Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 21
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2004
    المكان
    فى بطن أمى
    الردود
    2,817

    لا تبكى يا حبيبة العمر .. سأبكى أنا !!


    لازلت أذكر أول لقاء ..
    كان لقاءً مضطرباً .. متوتراً .. يسكنه الترقب !
    مليئاً بالأدرينالين العصبى .. الذى يحول الإنسان إلى مُفخخة على وشك الإنفجار !
    لا أنسى الوردة الحمراء ..
    والتى قطفتها من أعلى شجرة فى حديقة البيه المحافظ !
    لم أشعر بالركل ولا بالشتائم المنتقاة من بلاعات الشوارع ، حين أمسك بى مجموعة من البوابين المتحجرين من مكان ما تحت الحزام !
    لم يشعروا بأى شفقة على عاشق غلبان غاية أمله أن يقدم لمحبوبته وردة حمراء !
    طرت بأجنحة السعادة حين رفعونى على الأعناق ..
    وشعرت ببرودة الرصيف وسففت ترابه .. حين أفلتونى وتركونى أواجه مصيرى ، وأناقش قضية الجاذبية مع صخور لا ترحم !
    مشيت بفردة حذاء .. قطعت الطرق والحوارى .. مخترقاً ظلال الواقفين فى طريقى بدون مناسبة على الصبح !
    هرولت ببنطلون قد أوشك على الاستسلام .. وقميص لم يبق من أثره على صدرى سوى الأزرار !
    توهجت عيناى شوقاً .. وتفرق شعرى إلى خصلات متنافرة فى كل اتجاه .. وتحول الكون إلى صحن من الكباب وكمية كبيرة من الكفتة !
    رأيتها حيث تركتها بالأمس .. تقف كـ "عمود نور" طويل قد أشعل حياتى البائسة وبث فيها من ضيائه !
    ضحكت الفاتنة .. ثم قهقهت .. ربما بذبذبة مقدارها 7.4 بمقياس رختر .. رقصت بسببها كل البنايات المجاورة !
    دارت الدنيا برأسى وعقلى من هول الصدمة .. فهويت على الحشيشة الخضراء .. ولم أر إلا قدماى باتجاه السماء !
    أتانى صوتها عميقاً يملؤه الإستروجين .. نادتنى باسمى دون ألقاب : حمووووووودى !!
    يا ويلى وويل اللى خلفونى إن عانتدتنى الأقدار ولم أظفر بهذه الحرمة .. يا لها من فكرة عبيطة سوداء !
    مجرد التفكير فى هذا الإحتمال الأسود يعذبنى .. ويحشر روحى بين ترقوتى وحنجرتى !
    كيف أعيش ..
    بل كيف أموت إذن .. من أين ستأتى الجلطة ؟!
    وما ذنبى يا قوم .. وما الحيلة !؟
    فالحب قاتل ..
    تباً لك أيها القلب الصغير .. جرجرتنى لمواجهة لا قبل لى بها
    فعيناها .. آهٍ من عينيها ..
    تُرى .. هل صنعها أحمدى نجاد فى بوشهر الإيرانى ؟!
    تحسست كيانى .. أبحث عن شئ ما ..
    أين الوردة الحمراء ؟
    أخرجتها من طيات قلبى ..
    من بين "بطينٍ" جائعٍ يهواها .. و"أذين" أعمى إلا عن محياها !
    قبلتُ الوردة .. وحملتها رسالة "شفوية" رقيقة تبوح بسرى ولهيب قلبى ..
    أرسلت إليها يدى فى هدوء مصطنع .. تحمل وردتى الحمراء ..
    مدت يدها بشوق وابتسام ..
    أخذت الوردة ..
    ثم أكلتها !!


    يتبع ..........


    كلما فهمت .. ندمت

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المكان
    في سجون الدولة
    الردود
    150
    ازيك يا واد يا فارس.. (مسوي معرفة قديمة)

    ولا مؤخزن يعني.. حبيبتك تبقى بقرة!!

    بانتظار الــيتبع.. على أحر من الشطة

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jul 2004
    المكان
    فى بطن أمى
    الردود
    2,817

    ثم يتبخر الحب .. فى فرن الزواج !


    كيف يؤثر فينا الحب بيولوجياً ليستخلص من أحشائنا رغبة عبيطة لربط مصيرنا بكائن لا يعرفنا ولا نعرفه !؟
    لا نشعر معه بالفضفضة التلقائية التى نحسنها مع بقية الكائنات الحية !؟
    تتحدث مع كائن مغاير لك فى كل شئ .. لا يفهمك إلا من خلال فلتر خاص ومُسجل !
    وأحياناً تكون وسيلة التفاهم الوحيدة بين الطرفين عن طريق خاصية التجاهل و "زحلقة" الرأى الآخر !
    فالتكامل الروحى المزعوم بين الرجل والمرأة يفضى بهما إلى ذوبان الكتلتين وانصهارهما معاً ..
    ليتحولا تحت ضغط التباين والفروقات إلى كتلة هلامية غريبة تفرز مادة لزجة تسمى "الأبناء" !
    ثم إن الرجل فى خضم هذا التحول الفيزيائى الرهيب مطالب بأن ينتقى من بين فرث ودم كلاماً تقبل المرأة أن تفهمه دون عناد !
    فمعادلة السعادة فى معمل الزواج تختلف من طرف لآخر :
    فالرجل يبحث عن السعادة فى كل امرأة كانت تشبه حبيبته قبل انتحاره بالزواج .. على اعتبار أن هذا الشئ هو الذى أحبه !
    والمرأة تبحث عن السعادة فى زوج يتفهم حبها للتعقيد .. ويتعايش بأريحية مع كل فلتر تملكه .. ويملك -هو لا هى- قدراً هائلاً من التسامح !
    وهو مطلب عادل للمرأة .. لو جعلنا نصب أعيننا أن هذه المطالب باتت من الضروريات الكونية لهذا العصر !
    فالتسامح وتفهم "الآخر" وغض الطرف عن كل ما يقرفك فى هذا "الآخر" .. هو عين مادة "التعايش" !
    فلذلك : اللغة الوحيدة التى يتخاطب بها الزوجان هى لغة "التعايش" !!
    كيف نعيش .. لا كيف نحب !

    حين كنت أحب صديقى الأهبل مصطفى .. كنت أملك من الأدلة الحقيقية ما يكفينى لأعلم :
    أنه رغم حرصه الشديد على تعطيل مسيرتى الصاخبة نحو القاع ، بكلامه المكرر عن شئ غريب يسمى بالـ "تفاؤل" !
    إلا أنه كان يفهم كلامى بشكل لا يقبل الإضطراب .. ولا يدعونى لنسخ الكلام وتلميعه قبل أن ألفظه ميتاً خالياً من الإرتجال الطبيعى الجميل !
    لم ير يوماً فى اعجابى بقدرته على تلخيص الأمور وتحويلها لـ" برشامة" سهلة البلع أى تلميحٍ مخلٍ يوحى بقصوره عن "إدراك التفاصيل" !!
    كنا نتكلم عن أشياء يراها كما أراها .. نفس الألوان والمقاسات !
    أخبره عن مشهد فيدركه بيسرٍ .. ويستخلص منه المعنى المطلوب دون الحاجة لتهديدى بالطلاق !
    لا يرى فى رأسى أى خيطٍ خفىٍ يشتبك معه بضرواة .. ليحوله بمهارة إلى مجموعة من الحبال تكفى لصنع بلوفر لأبى الهول !

    كنت مضطراً لنسيان هذا الصديق المنطقى حين تحولت إلى زوج !



    يتبع .......



    كلما فهمت .. ندمت

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المكان
    وطن... لا تثمر فيه التضحيات!!
    الردود
    438
    تُرى .. هل صنعها أحمدى نجاد فى بوشهر الإيرانى ؟
    أكره الحب إذا لوث بالسياسة!!

    فالتكامل الروحى المزعوم بين الرجل والمرأة يفضى بهما إلى ذوبان الكتلتين وانصهارهما معاً ..
    ليتحولا تحت ضغط التباين والفروقات إلى كتلة هلامية غريبة تفرز مادة لزجة تسمى "الأبناء" !
    ثم إن الرجل فى خضم هذا التحول الفيزيائى الرهيب مطالب بأن ينتقى من بين فرث ودم كلاماً تقبل المرأة أن تفهمه دون عناد !
    حب ورياضيات وكيمياء وفيزياء وبيولوجيا....

    أفسد الله مزاجك!!

    هع

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    الردود
    160
    إلى الأن ماعندي شك ولا واحد بمائه

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Feb 2003
    المكان
    Earth
    الردود
    1,600
    .
    .
    اللهم لا تؤاخذنا بما فعل الدلوخ منا ، وعجّل لنا اللهم بالـ(يتبع) !

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Aug 2004
    المكان
    حيث أنا..
    الردود
    4,091
    سيكوباتريكية الحب في زمن العضعضة
    بقلم الأسطى: ملبوس عرياني.
    .
    (فارس مفروس: اعتبر نفسك ما شفت هالرد.)
    .
    في الصراع الأزلي بين ما يجب أن يكون من نتائج وبين ما يحصل من كوارث؛ تتحلل نترات الحبّيك لتنتج سوائل زحليقية ؛
    السوائل التي في السطر الفوقاني.. هي كُنه الحياة في معادلة الواقع، بعد حذف الفاصلة المنقوطة.
    .
    ميكانيكية البوح في ظلام البتاع؛ تفسير يعرّي حقيقة العقل بعد أن نخلع عنه شرّاب الحكمة والهيبة ؛
    شرّاب الحكمة الذي في السطر الفوقاني هو أداة تشترى ضمن أطقم المكاتب في العمل، بعد حذف الفاصلة المنقوطة.
    .
    فلسفة الرغبة بالأشياء؛ هي أن تكون لوحدك فتطفو الحاجة إلى المغامرة على سطح حياتك لتكون النتيجة بيت وبني آدم آخر إلى جوارك ؛
    الحاجة التي طفت في السطر الفوقاني هي نقطة الانطلاق للبحث عن سكرتيرة بعد حذف الفاصلة المنقوطة.
    .
    كيمياء الكره؛ هي أن تكتشف - متأخراً - أن الآوتلوك إكسبريس كان يقوم بمهام السكرتيرة بنجاح منقطع النظير ؛
    الاكتشاف والنظير الذان في السطر الفوقاني هما محتويات أي تنهيدة يخنق بها المتزوج من حوله وهما - بالمناسبة - لا علاقة لهما بأي بناظير بوتو قبل اغتيال الفاصلة المنقوطة.
    .
    .
    .
    يمكن ما خلصنا.
    .
    التوقيع:
    تأمل خيط تنظيف الأسنان؛ لتكتشف أن الحياة بلا نعناع كدفتر سندات الصرف بلا ختم.
    وشكرن.

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    مقبرة جماعية
    الردود
    1,600
    أنا بدأت أحب الحب, وخصوصا بعد كلكعته
    بس لسه ف انتظار اليوتبع

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Oct 2004
    المكان
    معتقل في مكان ما
    الردود
    3,124
    اعتقد ان الرد الوحيد الذي استطاع ان يرقى لمستوى الابداع اللغوي والفني للكاتب فارس المفروس هو رد المشرف قافية!

    بارك الله في كليكيكما وجعل السكوبارتريكية عدوة لكل عدو لكما!

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المكان
    الحي اللاتيني ..
    الردود
    1,249
    ايوه ياعم روق كده وفضفض بلا سياسة بلا حسني مبارك بلا هم



    كيف أعيش ..
    بل كيف أموت إذن .. من أين ستأتى الجلطة ؟!






    في انتظارك ياحمووووووودى

    انطلق نحو القمر .. فحتى لو أخطأته فسوف تهبط بين النجوم !

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    أم الدنيا (مصر المسلمة)
    الردود
    916
    لو أن الحلف بغير الله حلال
    لقلتلك "والنعمة الشريفة " كلامك كله حكم ياسيدنا !

    بستمتع لما بقرألك يا عم كل مصري!
    وغير مصري كمان ..


    كمل ياعم الشيخ
    ربنا يفتح ليك وعليك بالخير دايماً


    الوردا الحمرا دي ليك مني يامولانا ..

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Jul 2004
    المكان
    فى بطن أمى
    الردود
    2,817

    ردود امبريالية

    مملكة الأحلام
    إزيك يا دكتور عزت .. هل تمت الدكترة بنجاح ولا لسه !؟
    ربنا يكرمك ويوفقك .. وأشوفك دكتور أطول من أحمد نظيف !
    إنت من المنصورة صحيح بس ابن حلال والله
    بتفكرنى بنفس المشكلة التى يعانى منها ابن الأرض ..
    فهو شرقاوى أصيل إنما تحسن كثيراً على العلاج الكيماوى .. بالذات حقن الحشيش وبودرة التلك !!


    مسار
    نفسى أسمعك بتقولى إنك بتحبنى أكثر من نفسك يا مسار
    لأنى بحبك أكثر من حسنى مبارك ومن ابنه جمال والواد علاء بيه والفاتنة نوال السعداوى !
    إنت الوحيد اللى ممكن تقنع مبارك إنه يتنازل عن حكم مصر بالأدب


    كعبـ .. لون
    إزيك يا باشمهندس .. السجن من غيركم عذاب والله
    ربنا يكرمك ويرفع بك راية التكنولوجيا فى الوطن العربى


    ضياء القمر
    لأنك امرأة .. ستدركين أنى لم أكن امرأة فى يوم من الأيام لأكتب عن قدرة النسوان على توريط الرجل فى أعمال مشبوهة تسمى فى جملتها بالـ "زواج" ، ولا ينفصل عن هذه الموهبة قدرتها الفطرية للتكيف مع المصائب ، وهى قدرة خاصة تجعلها مؤهلة -وعن جدارة- بالحفاظ على بيت الزوجية حتى آخر قنبلة يحاول الرجل المتهور أن يفرقعها فى صالة المنزل ، إنها ذكريات متكررة ينضح بها التاريخ الأنثوى فى سجلات الإنسانية ، فالمرأة تعانى من عاطفتها المسيطرة على كل قرار ، كما يعانى الرجل من تهوره الذى ينسف الحكمة من أى قرار !


    فى صمتك مرغم
    كلنا نحب الحب .. يبقى فى المسألة : من الذى يحبه الحب !
    بكل حيادية .. أسلاك المرأة كلها مكشوفة عارية ، وأى محاولة للتعامل مع السلك الخطأ لن ينتج عنه إلا الصعق الكهربى ، أما محاولة البحث عن السلك الصحيح المناسب ، فهى طريقة بائسة تعطى للرجل شعوراً زائفاً بالتفوق العقلى ، وهو فى الحقيقة ليس إلا "مفك" بسيط تستخدمه الأنثى لـ "تزبيط" درجة الإضاءة فى بيت الزوجية !


    قافية
    أنت مشكلة حقيقية لا تحتاج لأى علاج .. فعلاجك فى بقائك هكذا دون أمل فى الشفاء
    ثم إنى أطلب من كل المسؤولين عن صحة هذا البلد العاقل أن يحبسوا هذا المجنون فى قصر اليمامة
    لعله يقتنع أنه ليس الوحيد الذى يعانى من هذه الأعراض !


    الفياض
    محمود عباس بيسلم عليك ويقول لك : أحسن الظن بأخيك المسلم زكى أولمرت
    حينما سألوا عباس فى مؤتمره الصحفى فى أنابوليس عن أكثر ما يعجبه فى أولمرت قال : نزاهته واستقامته
    وقبل عقدين من الزمان سألوا نفس السؤال لبيجين فقال : أولمرت مراوغ محترف .. يمكنه التأكيد على الشئ وعكسه فى نفس الجملة !
    تُرى .. هل المشكلة أن عباس ساقط ابتدائية ولم يوفق لدراسة مادة التاريخ فى المرحلة الإعدادية ؟!
    أم هو احسان الظن بأخيك المسلم .. زكى عبد العزيز أولمرت !؟
    ثم إزيك كثيراً جداً ....
    وبالمرة .. سلم لى على الترماى


    سسقه
    إلى الآن ما عندى مليون ريال واحد .. تصور !!
    كنت أخطط فى الصغر لتقاعد مبكر .. لأتفرغ للكتابة فى الساخر !
    وكانت الخطة أن أصبح مليونيراً عند بلوغى السن الذى أتنعم فيه الآن
    لكن بكل أسف فشلت الخطة ..
    وسأحاول أن أقنعنى لأقوم بالتمديد لنفسى لعشر سنوات أخرى لعلى أبلغ المطلب الأسمى !
    وإن لم يتحقق ذلك : فسأحاول أن أقنعنى أن الموت فقيراً فيه فوائد من أهمها أنى لم أكن ثرياً فى يوم من الأيام !


    نص آدمى
    لا أعلم كيف يمكن أن يفسد مزاجى أكثر مما هو عليه الآن


    مطحون
    البقرة لا تأكل الورد !
    وإنما هى كائن يشبه المواطن فى كونه نباتى -لعدم توافر اللحمه- يتغذى على الحشائش والأعشاب وقابل للحلب !




    أخوكم
    كلما فهمت .. ندمت

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Jul 2004
    المكان
    فى بطن أمى
    الردود
    2,817

    لماذا يتزوج الرجل !؟


    حين نتزوج .. فنحن نبحث عن علاقة لا نفهمها إلا حين توشك على الإنتهاء !
    فهى علاقة خاصة .. ليس من بين أهدافها البحث عن تقارب أو تنافر مع الطرف الآخر ..
    بل هى مجرد تضحية مبرمجة تمد البشرية بعوامل البقاء وتمنعها من الإنقراض !
    تماماً كما كان يفعل المصريون القدماء حين كانوا ينتقون أجمل بناتهم ليلقونها حية فى نهر النيل رغبة فى النماء !
    ولا شك عندى أن الديناصورات قد انتبهت لهذه الخدعة فى يوم من الأيام ..
    أنها تُستغل باسم الحفاظ على النوع للتورط فى علاقات غير طبيعية بين كائنين ينظر كل منهما للأمور بعضو مختلف !
    فقررت الديناصورات الحكيمة أن تتمرد وترفض أى ارتباط لا يكون من بين أهدافه أسباب السعادة !
    فامتنعت عن الزواج ورضيت عن قناعة بالتحول إلى مواطنين دائمين فى متحف التاريخ ، بدلاً من نزلاء محنطين فى متحف الزوجية !

    الزوج بطبيعة أنه رجل .. قطع شوطاً طويلاً من حياته يقيم العلاقات المختلفة مع أصدقاء وزملاء .. متنقلاً بين قهوة وأخرى !
    والعلاقة بين القرناء تقوم على توحد فى الأفق المنظور والمتصور ..
    فلا ترى صداقة رجالية تتبنى ارتباطاً بين البدروم والرووف جاردن تحت أى مسمى !
    بينما يحدث هذا بسذاجة شديدة فى كل علاقة زوجية محترمة ..
    فكل من الزوجين يتعامل بحذر مع مجموعة من المنحدرات النفسية الخطرة فى شخصية الآخر !
    وغالباً ما يتعرف الرجل على منحدرات المرأة قطعة قطعة .. بعد أن يأخذ كل منحدر بسرعة مائة وخمسين كيلو فى الساعة !
    فيتعلم -بالتجربة لا بعلامة الإرشاد- أن فى هذه المنطقة منحدر زلق خطر .. يحسن الإبتعاد عنه أو التحول للطريق الترابى الجانبى !
    على خلاف المرأة .. فهى تدرس المطبات الطبيعية فى شخصية الرجل بدقة ومراقبة لا تعرف الملل .. ولا تتحرك إلا بعد أن تضمن النتائج !
    فهى منازلة غير متكافئة .. ترجع بالأساس لنوع المواهب والملكات التى يملكها كل طرف ..
    فهى مقابلة التهور بالدهاء .. ومقارنة الدراسة الأكاديمية بابتدائية المنازل قسم ليلى !

    وهو ظلم مبين للرجل .. أن يعيش مرحلة ما قبل الزواج على نموذج وحيد للتعامل والإرتباط ..
    قائم بالدرجة الأولى على تحمل رائحة الأقدام ومتابعة الدورى والصرمحة وعدم التكلف فى الكلام ليبدو الرجل كالأحمق !
    ثم يطلب منه فى مرحلة لاحقة أن يتنازل عن قصة حياته .. ويغير انتماءاته الإجتماعية والعقلية .. ويتحول إلى كائن وردى يخاطب العصافير !
    يطلب منه فى سرعة وتهور أن يتعلم لغة جديدة لا تفهم الأنثى سواها ..
    ملخصها : أن المرأة لا يركب ترسها إلى على محور حياة الرجل .. ولا تقبل التهميش !
    الرجل يتعرض للتوريط لأن مرانه الرئيسى قبل المباراة على أرضية مفتوحة خضراء لا حدود فيها لخط التماس !
    والمباراة الحقيقية ستقام على الأسفلت بحدود طباشيرية وسط السيارات وأمام محلات البقالة والبنشرية !
    فلا هو دامت له صداقة الحشيش واللعب على الأرض الخضراء بروح تعشق الصرمحة .. ولا هو استعد لمباراة الأسفلت .. !
    فنزل فى أرضية الملعب بالجوتى الكاوتش أبو اصبع .. أملاً فى أن يحرز الأهداف ويملك الملعب
    وربما ليسيطر على مجريات المباراة من أول دقيقة !
    فوجد نفسه حافياً عارياً قد انحصر دوره فى تدوين الأهداف التى تحرق شباكه ..
    و ربما فى "لـمّ الكور" !!



    يتبع ......

    كلما فهمت .. ندمت

  14. #14
    فارس مفروس ..
    لقد أستمتعت بكل حرف هنا و كل جملة وكل عبارة !!!
    انت راااااااائع .. والله راااائع ..
    كله جملة تنافس سابقتها جمالا و سخرية و أبداع واصل لأنني لن اذهب من هنا
    ماجد

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Oct 2006
    الردود
    28
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة كعبلون عرض المشاركة
    اعتقد ان الرد الوحيد الذي استطاع ان يرقى لمستوى الابداع اللغوي والفني للكاتب فارس المفروس هو رد المشرف قافية!

    بارك الله في كليكيكما وجعل السكوبارتريكية عدوة لكل عدو لكما!
    إبداع فني ؟ ولغوي أيضاً ؟!!
    اممممممممممممم
    أواه يا زمن الزعامة للذئابِ... ولا أُسُد
    غرسوا الشِفارَ وأوغلوا... في لجة اللحم الجَلِد
    طابت مجالسهم على أنغام نزفي المنفرد
    ن. م

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المكان
    الحي اللاتيني ..
    الردود
    1,249
    فوجد نفسه حافياً عارياً
    هذه فيها ضربة جزاء




    كمل ياشيخ الصعاليك
    انطلق نحو القمر .. فحتى لو أخطأته فسوف تهبط بين النجوم !

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المكان
    في غيابة الدنيا!
    الردود
    557
    الكاتب الرائع
    الفارس مفروس,
    أهدي باقة رائعتك زهر إعجابي!
    ودمت بكل خير أيها الجميل..
    وهل نافعي أن تُرفع الحجب بيننا
    ودون الذي أمّلتُ مِنكَ حجابا !
    وفي النفسِ حاجاتٌ وفيـكَ فطانةٌ
    سكوتي بيانٌ عِندهَا وخِطابا !

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المكان
    فوق هام السحب !
    الردود
    3,870
    كلامك يا مفروس رائع و يهوس كل من يقرأه ..
    و كأني عايش معاكم !
    إلا هوّ انتو عندكم مراية ؟!



    لا تتأخر أكثر من ذلك يا رجل ..



    أخوك الصغير .


    .. East or west , home is the best


  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المكان
    في أحضان زوجتي الشائكة !!
    الردود
    61
    يحفظ للعودة إليه لاحقاً .
    علّنا نستفيد !

    .

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المكان
    أنا حيث أستطيع...!
    الردود
    24
    ياأيها الكاتب الساخر جدا فارس مفروس

    تكتب ثم تنجو بقول بل بفعل خلها مستورة في كواتش

    إن عينيَّ في مدار( يتبع ) بل عقلي وتفكيري، فلا تسوم الإبتسامة والفائدة طول انتظارِ!


    تحياتي أيها الأستاذ

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •