Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 21 إلى 28 من 28
  1. #21
    قيل : سال احد الخلفاء من احد " المنافقين " عن السبب الذي جعل من
    عصره عصر فتن وإنحدارا للقيم على عكس زمن الخلافاء الذين سبقوه ..!
    قال : في زمنهم كان امثالي ، وأمثالك هم في زمني هذا ..!

    ويجب ان نسأل عن الذين دفعوا بأجيال نحو الإرتعاد او الإرتداد ..
    ويجب الا نسقط " الزمن " الذي ساد فيه مناخ تفريخ " اشخة " الماركسية - اللينينية
    قبل ان تحل مكانها " اشخة " ابن لادن والزرقاوي وما بينهما ودونهما .

    المسألة اخي الكريم اعقد من بلاغة الأوصاف ولا تتعلق فقط بالذين اتيحت لهم فرصة
    استخدام تقنية نشر المعرفة على الشبكات العنكبوتية .












  2. #22
    تاريخ التسجيل
    Jul 2004
    المكان
    فى بطن أمى
    الردود
    2,817

    ردود متأخرة .. عذراً !

    dektator


    العقل كائن له وظيفة محددة منوطة بالتحقق من صدق الأشياء باستيفائها حقوق التسلسل المقبول
    وليس من وظيفة العقل أن يدرك الحقيقة بأدواته المعلن عنها تشريحياً وفسيولوجياً ونفسياً
    بل هو مهيئ لتلقى الحقيقة بعد التيقن من مصدرها والتحقق من مصداقيتها !
    وحين يتحول العقل إلى وسيلة للبحث عن الحقائق والماهيات والتفرد بإدراك الأمور دون مرجعية فإنه يتخلى عن وظيفته ويوظف نفسه وزراً وبهتاناً فى وظيفة إله !!
    ثم إنه سيصطدم حتماً بعدم فهمه للأشياء .. بل عدم قدرته على تخيل الأشياء التى لا يفهمها
    وكان من الأولى فى هذه اللحظة أن يعود مرة أخرى ليرضى بقدره أنه لن يخرق الأرض ولن يبلغ الجبال طولا
    ولكن قاتل الله الإستهبال : فقد أورث ابن آدم حباً للتكبر وكراهية للإقرار بأنه جاهل صغير .. أجهل من أن يدبر لنفسه !
    اثبات وجود الخالق لا يحتاج لإدراك عقلى معقد .. بل إلى آلة تلقى سليمة تحصر دورها فى التحقق من المصدر !


    سهيل

    الذين يكفرون بالله ويحلفون على المصحف أنه غير موجود لا يفعلون ذلك لأنهم يفقدون الدليل أو لأنهم -كما يدعون- لا يجدون دليلاً عقلياً أو نقلياً يثبت ذلك ، بل لأنهم يبحثون عن إيمانٍ طبيعى بطعم البرسيم ، يريدون دليلاً معملياً حسياً يرون فيه بصمة الإله وقد رفعها المعمل الجنائى من على مقبض بوابة العالم ، يطالبون المؤمنين بأن يصدر الإله بياناً صحفياً فى التلفزيون ليعلن عن وجوده وإلا فلن نؤمن ، تماماً كما طلب -خالد الذكر- فرعون الأول عشر من بطانته الصالحة فى يوم من الأيام أن يبنى له رفيق مجده -هامان أبو بطانة- صرحاً طويلاً كبيراً لعله يطلع إلى إله موسى فى السماء .. واستبق التحقق من وجود الإله عن طريق الرؤية الحسية والتى من المفترض أنها يقينية بتأكيده على أنه يظن موسى كاذباً !! يعنى حتى وإن تحقق فإنه لن يؤمن !! فكيف يترك الأنهار التى تجرى من تحته ومجتمعاً حمارياً يسجد له ويسبح بحمده !؟ هذا مع علم فرعون تمام العلم أنه ليس إلهاً كما كان يزعم ذلك فى التلفزيون الرسمى لدولة المهابيل ، وكان على يقين من ذلك لأنه حين يصاب بالإسهال على سبيل المثال فلا يقدر على أن يبعد الأذى عن نفسه إلا بطريقة المسح اليدوى المتعارف عليها .. وليس بالطريقة المتوقعة من إلهٍ كامل الأهلية !!

    الذى ينفى .. يختصر الطريق على نفسه وينتهج السلبية المعرفية ليس لأنه لا يرى الدليل ، بل لأنه لا يريد أن يتيقن إلا بالحس ، ونافياً بذلك كل مصادر العلم الأخرى ، وحين طلبوا قديماً نفس نوعية الأدلة السخيفة ذكروا أنها وإن جاءتهم تزحف على بطنها فإنهم لن يؤمنوا بها إلا بعد أن تأتينا بالله والملائكة قبيلاً !! فالقضية أنهم يريدون إلهاً يصبّح عليهم وهو ذاهب إلى العمل فى الصباح ، أو أن يطلب منهم الصفح على أخطائه فى تصنيع الكون قبل أن يرفعوه على الصليب تكفيراً لذنوبه !! حتى إن بعضهم يشك فى وجود نفسه على وجه الحقيقة إلا بدليل !! وبعضهم يتكلم كلاماً عكس كل البديهيات فى تحدٍ خارق لكل شئ .. فقط ليثبت أنه أتى للكون بدون أسباب ولا مقدمات !

    القضية فعلاً فى البرسيم ولا شئ سواه !!


    قلم المنتدى

    البديهيات تشكل معضلة بالنسبة للإلحاد .. إذ أن السؤال المطروح : كيف نوقن أن البديهيات .. بديهيات !؟
    ولماذا تكون كذلك ؟! وبأى سلطة !!
    فالتسلسل والغاية والعلة والإدراك والإرادة مفاهيم منفية ! والدليل قد يصل بقائله إلى درجة التشكيك فى قواه العقلية
    ولكنه يأبى إلا أن يردده ويصر عليه حتى أنه قد يصيبك بالإلتهاب العقلى الحاد !
    كما أن العلم والمعرفة ومصادرهما من الأمور التى يختلفون حولها
    وكلما وصلت معهم لتسلسل منطقى فى طريق سدوه أمامك بكلمة : لا أعرف !!


    لنا عودة إن شاء الله
    كلما فهمت .. ندمت

  3. #23
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    الردود
    14
    اردت ان اترك بصمه
    تحياتي لك

  4. #24
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    الردود
    37
    العقل كائن له وظيفة محددة منوطة بالتحقق من صدق الأشياء باستيفائها حقوق التسلسل المقبول
    وليس من وظيفة العقل أن يدرك الحقيقة بأدواته المعلن عنها تشريحياً وفسيولوجياً ونفسياً
    بل هو مهيئ لتلقى الحقيقة بعد التيقن من مصدرها والتحقق من مصداقيتها !
    كلام جميل ...

    * أعتقد أن من مظاهر فساد هذا المذهب (مذهب الإلحاد) :
    أن الملحد - بدوره - لا يتسطيع أن يقدم تفسيرا مقنعا لحقيقة الكون والحياة بحيث يكون سالما من الاعتراض أو المناقشة ،
    فهو لا يمكنه أن يأتي برؤية شافية (يطمئن إليها العقل ويرتاح إليها الضمير) تكون بديلا عن القول بوجود الخالق ...

    في حين يظل الدين وحده هو القادر دائما على إرواء النفوس المتعطشة إلى الحقيقة .


    فالحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنتهدي لولا أن هدانا الله !

  5. #25
    تاريخ التسجيل
    Sep 2005
    الردود
    57
    الله يقوى ايمانك

  6. #26
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المكان
    المكان مؤقتاً !
    الردود
    57
    .. رزقـكَ اللهُ الفردوّس - قُـل آميـن - .. !


  7. #27
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المكان
    In the vast land
    الردود
    50
    الالحاد..فكرة عصرية ليعض المتأثقفين منا..والموضة المؤججة تحت شعار ((حذو القذة بالقذة))
    انهم حمقى..بل وان فصيل حمقى الاسلام وربي افضل منهم بكثير
    ..
    وصف رائع..لا عدمنا فارسنا..الفارس مفروس

  8. #28
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    الردود
    127
    اذا فيك تشرح لنا العلاقة ما بين التبن و الايمان الان ارجوا ان لا تكون فلسفتك من قبيل فلسفة ابن امك و ابيك الذي تفلسف فظر بقية الطاء معروفة تشكر على تمهبيلك الذي اغرقت به المنتدى

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •