Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
النتائج 1 إلى 12 من 12

الموضوع: يَختنقونْ

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المكان
    عندي
    الردود
    1,184

    يَختنقونْ

    ،



    .
    .
    سَاعة واقفة .. مُنذُ أعوام ، على الجدارْ
    .
    .
    26/3/2008 .. الثانية عشر ظهراً ،
    /
    لا بُدّ أن أجعل صوتي شاحباً ليتناغم مع الحدث ..
    - أح ألو الو ..
    لا بأس به ، هو كما يجب تماماً يُشبه تلقي فجيعة عند أول الصحو / سأقولُ لها أولاً البقية في حياتك و غفر الله لميتكم ، كلا ميتكم كلمة
    قاسية سأجعلها فقيدكم ..
    زينب أخبرتني حين سألتها عن أقوال أُخرى تُقال .. أن اقول يضاً خاتمة الأحزان إن شاء الله لم أقتنع تماماً إلا أني ضمنّتُها من باب الإحتياط ..
    جار الإتصال .. نور


    - الو ..
    - الو كيف حالك نور ..
    - اهلاً الحمد لله كيف حالكم ،
    - البقية في حياتكم و ربي يصبّركم و يعينكم ..
    - الله يسلمك .. / اختَنقَتْ بعبرةٍ ما فتلعثمت جداً بكلامي لم أعد أذكر تماماً ما كنتُ أنوي قوله ، لا أدري ماذا كان يجب أن أُضيف
    أن أُعلمها أكثر بما تعلم !
    - كلنا على ذات الطريق و ربنا لا يترك أحد ..
    - و نعم بالله ..
    .
    .
    يكفي أرجوني إن صوتَ الفجيعة يشبه ضربة مُفاجِئة على الرأسْ .. أنهيت المكالمة بأقل خسائر ممكنة يُمكن خسارتها
    نور تلك التي تبوح لي بحُبها فقدت والدها و هي الآن " تَختنق " !
    في الوقت الذي كنت ابرر لها عن سبب تأخري في تعزيتها و أنني صُدمت حين علمت بما حدث ، و أنني و أنني ..
    كانت / تختنق !
    نور لم تكن تنتظر اتصالي الذي لن يشعرها بأي حال أفضل أو سيخفف عنها حتى .. لم تكن تتوقع أصلاً " رُبما " أن أتصل أو أُعزيها حتى
    لم تكن تنتظر أن يُخبرها أحد أن الله على كل شيءٍ قدير و أن الموت حق / ربما ستعلم الآن سبب اشفاقي جداً
    نحن بالنسبة لهم مجرد شخوص يجدون لا بد من تأدية واجب التعزية .. و أن لم يكن هناك من ينتظرنا ، لكن فقط حتى نبقى مُحافظين على
    مظهرنا الجيد في " تأدية " واجبْ ..
    كنت أتمنى أن تتخلى عن طيبتها .. أن تقول لي أني تأخرت جداً كما دائماً و أني عديمة الإحساس .. أنها ليست بحاجة لأي مكالمة مني
    أو من الأخريات .. تمنيت أن تصرخ في أذني حين ترفع سماعة الهاتف أو أن تغلقها في وجهي ، أو أن تُعلمني أنها لا تريد الحديث
    معي أصلاً ..
    لكنها لم تفعل أيّاً من ذلك !
    .
    .
    /
    لم أكن أدري هل كان مجرد أمل كاذب ؟! حين سمعته يقول .. و هو لا يقوى على بلع غصته :
    " أشعر أنه سيعود .. في أيِّ وقتٍ سيطرق الباب و يعود .. سنفرح بعودته ! "
    أصحيح !؟ أكنت تصبّر نفسك حقاً ؟ كما كنت أفعل حين أخبرها أن الإحتمالات السيئة في مواقف كهذهِ تزيد الأمور سوءاً .. أصحيح أنا كُنا
    نستبدل هواجسنا ، خوفنا ، همّنا بأن نزفره فيتنفسه الآخر عنه !؟
    لم نكن بحاجة لتبادل خواطرنا السيئة .. هي و لوحدها دارت بيننا من دون أن نشعر ..
    أنت تشعر أنه سيعود قريباً و في أيِّ وقت ..
    هي .. يلاحقها هاجس أن أبنته ستكبر ، و يعود فلا تعرفه أو يعرفها !!
    و أنا .. تهت ذاك الصباح بين جموعٍ كثيرة .. كُلٌّ منهم يُطاردُ " همّه " شيءٌ مني ضائع أُقلِّبُ تلك الإحتمالات كثيراً و قليلاً أنشرها على العلن
    " الحياة تقسو حين تُريد .. على الضُعفاء ! "
    بالأمس القريب .. / فوضى .. أخذ يُقلّب ورقة ما حادث القدس فيها و أعتذر كثيراً جداً ، حاولت صرف نظره


    - هذي ورقتي ..
    - لا هذي آني كاتبة بيهه !
    - بس هذا خطي ..
    - مو قلم الرصاص خطي !

    يضحك و يُعيدها إلى الكتاب الذي تقبعُ فيه ، تلك الورقة ما تمالكت أن أكتب فيها إجابات أدري أنها ليست وافية لما كتب ، و ليست وافية
    لأطفالٍ يموتون .. و أرض مسلوبة " تموت " تحترق يومياً ..
    و " أمسْ " / مضى ..
    أين أنتَ الآن لا " قُدسْ " لا " ورقة " .. لا شيءْ !
    فقط قلوب " تنتظر " و " أبْ " تخنقه " غصة " يبتلعها بدخانِ سيجارةٍ ما ، يحترقُ معها لكأنه يُطفئها بكلِ رئةٍ من رئتيه ..
    و اليوم قبل أن تمضي ساعته ليُصبح غَدْ .. يحملُها بيده ، أُصادفه ..

    - يا ريت تعوفهه ..

    لكنما لا يترُك شيئاً سواي .. يمضي مُخلِّفاً ورائه طيفاً خائفاً تحرقه سيجارة !
    هي / وقفت ببابِ غُرفتي عزمت أمراً ما قالته و مضت حاقدة على أشياء عديدة .. يمَمتُ وجهي حيثُ لا أدري و تمتَمتُ معي / لا ادري !
    أسمعتِ يا أُمي ؟ لا أدري !
    .
    .
    صَغيرٌ أشقر .. كان قبلَ أن يُصبح اليوم أمس يدفنُ وجهه في فراشِ ابيه و يبكيه لأنه " اصبحَ " لا بُدّ أن ينتظر ..
    يسألُها :

    - قيدوه ؟ هكذا !؟ / يفتعلُ حركة ذاك .. يداه خلف ظهره و يبكي !
    ،
    " أنَا .. ما قلت لك ؟
    إنك لساتك صغير !؟
    و إن مو وكَت هلكلام
    و إنك لازم تبقه صغير ؟!
    أنا ما قلت لك إنك
    لازم بس بلأماني تحير ؟
    بألعابك .. بأصحابك
    تلهى و ضحكة للسما تطير !؟
    أنا مو قلت لك ياصغير
    إنك لازم تبقه صغير !؟
    ليه كذا تنمي فيك وجع ،
    ذكرى و حزين تصير !؟
    مدري ليه احسك ، قبل الأوان
    بت كبير !
    تجمع أيام حزنك بقراءة و دفتر ..
    و قلبك صوت نبضه صرير !
    يا صغير ليه ؟ أنا ماقلت لك ؟
    إنك لساتك على حمل همومك صغير !؟ ..
    .
    .
    تمنيتُ أن استطيع فقط أن أُخبرها أني لستُ بخير ، لا أشعر بذلك حتى .. إنما لم أستطع و قالوا لا يجب !
    سأُخبرها يوماً ما أني لم أكن بخير ..
    يوماً ما حين يفرحون .. سأُخبرها أني ابداً لم أكن بخير .. سأُخبرها بكل شيء ، بكل إحساسٍ سيء .. و أني كذبت
    كذبت كثيراً حين سأَلَتني ..
    يمضي الأمس و يأتي اليوم .. ليُصيح أمسْ !

    .
    .
    2005 / قبل ثلاثة أعوامٍ من الآن في صيفٍ ما و طفل في العمر ذاته ، يضحك في وجهي كلما نظر إلي .. أكان يراه !؟

    أنا .. سيعود
    هو .. يختنق !
    هي .. تنتظر
    " هُوَ " .. مُقيّد ، يُهان .. يُغيَّبْ ..
    .
    .
    2006 / في فصلٍ ما يكثرُ فيه النَارنجْ !

    هي .. سيعود ، ألا تُؤمنين بالدعاء ؟ يُغير الأقدار
    أنَا أختنق !
    " هُوَ " ينظر إلي إختَنقَ بوجهي البائس ، بخوفي ، ارتعابي .. توسلات تعلو وجهي بين حينٍ و آخر .. تمنى أن يبكي لكن لا يستطيع !
    هُوَ .. حيث وضعوه ..
    .
    .
    2008 / 3/
    عند يومٍ ما و ساعة ثامنة ..
    هي تبكي .. هو يرتعب
    أنا أكتفي بكلماتٍ لا تُغني رُبما أو تسمن ..
    هو اقتادوه حيث ارادوا
    .
    .


    الغُرباء على الأرض يصنعون لأنفسهم نهاياتٍ غريبة ، يتركون لهم بصماتٍ في أماكنَ كثيرة .. يبكون حين يُريدون ، شامخون دون
    أن يشاء أحد لهم ذلك ، يتصدّعون حينَ يُذلّون .. يُهانون
    الجَنة لا يدخُلها العُصاة ، لكنهم يرتدون الكفن .. الشُهداء لا يُغسّلونْ ..
    أولئك الكبَار .. كبار السن بلحاهم البيضاء ، سكُونهم العجيب .. رائحتهم كأنَ سجوداً مَا علِقَ فيهم ، يُشعِرونك بالراحة !
    تتمنى أن تُحلِقََ معهم و في كلِ خطوةٍ يبتعدون فيها عنك ترجو أن تبتعد معهم لتُرافق أطيافهم المُضيئة ..
    لكنهم يرحلون !
    كالشيخ ياسين تماماً ، كأن القدس كله فيه .. كأن ذاك العبق كله منه و فيه ! / لأجل ذاك كان يجب أن يرحلْ
    الأرض لا تحمل قدسين في جوفها .. لا تستطيع ذلك لا تستطيع احتواء إثنين لا تستطيع ..
    لا ت سْ تَ ط ي عْ !
    .
    .
    نحن سُذّج أتَدري بذلك يا رفيق ؟! كُلٌّ منا ينتظر أن ينهض الآخر أولاً ليفعل أيّ شيء .. !
    أنا كثيراً كغيري صحيح أعتدت مشاهدة صور و مشاهد كثيرة لضحايا من مختلف الأعمار ، البلدان .. الميتات
    إلا أني أسوأ حيثُ أصبحت أهرب منها ، أهرب بسرعة و قسوة و سخافة .. أُنزل شريط الصفحات بسرعة حتى لا أُشاهد كثيراً
    تلك الصفحات التي جعلت موتهم مزاراً / لنا .. / كنت أهرب منها !
    الأمر يشبه أنشودة " جلجلت " ! بدايتها جعلتني أشعر كمن يحمل مجموعة من الكتب و ارتطم بقطارٍ ما ، تناثر كل شيء فيه
    دماغه ، معدته .. يده ، أرجله .. دمائه ، كتبه ، أوراقه .. غبائه !
    ألَملِمُ ماذا ؟ و ماذا ؟!
    أستحق ذاك ! أن يسحقني قطارُ !
    .
    ،
    حكاية / لا تشبه كل الحكايات ، غجرية الحُزن غريبة جداً حين تخبرني أن الأرض تدور ببطئ سألوها كيف ؟ سكتت ..
    عند سكوتها ترجّل وجعٌ مثقّب من أزقتها ..
    مشيتُ أتلمّسُ الشوارع ، أقفال الدكاكين .. طلقات فارغة ، عربة ، ألعاب مرميَة ، أبواب نصف مفتوحة ..
    و بالصدفة .. / قُمة عربية 20 .. اغتسلوا بنفطٍ و تبرّكوا بدماءٍ كثيرة كُلٌ منهم اجتهد كي لا يُخطأ القراءة ،
    عباس كان غافياً ، و غضنفر بين الجلوس كان يمضغ " علكة " !
    حين رأيته .. تذكرت استاذاً لنا يومَ وبّخ طالب لأنه ترك " علكة " في فمه و أخذ يمضغها أمام الأُستاذ ..
    قال له : " أخلاق ماكو " ..
    بشار يقول .. أننا كعرب لدينا صفات مشتركة عديدة
    إي بالله ! كلنا مشتركون بالخيبة ، الذل ، الهوان ، السكوت ، الهروب .. نهرب منا و من ذنوبنا ، ضمائرنا ، حياتنا
    كلٌّ منا يتشارك في إتقان الإستغفال و النسيان .. كُلٌّ منا يُعالج ضعفه بشتم الأقوى منه ، فقره بشتم الأغنى منه ..
    كُلٌّ منا يحاول نسيان حزنه باللهو و الغرق في متاع الدُنيا كُلٌّ منا أيُّها الجالسْ يُشاركُ الآخر أن له الحياة ذاتها !
    أرأيت كيف أنَا مُشتركون ؟
    كُلٌّ منا يقول لك و لمن اجتمعوا من حولك ..

    تباً لك !
    ،
    ،
    يا رفيقي .. ليتك صبرت عليّ !
    يا رفيقي دعني أُخبرك /
    :
    عد و انا أعد وياك ..
    يا هو أكثر أهموم ؟
    أنت لو أنا ؟
    و انا لو تدري .. من عمري
    خمس سنين قليبي مَهموم ! *
    :
    أخ ت ن قُ / بي
    ،

    جداً !

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Feb 2003
    المكان
    Earth
    الردود
    1,600
    .
    .
    العاديّون من الناس ، حين تنكؤهم جروحٌ ما .. يضعون ضماداتٍ ما ، ويمضون سادرين ..
    وحدهم الرائعون ، من تُمعنُ جروحهم في النزف دون ضمادات تذكر ، وهذا عائدٌ لرهف ما يملكون من نفوس !

  3. #3
    ودي اعرف كيف تم وضع الغسيل على المنشر ؟

    راجع الصوره!!!

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المكان
    رمضاء الهجير
    الردود
    87
    \.
    ونغوص , في هذا "النص" عميقا بأنفاس متلاحقة , حتى يصل بنا أخيراً,
    لفوضى بالحواس , كما نحن دوما !

    شكرا \ هي ..


    \.

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المكان
    .. بجانبه ..
    الردود
    93
    أن ينتهي النص بالاختناق ..

    فهذه حالة لا تطاق ..

    شيءٌ بين نعم و لا ..

    تأرجح بين شاهقين ..

    وانتظار لتحديد أحد الطرفين ..

    كمية الذل في أحدهما ترجح كفة الآخر ..

    نريد شيئاً من الهواء .. حتى نختنق أكثر !!!

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    الردود
    2,099
    كالشيخ ياسين تماماً ، كأن القدس كله فيه .. كأن ذاك العبق كله منه و فيه ! / لأجل ذاك كان يجب أن يرحلْ
    الأرض لا تحمل قدسين في جوفها .. لا تستطيع ذلك لا تستطيع احتواء إثنين لا تستطيع
    كثيرا ما حاولت الكتابة عن هذا الشيخ ليس عن انجازاته انما عن نفسيته وروحه بشكل عام وفي كل مرة أخرج بالبياض لا أكثر.
    و جملتك هذه يا كنت هي اختصرت الكثير واحتوت أعمق المعاني..
    لم يزل في هذا العالم أشياء جميلة ورغم أنها تثير الاختناق لكننا نتنفس بها..كهذا النص

    سلمتِ.
    "ما أسهل الكلام..!"

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المكان
    بالسعودية (أيقونة قلب)
    الردود
    1,754
    كالشيخ ياسين تماماً ، كأن القدس كله فيه .. كأن ذاك العبق كله منه و فيه ! / لأجل ذاك كان يجب أن يرحلْ
    الأرض لا تحمل قدسين في جوفها .. لا تستطيع ذلك لا تستطيع احتواء إثنين لا تستطيع
    فقط : رائعة جداً ..

    و شكراً لأزهر فتوقيعه الذي قادني حيث هذا الحقل الـ كاد يفوتني..

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المكان
    بالغربة والله
    الردود
    10
    كالشيخ ياسين تماماً ، كأن القدس كله فيه .. كأن ذاك العبق كله منه و فيه ! / لأجل ذاك كان يجب أن يرحلْ
    الأرض لا تحمل قدسين في جوفها .. لا تستطيع ذلك لا تستطيع احتواء إثنين لا تستطيع

    رائعة
    شكرا جزيلا
    ضاقت علينا الدنيا بما رحبت....

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المكان
    بين ومضة ابتسامة وحرقة دمعة !
    الردود
    6
    هنا اختنق حـ ـ ـرفي !

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    أختبئ خلفَ حرفِ الزَّايْ !.
    الردود
    1,072
    وإن دارت بنا الدنيا وخانتنا أمانينا /
    وجاء الموت في صمتٍ وكالأنقاض يُلقينا *


    فلا تقولي شيئاً كنتُ هيَ ، لا تقولي .. -
    جميلة ، كما دوماً ،
    .
    ( `•.¸
    ¸.•´
    ( `•.¸
    `•.¸ )
    ¸.• )´
    (.•´
    ×´¨) (¨`×
    ¸.•´¸.•´¨) (¨`•.¸`•.¸
    (¸.•´ ( ... . . . . ) `•.¸)
    (¨`•.¸`•.¸ ¸.•¨)
    هُزَّني أيُّها الغَضَبْ. أنا شَجَرَةُ الدَّهْشَة،،
    وَهَذَا خَرِيفِي. الحُبُّ والشِّعرُ يَدْعُوَانِها ، لِكَيْ تكُونَ غُبَاراً.

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المكان
    ليتني هنا
    الردود
    399
    .

    ...

    ....

    مرحباً شجن.....

    شركاء نحن أيضاً في الاختناق...... نحن أيضاً نختنق مثلهم لكن ما يميزنا عنهم أن

    لا حقّ لنا بالاختناق عكسهم..............

    وشركاء معكم أنتم في قلة الضوء..... أنتم لمشاكل في شركة الكهرباء ونحن لأن

    عيوننا ما عادت تبصر نوراً..... نحن اعتدنا الظلام فغدونا نرى الضياء ترفٍ من

    رجس الشيطان... تماماً كما الستر والأخلاق وأشياء أخرى لم نعد نذكرها.......


    شجن.... فليكن الله بعونكم...........................!!!!!!!!
    حتى الشوارع إن خلت تبكي لنا.. آه كم يقسو الوطن..
    آه الشوارع كم تضيق!!

    آه من طيب التراب إذا رحلنا.. آه من وجع الشوارع
    حين ينساها الطريق..

    ...................

    وأذكر صديقي وحدتك.. لا صوت إلا صوتهم..
    فهنا صديقي لا صديق!

    إذكر صديقي وحدتك.. فهنا صديقي لم يعد..
    إلا البكاء لنا رفيق...!


  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المكان
    في كتاب .
    الردود
    3,340
    كنت هي ..

    حرفك هاهنا ألجمني وأنتي أكثر من رائعة

    وأرى الحزن يزينك بعقل وسكون ..

    وشكرا لأزهر مليون
    كن شريفاً أميناً، لا لأن الناس يستحقون الشرف والأمانة، بل لأنك أنت لا تستحق الضعة والخيانة


    * العقاد .

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •