Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
النتائج 1 إلى 13 من 13
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2001
    الردود
    2,813

    ... ( خمس دقائق آثمة ) ...

    الله أكبر ... الله أكبر
    هذا ما سمعته ظهراً والشيطان كما يزعمون يسابق العقل إلى التقلي والإنصات ،وكل ذنب يجتنيه من الشيطان ، حتى جعلناه يشاركنا في الاعترافات ، قال المجتهد :
    _ فإن أخطات فمن نفسي والشيطان
    وادركته قبل ان يقول : ( وإن أصبت فمن الله ) ، اشترطنا الجهل حتى غدونا نتمناه هروبا من المواجهة .
    الشمس في كبد السماء تميل إلى برجها الفلكي وتجعل ظلي دائرة انا بالقرب من مركزها ، المسجد ورائي والمنزل من أمامي وكل مراكب الهداية أغرقتها لكي لا اعود إلى يابسة الالتزام التبعي ، بدأت انكر كل ما حولي حين توقفت الساعة على معصمي وانا انتظر موعد القبول لمقابلة فضيلة الشيخ ، سؤال كنت اعتقد انه سينقذني من عذابه بإجابة يجتهد بها حتى وإن شاركه الشيطان في صنعها ، فمادام الأجر حاصل له في كلا الحالتين فلماذا يحرم نفسه ليحرمني الخلاص ..!
    دخلت وعيني تنتظر الشخوص في هالاته ، كم اسمع عن حضرته الملائكية ، تطبع المكان بروحانية مضيئة ، ولكن الغشاوة كانت أسبق إلى خنقي ، ضباب من الدخون المعطر وإن خلا من النيكوتين ملأ رئيتي باول أكسيد الكربون ، مسببات السرطان لا تختلف في نكهاتها وعبائرها .
    أخذت اتلمس بأقدامي الطريق إلى قربه المبجل ، اترنح بنشوة الأعبقة التاريخية ، هل كنت امشي في كتاب عباسي أو أموي ، لا أعلم فكل شيء يشير إلى ذاك العصر حيث توقف الاجتهاد . التقطت أذني صوت النقر على الكي بورد ، اقتربت لتضيء ملامحي بركات السيد بيل جيتس بخلفية الويندوز الزرقاء ، تلك السماء الالكترونية تبقينا هادئين امامها مأسورين بسحرها ، وتجتهد لي وللشيخ حتى غدا من عبادها المخلصين .

    اشهد أن لا إله إلأ الله ... اشهد أن لا إله إلا الله

    سراب الإزفلت يتلألأ يناديني للحاق به ، لا أراه إلا أمام باب منزلي ..
    لا التفت للوراء ، فذلك المسجد لن يقترب مني إن التفت إليه ، والسراب من حوله لن يختفي أبدأ وسيظل يبتلع كل المقتربين ..

    كررتها هلعاً وانا انظر إليه مستجيبا إلى شذرات لحيته الكثة ، تعنفني وكأنها أيادي تخرج من حول فمه المتجعد غضبا . هل جننت : استغفر الله .. استغفر الله ...!
    إنه يستغفر ذنبي لي ...!
    ما أطيب فضيلته ..!
    ارتميت في وتيرة اليقظة أصارع الرجوع إلى مرحلة الصدع في نفسي ، هاهو الشيخ يكرر نفس الكلمات لشيخ غابر يحمل دفتر علاماته وعصاه ، والفصل يضحك من جنوني . كيف لذي الأربعة عشر عاما أن يفكر في مثل هذا ،
    إن كان لكل مخلوق خالق ؛فمن خلق الله ...؟

    مصطفى محمود قابلني بعد ذلك العمر بست سنين ولكن بعد ان أصبحت الإجابات تنسرق إلى ذهني خوفا ، فتظل حبيسة لا تستطيع المراجعة حتى في تقلبها ليلاً .و مازال الإيمان يبقيني على يقين أن تقلبي على جنبي تفكرا في الله ، ومادام الله في ذهني لا يفارقني فلا بد أنني مؤمن ، ولكن الطريق أصبح متعرجا بقدر ما كتب الأئمة والفقهاء حتى هذا العصر ، وبقدر ما اختلفوا .
    نصر الله الدولة ؛ حينها فقط فهمت لماذا تمنع تلك الكتب من الدخول ، وهممت أحرق الورقة تلو الأخرى اقلبها في المجمر ، واستغفر الله .

    _ استغفر الله ... استغفر الله
    لعلي استغفر من ذنوبهم لهم ، ليتهم لم يكتبوا ، ولم يجتهدوا ، مازال المكان هو المكان . ومازال الزمان هو الزمان . وتلك الوجوه ارتسم على خطوط جباهها سطور من تاريخ الأجداد والأباء .
    مازال النص قطعي الدلالة وظني الدلالة والتواتر فيه حسن وفيه صحيح وفيه ضعيف ، والثقات يتساقطون مع تقدم العصر ، وسيأتي يوم لا يبقى منهم أحداً ..

    _ أشهد أن محمدا رسول الله ... أشهد أن محمدا رسول الله ..

    أربعين عاما كان عمرها عليه الصلاة والسلام حين بعث إلى البشر كافة ، وأنا على مشارف الثلاثين انتظر الموت لينقذني من مشقة البحث . هل سيكفيني يوما واحد أجد فيه إجابة شافية تريحيني من كل هذا العناء .
    المسجد يبتعد مع كل خطوة والجار يمر مسرعا وقطرات الماء تتقافز من ذراعيه ، كل خطوة له فيها أجر ، فهو يسير في الاتجاه الصحيح . وكل خطوة لي تفقدني حسنة لانها في عكسه .
    هكذا قال مدرس الرياضيات : وقف على الصفر واتجه إلى اليسار تزداد القيمة واتجه إلى اليمين تتناقص القيمة .
    أنا : وأذا تحركت إلى الأعلى أو الأسفل
    المدرس : افتح يدك..!
    كانت العظام تظهر في كل كرشة أبقرها ، حظ لو ابتسم في وجهي لعلمت انه يعني وفاتي ، لله دري ما اسعدني من إنسان لم يبق علي من ذنب إلا وخلصه الله مني في هذه الدنيا ، ألم تقل أمي لي ذلك : احمد الله يا ولدي انه اشقاك في الدنيا ، تراه تكفير ذنوب ..
    أنا : أجل أكثر الناس ذنوبا أسعدهم يا يمه..
    أمي : وليه منت سعيد ايش قصرنا عليك فيه ..
    لقد اجتهدت في أول الأمر ، واجتهدت في ثانيه ، ومازالت تجتهد في كل مرة أحتاج فيها للمواساة . فإن أخطات فمن نفسها والشيطان ،وإن أصابت فمن الله ...؟
    هذا الشيطان الذي شارك الأمهات حنانهم وحزنهم واجتهادهم لإسعاد أبنائهم . لعله ليس كما نتوقع ، لعله كائن يحب البشر لأنه يعلم تماما كيف كان حال الدنيا قبل أن ينزل لها آدم ..

    _حي على الصلاة .. حي على الصلاة ..

    أبي على عكازته الشقراء يقترب مني بهدوء وكأنه يتهادى على نغمات المؤذن ، يمسح على رقبتي ووجهي يعبث بأذني : قم صل الفجر ، واذكر ربك واطلبه يشرح صدرك .
    اتقلب على جنبي وأنا افكر : لو كان عمر الإنسان ثلثه يكون نوما . فلا بد انني لست إنسانا ، اكملت الخمس وعشرين عاما ومازال النوم يراودني عن نفسي وأنا ادفعه كأثم سيفقدني بهجة التعذب بكل تلك الأسئلة ، السادية اللذيذة في تمزيق ذهني واعتصاره تجعلني أظل متنبها لكل شيء حتى أطراف الورقة الساقطة عشوائيا على فتحات المكيف .
    ( لا يوجد شيء صدفة وكل شيء مقدر ، لماذا كانت هناك ..؟)
    أنا: طيب يا ابوي بقوم أصلي
    كان واقفا على الباب ينظر إلي بشفقة ، أي حال وصل إليه هذا العقل الجميل بعد ان كان متألقا بين الكتب ، هل يحس بأنه أذنب عندما قدم إلى أول كتاب أقرأه ( مقدمة بن خلدون ) في عمر التسع سنين ،وذلك يعني ان ترا العالم كله وينطبع في عقلك بمفاهيم الماضي ، ويدوم الماضي في كل شيء مني حتى يكاد أصبح أقدم إنسان ولدته نساء الأرض .

    المسجد يختفي في زاوية المبنى الحجري المجاور ،وتلك الفتاة تفتح نافذتها تنظر إلي ، تداعب شعرها ، عفوية تشابه كل براءة أخرى ، إلا في تلك اللحظة ، فشعور الذنب الثقيل بالتأخر عن تلبية النداء ، تجعل كل شيء يتحرك يعني نية سيئة ...
    ادخل إلى منزلي ويستقبلني الظل خجلا من وجودي في رحابه ، وكل النسائم الباردة هناك تتثاقل في الدخول إلى رئتي . جسم منهك لم يعد يقوى حتى على القشعريرة وأصبحت علامة من علامات ذهني ، فهو الذي يتشنج وهو الذي يقشعر ، حتى أصبحت آخاله يرى دون عيني ويسمع دون أذني ويذوق دون لساني . .

    فضيلته يطلب مني الخروج والذهاب إلى المسجد والأستغفار ، فما أصابني ليس إلا هلاوس . ارفع نفسي وهالات السواد تملأ محيطه ، وكل تلك الأريحية التي تحدث عنها الناس كانت وهما آخر يشابه كل ذاك الدين في أفواههم وكتبهم . اخرج ومازالت تلك الأبخرة تملأ ثوبي تزيد من حرارة الشمس ، امشي متجها إلى المنزل وكأنني بقايا الحطب المشتعل تحت الأتربة . رائحته تملأ المكان ولا وجود لضوءه ولا حرارته .
    سيطأني أحدهم وأحرقه ..
    إن أخطأت فمن نفسي ومالي غيرها .
    واني ابيح الشيطان من كل ذنوبي
    وإن أصبت فمن نفسي ولله أمرها ..
    وإن لم يزد الله في صلاحي فلن يزيد في فسوقي



    حي على الفلاح ... حي على الفلاح ...

    الهاتف المحمول يرسل صوتا شجيا من مكان ما أقرب من قلبي لي ، أمي تتابع خطواتي التي تتناقص قيمتها مبتعدة عن المسجد في مثل هذه اللحظة منذ زمن ، نفس الزمان ونفس المكان الذي استقر بي ولم يعد متصلا بما حوله ، فأنا زمان ومكان وكل شخص آخر كذلك .. تسألني بعذوبة وإشفاق ولهفة : بشر، ايش قال لك الشيخ ، قرا عليك ..؟
    السخرية لا تفارقني دائما في مواقف حياتي وتأتي أسرع من الإجابات فهي أبسط تعبير نهرب به من الواقع : ايوه يمه تفل في وجهي ..!
    تبتهج الأسارير لسماع خبر البصقة : عسى الله ينفعك فيها يا ولدي ويهدي سرك ويوفقك ..!
    ينقطع الخط بمزيد من الدعاء بوافر البصاق ، وينقطع الصوت قبل نهاية الآذان ، ارتمي على السرير فلقد شارفت الثلاثين مرت منها خمس عشرة عاما في خمس دقايق ..!
    في المرة القادمة ساكمل الاستماع إليه ..
    لعل في نهايته تلبي الروح لتفني ما تبقى لها في هذه الدنيا ..
    دقيقتان اخريتان
    كانت كفيلة بالأمر ..
    كلـما أدبني الدهـر --- أراني نقص عقلي
    وإذا ما ازددت علما --- زادني علما بجهلي
    ـ ـ ـ ـ ـ

    "سـيرة عقـل"

    ibraheems@hotmail.com

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المكان
    بالسعودية (أيقونة قلب)
    الردود
    1,754
    إبراهيم سنان ، و نص فاخر و مركز جداً
    تأريخ و وصف لمرحلة / حالة مهمة جداً و توثيق من شاهد عليها
    استطعت و بجدارة كالعادة أن ترمز للحالة العامة بسؤال خاص ، فما فهمته هنا أن السؤال " من خلق الله" ليس إلا رمزاً للكثيــر من الأسئلة التي لم يُجهد أحدٌ نفسه في محاولة الإجابة عليه ، و إشارة للكثير من مناطق الفكر المحرمة ، التي يعتبر الخوض فيها ذنباً بحد ذاته يجب الاستغفار منه ، متناسين في ثقافتنا حقيقة الإنسان و طبيعته التي تجسدت في الشخصية الأساسية في النص.
    كما أنك ركزت النص لتبث من خلاله أكثر من فكرة خاصة أخرى تراها أنت تتعلق بهذه المرحلة مثل اتهام الشيطان بالتسبب في كل أخطاءنا / قد يقابلها في الواقع اتهام الآخرين و نظريات المؤامرة و خلافها
    لغة تثبت لنا المزيد من تمكن صاحبها ، مفردات تم توظيفها بشكل متقن جداً
    كالعادة حتى و أنا أقرأ إجاباتك علي أجد تمرر أفكارك بطريقة رائعة و و بجمل مختصرة توصل لنا الفكرة و الاستناد الذي انطلقت منه في بناءها
    (يابسة الالتزام التبعي)
    تشخيص دقيق و وصف اتفق معه ؛ فالتبعية تريح الإنسان من مصارعة أمواج التفكير و الاعتماد على النفس في صناعة الفكرة و بلورة الرؤية .. هي أيضاً التقاطة كاتب بعدسة شاعر !

    (ومادام الله في ذهني لا يفارقني فلا بد أنني مؤمن)
    فكرة أساسية تدعم رأي الكاتب و اعتراضه في طريقة التعامل مع الدخول لمناطق الفكر المحرمة ، فالحق واضح و الله لن يحاسبنا على ما هو فوق إدراكنا و قدرتنا على فهمه.

    طريقة كتابة النص تناسب تماماً موضوعه ، فالتقلب بين الأسئلة في العقل الباطن و وصف المنظر و المحيط الواقعي للبطل ، و الانتقال السريع بين الأحداث التي يسردها البطل بالرغم من بطئ مرور الوقت عليه ، كلها تناسب عدم الثبات و حالة اللاإتزان التي يعاني منها بسبب هذه الفكرة التي تراوده.

    و بالرغم من ذلك لا زلت أجدك تكتب القصة دوماً و بطلك يتحدث بلغة الفلاسفة و لهم ، مما يجعل من الوصول لهدف الكاتب صعب جداً فكأنك تكتب للنخبة فقط ، حتى إنني لهذه اللحظة لستُ متأكداً من كون قرائتي صحيحة و فهمي يسير في الاتجاه الذي كتبت فيه حقاً ، و كل هذا تتحمل مسئوليته ككاتب ، إلا إن كنت فعلاً تنوي الكتابة للنخبة فقط و ليس لكل من يقرأ لك ، لكنني لا اعتقد ذلك لأنك مباشر جداً و واضح جداً في مقالاتك.

    استمعت جداً و سعدت حقاً لوجودي هنا

    تقبل أطهر ودي

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    (أربعين عاما كان عمرها)
    خطأ املائي بسيط لا يمكن التساهل معه عندما يكون الكاتب إبراهيم

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    الردود
    27

    نص محفوف وملفوف وجميل!

    والأثم ما حاك في نفسك وكرهت أن يطلع عليه الناس

    ها وقد إطلعنا يا ترى هل أما زلت تكره ؟

    دمت بود ..

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2001
    الردود
    2,813
    ماجد راشد

    مرحبا ماجد ، يسعدني رأيك وقرائتك لا غبار عليها ، وبالطبع في المقال لا يحتاج الشخص إلى الكثير من الأدوات الأدبية والفنية مثل ما قد يحتاجها في القصة ، ولا اكتب للنخبة وإن بدا لك ذلك ، ولكن لكل كاتب إسلوبه وطريقته التي يحق لأ قاريء تصنيفها ورؤيتها كيفما يشاء . سعيد بتواصلك ورأيك دائما موضع اهتمامي .

    شكرا لك
    كلـما أدبني الدهـر --- أراني نقص عقلي
    وإذا ما ازددت علما --- زادني علما بجهلي
    ـ ـ ـ ـ ـ

    "سـيرة عقـل"

    ibraheems@hotmail.com

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Nov 2001
    الردود
    2,813
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة لاما عرض المشاركة
    نص محفوف وملفوف وجميل!


    والأثم ما حاك في نفسك وكرهت أن يطلع عليه الناس


    ها وقد إطلعنا يا ترى هل أما زلت تكره ؟


    دمت بود ..
    لو كرهت يا لاما ما اطلعت على شيء .
    شكرا لك

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    أوْتَارُ السُكونْ
    الردود
    163


    ايوه يمه تفل في وجهي ..!



    لله درك يا أبراهيم ... ما أتقاكَ
    وما أشبهكَ بأمةِ إقرأ / أفلا يتدبرون / أفلا يتفكرون
    التي يصر مشايخها على التحول إلى رهبان
    ويصرون على تلقيننا : إنا رأينا آباءنا على هذا
    وإنّا على آثارهم سائرون

    وإعمال الفكر بدعة
    والتقدم ضلالة
    والأخذ بالإسباب رجسٌ من عمل الشيطان


    تقديري

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    أوْتَارُ السُكونْ
    الردود
    163


    ايوه يمه تفل في وجهي ..!



    لله درك يا أبراهيم ... ما أتقاكَ
    وما أشبهكَ بأمةِ إقرأ / أفلا يتدبرون / أفلا يتفكرون
    التي يصر مشايخها على التحول إلى رهبان
    ويصرون على تلقيننا : إنا رأينا آباءنا على هذا
    وإنّا على آثارهم سائرون

    وإعمال الفكر بدعة
    والتقدم ضلالة
    والأخذ بالإسباب رجسٌ من عمل الشيطان


    تقديري

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    أختبئ خلفَ حرفِ الزَّايْ !.
    الردود
    1,072

    لا أدري ماذا يمكن لي أن أضيفْ ،

    لم ينتِه الأذانْ !

    _غالباً_
    هوة كبيرَة ما بينهم وبيننا ،! /
    (أهلُنا)


    هل يمكننا التسليم بنظريات العقل اللاواعي ؟!
    جميلٌ هذا النص بفكرته و طريقة تعاطي الأفكار فيه !

    للمخيّلة دورٌ مسيطِر على الحياة النفسيّة لدى كلِّ إنسانْ ،
    لستُ أذكر رأي من كانَ هذا حينَ قرأتُه أوّل مرة ، لكنّني اقتنعتُ به ، سيّما حين تحوّل مجرى الحديث
    للتكلم عن الحديث الإيجابي مع الذاتْ ،

    لا أعرفُ ما هو نوع الحديث الذي أجراهُ بطل القصة مع نفسه !
    لكنّه كان مليئاً بالفلسفة بشكلٍ ملفِتْ ،


    توتّرتُ جداً و أنا أقرأ هذا النصّ !
    ليست هذه هي المرّة الأولى التي أكونُ فيها هنا في محاولة لقراءته ،
    لكنّي كنتُ أخرج كلّ مرّة و أجرّ توتّري خلفي ، !

    كثيرٌ من هذه الأفكار الي كانت تواتي هذا الإنسان المذكور في قصتك ، كانت تواتيني ، صغيرة لا الآنْ ،
    و علّموني _ أيضاً _ كيفَ أتجاهلها ،
    وكيفَ أنّ عقل الإنسان "المحدود " لا يمكّنه من التوصّل لأجوِبة ،
    و كيفَ أنّ " لا علم لنا إلا ما علّمنا " ، وأنّ عليّ انتظارَ اليومِ الذي " قد " تنكشف به بعض الإجابات ،
    وقد لا يحدثْ !

    حتمية هذا السلوك _تجاهل التفكير في الغيبيات_ كانت نابعة " قبل أيّ شيءْ " من كون أنّ السلطة للكبير ، وأنّ الانقياد لا بدّ وأن يكون خفيةً قبل أن يكون علناً !
    بغضّ النظر عن المنطقْ !


    هكذا قال مدرس الرياضيات : وقف على الصفر واتجه إلى اليسار تزداد القيمة واتجه إلى اليمين تتناقص القيمة .
    أنا : وأذا تحركت إلى الأعلى أو الأسفل
    المدرس : افتح يدك..!

    في الحياة العملية ، قلائل من ينتبهون إلى أنّ إجابَة كهذه ، تخرج من نطاق "السخرية التي قد يتقصد الطالب الإتيان بها ، أو من نطاق الغباءْ " إلى نطاق العمق المفرط في التفكير في الأشياءْ ،
    كلّ أنواع السلوك البشري تنتمي لما في الأعماقْ ،

    حركة المدرّس كانت _أيضاً _ توجيهاً لسلوك الطالب و تفكيره ، أليس كذلك ؟
    كانت توجيهاً خاطئاً !

    كل الأفعال التي ذكرت في القصة ، ردّة فعل الأم في ختام القصة كانت توجيهاًُ ،
    حديث الذات كان توجيهاً لسلوك ، كلّ شيءْ ،

    لكنْ - لم تكن كلّها توجيها صحيحاً ،

    كثيرة هي الأفكار هنا ، و عميقة ، و محيِّرة !!
    ولا أعتقد أنّه باستطاعتي التحدث عما عدا ذلكْ ، فـ أنتَ و القرّاء به أدرى ! لا يخفى على أحدٍ من تكون ، لأخوض بأشياء باتت واضحة!
    كلغتك وأسلوبك و .. كلّ شيء أستاذي ،

    .
    .

    وكما قالَ لكَ ماجِدْ أيّها الأستاذ الكريمْ ، الأخطاءُ الإملائيّة وعداها لا يمكن أن يتغاضى عنها المرءُ في حضرة كاتبٍ مثلِكْ ،
    لم يكن الخطأ الوحيد تلك الألف الزائدة سهواً ،
    من أيّام المدرسة : " غلطة الشاطر بألْف " ، ! - هنا ، أمرٌ مشابِه ،

    تقديري ،

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المكان
    في الساخر
    الردود
    1,053
    [COLOR="Blue"]

    كاتبنا الكبير إبراهيم سنان :

    نص مميز كأنت على الدوام......

    وليتك ما أصغيت لتلك التساؤلات , فإنها كانت فعلا من الشيطان.!

    إن الندب إلى ترك الخوض في ما غاب عن الحس وسبق الإدراك , لا يمكن أن يكون أبدًا من قبيل الحجر على العقل , بل هو عين الرعاية لمقدّرات ذلك العقل , وصونه عن أن يبدد طاقته فيما لا يعود عليه بشئ قطعي , يشفي كلّ حيرته ..... فلا أنت بمدرك إجابة لذلك السؤال الشيطاني (من خلق الله؟)
    ولا أنت بعالم يوما سرّ القدر , ذلك العلم المكتوم عن الخلق خبره , وإنك لتجهل من العلوم ما هو أقرب إليك من هذه الأسرار , بل إنك يقينا تجهل كل ما يدور في خلاياك! وإنك لو فتحت مثلا أغزر المراجع الطبية وأحدثها لوجدت أن أيًّا من المراجع لا يستطيع حصر كل المسببات لمرض معيّن , وستجد أن السبب الأوّل الذي يمكن أن يسبب المرض هو الـ(aedupathic) أو مايعني (ليس محددأو ليس معروف)

    إن الإنسان يمكنه أن يقضي الساعات متفكرًا في خلق الله دون أن يدرك كنه أكثره , فكيف يريد أن يدرك كنه الخالق في (خمس دقائق آثمة !!)

    الأمر الآخر / وأتمنّى أن تمحو عني هذه الانطبــاعات لو كانت خاطئه :

    * هل صحيح أنك في النص كنت تتهكم بالذين يعتقدون أن للشيطان دور في الخطأ وقد قال الله عنه((الذي يوسوس في صدور الناس)), نعم أنا معك بأنه مامن شيء يسوّغ للعبد أن يبرر خطأه بالشيطان , ولكن أيضا مامن شيء يوّغ لنا أن نغفل دور الوسواس الباطني الذي كان هذا النص ربما أحد مفرزاته!

    * " فإن أصبت فمن الله , وإن أخطأت فمنّى ومن الشيطان" قالها أبو بكر الصديق رضي الله عنه حين سئل عن الكلالة فأجاب ثم ذيّل جوابه بهذه الكلمة الرائعة التي كانت ملهمة لروح السخرية لديك , ومن عجب أنني فهمت أنك تقصد أن العالم يجتهد ويتعمّد مخالفة الحق ثم يذيّل فتواه التي (يعلم أنها خاطئة) بهذا القول النورانيّ ليطمس جريمته!

    تقبّل حيرتي!!!

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Nov 2001
    الردود
    2,813
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة ســهر عرض المشاركة




    لله درك يا أبراهيم ... ما أتقاكَ
    وما أشبهكَ بأمةِ إقرأ / أفلا يتدبرون / أفلا يتفكرون
    التي يصر مشايخها على التحول إلى رهبان
    ويصرون على تلقيننا : إنا رأينا آباءنا على هذا
    وإنّا على آثارهم سائرون

    وإعمال الفكر بدعة
    والتقدم ضلالة
    والأخذ بالإسباب رجسٌ من عمل الشيطان


    تقديري
    شكرا لك سهر على هذا الإطراء الذي يعكس فهمك للقصة وملامستها للفكر الذي ينطبع لدى كثير ممن لخصتهم تلك الدقائق الخمس .
    واتمنى من كل قلبي انني تقي كما فهمتي ، وادعو من الله ان يجعل ذلك صحيحا .

    تحياتي
    كلـما أدبني الدهـر --- أراني نقص عقلي
    وإذا ما ازددت علما --- زادني علما بجهلي
    ـ ـ ـ ـ ـ

    "سـيرة عقـل"

    ibraheems@hotmail.com

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Nov 2001
    الردود
    2,813
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة نائية عرض المشاركة
    لم ينتِه الأذانْ !

    _غالباً_
    هوة كبيرَة ما بينهم وبيننا ،! /
    (أهلُنا)


    هل يمكننا التسليم بنظريات العقل اللاواعي ؟!
    جميلٌ هذا النص بفكرته و طريقة تعاطي الأفكار فيه !

    للمخيّلة دورٌ مسيطِر على الحياة النفسيّة لدى كلِّ إنسانْ ،
    لستُ أذكر رأي من كانَ هذا حينَ قرأتُه أوّل مرة ، لكنّني اقتنعتُ به ، سيّما حين تحوّل مجرى الحديث
    للتكلم عن الحديث الإيجابي مع الذاتْ ،

    لا أعرفُ ما هو نوع الحديث الذي أجراهُ بطل القصة مع نفسه !
    لكنّه كان مليئاً بالفلسفة بشكلٍ ملفِتْ ،


    توتّرتُ جداً و أنا أقرأ هذا النصّ !
    ليست هذه هي المرّة الأولى التي أكونُ فيها هنا في محاولة لقراءته ،
    لكنّي كنتُ أخرج كلّ مرّة و أجرّ توتّري خلفي ، !

    كثيرٌ من هذه الأفكار الي كانت تواتي هذا الإنسان المذكور في قصتك ، كانت تواتيني ، صغيرة لا الآنْ ،
    و علّموني _ أيضاً _ كيفَ أتجاهلها ،
    وكيفَ أنّ عقل الإنسان "المحدود " لا يمكّنه من التوصّل لأجوِبة ،
    و كيفَ أنّ " لا علم لنا إلا ما علّمنا " ، وأنّ عليّ انتظارَ اليومِ الذي " قد " تنكشف به بعض الإجابات ،
    وقد لا يحدثْ !

    حتمية هذا السلوك _تجاهل التفكير في الغيبيات_ كانت نابعة " قبل أيّ شيءْ " من كون أنّ السلطة للكبير ، وأنّ الانقياد لا بدّ وأن يكون خفيةً قبل أن يكون علناً !
    بغضّ النظر عن المنطقْ !


    هكذا قال مدرس الرياضيات : وقف على الصفر واتجه إلى اليسار تزداد القيمة واتجه إلى اليمين تتناقص القيمة .
    أنا : وأذا تحركت إلى الأعلى أو الأسفل
    المدرس : افتح يدك..!

    في الحياة العملية ، قلائل من ينتبهون إلى أنّ إجابَة كهذه ، تخرج من نطاق "السخرية التي قد يتقصد الطالب الإتيان بها ، أو من نطاق الغباءْ " إلى نطاق العمق المفرط في التفكير في الأشياءْ ،
    كلّ أنواع السلوك البشري تنتمي لما في الأعماقْ ،

    حركة المدرّس كانت _أيضاً _ توجيهاً لسلوك الطالب و تفكيره ، أليس كذلك ؟
    كانت توجيهاً خاطئاً !

    كل الأفعال التي ذكرت في القصة ، ردّة فعل الأم في ختام القصة كانت توجيهاًُ ،
    حديث الذات كان توجيهاً لسلوك ، كلّ شيءْ ،

    لكنْ - لم تكن كلّها توجيها صحيحاً ،

    كثيرة هي الأفكار هنا ، و عميقة ، و محيِّرة !!
    ولا أعتقد أنّه باستطاعتي التحدث عما عدا ذلكْ ، فـ أنتَ و القرّاء به أدرى ! لا يخفى على أحدٍ من تكون ، لأخوض بأشياء باتت واضحة!
    كلغتك وأسلوبك و .. كلّ شيء أستاذي ،

    .
    .

    وكما قالَ لكَ ماجِدْ أيّها الأستاذ الكريمْ ، الأخطاءُ الإملائيّة وعداها لا يمكن أن يتغاضى عنها المرءُ في حضرة كاتبٍ مثلِكْ ،
    لم يكن الخطأ الوحيد تلك الألف الزائدة سهواً ،
    من أيّام المدرسة : " غلطة الشاطر بألْف " ، ! - هنا ، أمرٌ مشابِه ،

    تقديري ،

    اهلا نائية
    مرور جميل ، وقراءة جعلت من قصتي أجمل في نظري ، والكثير مما تفضلتي به يشرحه الواقع عندما يستطيع الإنسان تمثيله بعيدا عن سيرته الشخصية ، ويلبسها بطلا في قصة ، ليصبح العقل متحررا من قيود الالتزام الذاتي للكاتب وتصبح الاحتمالات مفتوحة بقدر ما يمكن للقاريء إيجاده ، وهذا يجعل النصوص القادرة على خلق الفكر وإثارته أقل متابعة من تلك التي تثير العواطف ، لأن الفكر يعد ازمة تحتاج المواجهة وتترتب عليه مباديء وقناعات مراجعتها ليس بالأمر السهل ، وما ذكرتيه هنا كان مراجعة ذاتية لك كقائة توازي فكر البطل وتقيس عليه .

    شكرا كثيرا لك .

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Nov 2001
    الردود
    2,813
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة محمد إبراهيم عرض المشاركة
    [COLOR="Blue"]

    كاتبنا الكبير إبراهيم سنان :

    نص مميز كأنت على الدوام......

    وليتك ما أصغيت لتلك التساؤلات , فإنها كانت فعلا من الشيطان.!

    إن الندب إلى ترك الخوض في ما غاب عن الحس وسبق الإدراك , لا يمكن أن يكون أبدًا من قبيل الحجر على العقل , بل هو عين الرعاية لمقدّرات ذلك العقل , وصونه عن أن يبدد طاقته فيما لا يعود عليه بشئ قطعي , يشفي كلّ حيرته ..... فلا أنت بمدرك إجابة لذلك السؤال الشيطاني (من خلق الله؟)
    ولا أنت بعالم يوما سرّ القدر , ذلك العلم المكتوم عن الخلق خبره , وإنك لتجهل من العلوم ما هو أقرب إليك من هذه الأسرار , بل إنك يقينا تجهل كل ما يدور في خلاياك! وإنك لو فتحت مثلا أغزر المراجع الطبية وأحدثها لوجدت أن أيًّا من المراجع لا يستطيع حصر كل المسببات لمرض معيّن , وستجد أن السبب الأوّل الذي يمكن أن يسبب المرض هو الـ(aedupathic) أو مايعني (ليس محددأو ليس معروف)

    إن الإنسان يمكنه أن يقضي الساعات متفكرًا في خلق الله دون أن يدرك كنه أكثره , فكيف يريد أن يدرك كنه الخالق في (خمس دقائق آثمة !!)

    الأمر الآخر / وأتمنّى أن تمحو عني هذه الانطبــاعات لو كانت خاطئه :

    * هل صحيح أنك في النص كنت تتهكم بالذين يعتقدون أن للشيطان دور في الخطأ وقد قال الله عنه((الذي يوسوس في صدور الناس)), نعم أنا معك بأنه مامن شيء يسوّغ للعبد أن يبرر خطأه بالشيطان , ولكن أيضا مامن شيء يوّغ لنا أن نغفل دور الوسواس الباطني الذي كان هذا النص ربما أحد مفرزاته!

    * " فإن أصبت فمن الله , وإن أخطأت فمنّى ومن الشيطان" قالها أبو بكر الصديق رضي الله عنه حين سئل عن الكلالة فأجاب ثم ذيّل جوابه بهذه الكلمة الرائعة التي كانت ملهمة لروح السخرية لديك , ومن عجب أنني فهمت أنك تقصد أن العالم يجتهد ويتعمّد مخالفة الحق ثم يذيّل فتواه التي (يعلم أنها خاطئة) بهذا القول النورانيّ ليطمس جريمته!

    تقبّل حيرتي!!!
    حياك الله محمد . واتمنى أن لا أكون كبيرا في حضورك ، فذلك شيء يجعل النفس تتضخم ويمنعها من التبسط في النقاش . وحاشا لله أن أكون كذلك .

    ما طرحته أنت حيرة مشروعة وأسئلة جديرة بالأخذ ، ورغم أن الكاتب سيبدو دائما ركيك في محاولة تبرير نصه والدفاع عنه ، وسيكون مستسلما في الاعتراف بأخطائه التي يعتبرها جزء مهم في كتابته لأنها تجربة إنسانية تستحق الوقوف مهما كانت الاخطاء ، ودورك هنا يا محمد هو المكمل للقصة والذي يفترض به أنه يكون أكثر أهمية من دوري ككاتب يلقي بالمسألة ويثيرها ويجعل القاريء مسئولا عن ما يقرأه .
    لذلك اسمح لي ان اتفق معك واختلف في نفس الوقت ، من مبدأ محاولة الوقوف في الوسط بين اسئلتك الحائرة وثبات الأجوبة التي اتمنى أن أكون مالكا لها .
    والشيطان لا اختلاف على أنه الوسواس الخناس ، ولكن في الجانب الآخر لابد أن نعترف بالنفس الأمارة بالسوء ولا احب الدخول في تفاصيل دينية واستشهادات قد أكون أقل من ينوب فيها في حضور من اهم اعلم مني وأدرى ، وهذا ما يجعلني اقدم التبرير في نفس القصة ، وارفعه لدرجة الاجتهاد الفكري فقط ، والذي يحتمل الصواب أو الخطأ . وتلك العبارة التي تشير إليها أعلم أيضا ما ذكرته عن سياقها وقائلها ، واستخدامي لها إنما هو محاولة لإظهار حجة الدفاع الدائمة لكل من يعتقد في نفسه القدرة على إعمال الفكر بطريقة عشوائية ليجير لنفسه صلاح نتائجها بدون وجود الإمكانيات والقدرات الاجتهادية ، والتي في المقابل قد تحمل المختصين على الإجحاف في حق الاجتهاد واعتباره تفكيرا قادر على حل كل المسائل ، وهذا ما يدفعنا كأشخاص عاديين على اعتبارهم عنيفين في توجيهنا ، وخصوصا عندما يهملون إمكانية وجود قدرات عقلية موازية لما يملكونه وحقها في الاستفسار والتصريح بها لإيجاد خطوط واضحة لتلك الأفكار وإلغاء عشوائية تواردها في الذهن .
    واعترف لك بأن ما طرحته ليس حيرة وان ادعيت ذلك تأدبا منك وشكرا لك على ذلك .
    هو استسفار مقصود وواضح وفكرة مكملة ومصوبه لما طرحته في النص .
    ولذلك وجدت ان اسلوبك غير العنيف في طرح فكرتك وردك ، كان جميلا بقدر الأمنية التي حملها بطل القصة في نفسه من خلال عرض المواقف العنيفة التي جعلته يعبر تلك الدقائق الآثمة مدينا نفسه بإثمها غير مستمع لما مر في نفسه وذاكرته من مبررات قد تجعله يعتبرها نتيجة حتمية لذنبه ويعلق وزرها على الآخرين الذي شاركوا في خلق تجاربه .
    لذلك لم تكن خمس دقائق صالحة او حسنة بل كانت آثمة .
    وردك ردا صالحا اشكرك عليه

    تحياتي
    كلـما أدبني الدهـر --- أراني نقص عقلي
    وإذا ما ازددت علما --- زادني علما بجهلي
    ـ ـ ـ ـ ـ

    "سـيرة عقـل"

    ibraheems@hotmail.com

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المكان
    سيدة السحاب فـ أم الرخا والشدة
    الردود
    1,786


    إلى مشاهد رائعة




    شكرا لك


 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •