Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
النتائج 1 إلى 8 من 8
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2001
    الردود
    2,813

    رسالة من إنسان عادي يسمى ( مواطن ): حين يصبح الجناة أبطالا

    أريد أن ارفع صوتي هذه المرة ، وأتحدث بكل عاطفة ممكنة ولن أمانع فيما أذا كنت سأقع تحت محاكمة العقول الرزينة والهادئة ، ولكن من حقي بين الحين والآخر أن أعبر عن بعض ما يحمله القلب من هموم والآم حاولت قدر الإمكان أن اعزلها عن تفكيري كي لا أقع في أخطاء العاطفة. وما كنت لأكتب هذا المقال لولا أن جاءني حديث بطولي وجميل عن أحد الكتاب في الصحف المحلية والذي التقى به أشخاص من أبناء عمومتي واخذ يطلعهم على حياته وتجاربه الشخصية وتحوله من التيار التكفيري بعد أن اكتشف زيفه وخداعه ليصبح الآن مناهضا لهذا التيار مدافعا عن حقوق المضطهدين الذين وقعوا تحت ظلم هذا الاتجاه . كان من الجميل أن اسمع تلك الأحاديث عن شخص يعتبر نموذجا ومثالا لكل من يعتلي منبرا إعلاميا ليدافع عن المظلومين الذين تم تكفيرهم على يد فئة من جماعة كان ينتمي لهم سابقا ، وكيف أنه استطاع كسب ثقتهم ليحقق لنفسه دعما لموقفه الذي يمثل تجربته الخاصة وفكره الخاص. وبعد أن كان جانيا ومشاركا في الجريمة يصبح بطلا.

    إن من السخرية في هذا الموقف ما يدفعني للبكاء والضحك في آن واحد، فهذا الكاتب الليبرالي الحديث و أمثاله الكثيرين من المهتمين بشؤون ما بعد الحداثة والفلسفة، أصبح بطلا فكريا يشار له بالبنان ويقاوم ويحارب كل أولئك الذين كان منتميا لهم فترة من الزمن. إنه الجاني الذي أصبح بطلا وبدأ يلعب دور الضحية كي يكسب المواقف لصالحه ، وغدا اليوم يملك منبرا على الطرف الآخر من الصراع الفكري بعد أن فقد منبره على الجانب القديم من توجهه ، ليصبح الكاسب في كل الأحوال والمستفيد من كل الظروف المتغيرة ، وبدل أن يعود التاريخ ليعيد الحق إلى نصابه بأن يجعل الضحايا مشاركين في تقاسم هذه المنابر الفكرية ، يظل الضحية مجرد مفعول به ، إما بإقصائه كعنصر كافر أو شاذ أو بالدفاع عنه كعنصر مضطهد فاقد القدرة على المطالبة بحقوقه والتحدث بصوت مرتفع .

    اسمح لي أن أخبرك عزيزي الكاتب المناضل والذي ما زلت أراك متطرفا ومتشددا والمتنقل بين الجبهات الفكرية المتأرجح بين موازين الحق والباطل وكلها حق بالنسبة لك لأن الحق كما تراه هو حيث تكون وحيث تنتقل. بغض النظر عن مواقفك، أنت شخص لا اعترف بك، ولا أريد الإنصات إليك أو اعتبار فكرك كورقة رابحة تخدمني ويمكن لي استخدامها لأنني لا أثق فيك ولا بفكرك.

    إن كنت تدعي انك كنت ضحية فدعني أخبرك من الضحية ، هو ذلك الذي كان منذ نعومة أظافره ضحية لمجرد أنه يحمل اسما لم يكن له الخيار فيه ، اسم يشير إلى فئة اجتماعية تتبنى عقيدة مختلفة ، و لن أقول يا ليت أني كنت معهم ، لأنني لم كذلك يوما؛ ولن أقول يا ليت أني كنت مع الآخرين لأنني لم أكن أيضا كذلك ؛ لقد كنت ومازلت إنسانا مسلما بسيطا يؤدي ما يقرأه في كتبه الدراسية من أمور الدين ولا يعرف شيئا عن تلك المسميات التي بدأت تصنف الناس وتضعهم فوق الرفوف كالسلع ، وكنت مقصيا من كل الأطراف ، فأولئك الذين كنت أنت في جانبهم يوما ما يكفرونني لمجرد لقبي واسمي دون معرفتي أو الاطلاع على حقيقة موقفي ، وآخرين في الجانب الآخر من أبناء عمومتي كانوا بحجم تطرفك السابق أيضا ويكفرونني لكوني خنت الانتماء الذي يجب أن أكون عليه . وظل الأمر كذلك متفاوتا ومتنقلا ، لأكون ضحية طرفين متطرفين ، بعضها كان يملك ثقة الوطن التي لا يستحقها ، ويطبق النظام حسب مزاجيته وأرائه وأفكاره الشخصية؛ فحاولت جاهدا أن أتحمل وأتجاهل كل ذلك التعسف الفردي؛ وأخذت أبحث عن المنافذ والحلول لدى أولئك الذين كانوا على قدر كبير من الثقة ومخلصين في أداء عملهم . بعيدا عن أرائهم الشخصية أو أفكارهم وتوجهاتهم ، لأخرج نفسي من خانة الضحية وأصبح مواطنا يعرف أن الوطن لا مشكلة فيه ولا خطأ في نظامه ، ولكن الخطأ دائما يأتي منفردا من الأشخاص ، يأتي متفرقا حسب المزاجيات والمصالح الخاصة . لم أعد ذلك الضحية الذي يدعي أن النظام يضطهده، لأنني عرفت النظام جيدا وعرفت حقوقي وكيف أحصل عليها. ولم أعد احفل أو اهتم بكل أولئك المتطرفين على كلا الطرفين الذي وقفت بينهما محافظا على حياديتي. متوسطا في البحث عن الحق الممكن وليس المستحيل ، الجزئي وليس الكلي ، ذلك الحق البسيط في وضوحه ؛ السهل في معرفته ، ولا يضعني في مواجهة محتدة مع الآخرين المختلفين ويجعلني أكسب ثقتهم وأتعاون معهم في تحقيق المصلحة الخاصة والعامة بعيدا عن تلك الصراعات الدرامية والمفبركة في كثير من أشكالها.

    لم اعد اعتبر نفسي ضحية ، بل شخص شاءت حكمة الله أن تجعله في هذا الموقف ليعرف أن الأطراف التي يقف بينها لا تمثل نفسها بقدر ما يمثلها المنتمين لها ، وأن الحق لا يعرف بالرجال ولكن يعرف الرجال بالحق .

    لم ولن أكون بحاجة إلى متطرف من أحد الجناة سابقا يدعي أنه كان ضحية خديعة ومؤامرة اكتشفها مؤخرا ليصبح بطلا يدافع عن حقوق الضحايا ، ويجيش المتعاطفين معه في حربه الخاصة والتي أصبح من المحرج جدا أن يعلنها بهذه الطريقة المملة والفاضحة ، فحتى لو كان شخصا غير موقفه أو اكتشف الحقيقة فلماذا عليه أن يذهب إلى أقصى الأطراف في كل مرة ليثبت مصداقية موقفه وصلاحية فكره ، لماذا عليه أن ينتقل من تكفيري متشدد يحاول تحجير أسس الدين ويختزل الانتماءات الطبيعية ويقيدها على نطاق ضيق ، ومن ثم ينتقل بعد ذلك إلى الطرف الأقصى من الليبرالية الكاذبة لينسف ابسط أسس الدين والانتماء ، ويشكك البسطاء فيها ويجعلهم بيادق يحركها حسب توجهاته في كل مرة ليدعم بها موقفه ويرفع بها منبره ويسلط بأصواتهم مزيدا من الأضواء تجاه نفسه .

    لذلك عزيزي الكاتب ، لا تحاول أن تلعب دور البطولة وأنت لم تكن الضحية ، لا تدعي انك تستطيع تقديم شيء لي لم استطع الحصول عليه بالصبر والثقة والمحاولة بعد كل مرة أصادف فيها شخصا من الجانب الجاني الذي كنت أنت تنتمي له لتصبح على جانب آخر يجني على آخرين ، وهنيئا لك هذا المنبر الإعلامي الجديد ، فأنا لا اهتم بالمنابر ولا أحاول تقمص أدوار الجناة يوما والضحايا والأبطال يوما آخر ، متنقلا بين منبر وآخر لأظل دائما محط الأنظار كالمحرك والمنتقد للأفكار والمدافع عن حقوق المضطهدين .

    إن التطرف لا انتماء له ولا عقيدة ولا مذهب ، هو سلوك يستغله البعض لوضع أنفسهم حيث يريدون ويكسبون مصالح خاصة لهم ، وكما رفضت أن انضم إلى أولئك المتطرفين من أبناء الفئة الاجتماعية التي انتمي لها والذين كانوا في كل مرة يتهمونني بالخيانة لأنني اخترت لنفسي الطريق الذي أريد واخترت بقلبي وفطرتي البسيطة وعقلي المتواضع أقصر الطرق واقلها تعقيدا لأصلح حياتي وأصبح إنسان صالحا بالقدر الذي يجعلني أفيد نفسي ومجتمعي بعيدا عن المزايدات الكذابة والمواقف المتطرفة والمتشددة والتي لا تخدم أية عقيدة وتغرر بالناس وتجعلهم كقطعان تنساق مع الأصوات المرتفعة والفارغة تسوقها للتصادم والصراع في ساحة لا حرب فيها ولا نصر فيها والكل خاسر لما يجهلون أنهم متساوين فيه والكل يستطيع أن يكسب ويحصل على حقوقه بأكثر من طريقة بعيدا عن تبني المواقف المتطرفة ، ويكفي الشخص أن يكون صادقا مع الجميع ويبحث عن المخلصين في هذا الوطن ليجد لنفسه مكانا مناسبا ويحصل على حقوقه التي تقيم له حياته وتصلحها .

    أعلم جيدا أن هذا الحديث قد يزعج الكثير ممن يشبهونك على كلا الطرفين، والذين أصبحوا اليوم يجدون في الأمر وسيلة سهلة للوصول حيث الأضواء الساطعة ، فكل ما عليهم فعله هو تقليدك فينقلبون على حالهم الذي كانوا عليه ويبدلون مسمياتهم حسب توجهاتهم بين تكفيريين ليصبحوا ليبراليين ، ويبدؤون انتقاد تلك المواقف التي كان يتبنوها بحجة المجربين والمنخدعين الذين اكتشفوا الحقيقة وأصبحوا قادرين على تمييزها وقادرين على الإشارة إليها وتوجيه الناس كما تفعل أنت ، أو مثل المتطرفين من أبناء عمومتي والذين حولوا الدين إلى عنصرية اجتماعية وقبلية وبدؤوا يلتقطون الأخطاء الشخصية للآخرين ويضخمونها ويجعلونها قضايا عقائدية ونظريات مؤامرة ويشككون الناس ويثيرون في أنفسهم الشبهات حول كل أمر صغير لا يستحق الاهتمام . وجميعكم سواء بالنسبة لي . وجميعكم متفق عليه عند العامة من الناس فقالوا عنكم " في كل قبيلة هبيلة وفي كل عقيدة متطرف " فلا تحسبون أنفسكم مجددين أو حداثيين أو غير ذلك من المسميات لأنكم قدماء بعمر الحضارة الإنسانية .

    لقد أصبح هذا النمط الإعلامي والفكري الشائع والجديد لا يقنعني ولا يبهرني ، لأن المواقف حين تتبدل لا يمكن لها أن تتنقل بين طرفين متطرفين ، لا يمكن لها أن تكون كبيرة جدا تستمد مصداقيتها من الأخطاء الفردية الصغيرة لأشخاص لا يمثلون سوى أنفسهم أو أن تصبح يمينية جدا لتعود وتصبح يسارية لقدر لا يطاق وينسف أبسط القيم التي أقامت مجتمعا متجانسا طوال عهد هذا الوطن منذ تأسيسه ، ليجد الناس أنفسهم اليوم في معترك على مستوى العقائد والتوجهات الفكرية والانتماءات الاجتماعية لم يكن موجودا بشكل حقيقي ، لم يكن مؤثرا بالشكل الذي يدعيه المتحاربين اليوم من كل التوجهات والانتماءات . ارجوا أن تفهم عزيزي الكاتب _ ويفهم من كان مثلك_ أنني لا اعتبرك بطلا يحاول إنقاذي لأنني لم اعد اعتبر نفسي الضحية، ولم أكن جانيا ولا أريد أن أصبح بطلا، وكل ما أرديه هو أن أكون إنسانا عاديا بسيطا يسمى " مواطن “.
    كلـما أدبني الدهـر --- أراني نقص عقلي
    وإذا ما ازددت علما --- زادني علما بجهلي
    ـ ـ ـ ـ ـ

    "سـيرة عقـل"

    ibraheems@hotmail.com

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2003
    المكان
    فوق سطوح سما النت
    الردود
    1,829
    أستاذنا ابراهيم
    ركوب الأمواج هواية جميلة لا يتقنها إلا أصحاب الطموح ، و هم دائماً لا يعنيهم النظارة و لكن يفكرون فقط فى الموجة و صاحب الموجة ، و لو أنهم اهتموا لجمهور البر لسقطوا
    هل تحسب أن هذا المتحول يعبأ لرأيى و رأيك أكثر مما يعبأ للمصلحة ؟
    يا أستاذنا المسائل أفضح كثيراً من هذا .. و أعفن
    .
    .

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المكان
    في السعوديه
    الردود
    1,936
    الاخ الفخراني انا قرات المقال قبل ردك ..
    آليت ان لا انبس ببنت شفه قبل ان يعمق احدٌ ما الفكره التي خرجت بها لانه من العار ان يقرأ الواحد منا
    موضوعا ولا يفهم تماما المغزى المطروح ..

    على كل حال الأخ الكاتب يتحدث عن حاله وا ن صورها من خلال موقف وعده اشخاص ..

    ما زاد من حيرتي هو تذييله المسأله التي تتحدث عن حريه الأختيار من قبله وفق قناعاته بتلك العباره

    ولو وضعت علامه التعجب بعدها لكان الأمر اسهل بكثير علينا لنفهمه ..

    التطرف لدى أحد الأطراف تماما كـالصحه على رؤس الأصحاء لا يراه إلا المرضى ..!

    من منظورٍ ما لشخص مـا ..

    فكرتك حول الوسطيه جميله واراها خلاصه تجربه يمر بها الكثيرون ولنا اكثله من الواقع ولكن اعتقد انهم لا يميزهم علينا شئ سوى انهم سبقونا في طرح ما يجول بخاطرهم وتبدلت قناعاتهم امامنا ..

    ولكن نحن او البعض فضل ان يتم قناعاته أولا قبل ان يخرج بها للعالم الآخر او الطرف الآخر على الارجح او الأصح ..

    بالعكس الطرح ينم عن شخصيه متزنه من وجهه نظري ولا اعتقد انه يرمي إلى غير ما هو واضح من خلال طرحه الجيّد وان كان اسهب واغرق في الجزئيات ..

    دمت بخير ،،

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المكان
    بالسعودية (أيقونة قلب)
    الردود
    1,754
    وقفة احترام ...
    Ana la 9'agt be aldenya
    tjene 7alat estihbal

    (aygonat wa7ed yestahbil)

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المكان
    حيث الجراح أكثر ألماً
    الردود
    24
    اولاً : أسجل احترامي للمخ الذي تفتق عن ما كتب هنا
    ثانياً : ثمة شيء عجز ذلك الشيء الموجود في جمجمتي عن إستيعابه
    أنت تنقد الطرفين
    و تخبر أن ليس هناك وسط
    أين نحط رحالنا إذن



  6. #6
    عندما كانت أمريكا تدعم المجاهدين - لمصلحتها - كان في الطرف الذي يرى فيه نفسه مغير الزمان ومحرر المكان ومع ذلك كانت جيوبه مليئة بالدولار المتحول إلى ريال !

    ومع فترة الركود رأى نفسه وقد خلا من المال والموجة تتجه إلى كتاب الاسترزاق الصحفي فكان لا بد أن يكون معهم بعباءة جديدة وهي عباءة المصلح - عكس المفسد تماما - وعاد الدولار إلى جيبه مرة أخرى ولم يتحول إلى ريال هذه المرة !

    وفي كلا الحالين : نفسي نفسي لا أسألك يادولار إلا عن نفسي ..


    شكرا لك ..

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المكان
    In the vast land
    الردود
    50
    الله اكبر..الله اكبرحقا انا في حيرة من امري..لا اعلم..فالزمن اضحى زمن مصالح
    وكما يكفر الصباح..مؤمن المساء..فثقة الامس ..سيخون اليوم

    تقبلوا مروري و السلام عليكم

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المكان
    في وجه في جيب سروالي الخلفي
    الردود
    29
    فقد حرفك الكثير من ريشه !..
    الحزن يصيرنا صغارا و بسطاء نتكفف الأماني أساسيات الحياة ..!
    الحزن يصنع فينا البساطة بشكل عجيب ..
    كانت ملاحظة فقط !..
    و لا تحزن يا أخي ..
    تعال نناقش كلمة " إمام " ..
    مأخوذة من " أم م " ... و منها أخذوا " أمام " ..
    و الإمام لا يكون إلا أمام الناس ..
    و لا يكون أمامهم إلا لأن كل الناس يمشون إلى الأمام ..
    لا أحد يمشي على ظهره ..
    فكر في الذين يمشون إلى الأمام ..

    هذا من ناحية ..
    ناحية أخرى ..
    مازال الناس يبحثون عن " القيمة " و الذي يعترف أنه كان مخطئاً إذا منحته فرصة أن يكون إماما بخطأه فسيكون الخطأ السابق بحد ذاته أمنية قد تحققت !! ..
    أنا لا أؤمن بالانسلاخ و كل رجل انسلاخي إنما هو حرباء حمقاء تعتقد أنه لا أحد يعرف خطتها هذه في تغيير لونها حسب لون الشجرة التي تقف عليها !! ..
    و لكني أؤمن بالترشيد ..
    فإذا رأيت الرجل يرشد أخطاءه و ماضيه فاعلم بأنه " رشيد !! " ..
    أما هؤلاء الأشخاص الذين تتكلم عنهم فهم أشبه بقرد صغير قد يكون في لحظة من اللحظات حكاية الحارة بأكملها و ضجتهاو لكنه في النهاية يرمى في قفص مع حفنة من الموز ..
    " القيم الذاتية " للأشياء تفرض نفسها ..
    و إنت عندما ولدت بهذا الاسم الذي تقول فلعله سبب لتعرف صدق الانتماء الذي يجهله كلا الطرفين ممن يطالبونك به ! ..
    العقيدة شيء كبير يا سنان و لكن أكثر الناس لا يعلمون !!
    وفقك الله

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •