Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
النتائج 1 إلى 15 من 15

الموضوع: أضغاث أحلام

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    الردود
    45

    أضغاث أحلام

    بدأ :


    " ومتى تغادرك الأشياء , أعطها ظهرك وأنصرف "

    و أنت يا أبي ترعاك نية بيضاء لي ... ومحبتي , غير أن لي رجاء : لا تنتظر اتصالي , لأني لا أرغب في سماع صوتك , إنه يذكرني بكل البياض الذي سودته يوما ً , وما خجلت .
    ثم حديث كثير لا أظنه يعني أحدا ً ما , سوى تلك الثقوب السوداء للنجوم .


    **

    السنة الخامسة من عمري , وقد تعهدت لي العائلة برعاية قمح الحقل من عصافير السماء , وكان الحقل كبيرا ً باتساع المدى البصري لي , وأنا كنت وحيدا ً كشمس الظهيرة .
    أسحب أقدامي صباحا ً وقد جاء دوري من بعد أخوتي , والعالم يمارس بكوره نوما ً وشخيرا ً يشبه كرتي عندما تنفجر .

    وحيد والمدى الأزرق , وأخضرار السنابل , و تلك النباتات مازالت صغيرة بحيث تحتاج ليد تذب عنها أفواه العصافير , ومناقير الحمام .

    سعيد جدا ً بوحدتي وبكل تلك المساحات المملوكة لسلطتي .
    أخط على الرمل بعصا جدي الكبيرة , وأرسم بيوتا ً وملاعب كرة , وأشياء ..

    وإذا رأيت العصافير تجمعت هرولت نحوها وهششتها بعصاي .
    يمر من أمام الحقل رجل أسود , ترسم عليه الشمس هالاتها , وأرقبه متوسلا ً أن لا ينعطف ناحيتي , وقد امتلأتُ بكل حكايات السود الإجرامية ..

    ويقترب يحث الخطى , وفيه عينيه لهيب أحمر , والعرق يلهث مهرولا ًمن مسامات جسده .

    وحيد وحيد لا تتجاوز قامتي ركبتيه , بل إنها تقصر عنهما كثيرا ً !
    ويقف ماثلا ً أمامي ويديه تنؤ بحمل ثمار ( النبق ) الحمراء المصفرة , وهي تكاد تنفجر نضجا ً .

    يمد يده لي , ويبتسم , فأرتفع بعيوني لتصل إلى نصف صدره ! وأبذل جهدي وطاقتي لأترفع بها أكثر فأرى مدلولات عينيه , فيزمج بي بصوت أشج : خذ .

    وأتناولها بسرعة , وأمنع قدمي من مسابقة الريح , فيسألني : رجل أنت أم امرأة ! فتأخذني الحمية السوداء وأنطلق : رجل ... ثم أتابع : مثلك .
    عُدّل الرد بواسطة ألف نون : 01-04-2008 في 06:53 PM

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Aug 2004
    المكان
    حيث أنا..
    الردود
    4,091
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة ألف نون عرض المشاركة
    فيسألني : رجل أنت أم امرأة ! فتأخذني الحمية السوداء وأنطلق : رجل ... ثم أتابع : مثلك
    إنها لفتة جميلة يا مان..
    لأننا لم نعرف بعد هل كان بطل البتاعة يقصد أن يجيب إجابة على قدر السؤال، أم إجابة ملكعة ليست على قدر السؤال.. ومفادها أنك أسود، وأنني رجل أفضل منك.
    .
    بالطبع لست هنا لأحل مشكلة العالم مع الملونين.. لكنني فقط مررت لأقول لك أن الدّشرة "الصياعة" التي تجري في دمك هي مما يستحسن أن تحافظ عليه يا صاح..
    .
    تشرب اسفلت؟

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    الردود
    45
    لا بد أن السماء كانت كريمة للغاية معي , وذلك الأسود يغادرني ماضيا ً نحو الشمس يذرع الأرض بخطى كبيرة مندفعة , تشبه سيول الربيع .

    وأرتمت الحمامات فوق بساط الريح , تبحث دأبا ً عن طعام لتلك الأفواه الصغيرة خلفها .

    وخطرت لي فكرة مجنونة , ماذا لو تسلقت أشجار السدر القريبة , ونقظت أعشاش العصافير لأرى ذلك البيض الأبيض الصغير و المرقط بالسواد ؟.

    وبدأت أتسلق كدب صغير , يبحث عن صيد من العسل ثمين , وما أن وصلت للأعلى , حتى شعرت بجسد صغير قد أصبح لجواري بسرعة الصاروخ ! لقد كانت قطة فارة من كلب , وأتخذت السدر ملجأ , أما أنا فسقطت .

    وكأن ناب الكلب سكين مطبخ , بل أكبر , كان يشبه ساطور والدي .
    غطيت وجهي بيدي , وتبولت في ملابسي , ومرت ساعة من الزمن بدت والدهر سواء , فشعرت بي أرتفع فوق ظهر أحدهم , والكلب مصروع بطلقة نار تحت قدم الرجل الضخم الذي حملني .

    لقد كان الأسود , وكان القدر رحيما ً مرتين .

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    الردود
    45
    ....

    ثم يتبع

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    الردود
    18
    " ومتى تغادرك الأشياء , أعطها ظهرك وأنصرف "
    تذكر قول أبي الطيب :
    *إذا ترحلت عن قوم وقد قدروا ألا تفارقهم فالراحلون هم *


    وإني من المنتظرين

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المكان
    سيدة السحاب فـ أم الرخا والشدة
    الردود
    1,786

    وكان الأسود كريما في المرتين .

    الف نون

    ماهنا مشوق للقراءة ..


    أتابع



  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    المكان
    مبعثرة / ما أكثر الأمكِنَة !
    الردود
    40
    للصوتِ المبحوحْ ، والأمنياتِ التي لا تموتْ -

    قليلة لأنّها !


    أمّا أنا .. فلن أنتظر شيئاً ،
    أرْهِقتُ انتظاراً واللهِ !

    ليسَ من اللباقة أنْ أقولَ ذلكْ ؟؟! .. لكنّني أتوقُ لقراءة ما تبقّى واللهِ !
    وواثقة .. من أنّني سأتفقّد الصفحة إن وجدتُ ردّاً جديداً !
    سأتفقدّها !

    لكن .. لا ، / لنْ أنتظر ، رأفة ً بروحٍ سحقها الانتظارْ _يوماً _

    .
    وأرقبه متوسلا ً أن لا ينعطف ناحيتي , وقد امتلأتُ بكل حكايات السود الإجرامية
    " مالكوم إكسْ ، و العنصريّة البيضاءْ ! وحركة المسلمينْ السودْ / حتى هذا النصّ طاله التمييز الذي لديهِمْ ! أو ..
    شعاعٌ بسيط من حَرفْ ، سُلِّطَ نحوَه بطريقةٍ ، استثناءْ ؟؟ / كلّنا كذلك ! بطريقة ما كما قد أقنعني درويش يوماً
    "
    .
    ألفْ نونْ / كنتُ أريدُ أن أقول شيئاً .. سأحتفظُ به لنفسي " إلى حينْ " /
    وسنتذكر هذا يوماً ، معاً !

    كلّ الشكر لـ ألف ، نونْ !
    عُدّل الرد بواسطة كالظِّل : 04-04-2008 في 11:07 AM سبب: سبب ؟؟
    07 : 59 pm
    .
    .
    الموت في غزّة ليس فجائياً أبداً ..
    بل الحياة هناك تأتي فجأةً !
    ، ..

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    الردود
    45
    ومانحن بتفسير الأحلام بعارفين

    **



    قال لي ذات وهلة : أن السود ملطخين بالخطايا , ولذلك أسود جلدهم . ( ابن جيراننا )

    وكنت أتابع تلك الشرور للسود هنا , وهناك , وألتقط التفاصيل التي تدينهم , وتوافق مقاس العالم .


    وبدأت من هناك , من منزل جدتي حيث تقطن تلك المرأة السوداء , والتي كانت جارية لجدتي في غابر الزمن , وكانت مرضعة أمي , لديها من الحنان ما يجعلها هي الجدة لنا , أكثر من جدتي الحقيقية .

    وكانت عندما نزورها و جدتي , تطارد المعز لتحلب لنا حليبا ً أبيضا ً رائقا ً أحلى من طعم العسل .

    وكنا لفرط مشاغبتنا نداعبها بالقول : يال الفرق بين لون الحليب ولون اليد التي تحلب الحليب .

    ثم يشتد بي الخبث وأقول : لا تتركيه طويلا ً في يدك , فيسود يا جدة .

    فتبتسم , وتقول وهي ترفع صوتها : السواد سواد الكعبة , والبياض بياض النعجة .

    وأذهب للمرحلة المتوسطة أبحث عن شر خاص بالسود , وألتقي بسامي , له عيون زرقاء لا أدري من أين أتت , وله شعر أصفر , ولون جلد أسود , فكان مأدبة السخرية لزملائه .

    الأمريكي الأسود كان لقبه , فكان هجين العرقين الأبغض لنا نحن العرب : امريكا , والسود ! .

    ولكنه لم يكن امريكيا ً , ولا كان أسود , كان فقط هجين الطبيعة لأب غامدي أشقر البياض , وأم سوداء .

    وألتزمت ذلك الصبي , بحنكة مخبر يريد تتبع آثار جريمة .

    وأظهرت له مودتي , وعاشرته .

    تناولنا الفطور المدرسي معا ً , وواجهنا السخرية معا ً , وتسلقنا سلم المتوسطة درجة درجة معا ً .

    كان هادئ , نظيف ومتفوق , وكان يحبني .

    وفي الوقت الذي كنت فيه أدرس تصرفاته بصمت المنتظرين لتعملق نظرية خاصة بي , كان هو بريء يرى في صديقه الأوحد .

    وقرأت ما أسعفتني به مكتبة منزلنا عن السود , وحكاياتهم , وبداية الاستعباد , والسر في تمايز العرق الإنساني .

    كنت صغيرا ً لأفهم كل هذا , وكنت مندفعا ً بحيث لم أنتظر نضوج نظريتي .

    وقاطعني الصبية جميعا ً وقد تمايزت عنهم فلسفة ً, وبرفيق أسود .

    وأشتكت المدرسة لوالدي , وحذروه من أنني قد أكون مطية ذلك الغلام , أما أصحابي فأقسموا أنني ( الواد حقه ! ) .



    وفي ذات يوم في محاولة لاصطناع هدنة , طلبوا مني أن ألعب معهم .

    فركضنا نلعب بالنبال محاولين اصطياد حمام جيراننا الجدد .
    وكان كل ما يخطأ احدهم هدفه , يشتم : اللعنة على الإمريكي , يقصدون صاحبي , وكان علي مجاراتهم لأثبت أنني رفيقهم .

    فقلت ببرود : إن علماء الأنثربولوجيا يقولون أن آبانا آدم كان أسود .

    فألتفتوا وتضاحكوا , وبدأوا بدفعي : حقا ً , حقا ً ؟

    فواصلت بتحدي :

    وأن العرق الأسود هو سيد الأعراق , وأننا نحن البيض إنما لون مخفف من السواد , وصولا ً إلى اللون الشفاف , ثم لا شيء , أي أننا الأدنى , لأننا اللون الأقل تركيزا ً ... ثم حككت رأسي وصمت منتظرا ً حكمهم .

    نظروا لي بعدوانية , ودفعوني حتى سقطت ثم ركلوني بجميع أقدامهم وهم يقولون : كم مرة قلنا لك لا تتذكى , أنت الأقزم الصغير فينا ؟.

    وتضاحكوا وهم يلتفتون لبعضهم : ( يالواد حقه ) .

    وصرخ أحدهم : إن الجن تتحدث على لسانه , وقد تنتقم ... ورفع حاجبيه .

    فقال أحد المتذاكين منهم : الأنس الذكور تتلبسهم جنيات أناث , وصوته ليس بأنثوي الآن ! .

    قال بقية الصبية : إنه أحمق , وبصق أحدهم في وجهي .

    تسلل لعابه وصولا ً إلى شفتي , وكان طعم ( تفلته ) مليء بطعم حلوى كان يلعقها .



  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    المكان
    مبعثرة / ما أكثر الأمكِنَة !
    الردود
    40
    أحبّ هتلر بطريقةٍ ما والشعب الأسمر أيضاً !! / يرتبطون بخفّة الظلّ !


    : )
    حظّ ، لا أكْثَر ! /


    دوافع شخصيّة ، معنويّة عميقة ،! هذه هي النتيجة التي وصلتُ إليها حينَ كتبتُ عنهمْ ، متسائلَة ،
    أليسوا حقاً متفوّقينَ عنَّا بكثيرِ أشياءْ ؟؟! " تجاهلتُ بقيّة التفسيرات " الأصحّ " من افتراضاتي

    كما يتفوّق علينا من يشبهوننا / أحياناً أحياناً قصيرَة .. لا يُهمّ ! -
    لا أريدُ أن أؤمن بالتفوّق النوعي ، لا أريدْ !! - ..

    جميلْ ، ومتفوق !! / وهل أنت بحاجة لمن يخبرك ؟؟ بالطبع لا !
    هنا .. هُنا !! / كما هناك .. -
    عُدّل الرد بواسطة كالظِّل : 05-04-2008 في 04:58 PM سبب: الـ كوتيشنْ !!
    07 : 59 pm
    .
    .
    الموت في غزّة ليس فجائياً أبداً ..
    بل الحياة هناك تأتي فجأةً !
    ، ..

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    الردود
    45


    قالت أوبرا السوداء في نصيحة ما ( لا تسأل الأسود عن شعره , إن هذا شأن عرقي ) أو كما قالت تلك ..

    أما أنا فلم أسمع نصيحتها تلك إلا مؤخرا ً , وكان الأمر وسألت صديقي عن شعره , ولونه , وأبوه وأمه من بعد .

    وسألته : الذنب ذنب أبوك ؟ أم الذنب ذنب أمك ؟.

    هل كان عليك أن تكون أسودا ً صرفا ً أم أبيضا ً صرفا ً ؟

    ذنب من توسطك بين الحالتين , فلا السود يتقبلونك , ولا البيض قد يتبنونك ؟ .

    وسكت قليلا ً وقال : الذنب ذنب الله وحده ! .

    وصمتنا معا ً وشعرت أن الله رحيم بحيث لن يسحق قوة الأرض من تحتنا فلا تستطيع حملنا .

    ثم قلت : يقولون أن آدم أسود .

    ضحك ثم قال : هل تؤمن بتلك السخافات , أنا نفسي لا أعتقد بها ؟.

    ثم قال لي : فارقني , فإنك إن تبقى معي , أجعلك ( الواد حقي ) بالفعل , إنك تحتقرني , وأنا لا أبحث عن رفيق ! .

    ومشى وتركني , ثم أبعدت خطانا من بعد ذلك اليوم مدرسة ثانوية مختلفة .



    بالمناسبة مات سامي قبل أن يتخرج من الثانوية بجرعة مخدرات زائدة .

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    أختبئ خلفَ حرفِ الزَّايْ !.
    الردود
    1,072
    .
    التّقاطعيّة ؟
    ..
    .
    ( `•.¸
    ¸.•´
    ( `•.¸
    `•.¸ )
    ¸.• )´
    (.•´
    ×´¨) (¨`×
    ¸.•´¸.•´¨) (¨`•.¸`•.¸
    (¸.•´ ( ... . . . . ) `•.¸)
    (¨`•.¸`•.¸ ¸.•¨)
    هُزَّني أيُّها الغَضَبْ. أنا شَجَرَةُ الدَّهْشَة،،
    وَهَذَا خَرِيفِي. الحُبُّ والشِّعرُ يَدْعُوَانِها ، لِكَيْ تكُونَ غُبَاراً.

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    الردود
    45
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة قافية عرض المشاركة
    إنها لفتة جميلة يا مان..
    لأننا لم نعرف بعد هل كان بطل البتاعة يقصد أن يجيب إجابة على قدر السؤال، أم إجابة ملكعة ليست على قدر السؤال.. ومفادها أنك أسود، وأنني رجل أفضل منك.
    .
    بالطبع لست هنا لأحل مشكلة العالم مع الملونين.. لكنني فقط مررت لأقول لك أن الدّشرة "الصياعة" التي تجري في دمك هي مما يستحسن أن تحافظ عليه يا صاح..
    .
    تشرب اسفلت؟
    نشرب أسفلت يا قافية و ش ورانا

    الصياعة
    مو كانك تكيل للناس من كيلك ؟
    ولا يهمك يا بطل , حاضرين


    أما الإجابات الملكعة فعل قدر الأسئلة الملعكة , وأنا من زمان نفسي أقول لك ... يعني منذ دهر بعيد يعني من قبل يومين : أحبك يا مان , اجابة على قدر سؤالك : تشرب أسفلت ؟

    تجي ناخذ مركى في صحراء جنب البحر حق الرياض ونولع نار ونحرق سوالف يا أبو اسفلت ؟


  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    الردود
    45
    روح شكرا ً

    حبرها زئبق أيضا ً شكرا ً

    كالظل أيضا ً شكرا ً شكرا ً مرتين

    نائية شكرا ً ولم أفهم لأجيب

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المكان
    حيث لا أحد سواي
    الردود
    8
    إتها كلمات تستحق أن نقف عندها ثم نترك ما بأيدينا لنقف لها احتراماً..
    عوفيت.... فقد أصبت في الطرح و أبدعت في الضرب..... وأوجعت...

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    أختبئ خلفَ حرفِ الزَّايْ !.
    الردود
    1,072
    التقاطعيّة /
    الإقرار بأنّ ثمّة من يتعرّض للتّمييز ولخروقات حقوق الإنسان ،
    بسبب النوع ، وعلاقات قوّة أخرى تعود إلى الجنس أو العرق أو الطّائفة أو الطّبقة أو العمر أو القدرة/ العجز أو الدين وكذلك لمجموعة أخرى من الأسباب ، حتى وإن كان هذا الإنسان من السكّان الأصليّين لمنطقة ما .

    وبس ، يا ألف نونْ /
    .
    ( `•.¸
    ¸.•´
    ( `•.¸
    `•.¸ )
    ¸.• )´
    (.•´
    ×´¨) (¨`×
    ¸.•´¸.•´¨) (¨`•.¸`•.¸
    (¸.•´ ( ... . . . . ) `•.¸)
    (¨`•.¸`•.¸ ¸.•¨)
    هُزَّني أيُّها الغَضَبْ. أنا شَجَرَةُ الدَّهْشَة،،
    وَهَذَا خَرِيفِي. الحُبُّ والشِّعرُ يَدْعُوَانِها ، لِكَيْ تكُونَ غُبَاراً.

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •