Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 3 من 4 الأولىالأولى 1234 الأخيرةالأخيرة
النتائج 41 إلى 60 من 61
  1. #41
    تاريخ التسجيل
    Jul 2004
    المكان
    فى بطن أمى
    الردود
    2,817

    بناء على رغبة الملايين ..

    (يا ليل يا عين) في الحمام

    بقلم : مشعل السديرى

    الكاتبة الإسلامية (صافي ناز كاظم) ـ وينطقها البعض هكذا (كازم) ـ هي كاتبة احترمها واستفدت منها الكثير، لكنها أحياناً تحمل بعض الأمور أكثر مما تحمل كتساؤلها: لماذا (الإتيكيت) ولدينا (الأدب الإسلامي؟!) ـ وهي تقصد (بالإتيكيت) تحديداً آداب العلاقات التي أفرزتها الحضارة الغربية.
    وانني أتساءل: لماذا هذه الحساسية المفرطة إزاء كل ما هو غربي؟! ورغم أننا (شئنا أم أبينا)، نأخذ منهم ونتأثر بهم، وهذا قانون اجتماعي طبيعي أدركه ابن خلدون قبل أكثر من ستة قرون، الا وهو قانون: (تبعية المغلوب للغالب).. فدعونا نغلبهم بالعلم والاختراعات والاكتشافات والتطور، ساعتها سوف أضمن للأستاذة صافي أنهم سوف يتبعوننا و(أرجلهم فوق رؤوسهم).
    ولكن (بئيه) يتبعوننا اليوم يا حسرة؟! (بمصطلحاتنا وقيمنا الوضيئة) مثلما ذكرت الأستاذة الكريمة؟! إنني من خلال كلامها سوف أسألها: هل يتبعوننا بالجلبة والضوضاء واللكز والوخز والتحرش ـ مثلما قالت واعترفت؟!
    أم بتسابق السيارات والعربات والحافلات التي تروع السائرين والركبان ـ كما أسلفت؟!
    أم بالقذارة والزناخة والرائحة البغيضة المنفرة التي يراها ويستنشقها كل من دخل المساجد من بعض المصلين الذين لا يحترمون الآخرين، ولا يوقرون دور العبادة ـ كما أقرّت؟!
    أم بغيبة بعضنا بعضاً، وسخريتنا وتنابزنا بالألقاب ـ كما أكدت؟! أم بالبصق من الفم أو الأنف أو التبول في الطريق، ونثر القمامة فيه ـ كما بصمت؟!
    لا أدري لماذا نحرج الإسلام أحياناً ونحشره في كل كبيرة وصغيرة؟! ولماذا تغتاظ الأستاذة صافي من مصطلح (الإتيكيت) إلى هذه الدرجة؟! ولماذا هي تعتقد أن مَن يأخذ أحسن ما في سلوكيات شعوب أخرى ليست من ديننا أو جنسنا أو ثقافتنا على حدّ تعبيرها، إنما هو خارج على كل قيمنا.. وكأن تلك القيم استأثرنا بها نحن وحدنا من دون العالمين.. ألم يقل الرسول الكريم: إنما بعثت لكي أتمم مكارم الأخلاق؟! فمعنى ذلك أنه كانت هناك أخلاق وعادات حسنة في كل المجتمعات وكل الملل، وسوف تستمر وتتطور وتتشكل إلى يوم يبعثون.
    ولا أدري كيف تكون من مبادئ الإسلام أنه ممنوع على الإنسان أن يقرأ أو حتى يتكلم وهو بالحمام، فكل العمليات في نظرها يجب أن تتم (سكّيتي)، بل إنني عندما علمت بذلك أصبت بإحباط، حيث أن القراءة في ذلك الجو (الرومانتيكي) كانت دائماً تغريني، ولا يحلو لي أن أرفع عقيرتي بالغناء إلاّ بين جدرانه والباب مغلق بالضبة والمفتاح، وكل ما أخشاه أنني بغنائي ذلك قد ارتكبت إثماً عظيماً وأنا لا أدري!
    أما الذي (أغاظني) بطريقة مختلفة عما أغاظ الأستاذة صافي، فهو تأكيدها على أننا يجب ألا نقضي حاجتنا ونحن مواجهين للقبلة، ومن الممكن أن أوافقها على ذلك إذا كنا في الصحراء الغربية، أو الربع الخالي مثلاً، لكن ماذا يفعل الملايين من البشر الذين يرتادون ملايين الحمامات في ملايين الشقق والعمائر، وكيف يتصرف من كان جالساً بحماس على الكرسي (الامبراطوري) ثم يكتشف فجأة أن الاتجاه مختلف؟!

    الإسلام أرفع وأعظم من أن نصر وندخله معنا، حتى لو دخلنا في جحر ضب.


    _______________________

    ولمن أراد شكر الكاتب والتمنى له بقضاء حاجة سعيدة دون تنغيص من أدب الخلاء
    فيمكنه مراسلة الكاتب على عنوانه البريدى :
    meshal@asharqalawsat.com

  2. #42
    تاريخ التسجيل
    Nov 2003
    المكان
    فوق سطوح سما النت
    الردود
    1,829
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة مشعل الصديرى 1210723
    (يا ليل يا عين) في الحمام



    الكاتبة الإسلامية (صافي ناز كاظم) ـ وينطقها البعض هكذا (كازم) ـ هي كاتبة احترمها واستفدت منها الكثير، لكنها أحياناً تحمل بعض الأمور أكثر مما تحمل كتساؤلها: لماذا (الإتيكيت) ولدينا (الأدب الإسلامي؟!) ـ وهي تقصد (بالإتيكيت) تحديداً آداب العلاقات التي أفرزتها الحضارة الغربية.
    وانني أتساءل: لماذا هذه الحساسية المفرطة إزاء كل ما هو غربي؟! ورغم أننا (شئنا أم أبينا)، نأخذ منهم ونتأثر بهم، وهذا قانون اجتماعي طبيعي أدركه ابن خلدون قبل أكثر من ستة قرون، الا وهو قانون: (تبعية المغلوب للغالب).. فدعونا نغلبهم بالعلم والاختراعات والاكتشافات والتطور، ساعتها سوف أضمن للأستاذة صافي أنهم سوف يتبعوننا و(أرجلهم فوق رؤوسهم).
    ولكن (بئيه) يتبعوننا اليوم يا حسرة؟! (بمصطلحاتنا وقيمنا الوضيئة) مثلما ذكرت الأستاذة الكريمة؟! إنني من خلال كلامها سوف أسألها: هل يتبعوننا بالجلبة والضوضاء واللكز والوخز والتحرش ـ مثلما قالت واعترفت؟!
    أم بتسابق السيارات والعربات والحافلات التي تروع السائرين والركبان ـ كما أسلفت؟!
    أم بالقذارة والزناخة والرائحة البغيضة المنفرة التي يراها ويستنشقها كل من دخل المساجد من بعض المصلين الذين لا يحترمون الآخرين، ولا يوقرون دور العبادة ـ كما أقرّت؟!
    أم بغيبة بعضنا بعضاً، وسخريتنا وتنابزنا بالألقاب ـ كما أكدت؟! أم بالبصق من الفم أو الأنف أو التبول في الطريق، ونثر القمامة فيه ـ كما بصمت؟!
    لا أدري لماذا نحرج الإسلام أحياناً ونحشره في كل كبيرة وصغيرة؟! ولماذا تغتاظ الأستاذة صافي من مصطلح (الإتيكيت) إلى هذه الدرجة؟! ولماذا هي تعتقد أن مَن يأخذ أحسن ما في سلوكيات شعوب أخرى ليست من ديننا أو جنسنا أو ثقافتنا على حدّ تعبيرها، إنما هو خارج على كل قيمنا.. وكأن تلك القيم استأثرنا بها نحن وحدنا من دون العالمين.. ألم يقل الرسول الكريم: إنما بعثت لكي أتمم مكارم الأخلاق؟! فمعنى ذلك أنه كانت هناك أخلاق وعادات حسنة في كل المجتمعات وكل الملل، وسوف تستمر وتتطور وتتشكل إلى يوم يبعثون.
    ولا أدري كيف تكون من مبادئ الإسلام أنه ممنوع على الإنسان أن يقرأ أو حتى يتكلم وهو بالحمام، فكل العمليات في نظرها يجب أن تتم (سكّيتي)، بل إنني عندما علمت بذلك أصبت بإحباط، حيث أن القراءة في ذلك الجو (الرومانتيكي) كانت دائماً تغريني، ولا يحلو لي أن أرفع عقيرتي بالغناء إلاّ بين جدرانه والباب مغلق بالضبة والمفتاح، وكل ما أخشاه أنني بغنائي ذلك قد ارتكبت إثماً عظيماً وأنا لا أدري!
    أما الذي (أغاظني) بطريقة مختلفة عما أغاظ الأستاذة صافي، فهو تأكيدها على أننا يجب ألا نقضي حاجتنا ونحن مواجهين للقبلة، ومن الممكن أن أوافقها على ذلك إذا كنا في الصحراء الغربية، أو الربع الخالي مثلاً، لكن ماذا يفعل الملايين من البشر الذين يرتادون ملايين الحمامات في ملايين الشقق والعمائر، وكيف يتصرف من كان جالساً بحماس على الكرسي (الامبراطوري) ثم يكتشف فجأة أن الاتجاه مختلف؟!

    الإسلام أرفع وأعظم من أن نصر وندخله معنا، حتى لو دخلنا في جحر ضب.


    افتح ياللى جوا
    افتح ياللى جوا
    افتح ياللى جوا


    مش قلتلك افتح ياللى جوا !

  3. #43
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة الفخ .. رانى عرض المشاركة
    افتح ياللى جوا
    افتح ياللى جوا
    افتح ياللى جوا


    مش قلتلك افتح ياللى جوا !


    ^
    مش حيفتح لك حدا
    وبعدين الأبواب كتيره حبكت يعني
    :
    هالمشعل بيحب ذكر الرسول في كل مقالاته
    خلاص الناس فهموه عل الآخر .!والله فهموه واهو يعيد ويزيد!!

    شكرا مفروس/

    ازيك فخ!

    ----------------------

  4. #44
    تاريخ التسجيل
    Jul 2004
    المكان
    فى بطن أمى
    الردود
    2,817

    ردود ..

    السمراء
    شكلك مش غريب .. وخطك يبدو مألوفاً
    ثم إن الإسم الحقيقى للفخ..رانى لا يعلمه إلا أنا وشخص آخر انتحر منذ يومين
    حتى الفخ لا يعرف أن هذا هو اسمه الحقيقى
    اتفضلى فى الصالون يا شيخه !


    عمى
    امسك أعصابك شوية يا عمى واكتم أنفاسك عشان الفضايح ريحتها وحشه
    الراجل قاعد جوا بيغنى ويقرا ..
    يعنى تقدر تقول أنه تقريباً فى خلوة مع الذات
    ممكن يكون بيعمل حاجة مش عايزك تشوفها مثلاً
    هو أنت قطاع أرزاق ولا غاوى تغير مزاج الراجل
    شوف لك حمام تانى .. أو تعالى بعد حفلة سته !


    والى مصر + باب
    المقال ملطوع أعلاه .. تم لصقه هنا عشان خاطر عيونكم
    حياكم الله


    د.غبى
    الغباء يقى الإنسان من أمراض القلب والشرايين والقرحة والبواسير
    انظر لهذا الكائن السعيد !


    سمآآ
    الصحافة كانت تعتمد فى مرحلة ما على مفهوم حرفى راقى يسمى : عرض الخبر
    والآن الصحافة فى مجملها تحترف لوناً جديداً يسمى : صناعة الخبر
    وفى أحايين أخرى نلمس بعقولنا حرفة أخرى تسمى : فبركة الخبر
    والفرق بسيط :
    الصحافة المحترمة تعتمد على سياسة البحث عن المعلومة الصحيحة وعرضها بشكل حرفى متقن
    ثم تحليلها وعرض الآراء التى تناولتها بشكل يثرى خبرة الكاتب حول الموضوع
    أما صحافة الصابون فتعتمد على تنمية ملكة "الابتكار" والتخيل لدى الصحفيين بشكل محورى
    فتعتمد السياسة التحريرية على "فبركة الأخبار" و"صناعة الحدث" و البحث عن عوامل جذب القارئ من قفاه أو من بنطلونه !
    ثم يأتينا أشخاص محترمون يتشدقون ويتفيهقون .. ليقوموا بتحليل هذا الهراء بمادة تفقع المصارين !
    ثم إنى مازلت أشترى الجريدة


    gadalla
    هذا الموضوع لم يكتب للتقييم .. بل للتنفيس عن مرارة الكاتب .. اللى هو أنا !
    وولم يدع أى أحد أن هذا الموضوع مفيد لأى بنى آدم .. بل ربما يكون ضاراً كالبلهارسيا !


    حى
    سعيد بمرورك


    لا تعليق
    حياك الله


    شفيق ياراجل
    كل عام وأنتم بخير



    أخوكم
    مفروس
    كلما فهمت .. ندمت

  5. #45
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المكان
    بدمى
    الردود
    18
    كان اسمى هنا بالماضى مفروسه ثم غبت ورجعت مسافره
    اعدت الى فرستى فأصبحت مفروسه و مسافره .... فهل يحتمل قلبى وتحتمل اوعيتى الدمويه ؟!؟!؟!؟
    انا غير متابعه فانا معى جريده من 600 عام اقرأها كل يوم
    اكثر من جميل
    و سأتابع مقالاتك المميزة

    مسافره بداخلى

  6. #46
    تاريخ التسجيل
    Jul 2004
    المكان
    فى بطن أمى
    الردود
    2,817
    الخطاف
    أختلف معك يا سيدى فى هذا الرأى جملة وتفصيلاً ..
    فالواقع يفرض نفسه فى تأويل هذا الخلاف الذى تتحدث عنه ، وهو خلاف نشأ من تعريفٍ مشوه لمفهوم "الآخر" .. فهذا الآخر هو كل إنسان أو جماعة أو ايديولوجية موجودة على كوكب الأرض سوى الإسلام !! .. فمستر آخر ولد فى هذا الكون ليكون محترماً مناضلاً مدافعاً عن حقوقه ، حتى وإن كانت تلك الحقوق مسروقه من مغارة على بابا ، لكنه كيان له ظل ظليل وصوت جهور ولسان أطول من برج ايفل ، يطالب بحقوقه من أمعاء الضحايا الذين سحلهم بيديه العاريتين ! ومن العجيب أن الضحية تشارك فى احتقالية هذا "الآخر" بصعوده على عرش الكوكب دون منازع.

    أما الإسلام جملة وتفصيلاً فليس من جملة "الآخرين" ابتداءً ، وهذه معلومة مهمهة يجب اثباتها قبل أى شئ ، ثم إن الدين أصبح خمسين دين .. والإسلام استنسخ على نحو باهر فتحول لمجموعة من "الأديان" التى يصنفها مخترعوها بأنها الإسلام الصحيح ، والكل خطأ إلا إسلام واحد ، حتى وإن كان هذا الإسلام الواحد لم يعجب كوندليزا رايس والملك عبدالله الثانى والقذافى وأدونيس ونبيل فياض ونوال السعداوى !

    مثلاً : هناك عدد لا بأس به من المفكرين الذين يفكرون بأعضاء اخراجية لا ابداعية يثنون على الإسلام الماركسى .. اسلام أبى ذر وابن أبى طالب ، وهناك من يطرح نموذجاً للإسلام الوسطى الذى يدور حول الوسط ولا شئ فوقه ولا أسفل منه ، وهناك من يقدم الإسلام الفاشى والإمبريالى .. والأخطر برأيى من قدم لنا نموذج الدين "الرسمى" للدولة ، وهو الدين الذى تتغير فيه أبواب الفقه والعقيدة بحسب التغير الجغرافى للدولة .. وكل يدعى وصلاً والسفينة غرقت بالفعل !

    المقابلة التى أفرزت اتجاهاً خاطئاً لم تكن ممن يتشددون فى تقصير الثوب والشرب باليمين ، بل أتت ممن يدير ظهره للحرائق التى تأكل المسلمين ويحدثنا عن أركان الوضوء ، فى من يعقد مجالس العلم ليسبح بحمد الوالى ويربط بطانته الصالحة على بوابة السماء ويخشى أن تُسمع له جملة تحتوى على أى حرف من حروف كلمة "أمريكا" .. ثم هو يرجم الصالحين ويسفه الذين يملكون بعض الدماء القابلة للغليان ، ثم إنى أؤكد لك أن اصرار النخبة على الوصول إلى القمة زاحفين على بطونهم هو الذى فتح الباب للحماقات !

    أما عن الصحافة التى نتحدث عنها هنا فهى لم تكن يوماً رد فعل لأى شئ .. هؤلاء أجهل من أن يفهموا طبيعة المواجهات ، هذه الطفيليات لم تكن جزءً من مجتمع عربى مسلم كى تفهم السياق الطبيعى الذى تطورت خلاله الأحداث ، بل هم يفتعلون تأويلات مشبوهة يتم قصها من الواشنطن بوست ولصقها على عقول المواطنين ، هذه نماذج تبحث بين الركام عما يوافق هواها ، وبكل صدق لا يفهمون فى قضية الصدامات العقدية والخلافات العملية إلا كباسط كفيه إلى الماء ليصطاد السمك !


    هدوء الخريف
    حياك الله


    مسافرة بداخلى
    سعيد بمرورك ..



    أخوكم

  7. #47
    أيها المفروس استمر في نهش تلك الخراف المخططه
    و عليك بــ الكفل فإنه ألذ من البسبوسه !!


    دمت مفترسا يا ابافراس

  8. #48
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    الردود
    56
    هل لك علاقة "بكيلا يؤرخ أيلول00!"
    تقبل فضولي

  9. #49
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    الردود
    47
    بالفعل ثقافة حمامات أعزكم الله ، وما دفع أمثال أولئك الذي يقضون حوائجهم على صفحات الجرائد إلا غلبة السلوك البرجماتي على تصرفاتهم وحب الشهرة والظهور تحت قانون خالف تعرف !!

    شكراً لقملك أيها الفارس، ودم كما أنت لا يشبهك سواك،،

  10. #50
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المكان
    وادي عبقر
    الردود
    22
    بصراحة أحرجت الراجل ويمكن يفكر في مقالاته مستقبلاً وعندها سوف يكون القارئ هو الخاسر الأكبر .. كالعادة طبعاً
    خليه يكتب من الحمام وفي الحمام وإليه إنت زعلان لييييه ..
    يا أخي أوفر ... الله يهديك بس
    " تَهَاَبُه تَهَالَهُ تَهَامهْ مهامِهْ وهامِهٌ" .. فمِه !!

  11. #51
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    الردود
    164
    مشعل السديري كاتب محترم ومقاله جميل ولا أرى داعي لهذا الهجوم عليه, ثم إن الحمامات ليست متساويه, وهناك في تونس مدينة أسمها الحمامات, والذي ليس لديه حمام هو إنسان قذر!

  12. #52
    تاريخ التسجيل
    Feb 2005
    المكان
    في آخر ليلي
    الردود
    440
    وكأن الحرف خلق لك تعيث به حد السرف ومن حكم بماله فماظلم

  13. #53
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المكان
    فوق هام السحب !
    الردود
    3,870
    الخطاف
    أختلف معك يا سيدى فى هذا الرأى جملة وتفصيلاً ..
    فالواقع يفرض نفسه فى تأويل هذا الخلاف الذى تتحدث عنه ، وهو خلاف نشأ من تعريفٍ مشوه لمفهوم "الآخر" .. فهذا الآخر هو كل إنسان أو جماعة أو ايديولوجية موجودة على كوكب الأرض سوى الإسلام !! .. فمستر آخر ولد فى هذا الكون ليكون محترماً مناضلاً مدافعاً عن حقوقه ، حتى وإن كانت تلك الحقوق مسروقه من مغارة على بابا ، لكنه كيان له ظل ظليل وصوت جهور ولسان أطول من برج ايفل ، يطالب بحقوقه من أمعاء الضحايا الذين سحلهم بيديه العاريتين ! ومن العجيب أن الضحية تشارك فى احتقالية هذا "الآخر" بصعوده على عرش الكوكب دون منازع.

    أما الإسلام جملة وتفصيلاً فليس من جملة "الآخرين" ابتداءً ، وهذه معلومة مهمهة يجب اثباتها قبل أى شئ ، ثم إن الدين أصبح خمسين دين .. والإسلام استنسخ على نحو باهر فتحول لمجموعة من "الأديان" التى يصنفها مخترعوها بأنها الإسلام الصحيح ، والكل خطأ إلا إسلام واحد ، حتى وإن كان هذا الإسلام الواحد لم يعجب كوندليزا رايس والملك عبدالله الثانى والقذافى وأدونيس ونبيل فياض ونوال السعداوى !

    مثلاً : هناك عدد لا بأس به من المفكرين الذين يفكرون بأعضاء اخراجية لا ابداعية يثنون على الإسلام الماركسى .. اسلام أبى ذر وابن أبى طالب ، وهناك من يطرح نموذجاً للإسلام الوسطى الذى يدور حول الوسط ولا شئ فوقه ولا أسفل منه ، وهناك من يقدم الإسلام الفاشى والإمبريالى .. والأخطر برأيى من قدم لنا نموذج الدين "الرسمى" للدولة ، وهو الدين الذى تتغير فيه أبواب الفقه والعقيدة بحسب التغير الجغرافى للدولة .. وكل يدعى وصلاً والسفينة غرقت بالفعل !

    المقابلة التى أفرزت اتجاهاً خاطئاً لم تكن ممن يتشددون فى تقصير الثوب والشرب باليمين ، بل أتت ممن يدير ظهره للحرائق التى تأكل المسلمين ويحدثنا عن أركان الوضوء ، فى من يعقد مجالس العلم ليسبح بحمد الوالى ويربط بطانته الصالحة على بوابة السماء ويخشى أن تُسمع له جملة تحتوى على أى حرف من حروف كلمة "أمريكا" .. ثم هو يرجم الصالحين ويسفه الذين يملكون بعض الدماء القابلة للغليان ، ثم إنى أؤكد لك أن اصرار النخبة على الوصول إلى القمة زاحفين على بطونهم هو الذى فتح الباب للحماقات !

    أما عن الصحافة التى نتحدث عنها هنا فهى لم تكن يوماً رد فعل لأى شئ .. هؤلاء أجهل من أن يفهموا طبيعة المواجهات ، هذه الطفيليات لم تكن جزءً من مجتمع عربى مسلم كى تفهم السياق الطبيعى الذى تطورت خلاله الأحداث ، بل هم يفتعلون تأويلات مشبوهة يتم قصها من الواشنطن بوست ولصقها على عقول المواطنين ، هذه نماذج تبحث بين الركام عما يوافق هواها ، وبكل صدق لا يفهمون فى قضية الصدامات العقدية والخلافات العملية إلا كباسط كفيه إلى الماء ليصطاد السمك !
    الكريم / الفارس مفروس ..

    من سوء حظي ألا أقرأ ردك إلا الان ..
    و من حسن حظك أنّ مزاجي في هذه اللحظة مش و لابد .

    أشكرك على كل حال على كريم اهتمامك ..
    و لعله أن تكون لي معك وقفة قريبة عندما يعتدل المزاج .

    و بيني و بينك :
    أرجو ألا يعتدل المزاج ، لأني أعتقد - و الله أعلم - أنك تكتب بيد ، و العصا في يدك الثانية !
    و أنا لست من مؤيدي الضرب في المدارس


    أشكرك .


    .. East or west , home is the best


  14. #54
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة الفارس مفروس عرض المشاركة
    السمراء
    شكلك مش غريب .. وخطك يبدو مألوفاً
    ثم إن الإسم الحقيقى للفخ..رانى لا يعلمه إلا أنا وشخص آخر انتحر منذ يومين

    تسلم والله يالفارس/
    -----

    هناك كثير من الأبحاث والمختبرات والعلماء الذين لا يألون وقت ولا مال ولا أرواح في سبيل
    اكتشاف هذا الكون ومخلوقاته /

    موضوع في شتات يقول :- إذا شعرت بالاماكن أو أشخاص وكأنك تعرفهم أو مروا بحياتك ولكن أين وكيف
    فأنت وهم كنتوا عايشين ومستانسين في ملكوت آخر بعيد عن الأرض -يعني كنا أرواح نتزاور ونعرف بعض
    ثم نزلنا إلى الأرض !
    فـ/يمكن كنت أعرفك هناك في الملكوت -- طيب كيف اسوي بعقلي حتى يفهمها!!

    ورأي آخر أثبته العلماء- بسم الله عليهم

    أن الأرواح تتناسخ مدري تتهارب
    يعني إذا مات أحدهم دخلت روحه في انسان "طفل" آخر -فإن كانت شريره فهي إلى شرير وإن كانت ,خيره فهي
    إلى إنسان خير

    فـ/ممكن والعالم الله / أنني روح صديقك أحمد أو عمر ..ألخ -أو احدى جاراتك , لكنهم لم يثبتوا إلى الآن
    هل روح الذكر تذهب إلى أنثى -أو العكس-وكيف تتحول قلوبهم
    ولازالوا في الابحاث والمختبرات -الله يكون بعونهم

    وحتى هذاك الوقت -لننتظر أين رأيتك وأين رأيتني - يا أخي العلم بحر وما النقاش في الانفجار العظيم الا دليل
    على أن العلم لا يقف عند هذا الانفجار فقط بل / هناك عالم ملكوت وأرواح كنا ساكنين كهوفها !!
    " فمن يناقشها ويجادلها ويأتي بخبرها"؟!

    /سبحان مالك الملك عالم الغيب/

    وسلامي مفروس/
    ......
    ----------------------

  15. #55
    تاريخ التسجيل
    Nov 2001
    المكان
    أمريكا
    الردود
    1,518
    الحاج مفروس ، السلام عليكم يا مولانا.
    صراحة أنا مبسوط جداً ، ياخي أحب أشوف كتاب طلاء الأظافر و الروج كذا مسلوخين و معلقين..
    ربنا يزيدك من نعيمه.

  16. #56
    الجميل مفروس

    أتعبت نفسك في القراءة لمن لا يستحق،
    هؤلاء هم من أرخصوا قيمة صحفنـا ( الأدبية بالطبع )
    لا يستحقون حتى الوقوف حول ما يهذون به،
    عموماً شكراً لتعريتك هم والمدافعين.. أعجبتني ردودك أكثر.

  17. #57
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المكان
    ارض البرتقال الحزين
    الردود
    490
    حينما يكتب مقالته في الحمام ...كان الله في عوننا على هذةه الفصاحة النابعة من المجاري (ما اعظم ذوقه....هذا ان كان عنده ذوق)
    يقول الشاعر الفلسطيني واصفا الصحافة واهلها:
    وهذا اتقاك فبالصحافة والنجاسة للنجاسة

  18. #58
    صارت الصحافة العربية مكاناً أنيقاً يأوى المجرمين والفارين من مقصلة الجزار والباحثين عن دماغى ودماغك ليحولوهما لمبولة عامة !!

    ومن الجهلة من يفخر بذلك



    اهديك محبرتي

    لاتمتع بطرحها على سليقتك الكتابية

  19. #59
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    الردود
    66
    <<< متصل في الانترنت بواسطه السيفون


    صاحب الصديري ( صورة شهيرة له بتلك الصديرية)

    مشكلته ليست في المكان ( عبر البوبزة فوق الافرنجي) ، بل في العقلية الإفرنجيه ( خربان السيفون في مخه)

    منذ مدة ليست بالقصيرة وثقافته ناقصها شويه سيفون



    تشبيهي له بالإفرنجي تحديدا لأن السيفون فيه دايم خربان ، على عكس العربي

  20. #60
    تاريخ التسجيل
    Jul 2004
    المكان
    فى بطن أمى
    الردود
    2,817

    ردود ..

    path_poth
    كثير من موضوعات الإنترنت متصلة بالسيفون على وجه الحقيقة !


    تلميذ ابو تراب
    حياك الله وأهلاً بك


    العراف الأعمى
    هو لا يكتب فى الحمام .. بل يقرأ .. وهناك فرق واضح !
    فالأقلام لا تتوفر فى الحمامات هذه الأيام


    ابو الود
    هلا والله ..
    الرجال متعرى جاهز وفق ما تقول الصحف ووكالات الأنباء


    القلب الكبير
    هلا أخوى الكبير .. والله لك وحشه !
    من يوم ما تواعدنا على كورنيش الماسنجر والبلدية شمت خبر وحولته لأوقاف حكومية
    مش بأقولك إنى راجل نحس
    أشوفك عن قريب فى الرياض !


    السمراء
    أعلم أن الكثير من المشتغلين بالبحث فى علوم الكون كانوا فى الأصل مخرجين فى شركة والت ديزنى ، فالتفكر فى اللاشئ اسهل كثيراً من أن يتفكر أحدهم فى شئ موجود بالفعل ، فحين يحاول الإنسان أن يفسر ما لا يفهمه فإنه يمارس درجة عالية من احتقار عقول الآخرين ، ولذلك تجدى أن المهنة الأكثر انتشاراً فى العالم خلال الثلاثين عاماً الأخيرة هى مهنة "المفكر" ، فهو رجل يأكل ويشرب مما يطبخ منه العوام ، ثم لا يتحول طعامه إلى سم هارى كالذى يقطع أمعائنا ، بل يتحول إلى أفكار خلاقة وفتوحات بنفسجية أذهلت العالم أجمع !

    المشكلة أن مهنة المفكر لا تُطلب وإنما تُمنح من قبل أناس آخرين مفكرين ..
    يفهمون من سحنة العبد ومحيا الطالع إن كان يقبل مثل هذه المهنة الشرفية أم لا !
    لذلك فلا أمل فى أن ارتقى فى يوم من الأيام .. لأفكر !!


    الخطاف
    حياك الله أخى الكريم


    حروف متناثرة
    أهلاً بك وسعيد بمرورك
    ثم إنى أؤكد على حقيقة أنى رجل غلبان


    دحمونى
    أنا موافق


    مسعر حرف
    أنا مش زعلان من شئ .. أنا بس هاطق من جنابى !


    ذمار على
    حياك الله وأحسن إليك


    دنيا
    لا علاقة لى بأى ايلول .. فالكلمة تشع بالإرهاب !
    وبصراحة أنا مش ناقص
    اهلاً بك


    أحمد الحجيلان
    دمت لنا أخى الكريم وحياكم الله



    أخوكم
    كلما فهمت .. ندمت

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •