Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 21
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2004
    المكان
    فى بطن أمى
    الردود
    2,817

    على الصليب : من مذكرات إله سابق !


    تعددت محاور الخلاف بين المؤمنين .. والمؤمنين الآخرين .. !
    وكانت الإشكالية الواقفة فى زور المحبين للسلام والوئام بين المؤمنين ترتكز على عكازين وحيدين :
    تعدد الآلهة .. ووفرة الميكروفونات !!
    وفى كل مرة تتحفز الهمم وتهيج العواطف الإنسانية لتوحيد العالم تحت مظلة إيمانية واحدة .. يصطدم النائحون بمتانة الإعلام وقوة تأثيره !
    فالحديث عن توحيد المؤمنين من خلال تحجيم الإعلام وتقنين أدوات الثقافة المعاصرة لم يعد أمراً مطروحاً على هذه البسيطة !
    فلا يزال الإعلام تعبيراً حقيقياً عن حرية الفرد وقدرته على تحويل نفسه لآلة جبارة تنتج على مدار الساعة بنداً جديداً ملزماً من بنود التحرر !
    وكلما زاد التحرر .. زادت الآلهة وتنوعت !!
    فكان الطريق الأسهل بحسب أدبيات المثقفين ودعاة التقريب بين المهالك .. أن تتوحد الآلهة !
    وليس من المهم أن تتفق الآلهة فيما بينها .. فهذا أمر لا يعنى أحداً من المؤمنين .. ولا السادة المنظرين !
    فالمطلوب هو رتوش بروتوكولية تجهض أى محاول للتفريق بين سكان الكوكب على أساس الدين !!


    قبل ذلك بسنين مرت كالثوانى : كنا قد طلبنا من سكان العالم أن يمنحونا الفرصة لنرتقى بديننا نحو دينهم !!
    لأننا فى وضعنا الدينى الحالى متعصبون .. مجموعة من الهمج الرعاع .. نقتل آخرينا الطيبين !
    نفجر بناياتهم الجميلة العالية .. نجبرهم على العيش تحت صفارات اللون الأحمر والبرتقالى طيلة العام ..!
    ونصنفهم .. ونعزلهم عن جنتنا .. ونحجز لهم مكاناً فى جهنم وبئس المصير !!
    فخرج علينا مجموعة من السادة المسؤولين ووضعوا لنا خطة الطريق :

    أيها المؤمنون .. العالم كله يتحرك بسلاحه لحصار الإرهاب فى ركن من أركان الأرض ..
    ومن الأفضل ألا يجدنا أصدقاؤنا هناك .. فى ذلك الركن ..!
    حذارى أن يفتقدونا حيث أمرونا أو أن يجدونا حيث نهانا سادتهم أن نكون !!
    عرايا منبوذين مقطوعين عن أسباب الحضارة والثقافة ..
    لا نملك ريسيفر ولا جوال ولا سيارة دفع سباعى ولا يحزنون !!


    فلما تمرد خوارج الأمة على نصائح الوالى .. وتواجدوا فى المكان الخطأ ساعة القصف
    قرأنا عبارة الأصدقاء الأنيقة لصقوها على جبهة المؤذن فى مسجد لم يبق منه إلا أحذية المصلين :

    أووه ماى فريند : اضطررنا لقتلك حتى تتفرغ لاثبات براءتك بكل حياد !!

    نجحت الخطة ..
    وقطعنا شوطاً إضافياً طويلاً قبل ضربات الجزاء .. ولم يبق إلا توقيع الإتفاق على جثة أحد الإرهابيين !!
    كان من الضرورى أن تخرج علينا الدعاوى من كل شق وبئر تمهد الطريق لوحدة المؤمنين !
    كلنا مؤمنون .. نحن وآخرونا !
    لم يقل لنا أحد أننا جاهلون لا ندرى .. أو ربما بنستهبل لأننا إرهابيون .. فلزم التنويه بكام صاروخ !
    جوانتانامو رد فعل إنسانى طبيعى على تجاوزاتنا الدينية وتصنيفنا الجائر بحق المؤمنين الآخرين !!



    القضية الأخرى والتى تعوق المشروع الكونى لتوحيد الآلهة تكمن فى أن الإسلام لا يملك صليباً !!
    وهى قضية غاية فى الخطورة قد تبقى على الفروقات الهامشية البسيطة بين الإسلام وغيره من الأديان الجميلة !!
    فالصليب أداة نقدية هامة تعاقب الإله بتاج من الشوك إذا أخطأ .. وتقضى بتعذيبه حتى يعترف بذلك ..
    فتجبره على التخلى عن بعض التشريعات القديمة البالية تحت وطأة المسامير !!
    فمشكلة الإسلام مع الغرب لم تكن فى يوم من الأيام حول تعاليمه ولا فى مقتضيات الإيمان به !
    فالأديان على تعددها .. والآلهة على تنوع منحدراتها الثقافية وتنوع المادة المصنوعة منها والمعلقة عليها
    نجد أنها فى نهاية الأمر تُلزم أتباعها ببعض التعاليم والطقوس والمفاهيم .. أمر حتمىٌّ لا مفر منه !
    وهى طقوس ملزمة للأتباع حتى وإن بدت غريبة لمن لا يؤمنون بها !
    فعبادةُ تمثالٍ ذهبىٍّ صغيرٍ للإله بوذا قد تمثل مشكلة أكبر للمؤمنين به لو كانت الإشكالية فى إتباع التعاليم فحسب ..
    خاصة إذا أرداو تهريب إلههم الذهبى من الجمارك دون دفع الرسوم !!
    فتعاليمهم تبدو شاذة ومتطرفة وتثبت أن الإنسان -أحياناً- أصله حمار !!
    لكنهم مؤمنون مقبولون لدى الأسرة الدولية لأنهم يملكون إلهاً لا يبدى أى امتعاض إذا قاموا بـ "تسييحه" لصنع بعض السلاسل والخلاخيل !!

    وانظر إلى اشتباك ثقافى وطنى حول صورة أحد الآلهة تم لصقها على علبة كورندبيف وهى تبتسم !
    فلماذا لا يمثل هؤلاء المؤمنون أى فجوة حضارية بين الإنسان والضفادع الخضراء لغرابة المعتقد وشذوذ الطقوس !؟
    ولم لا يرى بعض المخلصين أن رسم إلههم على علبة من الصفيح ليس إلا لوناً متطرفاً من الإزدراء لعقائد الآخرين !؟
    أو أنها محاولة ماكرة لتطبيع "المهانة" عن طريق إشاعة الرسوم المسيئة لهذا الإله الحلوب بين أتباعه !
    أو إرغامهم على قبول الفكرة .. بأنه مجرد "بقرة" قابلة للنقد !!
    الإجابة أن العبرة بقابلية المؤمن المتحضر فى أن يحتفظ بإلهه فى بطنه : فيتوقف عن شراء الكورندبييف والبسطرمة فى هدوء و دون صداع !!
    فمن لا يعجبه إلهى فليأكله هنيئاً مريئاً !!

    أما الإسلام فهو علامة بارزة على الطريق تحفز "الآخرين" لأن ينطحوه ويصطدموا به !!
    لأن المؤمنين به لا يملكون ساطوراً نقدياً أو صليباً خشبياً أو بقرة تبتسم على أرفف السوبرماركت !!
    لا يخضع إله المسلمين لضرورة التجديد .. ومتطلبات الثقافة المعاصرة .. وتحديث الأجندات العاطفية !!
    فهذه هى عين القضية وأم القيح وعين الداء الذى انتبرت من لهيبه كل المجامع الثقافية حول العالم !!

    فقد "رفع" اليهود إله النصارى على الصليب فى حدوتة ما .. دون أن يفسد هذا "الرفع" للود قضية !!
    بل وصل الأمر فى موضوع "الرفع اليهودى" إلى مستويات فائقة من التسامح والغفران :
    إذ "رفع" اليهود دعوى تعويض على النصارى بتهمة السب والقذف على صفحات التاريخ
    لكونهم تعرضوا لتشويه السمعة وهتك العرض لآلاف السنين بدعوى أنهم صلبوا إله النصارى وأشبعوه ضرباً !!

    فالرومان هم المسؤولون عن تحويل قطعان بنى اسرائيل إلى كائنات تحب "الرفع" !
    بعد أن استطاعوا تثبيت صورة الصليب فى عقول اليهود كوسيلة فعالة للتخاطب من كثرة رفعهم عليه فى الصغيرة والكبيرة !!
    وحين نجح الرومان فى تحويل رؤوس اليهود إلى مهبط دائم للطيور على صلبان مختلفة الأحجام ومتعددة الخوازيق !
    أدرك إخواننا اليهود الدرس التاريخى .. وتعلموا كيف يحترم الناس الرأى والرأى الآخر
    تماماً كما تفعل قناة الجزيرة !!
    وتحول الصليب إلى وسيلة حضارية لمخاطبة الآخرين .. واختبار الإله فى صدق نواياه !!
    فقام اليهود بعملية واسعة شاملة لتحديث الخطاب الدينى وتجديد أصول الدين وأحكامه فى أكبر عملية قص ولصق عرفها التاريخ قبل ظهور الإنترنت !
    فنقلوا هذه المراسيم الإحتفالية إلى الكتاب المقدس .. وجعلوها عقوبة رادعة لكل إلهٍ فاشل لا يتقن عمله !!
    وحمل التاريخ إلينا الصليب المقدس .. وعليه كائن سماوى قد أشبعه اليهود سحلاً وتفلاً !
    إلهٌ خائف مستضعف يضطره أعداؤه إلى التفاوض باسم السلام .. إذ لم يصمد ملكوته أمام جبروت اليهود !!
    ربما لأنه لم يملك مالاً كافياً لرشوتهم .. ولم يستغل قدراته الإلهية وإمكاناته السماوية لاقناع اليهود بالعفو عنه !!
    كما أنه لم يقدم برهاناً بين يدى صليبه الكبير على أنه مستحق للعبادة إلا من باب التعاطف مع إلهٍ عريان يضع الشوك على رأسه !!
    لم يجد الإله المصلوب سوى نفسه يقدمها فداءً لــ ... إرضاء نفسه لاحقاً بعد أن يصعد للسماء مرة أخرى !!

    المثقفون المتحضرون يرون فى الإسلام جموداً وتخلفاً قديماً لأنه لا يملك صليباً يعلقه الأتباع على الصدور !
    ليس عندهم إله يحمل صليبه على ظهره مستلماً لمصيره صارخاً فى البرية :
    أيتها الأمم المتحدة لم خذلتينى .. عليك لعنتى أبد الآبدين !!
    لا يملكون تحويل الإله إلى ميثولوجيا لطيفة تخاطب الوجدان وتتبرع بالخدود ليصفعها الآخرون !
    والآن .. يجلس المثقفون المسلمون والباحثون الغربيون حول مائدة دولية طويلة بوجوه عابسة ..
    يبحثون لنا عن إله متحضر يقر بخطأه ويتفهم فى حبورٍ ضرورة النقض لأحكامه الجامدة .. !
    يجيد الإنجليزية .. ويدمن البانجو .. ولهلوبة فى البريك دانس !!

    ولكم فى الأمم المتحضرة مثال وأسوة تحتذى يا أولى الأبصار ..
    فبعد أن ظل إلههم على الصليب طويلاً يرمقهم بعين العتاب والحسرة .. ويسألهم عن الفكة
    تخلص اليهود وشركاؤهم النصارى من الصليب وتبعاته باسم الحضارة ..
    وألقوا بإلههم على مقصلة الزهق والضجر .. وطرقوا رأسه بمطرقة الإلحاد !
    بل لم يكتفوا بطرح الإله على قارعة الطريق .. فأجبروه على احتراف التمثيل وأعطوه دوراً يليق بمكانته عندهم :
    شاذٌّ جنسىٌّ فى فيلم طويل .. لمخرج مغمور !!
    شاب يافع يعطش .. فيشرب البيبسى مع فنانة العفة والشرف مادونا !
    رسموه على الكنائس والحانات وعلقوا رأسه فى البرلمان ..
    أجلسوه أعمى على ميزان العدل !


    على الصليب : فكر الإله المرفوع فى كتابة مذكراته عدة مرات ..
    وجاءته الفرصة فى احدى الحانات .. حين لم يجد وظيفة إلا الجلوس طويلاً ليرسمه المارة والعابرون !
    فكتب بدموعه وآهاته : مذكرات إله سابق .. فاشل .. والعهدة على اليهود !!

    وهنا صرخ المخرج فى جموع الواقفين والقاعدين بعصبية متهورة :
    ستوووووووب .. تباً لكم من كومبارس لا يفهمون فى انحطاط الأمم !



    مفروس



    كلما فهمت .. ندمت

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المكان
    في وسط المعركة
    الردود
    274
    جميل..
    وسلمت...

  3. #3
    والعهدة على اليهود
    المحير هو تغلغلهم في كل الديانات.،،،

    ربما باتت الأديان وللأسف تحت قبضتهم.

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    الردود
    74
    ياسلام عليك يافارس ......... واصل واحنا معاك نواصل ...
    تحيه بكبر الجبل

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Oct 2004
    المكان
    معتقل في مكان ما
    الردود
    3,124
    أجمل مقال قرأته في مقارنة الأديان

    يا مفروس يا فارسني!!
    آخر ما يخرج من رؤؤس الصالحين حب الرياسة

    وآخر ما يخرج من قلوب الثائرين..حب الدنيا

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المكان
    السعودية
    الردود
    82
    تحية لك من صماصيم القلب ...

  7. #7
    .
    لك طريقة تعجبني في اللعب بالمفردات اللغوية و تحويرها
    بالاضافة الى ان العنوان جميل
    تقبل مروري
    .
    .
    يا حـارسَ اللهبِ القُدسـيِّ معذِرةً *** فقـد تمطَّى على أسمـاعنا صممُ
    أمطرتَ صوتاً فمـا لانتْ لقطرته *** أذْنٌ ، و لا رفَّ في أندائـه نسَـمُ
    يا حـارسَ اللهبِ القدسيّ كنْ أجلاً *** يفري اليهودَ ، فيفنى الداء والورمُ
    كن مهجةَ الرعدِ واستمطرْ لهم حُمماً *** تباركَ الرعدُ تهمي تحته الحُمـمُ

    ** عبدالله بن سليم الرشيد

  8. #8
    دماغ متكلفه جامد، ابعد عن المخلل والذي منه واوعى تفصل!

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Aug 2004
    المكان
    حيث أنا..
    الردود
    4,091
    قال الوالي المبجل: وحتى الإبراهيمية رح يكون لنا....
    ثم توقف الوالي برهة، لأنه اكتشف أن الإبراهيمية لم تُكتب في الورقة أمامه.
    .
    كنت أتناول الكروسون بالشوكولاتة أثناء القراءة سيدي، وأحتسي قهوة سوداء قادمة من بلاد مهبط الوحي الجديد.
    كما أنه يسرني أن أبلغك أن الكي بورد الذي أكتب منه صيني الصنع أي أنه من المفترض أن يعبد الإله بوذا.
    دباسة الأوراق أمامي كانت طيلة الوقت تمارس طقوساً لم أفهمها ولم أحاول فهمها(إقصاء للآخر بالفطرة)، لكنني أخمّن أنها لن تعمل بعد اليوم، إذ أنه لا يحق لـ شيء مثلي أن يمتهن الدماء الزرقاء في عروق حديدها، فالأخت ميد إن جيرمني.
    لكن الحليب النائم في زاوية المطبخ المجاور، لايزال هادئاً مستمتعاً بسماع موسيقى ريفية، فالأخ وارد هولندا.
    .
    إنني لم أعد أتذمر من كل الطقوس التي تمارسها أشيائي المؤمنة هذا الصباح..
    ألا تعتقد أنني قد حللت مشكلة الأديان عندما توقفت عن الكومبليننق؟
    سو.. إنف كومبليننق يا صاحبي.. عشان مستقبل عيالنا.
    .
    بقي أن أخبرك أن الشيء الذي أجلس عليه دوماً.. عربي الصنع 100%

    .
    .
    أختك

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المكان
    فوق هام السحب !
    الردود
    3,870
    أنت رائع يا أخ فارس ..
    الله يسعدك يا شيخ .


    تقديري .


    .. East or west , home is the best


  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المكان
    فعل مضارع
    الردود
    1,297
    أيها المخرج :
    رويدا .. رويدا .. !

    مالذي حملك على هذا التهكم .
    الكل يفهم في انحطاط الأمم ، بل يقر بأنه نفسه منحط ..
    لكن الشيء الذي يلوث المشاهد في عالمنا يحذف ..

    فلو حذفنا الصليب لما كان هناك إله..
    ولو حذفنا الاله لما كان هناك مذكرات
    ولو حذفنا المذكرات لما كان لك ياسيدي مواضيع



    شكرا لك على هذه الفكره الجيده



    كنت هنا

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Aug 2005
    المكان
    في جدّة، السّعوديّة
    الردود
    1,119
    الله يثبِّتك ..
    عقل نظيف دائمًا ..
    شكرًا لأنَّك تكتب !
    " لم أكن أريد إلاّ أن أعيش وفق الدّوافع الّتي تنبع من نفسي الحقيقيّة، فلما كان الأمر بتلك الصّعوبة ؟ "
    مدونتي

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المكان
    عراق الجنون والموت والجمال
    الردود
    180
    الاخ الفارس:تحية لك
    قد لا يغفر الاسلوب المتميز المسبوك دائما نقاط ضعف النص..وأنا هنا اوافقك الرأي في تأملاتك لمنطق سير الاحداث تاريخيا وتحول المتصارعين(دينياً) في الغرب الى متوافقين(سياسياً) بلجوئهم الى التغاضي عن العداوات الاصولية في دياناتهم.
    ما أختلف فيه معك ..إننا نثني الركبة دائما لانتقاد تعجرف وسطوة الاخرين فيما نغض الطرف عن سلبياتنا وسبب تخلفنا وبقاءنا واقفين في منطقة العتمة فيما الامم تتقافز نحو التطور بشكل يومي.
    نعم يا فارس..هم منتجون ونحن مستهلكون،هم اقوياء جمعتهم المصالح ونحن ضعفاء فرقتنا الخلافات التاريخية والعيش في العزلة،هم يتطورون ونحن نتراجع،هم يخترعون المركبات الفضائية ويسيرون في الكواكب ويكشفون عن عظمة خلق الله ونحن نخلق الانتحاريين ونعيش في داحس والغبراء وحرب الجمل وخلاف علي وعثمان الى الابد،هم يحترمون حرية الرأي-وإن كان ظاهريا لو شئت- ونحن نكفّر وننتقص ممن يختلف معنا في الرأي، هم يستفادون من هجرة العقول اليهم من الدول المرهقة ونحن نحارب مفكرينا وعلماؤنا، هم يمنحون للبوذي والمسلم والملحد وكل البشر حرية المعتقد والحياة والعمل ما دام لا يخرج عن القانون ونحن نحارب ابناء جلدتنا لانهم من مذهب او دين او عقيدة مختلفة ونحكم بأنهم نجس وكفّار.
    هم على سلبياتهم اقرب للانسانية واحترام حقوق البشر ونحن على اسلامنا ابعد عن احترام ما يفكر ويعتقد الاخرون.
    هم الهتهم الجديدة المال والسلطة والعلم ونحن الهتنا الجديدة بن لادن وعبد العزيز الحكيم والزرقاوي وفتاوى انصاف العلماء..لذلك هم يربحون بالاخر دائما ونحن نخسر دائما.
    قبل ان يتهمني احد اني عميل للغرب والامبريالية والماسونية والصهيونية ووووو..من التهم الجاهزة ارجو ان تعرف ان لي قلباً محبط ومهموم لما وصلنا له من حال،اصبحنا نفرح بقتل اخواننا في الدين والوطن اكثر مما نفرح باكتشاف علمي او تقني من عالم بيننا.
    كن بخير..تحياتي

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Oct 2004
    المكان
    معتقل في مكان ما
    الردود
    3,124
    قال هذا الذي هو فوقي ^
    هم على سلبياتهم اقرب للانسانية واحترام حقوق البشر
    غريب... شكلك ما بتتفجر على قناة الجزيرة!

    سمعت ببلد اسمه العراق؟
    سمعت بشيء اسمه اسرائيل!
    سمعت بشيء اسمه حصار غزة لأنها انتخبت حماس؟
    سلملي على "الانسانية ومراعاة حقوق الآخرين"

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المكان
    أم الدنيا.مهد التاريخ والمجد والحضارة
    الردود
    2,249
    أما الإسلام فهو علامة بارزة على الطريق تحفز "الآخرين" لأن ينطحوه ويصطدموا به !!
    لأن المؤمنين به لا يملكون ساطوراً نقدياً أو صليباً خشبياً أو بقرة تبتسم على أرفف السوبرماركت !!
    لا يخضع إله المسلمين لضرورة التجديد .. ومتطلبات الثقافة المعاصرة .. وتحديث الأجندات العاطفية !!
    فهذه هى عين القضية وأم القيح وعين الداء الذى انتبرت من لهيبه كل المجامع الثقافية حول العالم !!

    وسيظل يافارس بالضبط وكماقلت ..أشكالية التاريخ منذ بعثة سيد الخلق صلى الله عليه وسلم.
    وسيبقى الأسلام وأهله من المسلمين.هدفا لكل الناطحين والمتنطعين ومطمعا خصبا للأصطدام به.
    شكرا لك.

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    المكان
    خلف ثقب المجرة..
    الردود
    11
    سبك جميل..
    في قوالب.. أجمل

    دمت بود..

    كنت هنا،،
    لست مجبراً على إفهام الآخرين من أكون...فإنه من يمتلك شيئاً من مؤهلات الفكر ...والروح..

    فسأكون أمامه كتاباً مفتوحاً..وعليه أن يحسن استيعابي...

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Feb 2003
    المكان
    Earth
    الردود
    1,600
    .
    .
    .
    كالفارس .. لا أكثر !

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المكان
    حيثُ لا منفى ..
    الردود
    1,040
    رائع جداً أيها الفارس الكبير , ولكن نحتاج لعقول أخرى أكبر تصندقاً مما نملك لفك تلك الرموز الغارقة في الحقيقة .
    أحياناً تكون قدرتنا ضعيفة جداً حيال أمر ما , فنبرر ابتعادنا عنه بعدم أهميته الدائمة , ونعود ونوافق ثانية ما كنا قد أدناه قبلاً .

    هذا التخبط هو سبب فراغنا وتفاهتنا القاتلة

    شكراً لأنك تقوى على الحقيقة , كعادتك دائماً
    للحزنِ أراضٍ شتّى ..
    و لأوجاعي جهاتٌ أربع ..

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المكان
    على المنحنى الواصل بين القلب و العقل
    الردود
    131
    لقد قالها محمد صلى الله عليه و سلم :

    " اليومٌ أكملتُ لكم دينكٌم و أتممتُ عليكم نعمتي و رضيت لكم الإسلام ديناً "

    لادين اكمل و اقوم من الاسلام و لا يعرف حقيقة هذه النعمة الامخلوقين اثنين :
    المؤمن و الناقص
    سيظل هذا الدين في صراع دائم مع كل ناقص
    كل ذي نعمة مغبون ..

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    الردود
    16
    ولأنه - الاسلام - نور يكشف ظلامهم سيكون هدفا ً دائما ً لكل أتباع الالهة الفاشلين


    شكر موصول لحرفك .

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •