قاتلك الله ما أجمل حديثك، وللعلم إن من يدعون أنهم أقرب إلى الإنسانية منا لا يرون من الأمر إلا ظاهره، وأظنهم لا يرون هذا الظاهر جيدا، إنما يرون ما أرادونا أن نراه، فلا تصدروا الأحكام عبثا بالله عليكم، إن المسلمين على كل ما ترونه فيهم من تخلف الآن، وإن كان بيد عملاء لهم علينا، إلا أنهم يبقون هم الأقرب الإنساينة، الأكرم، الأشرف، الأطهر، الأصون للعرض، الأكري للضيف، المتحابين، الرجال، الشجعان، ال..ال..ال.. فتخيلوا معي حين تعود الكرة لنا، وهي عائدة بأمر الله و"تلك الأيام نداولها بين الناس"، حينها نريهم من نحن، كرما وعزة وشجاعة ونبل أخلاق، والسلام عليكم