Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 1 من 5 123 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 92
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2004
    المكان
    فى بطن أمى
    الردود
    2,817

    مهيصة الفلوجة أوشكت على الإنتهاء !

    بداية.. :mm:
    قل : مهيصة... ولا تقل : جهاد
    ذلكم أزكى لقلوبكم وأطهر !
    _________________________________

    تستعد الآن جحافل أصدقاءنا "المؤمنين" بالصلوات والإبتهالات
    إلى إلههم الذى لا ينفع ولا يضر..
    بأن يثبت أقدامهم وينصرهم على عدوهم.. مجرمى الفلوجة !
    ولم ينس العدو "المؤمن" ربه وإلهه فى أحلك المحالك
    بل.. راح يدعو ويبتهل.. وتنقل صلواتهم على الشاشات والفضائيات
    كى يسمعهم الإله "بوضوح".. وليؤكدوا على أنها حرب مصيرية (دينية)
    فى الوقت الذى "نتقرب" لله بالمعاصى.. و"نبتهل" إليه بخذلاننا لعباده المستضعفين
    _________________________________

    وقد أفادنا بعض علماءنا الأفاضل.. بفصل الخطاب فى المسألة
    حتى نرتاح ويرتاحوا.. ونطمئن إلى أن ما يحدث هناك.. ليس جهادا
    حتى وإن بدا لنا أن هناك عملية سحل ومجزرة وشيكة على الأبواب
    لإخوة لنا.. ونساء وأطفال وشيوخ يركعون لقبلتنا
    هذا شان آخر.. وله مقام آخر
    المهم أن نعلم أنه ليس جهادا.. وإنما غوغائية ومهيصة !
    وخروجا على طاعة "ولى أمر" العراق.. "الخليفة" علاوى (كسر الله رأسه)
    الذى "إستتب" له "الأمر" على مساحة بحجم الحوش الخارجى لدوار عمدة كفر المساطيل
    تسمى المنطقة الخضراء
    أما باقى العراق.. فلا أحد يعلم على وجه التحديد.. أين ذهب باقى العراق !!
    ________________________________

    والمطلوب من إخواننا "المهاييص" أن يكفوا عن وصف دفاعهم عن أنفسهم بالـ "جهاد"
    لأن الجهاد "عبادة توقيفية".. لا تجوز إلا بشروط "خاصة"
    ليس من بينها أن يعتلى أحدهم ظهر بيتى أو ظهر إمراتى.. لا فرق
    فهذا ليس عدوا محتلا.. وإنما من خدام "ولى الأمر"
    وليس من بينها أن يقتل أولادى وتغتصب بناتى وتنتهك حرماتى و أرضى
    ولا حق لمسلم أن يرد عن نفسه كيد عدوه إلا بإذن مكتوب موقع من ولى الأمر !
    فنقول لهؤلاء المهاييص (إرهابىّ الفلوجة).. إتقوا الله .. إتقوا الله.. إتقوا الله
    وكفوا عن المقاومة للمحتلين المغتصبين بلا خطاب "رسمى" ممهور بختم الحوافر الرئاسية..
    وكفاكم "غوغائية" وإفسادا" فى الأرض.. بلا قائد أو إمام
    حتى وإن لم يكن هناك إمام.. ولا أظن أنه سيكون هناك إمام .. فلا يحل لكم "الفلفصة" أبداااااً

    خاتمة..
    يقال أن كوكب الارض بما فيه وبمن عليه.. يبكى
    وتجمعت دموعه على أبواب الفلوجة "المارقة"..
    لتمسح آثامنا.. وهواننا.. وخذلاننا.. وقرفنا وروثنا
    وتثبت أقدام "المهاييص"
    ________________________________

    اللهم انصر عبادك.. واربط على قلوب المجاهدين

    مفروس
    كلما فهمت .. ندمت

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Oct 2004
    المكان
    بجوار القبلة الاولى
    الردود
    139
    " يا أيها الذيا أمنوا إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم"

    اللهم ثبت أقدامهم
    وانصرهم

    وبدد أوهامنا
    وانصرنا
    على أنفسنا

    لكي نكون معهم
    لا عليهم
    ونخذلهم
    __________________________________________________ ______________________
    أسير

    ولكن روحي

    في السماء

    تطير

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Apr 2004
    المكان
    ف حوينا
    الردود
    1,405
    اللهم اسئلك ان تهدى فارسنا فروسنا
    الطيب وتجعل احسن اعماله خواتيمها
    اللهم عطل قلمة وشرد فكره واجلعه يتابع الاغانى والبرنامج الرواشه
    اللهم نسلك حتى لا يتعب ويتعب قلوبنا اجعل تلفزيونه لا يفتح الا على المستقبل
    وعطل عنده الجزيره
    امييين
    قل للذي بصروف الدهر عيّرنا
    هل عاند الدهر إلاّ من له خطرُ
    أما ترى البحر تعلو فوقه جيفٌ
    وتستقر في أقصى قاعه دررُ
    وفي السماء نجومٌ لا عداد لها
    وليس يُكسف إلاّ الشمس والقمرُ
    2+2=5

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jul 2004
    المكان
    بين الجدران .!
    الردود
    479
    أشاعه :
    أشارت مصادر موثوقه أن " علاوي " أضاف الي مساحة حوشه .. مساحة حوش دوار كفر " الزراطين ! " ( :D: )

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jan 2002
    المكان
    في الطريق إليــه
    الردود
    10,130

    على الطاير

    أخى الفارس الكريم

    الجهاد له رجاله المؤمنين.

    ما رأيك بقتل العشرات بل المئات من الشرطة والجيش بدم بارد، وما شرعية ما يتبنى تلك الأفعال ويعتبرها جهاد؟؟


    لي عودة مطولة
    فالحديث عن هذا النزف له شجون،،وأي شجون!!
    فيروز...
    عفواااا
    خانــك النظر....
    بغداد
    يغسل
    وجهها
    الكدر

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jul 2004
    المكان
    فى بطن أمى
    الردود
    2,817
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة اسير فلسطين
    " يا أيها الذيا أمنوا إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم"

    اللهم ثبت أقدامهم
    وانصرهم

    وبدد أوهامنا
    وانصرنا
    على أنفسنا

    لكي نكون معهم
    لا عليهم
    ونخذلهم
    __________________________________________________ ______________________
    أسير

    ولكن روحي

    في السماء

    تطير
    عزيزى الأسير
    اللهم آمين..
    وحياكم الله

    مفروس
    كلما فهمت .. ندمت

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jul 2004
    المكان
    فى بطن أمى
    الردود
    2,817
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة وضــ الوافى ـاح
    اللهم اسئلك ان تهدى فارسنا فروسنا
    الطيب وتجعل احسن اعماله خواتيمها
    اللهم عطل قلمة وشرد فكره واجلعه يتابع الاغانى والبرنامج الرواشه
    اللهم نسلك حتى لا يتعب ويتعب قلوبنا اجعل تلفزيونه لا يفتح الا على المستقبل
    وعطل عنده الجزيره
    امييين
    حبيبى وضاح

    للعلم..
    تلفزيونى بعته لجارى الأصم منذ أعوام مضت
    وحاليا أعيش على الإنترنت

    تحياتى
    كلما فهمت .. ندمت

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jul 2004
    المكان
    فى بطن أمى
    الردود
    2,817
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة صاحب البخاخ !
    أشاعه :
    أشارت مصادر موثوقه أن " علاوي " أضاف الي مساحة حوشه .. مساحة حوش دوار كفر " الزراطين ! " ( :D: )
    مساء البخبخة
    (زراطين) !!
    ولـــــو..
    حتى لو ضم إليه حوش المهابيل.. مازالت المنطقة خضراء :D:
    رحم الله المؤمنين

    تحياتى
    <------ مازلت حائرا من (زراطين)
    كلما فهمت .. ندمت

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jul 2004
    المكان
    فى بطن أمى
    الردود
    2,817
    أختى العزيزة حنين..
    وأيضا (على الطاير) .. لى عودة مع سؤالك

    تحياتى لك
    كلما فهمت .. ندمت

  10. #10
    الكريم / الفارس مفروس


    نعم هؤلاء " مهيصه " في نظر البعض من الذين ( أعمى الله قلوبهم )


    حتى أخذو يتشدقون بكلام لايقبلة دين ولاعقل ولامنطق


    ومما يبكي القلب ويؤلمه أن هذا " الكلام " يصدر من " ابناء جلدتنا "


    رحم الله أبي البقاء الرُندي حين قال :


    كم يستغيث بنا المستضعفون iiوهم ،،، قـتلى وأسـرى فما يهتز iiأنسان


    لـماذا التقاطع في الإسلام iiبينكم ،،، وأنـتـم يـاعـباد الله iiأخـوان


    يـامن لـذلة قـوم بـعد iiعزتهم ،،، أحـال حـالهم جـورiiوطـغيان


    بـالأمس كانوا ملوكاً في iiمنازلهم ،،، والـيوم هم في بلاد الكفر iiعبدان


    فـلو تـراهم حيارى لادليل iiلهم ،،، عـليهم فـي ثـياب الذل iiألوان


    يـارب أم وطـفل حـيل iiبينهما ،،، كـمـا تـفـرق أروح iiوأبـدان


    وطـفلة مـثل حسن الشمسiiإذ ،،، طـلعت كأنما هي ياقوت iiومرجان


    يـقودها الـعلج لـلمكروهiiمٌكرة ،،، والـعين بـاكية والـقلب حيران


    لـمثل هـذا يذوب القلب من كمد ،،، إن كـان في القلب إسلام iiوإيمان




    يا أخي الكريم


    أمتنا تذبح


    وقنواتهم تدافع عن سيدتهم " أمريكا " وتنبح


    يدعون الشرف والكرامة


    وهم بلا شرف ولا كرامة


    علوج في أثواب عربية


    يدعون صلفاً وجود نفسٍ أبية


    :::


    الى كل متخاذل ومثبط ومشكك في شرعية الجهاد في العراق


    تقول لكَ أختك في الإسلام ( البندري بنت ماجد ) إن لكَ عقل تميز به بين الحق والباطل


    فإني تاركةً لك هذه الصور التي تصف صورة الحرب القائمة في العراق


    حيثُ نقل موقع الـ ( YAHOO ) صوراً لجنود المارينز وهم في لباس الصليبين القدامى


    مما يعطي مؤشراً واضحاً لكل ذي عقل بأنهـا حرب " دينية "



















    يا الله يا الله يا الله


    ألطف بنا ولا تسلط علينا من لا يخافك فينا


    ولا يرحمنا بسبب خذلاننا وخورنا وذلنا وعدم مناصرتنا للمسلمين


    يا الله يالله يالله


    ارحمنا يا الله ارفع الذل عنا يا الله نصرك المؤزر لعبادك المستضعفين




    :::




    الى صاحب الرد الرابع المدعو بـ ( الحنين )


    ياهذا


    نعم الجهاد له رجاله المؤمنين


    فهل أنتَ من هؤلاء الرجال ؟؟


    لا ينتظر العقلاء عودتك الميمونة وردك المطول لإن ( الحق أبلج وواضح )


    تقول في سؤالكَ :


    ما رأيك بقتل العشرات بل المئات من الشرطة والجيش بدم بارد


    وما شرعية ما يتبنى تلك الأفعال ويعتبرها جهاد؟؟


    ألم يتنامى الى مسامعكم بأن هؤلاء القتلى من الشرطة والجيش ليسوا الا مساندين للإحتلال


    فإما هم من ( فيلق بدر الرافضي ) أو من ميليشيات ( البشمركه الكردي )


    وكلهم عملاء وخونة ويستحقون السحق لا القتل


    سبحان الله ...


    تتباكون عليهم وتذرفون الدموع وتتناسون القتلى من الأطفال والنساء والشيوخ !!!


    مابال قومي يرتضون بذلةٍ ،،، هـل يستكين مطاولٌ آفاقـاً


    أولم يكونوا كالكواسر حينما ،،، تدوي الصعاب فلا تغيب فواقـاً


    للعقلاء وللذين يهرفون بما يعرفون وليس بما لا يعرفون كالمدعو هذا


    اليكم هذه الصور لتعرفوا ( حقيقة هؤلاء الخونة من الروافض )


    الصورة منقولة من موقع الـ ( YAHOO ) ـــ :







    Soldiers of the New Iraqi Army show a photograph of Ali Sistani to U.S. Marine Styves Exantus (L) during training at a base near the city of Falluja in western Iraq

    الترجمة :


    جنود من الجيش العراقي ( روافض ) يرون صورة علي السيستاني ( الشيطان الأكبر )


    لأحد الجنود المارينز اثناء تدريب قرب قاعد عسكرية غرب الفلوجه


    فما كان من الجندي الأمريكي الا أن يريهم صورة ( شيطانه الأكبر ) البابا يوحنا








    وبعد هذا ... هل مازال هذا السؤال الغبي يجول في خاطركَ ؟؟


    :::




    اللهم أيقظ في المسلمين الهمم والعزائم



    ونبه فيهم الغافل والنائم


    وارفع قدرهم إن قل عددهم


    واجعل الملائكة مددًا لهم


    واجعل الملائكة عونًا لهم




    فأنت نعم المولى ونعم النصير




    يا صاحب كل نجوى



    يا منتهى كل شكوى



    ويا كاشف كل بلوى


    :::


    البندري بنت ماجد
    لم تعد المشكلة أن نقرأ , ولكنها أننا بتنا نخاف ألا نحسن الإنتقاء

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Aug 2004
    الردود
    215
    لن أتحدث عن بطولة مؤكدة هناك

    ولا عن ـ توفيق الله ـ في الخذلان هنا


    سأكتفي بمضغ الأحلام

    " يوماً ما

    هناك سوف يشرق "الشروق"

    وهنا سيغرب "الغروب"

    هذا ما تعلمته في المدارس

    وسمعته في المواعظ والخطب

    وما قرأته في الجرائد

    وما أكده لي الوالي تلو الوالي "


    الشيء الوحيد الذي ضنت به المدارس والمساجد والجرائد

    هو

    السبيل

    إلى ذلك الشروق المنبلج بعد سنين الاحتقان


    "وإن غداً لناظره لبعيد "


    كن بخير
    ضعي لسانك في فمك ونامي .

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    الردود
    9
    سلام من الله عليكم ...

    هونا هونا ايتها البندري فالتهم لا تقذف جزافا هكذا

    انك تتهمين الشيعة والاكراد بالخيانة والعمالة وهذه

    ردة فعل من انسان غاضب تكاد الامور ان تتختلط عليه

    ان مايحدث في الفلوجة شيء مبكي ومخجل لنا ولكن

    بالامكان ان نستنكر ونغضب ونحلل بعقل ليس بقلب

    1- ان الصور للجنود الامريكان ليست للصليبيين ( وان كانت

    مهمتهم صليبية جديدة) انه لباس محاربي الرومان القدامى.

    2- ان الاكراد قد عضبوا في زمن صدام كثيرا وهم الان يريدون

    الاستقلال وشمالهم امن, لهم اهداف تختلف عن غيرهم من اهل العراق

    3- ان الشيعة لهم سياسة تختلف عن السنة وذلك ان الشيعة لهم قيادة

    موحدة بقيادة اية الله علي السستاني عندما يفتي بالجهاد سيفجر الشيعة

    انفسهم في (نصف ) جندي امريكي .ولنا في تاريخهم في ثورة العشرين

    الدليل.

    ان اختلافنا مع الاخرين لا يعني ان نسبهم او نخونهم او .....


    اللهم انصر المجاهدين في كل مكان

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Jul 2004
    المكان
    فى بطن أمى
    الردود
    2,817
    الأخت الكريمة البندرى
    حياك الله.. ما نريد إثباته هاهنا شئ بسيط ن وهو إن لم يكن لدينا الوقت الكافى أو القدرة البدنية لنصرة إخواننا ، فلا أقل من كف ألسنة السوء عنهم والدعاء لهم بالنصرة والتثبيت ، أما مسألة أنهم فى جهاد أم لا فهذا أمر لا يهم كثيرا ، لأن الله ناصر من كان يقاتل مظلوما ومن قاتل لتكون كلمته هى العليا.
    ______________________________

    عزيزتى she
    الشئ المؤكد فى هذه القضية -بعكس رأيك- هو طريق الخروج من المحنة
    ولكن..
    أين الذى يريد السير فى الطريق ؟!
    ومن المعلوم أن الركون إلى الدنيا وكراهية الموت هما الحالقتين.. وأهم أسباب الخذلان
    وعلى الرغم من هذه الفوضى والضباب الذى نحياه
    إلا أن المسألة ترتبط اساسا بالوقت والزمن
    ولا علاقة لها بتغير أطراف النزاع.. وإنما نوعية القائمين على هذا الدين
    تحياتى
    ____________________________________

    عزيزى هانى أحمد
    العقائد الصحيحة السليمة.. تفرز -دوما- مواقف ثابتة لا تتبدل بتلون السياسات والمصالح
    وأما غير ذلك.. فكأعواد القمح فى ليلة عاصفة !
    تحياتى لك

    مفروس
    كلما فهمت .. ندمت

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Jul 2004
    المكان
    فى بطن أمى
    الردود
    2,817
    الأخت الكريمة (الحنين)..
    حياك الله

    بداية دعينا نعرج على بعض الثوابت فى هذا المشهد العراقى حتى لا نضل ولا ننسى :

    أولا.. السبب الرئيسى فى إحداث هذه الفوضى كان دخول الأمريكيين إلى العراق ، وما تتابع من أحداث بعد ذلك جعلت العراق يسير فى أربعين إتجاها متنافرا فى وقت واحد فتمزقت أوصاله !
    ثانيا.. لا نريد أن نقتل "نملة" بصاروخ آربىجيه.. فى حين أننا نطلق سهام الكلام و"الجعجعة" على الكواسر المفترسة.. بمعنى آخر.. الأمريكيون بحربهم على العراق قتلوا قرابة المائة ألف عراقى ما بين ضحايا حرب وتعذيب وقصف وخلافه.. فلا نريد أن ننسى هذه الجزئية حين نتحدث عن ضحايا فى العراق ، لأن إستحضار هذا المشهد يعيد الميزان إلى وضعه المعتدل
    ثالثا.. لا نود أن ننسى أن العراقيين كتلة كبيرة غير متجانسة فكريا ، وقد تتباين ردود الأفعال على موقف واحد إلى درجات كبيرة ، وردود الأفعال على الإحتلال كانت وما زالت متباينة.. ومن الناس من يربط رد فعله بالدين ومنهم من يتحرك عصبية أو بإندفاع متأثرا بإحساس الذل والعار الذى هم فيه.. ولا نطلب المستحيل من أناس عاديين لا تجمعهم راية واحدة ولا قائد واحد ، فهناك الصواب وهناك الخطأ.. وهناك المعقول والمفيد وهناك مصالح لا تخرج عن حدود المنافع الشخصية..
    ولكن..
    الموقف الذى يعيشونه.. والقضية التى يتحركون من أجلها ليست بالهينة ، وما يتولد عن ذلك من ضغوط نفسية وعصبية لابد من أخذها فى الإعتبار.. إذ أنهم يرون أبناء تقتل وأرضا تسلب وأمنا لم يعد له وجود ، وكل هذه عوامل تجعل الإنسان حتى وإن أراد الصواب ن إلا أنه قد يختلط عمله ببعض الأخطاء متأثرا بالموقف الذى يعيش فيه !
    رابعا.. المعلومات والأخبار عن الوضع فى العراق تفتقر -بشدة- إلى عنصر الحقيقة وذلك لأسباب متعددة أهمها على الإطلاق هو التحكم العنيف فيما يمكن بثه وما لا يمكن من قبل الإحتلال والحكومة العراقية.. وهناك شبه تعتيم عن حقيقة الذى يجرى بالنسبة لبعض فئات العراقيين المتعاونين مع الإحتلال.. وكذلك أوضاع الرهائن الذين يتم خطفهم.. وما يبث إعلاميا ثقى وتأكدى أنه بُث لهدف وما لا يعلمه الرأى العام لم يعلمه لهدف أيضا.. وعلى سبيل المثال :
    - هيئة علماء المسلمين أوضحت مرارا أن "النيباليين" الموجودين فى العراق تم إستقدامهم خصيصا ليعملوا فى حراسة الأمريكيين والمواقع الأمريكية ، مما يجعلهم هدفا مشروعا للمقاومة.. ولكن هيئة العلماء إستنكرت القتل بعد الأسر.. أما الهدف فليس بريئا كما يظن البعض ! وليسوا عمالا فقراء دخلوا العراق لتوصيل المشروبات المثلجة للعراقيين كما وصفهم بعض الناس !
    - هيئة علماء المسلمين ايضا أوضحت فى حديث لهم أن العديد من الرهائن الذين يتم خطفهم من قبل المقاومة هم فى واقع الأمر عملاء أو على إتصال مباشر بالإحتلال ، ينقلون أخبار المقاومين ويكونون فى كثير من الأحيان سببا لعمليات الدهم والإعتقال العشوائية هناك ، فضلا عن كونهم من الذين جلبهم الإحتلال خصيصا لبناء أو لصيانة مرافق الإحتلال فى العراق !
    - لا يوجد شئ فى العراق إسمه "إعادة بناء العراق".. وإنما ما يجرى هو بناء وصيانة المرافق التى تخدم أهداف الإحتلال هناك ، ولك أن تعلمى أن الكونجرس قد إنتقد الإدارة الأمريكية مؤخرا لعدم إنفاقهم شيئا يذكر من الأموال المخصصة لإعادة الإعمار (11 مليار مولار) !! أى أنه لا إعمار هناك فى العراق
    - الحكومة المشبوهة التى تحكم العراق لا يخفى على جاهل أنه تعين الإحتلال من كل الوجوه.. ولا سبيل لإستقرار إلا بذهابها وذهاب الإحتلال.
    - الحرس الوطنى الذى أنشأه الأميريكيون فى العراق هم أكثر الفئات ولاء للأمريكيين (حتى الزى الذى يلبسونه واحد تقريبا) يليهم فى ذلك بعض وحدات الشرطة التى تلاحق ما يسمونه بالإرهابيين وليس وحدات حفظ الأمن فى المدن ، ولك أن تتخيلى أن وحدات كثيرة من الحرس الوطنى تقاتل جنبا إلى جنب مع الأمريكيين حتى فى حصار الفلوجة الحالى ! فما المطلوب من أفراد المقاومة أن يفعلوه فى هذا الشأن ؟!
    - هيئة علماء المسلمين أصدرت بيانا شديد اللهجة تنزع المشروعية عن حكومة علاوى ولا تعترف بها وتناشد أفراد الشرطة المتعاونين مع الإحتلال أن "يعصوا" الأوامر الصادرة لهم بتعقب المقاومين أو تسليمهم أو قتلهم ، وإعتبرت أن الذى يفعل ذلك يعتبر خائنا لله وللرسول.. وحذرت من الإنخراط فى حماية المحتلين ومساعدتهم فى توطيد أقدامهم بالعراق !
    - مازال العديد من العراقيين يقبلون على العمل بالشرطة بدافع طلب الرزق أو ضيق ذات اليد ، بل أن كثيرا منهم يساعدون المقاومين بالفعل ويخبرونهم بما ينفعهم فى مقاومتهم للمحتلين ، وهذا ما أثاره تقرير حديث للكونجرس عن هذا الموضوع ، وقد قالت هيئة علماء المسلمين بحرمة قتل هؤلاء أو تفجير الأماكن التى يعملون فيها
    - ليس كل الجهاد فى العراق فقط قتل أفراد الشرطة العراقيين يا أختاه.. هناك معدل ثابت للعمليات ضد الإحتلال يتراوح ما بين 80-120 هجمة يومية على مرافقهم وجنودهم ، ومن بينها تحدث حالة أو حالتين قتل لأفراد الشرطة ، ولكن لأسباب مغرضة مفهومة يقوم الإحتلال وأعوانه بتطيير وإظهار تلك الحادثة فقط فى كل الدنيا ليقول "هذه هى المقاومة" أما باقى العمليات والتى إعترفت بها مخابراتهم مؤخرا لا يتحدثون عنا أبدا ويتم التعتيم عليها حتى لا تظهر للأعين الدولية.. وبمقارنة بسيطة نجد أن المقاومة موجههة بالأساس ضد الإحتلال وقد يتخللها بعض الحوادث الخاطئة أو الأهداف الغير مشروعة كتفجير مواقع المتقدمين للعمل بالشرطة.. وهى ليست من الجهاد فى شئ ألا أنها تظل قليلة وداخلة فى نسبة الخطأ "المقبول" فى الحروب الذى يتحدث عنه الأمريكيون ، والذى كان من نتيجته آلاف العراقيين القتلى والجرحى ! ولا نريد بدورنا أن نتابع الإعلام السياسى فى هذا الشأن فنظل نتحدث عن فداحة قتل أفراد الشرطة وننسى ما هو أهم من ذلك.. كباقى العمليات الموجههة ضد الأمريكيين وكذلك أعمال الإجرام التى يقوم بها الإحتلال فى العراق.. أليس هذا عدلا منطقيا ؟!
    - العراق فى حالة حرب.. وليس هناك سبب مقبول فى الحروب لتصنيف من دخل البلاد ليعين الأمريكان أو ليساعدهم فى تثبيت إحتلالهم أى عذر أو شفقة ، فالحديث عن المدنيين حديث باهت غبى.. لأن آلاف "المدنيين" العراقيين قتلوا بدم بارد ولم يحسبهم أحد من عداد المدنيين ، أما حين يقتل مقاول أمريكى أو بريطانى يعمل فى القواعد الأمريكية ، وأتى للعراق خصيصا لهذا الغرض وليس للسياحة تقوم الدنيا ولا تقعد لأنه "مدنى" من ذوى الدم الأزرق ولم يات للعراق حاملا سلاحه ودخل بعهد أمان من المحتلين إلى كل هذا الهراء !! ونقول هل لو كان بالعراق سيادة لمواطنيه هل كان مثل هؤلاء يدخلون إليه بأمان أو بغيره ؟! إنه عطاء من لا يملك لأعوانه الذين لا يستحقون أى شفقة !

    وأخيرا.. دعينى أعطيك ملخصا وأريد رايك فيه يا أختاه :
    لو جاءت مجموعة من البلطجية.. وإقتحموا بيتك
    فقام أحدهم بقتل ثلاثة من أبناءك (عافاهم الله)
    وقام الآخر بتعرية زوجك من ملابسه (عافاه الله) وقيد قدميه ويديه
    وإقتادوك لغرفة ثم قيدوا يديك ورجليك بحبل غليظ (عافاك الله)
    ثم إغتصبوا بناتك واحدة تلو الأخرى (عافاهن الله)
    ثم لما إنتهوا و"إستتب" لهم الأمر.. فى بيتك
    نظر البلطجية لأنفسهم.. فوجدوا أنفسهم جوعى وعطشى
    بعد ذلك المجهود الرهيب.. وكذلك نفذت ذخيرتهم ومؤونتهم
    فقام أحدهم بطلب بيتزا بالتليفون (توصيل للمنزل) مع بعض المشاوى
    وقام الآخر بطلب مجموعة من الرشاشات والطلقات..
    لأنهم بصدد قتلكم وسحلكم فى اليوم التالى..
    وكان محل البيتزا ملكا لجارك (المسلم) من الشرق
    وبائع الذخيرة والرشاشات.. جارك الآخر (المسلم) من الجنوب
    وحينها.. وصلت الطلبات إلى المنزل ،
    يحملها عمال فقراء أجراء حقراء.. (مسلمون)
    وتوالت الطلبات.. وتوالى التوصيل.. والكل يعلم بمحنتكم
    ولكنهم... فضلوا (لقمة العيش) على وخز الضمير !
    وأنتم قابعون مقموعون تنتظرون الموت فى أى لحظة.. ولا معين

    سؤالى لك..
    إذا إستطاع أحد أبناءك المحبوسين خارج المنزل الفكاك من قيده
    ورأى هذه المؤونة والسلاح والمدد يدخل حاملوها إلى الغاصبين
    ترى هل تلومينه إذا تعرض لهؤلاء (الفقراء) أو حتى سحلهم ؟!
    ليمنع بذلك بقاء الغاصبين فى بيتكم الموقر !؟ وليضيق عليهم
    خاصة وأن (الفقراء) يعلمون تماما طبيعة الدور الخسيس الذى يلعبونه
    وخاصة أن جارك (المسلم) صاحب المطعم و الآخر بائع الأسلحة
    يعلمون تماما أنهم يعينون (الغاصبين) على إخوانهم (المسلمين)
    ولكنهم فضلوا أن يكونوا أصناما لا شعور لها.. ولا إحساس لديها بالمحنة
    فبرأيك كيف تتصرفين ؟!
    هل ستقولين عن هؤلاء أنهم "مدنيين" أتوا منزلكم "غير محاربين" !!

    عذرا للتطويل.. ولك تحياتى
    مفروس
    كلما فهمت .. ندمت

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Jan 2002
    المكان
    في الطريق إليــه
    الردود
    10,130
    البندرى ماجد..





    أختى "البندرى" هوني عليك عزيزتى..ولا تجعلي عصبيتك تحيدك عن النقاش الجاد الهادف، وما نحن هنـا لا بمحررين ولا غازين ، ولا نستطيع عمل شيء لهم كمـا كانوا فى السابق عندمـا كانوا يجلدون بالنار والسياط من بني جلدتهم والجميع كان يتفرج عليهم كمن يشاهد فيلم" أكشن"، لست أنت من تحددين من يعود للنقاش ومن لا يعود ففضاء النت مسموح للجميع لنقاش العقلاء لا لرمي الاتهامات دون أدلة وبراهين..فإن أحببت النقاش بهدوء فأهلا ومرحبا بك عدد ما فى السما نجوم، وعدد ما الصحرا رمال.
    أستغرب وأنت على البعد حددتى الخائن والعميل وجنسه وقوميته وانتماءه،،لن كان هناك عدد من الخونـة لكن هذا بالتاكيد لا ينطبق الجميع، فالقاعدة على تعمم على آلاف من البشر، ثانيا ان لم تكن هناك شرطة عراقية من بربك سوف بقوم بعمل الامن الامريكان؟؟
    أيمكن أن نعطي الامريكان فرصتهم بجعل أرض العراق غابة لهم، أليس من الاعقل أن نكون يدا واحدة ضدهم،، أن تفرقنـا لن يأتى بصالح العراق أبداا.
    ان وجدت ردا على تساؤلي فحياك الله، ولكن نصيحة لك ان أردتى أن تهدى أحدا فحسن اللفظ هو الأداة الطيبة للوصول الى الاقناع اتباعا لسنة الرسول صلى الله عليه وسلم.
    واستشهادك بالصور لا يحدد موقع الفلوجة، ولا الجنود كلهم هم هؤلاء الجهلة.
    أختك الحنين

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Jan 2002
    المكان
    في الطريق إليــه
    الردود
    10,130
    كنت أظن بأنى راجعة بعد العيد،، ولكن طالما تحاورك بهدوء العقلاء فرجعتى تكون واجبة..
    أخى الفاضل الفارس...
    أفخر بنقاش شخص مثلك لمتابعتى لنقاشاتك السابقة فى التاسع حتى وان شابهـا بعض الهزل، ومستعدة أنـا أناقشك الى آخر رمق فى موضوع اختلط الحابل فى النابل في أرض سقتها الدماء من عشرات السنين دون هوادة، وما دخول الامريكان ما هو إلا لفساد حكامنـا وجبروتهم وخيانتهم لدينهم قبل أمتهم.

    أولا: كلامك علىالعين والراس، ولكن تنافره ساعدته أيدى خبيثة من كل الجهات، فضلا عن الأيادى الخبيثة المتفرقة بداخلهـا.

    قتل الأامريكان 100 ألف عراقي ما هو إلا وصمة عار على العرب كلهم لصمتهم البشع وتسهيل الحرب وكأنهـا لعبة (شرطية وحرامية) سهولا لها الارض والعدة والصمت،،
    ولكن ألا تدلنى على الأرقام التى قتلت من جراء السيارات المفخخة بين المدن والمبانى السكنية؟(هذا لا ينفي حقارة الأمريكان فى ذلك ) ولكن تساؤل يؤدى الى آخر..والعراق بلد محتل أمر مفروغ منه وعلينا بقوة الحكمة أن نتخلص منهم ، لا بقتلنـا للبعض.

    صدقنى أخى الكريم.. جميع الفئات تنظر الى الامريكان كمحتلين وليسوا كمحررين حتى من اغتبط لقلع النظام السابق(الذى لولاه لما كان أمريكى نجس تطأ أرض بغداد) يكره وينتظر طرد الاحتلال...ولكن لا تنسى أن شعبه بات حتى مفكريه ومثقفيه كتلة من أعصاب مدمرة مهترئة من جراء سياسات سابقة اجرامية.

    لأول مرة أجد شخصا يستطيع أن يحلل وضعية شعب بتلك الواقعية بصوابهـا وخطأها،، والاعلام اعلام متفرد فى اتجاه واحد يخدم مصالح معينة لا يناقش الشرائح جميعهـا.
    ******
    اذن مادام هيئة علماء المسلمين ترفض تلك الطريقة ، فإذن هم على من يقتدون ؟؟

    *****
    لا اعمار فى العراق مادام الامن مفقود،، ونحن من نحدد متى يكون الأمن مفقود طالما تقوم بعض العصابات بقتل الأبرياء شرقا وغربا، وخطف ذوى الشهادات العليا، وهذا لا يتوقف إلا بقوات شرطة عراقيةن ولكن عندمـا القوات العراقية تنحر كما الذبائح بيوم عيد فلن تكون لهم هيبتهم على الشارع العراقي، الذى يجول به المجرم والقاتل والحالم والموهوم بأن قتل امريكى مقابل عشرة مسلمين هو مفتاح الجنة،، رجال المقاومة والمجاهدين يصوبون المحتل فى هدفهم الواضح فى مقراتهم فى طرقهم ،فى معسكراتهم وهذا هو الجهاد الحق.

    ******
    هيئة علماء المسلمين لم تصدر هذا البيان إلا بعدمـا توقفت عملية التفاوض... وأنـا أرفض تماما توقف تلك المفاوضات واستعمال الحل العسكري..
    ولكن برأيك هل من شيمة الرجال المقاتلين(العرب) أن يختبئوا بين البيوت الآهلة بالسكان؟؟
    وهل من المعقول اصدار فتوى بتزويج كل من لديه فتاة فى عمر العاشرة لأحد المجاهدين؟؟
    أيعقل هذا؟؟..أخى هناك أصوات فى الفلوجة مكممة أفواههـا كي لا تنطق بالحقيقة، اختلط المقاوم لاحتلال بلده مقاومة شريفةمع من يريد تطبيق نظام طلبان على أرض افتقد بها الأمان وأصبحت مرتعا لكل من يستطع التسلل لهـا.

    انـا لا أتكلم عن قتل الامريكان ففى قتلهم هو الهدية الكبرى لنـا،، ولكن قتله مع المئات من الذين يهرعون الى عمل الشرطة لاعالة أسر كبيرة ومحاولة عمل شيء لبلاده لحمايته من عصابات السرقة والخطف من سوابق المجرمين الذى أفرج عنهم صدام قبل الحرب من خلال خطة محكمة لتدمير عراق ما بعد صدام (وهناك معلومة ستتفاجأ كما تفاجأ ت بها أخبرك بها قريبا) .

    *****
    ردى على تساؤلك..

    سوف أقطعه بأسنانى...
    ولكن أنت مثالك بأفراد قلة.. وأنـا مثالى بشعب كامل ذاق مرارة لم يتصورهـا بشر من قمع وقتل ونهب للثروات والأعراض طوال عقود ثلاث يراد بهـا أن تكمل العقود الثلاث الأخر.. بأيدى كفرة تساندهـا أيدى عربية،، أنت ترمى كل العتب على هؤلاء البشر الضعفاء التى صحوا فى ليلة على دوي انفجارات تقطع أوصال الصغير والكبير من أجل حاكم مجنون جاءت به أمريكا وعندمـا (لوى ذيله) أحكمت عليه بالاعدام ولكن بطريقة حرق كل من ظلمهم دون تمييز.

    سيدى الفاضل: حديثى هذا لن يكفي ما يجول بالخاطر من حقائق تأتينى من قلب العراق لموجوع،تأييدى لا لعلاوى ولا الأمريكان ولا المقاومة الغير الشرعية، بل لمقاومة الامريكان الشريفة التى يفتخرهـا كل العراقيين..أطمح لأمان نستطيع أن نقف قليلا على أرجلنا ونتكاتف يدا بيد، وهذا ليس بغريب على العراقيين ، وبذلك نطرد الأمريكان (بالاحذية)"أعزكم الله" لا بالاسلحة شر طردة.

    وعذرا للاطالة ولكن شجون الحديث لا ينتهى

    مع ودى وتقديرى
    وانتظر عودتى حتى وان تأخرت

    .

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    الردود
    1,076
    هذه مداخلة ربما قد تثري الموضوع انقل فيها كلام لشيخنا الجليل العبيكان.. و كلام للشيخ الفاضل حمد بن عبد العزيز بن حمد بن عتيق و سوف اجزئها على مداخلتين.. و كنت افضل استخدمهما لعرض موضوع اخطط لعرضه عن الجهاد.. و لكن لا بأس من نشرهما هنا اذا كان في ذلك منفعة:
    سلسلة لقاءات مع شيخنا الشيخ عبد المحسن العبيكان

    حفظه الله ونصره وأعزه بطاعته


    جناية الفهم السقيم للجهاد

    عبد المحسن العبيكان *

    ونحن نتحدث عن الجهاد نتطرق لبعض مباحثه

    ، وفي المقدمة نستعرض تعريف الجهاد.

    فتعريفه لغة:

    الجهاد مصدر جاهد جهاداً ومجاهدة، وجاهد فاعل من جَهَدَ إذا بالغ في قتل عدوّه وغيره، ويقال: جَهَدَه المرض، وأجهده إذا بلغ به المشقة، وجَهَدته الفرس، وأَجْهَدتُه إذا استخرجت جُهده، والجهد بالفتح المشقة، والضم الطاقة، وقيل: يقال بالضم وبالفتح في كلُّ واحدٍ منهما فمادة ج هـ د حيث وُجدت فيها معنى المبالغة.

    وشرعاً:

    بذل الجهد في قتال الكفار خاصة بخلاف المسلمين من البغاة وقطاع الطريق وغيرهم.

    قال الحافظ ابن حجر العسقلاني «الجهاد شرعاً بذل الجهد في قتال الكفار ويطلق أيضاً على مجاهدة النفس والشيطان والفسّاق، فأما مجاهدة النفس فعلى تعلم أمور الدين ثم على العمل بها ثم تعليمها وأما مجاهدة الشيطان فعلى ما يأتي به من الشبهات وما يزينه من الشهوات.

    وأما مجاهدة الكفار فتقع باليد والمال واللسان والقلب

    وأما مجاهدة الفسّاق فباليد ثم اللسان ثم القلب «وجنسه فرض عين»، كما قال ابن القيم وغيره،

    إما بالقلب وإما باللسان وإما بالمال وإما باليد فعلى كل مسلم ان يجاهد بنوع من هذه الأنواع.

    المبحث الثاني:

    الجهاد في الشريعة الاسلامية (مشروع لغيره) وهو إقامة دين الله في الأرض وليس مقصوداً لذاته، فليس مقصود الشارع الحكيم قتال الناس وقتلهم ولو كانوا غير مسلمين، حتى إن المرتد عن دينه الذي هو أعظم ذنباً من الكافر الاصلي، لم يأمر الشرع بقتله حتى يستتاب ثلاثة أيام ويحسن إليه خلال تلك المدة، كما أمر بذلك عمر رضي الله عنه فإن تاب وإلا قتل، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا غزا قوما خيرهم بين ثلاثة أمور إما الاسلام، أو البقاء على الكفر مع دفع الجزية، وإما القتال فهو آخر الخيارات الثلاثة، والسبب صدهم عن سبيل الله ووقوفهم ضد نشر دعوة الإسلام.

    وقد كان في العصور المتقدمة لا يسمح لمسلم بأن ينشر دعوته في بلاد الكفار ولا أن يجاهر بشعائر دينه. أما اليوم فقد كفى المسلمين القتال وتحمّل اعبائه لنشر دعوة الاسلام حيث فتحت جميع الدول الابواب امام دعوة المسلمين وأذنت لهم بانشاء المساجد وفتح المراكز الاسلامية، وكان ينبغي من المسلمين استغلال هذا الفتح العظيم ونشر الدعوة اكثر فربما أتى يوم يصبح المسلمون فيه الغالبية الغالبة في تلك الدول، لكن للأسف اصبح بعض المسلمين معول هدم لهذا الخير، والسبب فهمهم السقيم للاسلام ونظرتهم القاصرة للمصالح والمفاسد وعدم تعمقهم في فهم القواعد الاصولية فقاموا بأعمال استفزازية لاعدائهم، وارتكبوا محرمات في الدين لإرضاء رغباتهم وتنفيذ مخططاتهم ظنا منهم انهم ينصرون الدين وينتصرون للمظلوم وما علموا ـ هداهم الله ـ انهم اساءوا الى الدين، وشوهوا صورته، ووقفوا بتلك الاعمال حجر عثرة في طريق نشر الاسلام، ولم ينصروا مظلوما، بل زاد الظلم وتوسعت دائرة الاضرار.

    ولا أدل على ذلك من حادث الاعتداء على برجي مركز التجارة العالمي في 11 سبتمبر وما نتج عنه من سلبيات كثيرة على الاسلام والمسلمين، فأسقطت حكومة طالبان ودبت الفوضى في افغانستان واحتل العراق، وضيق الخناق على الدعوة في كثير من الدول وحد من تصرفات المسلمين فيها وفقدوا بعض ما كانوا يتمتعون به من حرية وغير ذلك من السلبيات والمفاسد الكثيرة.

    http://www.asharqalawsat.com/defaul...&issue=9468



    --------------------------------------------------------------------------------

    لا جهاد إلا بإذن الإمام
    عبد المحسن العبيكان *

    الجهاد من مهمات وحقوق الإمام (ولي الامر). قال الحسن البصري: (هم يولون من أمورنا خمساً: الجمعة، والجماعة، والعيد، والثغور، والحدود. والله لا يستقيم الدين الا بهم، وإن جاروا وظلموا والله لما يصلح الله بهم أكثر مما يفسدون).

    وقال سهل بن عبد الله التستري: (اطيعوا السلطان في سبعة: ضرب الدراهم والدنانير والمكاييل والموازين والاحكام والحج والجمعة والعيدين والجهاد). ومعنى الامامة نص عليه أهل العلم، قال ابن عابدين: (رياسة وسياسة الدين والدنيا، خلافة عن النبي (صلى الله عليه وسلم). ولا يخرج الجهاد منها. قال: الرياسة عند التحقيق ليست الا استحقاق التصرف إذ أن نصب أهل الحل والعقد للإمام ليس الا اثبات هذا الاستحقاق.

    قلت: فهو صاحب التصرف وطاعته واجبة.

    ولأجل ذلك قال الخرقي: وواجب على الناس إذا جاء العدو أن ينفروا والمقل منهم والمكثر ولا يخرجون الى العدو الا بإذن الامير الا ان «دهمهم» عدو غالب يخافون كلبه فلا يمكنهم ان يستأذنوه. فاشترط إذن الامير في الجهاد الذي هو فرض عين، وقال الزركشي: لا يجوز الخروج الى العدو الا بإذن الامير، إذ أن أمر الحرب موكول اليه وهو أعلم بكثرة العدو وقلته ومكامنه، فاتبع رأيه في ذلك، الا ان يتعذر استئذانه كطلوع عدو غالب عليهم بغتة ويخافون شره إن استأذنوه فإن إذنه إذاً يسقط ارتكابا لأدنى المفسدتين لدفع أعلاهما.

    وقال ابن قدامة في حالة مجيء العدو الى أرض المسلم التي هو فيها : لا يجوز لأحد التخلف إلا من يحتاج الى تخلفه لحفظ المكان والأهل والمال، ومن يمنعه الامير من الخروج لأنهم إذا جاء العدو صار الجهاد عليهم فرض عين فوجب على الجميع.. فلم يجز لأحد التخلف عنه فإذا ثبت هذا فإنهم لا يخرجون إلا بإذن الامير لأن أمر الحرب موكول اليه وهو أعلم بكثرة العدو وقلتهم ومكامن العدو وكيدهم، فينبغي ان يرجع الى رأيه، لأنه أحوط للمسلمين الا ان يتعذر استئذانه لمفاجأة عدو لهم فلا يجب استئذانه لأن المصلحة تتعين في قتالهم والخروج اليه لتعين الفساد في تركهم.

    وقال: وأمر الجهاد موكول الى الامام واجتهاده، ويلزم الرعية طاعته فيما يراه من ذلك. وقال الأوزاعي في رجلين خرجا من مصرهما لدار الحرب بغير إذن الإمام: إن شاء عاقبهما. وقال الشافعي عن إذن الامام في حالة الحرب والقتال: ولكنا نكره أن يخرج القليل الى الكثير بغير إذن الامام. وتكلم القاضي ابو يعلى محمد بن الحسين الفراء في الاحكام السلطانية عن تأمير السلطان لأمير على ناحية ثم قال: فإن تاخمت ولاية هذا الامير ثغرا لم يبتدئ جهاد أهله الا بإذن الخليفة، وكان عليه دفعهم وحربهم إن هجموا عليه بغير إذن لأن دفعهم من حقوق الحماية ومقتضى الذب عن الحريم.

    http://www.asharqalawsat.com/defaul...&issue=9470



    --------------------------------------------------------------------------------


    أهل اللسان وأهل القتال
    عبد المحسن العبيكان *

    كنا قد اتينا، في الحلقة الماضية، على طرف من اقول العلماء في ان الجهاد واعلانه من تصرفات الامام او ولي الامر.

    ونكمل الان الحديث عن هذه المسألة:

    قال شيخ الاسلام ابن تيمية: «يجب ان يُعرف ان ولاية أمر الناس من أعظم واجبات الدين بل لا قيام للدين ولا للدنيا إلا بها، فإن بني آدم لا تتم مصلحتهم الا بالاجتماع لحاجة بعضهم الى بعض، ولا بد لهم عند الاجتماع من رأس حتى قال النبي ،صلى الله عليه وسلم،: (اذا خرج ثلاثة في سفر فليؤمروا أحدهم» رواه أبو داود من حديث ابي سعيد وأبي هريرة.

    وروى الإمام أحمد في المسند عن عبد الله بن عمرو، أن النبي (صلى الله عليه وسلم) قال «لا يحل لثلاثة يكونون بفلاة من الأرض إلا أمروا عليهم أحدهم».

    «فأوجب تأمير الواحد في الاجتماع القليل العارض في السفر تنبيهاً بذلك على سائر أنواع الاجتماع، ولأن الله تعالى أوجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ولا يتم ذلك إلا بقوة وإمارة، وكذلك سائر ما أوجبه من الجهاد والعدل وإقامة الحج والجمع والاعياء ونصر المظلوم وإقامة الحدود لا تتم إلا بالقوة والإمارة، ولهذا روي أن السلطان ظل الله في الأرض، ويقال: ستون سنة من إمام جائر أصلح من ليلة واحدة بلا سلطان، والتجربة تبين ذلك».

    ويلاحظ القارئ لكلام شيخ الإسلام أنه يسمي الأمراء بأهل اليد والقتال، ويسمي العلماء والعباد بأهل اللسان والعمل، فلا قتال بلا أمراء.

    قال الأئمة: سعد بن عتيق، وعمر بن سليم، ومحمد بن عبد اللطيف، وعبد الله العنقري، ومحمد بن إبراهيم: «إذا فهم ما تقدم من النصوص القرآنية والأحاديث النبوية وكلام العلماء المحققين في وجوب السمع والطاعة لولي الأمر وتحريم منازعته والخروج عليه، وان المصالح الدينية والدنيوية لا انتظام لها إلا بالإمامة والجماعة تبين أن الخروج عن طاعة ولي الأمر والافتيات عليه بغزو أو غيره معصية ومشاقة لله ورسوله ومخالفة لما عليه أهل السنة والجماعة».

    وقالوا: «إذا تقرر ذلك فليعلم أن الإمام عبد العزيز بن عبد الرحمن آل فيصل قد ثبتت بيعته وإمامته ووجبت طاعته على رعيته فيما أوجب الله من الحقوق. فمن ذلك أمر الجهاد ومحاربة الكفار ومصالحتهم وعقد الذمة معهم; فإن هذه الأمور من حقوق الولاية وليس لآحاد الرعية الافتيات أو الاعتراض عليه في ذلك مبنى هذه الأمور على النظر في مصالح المسلمين العامة والخاصة. وهذا الاجتهاد والنظر موكول إلى ولي الأمر».
    وللحديث صلة وتكملة ...

    http://www.asharqalawsat.com/defaul...&issue=9471


    --------------------------------------------------------------------------------


    الفوضى والطاعة والجهاد
    عبد المحسن العبيكان*

    ونواصل الحديث حول الموقف الفقهي من أحكام الجهاد، إذ أفتت اللجنة الدائمة للافتاء في السعودية بما نصه: «الجهاد لإعلاء كلمة الله وحماية دين الإسلام والتمكين من إبلاغه ونشره وحفظ حرماته فريضة على من تمكن من ذلك وقدر عليه، ولكنه لا بد له من بواعث الجيوش وتنظيمها خوفاً من الفوضى وحدوث ما لا تحمد عقباه، ولذلك كان بدؤه والدخول فيه من شأن ولي أمر المسلمين فعلى العلماء أن يستنهضوه لذلك فإذا ما بدأ واستنفر المسلمين، فعلى من قدر عليه أن يستجيب للداعي إليه مخلصاً وجهه لله راجياً نصرة الحق وحماية الإسلام ومن تخلف عن ذلك مع وجود الداعي وعدم العذر فهو آثم».

    وقال الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله: «لا يجوز غزو الجيش إلا بإذن الإمام مهما كان الأمر لأن المخاطب بالغزو والجهاد هم ولاة الأمور وليس أفراد الناس فأفراد الناس تبع لأهل الحل والعقد، فلا يجوز لأحد أن يغزو دون إذن الإمام إلا على سبيل الدفاع، إذا فاجأهم عدو يخافونه فحينئذ لهم أن يدافعوا عن أنفسهم لتعيّن القتال إذاً».

    «وإنما لم يجز ذلك لأن الأمر منوط بالإمام فالغزو بلا إذنه افتيات عليه وتعد على حدوده، ولأنه لو جاز للناس أن يغزوا من دون إذن الإمام لأصبحت المسألة فوضى. كل من شاء ركب فرسه وغزا. ولأنه لو مكن الناس من ذلك لحصلت مفاسد عظيمة، فقد تتجهز طائفة من الناس على أنهم يريدون العدو وهم يريدون الخروج على الإمام أو يريدون البغي على طائفة من الناس».

    وقال الشيخ رحمه الله تعالى: «إذا قال الإمام انفروا، والإمام هو ولي الأمر الأعلى في الدولة، ولا يشترط ان يكون إماماً عاماً للمسلمين، لأن الإمامة العامة انقرضت من أزمنة متطاولة، والنبي صلى الله عليه وسلم قال: «اسمعوا وأطيعوا ولو تأمر عليكم عبد حبشي» فإذا تأمر إنسان على جهة ما، صار بمنزلة الإمام العام، وصار قوله نافذاً، وأمره مطاعاً، ومن عهد أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنه والأمة الإسلامية بدأت تتفرق، فابن الزبير في الحجاز، وابن مروان في الشام، والمختار بن عبيد وغيره في العراق فتفرقت الأمة، وما زال أئمة الإسلام يدينون بالولاء والطاعة لمن تأمر على ناحيتهم، وإن لم تكن له الخلافة العامة، وبهذا نعرف ضلال ناشئة نشأت تقول: إنه لا إمام للمسلمين اليوم، فلا بيعة لأحد، نسأل الله العافية، ولا أدري أيريد هؤلاء أن تكون الأمور فوضى ليس للناس قائد يقودهم؟ أم يريدون أن يقال كل إنسان أمير نفسه؟ هؤلاء اذا ماتوا من غير بيعة فإنهم يموتون ميتة جاهلية، لأن عمل المسلمين منذ أزمنة متطاولة على أن من استولى على ناحية من النواحي له الكلمة العليا فيها فهو إمام فيها».

    «وقد نص على ذلك العلماء مثل صاحب سبل السلام وقال: إن هذا لا يمكن الآن تحقيقه، وهذا هو الواقع الآن، فالبلاد التي في ناحية واحدة تجدهم يجعلون انتخابات ويحصل صراع على السلطة ورشاوى وبيع للذمم إلى غير ذلك، فإذا كان أهل البلد الواحد لا يستطيعون أن يولوا عليهم واحداً إلا بمثل هذه الانتخابات المزيفة فكيف بالمسلمين عموماً؟! هذا لا يمكن».

    إذا استنفر الإمام وجب على المسلم الخروج لقوله تعالى: «يا أيها الذين آمنو ما لكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثاقلتم إلى الأرض أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل إلا تنفروا يعذبكم عذابا أليما ويستبدل قوما غيركم ولا تضروه شيئا والله على كل شيء قدير» (التوبة: 38 ـ 39).

    وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «وإذا استُنفِرتم فانفروا»، ولأن الناس لو تمردوا في هذا المجال على الإمام لحصل الخلل الكبير على الإسلام، إذ إن العدو سوف يقاتل ويتقدم إذا لم يجد من يقاومه ويدافعه».

    http://www.asharqalawsat.com/defaul...&issue=9472



    --------------------------------------------------------------------------------


    ما يجري في العراق ليس جهادا
    عبد المحسن العبيكان*

    من سبر حال العراق، وما فيه من طوائف ومذاهب متعددة، يعلم انه ليس من المصلحة ان يسمح بمقاومة «فوضوية» لا تنتظم تحت راية واحدة، حيث انه في ظل المقاومة الحالية واختلال الامن، استغل الاشرار هذا الوضع فكونوا عصابات للسطو على البيوت ونهب الاموال والاعتداء على الاعراض وسفك الدماء وتصفية الحسابات القديمة.

    وقد افاد بعض من ذهب الى العراق بنية الجهاد فخاب ظنه عندما رأى الوضع الذي لا يتسم بالجهاد المشروع، افاد بذلك وبأن هناك من العراقيين من يقتل بعض القادمين من خارج العراق بنية الجهاد لأنهم تسببوا في انتشار الفوضى والقتل والدمار، وهناك من يسلم بعضهم لقوات المحتل مقابل مبالغ مالية.

    انه ما دام ان المحتل وعد بالخروج متى استقر الوضع، وطلب منه ذلك، وقامت حكومة مؤقتة، ووعد بانتخابات حرة بل وصدر قرار الامم المتحدة بذلك ولم يعترض عليه المحتل، ولم يستخدم حق النقض فلماذا لا تتوحد الصفوف مع الحكومة الحالية للتعجيل بخروج المحتل بعد استقرار الوضع، وانتهاء الانتخابات، واذا لم يف المحتل بوعده بعد انتهاء ما يوجب بقاءه، فلكل مقام مقال، وعندئذ تتضافر جهود الامة الاسلامية لحل المشكلة بالطرق المناسبة حسب النصوص والقواعد الشرعية.

    وإن مما يدل على ان الفتاوى التي صدرت بشرعية الجهاد في العراق، بوضعه الحالي، لم تبن على اساس صحيح، أن أولئك المفتين قد تناقضوا في اقوالهم واختلفت فتاوى بعضهم عن فتاوى البعض الآخر، فمنهم من يفتي بذلك للعراقيين فقط وبعضهم يفتي به للعراقيين ولمن هو خارج العراق تحت ولاية امام آخر، ضاربا عرض الحائط بالعهود والمواثيق التي احترمتها الشريعة الاسلامية، وبعضهم قصر الحكم بجواز القتل لجنود المحتل، وبعضهم أجاز قتل المدنيين ايضا، وبعضهم اباح لنفسه قتل الابرياء وقتل العراقيين بما فيهم من نساء واطفال، وبأبشع الصور والوسائل، مما شوه صورة الاسلام ونفر بعض الناس منه و«إنا لله وإنا إليه راجعون»، وبعضهم يجيز تلك المقاومة ويشترط لها شروطا لا تتفق مع الواقع، مما يدل على التناقض وعدم بنائه الفتوى على اسس صحيحة.

    ومما يدعو للتعجب ان بعض من يفتي بالجهاد في العراق، من السعوديين، انه كان في محاضرة يلقيها في جامع فسئل عن ذلك فأفتى به، فقال له أحد الطلبة النجباء: كيف تريدنا ان نذهب الى العراق وبين حكومتنا والحكومة الاميركية عهود ومواثيق ولا يجوز لنا نقضها؟ فأجابه هذا المفتي بقوله: العهود والمواثيق بين الحكومات فقط!.

    فسبحان الله ما ابعد هذا الجواب عن الشرع والعقل وكأن الرسول صلى الله عليه وسلم، لما كان يبرم العقود والعهود، كان يفعل ذلك ليلتزم بها وحده فقط، وأما غيره من سائر الرعية فلهم ان يفعلوا ما شاءوا، ولو كان هذا هو المراد لما غضب عمر رضي الله عنه من صلح الحديبية، ولأمكنه ان يقود جيشا لقتال مشركي مكة، لأنه لا يلزمه هذا الصلح وفي الحقيقة ان هذا القول في غاية السقوط ولا يحتاج الى ان يرد عليه.

    http://www.asharqalawsat.com/defaul...&issue=9473




    --------------------------------------------------------------------------------


    جهاد العراق وخطبة أهل حمص !
    عبد المحسن العبيكان*

    ما زلنا نتحدث عن حقيقة الجهاد في العراق ، والموقف الشرعي الصحيح منه .

    وأتمنى على القارئ الكريم هنا أن يتأمل قول الله تعالى «وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر إلا على قوم بينكم وبينهم ميثاق».

    فمن العجيب ان البعض يفتي بأن القتال في العراق فرض عين، ولم يقم هو أو احد أقاربه بأداء هذا الفرض ، وانما يغرر بالشباب المتحمسين، فأينه من قول الله تعالى «أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم» وقوله تعالى « يا ايها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون كبر مقتا عند الله ان تقولوا ما لا تفعلون».

    وفعله هذا يذكرني بقصة قديمة، ...

    وهي ان خطيبا من جامع في بلدة «حمص» كان بيته ملاصقا للمسجد الجامع، فخطب يوم جمعة خطبة في الزهد في المأكل والمشرب وأورد حديث (بحسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه) وذكر ان الرسول صلى الله عليه وسلم كان يأكل القليل من الطعام ، وأن بعض الصحابة والائمة يأكلون الخبز اليابس بالزيت، وقد كان هذا الخطيب معتادا ان تقدم له وجبة غداء دسمة ، وتوضع له مائدة فيها اصناف الاطعمة اللذيذة ، فاستمعت زوجته لتلك الخطبة فظنت ان الرجل قد تغير وزهد، فتصدقت بذلك الطعام ، فلما انصرف من صلاة الجمعة وعاد الى البيت طلب الغداء فجاءت زوجته واحضرت له خبزا وزيتا، فسألها ما الأمر؟ فاخبرته انها استمعت الى خطبته فتصدقت بالطعام ، فغضب منها وقال لها «هل انا اخطب لك أو لأهل حمص؟»

    ومن الشروط التي لم يعتبروها عند اصدار تلك الفتاوى ،

    مراعاة المصالح والمفاسد،

    فنحن نعلم ماذا حصل في النجف، ففي بداية الامر عرضت الحكومة المؤقتة على مقتدى الصدر ان يسلم هو ومن معه اسلحتهم ويكوِّن حزبا سياسيا، فرفض واعتصم هو ومن معه في المرقد، وبعد قتال شديد ذهبت فيه ارواح الكثيرين من العراقيين، وبعد دمار شديد ايضا في البيوت والمنشآت، نرى مقتدى الصدر يسلم الاسلحة وينفذ رغبة الحكومة المؤقتة ، فهلا كان ذلك قبل الكارثة.

    وما يحصل في الفلوجة شبيه بتلك الحالة؟ وهذا الذي يحصل هو بسبب عدم تقدير المصالح والمفاسد وبُعد النظر ومعرفة الثمار، والنتائج المترتبة على العمل قبل القيام به. ومما يؤكد ما ذكرت ان كل من اتصل بي على الهاتف الخاص أو عبر برنامج الحوار الغائب، من الاخوة العراقيين من علماء وعامة يؤيدون وجهة نظري وصحة ما ذكرت من المفاسد المترتبة على تلك الفتاوى وعلى استمرار تلك المقاومة، ويتذمرون من أولئك الذين تسببوا في معاناة الشعب العراقي.

    http://www.asharqalawsat.com/defaul...1&issue=947




    --------------------------------------------------------------------------------


    ولاية الحاكم المسلم صحيحة ولو كلفه بها الكافر

    عبد المحسن العبيكان*

    وصلا لحديثنا السابق عن تفاصيل احكام الجهاد وطبيعته في العراق، نسوق الآن الأدلة على صحة ولاية المسلم المولى من قبل الكافر كما وعدت سابقا. ولنبدأ بأقوال الفقهاء:

    قال شيخ الاسلام ابن تيمية ـ رحمه الله ـ (مجموع الفتاوى 325/15) في معرض كلامه على طلب الولاية : «وكذلك ما ذكره عن يوسف الصديق (عليه السلام) وعمله على خزائن الارض لصاحب مصر لقوم كفار، وذلك ان مقارنة الفجار انما يفعله المؤمن في موضعين: احدهما: ان يكون مكرها عليها، الثاني: ان يكون في ذلك مصلحة دينية راجحة على مفسدة المقارنة، او ان يكون في تركها مفسدة راجحة في دينه، فيدفع اعظم المفسدتين باحتمال ادناهما». أهـ.

    وقال في موطن آخر من (مجموع الفتاوى 68/28): «وكذلك يوسف كان نائبا لفرعون مصر، وهو وقومه مشركون، وفعل من العدل والخير ما قدر عليه، ودعاهم الى الايمان بحسب الامكان».
    وقال في موطن آخر من (مجموع الفتاوى 114/15): «وقوله «اذكرني عند ربك» مثل قوله «قال اجعلني على خزائن الارض اني حفيظ عليم»، فلما سأل الولاية للمصلحة الدينية، لم يكن هذا منافيا للتوكل، ولا هو من سؤال الامارة» أ. هـ.

    وقال في موطن آخر من (مجموع الفتاوى 56/20): «ان الولاية وان كانت جائزة، او مستحبة، او واجبة، فقد يكون في حق الرجل المعين غيرها اوجب، فيقدم حينئذ خير الخيرين وجوبا تارة واستحبابا اخرى».

    ومن هذا الباب تولي يوسف الصديق (عليه السلام) على خزائن الارض لملك مصر، بل ومسألته ان يجعله على خزائن الارض، وكان هو وقومه كفارا كما قال تعالى «ولقد جاءكم يوسف من قبل بالبينات فما زلتم في شك مما جاءكم به» (غافر: 34).

    وقوله تعالى «أأرباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار، ما تعبدون من دونه إلا اسماء سميتموها انتم وآباؤكم ما انزل الله بها من سلطان ان الحكم الا لله أمر الا تعبدوا الا إياه ذلك الدين القيم ولكن اكثر الناس لا يعلمون» (يوسف: 39ـ40).

    ومعلوم انه مع كفرهم لا بد ان يكون لهم عادة وسنة في قبض الاموال وصرفها على حاشية الملك، وأهل بيته، وجنده، ورعيته، ولا تكون تلك جارية على سنة الانبياء وعدلهم.

    ولم يكن يوسف يمكنه ان يفعل كل ما يريد، وهو ما يراه من دين الله، فإن القوم لم يستجيبوا له، لكنه فعل الممكن من العدل والاحسان ونال بالسلطان من إكرام المؤمنين من أهل بيته، ما لم يكن يمكن ان يناله بدون ذلك، وهذا كله داخل في قوله «فاتقوا الله ما استطعتم» (التغابن: 16).

    وقد نقل الخطيب الشربيني في (مغني المحتاج 132/4) نقلا عن الشيخ عز الدين بن عبد السلام قوله:«ولو استولى الكفار على اقليم، فولوا القضاء رجلا مسلما، فالذي يظهر انعقاده».

    قال الشيخ أبو منار العلمي: ثم وجدت ما نقله الخطيب عن العز بن عبد السلام في (قواعده الكبرى 122/1) ما نصه:

    «ولو استولى الكفار على اقليم عظيم، فولوا القضاء لمن يقوم بمصالح المسلمين العامة، فالذي يظهر انفاذ ذلك كله، جلبا للمصالح العامة، ودرءا للمفاسد الشاملة. اذ يبعد عن رحمة الشارع ورعايته لمصالح عباده، تعطيل المصالح العامة، وتحمل المفاسد الشاملة لفوات كمال فيمن يتعاطى توليتها لمن هو أهل لها».

    http://www.asharqalawsat.com/defaul...&issue=9475
    4


    --------------------------------------------------------------------------------


    هكذا تكلم الفقهاء قديما عن نظائر الحالة العراقية
    عبد المحسن العبيكان*


    كنا قد ذكرنا في الحلقة الماضية هذا النقل عن العز بن عبد السلام، حول الموقف من تولي المسلم ولاية من قبل كافر.

    وقد قال العز في (قواعده الكبرى 122/1) ما نصه:
    (ولو استولى الكفار على اقليم عظيم، فولوا القضاء لمن يقوم بمصالح المسلمين العامة، فالذي يظهر انفاذ ذلك كله، جلبا للمصالح العامة، ودرءا للمفاسد الشاملة.

    اذ يبعد عن رحمة الشارع ورعايته لمصالح عباده، تعطيل المصالح العامة، وتحمل المفاسد الشاملة لفوات كمال فيمن يتعاطى توليتها لمن هو اهل لها).

    ثم إني قد قرأت في الفتاوى التتارخانية لعالم بن العلاء الانصاري الاندريني الدهلوي الهندي هذا النص (الفتاوى 325 ـ 326): قال الامام الأجل (لم يتبين لي من هو): «هذه البلية واقعة في زماننا، وهي احتلال الكفار بلاد المسلمين (قلت: كما في العراق اليوم) فلا بد فيها من تعرف الاحكام، اما البلاد التي في ايديهم، اي الكفار المتغلبون على بلاد الاسلام، فلا شك انها بلاد الاسلام، لا بلاد الحرب، فإنها غير متاخمة لبلاد الحرب، ولأنهم لم يظهروا فيها حكم الكفر، بل القضاة مسلمون.

    ومن قال منهم (أنا مسلم) او يشهد بالكلمتين يحكم باسلامه، ومن رافقهم من المسلمين، فهو فاسق غير مرتد، ولا كافر، وتسميتهم مرتدين من اكبر الكبائر. وكل مصر فيه وال مسلم من جهتهم (اي من جهة الكفار الذين ولوه على المسلمين) يجوز فيه اقامة الجمعة والاعياد، واخذ الخراج، وتقليد القضاة وتزويج الايتام، لاستيلاء المسلم عليه.

    واما طاعة الكفرة فذلك موادعة او مخادعة (اما الموادعة فلتغلبهم، واما المخادعة فلقوله صلى الله عليه وسلم: (الحرب خدعة). «رواه مسلم». واما بلاد عليها ولاة كفار، يجوز للمسلمين اقامة الجمعة والاعياد، ويصير القاضي قاضيا بتراضي المسلمين، ويجب عليهم ان يلتمسوا واليا مسلما).

    ثم وجدت ما شرحته لك آنفا، ان ابن نجيم الحنفي قال قريبا من ذلك في (النهر الفائق 604/3) وما نصه: «فإذا ولى سلطان البغاة قاضيا، وعزل قاضي العدل، ثم ظهرنا عليهم، احتاج قاضي اهل العدل الى تجديد التولية. وبقي هل يدخل في الجائر الكافر؟ ثم احال الجواب الى التتارخانية فقال: الاسلام ليس بشرط فيه، اي: في السلطان، الذي يقلد بلاد الاسلام، التي في ايدي الكفرة، لا شك انها بلاد الاسلام لا بلاد الحرب، لأنهم لم يظهروا فيها حكم الكفرة والقضاة مسلمون، والملوك الذين هم يطيعونهم عن ضرورة مسلمون.

    ولو كانت غير ضرورة منهم ففساق، وكل مصر فيه وال من جهتهم تجوز فيه اقامة الجمع والاعياد، واخذ الخراج وتقليد القضاة.... الى ان قال: وعزاه مسكين في (شرحه) الى الاصيل ونحوه وفي (جامع الفصوليين) وفي (الفتح): «واذا لم يكن سلطان، ولا من يجوز التقليد منه كما في بعض بلاد المسلمين، غلب عليهم الكفار كقرطبة، وهي بلدة تغلب عليها الكفار وبقي القضاء الاسلامي فيها».

    «الا انه يجب على المسلمين ان يتفقوا على واحد منهم يجعلونه واليا (قلت: كما فعل اليوم في العراق حيث الانتخابات التي جرت لاختيار الولاة والقضاة) فيولى قاض، ويكون هو الذي يقضي بينهم، وكذا ينصب امام يصلي بهم الجمعة انتهى. وهذا هو الذي يظهر تطمئن النفس اليه فليعتمد».

    هذا ولحديثنا هذا صلة بعون الله...

    http://www.asharqalawsat.com/view/l...,07,264347.html

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    الردود
    1,076
    الهرفي ليس فقيهاً ويتحدث باسم العالم الذي يرد على قرينه من العلماء (1 من 2)
    حمد بن عبد العزيز بن حمد بن عتيق
    05/11/2004 /
    روى البخاري ومسلم من حديث أبي سعيد أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: "كان فيمن كان قبلكم رجل قتل تسعة وتسعين نفساً فأراد أن يتوب، فسأل عن أعلم أهل الأرض فدل على راهب، فأتاه فقال: إني قتلت تسعة وتسعين نفساً فهل لي من توبة؟ فقال الراهب: لا أجد لك توبة، فقتله فكمل به المائة، ثم أراد أن يتوب، فسأل عن أعلم أهل الأرض فدل على عالم فقال إني قتلت مائة نفس فهل لي من توبة؟ فقال ومن يحول بينك وبين التوبة، ولكنك بأرض قوم سوء فلا ترجع إليهم وأت إلى قوم كذا وكذا فاعبد الله معهم، ففعل الرجل، وفي الطريق نزل به الموت، فنزلت ملائكة الرحمة وملائكة العذاب يختصمون فيه، تقول ملائكة الرحمة: إنه جاء تائباً إلى الله، وتقول ملائكة العذاب: إنه قتل مائة نفس، فبعث الله من يحكم بينهم، فقال قيسوا ما بينه وبين القريتين، فإن كان لقرية السوء أقرب قبضته ملائكة العذاب، وإن كان لقرية الصلاح أقرب قبضته ملائكة الرحمة، فأمر الله قرية السوء أن تباعدي، وقرية الصلاح أن تقاربي، فقاسوا فوجدوه أقرب لقرية الصلاح بشبر فقبضته ملائكة الرحمة".
    في هذا الحديث يشخص لنا النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ داء نعيشه وثمناً باهظاً ندفعه جراء هذا الداء، وهذا الداء هو سؤال غير العلماء، والصدور عن رأي غيرهم في القضايا الشرعية، فالراهب في الحديث يمثل كل من له توجه ديني، أو من يسمى اليوم "الإسلاميين"، كالمفكر الإسلامي والداعية الإسلامي والكاتب الإسلامي، وربما عند بعض الناس الفنان الإسلامي، فصار الناس يتوجهون إليهم لحل القضايا الشرعية بل المعضلات المصيرية التي لو وقعت في عهد عمر لجمع لها فقهاء الصحابة؟ وفي المقابل أيضاً صدق هؤلاء الذين لا علم لديهم ولا يملكون من المسوغات للكلام في دين الله إلا أنهم "إسلاميون"، بغض النظر عن مؤهلاتهم الشرعية، صدقوا من سألهم كما فعل الراهب، ولم يردوا العلم إلى أهله، ولم يترددوا في الفتوى بحسبما ظهر لهم بعقولهم أو أهوائهم أو عواطفهم، أو على أحسن تقدير بحسب قراءاتهم السطحية للكتب الشرعية أو ربما الفكرية، فصارت النتيجة الخسار والبوار على السائل والمسؤول. ويا ليتهم إذ فعلوا ذلك توقفوا عند هذا الحد لكان الأمر أهون وما هو بهين لكنهم تجاوزوا ذلك للطعن في العلماء الراسخين في العلم لأنهم لا يوافقون عواطفهم أو عقولهم أو أهواءهم أو ما عليه أحزابهم وحركاتهم.
    أقول ذلك لأضرب مثلاً حياً لهذا الواقع المؤلم من كلام غير أهل العلم في الأمور الشرعية والمصيرية، ألا وهو ما قرأته وقرأه غيري مما سطرته أنامل الكاتب محمد بن علي الهرفي في جريدة "الوطن" يوم الثلاثاء 7/8/1425هـ، والذي تضمن الهجوم الشديد على فتوى الشيخ عبد المحسن بن ناصر العبيكان - حفظه الله المتعلقة بالقتال الدائر بين المسلمين والكفار من اليهود والنصارى في فلسطين والعراق والمتضمنة رأيه الواضح والشجاع في المطالبة بوقف هذا القتال.
    والعجيب عجباً لا ينقضي أن الأستاذ محمد الهرفي بيّن في أول مقالته أنه ليس بفقيه، وخُتم المقال بالتعريف به بأنه كاتب سعودي، ومع ذلك كله كان في كل ما سوده يتكلم باسم العالم الذي يرد على قرينه من العلماء.
    فأحببت أن أنبهه وغيره من القراء على ما في مقالته من الهفوات التي وقع فيها، وهي نتيجة حتمية لمن ركب الموج وهو لا يحسن السباحة، وقديماً قيل من تكلم في غير فنه أتى بالعجائب، فأقول مستعيناً بالله ولا حول ولا قوة إلا به:
    لقد بنى الأستاذ الهرفي رده على أمور أحسبها أربعة:
    الأول: أن الخطأ في هذه الفتوى ناتج عن عدم تصور الشيخ واقع فلسطين والعراق على الوجه الصحيح، وقد أخذ هذا الجزء النصيب الأكبر من المقالة واستخدم فيه من عبارات التهويل الشيء الكثير.
    الثاني: أقوال العلماء في وجوب جهاد الدفع.
    الثالث: إلزام الشيخ بمسألة فرضية ألا وهي ما لو حل الكافر ببلادنا هل سيفتي بالفتوى نفسها أم لا؟
    الرابع: أنه لم يقل بفتوى الشيخ العبيكان أحد من علماء المسلمين المعاصرين.
    أما الأمر الأول: فهذه شنشنة قديمة خرجت منذ وقت خروج مشايخ الصحوة، على حسب المصطلح الدارج، هداهم الله، حيث كانوا يدندنون ويعيدون في كل مسألة يخالفون فيها أهل العلم في ذاك الزمان أمثال: الإمام ابن باز والإمام ابن عثيمين، أن فتوى العلماء إنما صدرت على الوجه الذي هو عليه لعدم معرفة أو تصور الشيخين وغيرهما من أهل العلم واقع المسألة ثم اصطلحوا لهذا الأمر مصطلحاً مختصراً ألا وهو فقه الواقع، وصار كثير من الناس يعير علماءنا بعدم معرفتهم لذلك الفقه، فأقول:
    1 ـــــ ما من مسألة شرعية يُحتاج فيها إلى معرفة حكم الله إلا ويَحتاج المفتي فيها لأمرين، الأول: صورة المسألة أو وقوعها أو على حد تعبيرهم فقه الواقع لها. والثاني: العلم الشرعي المستمد من الأدلة الشرعية لكي يستطيع أن يستنبط حكم هذه المسألة من هذه الأدلة، ولذلك فإن معرفة الواقع فقط لا تعطي صاحب هذه المعرفة، لا تعطيه المسوغ لاستنباط حكم هذه المسألة لأنه لم يملك الشق الثاني وهو الأهم ألا وهو العلم الشرعي. مثال ذلك المرأة الحائض هي أعرف الناس بواقع مسألتها لكنها ومع ذلك لا تستطيع أن تستنبط الحكم الشرعي المتعلق بها لأنها لا تملك العلم الشرعي الذي يخولها لذلك، فالذي عليها أن تصور المسألة أو واقعها للعالم فيفتيها بحسب ما ظهر له، وهذا مطرد في مسائل الاقتصاد والطب والجهاد وغيرها.
    2 ــــ ما من مسألة تعبدية أو سياسية أو اقتصادية أو طبية أو جهادية أو اجتماعية أو جغرافية أو غير ذلك تحتاج إلى حكم شرعي إلا ولها فقه واقع. وإن مطالبة العالم بمعرفة فقه الواقع لكل مسألة من هذه الأمور ابتداء وبعموم وإطلاق، ضرب من الخيال والمستحيل، بل العالم غير مكلف بمعرفة شيء من فقه الواقع لشيء من هذه المسائل إلا بما يحتاج إليه لإصدار الحكم الشرعي.
    3 ــــــ أكثر ما عابوا به علماءنا من الجهل بفقه الواقع ما ادعوه في علمائنا من الجهل بفقه الواقع السياسي أو الجهادي، وزعموا أنهم أعلم منهم بالواقع، وهذا خطـأ قطعاً عقلاً وواقعاً:
    أما العقل: فإن المصادر المتاحة لهؤلاء الذي يدعون فقه الواقع إنما هي مصادر إعلامية، إما مسموعة أو مقروءة أو مرئية وهذه فيها من نقل الواقع على خلاف ما هو عليه الشيء الكثير بل بينها من التضاد في نقل الواقع ما يجعل الحليم حيران والولدان شيباً، هذا أولاً.
    وثانياً: إن هذه المصادر لم ينفرد بها هؤلاء الذين يدعون فقه الواقع بل هي متاحة لكل أحد ومنهم علماؤنا.
    وثالثاً: إن علماءنا لديهم من المصادر لمعرفة الواقع ما ليس لدى هؤلاء وذلك بسبب ارتباطهم المباشر بولاة الأمر وأهل الحل والعقد ـ وفقهم الله ـ الذين لديهم من المعرفة ما ليس لهؤلاء، وهذا كاف في إسقاط هذه الفرية.
    أما الواقع: فإن هؤلاء الذين ادعوا ويدعون فقه الواقع بينت الأحداث جهلهم بالواقع في كثير من الأحيان لأنهم إنما بنوه كما تقدم على وسائل ليست معتمدة في نقل الواقع، وأضرب مثالاً لذلك:
    وهي حرب الخليج الثانية التي حصلت بسبب غزو صدام وزمرته أرض الكويت والتي كان من نتائجها الاستعانة بالقوات الأجنبية لإخراج صدام وزمرته من الكويت، فبين علماؤنا جواز الاستعانة بهؤلاء الكفار لدفع ما هو أشر وأضر، وحينها خرج فقهاء الواقع ليصوروا للناس أن الواقع الظاهر غير الباطن، وأن هذه القوات إنما جاءت لتبقى لا لتخرج أو أنهم جاءوا ليفرضوا علينا ثقافاتهم وسيغيرون المناهج، ورموا علماءنا بأنهم لا يفقهون الواقع وأخرجوا البيانات والكتب.
    الأمر الثاني الذي بنى عليه الأستاذ الهرفي رده: هو أقوال العلماء في وجوب جهاد الدفع، ولا شك أن ما نقله عن أهل العلم غير مختلف فيه لكن ما صورة جهاد الدفع التي ذكر أقوال أهل العلم فيها. صورتها أن يداهم العدو البلد الإسلامي فيحصل القتال بين المسلمين والكفار، فقتال الدفع مستمر استمرار بقاء الدولة الإسلامية وعدم تغلب الكفار، أما إذا تغلب الكفار أو لم يمكن دفعهم أو كان في مدافعتهم من المفسدة أعظم من مصلحة مقاتلتهم فهنا يسقط جهاد الدفع وحينها يكون المسلم بين حالين إما أنه يستطيع إظهار دينه في البلد التي تغلب فيها الكافر فيجوز له البقاء ولا تجب عليه الهجرة، والحال الثانية: إذا لم يستطع إظهار دينه فتجب عليه الهجرة إن استطاعها.
    أما الأدلة على ذلك: فمنها قوله تعالى: "لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفءساً إِلَّا وُسءعَهَا"، وقوله: "فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسءتَطَعءتُمء"، فإذا لم يستطع المسلمون مدافعة العدو لضعفهم المادي والعسكري سقط عنهم ذلك.
    ومنها أن النبي سلـّـم بعض المسلمين للكفار كأبي جندل قبل أن يعقد الصلح مع الكفار يوم الحديبية ولم يدافع عنه مع وجوب الدفاع عنه وعن غيره من المسلمين، لأن ذلك لو حدث لترتب عليه مفسدة عظيمة على الإسلام والمسلمين..
    ومنها ما رواه مسلم عن النواس بن سمعان عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ أنه قال: "يوحي الله إلى عيسى ابن مريم أني قد أخرجت عباداً لي لا يدان لأحد بقتالهم ـ أي لا يستطيع قتالهم أحد ـ فحرز عبادي إلى الطور" أي احتموا بالجبال واتركوا القتال.
    وجه الدلالة: أن عيسى ـ عليه الصلاة والسلام ـ حين ينزل في آخر الزمان ويحكم بشريعة محمد ـ عليه الصلاة والسلام ـ يهجم عليه عدو كافر، ومع ذلك يأمره الله بالفرار إلى الجبال، وينهاه الله عن قتال الدفع لأنه لا فائدة منه.
    وإلا للزم من عدم سقوط جهاد الدفع أبداً حتى مع عدم القدرة عليه أو تغلب الكفار وسيطرتهم على بلاد المسلمين أمور باطلة لا أظن الأستاذ الهرفي يقول بها، ومن ذلك:
    1ــــ أن الجهاد واجب على المسلمين جميعاً، في بلاد الكفار التي كانت في يوم من الأيام بلاداً إسلامية كإسبانيا وبلغاريا، وأن القيام بالعمليات في هذا الوقت ضدهم عمل جهادي واجب.
    2 ــــ أن الجهاد واجب على المسلمين جميعاً، في البلاد العربية والإسلامية التي دخلها الاستعمار ولم يخرج منها إلا بعد أن ولى عليها أحداً من تلك البلاد نيابة عنه، فهل يقول بذلك؟!!
    وقد يقول قائل من أين لك أنه لا فائدة من قتال الأمريكان في العراق، واليهود في فلسطين؟ فالجواب أن هذا ظاهر شرعاً وعقلاً وواقعاً، فأما الشرع والعقل: فقد بين الله تعالى أنه لا يعين المسلمين ولا ينصرهم إلا إذا أخذوا بأمرين اثنين:
    الأول: الإيمان بالله وأصله التوحيد والاعتقاد الصحيح مع العمل الصالح. والثاني: القوتان المادية والعسكرية.
    أما الدليل على الأمر الأول فقوله تعالى: "وَلَيَنءصُرَنَّ اللَّهُ مَنء يَنءصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ. الَّذِينَ إِنء مَكَّنَّاهُمء فِي الءأَرءضِ أَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالءمَعءرُوفِ وَنَهَوءا عَنِ الءمُنءكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الءأُمُورِ".
    أما الدليل على القوة المادية فقوله تعالى: "وَأَعِدُّوا لَهُمء مَا اسءتَطَعءتُمء مِنء قُوَّةٍ وَمِنء رِبَاطِ الءخَيءلِ تُرءهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمء". وقوله: "الءآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنءكُمء وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمء ضَعءفاً فَإِنء يَكُنء مِنءكُمء مِائَةٌ صَابِرَةٌ يَغءلِبُوا مِائَتَيءنِ وَإِنء يَكُنء مِنءكُمء أَلءفٌ يَغءلِبُوا أَلءفَيءنِ بِإِذءنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ". فلو كانت القوة الإيمانية كافية لما أمرنا الله بالإعداد لقتال العدو، ولما كان للتحديد بأن الواحد من المسلمين يغلب الاثنين أي معنى، لذلك لما هُزم المسلمون في مؤتة وانسحب خالد بن الوليد بالجيش لم يكن ذلك بسبب مخالفتهم طاعة الله، وإلا بينه الله كما حدث يوم أحد، وإنما هزموا لعدم القوة المادية التي تقارب العدو فقد كانوا بضعة آلاف يقابلون أكثر من 100 ألف من الروم.
    ويدل له حديث النواس بن سمعان المتقدم عندما يأمر الله عيسى ـ عليه الصلاة والسلام ـ أن يفر ومن معه إلى الجبال ونهاه عن القتال، وذلك بسبب ضعفهم المادي بالنسبة لعدوهم المحتل.
    والمسلمون اليوم ـ إلا من رحم الله ـ معلوم حالهم لكل من أعطاه الله بصراً وبصيرة، أما حالهم الديني ففيه من الضعف من جهة الاعتقاد والعمل ما هو معلوم لكل ذي لب، فهم متفرقون في عقائدهم، مخالفون لما كان عليه نبيهم وأصحابه. أما مخالفتهم في العمل فحدث ولا حرج كترك للأركان الأربعة، وكالنظر إلى ما حرم الله وسماع ما حرم الله وأكل ما حرم الله.. إلخ، مما ليس المراد إحصاءه بل الإشارة إليه، قال ابن تيمية: "وحيث ظهر الكفار، فإنما ذاك لذنوب المسلمين التي أوجبت نقص إيمانهم، ثم إذا تابوا بتكميل إيمانهم نصرهم الله .." الجواب الصحيح (6/450) وقال: "وإذا كان في المسلمين ضعف، وكان عدوهم مستظهراً عليهم كان ذلك بسبب ذنوبهم وخطاياهم؛ إما لتفريطهم في أداء الواجبات باطناً وظاهراً، وإما لعدوانهم بتعدي الحدود باطناً وظاهراً".
    أما القوة المادية فغاية ما يملكه هؤلاء الذين يقاتلون اليوم ضد اليهود والأمريكان ما يسمى الأسلحة الخفيفة، وما الذي تغني عنه هذه الأسلحة بالنسبة للترسانتين اليهودية والأمريكية، والتي لا توازيها أسلحة الدول العربية مجتمعة، فضلاً أن توازيها أسلحة الزرقاوي وأتباعه منفردة.
    فالضعف الديني + الضعف المادي + القتال لعدو قوي متسلط = الهزيمة المنكرة.
    هذه هي سنة الله التي لا تتبدل ولا تتغير، "سُنَّةَ اللَّهِ الَّتِي قَدء خَلَتء مِنء قَبءلُ وَلَنء تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبءدِيلاً".
    للحديث صلة.

    مدير المكتب التعاوني للدعوة والإرشاد في حي العزيزية - الرياض

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    الردود
    1,076
    ارجو قراءة المداخلتين السابقتين بهدف معرفة الحق و ليس الانتصار فقط لرأي النفس كما يفعل الكثيرون..

    و انا بأذن الله على اطلاع على ما يحدث في هذه الصفحة فإن لزم الامر التعجيل بعرض الموضوع المُخطط لعرضه على الرغم من مخالفته لقوانين المنتدى الجديدة فسوف اقوم بعرضه بأذن الله..

    تحياتي للجميع و ارجو ان يكون الحوار ليس لهدف الجدال.. و انما لهدف معرفة الحق و ما نص عليه العلماء..

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Sep 2001
    المكان
    الأرض التي " تحت أقدامي " !
    الردود
    3,632
    أنا لا أجرح من هم أهل فضل وعلم والشيخ العبيكان أمره عند ربه ولم أنظر إليه إلا أنه عالم جليل لكنه ليس معصوماً وبقليل من التفكير قد نستنتج أنه لو كان فارق القوة العسكرية والعتاد مانعا من موانع الجهاد لما غزا رسول الله عليه افضل الصلاة والتسليم ولما كانت الفتوحات فالتاريخ يخبرنا أن المسلمين لم يكونوا في غالب الغزوات ومعارك الفتوحات اصحاب تفوق عددي و" تقني " ..
    ولهذا قال الله سبحانه :
    فَلَمَّا جَاوَزَهُ هُوَ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ قَالُواْ لاَ طَاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجَالُوتَ وَجُنودِهِ قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلاَقُو اللّهِ كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللّهِ وَاللّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ (249) البقرة

    قَدْ كَانَ لَكُمْ آيَةٌ فِي فِئَتَيْنِ الْتَقَتَا فِئَةٌ تُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَأُخْرَى كَافِرَةٌ يَرَوْنَهُم مِّثْلَيْهِمْ رَأْيَ الْعَيْنِ وَاللّهُ يُؤَيِّدُ بِنَصْرِهِ مَن يَشَاءُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لَّأُوْلِي الأَبْصَارِ (13) آل عمران

    وحتى في التاريخ الحديث بارك الله فيك وبهذا المنطق .. كان يجب أن نسمع في فترة مضت أن الجهاد في أفغانستان لا يجوز ففارق القوة كان واضحاً وكذلك كثرة المذاهب والمشارب في أفغانستان .. التي ذهب إليها الشيخ العبيكان نفسه وشارك ـ كما قال في مقالات الشرق الأوسط ـ لينال بعض الثواب !!
    لكنه كان حلالا وكنا نسمع تلك القصص الأسطورية من نفس المشائخ الذين يحرمون الآن مجرد مناصرة أهل العراق ولو بالدعاء !!

    هذا التناقض مربك .. ومن حق كل ذي لب أن يفكر وتساوره الشكوك حول من يفتي !!
    وهل يجب ان تكون الفتوى موافقة دائماً ـ وبالصدفة ـ لما تريده أمريكا ؟!!
    هذا مجرد تساؤل .. ليس أكثر !!
    فقد بدا لي أن أمريكا تطبق الشرع أكثر منا،، ففي كل عمل تقوم لابد أن يكون له مستند شرعي وأدلة من الكتاب والسنة ..!!!!
    بداية من حرب الروس في افغانستان مرورا بحربي الخليج وانتهاء بما يحصل في العراق وفلسطين !!



    فضيلة الأخ سعودي :
    من المحبط النقاش معك فلست صاحب راي لنناقشك ثم تقنعنا أو نقنعك ..
    لكنك مجرد ببغاء والببغاوات في المنتديات هم من يمارسون القص واللزق دون أن يدرون أي أسفار حملوها ..
    أما والحال هذه فإن الرد عليك مضيعة للوقت والجهد ..
    كف عن هواية القص واللزق .. والتهرب والتقلب كالحرباء




 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •