Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 43
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Oct 2001
    المكان
    مدينة الحقيقة
    الردود
    1,013

    هي الـحـــرب إذن . . !!



    قبل الحافة :

    لست أحلم بأحد .. !!






    يفـتـنـني ويدهشـني ويـرعبني إلى حد الموت ( بول ريكور)
    وهو يعلنها صريحة " القلب هو لحظة الضعف بامتياز"
    . .
    . . .
    . . . .

    نعم هذا هو القلب .. ذلك المفضوح باخفاقاتنا .. بخيـباتنا .. باحلامنا .. بحبنا ..
    بضعفنا حينما نحدق في العالم من نافذة بقضبان صدئة ..
    ياترى ما هو الدافع لكل هذا الجنون الذي نرتكبه باسم ( العلاقات ) ،
    نـتـعرف على من حولنا ـ نسمي ذلك ( علاقات ) ـ فـنرتكب
    حماقات في حقهم ، ويردون هم بما يشبه فعلنا .. نتعرف عليهم باسم
    ( المودة )، ( التـفاهم )،(الطيبة ) ،
    ( أشياء أو معاني مشتركة We Have Too Much In Common) ،
    ( التصارح ) ، ( البوح )، (التوافق ) ، ( البحث عن شعور جديد )..
    . .
    يا ترى كيف نبحث عن التصالح مع الآخرين ونحن لا نحققه مع ذواتنا ؟؟
    أهذا ما يفسر سر ارتكابنا لحماقاتنا واحدة تلو ا لأخرى ؟؟ ربما .. من يدري ؟
    .
    .

    أظن أن الواحد منا يبحث عن ثلاث احتياجات أساسية في الحياة ..
    التصالح مع الذات ،
    الوصول إلى مرحلة التوازن
    والشعور بـ ( أنه كائن قابل لأن يـَحـب ويــُــحـب ) .

    ...

    ولكن ما الذي يدفعنا بالفعل إلى ترميم الخارج قبل الداخل ،
    وكأننا نحاول المواءمة بيـن ضديـن ،
    ونحاول أن نفتعـل ( طــيـبة ) في الآخر ،
    و( توافـقا ) بيننا ، لنجعله ما نـنـشده ..
    أترانا بذلك نتحدى ( لوتريامون ) الذي أعلن في
    " أناشيد مالدورور " تحديه لأي أحد يدله على إنسان صالح ،
    ولعل هذا ما دفعه إلى التصريح بأن الطيـبة ليست إلا مقاطع رنانة ملفقة !!!!
    ....
    كنت أتساءل كيف يحق لنا أن نمضي قدما في
    الحياة ونحن لم نفكر يوما بالتصالح مع ذواتـنا .. ؟؟
    كيف لم نفكر يوما بأن نحب ذلك الكائن الذي في داخلنا ؟؟
    كيف لم نفكر ــ أبدا ــ في إبلاغه ذات صباح
    بأنه الأقرب إلى قلوبنا ، وأنه الأكثر حظوة عندنا ؟؟
    من لا يحب نفسه .. لن يأتي يوم ويحب الحياة أويحب الآخرين !!
    وما أقصده بالحب هنا مخالف لما تعارف عليه البعض من الشعور بالأنانية .
    إنه حب يحميك من قسوة الآخرين عليك ، ويجعل بينك وبين حماقاتهم سدا ..
    نحن بحاجة ـ أحيانا ـ للقسوة على الآخرين لنحمي دواخلنا من جرحهم لنا ،
    من حماقاتهم التي يرتكبونها ــ فقط ــ لأنهم احتلو مساحة في داوخلنا .
    نحن نحتاج بالفعل إلى أن نؤمن
    بما قاله ( نـيـتـشة ) " لتكن الرأفة بالنسبة إليك خطيئة " !!

    .. ..
    كثيرون من هم حولنا .. أقارب ، أصحاب ،
    أصدقاء ، زملاء عمل ، جيران ، أحبة ، معارف ..

    كل هؤلاء نبني معهم أشكالا من العلاقات ،
    وبالتالي شيئا من الخيبة .. شيئا من القلق .. والكثير من الجراح ..
    إننا وبكامل إرادتنا نسمح للآخرين بـ (السطو على مزاجنا ) ومن ثم تعكيره ..
    متى استطاعوا إلى ذلك سبيلا !!

    .. .. ..................
    لماذا أشعر الآن أن المشرف سيحمل موضوعي على
    عاتقيه وينفيه إلى الشتات .. إغفر خطيـئـتي أيها المشرف !!

    .. ......................
    نعم هذا ما نرتكبه كل ما وطدنا
    علاقتنا بآخر ـ أيا كان ـ نسمح له بالسطو
    غير المسلح على أمزجـتـنا،
    ولكنه في حقيقته أقسى وأشد مضاضة،
    ونكون حينها فقط كما قال
    ( فاضل العزاوي) "يومك خطوة الأعمى إلى بئره "..
    ولكن يا ترى أي بئر ستحملنا إليه خطوتنا ..
    وهل سنتمكن من الصعود بعد ذلك .. من يدري ؟
    ربما تكون خطوتنا إلى البئر هي
    بداية جديدة لعلاقة حقيقية ،
    ولكن أخشى ما أخشاه أنها قد تكون بداية النهاية !!
    لا يعني هذا أن تكون أرواحنا مقابر لنا نسكنها ونرتادها
    كما يرى (بودلير)، أبدا ، على العكس من ذلك
    تماما ، ولكن نحن
    بحاجة إلى التعرف على فلسفة ( سارتر)
    وهو يؤكد أن " أن الآخرين هم الجحيم " ..
    ليس لنتبناها كليا ، ولكن لنضعها
    على الأقل في الحسبان ولنحاول قصر الظلمات التي
    نمر بها على ظلمتي ( كازانـتـزاكي )حينما أشار
    إلى أن مأساتنا كبشر تتمركز في "الإقامة بين ظلمتين " إنهما الرحم والقبر ..
    ....
    أليس من المؤلم ـ حقا ـ أن نعيش ظلمة ثالثة
    بسبب علاقة كنا نظن أنها سبيل آخر لتحقيق إنسانيتنا ..؟؟
    ...
    ..
    كلنا نخطئ ..
    نعم ..
    وكلنا مسموح لنا بالخطايا الصغيرة ..
    ولكن لنحذر من أخطاء لن نغفرها يوما لأنفسنا ..
    ألم يقل (عيسى مخلوف )
    " ثمة ظمأ لا يمكن إرواؤه إلا غرقا "
    ...
    أحقا أننا نعلن الحرب على أنفسنا دون أن ندري ؟؟
    ...
    يا لبؤسنا ..أي حماقة نرتكب ؟؟






    على الحافة :

    تائه دونك !!
    لماماً .. أدرك ظلي وهو يختال معك !!

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Sep 2001
    المكان
    الكويت
    الردود
    987
    كل شيء في هذا المقال شدّني .. حتى علامات الترقيم ..!

    بدءا .. بالحلم الذي لا تريده .. وانتهاء ..بالحافة ..!

    لقد خيّل لي في زمن ما ..ذات جهل مركّب .. أنني أفهم ذاتي جيدا ..والتمس مايدور حولي .. بكل صدق وعفوية ..!

    حقيقة .. أن الحقيقة مرّة .. لكن سرعان ماتصل للمعدة .. فيتلاشى المر وتستعذب عملية الهضم ..!

    (كثيرون من هم حولنا .. أقارب ، أصحاب ،
    أصدقاء ، زملاء عمل ، جيران ، أحبة ، معارف ..

    كل هؤلاء نبني معهم أشكالا من العلاقات ،
    وبالتالي شيئا من الخيبة .. شيئا من القلق .. والكثير من الجراح ..
    إننا وبكامل إرادتنا نسمح للآخرين بـ (السطو على مزاجنا ) ومن ثم تعكيره ..
    متى استطاعوا إلى ذلك سبيلا ! )

    اخي الفاهم فعلا ..
    لو لم يكن في مقالك سوى الفقرة السابقة لكفى ..
    كنت أظن أن الغلط في فهمهم ..ولكن اتضح لي أنني فاهم ..غلط ..!

    الآن وبكل جدراة ..أستطيع ان أقول .." لا تسطوا على مزاجي ابتعدوا هناك"..!

    دمت فاهما.. كما أنت

    الرازي

    الذيب من صلبه يجيب الذيابه // ولاّ الثعالب مابعد جابت فهود
    والسيف تحمي سلته عن نصابه // والطيب ماياني بلا فعل وجهود
    ومن لاكسب كلمة نعم في شبابه // والله ولا تنقاله لا غدى عود

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jul 2004
    المكان
    بين الجدران .!
    الردود
    479

    جدار " للشخمطه " !

    " سوء الظن عصمه " ..!
    هذه العباره لـ ( س ) من الناس و هو الصديق لـ ( ص )..
    و كان ( س ) دائماً ما يرددها .

    و في نقاش حولها .. كان يقول ( س ) :
    أنا لا أخشاك - يقصد بحديثه ( ص ) - و أنما أخشي شيطانك .. !
    فأنا يكفيني ما يسببه لي شيطاني من ندم ..!

    ---------------------------------------
    الفاهم..غلط :
    دمت لـ" غلط " يصحح بـ" فهمك " !!
    .
    كم هي مؤلمه صرخات " صمتي " خلف قضبان الحنجره .!

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Mar 2001
    المكان
    الجزيرة العربية
    الردود
    1,573
    أأحبت مقالك لموافقته أفكاري ؟!
    أم أحببته لأنك تقوله من القلب .. بهدوء وتروي .. كخلاصة لمشاعر ما بعد التجربة .. !

    أظن خليطاً من ذا و ذاك قد جعلني أقع في حب ما كتبت ..

    ثلاث احتياجات أساسية في الحياة ..
    التصالح مع الذات ،
    الوصول إلى مرحلة التوازن
    والشعور بـ ( أنه كائن قابل لأن يـَحـب ويــُــحـب )


    قل لي بصدق .. لماذا البعض منا .. - انت منهم بالتأكيد .. وأتعشم أني كذلك - يعشق تحليل نفسه .. يبحث بلا كلل عن تفسير مشاعره .. يدرس ردود أفعاله ويفتش عن دوافعه .. يلوم نفسه على الحب .. ويلومها أكثر على الكره .. وربما ضاع في خضم مشاعره في لحظة ضعف .. فترك لها العنان .. لتحب ولتكره وتغضب بلا حساب .. ثم رجع يعض اصابع الندم .. وبدأ من جديد .. يبحث بصدق عما دعاه لفعل ما فعل .. وهكذا يمضي وقته .. بين كرٍ وفر ..!


    أهو بحث عن الكمال ؟
    أم هو مجرد فضول ؟
    أتراه يبحث عن حالة التوزان .. ؟ أيمكن أن يكون هذا ما عليه الامر ببساطه ..! مجرد حالة توازن تماماً كما هي الذرة في اي مركب كيمائي رخيص .. تنفجر .. وتتفاعل .. وتخمد .. وتحترق .. وهي فقط تبحث عن التوازن .. تريد راحة البال .. أيعقل أن يكون الإنسان على تعقيد تركيبه .. ومشاعره وأفكاره .. لا يختلف عن .. ذرة ..!

    الفاهم ..

    أخبرني إن حدث و تصالحت مع ذاتك ..
    لعلي أفوز مثلك يوماً ما .. وسأبقى لك طول الدهر .. من الشاكرين

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jun 2003
    الردود
    1,167
    أحسُ إن الله عز وجل قد خلقنا لنغثَ بعضنا البعض !
    فلمَ أنت غير موافق ومعترض ؟!

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jan 2002
    المكان
    في الطريق إليــه
    الردود
    10,130
    لا ..لن أغفر خطيئتك أيها المواطن..

    بل سأحمـل
    موضوعك على عاتقي.....بكل قوتى
    الى






















    أعلى....حتى اللى فاهم صح يفهم غلط :x:




    مع الود أخى الكريم

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jul 2001
    المكان
    إنما تعرف الشجرة من ثمرها
    الردود
    3,525


    موضوع من اروع ماقرأت ...


    دم كما أنت ,, فاهم غلط





    .
    من جهلنا نخطىء , ومن أخطائنا نتعلم


  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Oct 2001
    المكان
    مدينة الحقيقة
    الردود
    1,013
    الرازي ..

    يسعدني أن ما كـتـبـتـه راق لك ..
    ..
    أرأيت كيف سمحنا لهم بالسطو على أمزجتـنا ..؟؟
    أعجبني قرارك أيها ( الرازي ) ..
    أنا إتخذته قبلك ، ولكن بعدما أثخنـتـني الجراح ..
    ..
    ما أقساهم ، وما أحمقني !!
    أظنني تعلمت كيف أجاور القسوة ،
    دون ان استضيفها يوما ، هذا ما تعلمنا إياه الجراح ..
    (( إن جرحك أحد ، وتألمت ، فلا تجرح أحدا أنت لكيلا يتألم ، لأنك ذقت الألم ، ومن ذاق عرف ))

    شكرا لمرورك ..

    لك ودي ..



    صاحب البخاخ ..


    يا ترى ما الذي يدفعنا للندم ..؟؟
    وهل لازلنا نحمل عن الندم نفس الفكرة الدينية ،
    الندم على الخطايا - أنعم بها من فكرة - فقط ، أما الندم عندنا تغير،
    أي ما يسمى بتطور المعنى ، هذا ما أفكر فيه الآن ،
    ولعلك تعرف مالا أعرف ، فكن لي من الناصحين ..

    سوء الظن .. سوء الظن .. هذا ما يرعبني كلما فكرت في نفسي ..

    أجزم بأنك عرفت ما أعنيه ..

    شكرا لمرورك ..

    لك ودي ..




    زنجبيل ..

    أدهشني تحليلك ، ومرورك أسعدني كثيرا ،
    وخفف عني مرارة حماقاتي وخطايا تعلقت بثوبي ..

    مثلك تماما يا ( زنجبيل ) أقف مرتبكا أمام ذهولي
    وهو يحدق في المرآة .. ويسألني .. دون أن أجيب ..
    مثلك تماما .. أتساءل أي جريرة فعلت ..
    وكيف نسيتُ أن أكتب على قلبي ..
    ( مغلق حتى حين )..!!

    الآن يا ( زنجبيل ) أصبحتُ خطــّاء أكثر مني قبل أربع سنوات ..
    أتظن أنني بحاجة لشراء ترمومتر لقياس
    هذه الخطايا .. ويلي .. أي جرم أرتكب .. وأي وجع انتظر ..؟؟

    .. مثلك تماما أتساءل .. أي نفس ٍ أحمل ؟ وأي قلق في داخلي
    يتكاثر كـ ( بكـتيريا ) نحتاج إلى ( exponential function)
    دالة أسية لحسابها بالطريقة الصحيحة ؟؟

    لا أزعم أنني أحلل نفسي يا ( زنجبيل )
    بل أنا ألملم أنقاضي قبل أن يكـنسها الآخرون ،

    ألم يقل محمد الماغوط :

    أناشدك الله يا أبي ..
    دع جمع الحطب والمعلومات عني ..
    وتعال لملم حطامي من الشوارع ..
    قبل أن تطمرني الريح أو يبعثرني الكـناسون !!

    . . .

    إنني يا ( زنجبيل ) أحاول أن أنقذ ما يمكن إنقاذه ..
    أحمل في يدي لافتة مكتوب عليها ..( كـنـتُ هـنا )!!
    إنني الآن أمرر ذكرياتي .. أتسامرُ مع الفراغ ..
    أكتب نصوصا لغائبـيـن ..لا يأتون .. لا يأتون أبدا ..
    إنني يا ( زنجبيل ) أريد أن أكون ( أنا ) مرة أخرة ..!!
    أريد أن أعبر من نفسي لنفسي ، أريد وصلا بنفسي لا بالآخرين ..
    ويلي .. أي شقاء أطلب .. وأي مهمةٍ أحمل على عاتقي ..
    ..
    هل تصدق يا ( زنجبيل ) كم أحببت رواية ( ليلة لشبونة ) لكاتبها ( ريمارك )
    كنت أريد أن أعيش عذابات أبطالها .. كنت أشعر أنني بحاجة لهذه القسوة ..
    كنت أشعر أنني أمر بينهم .. أسمع صوت الألم يتجادل مع دموعهم ..
    كنت أبحث في تلك الرواية
    عن صوتي الضائع بين صراخهم ، عن الوجوم الذي يتملكني
    كلما سمعة نداء من داخلي لداخلي ..

    .. لم أعد كراراً يا ( زنجبيل ) بل أنا الفرار .. أنا الفرار ..
    قررت أن أفر إلى نفسي .. فلقد تعاهدتُ مع نفسي ألا يخذل أحدنا الآخر ..
    قررت أن أحبها .. أن أحبها بجد .. أن أكون رحيما بها ..
    كلما خلدتُ إلى النوم آخذ في الترديد :
    ( دائما الحياة أجمل ، ودائما هناك غدٌ أفضل ينتظرني )
    ..حقا أن حياتي أصبحت بنكهة الحزن ، ولكن هذا لم يغير إيماني بالحقيقة التي تعلمتها من
    الدكتور صلاح الراشد ( القــَـدر صديقي ، وأنا لا أتصادم مع أصدقائي )..

    ..

    لم تلتئم جراحي ، ولم أتصالح مع ذاتي بعد ..
    ولكـنني سائر بجد على درب التصالح .. ومن سار على الدرب وصل ..( يا رب )

    .. أعلم أنني أطلت عليك ..
    فقط أحببت أن أقول أن ما قلته أنت كان جديرا بهذا الرد .. سامحني .

    .. هل أجبتـك ( يا زنجبيل ) ..؟

    شكرا لمرورك ..

    لك ودي ..



    VOLTAREN


    يعلم الله أنني لا أعلم سببا واضحا لما تفعله ضدي ..

    ففي موضوع (بشبوش أفندي )أصابك الغثيان ،
    وهنا تريد أن تفتعل سجالا ، وتولد أحقادا .. لماذا ؟ حتي أننا لا نكاد نعرف بعضنا !!
    ما الذي فعلته أنا لأصيـبك بكل هذا ؟؟؟
    أنا هنا يا ( VOLTAREN)
    لأتصالح مع نفسي لأكون إنسانا خيرا من الذي كـنـته سابقا ..
    ساعدني يا ( VOLTAREN) لأتصالح مع ذاتي ..
    أتراني أطلب الكثير بقولي هذا ؟
    ...

    VOLTAREN

    ها أنذا أعلنها أمام الملأ أنني أعتذر عن أي خطأ ربما أكون أرتكبته
    أنا ضدك سواء كنتُ قاصدا أو غير قاصد ، أسألك بالله أن تغفر لي ..

    هل يرضيك هذا .. أنا آسف ..
    ها أنذا أمد يدي لمصافحتك .. فهل تفعل .. ؟

    شكرا لمرورك ..

    لك ودي ..




    الحنين ..


    أعذريني فأنا أخاف من ثلاثة :

    - سهيل اليماني إذا غضب ( الله لا يوريك )
    - الغياب
    - المشرفون ..

    شكرا لظنك الطيب ، وشكرا لعاتـقـك .. وشكرا للساخر ..

    شكرا لمرورك ..

    لك ودي ..






    رايق البال ..


    يسعدني ان ما كـتبـته أعجبك ..
    وشهادتك أفرحتني بحق ..

    بالمناسبة لقد تأملت توقيعك كثيرا
    (( من جهلنا نخطىء , ومن أخطائنا نتعلم ))

    صدقت ..صدقت والله ..

    شكرا لمرورك ..

    لك ودي ..
    لماماً .. أدرك ظلي وهو يختال معك !!

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jun 2003
    الردود
    1,167
    أخي الكريم الفاهم..غلط
    أما والله إني كما وصفَ الحجاج بن يوسف نفسَه فإني لجوجٌ لدودُ حقودٌ حسودٌ واحمدوا الربَّ أني لستُ
    مشرفاً هنا ولا أريد أن أعطب جمالَ موضوعك فهو حريُ بالرفع والقراءة والإثراء
    تقبّل تحياتي وتقديري VOLTAREN

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Jan 2002
    المكان
    في الطريق إليــه
    الردود
    10,130
    [QUOTE=الفاهم..غلط][CENTER]..


    أدهشني تحليلك ، ومرورك أسعدني كثيرا ،
    وخفف عني مرارة حماقاتي وخطايا تعلقت بثوبي ..

    مثلك تماما يا ( زنجبيل ) أقف مرتبكا أمام ذهولي
    وهو يحدق في المرآة .. ويسألني .. دون أن أجيب ..
    مثلك تماما .. أتساءل أي جريرة فعلت ..
    وكيف نسيتُ أن أكتب على قلبي ..
    ( مغلق حتى حين )..!!

    الآن يا ( زنجبيل ) أصبحتُ خطــّاء أكثر مني قبل أربع سنوات ..
    أتظن أنني بحاجة لشراء ترمومتر لقياس
    هذه الخطايا .. ويلي .. أي جرم أرتكب .. وأي وجع انتظر ..؟؟

    .. مثلك تماما أتساءل .. أي نفس ٍ أحمل ؟ وأي قلق في داخلي
    يتكاثر كـ ( بكـتيريا ) نحتاج إلى ( exponential function)
    دالة أسية لحسابها بالطريقة الصحيحة ؟؟

    لا أزعم أنني أحلل نفسي يا ( زنجبيل )
    بل أنا ألملم أنقاضي قبل أن يكـنسها الآخرون ،

    ألم يقل محمد الماغوط :

    أناشدك الله يا أبي ..
    دع جمع الحطب والمعلومات عني ..
    وتعال لملم حطامي من الشوارع ..
    قبل أن تطمرني الريح أو يبعثرني الكـناسون !!

    . . .

    إنني يا ( زنجبيل ) أحاول أن أنقذ ما يمكن إنقاذه ..
    أحمل في يدي لافتة مكتوب عليها ..( كـنـتُ هـنا )!!
    إنني الآن أمرر ذكرياتي .. أتسامرُ مع الفراغ ..
    أكتب نصوصا لغائبـيـن ..لا يأتون .. لا يأتون أبدا ..
    إنني يا ( زنجبيل ) أريد أن أكون ( أنا ) مرة أخرة ..!!
    أريد أن أعبر من نفسي لنفسي ، أريد وصلا بنفسي لا بالآخرين ..
    ويلي .. أي شقاء أطلب .. وأي مهمةٍ أحمل على عاتقي ..
    ..
    هل تصدق يا ( زنجبيل ) كم أحببت رواية ( ليلة لشبونة ) لكاتبها ( ريمارك )
    كنت أريد أن أعيش عذابات أبطالها .. كنت أشعر أنني بحاجة لهذه القسوة ..
    كنت أشعر أنني أمر بينهم .. أسمع صوت الألم يتجادل مع دموعهم ..
    كنت أبحث في تلك الرواية
    عن صوتي الضائع بين صراخهم ، عن الوجوم الذي يتملكني
    كلما سمعة نداء من داخلي لداخلي ..

    .. لم أعد كراراً يا ( زنجبيل ) بل أنا الفرار .. أنا الفرار ..
    قررت أن أفر إلى نفسي .. فلقد تعاهدتُ مع نفسي ألا يخذل أحدنا الآخر ..
    قررت أن أحبها .. أن أحبها بجد .. أن أكون رحيما بها ..
    كلما خلدتُ إلى النوم آخذ في الترديد :
    ( دائما الحياة أجمل ، ودائما هناك غدٌ أفضل ينتظرني )
    ..حقا أن حياتي أصبحت بنكهة الحزن ، ولكن هذا لم يغير إيماني بالحقيقة التي تعلمتها من
    الدكتور صلاح الراشد ( القــَـدر صديقي ، وأنا لا أتصادم مع أصدقائي )..

    ..

    لم تلتئم جراحي ، ولم أتصالح مع ذاتي بعد ..
    ولكـنني سائر بجد على درب التصالح .. ومن سار على الدرب وصل ..( يا رب )

    .. أعلم أنني أطلت عليك ..
    فقط أحببت أن أقول أن ما قلته أنت كان جديرا بهذا الرد .. سامحني .

    .. هل أجبتـك ( يا زنجبيل ) ..؟

    شكرا لمرورك ..

    لك ودي ..


    ((ردك هذا لامس الكثير من روح الكثيرين القابعين على سطح الأرض))
    تحيــــــة بقدر كل هؤلاء..








    الحنين ..


    أعذريني فأنا أخاف من ثلاثة :

    - سهيل اليماني إذا غضب ( الله لا يوريك )
    - الغياب
    - المشرفون ..



    لا تخف من سهيـل..إن غضِب..صالحه بكم كلمة طيبة ويرجع عن غضبه..
    المشرفون..قصيدة مدح ترطب الجو معهم..

    لكن الغيااااااااااب...!!

    هو الكارثـة التى يصعب مراضاتهـا بشىء...
    الغياب قاسى.. متعنت..متسلط..مرير..قاتل ولكن ببطء..
    حاول بأي طريقة عدم الولوج لحوافه..فقد يسلب منك الكثير



    مع كل الود أخى الكريم

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Mar 2001
    المكان
    الجزيرة العربية
    الردود
    1,573
    12:37 صباحاً


    يا صاحبي .. ما زدتني إلا مرارة و إشفاقاً على نفسي ..!
    أهديتني .. مرآة ً ..!
    فرأيتك .. أنا ..!
    .
    .

    يبدو أنك الآن في عين العاصفة ..!
    حيث لحظات التفكر الصامتة ..
    والنظرات الخاوية ..
    الأنفاس بطيئة ..
    رتيبة ..
    تملأ رئتيك بـ " الخواء " ..
    مشبعاً برطوبةِ الحزن ..

    تعتلي منصة المحكمة بهدوء ..
    وتشرع في الإستجواب ..
    لتحاكم الآخرين غيابياً ..
    ثم تسجن نفسك ..!
    .
    .
    وتلك قمة الرحمة ..!
    .
    .

    أتريد أن تنأى بنفسك .. وتحبها كما لم تفعل من قبل ؟
    إذن أضمن لك السلامه ..!
    وأضمن لك أيضاً .. حزناً مستديماً ..!
    .
    لكنك ستنساه .. فلا تيأس ..!
    وسيبقى .. فلا تفرح ..!
    كندبةِ في الوجه ..
    سيذهب ألم جرحها ..
    وسيبقى ذِكرها ..
    وكأنها بالأمس ..!
    .
    .

    ولربما أتى وقت ..
    تحِنٌ فيه للألم .. وللحزن ..!


    وستسأل نفسك ..
    أأخطأت أم فعلت الصواب ؟
    وسيعاودك الحنين مرةً أخرى ..
    لأن تخطئ من جديد ..

    وإياك ..
    إياك ..

    فلربما كانت القاضية .. ولا مجال للإحتمالات هنا ..!

    فما أصابنا في مقتل .. إلا الإحتمال .. و"ربما"..!
    كل ما درسته يا عزيزي عن الإحتمالات .. مجرد خدعه .. إكتشفها إبليس ..!
    ليعطيك بصيص أمل ..
    ان تعاود الكرة من جديد ..
    فقط مرة واحدة ..
    لترى ما يمكن أن يصير الحال إليه ..!

    وإياك ..!


    فكل شيء .. وله ثمن ..!
    فلا تقبل المقايضة..

    أوتدري ..؟

    لا تصدقني كثيراً ..
    فلعلي أخدعك .. بقولي : " لا تقبل ..! "

    فلقد قبلت المقايضة ..
    وكم أود أنني لم أفعل ..!
    ولا أدري متى أو كيف سأرتدع ..!

    فلا زلت أتأرجح على حبل الزمن ..
    محاولاً التوازن ..!
    .
    .

    الفاهم ..
    أخبرني إن كنت قد رأيتك في المرآة .. ( أنا ) ؟
    أم أنه قد شٌبِه لي ..!
    وبحت بما لا يحتمله الحديث ..
    فإن كان ذلك ..
    فإغفري لي ..

    فلقد عاودني الحنين ..
    .
    ومن يملك من أمره شيئاً ..
    إن عاد الحنين ..!


    1:34 صباح أرق

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Sep 2003
    المكان
    جزيرة العرب
    الردود
    527
    لماذا دائما نسأل ذلك الشخص الذي بين جنباتنا عن ماهيته
    ألهذه الدرجة,, هو بعيد عنا
    الفاهم .. غلط
    كلنا يحمل "ذاتا" مكسورة بداخله
    إنه لا يدري أنه "هو" من كسرها

    لذا .. فإنه سيبحث بديلا عنها


    وأجزم لك أنه سيشعر "بالغربة"
    وهو شعور يخبرك أنك
    فقدت شيء ما

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Sep 2001
    المكان
    الأرض التي " تحت أقدامي " !
    الردود
    3,632
    بل هو السلام يا صاحبي ..

    هل نسيت حين قلت لنا يوما ونحن نصغي إليك " الحياة ورطة .. يجب أن نغامر بالتورط فيها إلى أبعد مدى " !!
    هل نسيت أنت كما نسي هو ؟
    أم أني أنا من يتذكر كل ما يجب أن ينسى ؟!

    ليس لدي ما أضيفه هنا ..
    أنت تعلم قبل غيرك ـ وربما دون غيرك ـ أنه لم يعد لدي رغبة في الحديث ولا الكتابة ولا حتى الكذب ..
    هل قلت الكذب ؟
    ربما بدأت اتأقلم مع كل هذه المصطلحات الجميلة والرائعة ( الكذب ـ الزيف ـ واللاشيء )

    أنصحك أن تعيش هذه المعاني .. اكذب ثم اكذب ثم اكذب حتى تشعر بالسلام والراحة !
    زيف مشاعرك واختلق مالا يوجد فتحقق توازنا مع ذاتك !

    سأذكرك بكلام قيل يوما ما ..
    " الذين لا يتركون وخز الموت يتسلل إلى أرواحهم ..
    لم يذوقوا لذة في الحياة ..
    لم يذوقوا الحياة ..
    لم يذوقوا شيئا أبدا "


    هل تذكره ؟
    ربما سأتجرأ أكثر وأذكرك بكلام آخر ..
    " بقليل من التأمل ندرك أن أحاديـثـنا إلى أنفسنا .. هي الأكثر متعة من أي أحاديث أخرى نـتـقاسمها مع آخرين على قارعة الحياة .. لعل ذلك لا يلغي متعة الحديث مع محب وهبناه أرواحنا - فرحل بها بعيدا ولم يعد - أو صديق نـتـنـفس روحه كلما ضمنا التعب ، ولكن يظل الحديث إلى أنفسنا ، هو المتعة حينما تـنضب الآذان ، ويكف الآخرون عن سماعنا !!
    الحديث إلى النفس هو ما نسميه ترحيل التعب من جهة القلب إلى الجهة الأخرى الأكثر وجعا .. الحديث إلى النفس هو ما نسميه التورط في الألم إلى آخر مرحلة من الحزن ، حيث عندها نضطر للصمت حتى أمام أنفسنا ، ونهرب بأرواحنا إلى البكاء ، حينما لا نجد وسيلة للافصاح غيره !!
    الحديث إلى النفس هو أن نحاول تعلم البكاء .. أن نحاول تعلم اللغة الأكثر تورطا في الجراح .. هو أن نـتعلم كيف نعبر إلى الموت فور موتـنا مباشرة دون أن نضيع وقتا في الحديث عن روح غادرت للتو.."

    الصديق جداً .. والصادق جداً
    أنت ..
    خذ نصيحة صاحبك المعتوه .. وارحل من هنا فصدقك لا يستطيع أن يعيش كثيرا في هكذا زمن !!
    أحترف الكذب يا صاحبي ـ كصاحبك ـ وستنعم بكل ما يجعلك محصن ضد الألم ..

    ولك من التحايا يا صاحبي ما يشبه نقاء قلبك الذي سيكون " خطوة الأعمى إلى بئرة " !!

    ..
    .
    .
    ما أقربك يا الله ...

    [ مقهى التجلي .. ]


    وقد أكون هنا ، وقد لا أفعل !

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Nov 2001
    الردود
    1,526
    ماني فحالة تسمح لي بالرد على موضوع بهذا المستوى الراقي

    لكن بجد أنا استمتعت بقراءته وقراءة الردود الرائعة ..

    هذا الموضوع وأمثاله هو اللي يشدني للساخر

    دامت حروفكم جميلة



  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Jul 2004
    المكان
    بين الجدران .!
    الردود
    479
    " تطور المعنى " .. !
    من قال " لا أعلم " فقد أفتي ..

    -----------------------------------

    قد قراءة عن " تغير المعني " و " تحريف المعني " ..
    و لا أجد أي منها ينطبق علي لفظ " الندم " ..!

    و لكن لا مانع لدي بأن أهذي تحت هذا " الجدار " عن الندم فأسجل هذياني بـ" بخاخي ! "
    لعلك تجد فيه حكمة ضاله - لم أقصدها ! - ..

    لا أعلم عن الندم ألا أن يكون علي خطاء أقترفناه ..
    كما أعلم بأن ما أفعله من صواب أنما هو من توفيق الله و ما أقترفته من خطاء هو من نفسي و الشيطان ..

    نفسي ..!
    نفسي ..!!

    يبدو أني بدأت أحس بصداع ..
    .
    .
    .
    كم أتمني أنك لم تصل الي هذه النقطه .. و لكن بما أنك قد وصلت ..
    فـ" أصبر " علي قدر الله ..!

    .
    كم هي مؤلمه صرخات " صمتي " خلف قضبان الحنجره .!

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Jan 2003
    المكان
    حيثُ أنـا..
    الردود
    201
    ياااااااه ياسيدي الفاضل ....

    في كثير من الأوقات تمنيت لو كان بمقدوري الهرب ..... من كل ماهو حولي حتى من نفسي ..

    كنت اردد دوما مالهم لا يرحمون... أنفسهم ... من كل تلك الظنون ...
    أقسم حنى أنفاسهم خلتها ... من الدخان .. الأسود ...

    كان حرياً بي أن ارحم نفسي .... أن لا أرهق عيني .... وقلبي أكثر ..

    مللت من كثرة ماأحمل في داخلي ... وخلوتي اليومية لمحاسبة نفسي ... وغوصي اللامنتهي في حناياها...
    لماذا ..... وكيف .... وهل كنت صائبة ... ؟؟


    احاول دوما التحرر من خطاياي التي أنهكتني .... ومن كل ماهو مؤلم ...
    حتى من ادراكي ... الكامل لكل دوافع حماقاتي ...
    وكأنه فن من فنون تعذيب الذات ....بدلا من التصالح معها ..


    لا أريد سوى أن انعم بسلام داخلي ....فقد أزعجني الصخب ...


    قد جئت ... بالكثيرررر ياسيدي ...الكثيررررر

    بوركت .... ولتبدأ .... فأول الميل خطوة ...

    احتراماتي الفائقة .....
    الأبـيٌّ ....... هو من يبتسم ودمعته على وشك السقوط !!

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Mar 2004
    المكان
    ربما في غرفة انعدام الوزن
    الردود
    133
    { نـتـعرف على من حولنا ـ نسمي ذلك ( علاقات ) ـ فـنرتكب
    حماقات في حقهم ، ويردون هم بما يشبه فعلنا ..


    نحن بحاجة ـ أحيانا ـ للقسوة على الآخرين لنحمي دواخلنا من جرحهم لنا ،
    من حماقاتهم التي يرتكبونها ــ فقط ــ لأنهم احتلو مساحة في داوخلنا .


    كل هؤلاء نبني معهم أشكالا من العلاقات ،
    وبالتالي شيئا من الخيبة .. شيئا من القلق .. والكثير من الجراح .. }


    الخيبة ، القلق ، والجراح كيف عرفت !! بالله كيف عرفت أيها المبحر عمقاً داخل كل الذوات ،،،
    كأني بثثتك همي كأن شكوت غبائي وحمقي ،،، اترى جميع الناس يحملون هذا الهم
    اسمح لي سيدي ان اتطفل على جرحك ،، واسمح لي ان امارس اسمج فعل ان اقحم نفسي في هاجسك – وانا اعرف صدقني اعرف ان اقبح ما يفعله المستمع لك ان يتناساك ويحول حديثك للحديث عنه ولكني افعل ذلك الآن لسببين اولهما اني فوجئت بهذا البوح المرهق الصادق صدق النهار .. ألا اخجل ان اقول ابكاني .. حسناً ها قد قلتها ابكاني اذن يا سيدي ،،،،، كان قريباً مني لدرجة موجعة ، لم استطع إلا ان أرى نفسي فيه .
    والسبب الثاني انه وحين تنتابني حالة كالتي كنت اعيشها قبل وحين قرأت رائعتك اشعر برغبة قوية في ان اظهر اسخف ما لدي - ربما هذه طريقتي في حماية نفسي من الأخرين وربما لا فأنا اضيع في فهمي لذاتي –

    تريد ان تتصالح مع نفسك هذه المرْهَقة المرهِقة ، كيف يستطيع المرء ، ان كانت نفسه تحارب ذاتها ، الأسهل ان اقرع نفسي واجلدها ،، اجلد فيها حلمي وثقتي الحمقاء اجلد الأمل الأبله اجلدها حتى يخدرها الألم فأستطيع بفعل التخدير ان اكمل العيش ،،،،،،، واعيش


    ((إن جرحك أحد ، وتألمت ، فلا تجرح أحدا أنت لكيلا يتألم ، لأنك ذقت الألم ، ومن ذاق عرف ))ياسيدي حتى لو جرحت احداً فسأتألم له ايضاً ، ، فهذه النفس لا تسكت عن حقها وحق غيرها تبحث عن الألم اين ما كان ، ، ،


    { أكتب نصوصا لغائبـيـن ..لا يأتون .. لا يأتون أبدا ..
    إنني يا ( زنجبيل ) أريد أن أكون ( أنا ) مرة أخرة ..!!
    أريد أن أعبر من نفسي لنفسي ، أريد وصلا بنفسي لا بالآخرين ..}

    الآخرين لايسمحون الا ان تكون من صنعهم ،، يؤثرون على اجزاء من حياتك يستفزونك لتكون كما يتوقعون منك ، لا كما تريد انت ان تكون
    ((الأخرين هم الجحيم )) تريدنا ان نضع ذلك في الحسبان ، ،، وضعته في الحسبان وحسبت قبله انني جحيم للأخرين ، صدقني احس بمدى السوء الذي اُشعر به الأخر انا ايضا حين احاول ان انتفض واكون نفسي


    { كنت أشعر أنني بحاجة لهذه القسوة ..}
    { كنت أشعر أنني بحاجة لهذه القسوة ..}
    { كنت أشعر أنني بحاجة لهذه القسوة ..}
    اغفروا لي ما اقترفته هنا ربما سوداويتي تتفتح الآن ، ،،
    الفاهم ..غلط ،، شكراً من القلب ،،،،
    اتمنى لك قمة الصفاء مع قلبك ..
    يا اروع المارون لكل من قرأ السابق لا تعيدوا القراءة ...
    اسير ، وبعد كل خطوة ينبت خلفي جدار ،، لا املك من طريقي إلا المضي للأمام ،،، لا أملك الخيار ،،،

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Sep 2002
    الردود
    1,576

    أهلاً أيها الفاهم فعلاً

    كنا نقول هذه الكلمة ( بلاش منّها ) ستتعبهم نفسياً ..
    ستحطم ما بنيناه سويا ..! خوفاً من أن نقسوا عليهم ..نتركها ونتغاضى عنها ..ونرميها بعيداً عن قلوبنا ..
    لتذهبي للجحيم أيتها الكلمات الجارحة ..أحترقي هناك ..وحدكِ لا أحد سواك لن أتلفظ بك في يوما ما سواء في وجه صديق أو عدو
    وهم يقسون علينا بكلماتهم ..لما هذه الأنانية التي تتلبسهم
    نتعاطف معهم ....ولا نجني منهم سوى الاحتراق ..
    أيتها الكلمات الجارحة ..
    لن تخرجي أبداً ..في وجه الآخرين وإن هم تلفظوا بشتمي ...!!
    لتحرقي قلبه.. كما أحرقتني ..أو كما أحرقني هو بكِ ..
    أحترقي داخلى ..سـ أقيم لك مأتم تحضره ملائكة الحزن ..ويخيم الأرجاء لونٌ أسود
    يبعث التشائم ..المميت ..
    وأدفنكِ بأنفاسي فـ أكرام الميت دفنه ..ولكن اخشى من أنفاسي بأن تخرجكِ ..لتقتلي من أحب رغم قسوته القاتله ..التي أسرفت بتعذيبي ..
    مع هذا لن تستطيعي (..ها ها!! )..أن تتسلقي جدارن الروح ..ليتعذب بكِ من هو أغلى من الروح
    فنعمتنا مغبونٌ فيهما كثيراً من الناس ..
    المحبة والإخلاص..
    وحب الخير للناس
    شعورنا بمن حولنا ..أكبر منك أيتها الكلمات الجانية..لتذهبي للجحيم

    سـ أخذ منها وعداً ..تلك الكلمات
    ووعد الحر دين ..لا تتسلقي جدارن القلب ..فـ الخارج دعيه وشأنه .. طيبه وشره ..
    تشدُ من أزري تلك الوجوه الباسمة ..لا حرمني الله منها ..بهم أصبحت أدير أكبر شركة تصنع الفرح ..وأكبر مصنع يقوم بتغليف كميات من الطيبة النادرة الوجود ويقوم بتصديرها إلى مختلف أنحاء القلب ..ليعم السرور .. وهناك أخرى تقتلك في اليوم الآف المرات ..ولكن مع هذا نتحمل قسوتهم الجارحه ونقول لـ (أجل عين تكرم مدينة )..لأجل من نحب .. نتغاضى عن الكثير من تصرفاتهم التي قد تخفي معالم المحبة فيما بيننا

    كلمات جارحة خرجت منك وندمت عليها ..حينها ؟
    لأن الذي كان بإستقبالها لا يستحق منك كل هذا الجفاء ..!!
    وكلمات أردتها أن تخرج ..ولكن استوقفت تلك الأحرف ..
    لـ(..أجل عين تكرم مدينة.. ) ولن نتلفظ إلإ بكل خير ..فقط كانت تلك الكلمات كفيله
    بأن ترحل الكلمات الجانية إلى حيث الإحتراق .. موطنها الأصلي
    وكانت خير رادعٍ لها
    وتوارت بعيداً هناك ..
    حيث لا .. أحد

    لماذا هم لم تكن تلك الجمله رادعاً لهم ..؟
    لماذا نحن فقط علينا أن نتجمل ..نتحمل !!لماذا
    وآخرون يعكرون مزاجنا ..بكلماتهم الجارحة ..ونحن نقف حائرون أمام قسوتهم لما!!
    سأجيب بصراحة ..
    ونقول لـ أجل عين تكرم مدينه ..لما ..!
    ونذهب دون أن أعير أهتمام بما قالوا..!!
    ليس ضعفاً ..!!
    بل (لأجل عين تكرم مدينه )..!



    لكم فائق الاحترام ..



    لا إلـه إلا الله



  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Oct 2001
    المكان
    مدينة الحقيقة
    الردود
    1,013
    VOLTAREN

    أسعدتـني ..أسعدك الله

    لم أشك للحظة أنك لن تدع يدي تظل مـمـدودة لفترة طويلة ..

    شكرا بحق يا( VOLTAREN )


    مرورك أسعدني ..

    لك ودي ..





    الحنين ..

    إن الأرواح أيتها ( الحنين ) تحـنُ على بعضها البعض ،
    أليست ( الثكلى تحـنُ على الثكلى ) ،
    هذه هي الحياة تعلمنا كيف نحاور الألم ، نـتجادل معه ،
    نمضي الليالي في محاولة منا لفهمه ،، ؟؟
    وكل ذلك ليس للتغلب عليه أيتها ( الحنين )، ولكن للتعايش معه ..
    نحن لا نـتـحدث عن الأرواح فقط ، بل عن الأرواح وجراحها ،
    وكل ما يربطها بالوجع .. أتدرين لماذا ؟؟

    لأننا قررنا أن نعيد إلى الروح هيـبـتها .. وهيـبـتها لا تكون على الحياد ..

    هيبة الروح بأن تكون في وسط الحياة ..
    في وسط المعركة ، لا خارجها ،
    في الحركة ، لا في السكون ..
    أليس كذلك أيتها ( الحنين ) ؟؟

    ....

    أما فيما يتعلق بمصالحتي لسهيل التي تقـترحينها بكم كلمة..
    فسأجرب نصيحتك ..
    فالحياة تستحق المحاولة دائما ،
    ...

    أيتها ( الحنين )..

    المشرفون أخاف منهم لأني أحبهم وأحترمهم ،
    وهم في داخلي يستحقون أكثر من قصيدة ،
    وأعانهم الله جميعا على ما يتكبدون من عناء ..
    إنهم العيون الساهرة ..

    أما بالنسبة للغيااااااااااب ..
    ( لاحظي أن عدد أحرف الألف تسعة أحرف كما كـتبـتها أنت ِ )
    فوالله لم أعلم قاسيا مثله ، ولا سكينا جارحة مثل سكينة ..
    هو - بالفعل - كما ترينه : متعنت..متسلط..
    وليس لنا إلا أن نحدثه من وراء حجاب ..
    ...
    هل تصدقين أيتها ( الحنين )..
    لقد وصلت إلى مرحلة أتـناسى فيها
    الغياب على الطاولة قبل أن أخرج من البيت ،
    وما أكاد أصل إلى الباب هاما بالخروج حتى أتذكره ..
    فأحمله في قلبي مرة أخرى ..
    لست أخاف منه فقط ، بل أنا أسير لهذا الغياب ..
    كم هو مؤلم !!
    ...
    تقولين : ((حاول بأي طريقة عدم الولوج لحوافه..فقد يسلب منك الكثير ))
    لقد حاولت كـثيرا أيتها ( الحنين ) .. حاولت ولم أفلح ..
    إنني في قاع الغياب الآن ..
    ولست أهِـمُ بالخروج .. فالغياب يذكرني بمن غاب رغم السنـيـن !!
    أليس هذا ما نـنـشده ..أن نكون على مقربة من الغائبـيـن ..؟؟
    إنه خوف ممزوج بالحب والرهبة !!

    أيتها (الحنـيـن )..

    شكرا لهذه الطيبة منك ..

    لك ودي ..




    زنجبيل ..


    ألن تكف عن هـذا الغي ..؟
    أصمت يا ( أنا ) لا تبـح بأسراري أكثر من ذلك ؟؟
    ويلك مُسعـرُ وجع لو كان معك ( أسى ) !!

    أتعلم يا ( زنجبيل )

    إذا كنا
    نعـتـقـد ما اعتـقـده ( جان جيـنـيه ) "بأن السرقة مجرد تـغيـير لموضع الشيء "
    فإننا لن نحلم باستعادة قلوبنا من جديد ،
    ولا صد هجوم يشنونه علينا بعد أن يسمونها بغير إسمها ..
    ولذلك فالحرب تملك رحى ليس لها مثيل ..

    ربما لم أنصب محكمة .. وربما ليس هناك قضاة ..
    ولا أي متهميـن .. ربما ليس هناك سوى الغياب ..
    غياب كل شيء عن كل شيء ..
    هذا الغياب الذي نختاره أحيانا (طوعا) بكل الألم ..
    لنحافظ على ما تبقى من المعاني ..
    فلربما خسرنا صديقا يوما ما لنحافظ
    على ما تقاسمناه معه من معاني ( الصداقة ) ..

    ألم أقل لك أننا نرتكب حماقات ليس لها مبرر ..؟؟

    إنني يا ( زنجبـيـل )..لا أريد أن أقايض أحدا بإحساسي..
    فهو غال عندي ، ولن أتـنـازل عنه ..
    فالإحساس هو الحصن المنيع الذي نأوي إليه ..
    حينما تختلط علينا حماقات البشر ..
    هو ما نحتمي به حينما نكون قاب حزنيـن أو أدنى ..
    الإحساس هو ما نعلنه من حرب في وجه الذين يريدون أن يـنـفونا
    عن الصدق ، الطيبة ، الخير والنقاء ..

    ألم أقل لك أني أحمق يا ( زنجبـيـل ) ؟؟

    ....

    إنني يا ( زنجبيل ) ..

    أحب كل خيـباتي ،
    أخطائي ،
    حماقاتي ،
    هبالاتي ( كما يقول سهيل )
    جنوني حينما أمضي ساعات
    أمام البحر غارق في الصمت
    أو في ثنايا كتاب ..
    أحب ولعي بالمساءات الحزينة ..
    بصوت العذاب يـتـقاطر من كل صوب ..
    أحب هذا الجنون الذي
    يسمونه ( شعر) وأسميه ( حياة )

    إنني يا ( زنجبيل ) صامت كحزن ..
    وثرثار كغابة لا تصمت إلا عند النوم ..

    صدقني يا ( زنجبيل ) ..
    ماض أنا إلى التوازن والتصالح ..
    لن يـمـنـعني أحد ..ولن يوقفني أحد ..
    والسبيل الوحيد لذلك أن نحب أنفسنا كما هي ..
    بكل ما ذكرته بالأعلى من جنون وخيبات وحماقات وانكسارات ..

    إنني يا ( زنجبـيـل ) أحاول أن أوازن
    بين جنونين .. بين ما تعلمته
    من الفرنسي ( أميل سيوران )وهو يردد :
    " كل المياه بلون الغرق "
    وبين ما ردده الشاعر التركي ( ناظم حكمت )
    " الحياة جميلة يا صاحبي "
    هل تصدق يا ( زنجبيل )
    أن ناظم قضى حياته بين السجن والمنافي ..
    ورغم كل ذلك قال هذه المقولة !!

    إنني يا ( زنجبيل )..
    أحب الحياة بكل ألوان الطيف .. ما عشته وما سأعيشه ..
    أنا ضد الصدأ يا ( زنجبيل )..
    ومهما حدث لي ، فلن أكره المستقبل ، ولن أحقد على الماضي ..
    ليتك تعلم كم يـفـتـنـنـي الإيطالي ( امبرتو اكو ) وهو يقول :
    " لا تطلق النار على الماضي أبدا "

    ..
    ...
    ....
    لقد تعلمتُ يا ( زنجبيل ) من خيباتي الكـثـير والكـثـير ..
    تعلمت أن أصغي للاخرين بعد أن كنت أريد الآخرين أن يصغوا إلي ..
    تعلمت كيف أرتل الوجع على إيقاع داخلي صامت ..
    هكذا بهدوء وروية ..
    ...
    تعلمت أن أدخل العالم كله إلى روحي .. ونـتـنادم سويا ..
    ألم يقل ستيفن وولف
    " بدلا من تضيـيق عالمك عليك أن تأخذ العالم كله في روحك "
    هذه هي الحياة يا ( زنجبيل ) أسمعت يا ( أنا ) ؟
    ...
    لقد سألتـنـي يا ( زنجبيل )
    ..

    أتراني قد أجبتك ..
    ...
    ( زنجبيل ) ..
    كف عن هـذا الغي ..
    ألم تستمع لما يقوله الإنجليز :
    " الشيطان يكمن في التفاصيل "
    ويلك من مسعر حزن لو كان معك ( أسى )!!

    ..

    مرورك أسعدني ..

    لك ودي ..


    جزيرة العرب ..


    كلماتك تـفـضح فهمك ..وانا أخاف أيضا من الذين يفهمون ..
    هل تدرين لماذا يا ( جزيرة العرب ) لأنها تفـضحني ..
    تكشف خبايا الداخل ..
    ويل لي منكم .. وويل لكم مني ..

    إننا يا ( جزيرة العرب ) نصر أحيانا على استبعاد ذواتنا ،
    أو ما نسميه
    بــ " نفي الذات " وليس ذلك أقل شأنا من " قـتـلها "..
    إذ الناتج دائما أن نكون على قدر من البعد عن دواخلنا ،
    وعن صوت جراحنا ..
    من المؤلم حقا يا ( جزيرة العرب )..
    أن نكسر دواخلنا .. من المؤلم أن نؤذيها ..
    من المؤلم ان نشعر بالغربة .. ولكن دعيني اسألك لم َ يحدث هذا ؟
    أتسمحين لي بالإجابة .. أشكرك ..
    أظن لأننا نريد أن نـُصاب بـ " صدمة إحساسية "
    وفي نفس الوقت نريد أن نمرر وعيا إلى داخلنا ، أو ما يسمى :
    بـ " توعية الذات "

    إذا نحن يا ( جزيرة العرب )
    بين "نفي " و " توعية "
    ..
    هذه هي الحياة " قاع " و "قمة "

    ألا تتفقين معي يا ( جزيرة العرب ) ؟


    مرورك أسعدني ..

    لك ودي ..





    سهيل اليماني ..

    ( سلام عليك حيثما حللت .. )

    نصحتني المشرفة( الحنين )بأن أراضيك يا صديقي بكم كلمة طيبة..
    حسنا سأفعل ..بكلمة واحدة فقط ..

    أحبك يا صديقي .. هل تكفي هذه ..


    ...

    لم أنس يا ( سهيل ).. نعم لم أنس ..
    أظنك أكثر من يعلم أنني محصن ضد النسيان ..
    ليـتـني أقدر على النسيان يا صديقي ..ليـتـني ..
    ...
    دعني أعلن أمامك حيـرتي من نـيـتـشة ..
    لقد أصابني بالحيرة هذا الرجل ..
    وكلما حاولت أن أعقد صلحا مع أفكاره يأتيني من يفسد صلحي ..
    وكأنه لن تقوم قائمة لـ " حديـبـيـة " بـيـنـنا ..
    وعلى الرغم من كل ذلك سأتواطأ معه ضدك ..
    وأستعين به عليك فأعانك الله
    على إثنين " فيلسوف " ميت
    و " أحمق " حي ..

    ...

    إسمع يا صديقي ..

    يوصي ( نـيـتـشة ) بقوله :

    " كن نقيا "

    وبعد ذلك يا ( سهيل ) لا تهتم لما يفعله الآخرون ..
    ولا أشك أنك تعرف ماذا يعني النقاء ..؟
    إنه ودنا حينما يتحول العالم إلى مقبرة من الحقد والكرة ..
    إنه طيـبـتـنا التي لا نبتغي مقابلها شيء ..
    إنه فعلنا حينما ندير الخد الأيسر لمن صفعنا على الأيمن ..
    إنه البياض الذي نحارب به سوداوية الآخرين ..

    النقاء يا ( سهيل )هو أن تحمل روحك على عاتقيك
    وتحولها مصباحا للذين يمضون أيامهم في العتمة ..
    أرأيت .. ؟
    إنه النقاء يا صديقي ..
    صعب المراس .. ومتعب مؤلم ..لكنه لذيذ ..

    ...
    إن الحياة فلسفة يا صديقي .. وليتني أعرف أي أجواء كتب فيها( نيتشة )كـتابه :
    (ماوراء الخير والشر )
    الذي تحدث فيها بعمق جنوني عن فلسفة الخير والشر حسب المفهوم الميتافيزيقي
    لقد كنت أذهب معه إلى أقصى نقطة في الشر ، ثم يجرني من إذني إلى أقصى نقطة في الخير ..
    لقد أضحكني مرة وأبكاني مرات ..
    تعلمت منه كيف أبحث عن خطاي في ابتسامات الآخرين ..وأسمي ذلك( نقاء )..
    وتعلمت منه كيف أجد مكانا في صدري لكل حماقة أو سخافة قد يرتكبها آخر لأي سبب ..

    ...
    لقد علمني نيتشة كيف أسمي الأشياء بأسمائها ..
    فأخطاء الآخرين ونسيانهم وجفائهم ليست إلا محاولات للوصول إلى الكينونة الحقيقية ..
    إنها محاولات يا صديقي على طريق البحث عن الذات ..
    إنها محاولات للوصول إلى الخير بواسطة الشر ..

    أرأيت .. ؟


    ........................

    ( سهيل ) .. هل جربت يوما أن تكون قطعة سكر ؟

    .....................


    لا بأس يا صديقي ..إنها الحياة كر وفر كما يقول ( زنجبيل )..
    من الصعب أن نحاكم إنسانا خارج نسقه .. خارج سياق حياته ..
    ربما أنه يعيش ارتباكا لا نعلمه ، أو خديعة لا يعلمها هو ..
    أو لعله يعيش مرحلة من النمو السريع لــ " إحساسه " أو لــ "وعيه "
    أو ربما أنه يعيش حالة من الذهول ..أو التيه ..
    أو قد يكون أنه يحاول الارتقاء إلى مكانك دون أن يـُشعرك بذلك ..
    الحياة غريبة يا صديقي ، والإنسان أغرب ..
    وأظنك تعلم بأن " الحكم على الشيء جزء من تصوره "
    أليس كذلك ؟

    دعك من كل ذلك ..
    "نيـتشة " في كتابه ( إنسان مفرط في إنسانيته )
    { يا الله .. هل تصدق كاد أن يغمى علي ّ في المرة الأولى التي رأيت فيها هذا الكتاب ..
    يكفيك عنوانه لـتـُصاب بــ " الهلوسة " }
    كان يفلسف الإنسان بطريقة حيرتني ، وكادت أن تصيـبني بالعطب ،
    فتارة يحملني نيتشة على أهمية فهم الإنسان كقيمة
    ترتكز على محاور الخير والشر ، الفعل والفعل المضاد ،
    وتارة يخبرني عن الضعف الإنساني المتمثل في طريقة عيش الإنسان لحياته ومحاولة التواؤم مع ذلك ،
    ثم يأتي لينقض ذلك كله ويخبرني عن الخلل في البنية الفكرية للإنسان حينما تصل إلى مرحلة من الوعي ،
    ثم يسخر مني
    وهو يحدثني عن صوت الداخل وتأثيره على الفعل كمحورأصيل في التعامل مع الخطايا ورفضها ..
    ليته توقف عند ذلك ، بل يأتي ويحدثني عن تصور الإنسان لنفسه وما يصدر عنها من أقوال
    وأفعال ، بعد لحظات فقط من قيامه بكل ذلك ، ثم يهدم عندي مفهوم الإنسان ليتحول إلى كائن ،
    ثم يعيده مرة أخرى ليكون شيئا آخر ..
    أرأيت .. يا صديقي ؟؟

    بعد كل ذلك الجنون الذي قادني إليه ( نـيـتـشة ) أتى وصرخ في وجهي :
    " آه، أيتها الحقيقة، يا أكبر كذبة في التاريخ "
    أرأيت ؟؟
    لا أحد يملك الحقيقة الكاملة .. وليس هناك من يملك التـنبؤ بها ..
    إنها صعبة المنال يا صديقي ..

    ........................

    ( سهيل ) .. هل جربت يوما أن تكون قطعة سكر ؟

    .....................

    كل شيء قابل للحوار .. وكل شيء قابل للنقاش يا صديقي ..
    إحذر من أن تغلق الحياة .. فالحياة لا تحب ذلك ..
    وكما قيل " ليست الأمور دائما كما تبدو عليه " ..
    كما تحتمل الحياة أشياء مؤلمة وقاسية يا صديقي فهي تحتمل أشياء جميلة وزاهية ..
    إنها لعبة الحياة .. أو قل لعبة الإنسان وتصرفاته ..
    بالرغم من أن
    ( امبرتو اكو ) يحذر من التأويل المفرط ، إلا أنك تصر على ارتكابه أحيانا
    لا يا صديقي .. لا تفعل ذلك .. على الأقل من أجلي ..
    فالحياة -ياصديقي - كما قالت
    تلك الطفلة - إبنة ( Geena Davis) في فيلم " The Long Kiss Goodnight "
    ( ألم نعتاد عليه ) أرأيت كم هو جميل تعريف الحياة هذا .. إنه فاتن !!
    ...
    كل شيء قابل للحوار يا صديقي .. ضع أحلامك على الطاولة ..
    ناقش أحلامك بهدوء وروية ، وكن الأقدر على هذا الفعل ، أتعلم لماذا ؟
    لأن القلة من البشر من يحتمل فعل ذلك !!

    إحذر يا صديقي من أن " يجرك " أيا كان إلى منطقـته .. بل مارس أنت هذا الدور ..
    لا يعني هذا أننا أفضل من الآخرين .. أبدا .. ولكن لأننا نحاول أن نكون أقرب إلى حقيـقـتـنا ..
    لأننا نحاول أن نـفــعــّـل " حس الخيرية " إلى أقصاه ..
    أرأيت .. إن (الحياة ألم نعتاد عليه )!!

    ...

    نعم يا صديقي ..
    ليست الأشياء والأقوال والتصرفات بهذا السوء الذي نراه أو نـتخيله ..
    ألم تسمع الشاعرة نبيلة الزبير وهي تردد :
    " إن ما نسميه قبحاً ليس إلا جمالاً مجروحاً "
    إنها الحياة يا صديقي تعلمنا كيف نكون للآخر جدارا يستند عليه حينما يـُضنيه الألم ..
    تعلمنا كيف نكون أكثر صدقا وأكثر طيبة وأكثر وضوحا وأكثر إيجابـيـة وأكثر بساطة ..
    إنها الحياة يا صديقي تعلمنا أنه لنكون (نحن) (نحن) لابد من أن نغير خارطة فهمنا لذواتنا ،
    وبالتالي فهمنا لذوات الآخرين .. وأنا أعلم أنك تعلم أن أي أحمق يسعه الشتم أو الحقد أو الكره ،
    أو الإساءة ، ولكن فعل الخير والأشياء الحقيقية التي تكشف جمال الإنسان في داخلنا لا يستطيع
    فعلها إلا من استوعب مقولة ( البير كامو ):
    " إن أكبر معركة يجب أن يخوضها الإنسان .. هي معركـته مع نفسه..
    إنها المعركة التي ينتصر فيها حب العدالة على شهوة الحقد "

    أرأيت يا صديقي ؟؟


    ....................

    ( سهيل ) .. هل جربت يوما أن تكون قطعة سكر ؟

    .....................


    نعم يا ( سهيل ) ..

    هذا ما يجب استخدامه إنه ( ديالكـتيك الأقوياء )..
    الخير مقابل الشر ،
    الطيبة مقابل اللاطيبة ،
    الوعي مقابل اللاوعي ،
    الحب مقابل اللاحب ،
    الصبر مقابل الحماقات ،
    الهدوء مقابل الضجيـج ،
    التسامح مقابل الأخطاء ،
    الظن الحسن مقابل الظن السيء ،
    الحكمة والتروي مقابل التسرع والتخبط ،
    النقاء مقابل التخليط ،
    الرد بحب مقابل الاتهامات ،

    أرأيت كم هو صعب كل ذلك ..؟؟
    ألم أقل لك إنه ( ديالكـتيك الأقوياء )والأقوياء فقط ..

    ...

    البشر يا ( سهيل ) .. يجبروننا على توليد احتجاج كبير في داخلنا تجاههم ..
    نـتساءل لماذا ؟ فلا يجيـبون ؟
    نـتساءل مرة أخرى .. هل نستحق هذا منكم ؟ فلا يجيـبون ، أو يجيبون بـ " لا "

    إذا لماذا فعلوه ؟؟ أنا مثلك يا صديقي ..
    اتساءل لماذا يحب البشر القسوة ، أو سمها " اللامبالاة تجاهنا "
    ...لا بأس يا صديقي ...
    إنها الأخطاء ..نعم إنها الأخطاء ..
    فالإنسان حينما يخطئ يلوذ بالصمت ويختبئ خلف الوجوم ، إنه في تلك الحالة يشبه
    نهر ( نبيلة الزبير ).. ألم تسمعها تقول إنه :
    " النهر الذي لم يخن أمه لكنه ضل "
    لو أننا بلا أخطاء يا صديقي لما احتجنا إلى معاني مثل العفو والصفح والتسامح ..
    ألم تسمع محمود درويش يا صديقي .. وهو يعلنها صريحة :
    " لولا الأخطاء لكان الكـتاب المقدس أصغر "
    لا بأس أن نسامح الآخرين على أخطائهم ، ولكن ليس نفس الخطأ أكثر من مرة واحدة ..
    هذا هو قانون لعبة الأخطاء .. أظنك تعرفه جيدا ..
    وكن دائما على معرفة متى تضع حدا للأشياء والتصرفات والأخطاء بل وحتى الأحاسيس أيضا
    ( Know .. When u should draw the line )
    أسمعت .. ؟؟

    ......
    ....
    ...
    هذه هي الحياة يا صديقي ..
    لا تحاول أن تخنق فيها أحدا ..
    لقد تعجبتُ كـثيرا حينما قرأتُ كتاب :" Ophelia Speaks "
    وتعجبت أكثر حـيـنـما أصرت المؤلفة " Sara Shandler "
    على إيراد هذا الإسم بالذات ..
    لقد تحول اسم
    Ophelia ( أوفيليا ) - كما أوردها شكـسـبـيـر في مسرحيته " هاملت "- إلى
    أيقونة للصوت المخنوق ،
    ولعل هذا ما يبرر اختيار المؤلفة لهذا الاسم بالذات
    إنه الصوت الذي لانسمعه إلا بصعوبة ،
    لذلك يا صديقي وجب علينا القرب منه ليصل إلى مسامعنا ..
    ألم تسمع " Sara Shandler "
    وهي تقول على لسان " Jennifer Barnett"
    ( But I couldn't find a voice to ask)
    ( لم استطع أن أجد صوتا لأسأل به )..
    لا تجعل أحدا يا صديقي في الحياة يصل لهذه المرحلة أبدا !!

    ........................

    ( سهيل ) .. هل جربت يوما أن تكون قطعة سكر ؟

    .....................


    نعم يا صديقي .. إنها الحياة ..

    وتأكد أن الزمن عادل .. نعم .. أعدل من أي شيء آخر ..
    سيأتي يوم تـتضح فيه النوايا والغايات ..
    سيظهر من كان يحمل
    ( Positive Intentions) " نوايا حسنة او إيجابية "
    سيأتي يوم يتضح فيه كل ما أردنا أن نقوله أو يقولوه ولم نستطع جميعا أن نفعل ..
    هذا ما تعلمته أنا من (بودلير ) وهو يتغنى " أحب زمني "
    وأنا أحبه لذلك ، فالزمن هو المختبر الحقيقي
    الذي سنمر عليه جميعا ونكون .. كجسد تحت أشعة X
    سيأتي اليوم الذي يـعرف فيه الآخرون أن إحساسا ما ،
    هو أجمل ما مر عليهم في حياتهم ، وأن كائنا ما ، كان أفضل هدية يحصلون عليها ..
    البشر يا صديقي لا يؤمنون بالكـنوز ..
    ألم نـتـقاسم هذا المعنى يا صديقي كرغيف .. ونحن نقرأه عند ( باولو كويلو )
    إنها العلامات - ( Signs) - يا ( سهيل ) أتراك نسيتها أم تناسيتها ؟
    أين الخلل إذا .. ؟؟
    البشر يا صديقي لا يدركون أن شخصا قد يقلب كيانهم ،
    ويحملهم إلى أقاصي الحياة والوعي ..
    لا يدركون أن شخصا ما قد يكون بالنسبة
    لهم الـ ( Start Point)" نقطة البدء في حياتهم "
    أتعرف أين الخلل .. ؟ إنه في كفاءة الأداء في الحياة ..
    لكل إنسان كفاءة معينة يحاول من خلالها التعاطي مع ما يمر به ..
    وعلى هذا الأساس تـنـبـني تصرفاتهم وردود أفعالهم ..
    هناك أحاسيس لم تمر عليهم في مختبرات ذواتهم .. ولذلك هم يفـزعون حينما نفاجئهم بها ..
    هم يا صديقي لا يدركون أنها سلوكـنا اليومي .. فعلنا الدائم في الحياة ،
    ولذلك هم يفزعون .. ليس لهم ذنب !!
    أعلم ذلك جيدا .. ولكن نحن أيضا .. لا ذنب لنا !!

    ....
    ما بك يا صديقي ..
    ألم نـشاهد فيلم ( Hope Floats) سويا .. ؟؟
    ألم تـقـل بطلة الفيلم ( Sandra Bullock ) : واصفة الحياة أن
    "البدايات صعبة والنهايات حزينة ، ولكن الأهم هو ما بـيـنـهـما "


    صديقي ( سهيل ) ..
    كن كما أنت .. فالطريق أمامك أطول مما تـتخيل ..
    وحينما يبلغ بك التعب مبلغة ، وتشعر أنك أديت ما عليك تأديته ..
    ليس أمامك إلا أن تدعو مع فاضل العزاوي :
    ( يا الله ..إذا أردت أن تغرق العالم ثانية..
    إجعلني نوحك الجديد )..

    ...
    حياة البشر مالحة يا صديقي .. وليس أمامنا إلا أن نجعلها أقل ملوحة ..
    هذا هو الدور الذ ي أرتضيه لك .. ليس أقل من ذلك ..
    ...
    ألم تسمع الشاعر التركي ( ناظم حكمت )
    وهو يؤكد أن قطعة سُـكر غادرت البحر فأصبـح مالحا ..

    .. إذا ..
    كن يا صديقي قطعة السكر التي
    تكون في حياة الآخرين لتجعل أجاج بحرهم زلالا ..
    ...

    مرورك أسعدني يا سهيل ..

    وحتى تعود من سفرك ..
    خليك كووووووووووووول يا صديقي ..

    لك ودي ..





    بدور ..

    أولا ..
    أتمنى أن تكون شتلاتك المنزلية بخير وصحة وعافية ..
    ثانيا ..
    مشاركـتك بالرد في هذا التوقيت التي تمرين به من تعكر في المزاج
    لهو دليل على طيـبـتـك - أنا شخصيا أشهد بذلك - و حبك للساخر ..

    ...
    إننا يا ( بدور )نبحث عن أنفسنا ، نفـتـش عنها ،
    نحاول أن نـسـتـكـشف ذواتـنا القابعة في دواخلنا ..
    .. كنت أحاول .. ليس أكـثر ..
    لم أكن أحاول يا ( بدور ) أن أفعل ما فعله
    ( إيـكاروس )
    الذي قرر أن يطيرإلى الشمس وله جناحان من شمع فذابا ..
    كل ما كنت أحاوله أن أهذي بصوت مسموع ..
    أتظـنـيـن أنني أخطأت ..؟؟


    مرورك أسعدني ..

    لك ودي ..




    صاحب البخاخ ..

    أيها العزيز أوفي لي الكيل ..

    أظنك يا عزيزي لا زلت مصرا على أن تجعلني في مرمى نيرانك .. أو بخاخك ..
    هل تصدق أن الحياة جميلة .. هكذا كانوا يقولون لي فأضحك ..
    وحينما قررت أن أصدقهم ..بكـيت .. ؟؟


    شكرا لتجشمك عناء المرور مرة أخرى ..

    لك ودي ..



    الأبيـّة..
    أتـبـحثـيـن عن السلام وتطلبـيـنه لداخلك ..
    أحسنت صنعا .. وطاب الطالب والمطلوب ..
    هل تصدقين أيتها ( الأبيـّة..)قرأت مرة مقالة بعنوان :

    " How ot bring peace to my self"

    لا أدري كيف ينبغي أن يترجم هذا العنوان- بالضبط - إلى العربية ..
    ربما هكذا ..
    ( كيف أنعم بسلام داخلي ،، أو كيف أعيش السلام مع نفسي ،، أو كيف أحضر السلام إلى نفسي )
    لا أدري بالضبط ..ولكن ليس هذا المهم ..
    المهم أن الكاتب كان يصف "البحث عن السلام "
    لكل الذين يحاولون أن يحدثوا تغـيـيرا جذريا في حياتهم ..
    إذ أن الكاتب كان يزعم أن أغلب الناس لا تعيش سلاما في داخلها ،
    ولكي يتخلصوا من القلق الذي يلون حياتهم باللون الرمادي ،
    عليهم أن يعملوا على "البحث عن السلام" ويعيشوا ذلك كـ "مغامرة حياتية " كما يقول .

    ...
    أرأيت أيتها ( الأبيـّة..).. قيمة ما تطلبـيـن .. إنه ليس بالأمر الهين ..
    ولذلك كوني عند أمانيك ودافعي عن أحلامك ..
    أتدرين لماذا .. ؟
    لأنك لن تجدين من يحلم بالنيابة عنك !!

    إننا أيتها ( الأبيـّة..) نهرب من الصخب ،
    لأنه
    بـبـساطة يخرجنا عن السكون الذي نحاول أن نعيـشة ..
    وحينما لا نفلح في الهروب ، فإننا نقوم بتهريب ذواتنا إلى السكون ..
    أي أننا نحتال على هذا المدعو " السيد الصخب "

    إن كنتِ أيتها ( الأبيـّة..)مصرة على الهروب
    فإنني أقترح عليك أن تهربي من الحياة إلى الحياة ذاتها ..
    ألم يقل ذلك الشاعر محمد الحرز :
    " كـنت الوحيد بـيـنهم الذي يعلق على مشجب
    الذاكرة وعيه ، ويغادر الحياة إلى الحياة ذاتها "


    أيتها ( الأبيـّة..) ..

    لقد بدأت منذ زمن .. أظنـني في منـتـصف الميل الآن ..


    مرورك أسعدني ..

    لك ودي ..




    شخص ..

    أي جناية فعلتها - أنا - لتصيبك كتابتي بالمرارة والحزن والبكاء ؟؟
    ويحي ..
    أتراني أفسدت نهارك ، وأنا كنت أريد أن أصلحه ..؟؟
    أتراني رميتك في التيه ، وجعلت الليل رفيقك دون نجوم ؟؟
    أم أنني أسلمتك للموج دون سارية ولا بوصلة !!

    ويحي .. ما أقساني ، وما أحمقني !!

    إنني يا ( شخص ) كنت أتـربص بحزني لا بالآخرين ..
    بعذاباتي لا بابتسامات الآخرين ..
    صدقني ياعزيزي .. لو كنت أعلم ان ما سأقوله سيوجع أحدا ما قلته والله ..
    لم أكن أريد سوى التصالح مع ذاتي يا ( شخص )
    وأردت ذلك أن يكون على الملأ ..
    لأكون ملزما فيه أمام نفسي ..من باب إشهاد ذوي العدل ..
    ...

    كن أنت يا ( شخص )..
    فهكذا أريد للذين يحسون أحلاما في أحلامهم ..
    إحذر يا ( شخص )
    من النكاية بنفسك فهي وحدها ، دون الآخرين ، من يتحملك في كل وقت ..
    هي من يحمل آلامك وجراحك .. هي من تشاركك كل المعاني في الحياة ..
    كن دائما لها من المحبـيـن الشاكرين ..
    لا شك أنك تحب البحر يا ( شخص ) كن على مقربة من ذلك الأزرق ..
    إنه الحلم الذي لا يتبدل .. الصوت الذي لا يخفت ..
    وليتك تعلم كم بـحتُ لهذا البحر بأسراري ..!!

    .. كن على مقربة من البحر ..
    ربما ستراني هناك .. مطمورا كـ "( وجع ) أو مغروزا كـ ( حلم ) ..

    ...
    ..

    إن أي أحد يا(شخص ) لا يرى بأسا في أن يعاين أمثالك جراحه ..
    أتدري لماذا ؟
    ربما تكون نظرتك هي ما نـنــتـظره لنـُـشفى !!

    يا ( شخص ) لا نحتاج أبدا أن نخدر أنـفـسـنا ..
    بل ما نحتاجه حقا أن ( نستـثمر )فالأحزان خير من يُــسـتـثـمر ..
    استثمر حزنك ..
    فذلك سيجعلك أجمل وأنقى وأكـثر رهافة بلا شك ..
    سيمنحك منطقة للصفاء ، لم تحلم بها من قبل ..
    أحب حزنك ..
    وإجعله رفيقك في رحلتك إلى داخلك فالهواء هناك أنقى من الخارج بـكـثـيـر
    أما سمعت يوما باستـثـمار الحزن ..
    من يقف بـيـنك وبـيـنه .. ؟؟ لا أحد .. عليك به يا ( شخص )



    مرورك أسعدني ..

    لك ودي ..






    عود الورد ..

    أحببت ما قلتيه ..
    نعم .." لأجل عين تكرم مدينة "
    هل تصدقين يا ( عود الورد ) أن الصمت من ضمن اللغات التي نستخدمها ..
    إنها اللغة التي نشعر أنها ستحمـيـنا حينما لا يكون هناك مبررا لقول أي حديث ..
    أرأيت يا ( عود الورد ) كيف يدفعنا من هم حولنا للصمت ..
    حقا إنه " لغة "، ولكنه أيضا " غول " ..
    لا يــبـتــلع كلماتنا فقط ، بل يـبـتلعنا نحن أيضا ..
    إنه يـغـيـبـنا عن الحياة ، ويمضي بنا إلى حيث الموت بـ " سكـتة الصمت "

    لا عليك يا ( عود الورد ) ..
    سيعرف من حولنا يوما من الأيام أن صمـتـنا لم يكن
    إلا لنـثـبـت أننا الأقدر على أن نكون الأجمل .. الأنقى ..
    هكذا بـبـساطة ودون أي محاولة للتـزيـيـف ..

    ( عود الورد ) ..
    كوني كما تريدين لنفسك ..فالخير كل الخير هناك ..
    لا أكاد أشك في ذلك ..


    مرورك أسعدني ..

    لك ودي ..


    إلى الجميع ..

    عذرا على التأخير والإطالة والهذيان..
    إغفروا لي ما ارتكبته من خطايا ..
    لكم كل الود ..
    لماماً .. أدرك ظلي وهو يختال معك !!

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Sep 2001
    المكان
    الأرض التي " تحت أقدامي " !
    الردود
    3,632
    ليس لدي ما أقوله في حضورك ..
    ولكن ..

    الحمل ما هو اللي تشيله كتوفي ::::: الموت لا صارت كتوفي هي الحمل !!
    .
    .
    ما أقربك يا الله ...

    [ مقهى التجلي .. ]


    وقد أكون هنا ، وقد لا أفعل !

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •