Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 28
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2004
    المكان
    فى بطن أمى
    الردود
    2,817

    الإلحاد وعلاقته بالبرسيم !!

    قديماً ..
    كان الحكيم هبولوس هو أول من تكلم فى قدرة العقل على تفسير ظواهر الكون بمادية مطلقة ..
    مستخدماً فى ذلك : حزمة من البرسيم .. وحمار !!
    كان يطوف أسواق المدينة على ظهر حماره المسكين ..
    يرفع له حزمة البرسيم أمام عينيه .. ومن فوق رأسه .. ليحصل على توصيلة مجانية بلا ثمن !
    فلا انتهى المطاف بالحمار أن أكل برسيماً فى يوم من الأيام ..
    ولا استطاع هبولوس أن يفسر ظواهر الكون إلا من مفهوم "الحاجة والضرورة" !
    فالضرورة أوجدت الحاجة .. والحاجة كانت باعثاً بيولوجياً وفيزيائياً لنشأة الكون ..
    ولما نشأ الكون لم يكن فيه إلا هبولوس وحماره .. والبرسيم !
    يجلس ثلاثتهم فى اريحية تكافلية .. يفكرون : من الذى بدأت عنده فكرة الحاجة !؟

    وحين تطور الحمار إلى انسان متعدد الفقرات يمشى على رجلين ..
    وجد أن هبولوس لا يزال يطوف بكل حمير المدينة .. وبيده الحزمة إياها !
    يشرح لهم كيف يفنى الكائن الحى عمره فى تتبع الحاجة .. ويسد رمق الضرورة .. !
    ويثبت بكل ما أوتى من لجاجة :
    أن البرسيم يساعد على هضم العقول وتحريرها من كل منطق وتعبيدها للأبد لهبولوس المحتال !!

    الإنترنت كانت فاتوحة شر على حمير هبولوس فى هذا الزمان .. !
    فبعد أن كان أحدهم يزدرى عقله ويستخدمه كدواسة أنيقة لبلاط الكون ..
    بحثاً عن دليل مادى يخبط به رأساً أو يفقأ له عيناً فى هدوء وبعيداً عن احتقار الآخرين !!
    صارت الآن لعبة البحث عن البرسيم تدور على أعين التجار فى أسواق الناس !

    وحين عرض أتباع هبولوس أنفسهم فى أسواق النخاسة الإنترنتية نجحوا فى التحول إلى سلعة ، كل يبيع نفسه أو يرهن عقله للحصول على حزمة مجانية أو راحة مؤقتة من اللف والدوران بحثاً عن أسباب الوجود .. ومتعلقات الإيمان بالغيب الذى لا يقدر على أن يشمه بأنفه أو يلعقه بلسانه ! حتى تعفن الجميع وزكمت الروائح الأنوف ، فجثث الإلحاد تخرج من مشرحة واحدة .. تزف نفسها إلى قبور العقل وأكفان الجنون .. تدعو أهل الأرض لإحياء هبولوس .. وافراد العبادة لحزمة واحدة من البرسيم !!

    من يتابع تواجد الإلحاد العربى على وجه الخصوص فى مقاهى الإنترنت يجد أنها نجحت إلى حد كبير فى التعرى أمام العيون .. يعنى صارت بلبوص بدون هدوم ! والسبب فى ذلك يعود للقواعد التى أرساها ذاك الحكيم ، إضافة إلى أن كل الملحدين يأكلون من برسيم واحد .. ومن علاف واحد ، ولا أستبعد أنهم يكتبون من كمبيوتر واحد !! تجمعهم خصائص موحدة .. تشبه عصابات المافيا حين يعلنون ولائهم حتى الموت لكبير العائلة .. الكبير الذى خاطب حوائجهم فاختصر عليهم الطريق وجاء بهم مقرنين فى أصفاد اللجاجة وسفه العقول !!

    أهم المميزات التى يدرسونها جيداً قبل لحظة الانطلاق من نقطة البداية عند مدخل الكهف .. تجدوها فى الكشكول التالى :

    1- التحدى والزعيق والضجيج .. وكأنهم مجموعة من الحمر المستنفرة فرت من جزار أعمى القلب أطرش اليدين ، وهى حالة نفسية مفهومة تتلبس بمن يريد أن يثبت لنفسه أمراً شاذاً عجيباً .. فى الوقت الذى يرى فيه أن كل ما حوله ينطق بعكسه !! خاصة أن مجموع ما يملكه أحدهم من "أدلة" -مع تحفظى على المصطلح- لا يعدو أن يكون قصاصات لا يجمعها رابط ، ومجموعة ضخمة من روابط على الإنترنت ، لا يملك أحدهم الجرأة ولا رباطة الأمعاء على تفسير هذا الخضار البرسيمى الذى يحمله على ظهره من كل مكان على النت ، فهو حاطب ليل .. بوابٌ لبهوات العلم وباشوات الهجايص فى دنيا الإنترنت ، يفتح الأبواب لعظمائها ويحمل عنهم كلابهم وحقائبهم ويمسح لهم السيارات ، فى مقابل أن يحظى بأتوجراف من فخامتهم يمكن نقله لأصدقائه من حملة البرسيم على الإنترنت .. وينضم لفريق المهرجين العلميين ، فالعبرة فى غربية المصدر .. ولظلظة المرجع وغرابة توصيفه ، ثم السر يكمن فى أن الحمير يخاطبون حميراً !

    2- تتملكهم نزعة نفسية نحو اتباع الأهواء وتفسيرات الذائقة .. وافتراس المفاهيم حتى لا يبقى من عينها أثراً .. إنه الشخص الوحيد الذى يفجر عقله فى سعادة لا توصف ، وينزع نفسه من سياق الحياة بأكملها ليجلس القرفصاء فى الديب فريزر ، بانتظار المعمل ليخبره هل هو موجود أم لا !!.. وهل وجوده يقينى يفيد العلم أم ظنى يفتح أبواب الوهم ، إنه الكائن الحى عديد الخلايا الذى يسعد بانتمائه الوثيق للأميبا وخيار البحر ، فخورٌ بانتمائه لقرد أجرب ، يغرق فى تأليه الحس وتقديس الأنا وتجويع العقول حتى تصل للمرحلة التى تفترس فيها خلاياها .. وتلجأ تحت وطأة تجفيف الأفهام لنحت قشرة الجمجمة !!

    3- التكرار والإعادة وترديد الكلام دون فهم أو إعادة تقييم للمحتوى الذى يقوله ، حتى بعد أن يسمع كلاماً جديداً من المخالفين المؤمنين فإنه يمرره بطريقة الزحلقة ليخرج صفراً !! وتكرار الكلام دليل على خواء الجعبة ونفاد الذخيرة اللقغوية قبل العقلية ، والتى كان من المفترض أنه يشحنها كل ليلة كى تعضد موقفه الإلحادى ، ويملأها بكل فطيسة ومخنوقة كى تعينه على تثبيت التفتت العقلى الذى يعانيه فى صورة انهيار ! ولذلك نجد أن المنصفين منهم والباحثين عن الحق بصدق لا يرددون الكلام على هذا النحو البباغواتى ، بل حين يفهمون يؤمنون ولا ريب ، وما أكثر من آمن منهم حين أنقذ عقله من حزمة هبولوس !

    4- التدليس و"قصقصة" الكلام وبتره عن سياقه ليعطونه "نيو لوك" يناسب اعتقادهم ، وهذه الآفة باتت مفضوحة مكشوفة لكل معاين لحواراتهم ، والكثيرون منهم لا يعلمون ابتداءً أن خزينتهم الحنجرية ومخزونهم الكلامى الذى يرددونه دون ملل ويكتبونه آلاف المرات على الحيطان وفوق البنايات أصله مبتور أو مقصوف الرقبة ، لأنه إنما أتى به من عند آخرين على هيئته يرددون ما لا يفهمون وينعقون بما لا يعقلون ، ولم يكلف نفسه عناء البحث والتحرى ليفهم أول الكلام من آخره !

    5- اشكالية التخصص تضرب بقوة أعمدة "المفكرين" الملحدين فى عالم الإنترنت ، فالمفكر الملحد يرى فى نفسه شيئاً لطيفاً : بما أنه قد تحرر من عقله ونفض عن حسه أغلال الإدراك وما يتبعها من إلزام وظيفى ، ونفى عن نفسه أى علاقة بالإرهاب الفكرى المسمى بالمنطق ومكوناته من دلائل وبراهين ، وعاد بالسلامة إلى أصله الحقيقى : مجرد مجموعة من الذرات تسبح فى الكون يرتطم أحدها بحذاء بعض ، فإن بامكانه الآن أن يرتقى لدرجة "باحث مفكر فى علوم الكون" .. !

    وبحسب التخصص نراهم على أحواض الجدال والسفسطة كالزرافات والنسانيس .. وأحيانا أخرى ديوك رومى لا تمل من كثرة الكركرة ، إلا أنى -وللحق- معجب بقدرتهم على موائمة التخصص بمجال الدراسة والبحث : فالعجلاتى لا يحق له أن يفكر ويفتى ويتناظر إلا فى علوم الفيزياء ، أما إن كان ميكانيكى -وهى درجة أعلى- فبامكانه الجدال فى فيزياء نيوتن وميكانيكا الكم ونظرية الأوتار الفائقة !! أما طلبة الجامعة فتخصصهم ممارسة الشغب الأنطلوجى وحبك الحيرة الأبستمولوجية على وجوههم !! وعن سائقى الميكروباصات نأخذ العلم والمعرفة فى اثبات نظرية التطور واللاماركية والداروينية وخلاصة القول فى التطفر الجينى .. وهلم جرا .. !! ومنهم من وصل لمرحلة (Guru) إذ بامكانه أن يمارس التهجيص المفتوح فى كل علوم الحياة تقريباً .. ربما باستثناء علم واحد صغير وهو علم الساعة الذى يقف على عتباته بكل انصاف وحيادية ليتذكر الحزمة .. ويبدأ فى النهيق !!

    6- أسماؤهم كلها تدل على حالتهم النفسية المترددة ومعاناتهم العقلية -لا الفكرية- فى الصغير والكبير ، والدقيق والعويص ، فالتردد والتوهان سمة ملازمة لهم جميعاً : فهذا يوزره يكنى بالباحث وهذه تائهة باحثة ، وذاك شاك شكاك وهذه حائرة ضاربة الفيوز ، وقد يرتقى بأحدهم الحال فيستلهم روح الأجداد القرود والمحاربين المعيز ليسمى نفسه "مفكر" .. أو "عاقل" .. وكأنه يستشعر المأزق فيدافع عن نفسه لا شعورياً من هجوم متصور أو متوقع ، ويريد أن يثبت لنفسه أن لديه عقلاً .. ولكن هيهات دون دليل !! أو يريد أن يرتقى لصفات الفقاريات العليا والثدييات المتطورة حين يحاور شبحه فى المرآة ، هذا الخواء الذى يخرج له لسانه كل حين ويقول له : يا أحمق .. جدك القرد ميمون !!

    5- أغلبهم لا يملك دليلاً علمياً تجريبياً معملياً على وجوده .. وليس لديه القدرة الذهنية على أن يثبت وجوداً حقيقياً لنفسه ، ولئن سألته أن يأتى بدليل على وجوده لا يبادر بصفعك أو سبك لأنك أهنته شخصياً ، بل يبادر فى سذاجة بالبحث على الإنترنت عن دليل انترنتى على وجوده .. وربما استعان بصديق فى هذا السؤال العسير ، فرج الله كربة كل مؤمن !

    6- ينفون البديهيات هرباً من الإلزام الذى يحتمه عليهم قبولها ، ويجادلون فى الواضحات خشية أن يصبحوا واضحين أكثر من اللازم ، حتى إن قلت لهم إن أصلهم نطفة أو تراب أو طين ارتدوا لامة الحرب ، وتشنجوا وصرخوا بأنهم أفضل من ذلك ، فقد أتوا من مكان محترم سحيق : من خلية بكتيرية شائهة تحت صخور ساخنة فى قاع المحيط !!

    7- هم أكثر الناس مطالبة لمخالفيهم بالدليل .. ثم هم أقل الناس فهماً لمعناه ، وأكثرهم اغلاقاً لفهم محتواه ! فالدليل لا يعدو أن يكون قصقوصة انترنتية .. أو نقلاً لرؤية انطباعية ..! أما فهم الدليل وبناء البهان وتركيب النتائج ، فإن ذلك من المتناقضات فى شخصية الملحد الإنترنتى ، إذ أنهم عبثيون فوضويون ينفون كل شئ بتشدق وتفيهق .. ثم لا يثبتون شيئاً سوى أنهم هزازو رؤوس وأكتاف !!

    8- يتنطعون بكل تقعر .. و يتشدقون بكل شاذ من القول وغريب من الاصطلاحات ، متشبثون بحبائل السفسطة !! وهى وسيلة دفاعية جيدة مارسها من قبلهم على مر السنين حيوان صغير اسمه "الظربان" .. يضرب قنابل الدخان المنتن قبل أن يفتح فمه بأى كلمة ، وهذا الأسلوب يفيدهم كثيراً فى ترسيخ ظلالهم بين أظهر العوام ، فحين يقرأ العامى هذا الكلام الكبير من عينة : الفكر الذى يدور حول نقطة اللا مركزية حيث تتلاشى فى العمق وتنجلى عند البؤرة !! فإنه ينبهر وتتهدل أشداقه خجلاً من نفسه وجهله الذى أورده المهالك !! فيعمل هذا الاسلوب على تطفيش أنصاف المتعلمين ، وابهار الجاهلين الواهمين ، والأخذ بعقول المتحذلقين .. وربما فقع مرارة المؤمنين !!

    9- ما رأيت ملحداً.. أو تائهاً لا-أدرياً..أو لادينياً .. إلا وادعى وصاله بالعلم ، وليس بالعلم فقط فى مجمله ، بل بأهله ومقدماته وأسسه وأدلته التجريبية وخبراته المعلمية وتفسيراته المنطقية وبراهينه العقلية .. ألخ ألخ !! .. وكأن العلم هو المصدر الباعث عندهم على الإلحاد ، والإيمان هو قرين الجهل والتخلف !! ولم أر أى أحد أبعد من العقل والمنطق سواهم ، ولم يشهد التاريخ أى كائن يزدرى نفسه وعقله بالقدر الذى يفعله الملحدون على أكمل وجه وأتم حال ، ولئن أقمت عليهم الحجة وألزمتهم بالمنهج العلمى الذى يتشدقون به لتولوا ولهم ضراط !!

    الوقوع فى براثن الإلحاد أمر سهل يسير .. وقد يقع فيه من رأى نفسه بعيداً عنه إن فقد عوامل الاحتراز المناسب من علمٍ أو فهم صحيح ، فصار الإلحاد كالأفعى ترقد على النواصى وتتربص بالعابرين ، خاصة من صغار السن قليلى الخبرة ، ممن تعتريهم الشبهات وتخبط رؤوسهم التساؤلات عن لماذا وكيف .. ولا مجيب إلا من كتب التاريخ !! فى زمن صار العلم فيه شحيحاً ، والجهل رقية الوجهاء ومطية الكبراء ، وفى ظل محاربة الدين .. وتنفير الناس منه على وجه أشبه بالجريمة المنظمة ، وقرنه إعلامياً وغنائياً وفنياً بالتخلف والتحجر والإرهاب ، فإن الإلحاد صار وسيلة من وسائل الترفيه وهواية لمن ينخدعون بالشك فى كل الثوابت !

    الأمر بحاجة لحرص زائد .. مبررٌ أو غير مبرر !
    بحاجة لإفاقة عاجلة ..
    وغرفة مجهزة لانعاش الضمائر !


    مفروس
    كلما فهمت .. ندمت

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المكان
    في السعوديه
    الردود
    1,936
    كم هو جميل ان تتفتح العقول على حقائق نعتقد فيها بسذاجه انها مجرد عرض رأي جاهل يخشى الأعتراف بجهله وخطأه أمام الملأ لكي لا يقال عنه جاهل ..

    تجدنا ننساق خلفها نحاول متكبدين الساعات والدقائق وشئ من السهر لاثبات حقيقه مثبته مسبقاً ,
    تكتشف بكل أسى انهم لا يفقهون كثيراً مما نقول ..

    (بل الله يمدهم في طغيانهم يعمهون )

    اشرت إلى فهمهم السقيم المعتل بكل الحروف المعتله والضمائر المنتنه والذي يسوغ لهم الإبحار في جدليه
    العقل واستخداماته بطريق الخطـأ أو شبه العمـد ..

    الأمر اسهل بالنسبه لنا من مجرد التنبيه والتحذير ، واصعب عليهم من خلال اللحظه التي نسألهم فيها إعمال هذه العقول لنصل معهم إلى نقطع إلتقاء فنجد ان الاشكاليه تنحصر في ايماننا الذي يخلوا منهم ..

    اختصر كثيراً من الحوارات والنقاشات في هذه الأسطر فلله درك ،

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Sep 2001
    المكان
    الأرض التي " تحت أقدامي " !
    الردود
    3,660
    يقول الإمام الإحتياطي راندوم أكسس قدس الله دكانه الشريف :
    "الحمار عندما تُريه البرسيم يفرح ، ولكن أن تأتيه وتقول له : " عندنا بالبيت برسيم " فلن يفهم ذلك ، لأنه لم ير البرسيم ، وكذلك العلماني عندما تتحدث له عن الجنة والنار سيقول لك " أين البرسيــم ؟؟! "

    ونستطيع أن نزور في كلام الإمام ونقول " الملحد " بدلاً من العلماني ولا ضير ..

    مشكلتنا الأزلية في أن منتجاتنا دائماً " مضروبة " ولا تصلح لأي استخدام ، هي موجوده فقط لأجل أن نقول أننا أمّة منتجة ..
    العلمانيون من بني جلدتنا هم " عرّة " العلمانيين في كل أصقاع المعمورة والمعمورات المجاورة ، والليبراليون لدينا هم مسخرة كل من " تلبرل " على سطح هذا الكوكب ..
    أما المحلدون فأذكر أن أحد الملحدين من أبناء خليجنا المعطاء فتح غرفة في البالتوك ليكون رسول الإلحاد الجديد ..
    وفي أحد الأيام ، وساد هرج ومرج في غرفته تلك فأراد أن يقول للناس دعونا نتناقش بهدوء فقال بالحرف الواحد : يا جماعة الخير أذكروا الله ، قولوا لا إله الله وخلونا نتناقش بطريقة محترمة بعيداً عن الإسفاف ..
    أذكر أنه قيل له : حين تصبح ملحداً " زي الأوادم " يحلها الحلال فأنت فاشل حتى في تبني فكرتك .
    كل التيارات الفكرية الغبية في العالم تبناها أناس يؤمنون بها ومقتنعون بها بطريقة أو بأخرى ، لكن الذين يتشبهون بهم من بني قومنا ـ إن كان لنا قوم ـ فهم يقومون بذلك من باب الحرص على توفر كافة المنتجات ، يعني تقدر تقول حس وطني عالي سببه الحرص على مواكبة العالم والناس الثانين
    لدينا مطاعم وجبات سريعة واتصالات حديثة وكثير من الأشياء المستوردة ، ومن هذا الباب فلماذا لا يكون لدينا ملحدين وعلمانيين وليبراليين ، وحتى بوذيين مستقبلاً حين يصبح الشرق الأقصى هو المسيطر على العالم .. يعني لزوم البرستيج !

    على أية حال أمر الله من سعة .
    .
    .
    ما أقربك يا الله ...

    [ مقهى التجلي .. ]


    وقد أكون هنا ، وقد لا أفعل !

  4. #4
    هناك صفة ملازمة لأي أحد من أولئك البريسميون

    أن البديهيات عندهم يريدون تحويلها إلى شكوك وظنون ليتموا بذلك نزع كل بديهي ويقيني إلى مجهول .
    انظر حينما أرادوا أن يكتشفوا حقيقة العلم أو المعرفة أو العقل أو غيرها حولوا تلك اليقينيات والبدهيات العقلية إلى شكوك تحتاج لدليل أو برهان حتى تصل لدرجة اليقين والحد الذي يحدها ويعرفها للعقل .

    ما أجهل القوم وأضلهم !
    هو مرض لا نطلق عليه سوى الظلال المحض وكفى بذلك ردا ولجما لهم ولمن سايرهم .

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المكان
    لا أدري..
    الردود
    145
    هل تصدق هذه التراهات التي قالها نيتشه:انا اومن بالله لانني ضعيف?ان الله شماعة تعلقون عليها خطاياكم?اعلم لايمكن لاحد ان يصدقه..

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الردود
    12
    خواطر قلم / مشايخ التنفير... ودعاة تجاوزهم الجيل!
    محمد العوضي
    24/03/2008

    بعد لقائي برجل الأعمال السعودي نجيب الزامل والكاتب في جريدة «اليوم» وجريدة «الاقتصادية» السعوديتين في برنامج قذائف على قناة «الراي»، وكان موضوع الحلقة حوار حول تجربته من الشك إلى اليقين، جاءته كما أخبرني عشرات الرسائل من سائر انحاء البلاد الإسلامية من الشكاك او الحائرين او اللا أدريين او الملاحدة المؤدلجين وبعض محبي المعرفة وبعث لي هذه الرسالة من جملة ما وصله لشاب عاش محنة الشك في يقينه الذي نشأ عليه وانشرها للفائدة اذ تمثل حالة لنماذج عديدة إما أنها كبتت مشاعرها واكتفت بقلقها الفكري لذاتها ومحبيها الخلص وإما أنها لم تجد إلى الآن من تفتح معهم حديثاً مطمئناً آمناً عن عاصفة التساؤلات الموجهة كالسهام لثوابت اليقين...
    قال الشاب الحائر: «شاهدت مقابلة الشيخ العوضي، فأنا شاب سعودي في العشرين من عمري، من عائلة كبيرة وملتزمة، وأحب القراءة، بدأت القصة حين حصل لي بعض الظروف الصعبة فأصبت بمجموعة من الأمراض دفعة واحدة. في نفس الوقت مرض والدي ووجب أن أتحمل المسؤولية فجأة وآخذ مكانه. كنت شاباً مدللاً متعوداً على الرفاهية وليس لي خبرة في الحياة فكان تحمل المرض والمسؤولية صعباً جداً عليّ.
    تزايدت المتطلبات والأدوار التي يجب أن أؤديها دون أن ابدي ادنى تعب او معارضة. وتزيد ظروفي الصحية سوءاً دون أن يفيدني شيء من العلاج، وينشغل عني الجميع وأبحث عن أصدقاء يعينوني فلا أجد، فيثير كل ذلك أعصابي. ويملأني بكراهية ذلك اليوم الذي نلت فيه أسوأ عقوبة سماوية دون ذنب مني. بدوت مع الأيام أكثر هدوءاً وتعقلاً واستسلمت نوعاً ما للأمر الواقع ولكن كأن كبح تصرفاتي الغاضبة جعل عقلي يولد التساؤلات داخله... لماذا يفعل بي الله هكذا؟ لماذا يقسو عليّ كثيراً ثم يقولون: إنه رحيم بنا؟ يقولون: ينزل علينا البلاء كي يختبر صبرنا ثم يجازينا... فإن كنت أنا لا أريد الجزاء وغيره متحمس له... فلماذا يجبرني على الاختيار؟! ثم وكأن الشيطان استوطن عقلي وأطبق عليه تماماً. حاولت ان أخشع وأتدبر في صلاتي كي يتركني الشيطان، حاولت أن أقرأ القرآن الكريم لعله يهرب لكن محاولاتي كلها باءت بالفشل والأسئلة تزداد بشكل رهيب حين أحاول اللجوء إلى العبادة. ما الذي دهاني؟ وكيف أتجرأ على هذه المساحات المحظورة والمقدسة التي لا يجوز لي ان أقترب منها؟! هذه الأسئلة صارت محور حياتي... الأسئلة التي قضت عليّ! لم أعد استطيع ممارسة حياتي الطبيعية... انخفض وزني كثيراً... أصبت بفقر دم حاد جراء فقدي الشهية... كنت أفكر في الانتحار وأتراجع لأجل والدتي التي أخاف عليها من بعدي. اتصلت بأحد المشايخ... وكنت أخشى من أن يزل لساني وأقع في المحظور فهذبت اسئلتي وسألت الشيخ بحرص شديد... بعد أن سمع ما عندي، قال لي: «هل تعرف مدى التخبط والضياع الذي أنت فيه؟ هذه أسئلة لا تسأل ولا يجاب عنها... استغفر ربك وتب إليه». ورفض اي محادثة أخرى! اتصلت بشيخ آخر، فقال لي: أعوذ بالله منك ومن أفكارك أيها الملحد... وقطع الاتصال أما الثالث فعاهدت نفسي على ألا أتصل بأي من المشايخ مجدداً ولكني عدت وبعثت أسئلتي إلى سبعة وثلاثين شيخاً لعل أحداً منهم يساعدني بكلمة... وبكيت ودعوت من كل جارحة في قلبي واستجاب لي ربي بدءاً من فجر ذلك اليوم. جاءتني إلهامات ثلاثة هذا الأسبوع... وصلتني رسالة جميلة وناصحة من شيخ مقيم باستراليا، ثم وصلتني رسالة مريحة من رجل دين كبير، وثالثاً: جاء اللقاء بالشيخ العوضي، ويا للمصادفة، حول الضياع والشكوك! فكان هذا مسك الختام... وعرفت الآن أن الله يحبني... ولم، ولم أترك الصلاة».
    هذه رسالة الشاب المليئة بالصدق في البحث عن الحقيقة ومحاولة تجاوز الشكوك التي أخذت بناصيته وملأت عليه حياته جحيماً، لاحظوا بعض العوامل التي ساهمت ربما في مأزقه الفكري، أولاً تربيته المدللة ثم هجوم الابتلاءات فجأة، والمدلل دائماً يكون مصدوماً بالتحديات!! ثم بلاء عدم وجود أصدقاء مخلصين يقفون بجواره عند مصائبه، ثم خوفه من مفاتحة المشايخ في فك الألغاز حول مفهوم القدر والخلق والأهم مشكلة الشر في الكون التي يعتبرها الملحد هاملتون (Hamelton) صاحب كتاب (الجوهر الجديد للمسيحية) أكبر أثر على الناس الحساسين المصابين بالآلام! واعتبرها العقاد في كتابه عقائد المفكرين في القرن العشرين السبب الخامس في الالحاد الذي يشترك فيه القدماء والمعاصرون. ثم جاءت نكبة المشايخ المنفرين الذين تجاوزهم الواقع والجيل والزمن... مشايخ يكتفون بالانكار الجاف والاستعاذة من السائل المتلهف للحق الباحث عن مخرج من الحجيم الذي هو فيه، لم يكن الشاب ملحداً، كان حائراً يبحث عن اجابات مقنعة، وما أسهل إجاباته، وللعلم فإن الذي أراحه في حلقتي ليس كلامي وانما حديث نجيب الزامل الذي كان يحكي عن ذات التجربة ولكن بملابسات أخرى، اننا في حاجة أولاً ونحن ندعو الناس الحائرين ان نحبهم ونشفق عليهم ونتمنى لهم الخير، وبغير الحب والعلم لن ننجح بل ربما يتحول الشيخ إلى مؤكد لإلحاد وشكوك الملاحدة بطريقته المغرورة أو القاسية رغم صدقه لذا سيكون الليلة معي نجيب الزامل في تمام الساعة الثامنة في برنامج قذائف على «الراي» ليروي لنا - بعد تجربة شكه - تجربة دعوته لغير المؤمنين فهل يجوز أن نتعلم فنون الدعوة المعاصرة من حليق اللحية عاش شكاً طويلاً في حياته!!
    ثم...
    عندما يقرأ أحدنا مثلاً للمفكر مصطفى محمود
    ربما نعايش شيئا من حقيقة الصراع الذي كان يعيشه
    علينا أن نبحث عن السبب..!!

    هناك من يعاني الشكوك والصراع؛ باعتقادي هو يحتاج فقط للاحتواء
    وجلسة نقاش لاتخلو من حب وصبر وحكمة

    جميل أن نتابع هذا
    http://www.youtube.com/watch?v=WZArvdANAeo

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    حيث لا يمكن أن تتوقع !
    الردود
    4,284
    بليغٌ هذا الوصف !!
    " وآخر كتابي أيا مهجتي
    أمانة ما يمشي ورا جثتي
    سوى المتهومين بالوطن - تهمتي - !! "



    .

  8. #8
    إذن وجود البرسيم هو سر هيجانهم !!!

    ما أغلى هذا البرسيم على قلوبهم ولو رأو مكانه في بني قومي لأقاموا نياحة ومجلس عزاء ومراسم دفن ودعوا له بالرحمة في قبره !!

    ليتصل الكذب الصراح على ألسنهم

    ( وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ).

    أشكرك أيها الفارس ..

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المكان
    هنا
    الردود
    415
    تصديقا لقولك يا صديقي
    كنت اتحاور مع احد الاصدقاء وكان يتبنى الفكر الشيوعي
    ودخل في مرحلة الوجودية والالحاد
    وعندما كنت انفعل وابدا بالتعصب
    كان يقول لي
    صلي على النبي
    فاقول الهم صلي وسلم عليه
    يا صديقي مااكذبك
    .................................
    تحياتي على موضوعك الرائع

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    الردود
    47
    ما أكثرهم وما أضيق أفقهم

    أفكارهم بقدر ما هي مضحكه مبكيه

    سترنا الله

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المكان
    و ي ن ي بَس
    الردود
    5

    Smile

    تُم تُم تَك .. تُم تُم تَك
    0
    0
    0


    الذنب ذنب الحمار..

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    الردود
    5
    أحبتي كم تظلمون هذا الحمار ... بتشبيهه

    أعتقد أن الحمار يترفع عن أمثال هؤلاء الملاحدة

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Jul 2004
    المكان
    فى بطن أمى
    الردود
    2,817

    ردود جميلة ..


    مثيب99

    كدت أصدق إلى وقت قريب أن الحمار هو الكائن الوحيد الذى يحب صاحبه ويحترمه ويحفظ الطريق لبيته عن ظهر قلب على الرغم من قسوة الصاحب .. وبطشه وجبروته .. ومعاملته السادية التى تستعذب إهانة الحمار لأتفه الأسباب ، وهى وسيلة من صاحب الحمار -جزاه الله خير- لإخراج بعض الشحنات المتراكمة من الغضب المجتمعى فى شكل ضربات وحشية بالعصا أو الكرباج تنزل متتالية على ظهر هذا الكائن الصبور ، وأغلب الظن أن الحمار كمواطن بسيط يحاول أن يفسر الاسباب التى تجبر صاحبه على تعذيبه دون سبب منه ، وحين يغلبه اليأس لا يجد إلا أن يقول أنها "سياسة عليا" للحفاظ على أمن واستقرار الوطن ، وطمعاً من الحمار فى أن يحافظ على برسيمه من الزوال !!

    ولكن الحقيقة أن كل المواطنين .. حميراً كانوا أو آدميين .. يعانون من عقدة الكرباج والبرسيم !


    انتحار الموت
    فعلاً .. الذنب ذنب الحمار !
    حياك الله


    سعد أحمد
    الزمن لم يعد زمناً مناسباً لفهم الاشياء والتحقق من صدقها
    بل هو زمن اخطف واجرى .. لا يهم المصدر ولا المعنى
    بل المهم هو استمرار الجرى وراء الاشياء التى لا نفهمها !
    واستبدال المبهمات بالغوامض .. وفى كل الأحوال نحن مطالبون بالصبر !


    المقص
    كان لنا جار نصرانى فى مصر وهو نجار ماهر
    وكان والدى إذا أراد منه أن يصلح لنا بعض المكسرات فى بيتنا دعاه ثم بدأ معه الحديث :
    - اسمع يا شيخ يوسف .. صلى على النبى الأول
    - فيجيبه يوسف على الفور : اللهم صلى على سيدنا النبى
    وحين سألت والدى عن سر تبجيل جارنا النصرانى واحترامه للنبى الكريم قال لى فى خلاصة نادرة :
    - دا ابن كلب عايز يرضينى علشان ياخد الشغل !


    منصور السابر
    هناك عملية تيقن ثم جحود ناتج عن رفض شامل للإنقياد لما هو خارج عن الإدراك الحسى
    وهناك أيضاً -وهو الغالب فى ملاحدة الإنترنت العرب- حمورية وجهل وانعدام للهوية وازدراء للأصل والنطفة !
    والأسباب كثيرة : ومنها أن البرسيم المتمثل فى خطاب الحس لهؤلاء الناس أصبح خطاباً عالمياً تقوده كتيبة كبيرة من المحترفين !
    وفى ظل تقتير العلم الشرعى .. والتحلل من كل الثوابت .. يسهل على الجيل الناشئ الذى لا يعرف شيئاً ان يسقط فى تلك الفخاخ !


    أزهر
    إزيك جداً


    Light
    الحوار مع المتشككين وسيلة فعالة ، وأداة مناسبة تفتح عقولهم على أمور كانوا ينكرونها لأنهم جاهلون بها من الأساس ، ثم إن إقامة الحجة للمسفسطة منهم تقوم على أمور لا يفهمونها ولا يقيمون إلحادهم على اساس منها ، كالبرهان والدليل العقلى وغيره من الأدوات ، فالإلحاد ظاهرة سلبية تقوم على النفى دون الحاجة لإثبات أى شئ ، فهم لا يقدرون على إثبات أى شئ .. ويرضون باحصائيات عشوائية تصل فى عدميتها إلى احتمال واحد إلى بلايين البلايين من الإحتمالات الخاطئة ، بديلاً عن فكرة الإيمان والقبول الإنقيادى للغيب !


    كوابيس وطن
    والله إن ملاحدة العرب الإنترنتيين لأسوا من البقرة التى كان يحلبها نيتشه !
    فرؤوس الإلحاد كانوا يبنون إلحادهم على علوم باطلة واستدلالات خاطئة
    أما ملاحدة النت العربى فيبنون إلحادهم على الجهل وحب الشهوات !


    لى عودة إن شاء الله

    أخوكم
    كلما فهمت .. ندمت

  14. #14
    .
    هو كما قلت
    ( الأمر بحاجة إلى غرفة مجهزة لإنعاش الضمائر ) و السرائر .
    أشكرك على رقيك .
    .
    .
    يا حـارسَ اللهبِ القُدسـيِّ معذِرةً *** فقـد تمطَّى على أسمـاعنا صممُ
    أمطرتَ صوتاً فمـا لانتْ لقطرته *** أذْنٌ ، و لا رفَّ في أندائـه نسَـمُ
    يا حـارسَ اللهبِ القدسيّ كنْ أجلاً *** يفري اليهودَ ، فيفنى الداء والورمُ
    كن مهجةَ الرعدِ واستمطرْ لهم حُمماً *** تباركَ الرعدُ تهمي تحته الحُمـمُ

    ** عبدالله بن سليم الرشيد

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    الردود
    609
    فليسقط الملاحدة الأشرار
    وليعش الحمير فى سلام

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    الردود
    21
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة إنتحار الموت عرض المشاركة
    تُم تُم تَك .. تُم تُم تَك
    0
    0
    0


    الذنب ذنب الحمار..
    عسى ماشر مالي أراكِ تُتمتكين ...!!!

    قرأت الموضوع فأعجبني ولكنني رأيت بعض المُتتمتكين ... فهربت ..

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الردود
    12

    لا تنفّروا ...!!

    والله إن ملاحدة العرب الإنترنتيين لأسوا من البقرة التى كان يحلبها نيتشه !
    فرؤوس الإلحاد كانوا يبنون إلحادهم على علوم باطلة واستدلالات خاطئة
    أما ملاحدة النت العربى فيبنون إلحادهم على الجهل وحب الشهوات !
    بما أنه حديث عن الالحاد وملاحدة النت
    فإني ارجو أن تسمحوا لي بوضع لقاء مع أحد الملاحدة على النّت
    لنتعرف على الأمر عن قرب، و (حمد) على كلِّ حال عبّر عن (شيء ما) داخلي !
    وإن كنتُ اختلف معه في المدرسة التي انبهر بها !
    http://rekaaz.com/audio/playmaq-924-0.html

    وبعده،
    لديّ تساؤل ملحّ ارجو توجيهي فيه أخ فارس:
    هل يقع المتدين فريسة الالحاد؟!
    ولماذا؟

    هل البيئة الدينية هي السبب؟!!
    هل الخطأ في التنشئة الأُسرية؟!!
    هل هو الاطّلاع العام؟!!
    هل هو الجهل بالدين؟!!
    أم الرغبة في التحلل من كل الثوابت؟!!
    أم ظروف معينة اجتمعت لتكوّن فكرا معينا؟!!

    أم أنه طريق الشيطان الوحيد على المتدين؛ الدخول عليه في جانب الغيبيات؟!!
    أم هو الفراغ والغرور بالنفس (ليصبح مفكّر) -على حدِّ قول البعض-


    هل كلّ ملاحدة النت (فارغين) يبنون إلحادهم على حبّ الشهوات؟!
    أو مفاخرة بالعقل القائد للتفكير؟؟!!


    ربما تجد من يدعو للإلحاد بطرح تساؤلات مقلقة؛ هو يفعل ذلك ليجد جواباً تطمئن نفسه إليه
    لكنه يجد السخرية به والشتم واللعن، وهذا يزيده طغيانا ومكابرة ومفاخرة بإلحاده !
    بينما حقيقة أمره تقول العكس !!


    ناقشنا حول هذه الأمور يا سيدي

  18. #18
    الإلحاد أكبر أسبابه في ظني الإنبهار بالعالم المادي الذي يزحف علينا بمبادئه من الغرب .. أيضا قياس التجربة الغربية في التدين على ديننا الحنيف .. وهذا قمة الظلم فمتى حارب الدين الإسلامي العلم أو تصادم معه أو حرق العلماء لمجرد أنهم أثبتوا كروية الأرض !!
    لقد قامت في العصر الإسلامي فتوحات علميه منقطعة النظير كانت تحت كنف التدين الإسلامي ومن قبل رجال دين مثل ابن سيناء والخوارزمي .. وغيرهم كثير .. ولم يحدث في أنفسهم هذا النزاع بين الإيمان والإستزاده بالعلم .. بل كانوا يؤمنون بالله أكثر في كل اكتشاف ونصر علمي يحققونه..

    لقد اتجه الكثير من الغربيين للإلحاد نتيجة الصورة المشوهه من التدين التي زرعتها الكنيسه في نفوسهم بعصور الظلام ..
    أما ملحدون مجتمعاتنا الآن .. إنما هم ببغاوات .. يرددون لنا تجربة لم تمسهم .. ويتحدثون عن دين سيء لم يقم في أرضهم .. وهم بذلك أشبه بالحمير في الجري وراء البرسيم .. نتيجة حاجتهم الماسه للتقليد الأعمى ..

    شكرا ياصاحب الموضوع وأنار الله قلبي وقلبك بالإيمان
    محبك

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المكان
    لا أعرف جيداً
    الردود
    86
    حمار هبولوس يأكل برسيم
    لكن حميرنا المحلية تأكل تبن أصفر ومغشوش كمان

    فارس شكراً لك

  20. #20
    يا كثرة الحمير في عالمنا الحالي ويا كثرة هبولوس عندنا


    اللهم سترك

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •