Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 47

الموضوع: على الرّف . . !

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    May 2005
    المكان
    قريباً مِنَ الفـُرص
    الردود
    1,011

    على الرّف . . !

    أجل، ثمّة أشياء كثيرة تبكي على الرّف غير الغبار





    دقائق صعبة /
    هي دقائق احتضر فيها ظلّك أمامك بينما ثمّة أشياء ما حولك تصدر أصواتاً لا يسمعها إلا قلبك . .
    أصوات أشبه ما تكون بالأنين


    دقائق ضحت فيها الشمس لتكوي جرح السماء فاندست داخله طاوية معها كل ألهبة الأنين،
    معتقلة فيها الضوء بكل انكسار . .
    تاركة خلفها نزيف/ شفق يجأر في زاوية السماء . .
    ولكنّه لا يُهمل !
    فسخـّر الأفق ضمادة تمتص كل نتائج الجرح ببطء شديد . . استقبالاً لعرس الظلام !

    هناك حيث تتصدر الوحدة لوائح الموجودات ، وتصرّ أن تتبدّى أمامك بكل بشاعة
    لتريك أنّك لها وأنّها لك ولا مفر سوى هيت لك . . فلا تتعب نفسك !

    وتقودك نفسك قبل أن تذوي الأضواء، لئن تجهّز نفسك جيداً للتفاوض مع كل الاحتمالات المتوقعة . .
    تلك الأصوات المتأوّهة . . هي لأشياء ركنّاها عمداً أو قسراً ليس ثمّة كبير فرق إلا في الحماقة، لصالح العمد طبعاً !
    فصوت الحكمة يقول:
    " احتفظ بكل الأدوات، فلكل أداة وقتها"


    لكل منّا رفّ، ولكلّ منّا أشياء كم تلفت على الرف؟!
    أشياء كانت تحتضر في كل ليلة ألف مرة إلا أننا لم نكن نعلم أن الأيام ستمضي، ونكتشف أن إهمالنا هو من يقتلنا اليوم !
    حتماً سنهرع صوبها بكل احتياج . . وسنجدها كما هي ولكن هذه المرّة مصحوبة بضريح مصنوع من الغبار مكتوب عليه :
    Too late

    بل ثمّة أشياء، اضطررنا اضطراراً لركنها، لأنّها تحمل في داخلها رائحة الموت، فلو أننا لم نركنها لاضطررنا لاستنشاق الموت في كل صبح ومساء، ومنذ متى كان للموت رائحة زكية؟!
    الحزن وجهٌ آخر للموت إن لم يكن حياة جديدة، عددان لا يقبلان القسمة!


    الأشياء التي تُركن على الرّف لا تحصر، قد يكون أحدها :
    دمعة
    حوار
    وردة
    كتاب
    بيت عنكبوت
    قناع
    وأشدّها ألماً أن يكون شيء من لحم ودم، وتعلم أن صاحب الرّف لا يركن إلا اللاشئ . .
    بل ثمّة من يركن بيت/ عالم بأكمله، ثمّ يعاتب لمَ انخلع الرّف ؟


    وأشياء تستعير من الصخور صفة الصلابة . . ثقيلة موهنة !
    حاولنا دكّها بسياسة قطرات الماء كما يصفها الحكماء، ولكن القوى كانت أقل من أن نواصل كما كنا نعتقد، فركلناها بأيدينا على الرف لنعبر الزمن عبر آلة التنفس اللا إرادية . .
    ثمّ نكتشف ما كان يفصلنا عن دكّها سوى قطرة أخيرة . .
    كإصبع عنترة وذلك الخصم متحدي لشجاعته بعض إصبع، فقال عنترة ذات انتصار:
    " النصر صبر ساعة، فلو صبرت لصرخت أنا"
    هكذا هو النصر، عملية تبادل أدوار ليست إلا . . فإذا ضعفت أنت فزت أنا وإلا في النهاية فكلنا ضعفاء. .
    أجل حتى خصمك!
    إذن منطقي أن تكون الهزيمة خيار آخر !


    وإن ركنت تلك الأشياء لا بالاضطرار ولا بالعمد . . فأين يقع الإهمال؟
    لمن أعطاه خارطة الانشغال، هو ليس كذلك !
    حيث أن الانشغال لوحده اختيار، وأعلم أنّه آلمك كما آلمني ان تعلم أن الإهمال كذلك ليس إلا اختيار . .


    بظنّي السبيل الوحيد للخلاص من الحزن_ولا تسألني ما دخل الحزن هنا؟ فرفّ على وجهه غبرة يشي بذلك_ هو أن يشتعل جوفك كلّه بما فيه جوف رأسّك/ دماغك بـ فتنة السعادة،
    إلا إن الوجه الآخر المراوغ للحزن هو أن تحصل على السعادة وتبقى الفتنة ، الفرق صغير ولكنّه واضح . .
    يدلني عقلي لصورة : رجلٌ ألقى نفسه في مصيدة أسود ظنّاً منه أنه مثلهم !


    في شبّاط الغابر منذ ما يُقارب السنتين، كنتُ أستوردُ بلاوعي كميات ضخمة من الاكتئاب، ترفع لواءاتها غصباً على أرض قلبي
    أتذكرني جيداً . .
    حين كان الناس ينفضون الغبار عن أشيائهم المُرففة، كنت أنا وقتئذ أكدّس الأشششياء على الرّف بذبول، وكنت أبكي متسائلة: ما الفرق بيني وبين الغبار الذي ينفضونه؟
    ثم هل حقاً أشياءهم أهم منّي بكثير لتنفض هي وأُترك أنا؟
    ولكنّي كنت أتجاهل محاولاتهم المستمرة في تجاهلي،
    لم أكن لأنجح في الخروج من تلك الدوامة الصعبة إلا بالمعادلة الصعبة / الاستغفار !


    لم أكن أعلم أن الرفّ أحد معاول الهدم والذي يظن غالبيتنا أنّه المفاوض الأصلح للـ فوضى !
    ولكن الآن وبسياسة المثل، ركنتُ رفّي قبل أن يتواطؤ معي في ركن الأشياء،
    ولولا حاجتي لتعليق الزينة عليه، لخلعته إلى غير رجعة . .
    تذكّر جيداً، أن ما نتحدث عنه هنا رفّ الزاوية لا رف الخزانة، فللخزانة أسرار وحُرمة . .




    انتبه أن تشنُق أرواحاً على الرّف، فقد يسقط على رأسك يوماً ما!
    بنته

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    واقفة هناك ..
    الردود
    3,783
    بنت أحمد

    بسألك /
    من وين جايبة الصورة ؟!






    لأني شفتها في موقع علاج نفسي

    ^
    هع
    تذكرين ؟!


    ..

    جميلة أنتِ أي وربي ..

    ومازال رفّي بداخلي ..

    أفأركن إليه ؟!

    ..
    ممارواه مسلم :
    عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول عند الكرب :
    "لا إله إلا الله العظيم الحليم
    لا إله إلا الله رب العرش العظيم
    لا إله إلا الله رب السماوات ورب الأرض
    ورب العرش الكريم "

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    May 2005
    المكان
    قريباً مِنَ الفـُرص
    الردود
    1,011
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة صبا نجد .. عرض المشاركة
    بنت أحمد


    بسألك /
    من وين جايبة الصورة ؟!







    لأني شفتها في موقع علاج نفسي


    ^
    هع
    تذكرين ؟!


    ..


    جميلة أنتِ أي وربي ..


    ومازال رفّي بداخلي ..


    أفأركن إليه ؟!


    ..
    ممارواه مسلم :
    عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول عند الكرب :
    "لا إله إلا الله العظيم الحليم
    لا إله إلا الله رب العرش العظيم
    لا إله إلا الله رب السماوات ورب الأرض
    ورب العرش الكريم "
    صدقيني كما قلت لكِ ..
    لو ما ذكرتيني لكنت بحاجة إلى ثلاثة أمخاخ إضافية ولعلي أتذكر ..
    ما سمعتِ الحكمة اللي تقول: " لا تعولين على الذاكرة كثيراً، حين يصبح ما بها كثير "
    طبعا من تأليفي ..

    وهذه دعوة للجميع لينفضوا رفوفهم من هاهنا ..
    وليحكي لنا كل منكم عن الأشياء الجرباء التي نفوتموها بلا رحمة. . على الرّف !
    هاتِ يا بنت أحمد

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Feb 2003
    المكان
    Earth
    الردود
    1,600
    .
    .
    لا أدري بخصوصهم ، بخصوصي: افتقدتُ هذا الوجود كثيرا بنتَ أحمد !

  5. #5
    وليحكي لنا كل منكم عن الأشياء ...... التي نفوتموها بلا رحمة. . على الرّف !
    .
    المصحف
    ........

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    May 2005
    المكان
    قريباً مِنَ الفـُرص
    الردود
    1,011
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة الفياض عرض المشاركة
    .
    .
    لا أدري بخصوصهم ، بخصوصي: افتقدتُ هذا الوجود كثيرا بنتَ أحمد !
    لست وحدك يا فياض،
    فأنا كذلك افتقدتني جدّاً حتى خلت أنّها النهاية لا مناص ..
    ولكن مضاء الحكم عجيب
    آشكرك أم أشكر نفسي على مجيئك؟
    شكراً على كل حال

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    May 2005
    المكان
    قريباً مِنَ الفـُرص
    الردود
    1,011
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة اسم المستخدم عرض المشاركة
    .
    المصحف
    ........
    اسم المستخدم كتبت هنا في تأريخ 07-08-2004 وتوقيت 05:30 AM ما يلي:
    "اسم المستخدم ، عنوان كل قناع يكتب لكي يقرأ له الآخرون ، يجد في كلماته ما يستحق الكتابة وهي جزء من كل حروف اللغة ، هناك المهمل منها ، ألم يهمل حتى القرآن في هذا العصر ...؟"
    مؤكد أنّك لا تعني نفسك، ولكن أي هاجس ذاك يدعوك لذكره ليلا ونهارا سرا وجهاراً ؟!
    ولكن لمن ينطبق عليه، أي إعدام ذاك حكم فيه على نفسه ؟!

    سوى ذلك:
    لم أحبذ إجابتك من دون مسح صفة الجرباء في الاقتباس_تعالى كلام الله_.

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    بيت أهلي
    الردود
    2,294
    وهذه دعوة للجميع لينفضوا رفوفهم من هاهنا ..
    وليحكي لنا كل منكم عن الأشياء الجرباء التي نفوتموها بلا رحمة. . على الرّف !
    هوا الصراحة لو تبغيني اقولك اش اللي " نفوتهو " على الرف الله اعلم انو ضميري !
    اليوم تلاتة مرات وانا ابكي بس افتكرت نكتة أخويا المجهوول نفست عني شويا .. انا متاكدة انو النكت الفوها اوادم يشربوا مخدرات !
    كل ماابغا اخرج لأهلي من غرفتي وانا نظيفة مافيا نقطة حزن في خلقتي الا ارجع تاني ابكي واقفل الباب ومااطلع ..
    واللهي كرهت نفسي .. ماقولتلك اسم الله على لولو جابت ستة زوجتها ياشيخة طول الوقت وانا اغني لاولادها اغنية وردة .. حقت أناا هممم أنا اللي بينكم هنا هممم مش عارفة عايزة ايه ولادارية رايحة فين
    ياشيخة ديك اللي تغنيها لبزورتها .. انا متاكدة اني جبت العيد في كلمات الاغنية بس مشي حالك
    ونهايتو جيت لقيت موضوعك بكيت برضو قفلت الكمبيوتر وروحت انخمدت اسم الله عليا
    رجعت لقيتك منعنشة المكان ..
    ياشيخة وحشني دا الحضور لاعاد تغيبي ينكسر قلبي قدو مكسور خلقة الله يستر عليه


    طب هاتي الهرجة !
    < ناوية ع الموضوع يروح شتات

  9. #9

    الحمد لله على السلامة

    نعم.. هو الاستغفار ملاذ المؤمنين والمؤمنـات،

    لكم نحتاج، ونحتـاج إلى آخرين يذكروننـا بأنفسنـا
    التي باتت لا تحبنـا كما يجب

    شكراً للتذكرة أختي

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المكان
    فعل مضارع
    الردود
    1,297
    عفوا هناك لبس يا سيدتي ..
    الأشياء لا تُركن بل هي من يقوم بـ ركنِنا

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    May 2005
    المكان
    قريباً مِنَ الفـُرص
    الردود
    1,011
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة رندا المكّاوية عرض المشاركة
    هوا الصراحة لو تبغيني اقولك اش اللي " نفوتهو " على الرف الله اعلم انو ضميري !
    اليوم تلاتة مرات وانا ابكي بس افتكرت نكتة أخويا المجهوول نفست عني شويا .. انا متاكدة انو النكت الفوها اوادم يشربوا مخدرات !
    كل ماابغا اخرج لأهلي من غرفتي وانا نظيفة مافيا نقطة حزن في خلقتي الا ارجع تاني ابكي واقفل الباب ومااطلع ..
    واللهي كرهت نفسي .. ماقولتلك اسم الله على لولو جابت ستة زوجتها ياشيخة طول الوقت وانا اغني لاولادها اغنية وردة .. حقت أناا هممم أنا اللي بينكم هنا هممم مش عارفة عايزة ايه ولادارية رايحة فين
    ياشيخة ديك اللي تغنيها لبزورتها .. انا متاكدة اني جبت العيد في كلمات الاغنية بس مشي حالك
    ونهايتو جيت لقيت موضوعك بكيت برضو قفلت الكمبيوتر وروحت انخمدت اسم الله عليا
    رجعت لقيتك منعنشة المكان ..
    ياشيخة وحشني دا الحضور لاعاد تغيبي ينكسر قلبي قدو مكسور خلقة الله يستر عليه


    طب هاتي الهرجة !
    < ناوية ع الموضوع يروح شتات
    في فيلم The Masterpeice خاطب الشرطي متحسراً المجرم بعد أن قام بسلسلة جرائم شنيعة:
    أين ضميرك؟
    فأجابه: الضمير من الكماليات التي لا أستطيع الحفاظ عليها !

    تخيلي بس !

    طيب وفي فيلم The Nightmare قال حكيمهم :
    " الألم لا يتعارض مع المتعة، وخيط دقيق الذي يفصل بين الليل والنهار"

    حين يطويني الألم تحت جناحه، وأكاد أستسلم فأدخل ضمن نفوذه الواسعة، أتذكّر مباشرة:
    " لا يغير الله ما بقوم حتى يغيّروا ما بأنفسهم"
    أجل، الله لايساعد من لايساعد نفسه . .
    قرأت منذ يومين في تفسير اسم الله الكريم :
    أنّ ربي حبيبي كريم إلى الحد الذي حين يسأله عبده يعاتب نفسه لمَ لمْ أعطه قبل أن يسأل؟
    ولكِ أن تتصوّري كم بكيت هنا !!
    لم أشعر إلا ولساني يتحرك : الحمد لله أنك ربّي !
    لا إله إلا الله عزّاً وافتخاراً . .

    يا رندا ..
    لدي صديقة إذا حزنت يشعرك حزنها وكأن الله غير موجود، تصوّري !
    كم استنزفتني تلك الفتاة، إلا أن إصراري لإخراجها من تلك الدوامة عجيب، أكملت معها السنتين لا أدري الثلاث وأنا فقط أدرّبها
    وفي كل مرّة نفشل سوية
    أفشل أنا بانتشالها وتفشل هي في إرادتها !

    لا أدري، حضرت البارحة لتقول: أني وبعد كلامك ارتحت، واستوعبت كم ربي رحيم كريم، واطمئن قلبي ولن أحزن أبداً،
    وقبل قليل تحدثت إلي وهي تبكي وتصرخ : فلانة_وسمّت اسمها_ لن تتغير، ولن تتغير حياتها، كتب عليها البقاء حزينة !
    وأرى أنّه من الأمانة أن تعلمي أنّه ليس بالأول من نوعه، بل إنّه تكرر عشرات المرات إن أردتِ تقليل العدد عشرات أضعاف ما هو عليه حقيقة !

    حقيقة أحياناً أجد نفسي أمام لغز ربّما لم تستوعبه البشري، أقول في نفسي ما هذا: أهذا يُدعى حزن أم وحش الحزن؟
    وما السبب؟
    أالعلة " أم على قلوب أقفالها" ؟!
    لم لا يصلها كلامي؟ لمَ لا يلمس فيها بعداً حقيقياً؟ لمَ رغم كل ماأقوله ويساعد الآخرين لا يصنع لها عموداً فقاريا للسعادة؟!
    هي منحنية وجدّاً، لكن الحياة أفهمتني أن ليست كل انحناءة استسلام، فثمّة هناك انحناءة تسبق القفز إلى الأعلى !
    ربّما السبب أنّها لا تشدّ عضلات ساقاها كفاية بما يسمح لها بالقفز . .

    آآه فعلاً لا أدري، ولكنّها تستدر رحمتي، فأنا أحبّها ولا أحب لها ما تعاني منه، المشكلة أنّه لا مشكلة تستدعي !
    يكاد ينفجر رأسي من جرّاء ألمها . . هي لا تمثل، هذا ما أنا أكيدة منه
    وأعلم أن ما تقوله من ألم تعنيه، هي تشعر به يلتهمها يبتلعها وصادقة . .
    ولكن أمّا آن أمّا آن . . !!
    لا تبكي يا رندا، وأقولها مراراً لا تبكي
    آن آي مين إت ، أور آل كيل يو !

    والآن شرايج بالهرجة؟
    بالمناسبة، قد تشرعين في البحث عن الأفلام المذكورة أعلاه ذات ملل،
    ولكن للعلم أنا لا أحفظ أسماء ما أشاهد ألبتة، لأنّي أراه إملاء مِن مَن لا أعرف خوّله كتابة السيناريو فرضه علينا؛
    وأختك لا تحب الاستجابة للإملاءات كثيراً؛ لذا أطلق عليها ما يروق لي حين أنتهي من مشاهدتها !

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    May 2005
    المكان
    قريباً مِنَ الفـُرص
    الردود
    1,011
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة ابو الود عرض المشاركة
    الحمد لله على السلامة

    نعم.. هو الاستغفار ملاذ المؤمنين والمؤمنـات،

    لكم نحتاج، ونحتـاج إلى آخرين يذكروننـا بأنفسنـا
    التي باتت لا تحبنـا كما يجب

    شكراً للتذكرة أختي
    سلّمك الله وغاليك من كل شر أخوي أبو الود،
    وحين سُئل ابن تيمية عن أيهما أنفع للعبد الاستغفار أم التسبيح؟
    أجاب بجمال منقطع النظير:
    "التسبيح بخور الأصفياء، والاستغفار صابون العصاة"
    أسأل الله أن يجعلنا ممن استغفره فغفر له وعفى عنه ..
    وقفتَ على محطة جميلة، مهمتها الإنقاذ !
    جزاكَ الله خيراً

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    May 2005
    المكان
    قريباً مِنَ الفـُرص
    الردود
    1,011
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة شقاوه..& عرض المشاركة
    عفوا هناك لبس يا سيدتي ..
    الأشياء لا تُركن بل هي من يقوم بـ ركنِنا
    هل تعلمين كم ضحكت من ردّك؟ شقاوة على شقاوة . .
    أترين أنّها ركنتنا لأنها الأطهر؟!

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Mar 2005
    المكان
    الأجساد للمكان .. الاعمار للزمن .. و الروح بيد باريها
    الردود
    461
    على الرف ؟! عدى الجاذبية و كثير من أشلاء قلبي ... حقوق اضيعها (بشر .. كتب .. اجزاء مني .. اقلام .. حبر ملون بالسواد ...). هل محتم على الرف ان يكون مخلدا لكل منسى ؟؟
    لست أدري ... ساقول لنفسي تعاهد قلبك ... و تعاهد رفك ..
    الغبار يستمتع .. فهناك على الرف مشاعر و احاسيس و اجزاء بشر /
    كان لزاما على المؤمن التنقية ... و الطهارة
    نستغفر رب العرش العظيم من كل ذنب
    السلام عليكم

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    أختبئ خلفَ حرفِ الزَّايْ !.
    الردود
    1,072
    كيف تنفذين إلى عمق الموجوداتِ يا حلوَة ؟!
    .
    الظلال/ أوّل ما شدّني هنا ، وكأنّني في خضمّ بحثٍ عقليّ عن حقائق الأشياءْ ،
    تذكّرينني بشيءْ : وجلست في ركن ركين فكيف أنجو من الأشياء رباه؟


    أشياء منسية
    تطفو مثل غيوم بيضاء
    تعبر في سماء زرقاء أبدية
    ...
    أشياء منسية
    في الذاكرة المتحجرة
    بالهراء المقيم مذ أقدم العصور
    والى أبد الابدين

    ...

    لا أدري ،
    ربَّما ليسَ عندي رفوفْ !
    ما أركنه يضيعُ أبداً ، من يدري حقاً ؟!!


    جميلة ، قولي لها بأنّها جميلة ،
    روحكْ !
    .
    ( `•.¸
    ¸.•´
    ( `•.¸
    `•.¸ )
    ¸.• )´
    (.•´
    ×´¨) (¨`×
    ¸.•´¸.•´¨) (¨`•.¸`•.¸
    (¸.•´ ( ... . . . . ) `•.¸)
    (¨`•.¸`•.¸ ¸.•¨)
    هُزَّني أيُّها الغَضَبْ. أنا شَجَرَةُ الدَّهْشَة،،
    وَهَذَا خَرِيفِي. الحُبُّ والشِّعرُ يَدْعُوَانِها ، لِكَيْ تكُونَ غُبَاراً.

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    المنفى
    الردود
    763
    تراجعت قليلاً قبل الدخول، و قلتُ في نفسي لهنية، ربما يقول الخلق أن تيماء تدخل موضوع بنتُ لأنها صديقتها، و من باب المجاملة، و إلا لما دخلت. لكني سرعان ما تذكرت أني لا أكترث لما يقوله الخلق إلا بعد أن أقول أنا، و أني فعلاً أدخل موضوع بنتُ لأنها صديقتي و تكتب بشكل يستحق القراءة و الدليل أن الفياض هنا، و سرعان ما تبخرت الخاطرة و دخلت كي أجاملكِ لأنك صديقتي، و الصديق يعطي لصديقه ردُ.


    بالنسبة للموضوع فهو ليس ضارب في الغموض كما عودتنا بنتُ، لم يخلو من الفكرة و البعد الفلسفي.
    كذلك أعجبني الحوار أو النقاش القائم بين الكاتبة و ذاتها و سبل إقناعها و محاولتها إجتلاب الأسئلة و منطقة الأجوبة.

    فقط يزعجني كثيراً تنسيق الموضوع بهذا الشكل.

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    May 2005
    المكان
    قريباً مِنَ الفـُرص
    الردود
    1,011
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة otiber عرض المشاركة
    على الرف ؟! عدى الجاذبية و كثير من أشلاء قلبي ... حقوق اضيعها (بشر .. كتب .. اجزاء مني .. اقلام .. حبر ملون بالسواد ...). هل محتم على الرف ان يكون مخلدا لكل منسى ؟؟
    لست أدري ... ساقول لنفسي تعاهد قلبك ... و تعاهد رفك ..
    الغبار يستمتع .. فهناك على الرف مشاعر و احاسيس و اجزاء بشر /
    كان لزاما على المؤمن التنقية ... و الطهارة
    نستغفر رب العرش العظيم من كل ذنب
    السلام عليكم
    otiber
    الرفوف كائنٌ جميع، لا يدري عن نفسه أكثر مما يدري الغبار،
    فهو يظن نفسه مخلوق جميل، خُلق لخدمة البشرية؟
    ذلك أمرٌ معقول ولكن أظنّه نسبي . .

    شفيف حضورك ورهيف عزيزتي

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    May 2005
    المكان
    قريباً مِنَ الفـُرص
    الردود
    1,011
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة نائية عرض المشاركة
    كيف تنفذين إلى عمق الموجوداتِ يا حلوَة ؟!
    .
    الظلال/ أوّل ما شدّني هنا ، وكأنّني في خضمّ بحثٍ عقليّ عن حقائق الأشياءْ ،
    تذكّرينني بشيءْ : وجلست في ركن ركين فكيف أنجو من الأشياء رباه؟


    أشياء منسية
    تطفو مثل غيوم بيضاء
    تعبر في سماء زرقاء أبدية
    ...
    أشياء منسية
    في الذاكرة المتحجرة
    بالهراء المقيم مذ أقدم العصور
    والى أبد الابدين
    ...

    لا أدري ،
    ربَّما ليسَ عندي رفوفْ !
    ما أركنه يضيعُ أبداً ، من يدري حقاً ؟!!


    جميلة ، قولي لها بأنّها جميلة ،
    روحكْ !
    أن يضيع أبداً، خيراً من أن يضيع مطموراً بالغبار !
    بل أنتِ صدقيني_حتى لو لم تكوني تعرفيني فقط صدقيني_ أنّكِ على حق ..

    وجميلٌ أيضاً أن تكون نائية هنا،
    تدرين؟ لا أدري لمَ أراكِ تشبهين الفراشات، أله دخل في أني أجدكِ مزهرة؟

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    May 2005
    المكان
    قريباً مِنَ الفـُرص
    الردود
    1,011
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة تيماءالقحطاني عرض المشاركة
    فقط يزعجني كثيراً تنسيق الموضوع بهذا الشكل.
    واضح أن الوضع بيني وبينكِ بات مأزوماً !
    ولا أظنّه ذنبي أبداً أن طلبتِ رأيي هناك بأمانة علمية فلبيتُ لكِ طلبكِ . .
    أهذا ما جعلك تتبعين خطاي بهدف التصيّد !



    .
    .
    .
    تخيلي تيمومة أن ما كُتب أعلاه جاد؟
    هاه كيف نبض قلبك؟ لسى stable؟
    أمزح ياحبيبتي، فقط أردت لعب دور الرجل حين يُنتقد من قبل أصحابه أو زملائه!
    فاحمدي ربّك إني بنت

    رأيك شهادة تعلّق لافتة فوق الرأس كنخلة صدرت من عزّ المشاكل ..
    بالنسبة للموضوع فهو ليس ضارب في الغموض
    هل تصدقين أن ثمّة صديقة قرأت الموضوع، وقالت : إنّها المرّة الأولى التي أقرأ لكِ فيها ولم أفهم شيئاً !

    فإن أتينا للحقيقة من ناحية الشكل فأنا أعشق السلالم بشكل "كثير" وأحبّ استخدامها بدلاً عن المصعد الكهربائي، حتى في المطارات مع النداء الأخير للرحلة !
    ؛لذا أحبّ إظهاره بهذا الشكل، لعل أحرفي تشكّل لمن يقرأها درجات يرتقي عليها !
    وهذه فكرة ليست وليدة ردّك

    إن حصل وسمعتِ يوماً أن الأقنعة نجحت في التسلل نحو الحقائق؛
    اعتبري أن حقيقة سعادتي بكِ هنا أو هناك أمرٌ مسلم به سواء بعد ولا قبل !

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المكان
    فعل مضارع
    الردود
    1,297
    أولا ضعي مصطلح النساء المنسوب لي في خزنة لا على رف من رفوفك .. ( لأني رجل والرجال لا تركن )
    عذرا على البدايه لكن عليك يبنت احمد أن تتفحصي الرفوف جيد وتستنبطي : من المركون نحن أم هذه الأشياء ..
    ان الأشياء التي ذكرتيها لم تكن أشياء بل نفس وحياه وفكر دارت تحت مسمى :
    ( دمعة ، حوار ، ) إن ركن مثل هذه الأشياء هي ركن للنفس بحد ذاتها ..
    حتى الورود حينما تركن فنحن نركن أحد حواسنا الجميله
    والكتاب أيضا ، ألم يخبرنا أحد المثقفين بأن الكتاب خير صديق فأنّا للصديق أن يكون شيئاً من غيري
    فالأصدقاء متشابهون ...
    وبيت العنكبوت يدل على أني مركون داخل هذا المنزل فلو كنت متحركاً على هذا الرف لما كان للعنكبوت أن ينشيء بيته ..
    والقناع أيضا يكفيني أنه أنا ..
    إذا نحن من يوضع على الرفوف .. لأننا نحن الأشياء
    وشكرا لك سيدتي على الولوج في باب ما جاء في الطهاره



    *
    عفوا لك شقاوه ..&

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •