرة سميت باسميه ، نرسيس ، أو زهرة النرجس .
    عُدّل الرد بواسطة نائية : 22-03-2008 في 02:53 AM سبب: تكدّرتْ !

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المكان
    سيدة السحاب فـ أم الرخا والشدة
    الردود
    1,786
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة أم جهل عرض المشاركة
    يا حرام .
    من أي سطر خرجت بــ ياحرام !!
    والله يا أم جهل الفضاوة شينة
    مع أن اليوم فاتحة أسبوع جديد والخلق أغلبها عندها دوامات ..
    إلا لو كانوا ماخذين إجازة كلهم معي!!
    روحي با أم جهل نامي أزين لك من (ياحرام )..!!


    وأكرهكِ يانائية ..

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    أختبئ خلفَ حرفِ الزَّايْ !.
    الردود
    1,072
    وجودكَ غيرُ مرغوبٍ فيه !!
    .
    وبسْ ،
    .. .
    .
    ( `•.¸
    ¸.•´
    ( `•.¸
    `•.¸ )
    ¸.• )´
    (.•´
    ×´¨) (¨`×
    ¸.•´¸.•´¨) (¨`•.¸`•.¸
    (¸.•´ ( ... . . . . ) `•.¸)
    (¨`•.¸`•.¸ ¸.•¨)
    هُزَّني أيُّها الغَضَبْ. أنا شَجَرَةُ الدَّهْشَة،،
    وَهَذَا خَرِيفِي. الحُبُّ والشِّعرُ يَدْعُوَانِها ، لِكَيْ تكُونَ غُبَاراً.

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    أختبئ خلفَ حرفِ الزَّايْ !.
    الردود
    1,072
    عذراً صديقتي عيّوش ،
    ردِّي السابق كانَ لـ " أم جهلْ ! " .. حيهلا بكِ أنتِ حبيبتي ،

    ثمَّ أرجوكم ، لا تحوِّلوا المكان لأسلاكٍ شائكة !!

    شكراً للجميــ عْ ،
    .
    ( `•.¸
    ¸.•´
    ( `•.¸
    `•.¸ )
    ¸.• )´
    (.•´
    ×´¨) (¨`×
    ¸.•´¸.•´¨) (¨`•.¸`•.¸
    (¸.•´ ( ... . . . . ) `•.¸)
    (¨`•.¸`•.¸ ¸.•¨)
    هُزَّني أيُّها الغَضَبْ. أنا شَجَرَةُ الدَّهْشَة،،
    وَهَذَا خَرِيفِي. الحُبُّ والشِّعرُ يَدْعُوَانِها ، لِكَيْ تكُونَ غُبَاراً.

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    في المستقبل
    الردود
    1,231

    Smile

    تدرين على الرغم من عدم حبي للمواضيع الطويلة التي ليس لي صبر طويل في قرأتها إلا أنني كنت هنا حتى السطر الأخير والتنهيدة الأخيرة التي أطلقتها مع آخر نقطة.

    ربما هو شئ أحمد الله عليه وأسعى لأكون أباً صالحاً وأعوض زوجتي وأولادي الظلم الذي يلقونه في الحياة ولكن حقاً الحياة ملئ بالمصاعب وأرجو من الله أن يعطيني القوة والجلدّ لكِ أحقق ماأريد. آمين.

    لست هنا حقاً لأواسي والله، ولا لأرفع معنوياتك بكلمات فقط، فأنا أهوى الأشياء الحقيقة والسعادة الفعلية ولهذا كنت أريد أن أعطيك شيئا خاصاً كنت قد فكرت به قبل يومين أو نحوه به وإن شاء الله سيكون عندك قريباً : ). وإن شاء الله سيكتب الله ماأريد ويمحنك سعادة أرجوها لكِ حقاً.
    طبيتِ دوماً.
    أخوكِ خالد
    عُدّل الرد بواسطة الإنسان أولاً : 25-03-2008 في 12:46 AM

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    أختبئ خلفَ حرفِ الزَّايْ !.
    الردود
    1,072
    رائِعْ !!
    بعضُ الأشياءِ لم تعُدْ موجودة ً هُنا . !

    في هذا اليوم ِ الصيفيِّ
    أفتشُ عن لحظة ِ نسيان


    منْ حُذِفَ ردّكْ ، صدقاً وجودكَ أنتَ بالذّاتْ لم يكن مرغوباً به ، ولن يكونْ !
    و إنْ كنتَ أنتَ من أعادَ التفكير و حذف الردّ ، فأنا أشكركْ !
    و إن كانَ غيرُك ،
    فأيضاً أشكره !
    هذا ، لن يبدِّل شيئاً من الأمور الجيِّدة التي لا أزالُ محتفظة بها في ذاكرتي عنكْ !

    كيلوا زولديكْ ، كان يعشق التسليَّة ، و يقوم بها بشكلٍ غريبْ ، دون أن يراعي ما يريده الآخرونْ !
    لا تكُنه حقاً !
    .
    .
    هذا اليوم الصيفيِّ
    وهذا الطقس ِ
    ورائحة الشارع ِ
    والأشجار ضحىً
    هل أقتلُ هذي الذاكرة َ الملعونة َ
    هل أقتلها ؟
    دمُها يتوهجُ مثل الحناء ِ على باب الغرفة ِ
    قلتُ أغادر أبعدَ فالريحُ تغير وجهتها
    والأرض ووجه الدنيا يتغيرُ أيضا
    ً

    عائِشة ، وخالِدْ ، عطَّرتُما المكان بجميلِ حضورِكما واللهِ ،
    عيّوش ، أنا أيضاً أكرَهكِ يا حلوَتي !
    أمتَعني ما كتبتِه حقاً !!
    لكنة جميلة !!

    بعضُ الأشخاص يا حبيبتي نقدّرهم في سرّنا ، يظهرونَ ما ليس فيهم أبداً أبداً !
    لا تعرفين ماذا يريدونْ ،
    ربّما واحدة من الطرائقْ ، أن لا تكوني أنتِ لتصلي مبتغاكِ !
    هؤلاءِ أذكياءْ ، كوني لبقة معهمْ و احترِميهمْ ، لا لشيءْ ، فقط لأنّكِ هكذا يا سكّرة !

    هل قرأتِ ؟
    أنا أسحبُ ما قلتُه بالأمسْ !
    يمكن لأيّ أحد أن يحول المكان لأسلاك ، بالأمس كنت أقصد أن لا يتحول المكان لشبه عراكْ !
    مشادات كلامية ساذجة !

    و إن لمْ يحدُث هذا أو ذاكْ ، فأنا .. كنت أتوقّع !
    الإطالة تبعد الآخرينَ عنِّي ، تماماً كما يبعد المزاج السيّء واللسانُ المتسلّط الأصدقاءْ !


    وخالِدْ ، أدعو الله لك دوماً في سرِّي أن تكونَ أمورك جيِّدة دوماً ، و في أيِّ مكانْ !
    لكنْ ، من قالَ بأنِّي أحتاجُ مواساةَ أحدٍ هنا ؟! .. ربّما هذا يعني بأنِّي أطلبُ منكَ إيضاحاً ،
    حتّى و إن حمله لي أيّ أحدْ !!

    لا أحدَ يمكن أن يكون أكثر سعادة مني هذه الأيّام واللهِ !
    عسى أن يدومَ ذلكْ !

    أعلم تماما أنك تهوى الأشياء الحقيقيّة ، رجل بمثلِ واقعيّتك و وعيك لا يمكن أن يكونَ إلا هكذا ،


    يشرِّفني حقاً أنكما هنا ، أحترم عقليتكما جداً ، وعيكما ، و الطريقة التي تفلسِفانِ بها الأمورْ ،
    سعيدَة حقاً بكما ،
    كلّ الشكرْ ، عائشة ، وخالد
    .
    .
    أمريكيومْ ،
    whatever !

    .
    .
    للجميع ،
    ( للمرّة الألف، أنا لم أكتبني ! )
    .
    ( `•.¸
    ¸.•´
    ( `•.¸
    `•.¸ )
    ¸.• )´
    (.•´
    ×´¨) (¨`×
    ¸.•´¸.•´¨) (¨`•.¸`•.¸
    (¸.•´ ( ... . . . . ) `•.¸)
    (¨`•.¸`•.¸ ¸.•¨)
    هُزَّني أيُّها الغَضَبْ. أنا شَجَرَةُ الدَّهْشَة،،
    وَهَذَا خَرِيفِي. الحُبُّ والشِّعرُ يَدْعُوَانِها ، لِكَيْ تكُونَ غُبَاراً.

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المكان
    في الغابة..
    الردود
    1,449
    لولا اقتباسة حبرها لما كانت هنا..
    نائية
    هل قلتُ لكِ يوماً أني أحترمكِ وأحبّ كتابتكِ.؟
    شكراً بحجمكِ أيّتها الكريمة
    ـــــ..**..ـــــ

    الحنين .. فخّ الرغباتِ المؤجّلة

    .

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المكان
    ليتني هنا
    الردود
    399
    .
    ..
    ....

    يا مرحباً أيضاً........

    ولله جاي على بالي أصوّر الموضوع وأبعثه لأبوكِ عشان يشوف أعزّ انسان عليه بالعالم شو

    كاتب عنه........

    أختي العزيزه.....{وما أقل ما تصادف من تتمنى أن تكون لك أختاً}

    لكن أما كنتُ أنا حلم أبيكِ وأمك؟؟؟!! أما كانا يحلمان لو كان لكِ أخاً يسميانه أسامه؟؟!!

    فأتيتُ أنا أخاً لم تلده أمك.... < صورة واحد بربط مواضيع ببعضها وشرير أيضاً >

    من قلبي أقولها أُعذري خالد { قُرة عيني} وكذلك غيره ممن قد يظنون أنكِ تتحدثين عن نفسك...

    فحروفك الصادقه هي من أوهمهم بذلك.... وولله لو أنني لا أعرف أباكِ لما ترددتُ لحظةً واحده

    بأنكِ انما تتحدثين عن نفسك............


    هذا في السياق..... ثم لي عودة لأتكلم عن الحرف....................
    عُدّل الرد بواسطة زمان الحنين : 23-03-2008 في 06:08 PM
    حتى الشوارع إن خلت تبكي لنا.. آه كم يقسو الوطن..
    آه الشوارع كم تضيق!!

    آه من طيب التراب إذا رحلنا.. آه من وجع الشوارع
    حين ينساها الطريق..

    ...................

    وأذكر صديقي وحدتك.. لا صوت إلا صوتهم..
    فهنا صديقي لا صديق!

    إذكر صديقي وحدتك.. فهنا صديقي لم يعد..
    إلا البكاء لنا رفيق...!


  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    الردود
    3
    عزيزتي انت مشروع كاتبة لكن ايتعدي عن الإطالة والإنشاء الأدبي...اتمنى لك الحظ

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    في المستقبل
    الردود
    1,231
    ربما يانائية الأمور تبدو أحيانا ليست كما نقصد
    فالحزن قد يكون إحساسا وقد يكون حرفا وقد يكون حِرفة
    أما ماقرأت هنا فقرأت شيئا أوحى لي أنك تتكلمين عن نفسك
    فـ "أمي" و"أبي" أبدا لن يكونا غير أمي وأبي. أما ماقصدتِ فأنتِ به أعلم.
    أما أنا فقرأت إحساسا وحرفا ولا أظنك تكتبين كـ حرفة : ).
    ثم وبعد هذا كله فالحمدلله وأتمنى من الله أن يديمها نعمة : ).آمين


    أما جاري العزيز وصديقي والـ"أخ" منه .. أسامة وبعد
    فأرجوا من الله أين يتغمدنا بعفوه ويبعد أيدي المصورين والصور عن كلامنا
    وربما كان هذا سبب قوي لعدم جلبي الكاميرا لحد الأن فمابالك بلاب توب يحمل الصور والكلام .
    أخيرا تراني مستشر هاي الأيام فأبعد عني .


    أما أمريكيوم،
    قبل الإجابة أريد أن اشير إلى نقطة مهمة وهي أننا حين نسأل فنحن نفصح نخرج من مكنونات أنفسنا وفكرنا التي تكون بالضرورة صورة لما يدور في فَلَك رأسنا من أفكار ومشاهدات ولهذا فهناك حرية واسعة في طرح الأسئلة لدى الجميع حتى الأطفال منهم ولكن حين يأتي الأمر للأجابة فنحن لا نقدم فقط حروفا وجمل تعجب السائل بل نقدم ماوصلنا إليه من علم ودراية وفكر وقراءة وآدب فيجب أن تكون أجابتي على حجمي أنا كما كان سؤالك على حجمك أنت : ).
    بدايةً، لابد من الأشارة أيضاً إلى أنه ليس دائما تعطى الإجابة بدون مقدمات أو سهلة طرية للسائل فلابد أن يبذل جهدا أيضا يعطي المجيب الدفعه والقوة للإجابة فكم من سائل يسأل لأضاعة الوقت وكم من مجيب يجيب والسؤال فيه مافيه. فكان الأدب في السؤال وكان الأدب في الجواب ومن أدب السؤال أن ماورد في قصة سيدنا موسى والخصر عليهما السلام وهي الصبر وانتظار الوقت المناسب، إلى حالتك وهي أن توضح السؤال بشكل كافي وواضح لتفهِم السؤال للجميع وتدري أنت بالضبط ماتريد.
    فالأن أخبرني ماهي القناة الفرنسية الخامسة؟ ولماذا أفترضت - خاطئا - أنني أعرفها؟
    وإذا أوضحت أوضحنا والله المستعان.



  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المكان
    سيدة السحاب فـ أم الرخا والشدة
    الردود
    1,786
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة نائية عرض المشاركة
    تخشى ..
    أن أناضل ضدّك / أن تحكمني القوى التقدّمية ضدّ استغلالِي و تهميشي في آنْ ! ضدّ الضَّلال الذي تلبسني إيّاه كلّ مساءٍ و أخلعه دون علمكْ ،
    هل تعتقدُ حقاً بأنّي سأحتفظ بكلّ تلك التقاليدِ البالية الموروثة ، ؟ أقلّه سأنشيء مِحرَقة في رأسي و أحيلها كلّها رماداً !
    سأجعلُ منها عكازاً أتّكئ عليها لأواجِه ضعفي معكَ فقط ، و أدعو الله في سرِّي أنْ يأكلها الدّودُ وينهشها !

    و كتبي / أما كانَ يكفيكَ أنَّك أحرقتَ قلبي بمفاهيمك الخاطئة عنِّي ؟ تلك التي قاموا بحشوِها في رأسكَ حشواً حتى تفجَّرَ همّاً ؟!
    أما كانت تكفيكَ كلّ حرائقي التي أحدثتها أنتَ و نسيتَ إطفاءها و لو بِقُبْلَة ؟!
    أما كانت تكفيك ؟ فقمتَ بإحراق ِ كتبي ساعة قرأتُ لكَ _متسائلَة_:
    أسْمَعه .. يبكي . .. يُناديني . . في ليْلِيَ المستَوْحدِ القارسْ
    يدعو : أبي ، كيفَ تُخلِّيني ،
    وحدي ، بلا حارسْ ؟؟!

    "غيلانَ " لمْ أهجركَ عن قصدِ
    الدَّاءُ يا غيلانَ .. أقصاني

    إنِّي لأبْكي ، مثلما أنتَ تبكي _في الدّجى وحدي_
    ويستثيرُ الليلُ أحزاني ..

    و رحتُ أدندنها :
    أحزاني .. .
    أحزاني . . .
    أحزا .. نْ .. .ي \ -

    .
    نائية ..
    لا أخفيك ارتديتُ إجازة من كل شيء في العالم .. وأنا أعني كل شيء .. والقراءة شيء من الأشياء التي بدأت أعود لها مؤخرا .. نصك هذا يجرني وبقوة إلى أن اجتر إجازة أخرى ..
    أعرف بأنكِ رائعة .. تلوكين لغة جد جميلة ..وأعرف بأنكِ لا تستحقين هذا العطب المضمد بالحرف في الأعلى حتى ولو كان عطبا للكتابة فقط .. تماما كما أعرف بأن ماهنا ربما يعطب فيَّ شيئا بإجازة جديدة ..

    حنانيك بكِ بــ هم وبنا


  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المكان
    صندوق الوهم !!
    الردود
    270
    قلت لكِ سابقاً:
    " أحب أن أقرأك بصمتْ "

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    أوْتَارُ السُكونْ
    الردود
    163
    يا نـائـية
    أجدتِ جدا
    والحقيقة دائما موجعة
    فمابالك حين تضعينها تحت المجهر
    ستغدو مفزعة موجعة
    وإذا صيغت بقلمٍ أدبيٍ قدير
    ستكون مروّعة للبعض
    وناصعةٌ كشمس الظهيرة للآخرين

    كل التقدير

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    أختبئ خلفَ حرفِ الزَّايْ !.
    الردود
    1,072
    وكأنَّني /
    كنتُ ألعب " الاستغمايَة " مع هذا النصّْ !
    .
    وجدتُه : لكنْ ، بعضُ الأشخاصِ من هنا " مفقودونْ ".. !
    .
    ( `•.¸
    ¸.•´
    ( `•.¸
    `•.¸ )
    ¸.• )´
    (.•´
    ×´¨) (¨`×
    ¸.•´¸.•´¨) (¨`•.¸`•.¸
    (¸.•´ ( ... . . . . ) `•.¸)
    (¨`•.¸`•.¸ ¸.•¨)
    هُزَّني أيُّها الغَضَبْ. أنا شَجَرَةُ الدَّهْشَة،،
    وَهَذَا خَرِيفِي. الحُبُّ والشِّعرُ يَدْعُوَانِها ، لِكَيْ تكُونَ غُبَاراً.

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    أختبئ خلفَ حرفِ الزَّايْ !.
    الردود
    1,072
    وبعضُ الكلماتِ أيضاً ،!
    .
    شكراً لكِ " صُبْح " ، بقِيَ فقط ذو المعرّف الرّماديّ !!


    بسنت ، خالد ، أسامَه ، عيوش ، معلومة ، سهر ، و ذو المعرف الرمادي ،
    أشكركمْ جميعاً واللهِ على وجودكم الجميلْ هنا - عائِدَة ! ،
    .
    ( `•.¸
    ¸.•´
    ( `•.¸
    `•.¸ )
    ¸.• )´
    (.•´
    ×´¨) (¨`×
    ¸.•´¸.•´¨) (¨`•.¸`•.¸
    (¸.•´ ( ... . . . . ) `•.¸)
    (¨`•.¸`•.¸ ¸.•¨)
    هُزَّني أيُّها الغَضَبْ. أنا شَجَرَةُ الدَّهْشَة،،
    وَهَذَا خَرِيفِي. الحُبُّ والشِّعرُ يَدْعُوَانِها ، لِكَيْ تكُونَ غُبَاراً.

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    الردود
    18
    حقاً / لوْ كانَ باستطاعة المرءِ أن يعودَ أحلاماً قليلة إلى الوراءْ !
    لو" ياهي قاتلة تجمع الحسرة والندم
    لو" عادت بي أحلامي إلى الوراء قليلاً لجعلتها نسياً منسيّا

    نائية شكراً لكِ

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المكان
    "في ضوءِ عينيه"
    الردود
    2

    .
    .
    هذا النص جعلني أتساءل ؟


    أي جزء من هذا الأب يتألم حين يرى ابنتاً كيانُها أُنبت منه هو ؟!


    هل هو جزء الأنوثة* الذي بداخله وهو الذي عاش أمداً يتعلم من المجتمع أنه يجب أن يخنق كل ما يتعلق بهذا الجزء وبلا وعي حتى أصبح هذا على مدى عصور مدناً من الظلم والتعنت ؟!..



    .
    .


    لا يعلم هكذا أب قد يكون موجوداً إلى الآن في كثير من المدن أنه يقتل أيضاً جانباً كبيراً من الذكورة* في طفلته ويقتل جيناتها فيه ..


    .
    .


    و كما يقول المتوردون ..... وتستمر الحياة ...


    .
    .


    جواهرٌ مسكٌ ونور أتركها هنا لكِ " نائية " ...




    ..عرين.*.الأسد..


    *لايعرف الكثيرون أنهم خليط من الجينات والأعضاء الذكرية والأنثوية..

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المكان
    My Own Mind
    الردود
    64
    مؤلمـ مؤلمـ مؤلمـ..

    ومبدع مبدع مبدع..

    مآقرأتهـ هنآ...!

    المعتقدآت البآليهـ والتصورآت الخآطئهـ التي رسختهآ قرون من الظلآمـ تحتآج جهودآ من عآلمـ المستحيل لآجتثآثهآ..):

    *


    شكرآ لكـ..
    بحجمـإبدآعكـ.!

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    الردود
    38
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة نائية عرض المشاركة

    .
    .
    للجميع ،
    ( للمرّة الألف، أنا لم أكتبني ! )
    لربما لم تكتبي نفسك .. لكن - عزيزتي- قد كتب بعض قلمك بعضي .. ولربما كتب بعضه الاخر بعضا من اخريات ..
    ما اجمل القلم ..

    قد مررت هنا من قبل ولم يتسنى لي العودة الى الصفحة ثانية الا الحين
    جميل ما كتبت .. ودمت في حفظ الله ...

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    الردود
    56
    تبدو الصورة قاتمة رغم وميض البياض في الكوثروالحلوى المفقودة

    نصوصُ حياتكَ رتيبة يا أبتي

    يا أبتِ بحذف الياء التي هي عوض عن التاء ولايجوز الجمع بين العوض والمعوض منه
    .
    .

    عرين الأسد \

    ليس الذكر كالأنثى

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •